-هي الساعة كان – الساعة 12 – ينهار ابيض 12 هدخل أخد شاور بسرعة ورايا شغل وبالفعل دلف للمرحاض سريعاً متناسياً أي شئ قد يحزنه جانباً والتركيز علي ما يريد فعله فهو أمامه يوماً حافل دقائق حتى وجدته يهبط الدرج بسرعة فائقة كان على وشك الخروج عندما أوقفته قائلة: مش هتاكل حاجة – بعدين يا ديدا مستعجل خرج من منزلة متجهاً إلى مركز الشرطة ❈-❈-❈ بـ “روما” تُرى ما الذي تنوي علية تلك الشيـ ـطانة الممثلة على هيئة هالة من الجمال المتحرك
وبرغم جمالها ذاك الا أنه لا يكره أحداً بقدر كرهه لها فمنذ ظهورها و اقبالها بالعمل معهم أصبحت هي الأمر الناهي بكل شئ ولا أحد يستطيع مخـ ـالفة أوامرها حتى زعيـ ـمهم لا يعارضها بأي شئ تقوله وأصبح هو كـ النكرة في وجودها ولكن لا يهم الأمر ليس بهذا السوء هناك أبعاد أخرى لهذا الموضوع وبكل الأحوال هو المستفيد عليه ترك كل تلك الترهات الآن و التخطيط لما يريد فعله بالغد هو غير مطمئن لـ ـهدوئها هذا ولكن ما باليد حـ ـيلة لا يستطيع فعل أي شئ الأن سوى الوثوق بها
أخرجه من دوامة أفكاره تلك صوت طرقات على الباب دلف مساعده الخاص بعد أن أذن له بالدلوف بينما نظر له الأخر باستفهام – Signore, i dispositivi medici che verranno esportati domani sono arrivati e sono ora in deposito Ora stiamo aspettando i vostri ordini di muoversi “سيدي اتت الأجهزة الطبية التي سيتم تصديرها غداً وهي الآن بالمخازن ونحن الآن بانتظار أوامرك حتي نتــ,,ـحرك ” _ Bene, cominciate a preparare il carico, le barche partiranno stasera dal porto e non voglio errori
“حسناً ابدئوا بتعبئة الشحنة، المراكب سوف تتحرك مساء اليوم من الميناء ولا اريد أي أخطاء ” _Ok, signore, vuole altri ordini? “حسنًا يا سيدي، هل تريد المزيد من الطلبات؟” _ Diffondere inosservate informazioni sulla spedizione e sulla data di consegna alla polizia “قم بتـ ـسريب معلومــ,,ـات عن الشحنة و ميعاد تسليمها للشرطة بطريقة غير ملحوظة” أومى له بايجاب قبل أن يغادر بينما جلس الأخر على المقعد براحة وابتسامة سـ ـامة علت ثغره متمتماً:Il momento si avvicina, ragazza maledetta, e sapremo chi sei
“اقترب الموعد أيتها الفتاة الملعونة، وسنعلم من أنتي ” ❈-❈-❈ في شركة “R.K” قدوم حسن اليوم أعاد لها الكثير من الذكريات التي وعلى ما يبدوا أنها لن تتوقف عن التهافت عليها منذ أن خطت قدمها بأرض مصر فكل شئ حولها يذكرها بتلك الفتاة السـ ـاذجة التي خـ ـدعها الجميع ارجعت رأسها للخلف وهي تتذكر كيف أنقذها حسن من قــ,,ـبضة ذلك الأمير الذي كان مالك قلبها يوماً ما منذ سبع سنوات و عشرة أشهر غرفة طغى عليها الظلام الحالك تجلس هي بأحد زواياها تبكي بحـ ـرقة وعدم تصديق لما أستمعت له من أميرها
الشخص الوحيد الذي وثقت به لأقصى درجة هل حقاً كان يدري بانه ستم اختطافها واغتـ ـصــ,,ـابها بتلك الطريقة البشـ ـعة و الأسوء هو الأتفاق على قتـ ـلها أيضاً ماذا فعلت له ليفعل بها كل هذا؟ ما الذنـ ـب الذي ارتكبته حتى يرى أنها تستحق أن تذ بح بتلك الطريقة علت شهقاتها وهي تذيد من ضم نفسها برعـ ـب عندما رأت الباب يفتح شعرت بانتفاضة جـ ـسدها ظناً منها أنه أمير ولكن من ظهر أمامها لم يكن هو بل كان شخصاَ أخر تماماً وبالتأكيد لم يكن سوى حسن الذي فور وقوع عينيها عليه ركضت نحوه تترجاه
– ارجوك يا حسن خرجني أنا خـ ـايفة ، أمير عاوز يقـ ـتلني ربت الأخر على ظهرها بحنان قائلاً: أهدي يا ريحان محدش هيعملك حاجة متعمليش صوت عشان أقدر أخرجك من هنا و أثناء حديثة أستمع لصوت أمير يقترب من الغرفة وعلى ما يبدوا انه كان يتحدث بالهاتف دفعها حسن داخل الغرفة سريعاً وأغلق الباب مرة أخرى قبل أن يراه أمير أما ريحان فقد ارتطمت رأسها بالأرض أثر الدفعه حاولت المقاومة شعور الدوار الذي احتل رأسها ولكن ….
“يتبع …” التفاعل يا بشر ((الفصل السابع )) “طغيان امرإة” ❈-❈-❈ “بمركز الشرطة” أتى له أحد زملائه السابقين قائلاً بحـ ـقد: أي دا عمر مش ملاحظ أن زياراتك كترت اليومين دول _ و أنتَ مالك يا أمجد هو جايلك أنت كان ذلك صوت هشام المنزعج من تدخله الدائم في ما لا يعنيه _ في أي يا هشام هو كان عينك المحامي بتاعه، صحاب وبنهزر سوا كل هذا و عمر يراقب الوضع دون أن ينطق بشئ
وأخيراً قرر إنهاء هذا الشجار السخيف بينهما قائلاً بنفاذ صبر من ذلك القابع أمامه: بقولك أي يا أمجد سيبك من جو لت الستات دا و قول عاوز أي حقـ ـد و غيظ تملكاه وهو يستمع إلى كلمــ,,ـاته تلك ولكن حاول أخفائهما ولكنه فشل خرج من المكتب متمتماً بنبرة خافته ولكنهما أستطاعا سماعها : براحه على نفسك يا عم عمر، وانا هدايق نفسي لي كدا كدا شويه وهيغـ ـور في داهـ ـية نظر هشام لعمر قائلاً بنبرة منزعجة: بني آدم غتت و مبيفهمش في الذوق
أجابه الأخر ببرود: سيبك منه و قولي عملت الي قولتلك عليه _ أيوه بعت قوة تقبـ ـض عليها و زمانهم في الطريق _ حلو أوي ❈-❈-❈ منذ سبع سنوات و عشرة أشهر غرفة طغى عليها الظلام الحالك تجلس هي بأحد زواياها تبكي بحـ ـرقة وعدم تصديق لما أستمعت له من أميرها الشخص الوحيد الذي وثقت به لأقصى درجة هل حقاً كان يدري بانه ستم اختطافها واغتـ ـصــ,,ـابها بتلك الطريقة البشـ ـعة و الأسوء هو الأتفاق على قتـ ـلها أيضاً
ماذا فعلت له ليفعل بها كل هذا؟ ما الذنـ ـب الذي ارتكبته حتى يرى أنها تستحق أن تذ بح بتلك الطريقة علت شهقاتها وهي تذيد من ضم نفسها برعـ ـب عندما رأت الباب يفتح شعرت بانتفاضة جـ ـسدها ظناً منها أنه أمير ولكن من ظهر أمامها لم يكن هو بل كان شخصاَ أخر تماماً وبالتأكيد لم يكن سوى حسن الذي فور وقوع عينيها عليه ركضت نحوه تترجاه – ارجوك يا حسن خرجني أنا خـ ـايفة ، أمير عاوز يقـ ـتلني
ربت الأخر على ظهرها بحنان قائلاً: أهدي يا ريحان محدش هيعملك حاجة متعمليش صوت عشان أقدر أخرجك من هنا و أثناء حديثة أستمع لصوت أمير يقترب من الغرفة وعلى ما يبدوا انه كان يتحدث بالهاتف دفعها حسن داخل الغرفة سريعاً و أغلق الباب مرة أخرى قبل أن يراه أمير أما ريحان فقد ارتطمت رأسها بالأرض أثر الدفعه حاولت المقاومة شعور الدوار الذي احتل رأسها ولكنها مجدت الباب قد فُتح مرة ثانية و ظهر منه أمير الذي يطالعها بنظرة غريبة عليها بنظرة يملؤها الخبـ ـث و الوقاحة
لا تخـ ـدعي نفسك ريحان لطالما كان نظرته هكذا أنتِ من كنتي حـ ـمقاء ساذجة لا تفقه شئ عن نواياه هذا ما كان يدور بعقلها وهي تنظر له لا تصدق أن هذا الكـ.ـرية القابع أمامها هو نفسه ذلك الشخص الذي فرت له هاربة من شـ ـر عمها _ ريحانتي الحلوة الأوضه عجبتك كان ذلك صوته الكـ ـريه الذي أصبحت لا تبغض شئ أكثر مما تبغضه الآن غريب أين الأنهيار الذي كانت تشعر به منذ قليل؟
من أين لها بكل هذه القوة التي تشعر بها ؟ اليس هذا الأمير هو حبيبها؟ اليس هو من أول من نبض له قلبها إذا ما هذا الشعور الذي تشعر به ؟ لما تشعر بالكـ ـره الآن؟ نعم ما فعله ليس بقليل ولها كل الحق بهذا ولكنها ظنت أنها قد تشعر بالحزن أو الآلـ ـم ولكن هي لا تشعر بأي شئ الآن سوى الكـ ـره و الغضــ,,ـب و كانها لم تحبه يوماً وكل ما تريده الآن هو قـ ـتله
_ بلاش البصة دي مش لايقة عليكي _ خرجني من هنا _ أخرجك مجنـ ـونة أنتِ صح دا أنا ما صدقت تقعي تحت إيدي و تقوليلي أسيبك بتحلمي يا ريحان _ أيوه يعني أنت عاوز أي ابتسم بخبث وهو يطالع جسدها بوقاحة: يعني إلي فشل فيه رجـ ـالتي هعمله أنا وكويس أن محدش فيهم لـ ـمسك توسعت عينيها بصدمة مما أستمعت له هي حقاً لا تصدق أنه بكل تلك البشاعة كيف لم تلحظ هذا من قبل
وجدته يقترب منها ببطء بينما هي تزحف بظهرها للخلف قائلة: لا لا أمير أرجوك متعملش فيا كدا _ متخافيش يا ريحانتي هكون حنين معاكي بس متتعبنيش بدئت بذرف الدموع متمتمه من بين دموعها: أنت مستحيل تكون بني ادم _ أنا هوريكي المش بني ادم دا هيعمل فيكي أي أنقض عليها يمـ ـزق ثيابها بينما هي قد تعالي صـ ـراخها وهي تترجاه بإن يتوقف ـ لا لا لا كفاية ارجوك كفايـ… عودة للوقت الحالي ايقظها من شرودها صوت طرقات على الباب تلاها دلوف السكرتيرة الخاصة بها إلى المكتب وبيدها بعض الملفات
_ ريحان هانم حبيت أفكرك باجتماع انهارده مع مدراء “شركة O.N.R” هيكون الساعة 5 _ تمام روحي أنتي نظرت للساعة بيدها و جدتها الواحدة و النصف ظهراً رفعت هاتفها تهاتف شخصاً ما و بعدها. خرجت من المكتب لا بل من الشركة باكملها ❈-❈-❈ “بمشفي R.K” أنتهت “چيهان” من عملها الذي دام أكثر من خمسة عشر ساعة خرجت من المشفى بارهاق ولكن نظرت أمامها بتفاجئ وهي تراها أمامها من جديد
استيقظي چيهان هذا ليس حلم أنها حقيقة ريحان أمامك الآن وليست مجرد أوهام و لكن لما تشعرين بالحنين الأن هل نسيتي كم عـ ـانيتي بسببها الا تذكرين كيف أصبحتي منبوذة من الجميع بعد رحيلها لقد عـ ـانيتي كثيراً حتى تصلى لما توصلتي له ولا يمكنكِ التراجع الآن لمجرد عودتها أستيقظي من أحلامك و تذكري ما فعلته هذا ما كان يصـ ـرخ به عقلها حتى تتوقف عن الشعور بالحنين تجاهها حاولت تجاهلها والسير بعيداً عنها ولكن الأخرى أعترضت طريقها
_ أفندم كانت كلمتها حادة بطريقة غير معهودة عليها تعجبت لها ريحان بشدة هل كل هذا الغضــ,,ـب فقط لانها رحلت تعلم أن وقت رحيلها لم يكن بالوقت المناسب ولكن فقك لتعطيها فرصة للشرح هي لم تكن تريد الذهاب بل جبرت على ذلك حاولت تلطيف الجو بينهما قائلة: ياه دا أنتِ زعلانه قوي بقا نظرت لها بغير تصديق وهي تهز رأسها يميناً و يساراً قائلة: يا بجحتك يا شيخه زعلانه أنتِ بجد بتسألي
حاولت فهم لما وضع الهجـ ـوم هذا الذي تتخده في كل مرة تراها ما الذي فعلته لكل هذا نعم تركتها بفترة صعبة ولكن مهما حدث هي تستحق فرصة لشرح ما حدث معها لقد أشتاقت لها ولضمها هي تحتاجها بشدة يكفيها ثمان سنوات قضتهم بمفردها وسط كل اولائك الوحـ ـوش _ في أيه يا “چيهان” أنا عملت أي لكل دا، أنـ … أوقفتها قبل أن تكمل حديثها وقد أمتلئت عينيها بالدمع قائلة بنبرة مترجيه: أرجوكي سيبيني في حالي بقا كفاية إلي حصلي بسببك أنا تعبت من كل حاجة، أرجوكي أنسي أنك في يوم كنتي تعرفي وأحدة أسمها “چيهان”
حاولت چيها إخفاء ارتعاش جسدها قدر الأمكان قبل أن تفر من أمامها هاربة فور انهاء حديثها ولكن بلطبع لم يخفى عنها ذلك الارتعاش لكونها طبيبة نفسية تلاحظ لغة الجسد جيداً وهنا تاكدة أن هناك شئ ما لا تعلمه ويجد معرفته حتى تستطيع فهم ما يحدث مع صديقتها وكأن تلك المشاغبة التي كانت تشاكس صديقتها قد أختفت ليحل محلها قوة و ذهو ظهور وهي تضع نظاراتها الشمسية و دلفت للسيارة منطلقة بها نحو الشركة ❈-❈-❈ بمركز الشرطة جلس هو بمقدمة المكتب و بجانبه هشام و على الجانب الأخر رجل يدون كل كلمة تقال أمامه في التحقيق
تفحصها بنظراته التي شعرت وأنها كادت تحـ ـرقها نظرت له بخوف حاولت أخفائه قائلة: ممكن أفهم أنا جيت هنا تاني ليه أنا قولت كل حاجة أعرفها _خمسة وعشرين مليون جنيه الرقم دا مبيلفتش نظرك لحاجة _ ننعم .. و ..دا هيلفت نظري لأيه يعني كانت نبرتها المتلعثمة دليل على ارتباكها مما ذاد من ابتسامته _ يعني مثلاً الباشا خرج من الشركة الساعة واحده والفلوس تتسحب من رصيده تتحول لرصيد الست الوالده الساعة تلاته طبيعي جداً استنيتي لحد ما السم خد مفعول مهو محدش هيلاحظ بقا كلو هيتشغل في القـ ـتيل
_ أنا مش فاهمه أنت بتتكلم عن أي يا باشا، أنا مسحبتش حاجة ممكن يكون هو الي عمل كدا و ملحقش يقولي هز راسه بخفة قائلاً: وارد برضو بس أي الي يخليه يحولهم على حساب الست الوالده _ معرفش أكيد كان ليه سبب عشان يعمل كدا _ طب ما تيجي نخمن سوا كدا لقد تلفت أعصــ,,ـابها حقاً من هذه الطريقة الباردة التي يتحدث بها معها وقد أصبحت على وشك الانهيار
_ أي يا مي مش عارفه تخمني ما تيجي نقول مثلاً أن السـ ـم أتحط اللباشا في القهوة الساعة 12 وربع وخرج من الشركة الساعة واحدة بعد ما سكرتيرته الحنونة ما لاحظت أنه تعبان واقترحت عليه يروح يرتاح شوية عشان لما يمـ ـوت يمـ ـوت في في البيت وهي ميبقاش ليها دعوة ومن حظها الحلو تيجي مراته و تضـ ـربه بسـ ـكينة فالكل يفكر أن هي القـ ـاتلة … حلو السينــ,,ـاريو مش كدا