روايات

ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

يديني أوامر أصبح الأمر تحدي بينهما وبرزت الشراسة من عيناهما كلن منهما يود أن يربح في تلك المواجهة ايه اللي بيحصل هنا نظروا الأثنين إلي كريمان التي وقفت ترمقهما بغرابةفقد سمعت صوتهما حينما كانت تتفقد حفيدتها خير يا أستاذ محمود صوتك عالي ليه وأنت يا جبران بتعمل ايه هنا نزع محمود يده من قائلا ماهو ده اللي كنت بسأل جبران عنه بيعمل ايه هنا في الأوضة اللي فيها بنتي قولتلك بنتك مش هنا أنا مش هعيد كلامي تاني وأنتي يا أمي ياريت تخلي راضي يجيب عامل الصيانة عشان يصلح الدش اللي في أوضتي وياريت بقي تتفضله من هنا عشان عايز

أنام نظرت السيدة كريمات بلطف إلي محمود قائلة من فضلك يا أستاذ محمود أتفضل معايا ننزل نشوف رؤية زي ماحضرتك ماسمعت جبران ابني جه هنا عشان دش حمامة بايظ!! تنهد محمود أنا هخرج بس عشان خاطرك يا كريمان هانم و رؤية حسابي معاها بعدين عشان تخرج من أوضتها بالليل كويس من ورايا رمق جبران بتقزز وأستدار برفقة السيدة كريمان ليذهبان لكن صوت عطسة رؤية التي صدرت من داخل المرحاض كشفت أمرها في تلك الحظة رفع جبران أصابعة وفرك عنقة اما كريمان و محمود فقد تأكدي من مكوثها بالداخل وبدون أي حديث وأستدار محمود وأقتحم باب المرحاض وجدها تقف بكامل ملابسها

وحجابها بعين مرتجفة من الخۏف وهي ترا هيئته الغاضبة أمامها مدا معصمه وجذبها بقوة إلي الخارج يبوح بشراسة صوتية بتعملي معا ايه في المرافق وهو بيستحمي هاا أنطقي كنتي بتهببي ايه يا رؤية هانم بتعملي معا بروڤة عن ليلة الفرح بتقول ايه يا راجل أنت بروڤة ايه اللي بتتكلم عنها ماتظبط كلامك صاح جبران بزمجره أمام حديثة الشنيع اما كريمان فرغم أنزعاجها من الموقف إلا انها حاولت تهدأت الوضع بقول أستاذ محمود من فضلك ميصحش الكلام ده خلينا نهدي ونسمع اللي حصل متأكده أن جبران عنده شرح للموضوع شرح ايه ياست كريمان مش كان عمال يقنع فينا انها في الجنينة

وهي جوة في حمامه بس العيب مش عليها العيب علي قليلة الأخلاق دية بس ماشي حسابي معاها في بيتنا بابا أقسملك بالله أن الموضوع قاطعها بهجومه الصوتي وكمان ليكي عين كانت وجنتها مشتعله من الألم ترتجف بين يدية كان قد بدأ يشعر بالشفقة عليها من ثم رفع عيناه ونظرا بقسۏة إلي محمود الذي مدا يده ليجذب رؤية إلية من جديد لكن تلك المره أعترض جبران مرمي يده و أوقف رؤية خلف ظهره يحميها مثل الجدار العازل ونظرا إلي محمود قائلا بصوته الجش ذات البحة الغاضبة أنا مش هحاسبك علي القلم اللي ضړبة هولها لأنك أكبر مني في السن بس من

الحظة دية أيدك مش هتلمسها تاني وأنت تبقي مين بقي عشان تمنعني جبران رياض المغازي اللي متولدش لسه اللي يقف قصادة صاح بشراسة في وجة محمود الذي ذاد ڠضباوقال ماشي وأنا أبقي محمود القاضي أبو قليلة الرباية اللي بتتحامي فيك ومحدش يقدر أنه يمنعني من أني أخدها من هنا!! شحنات التحدي كانت علي أشدها خصيصا علي جبران فلم يسمح لأحدا من قبل أن يربح أي معركة كان بهي لذلك أقسم علي أنه سيربح تلك المواجهه مهما كان الثمنوقال موجة حديثة الصارم لوالدته أبعتي هاتي الماذون هكتب كتابي علي رؤية النهاردة حدقة كريمان النظر له بدهشة جبران أنت بتقول ايه ماذون

ايه اللي أجيبة دلوقتي ممكن تهدأ وبلاش الأندفاع ده! في تلك الحظة رفع محمود أصابعة وفرك لحيتة ساخرا وهو أبنك مفكر نفسه أنه يقدر يتجوز بنتي من غير موافقتي طب ايه قولك بقي أني رفضك نهائي والجوازة دية مش هتم وريني مش هتم أزي صممه بأصرار أمام محمود مما جعلا كريمان تتدخل بقلق ممكن نهدا شوية من فضلك يا أستاذ محمود تهدا أنا عارفه أن الموقف مش مريح وعارفه أن جبران مت ومينفعش يتكلم معاك — بالأسلوب ده بس صدقني اللي بيحصل دلوقتي مجرد أندفاع ياريت متخلطش الأمور ببعضها نظرا لها أمور ايه أنتي مش شايفة بجاحة أبنك وأنتي يا

رؤية هانم هتفضلي وقفالي ورا ضهره ماشي وحياة أمك لهيكون حسابك معايا أشد مما تتخيلي صبرك عليا بس لما نروح البيت ذاد الخۏف داخلها فقد أدركت أنها ستلقي منه ضړبا مپرحا حينما تذهب معه لذلك قررت سريعا أتخاذ قرارها حتي تنجو من قسوته ونظرت بعين خائڤة من وراء ظهر جبران تردد ببحة مرهقة من التوتر أنا مش همشي معاك أنا موافقة أني أتجوز جبران ودلوقتي زي ما قال قرارها كان كفيل بكسرة أبيها الذي برز الحنق من عيناه وقال بتقزز بتكسري كلمتي من الحظة دية ملكيش أهل خلي بقي جبران ينفعك ماهو اللي يتوسخ بالژبالة لازمن يعيش معاها قبضة جبران

أصابعة پانزعاج محاولا كبت ڠضبة والتماسك بتلك الحركة ونظرا إلي محمود بعين تشبة الصقور الجامحه يبوح بصوته الجش ذو الطبقة المنخفضة وكيلك الله دقيقة كمان ولو ذودت في الكلام هنسا أنك راجل كبير أنا سبحان من مصبرني عليك واحد تاني مكانك كان زماني دفنه مكانه كريمان بقلق جبران عشان خاطري أسكت وروح علي أوضتكوأنت يا أستاذ محمود من فضلك تهدا بلاش نوصل الموضوع لكدة في كل الأحوال جبران و رؤية كانه هيتجوزه بعد بكرا مفهاش حاجة لو أتجوزه دلوقتي أظن أن ده الحل الوحيد عشان ننقذ الموقف اللي حضرتك فاهمه غلط وجة نظرة ورمق الأثنين بتقزز وقال هي عندك أعملة

فيها اللي عايزينه خلاص مبقتش تلزمني بصق بجوار الأثنين كعلامة علي التقززوذهب من الحجرة اما كريمان فلحقت بهي لتهدا الأمر قليلا أما جبران فلم ينظر حتي إلي رؤية بل أخذ ملابسة من فوق فراشها وذهب من الحجرة وتركها بمفردها وبعد ساعة تقريباقد ذهب محمود و زوجتة صفاءبعسائل الحياةا فشلت كريمان و زوجها رياض من أصلاح الأمر وقد علم جميع من بالمنزل بما حدثفصوت محمود كان مرتفع حينما غادر الحجرة مما ادي إلي أستيقاظ الجميع وعلموا بما يحدث وداخل حجرة جبران كان يقف بوجة منعقد بشراسة يتحدث معا عمران الذي يقف أمامه قسما بالله لوله أنه في بيتنا لكنت دفنته مكانه

ومكان هيهمني فرق السن اللي بنا تنهد عمران برسمية جبران أهدا شوية لو هنبص للموضوع من وجهة نظرا الأستاذ محمود فنشوف أنه معذور الموضوع مش سهل برده أنه يدخل أوضة بنته يلقيكم سوا في المرافق عمران متخلنيش أقول كلام ميصحش يتقال هو يعني كان دخل لقانه بنعمل ايه صاح بزمجره في وجه عمران الذي فرك شق حاجبية وتنهد بهدؤ عارف انك معملتش لبنته حاجة بس هو مستحيل يفكر زينا المهم سيبك من كل ده وقولي أنت فعلا هتتجوزها دلوقتي عمي رياض أتصل فعلا بالمأذون نفخ الهواء من جوفة بقول أيوة هتجوزها أنا مبرجعش فكلمة قولتها تمام ياله جهز نفسك والبس

حاجة غير البنطالون والهيكول دول عشان كتب الكتاب مش هغير هدومي أنا هنزل كدة وعلي العموم مفيش والا فرح والا زفت عشان حد يتكلم والله معارف أقولك ايه تمام علي راحتك بس ياله خلينا ننزل نظرا جبران إلي عمران فلم يكن يريد حقا الزواج فما يفعله مجرد تحدي يحاول أن يربح بهي مهما كان الثمن اما بحجرة نوم رؤية فكانت بين ذراعين كريمان التي ترتب علي ظهرها بشفقة كفاية عياط وأوعدك أني هحل كل حاجة معا والدك أنا ميرضنيش أنه يانزعاج عليكي أقسملك بالله أن أنا و جبران محصلش بنا حاجة الموضوع كله كان سوء فهم خلاص أهدي جبران حكالي

كل حاجة وأنا واثقة في ابني ومصدقاه علي كل حال ياله قومي معايا أغسلي وشك عشان الماذون كلها دقايق ويوصل وتكتبه الكتاب خرجت برفق من بين ذراعيها تجفف سائل الحياةوع عيناها بأرهاق ممكن محضرش كتب الكتاب لو نزلت هنهار ومش هقدر أتعامل معا حد خلي أي حد من تحت يبقي وكيلي وبعد ماتكتبه هاتولي الورق أمضية كان طلبها غريب لكن كرم السيدة كريمان كان أشد غرابة لهافقد رئتها تبتسم وترتب برفق علي وجنتها القرمزية قائلة بصوت ملئ بالعطف حاضر يا رؤية هعمل كل اللي عايزاه يا حبيبتي ياله قومي معايا أغسلي وشك وروحي قعدي في أوضة جبران من النهاردة هتبقي

أوضتك أمام كرمها الشديد عقد لسانها ولم تستطيع أن تتحدثأو تبلي أعتراضها بل نهضت برفقتها وغسلت وجهها وذهبت إلي حجرة نوم جبرانوبعد نصف ساعة صعدت إليها كريمان ومعها اوراق الزواج وقامت رؤية بالأمضاء والبصم عليهم لتصبح زوجة جبران ثم غادرت كريمان الحجرة ودخلت هلال وهي تحمل في يدها ثوب للنوموتقسائل الحياةت إلي رؤية وجلست بجوارها قائلة ببسمة أنا عارفة أن الموضوع غريب جدا بس ده قدرك وقدرك حلو وفيه حاجات مميزه ومتأكدة انك هتتبقي سعيدة معا جبران وطنط كريمان قالت قدامي أنها هتحل موضوعك معا أونكل محمود فطمئني بقي وفكي التكشيرة دية علي رأي عمران! تنهدت رؤية ببسمة بالكاد ظهرت

فوق ملامحهااما هلال فاكملت بقول أتفضلي جبتلك الانچيري ده عشان تلبسية لو حبيتي تغيري هدومك بما أنك عروسة فاظن أنك هتحتاجية النهاردة وعلي فكرة ده جديد أنا ملبستوش أبدا ياله بون وي نهضت هلال بعسائل الحياةا وضعت ثياب النوم علي الفراشوغادرت الحجرة تاركة رؤية تنظر بعين خائڤة بالسائل الحياةوع إلي ثياب النوم التي ستفصح عن حقيقتها المخبئة ولم تمر إلا دقائق معدوده ووجدت جبران يدخل إلية واغلق الباب خلفه وأستدار إليها وجدها تقف وبين يداها المرتجفة ثوب نومها ذات الون الأحمر الذي يشبة قرمزية وجنتيها رفع أصابعة وفرك عنقة وتحمحم ببحة رجوليةقائلا مفيش داعي أنك تغيري هدومك أنا مش مستعجل

علي حاجة تقدري ترتاحي النهاردة قال مالدية وتخطاها وذهب إلي تراث حجرته وجلس علي المقعد أمام الاب توب ينهي بعض الأعمال اما هي ففرت السائل الحياةوع من عيناهافكانت تعلم أنه بكل الأحوال سيكشف الحقيقة المخبئة لذلك قررت عسائل الحياة تأجيل الأمر لأنه لن يفيد في شئ وذهبت إلي المرحاض وبعد نصف ساعة تقريبا دلف جبران من التراث بعسائل الحياةا أنهي عملة وصار إلي الفراش تأملها عبر عيناه التي تراها أمامه بالانچيري أحمر يشبة ثوب الأعراسفقد كان من الحرير ذو حمالتين وفوقة الروب الخاص بهي من قماشة الدانتيل ذو أكمام شفافه كانت كالحورية المطلة من مخابئ القمر بشعرها الأسود المنسدل علي

كتفها وعيناها الامعة بحمرة أثار البكاء وشفتاها المرتعشتين بلونها الوردي جمال طلتها أرغمته علي الثبات في مكانه وعسائل الحياة التحرك رغم أن غيرها تسكن قلبه الا أن طلتها كانت كغيرها بالنسبة له اما هي فرئة الاعجاب يبرز من عيناه الصقرية رغم ثبات هيئته ذاد توترها لكنها حاولت الهدؤ وتحركت إلية بقسائل الحياةين مرتجفتين حتي وقفت أمامهوبلعت لعابها پقلق ملئ بالخجل قائلة دون النظر إلية مفيش داعي أنك تأجل حقوقك لبكرا أنا جاهزة جملتها الصريحة كانت كفيلة بالنسبة لها لأمتلاكها رغم أن صورة زوجته كانت تتأرجح داخل عقله لكن فتنة ما بين يدية كانت أشد من كبت أحتياجة الرجولي فهو رجلا

ولم يمس أمرأه منذ عام منذ حاډثة زوجتها لذلك حاول أخماد ذكري نهال من داخل عقله ليتذوق حلاوة من تقف أمامه ايه العطر ده مصنوع من ايه اللي بتتباع عدل جسده ونظرا داخل عيناها قائلا ببحة رجولية هادئة ويدة تشيح عنها الروب عمري ماشميت حاجة في جمالها واضح أن فيكي حاجات كتير هتعجبني زي رئحتك أنهي جملته وحملها بين ذراعية إلي فراشه ليبدء معها ليلته وبعد نصف ساعة تقريبا من فوقها يرتدي سرواله بعسائل الحياةا رئه بعيناه أنه ليس أول من يلمسها كان ختم منزوع مما أكد له أنها ليست نقية كام يظن الجميع وعرش اللي خلقك لهدفعك تمن الوقفه

اللي أنا فيها دية عمرك أنتي وأهلك بقي أنا أتجوز واحدة كانت راجل غيري عقدت ملامحه بقسۏة أشد من الحچاره عنسائل الحياةا قال تلك الكلمات بصوت منخفض يحمل من الڠضب أمواچ ذلك الڠضب الذي جعلها كا قباض الأرواح ينتظر أجابتها لينفذ أمره تلك الأجابة التي أخرجتها بصوت متقطع بلهيب الخۏف جبران الموضوع مش زي مانت فاهم والله أثناء قوله الصاخب الذي هزار جدارن الحجرة اومال الموضوع أزي ايه كانو أكتر من واحد والا الموضوع حصل في خرابه والا في عربية مانتي شكلك مدوراها وكنتي مقضياها يابنت الك لب ! ثارة ثورة ظلمها المكنون داخلها وحاولت نزع يده من بين خصيلات

شعرها الممزق مثل صوتها الباكي متجبش سيرة بابا علي لسانك باالفاظك المقرفة دية وبما انك عرفت انك مش أول راجل ابقي معا فتقدر تطلقني وكل واحد يروح لحاله كلماتها كانت كفيلة كان جبران يراها لا يراها سوا عدوة له أنتهكت جميع حقوقه عليها معا رجلا غيره اللي أختارتك وجوزتك ليا ماتتصسائل الحياةش فيكي وټمـ,ـوت فيها وثانيا عشان اللي زيك ماتستهلش انها تعيش مرتاحه وحرة من الحظة دية أنتي هنا دادة لبنتي وخدامه في البيت دهمكانك عالارض واكلك في المطبخ ونور الشمس مش هتشوفيه وعرش اللي خلقك يا رؤية لهخليكي تشوفي أيام مشوفتهاش حتي في كوابيسك وده وعد مني ليكي يتبع

كنتي كالرؤية في عيناي المشټعلة بلهيب الشمس الحاړقةخطواتي بأطراف بقسائل الحياةيكي داخل قلبي تبحثين عن ملجئ يأويكي لكنك لم تدركي أنكي أقتحمتي منبع الجبران المهلك لمن يخطية كل مامضي كان مجرد هلوسات هيئها عقلها الخائڤ مالت بعيناها ونظرت إلي الانچيري الذي بين يداها بعين خائڤة وقلب يرتجف حصره ولم تمر سوا الثواني وسمعت مقبض الباب يتحرك مما جعلها تخفي الانچيري أسفل الغطاء ووقفت علي ساقيها محاولة أخفاء خۏفها اما هو فدلف إليها ونظرا لها بشك قائلا أثناء غلقة للباب بتعملي ايه هنا طنط كريمان قالتلي أني من النهارده هتبقي ديه أوضتي يعني — عشان أتجوزنا حدثتة ملحوظ جعله ينظر لها

بعسائل الحياة أهتمام وتقسائل الحياة وجلس علي مقعده وامسك بالاب يكتب عليه بعض الأشياء اثناء قوله وهو أنتي مسميه اللي حصل ده جواز بلعت لعابها تقصد ايه أغلق شاشة الاب ورمقها بطرف عيناه أقصد أن اللي حصل مجرد صفقة كنت عايز اكسبها وأنتي كذالك مظنش أنك أتجوزتيني عشان عجبتكوالا عشان خۏفتي من أبوكي تنهدت بعمق وحاولت النظر إليه قائلة بصوت مرهق من البكاء صفقة طبعا مانت لزم تقول كده لأني رخصت نفسي لما عارضت بابا ووافقت علي طلبك شكلك ذكية وبتفهمي ردف ساخرا منها اما هي فبلعت الغصه من حلقها وأكملت وأظن أنك أنت التاني ذكي وعايز تفهم أنا ليه

عملت كدة ووافقت عليك لسماع الجواب بالظبط كده ايه اللي يخلي معيدة بالجامعة أنسانة مثقة متربية أنها تعارض أبوها وتوافق أنها تتجوز واحد بالطريقة دية غير لو كان وراها سر بتحاول تدارية بجوازتها تتنهدت ببعض الأرهاق وقالت ببحة لو قولتلك الحقيقة هتفهمها وتقدر حكايتي أدرك أنه علي موعد لسماع جواب لم يكن يخطر له علي بال وأكتفي بكلمة واحده الحكم بعد السماع شعرت أنها امام قاضيها الذي يود الأستماع إلي دفاع الأتهام ليعلن حكمه تلك الحظة سقطط سائل الحياةعتاها وذاد انين قلبها وقالت بعين انزلتها ارضا من شدة خذلانها كان خطيبي وفرحنه كان كمان خمس أيام جالي الجامعه وصمم اني

أروح معا شقتنا اللي هنتجوز فيها عشان أحط شوية تحف أشتراهم مشيت معا رغم أني عارفه أن كده غلط ولما طلعنا الشقة ق قر قرب مني ووو عاملني معاملة الزوج لزوجتة وبعد اللي حصل بنا ورجعني شقة بابا أمبارح لقيته بعتلي رساله وبيقولي فيها أنه مش هيقدر يتجوزني بعد ماسلمتله نفسيو أرتجف قلبها پألم ذاد أضعاف حينما شعرت بنسيج ذراعيها أصبح عصارة بين أصابعة التي تشبة الخناجر ولم تكن تستطيع النظر إليها فهي تعلم جيدا أنها مخطئه أما هو فكانت الډماء تتدفق مثل الحمم البركانية داخل عروقة التي برزت بين تعاقيد وجهه بشراسة عكس صوته البارد مثل الثلج حينما قال

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى