طول مانا تحت بفكر في السبب اللي ورا موافقتك بس متوقعتش أن السبب بالۏساخة ديه لاء وأمي بتقول عليكي متربية ومثقفة أومال لو جاهلة ومش من عائلة كنتي عملتي ايه أنتِ عايزة ابنك يعمل قلة أدب” تنهدت بتاكيد” ايوة انا عايزة ابني يعمل قلة أدب” حدقة عيناها بخجلاً ذائد” عاوزه يعمل كده معايا” اعتداءة كفتيها “بغرابة” يا نهار أبيض أومال يعمل معا مين مش أنتِ يابنتي مراته وحلاله” جففت وجهها بحرج” بس أنا و هو علاقتنا عباره عن أحترام ما بيحصلش فيها قلة الأدب ديه” صبرني ياربي ما بيحصلش “طب يا حببتي الفسفور هيخلي يحصل النهارده” في تلك الحظة فتح
زوجها الباب و بيده علبتان من البيتزاء” و دلف بهما للمطبخ قائلاً بأشتياه” ايه الروايح الحلوه دي” عملتلك الأكله اللي بتحبها سمك و شوربة” بقالي مده مكلتهاش طب والبيتزا اللي جبتها عشان نتعشا سوا” أخذتها والدته وقالت” البيتزا دي هتسلي بيها أنا و عامري في الطريق” قوص حاجبيه بغرابة” أنتِ مش هتمشي غير لما نتعشا سوا” عارضته بابتسامه” مانت عارف ما بعرفش أتعشا غير معا أبوك”وفي كل الأحوال عامري اكيد وصل تحت ياله هدخل أخد نور و أنتو بقا قضوا اليومين بتاعكم و أرجعه القصر من غيركم و حش أوي” تدخلت بأعتراض” لاء سيبي نور معانا اليومين دول يعني تونسني
لما جبران ينزل الشركه” أعترض بجدية ” أزي هتخلي بالك منها و أنتِ كنتِ مرهقه” تنهدت والدته بسعاده” أيوة بالظبط كده هو كان قايلي أن رجلك وجعاكي “ياله أنا هدخل أخد نور وهنزل” أستني يا أمي هنزل أوصلكم” ذهب برفقة والدته وحمل صغيرته”و اوصلهم للأسفل حيث اخيى” اما بالأعلي فكانت تقف وتنظر إلي أصناف الطعام بقلق”شديد قائله” أعمل ايه بقا في الليلة دي”المصيبه أنه طلع بيحب الأكل ده و كمان جاي جعان فـ هياكل الحد لما يقول يابس “اعمل ايه عملله فسفور يا طنط كريمان فسفور بتوجبي معا أبنك” دق قلبها برجفه حينما سمعت صوت غلق الباب”ثم وجدته يدخل إليها
بعسائل الحياةا نزع كنزته”و يفك أزار قميصه فـ تراجعت خطوتاً للوراء تقول” هو أنت لسه كلت عشان تقلع” لتكملت القصة الينك في أول كومنت أول مرة تسبيني وتنامي بعيد عني من يوم ماتجوزني يا هلال أستدارت ونظرت له بجمود صوتي عكس حزن قلبها عشان ديه أول مرة أحس فيها أنك بتفرد فيا من يوم ماتكتبت علي أسمك يا عمران غادرت عيناه واستدارت للباب وفتحته وذهبت إلي حجرة نوم نور صغيرة جبرانوجلست علي الأريكة وكورة جسدها مثل الطفلة الصغيرةتبكي دون صوت بقلب ېتمزق من ألم الخذلان الذي تسبب بهي رجلها الذي لطالما عشقتهسائل الحياةوع قلبها كانت تضاهي سائل الحياةوع عيناها
فقلب العاشقة كالبئر المليئ بالنبضات المشټعلة بلهيب الإعجاب الامع مثل لؤلؤء البحار المتدفقة بامواج العاشقين في ظلام ليلة كاحلة تنيرها نسائم النجوم وبعد عدت دقائق كانت الساعة أصبحت الثانية صباحا.. داخل حجرة نوم جبران الذي فتح عيناه أخيرا بعد غيابة عن الوعي لمدة يوما كاملا.. كان جسدة مثل القماشة المليئه بالأبر التي تنغرز بانسجتهفمازالا يشعر بالم لكن ليس كما سبق.. كان ريقة جاف يشعر بالعطش. وحاول تحريك جسده والنهوض وجلس علي الفراش نصف جلسه ساندا ظهره علي ظهر الفراش.. محاولا التمالك والأفاقة.. وحينما أستدار برأسة لليمين يبحث عن كوب الماء.. وجدها تغفوا بجواره علي الأرض وهي جالسة ورأسها علي حافة
الفراش وبيدها قطعت القماش التي كانت تداوم بهي عمل الكمادات له وبجوارها علي الأرض صحن الماء.. هيئتها الأنثوية لم تهز أركانه ولم تخضع له رجولته.. فقلبه تسكنه غيرها.. ورغم جمال طلتها النائمة بشعرها المنسدل بجوارها إلا أنه لم يكن يراها سوا دخيلة إلي حياته.. لم يهتم بهي وأستدار برأسه لجهة اليسار.. ينظر إلي ذراعه الذي يألمه.. رئه بهي غيار غير الذي وضعه في المساء.. حل الأستفهام عليه لم يكن يدرك ماحدث خصيصا عنسائل الحياةا نظرا الي الأرجاء من حوله ووجد الجو مظلم والساعه التي بالحائط تدل علي أن الوقت الثانية صباحا.. لذلك مد يده وجلب الاب توب من جواره ونظرا
في معدل اليوم ووجدا أنه مر يوما بالكامل عليه لا يعرف بأمره شيئا.. مما جعله يفعل شئ ليدرك مالذي حدث وكيف مرا هذا اليوم وهو لايتذكر عنه شئ.. لذلك قرر فتح كاميرة مراقبة حجرة نومه فلدية كاميراة مراقبة بحجرته منفصلة عن باقي القصر ولا يمكن لأحد غيره أن يرا مايحدث — داخلها غيرها فقد قام بايصاله للاب الخاص بهي هو فقط.. وبعد ثواني فتح كاميرات المراقبة علي الأب واحضرها بتاريخ اليوم الماضي منذ اول شروق الشمس.. وظل يبحث في الدقائق ليرا ماحدث.. حتي رئها داخل الشاشة تنهض بخجل من هيئته العاړية.. كان يراقبها بعين متجحظة يظن بهي السوء.. لكنه رئها
تشعر بالخۏف عليه حينما لمست جبينه.. وظلا يراقب ماتفعله حتي وجدها غادرت الحجرة بعسائل الحياةا أخذت كارت النقود الخاص بهي.. ظلا يمرر الدقائق التي عدت ال خمسون دقيقة.. ووجدها تدلف إلي الحجرة من جديد وهي تحمل الماء والثلج وحقيبة الدواء.. كان يراقب ماتفعله بعين شديدة الأستغراب خصيصا عنسائل الحياةا وجدها جلست بجواره وبدأت بنزع الشاش من فوق ذراعه ووضعت الكحول..حينها اطلق صرخه قوية ورئها تضع يده علي فمه لتخفف من أصدار صوتهمن ثم تابعة بالتمليس علي شعره والحديث معه برفق ليهدء.. كان ينظر إلي مايحدث بأندهش فهو يرا ذاته مثل الطفل الصغير بين يدين مربيته التي تخفف عنه وتشعر بالخۏف
عليهظلا يراقب ماتفعله حتي أنتهت من خياطة الچرح وبدأت بعمل الكمادات لنزع سخونة جسده.. يراها لا تمل من الجلوس بجواره وعمل الكمادات ووضع الدواء داخل فمه .. وفي أوقات الصلاة يراها تنهض وتحضر المصالية وتقيم فرض الله علينا.. من ثم تعود من جديد للجلوس بجواره ومراعاته.. وظلا يمرر في الدقائق حتي انتهي الوقت ووجدها عند الواحده ونصف تغفوا بعسائل الحياةا غلبها النعاس ومن ثم بعدها بنصف ساعة وجدا ذاته ينهض.. أغلق الاب ونظرا إليها ببعض اللين لكن مافعلته لم يشفع لها لدية فما فعلته اليوم ليس سوا نقطة خير في بحر مليئ بالسوء داخل قلبه.. تغاضي عما رئه ووضع الأب
بجواره ونهض من علي الفراش.. وحمل كوب الماء وتناول منه مايكفيه.. ثم ذهب إلي المرحاض ليغتسل.. اما هي ففتحت عيناها الناعسة ببطي شديد حينما اغلق باب المرحاض.. ونظرت إلي الفراش فلم تجده فادركت أنه بالداخل.. لذلك نهضت ووضعت القماش والصحن علي الطاولة من ثم أتجهت ونظرت آلي ذاتها بالمرأة فكان وجهها شاحب الون وتشعر بالجوع الشديد فأمعائها تصدر اصوات الجوع.. فتنهدت بيأس ومدت ذراعيها وربطة شعرها برابطة الشعر علي هيئة كحكه وأتجهت وجلست علي حافة الفراش تنتظر خروجه لترا حالته.. وبعد خمسة عشر دقيقة تقريبا خرج جبران من المرحاض ويلف خصره بالمنشفة تارك العنان لجزعه العلوي.. وبيده منشفة صغيرة يجفف
بهي شعره.. وفور أن رئته رؤيه استدارت للجهه الاخري سريعا بوجه التحم بحمرة الخجلاما هو فلم يهتم بخجلها وقال ايه اللي صحاكي أنا كنت عايزه أطمن عليك تطمني عليا ليه ! بلعت لعابها بحرج عشان كنت مرهق طول اليوم لوي شفتاه بالامبالاه وقال بعسائل الحياةا وقف أمام خزانة الملابس انا تمام أوي.. بقولك ايه هو أنا لو راجعت كارت الفلوس بتاعي ياتره هلقيكي سحبتي منه كام مليون والا اتنين والا عشرة جحظت عيناها پتأثير قوي بسبب ما يتهمها بهي ونهضت وهي تستدير له أنا مش حرامية يا جب.. سجنت الكلمات داخل حلقها وبرقت عيناها بوجه كاد يسقط من الخجل ..
فقد رئته يقف بدون منشفة والا يستر جزعه السفلي شئ فكان عاري بالكامل ويمسك بيده السروال الذي كان علي وشك أرتدئه.. أستدارت سريعا وهي تتمني أن تلك الحظة تكون حلم.. اما هي فرغم حرجة الا أنه لم يكترث فهي زوجته ويحل لها أن تراه.. لذلك اكمل مابدئة احمهاا يعني سكتي ليه كملي أنتي مش ايه بللت شفاها بلسانها وهي تبلع لعابها بتكرار ومازال الخجل صاحب المقام الأول وحاولت التحدث أنا_مش_حرامية_وعندك_الكارت_تقدر_تشوفهأنا بس _سحبت _منه_تمن_الدواء_اللي_أشتريت_هولك_عشان_ فلوسي_مكملتش _! أنتهي من ارتداء بنطاله الأسود وتيشرت قطن باذات الون.. وتقسائل الحياة ووقف أمامها قائلا بأستفهام في حد سأل عليا طول فترة نومي لم تنظر له
ظلت ناظرة في الأرض بخجل فلم تتخطئ بعد مشهد هيئته العاړية طنط كريمان بس أنا قولتلها أنك مش عايز حد يزعجنا وحابب أننا نقضي اليوم لوحدينا في الأوضة! انتهت من الحديث وحينها اصدرت أمعائها من جديد صوت حاجتها للطعام أنتي مكلتيش من الصبح كلت أمتي كلتي بالنهار بالنهار أزي أنتي مخرجتيش بره باب الأوضة لاء كلت لما روحت أجبلك الدواه تمام ذهب إلي الخارج وتركها بمفردها في الحجرة تلوم نفسها بقول وفيها ايه لما أقوله أني جعانهأستغفر الله العظيم أعمل ايه دلوقتي حسه أني هيغم عليا من كتر الجوع جلست علي الفراشتلوم ذاتها.. وبعد نصف ساعة تقريبا وجدت جبران يدلف
إلي الحجرة وبيده صينية صغيرة عليها صحنين بهما العديد من السندوتشات وكأس عصير و فنجال قهوة.. وأتجه ووضعه فوق الطاولة واخذ صحنه وفنجال القهوة وجلس علي الأريكة ووضع الفنجال والصحن بجواره واحضر الاب وبدا بتناول الطعام وهو يرا أعماله اما هي فكانت تنظر إلي كأس العصير وصحن الطعام الأخر وتتمني أن تأخذ منه ماتريد لكنها كانت تشعر بالحرج .. حتي وجدته يقولها دون النظر إليها العصير والسندوتشات اللي عندك بتاعتك خليت الخاسائل الحياة يحضر هوملكتمن مرعاتك ليا لأني مبحبش حد يعملي حاجة ببلاش أهان حسن مراعتها بوقاحة حديثهمما جعلها تبلع لعابها وتقول — ببحة الحزن بس أنا مبخدش تمن حاجة
عملتها برضاية عشان كده مخدتيش تمن نومك معا حبيب القلب لانك كنتي نايمة معا برضاكي طعنها من جديد ظلا يذكرها بعارها .. الذي سيلازمها لأخر ثانية بحياتها.. شعرت بخناجر كلماته تطعن قلبها النازف بسائل الحياةاء عذريتها وأنزلقت سائل الحياةوعها كالفيضان علي فوق جبال وجنتيها ليه بتحاول في كل دقيقة أنك تفكرني بغلطتي مسمهاش غلطهأسمها بصمة عار هتفضل ملزماكي ومش كلامي اللي هيفكرك فيها لاء كل نظرة ليكي لنفسك فالمراية هتفكرك أنك فردتي في شرفك بالرخيص ووسختي نفسك في وحل تقرف الخنازير أنها تعدي من فوقيه أعملك ايه عشان اكفر عن غلطتي في عيونك أنا مش شايفك أصلا عشان تكفري عن
غلطتك في عينية كفاية أنك تكفري عنها في عيونك أنتي يا رؤيه هانم رمقها بقذراه من ثم نظرا إلي الاب من جديد وأكمل عمله أما هي ففرت هاربة إلي المرحاض.. وأغلقت الباب عليها وظلت بصوت كان يسمعه جيدا فتلك المرة لم تستطيع حجب بكائهافداخلها كان يشبه البركان المشتعل بالنسائل الحياة.. يتبع في حلقة هتنزل بكرا باذن الله ترويض_ملوك_العشق_ح_9 الكاتبة_لادو_غنيم اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد الأحتواء وقت الحزن كالأكسيل الذي يعيد نبض القلب للحياة.. فما بالكم عزيزاتي أن كان الأكسيل نابع من صميم رجلا خلق من أجل هلال قلبه فتح عمران باب الحجرة الخاصة بنور بعسائل الحياةا أرتدي بنطال وتيشرت
الخاصين بالنوم.. ودلف بهدؤ إلي الداخل يبحث بعيناة عن. ملاذ حياتة وهلال لليالية.. حتي وجدها تغفوا فوق الأريكة مثل طفلة ضائعة عن حضڼ أبيها.. لمعت عيناه ببسمة كالبريق الخاڤت وأقترب منها وجلس علي عقبية أمامها ينظر إلي وجهها يتأملها بقي أنا خليت الهلال ده ينام معيطحقك عليا ياقلب عمران مال وطبع قبله علي جبينها برفق من ثم نهض وحملها بين ذراعيه كابنته واحد بادلة البسمة أشد ورحمة أمي لهاخد حقي منهم واحد واحد وأولهم هيكون جبران مبقاش أنا حازم أن مخليته يتمني المۏت وميطلهوش من كتر اللي هعملة فيه واضح انك مستعد بذيادة يابن سالم رفع نظره له ببسمة ماكرة
بالخبث كان في قرية ساحر انجب صبي فاق في السحر أباه.. أنا بقي الصبي اللي — هيتفوق عليك يا سالم بيه بادله بعضهما بسمة ولدت بكراهية الحظة كراهية علي وشك الدخول لقلب حياة كل فردا في عائلة المغازي… يتبع اتمني الحلقة تعجبكم متنسوش الايك والشير والكومنت ونزلة رڤيوهات برئيكم علي جروب الرواية خلوني اتحمس عشان انزل باستمرار الكاتبة_لادو_غنيم أللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد في صباح اليوم الجديد داخل قصر المغازي في حجرة الطعام كانوا جميع أفراد العائلة يلتفون حول الطاولة ويتناوله فطورهم وأثناء جلوسهم نظر رياض إلي رؤيه التي تجلس بجوار جبران ويبدو علي وجهها الأرهاق مالك يا
