الفصل الاول 1 بقلم عزيزة محمـ,ـد ماما انت عايزاني اتجـ,ـوز جوز اختي ريـ,ـم كان جوز اختك وبعدين انا بتكـ,ـلم علي مصلحة هنا وهاني اللي انتـ,ـي علقتيهم بيكي ودلوـ,ـقتي مش راضين يسافروا بسببك فتقومي ترمي بنتك ليهم علشان يسافروا مش كده عيب كده يا تمارا تمارا بتوتر من الآخر يا ماما أنا بخاف منه ضحكت والدتها وقالت أيوة كده اتعدلي عالعموم بكرة تتعودي عليه تمارا پصدمة اتعود عليه انتي اټجننتي بنت اتعدلي تمارا أنا آسفة يا ماما بس ده شكله مرعب وبعدين يعني انتي عايزة ترخصي بنتك وتعرضي عليه يتجوزني
هو أنا أقدر برضو ده هو اللي طلب ايدك جحظت عيناها وقالت في صدمة هو اللي طلبني أيوة قالت تمارا بغيظ ماشي يا جاد ان ما ندمتكش مبقاش أنا تمارا بنت عليا الهبلة علياء پغضــ . ــب بت أمسكت تمارا بحجر من الأرض وألقته على نافذة احدي المكاتب بتلك الشركة العملاقه التابعة لجاد الفايد وقالت وهي تتنفس بصعوبة انزل يا جبان وريني نفسك يا بورص الحيطان يا فار الغيطان يا قفه من غير ودان يا آنسه مش هينفع كده امشي
قالها رجل الأمن پخوف فقالت هي مش همشي غير لما اقابله ولو راجل يوريني نفسه التفتت بوجهها فوجدته يقف أمامها بطلته المخ\يفة فقالت بتعلثم يا لهووي انت صدقت انا كنت بهزر ده انت طلعت جاد جدا جاد ببرود قدامي تمارا بس جاد بصړاخ قدامي على العربية ركضت تمارا نحو احدي السيارات وأشار جاد لحراسه بالتحرك وهو يصعد بجوارها تمارا بتوتر هو احنا رايحين فين جاد اخرسي صمتت تمارا وو صلوا أمام احدي المطاعم وهبط الإثنان وتوجهوا نحو احدي الطاولات
تمارا هو المطعم فاضي ليه جلس دون أن يجيب فقالت بضجر بارد جاد افندم تمارا اشمعنا دي اللي اسمعتها دلف النادل وقال تؤمر بإيه يا جاد بيه جاد قهوة سادة وشوف الآنسه تمارا بنهم اورانج جوس و قاطعها جاد اتنين قهوة سادة امأ له النادل ورحل وقالت هي بضيق مش معقول هتتحكم في دي كمان دي حاجه لا تطاق جاد لازم تتعودي علي كده يا مدام جاد تمارا بسخرية احلام مراهق كاد يتحدث ولكن قاطعه النادل عندما وضع الأكواب وقال حاجه تانيه يا افندم
جاد شكرا تمارا بعناد مايه امأ لها النادل ورحل بينما زفر جاد في الهواء من عنادها قم قال بصي يا آنسه تمارا انا اولادي أهم عندي من أي شيء تمارا بسخرية ما انا عارفه جاد يا ريت نحط خلافتنا علي جنب اولادي في مرحلة المراهقة مش عايز أي حاجه تأثر على شخصيتهم تمارا سهلة متسافرش جاد يا ريت يا آنسه تمارا تخدي كلامي على محمل الجد تمارا بعناد أنا بتكلم جد بس ازاي أستاذ جاد يتنازل عن أي حاجه انت مصمم علي السفر حتي لو علي حساب ولادك وعلشان تحل الموضوع تجبني انا من غير ما تفكر في حياتي
جاد بتهكم حياتك تمارا اه حياتي انا من حقي احب واتحب اتجوز اللي بحبه جاد بغيرة علشان اډبحك انتي و هو تمارا بعناد أنا مش جارية عندك انا اعمل اللي انا عايزاه نهض جاد وقال الظاهر يا آنسه ان الكلام معاكي مش هينفع وانا غلطان اني قعدت معاكي كتب الكتاب الخميس الجاي سواء بموافقتك او ڠصب عنك قالها ورحل بينما اڼهارت هي علي المقعد فتلك الفتاة العنيدة ما هي إلا قناع تخفي فيه ضعفها حتي تحمي نفسها من الذئاب أمثال جاد
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير قالها المأذون ورفع المنديل فاقتربت علياء من تمارا وقالت بدموع مبروك يا قلبي احتضنتها تمارا وقالت خالص يا ماما كده انا كمان هعيط مسحت علياء دموعها بعدما ابتعدت عنها وقالت لأ النهاردة فرح كفاية دموع تمارا بحزن كان نفسي يبقي بابا معايا تنهدت علياء وقالت هو في مكان أحسن واكيد فرحان ليكي خلصي عاوز أسلم على العروسة كان هذا صوت هاني الذي اعترضته هنا قائلة أنا الأول
هاني أنا الكبير هنا دول دقيقتين جاد بصړاخ اسكت انت وهيا انسحبت علياء قائلة طب نسيب العرسان لوحدهم تمارا پخوف وهي تتمسك شوفتي پيخوف ازاي علياء وهي تغلق باب الغرفة ربنا يعينك تمارا ماشي يا عليا التفتت تمارا فوجدته يجلس برود فقالت بسم الله ما شاء الله واخد راحتك احتضنت تمارا والدتها أمام المطار وهي تقول خلي بالك من نفسك علياء بحزن م\اتخافيش عليا خلي بالك انتي من نفسك لا اله الا الله تمارا وهي تسحب حقيبتها محمد رسول الله
جلست تمارا بمقعد الطائرة وهي تشعر بالخۏف فأمسك جاد يدها وقال اول مرة في الطيارة تمارا بسخرية لأ ده انا من الرحالة جاد بتهكم حتي في الوقت ده هتتريقي أغمضت تمارا عينيها وضغطت على يديه عندما أقلعت الطائرة جاد خلاص بقينا في الجو تمارا وهي تغمض عينيها صحيني لما نوصل ضحك جاد وأغمض عينيه لينال قسط من الراحة فالرحلة طويلة بعد مرور ٨ ساعات هبطت تمارا من السيارة أمام قصر كبير وهي تشعر بالدوار فقالت هنا ساخرة لأ اجمدي كده يا خالتو
همس لها هاني انتي في حضڼ الۏحش تمارا بسخرية مش عارفه لولالكوا كنت هعمل ايه هنا نحن في خدمتكم أكمل هاني أينما كنتم جاد يلا قالها جاد فدلف الجميع القصر تمارا تنظر له بإبنبهار جاد كل واحد علي اوضته قالها جاد فرحل هاني وهنا بينما بدأت تمارا تتسحب فأوقفها جاد رايحة فين التفتت تمارا وقالت انت قولت كل واحد علي أوضته صعد جاد الدرج حتي وصل لها وقال وانتي عارفه فين اوضتك تمارا بتوتر لأ ميهمكش هلاقي لي أي مكنة تصبح على خير
جاد وهو يقترب منها هو محدش قالك تمارا بتوتر من قربه لأ محدش قال لي. جاد بخب\ث مالك تمارا بتظاهر مالي فشهقت هي وقالت في ايه همس بأذنها بمكر في مفاجأة تمارا بتوتر مفاجأة اوووه تصدق اتفاجات فعلا جاد شوفتي وصل الإثنان حتي الجناح فقالت خلاص شكرا شيل ايدك بقي وروح نام لم يجيب وبدلا من هذا دلف الجناح وسحبها للداخل وأغلق الباب تمارا پخوف من مظهر الغرفة ايه الأوضة اللي بتطل علي الچحيم دي
جاد بضجر خلصتي تعليقاتك تمارا وهي تجلس على الآريكة اه خلصت جاد مش عايزة تعرفي المفاجاة التفتت تمارا فوجدت عيناه تلمع ببريق غريب جاد ببرود غامض ولسه لما تشوفي المفاجأة سحبها نحو الغرفة وقال مفاجاتك التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه هل هي نعم بلا شك !! تمارا پصدمة ريم يتبع واحت,ضنها الۏحش عزيزه محمد البارت الثاني لم تجيب ريم بل اكتفت بوضع رأسها أرضا بينما قالت تمارا پصدمة انتي عايشة انا انا مش فاهمة حاجه
التفتت تمارا نحو جاد وقالت فهمني ايه اللي بيحصل استدار جاد نحو احدي الأرائك وقال خليها هيا تحكيلك جلس ببرود ما تبقي منها من وعي فنظرت نحو ريم وقالت يعني ايه ازاي يتجوزني وانتي عايشة وليه ليه ضحكتوا عليا طب وولادك ذنبهم ايه شرعت ريم في البكاء فاقتربت منها تمارا وهزتها پعنـ,ـف ردي عليا انا عاوزة أفهم ليه طب ايه اللي حصل هو اللي عمل كده صح هو هزت ريم رأسها بلا ولكن قالت تمارا پهستيريا هو صح انتي بتضحكي عليا مټخافيش منه مش هيعرف يأذيكي هو أجبن مني ومنك
اڼفجرت ريم في البكاء وقالت أنا آسفة سامحيني ثم وقعت أرضا فاحتنضتها تمارا وقالت پخوف مختلط پهستيريا ريم ريم اصحي يا ريم مش ھيأذيكي مش هسيبه يضـ,ـربك وأقولك انتي اللي اخترتي قومي والنبي نهض جاد ببرود وصړخ بصوت مرتفع هدي هدي بعد قليل من الوقت دلفت فتاة ترتدي رداء التمريض واقتربت من تمارا — تحاول ابعادها عن ريم لكن تمارا كانت تدفعها وتتمسك أكثر بريم زفر جاد في الهواء بضجر وتوجه نحوها وهو يهمس لها مټخافيش مش ھتمـ,ـوت حسابها لسه مخلصش
التفتت له بعيون جاحظة پغضــ . ــب ومتورمة من البكاء ونهضت من جانب أختها وبدأت بضـ,ـربه وهي تصرخ پبكاء انت السبب يا متوحش امسك يدها وسحبها نحو احدي الغرف بعد أن أغلق الغرفة علي ريم صړخت وهي تحاول الإفلات سبني يا جاد بقولك سبني دفعها على الفراش وقال بص بقي عناد وصوت عالي يبقي مش هنا سامعه نهض وقالت انا هعمل اللي انا عايزاه وغير كده انا اصلا مش هقعد لحظة واحدة هنا ريم لسه عايشه يبقي انا محرمة عليك
قال بتهكم لأ متقلقيش مطلقها من ٣ سنين قالها وكاد يرحل ولكنها وقفت أمامه وقالت ده قبل مۏتها بسنة طب ازاي أزاحها تحاول الرحيل لكنها أوقفته مرة اخري وقالت بقلق أنا عاوزة أفهم طب علي الأقل قول لي ليه قالت إنها ماټت تنهد جاد وقال بسخرية في حاجات عقلك ميقدرش يستوعبها علشان كده لازم ترتاحي من الصدمة دي الأول علشان متفرفريش مني قالها جاد ورحل خارج الغرفة وجلست هي علي الفراش تبكي حتي غلبها النوم من شدة الإرهاق
في الأسفل دلف جاد المكتب وأمسك الهاتف وضغط بعض الأزرار ووضعه على أذنه جاد انت فين أنا في باربس علشان الإجتماع اللي انت سبته ومشيت جاد بضيق معلش يا مراد كان وراي شغل مهم مراد مالك يا جاد جاد مفيش مراد علي مراد برضو قول يا جاد تنهد وقال أنا اتجوزت تمارا صدم مراد وقال يا نهار أسود برضو يا جاد عملت اللي في دماغك جاد كان لازم اعرف مراد جاد قولت لك تمارا ملهاش علاقة بالشغل ده
جاد بصړاخ هعرف يعني هعرف حتي لو دخلتها الشغل ڠصب عنها سامع حق اللي ماټت هيرجع يا مراد مراد طب اهدي يا جاد اهدي و أغلق جاد الهاتف لم يستطيع الإكمال شعر بالإختتاق ففك ربطة عنقه وهو يقول عفاف عفاف حضرت تلك السيدة ذات الخمسون عام وقالت أيوة يا جاد بيه جاد بضيق شوفي الأولاد ناموا ولا لأ وكمان اطمني على تمارا عفاف بعدم فهم مين تمارا جاد عفاف الهانم الصغيرة يا عفاف عفاف اه انا آسفة
صعدت عفاف نحو جناح جاد ووقفت أمام غرفة تمارا قبل أن تلتفت نحو غرفة ريم وتقول حسبي الله ونعم الوكيل طرقت عفاف الباب فلم تأتي إجابة دلفت الغرفة فوجدت تمارا تنام علي الفراش بإهمال فذهبت نحوها وقالت يا هانم يا هانم استيقظت تمارا ونظرت حولها ثم قالت بعد أن استعابت وضعها نعم انتي مين عفاف بابتسامة أنا خدامتك عفاف يا هانم البيه طلب مني اطمن عليكي فلقيتك نايمة كده من غير غطا وبهدومك فصحيتك علشان تنامي عدل
تمارا بدوار وتعب لأ انا لازم اتكلم معاه قالتها وحاولت النهوض ولكنها كادت تقع فلحقت بها عفاف قائلة سلامتك يا بنتي علي مهلك اسنتدها وقالت بصي خدي شاور ونامي شوية وبعدين يحلها الف حلال ام\ات لها تمارا ودلفت الحمام لأخذ حمام دافئ يريح أعصابها في صباح اليوم التالي هبطت تمارا الدرج وهي تنظر حولها بشرود شعرت بيد أحد علي كتفها فالټفت وقالت بابتسامة مزيفة صباح الخير يا هاني هاني صباح النور علي احلي عروسة قالها هاني وغمز فابتسمت تمارا علي مشاكسته وقالت آمال هنا فين
هاني هنا في درس الموسيقي ام\ات له وأكملت طب وجاد هاني وهو يتوجه نحو الصالون حاليا بيبقي في المكتب بدات تمارا بالبحث عن المكتب لكنها لم تجده ولكنها قابلت عفاف تمارا هو فين المكتب البيت كبير أوي ومش لاقياه ضحكت عفاف قائلة وانتي هتدوري عليه فين ده في هنا أوض لا يحصي عددها أمسكت يدها وتوجهت بها نحو احدي الغرف وقالت المكتب اهو بس خبطي الأول علشان بيشتغل رحلت عفاف بينما دلفت تمارا المكتب دون أن تتطرق مما جعل ذلك الجالس يبتسم دون أن يرفع وجهه
لا أحد يجرؤ على فعل هذا غيرها نعم لا أحد غيرها !! تنفست تمارا ثم قالت أنا عاوزة أتكلم جاد ببرود وأنا مش فاضي تمارا بعصبية بطل طريقتك دي رفع وجهه نحوها وقال مالها طرقتي حاولت تمارا التحكم بأعصابها وقالت لو سمحت راعي الموقف جاد بهدوء ماله الموقف يا عروسة تمارا بصړاخ جاااااد جاد بصړاخ أكبر تمااااااراا صوتك ميعلاش طرقات على الباب هي ما قطعت نظراتهم توجه جاد نحو الباب وفتحه وقال خير يا هاني
هاني احمم انا سمعت صوت عالي هو في حاجه جاد بسخرية مفيش بس خالتك عروسة وبتدلع هاني بعدم فهم ايه ج هاني بعدم فهم ايه جاد روح قول لعفاف تحضر الفطار قالها جاد وأغلق الباب والټفت نحو تلك الغاضبة وقال عاوزة ايه تمارا بتوتر عاوزة اعرف الحقيقة جاد وهو يجلس ببرود الحقيقة أن اختك بتشتغل لحساب عصابة تمارا پصدمة عصابة جاد أيوة وكان المطلوب منها إنها تدخل حياتي وتقرب من والدتي تمارا بتوتر طنط ناهد
امأ لها واكمل في حاجات مع والدتي هما خايفين لتطلع تمارا حاجات ايه جاد ورق والدي مسكه عليهم علشان كده وه جحظت عيناها وقالت وده ايه علاقته بأختي جاد اختك حطت سم في الأكل لأمي هبطت تمارا علي الآريكة پصدمة ايه مستحيل جاد هي دي الحقيقة وجدها تبكي فنهض واتجه نحوها وقال اهدي يا تمارا تمارا انت كداب رفعها نحوه وقال أنا عاوزك تساعديني تمارا بعدم فهم وبكاء ازاي ابتسم جاد وقال كل حاجه فى وقتها
فبدأت في البكاء وارتفعت شهقاتها ونظر لها ثم وقال انتي لازم تنامي قالها ثم حملها نحو الغرفة وضعها في الفراش ثم توجه نحو قدميها يخلع حذائها قبل أن توقفه قائلة بحزن كنت بتضـ,ـربها ليه توقف عن ما كان يفعله واتجه نحوها وقال قولت لك كل حاجه فى وقتها ضحك جاد ثم قال نامي يا تمارا قبل جبينها ثم دثرها بالغطاء ودلف خارج الغرفة هبط جاد الدرج وهو يتحدث في الهاتف سامع يا مراد ثانية وألقيك هنا
مراد مش هينفع يا جاد جاد مستنيك قالها وهو يغلق باب المكتب وعندما التفتت وجده ينظر له بمرح جاد بضجر مرررراد ضحك مراد وتوجه نحوه ثم احتضنه قائلا وحشتني يا ابو الصحاب ربت جاد علي ظهره ثم ابتعد وهو يقول وانت كمان بس من غير غلاستك جلس مراد وهو يقول بغرور دي خفة ډم يا قلبي انت متعرفش أن دي ميزة التحديث الجديد جاد بإبتسامة قاعد ما اندرويد بقولك ايه ركز معايا مراد خير جاد تجهز مقابلة مع نيكولا بأي طريقة
نظر له مراد پصدمة وقال برضو هتدخلها في الشغل جاد بضجر أعتقد اتكلمنا في الموضوع مراد بضيق يا ابني حرام عليك انت عارف ان اللي بيدخل الشغل ده مش بيخرج منه غير مېت جاد خرجت منه ريم مراد بس مش هتعرف تخرج تمارا جاد اشمعنا يعني مراد بسخرية لأن انت مش هتخرجها الا لو جبت لك اللي انت عاوزه وتمارا علشان توصل كده هتتنازل عن حاجات كتير جاد بضيق من مراد مش شرط مراد بتهكم اسأل ريم
جاد بصړاخ مراااااااااد مراد جاد انا خاېف عليك وعليها انت برضو كنت داخل علي أساس إنها صفقة واحدة تكسب منها بس دلوقتي بقيت واحد منهم تنهد جاد وقال أنا مش عارف اعمل ايه مراد بص اهدي شوية تحدد الموازين تعرف اذا كنت هتعرف تضحي بيها ولا لأ جاد بتوتر وأنا ايه اللي يهمني فيها مراد وهو ينهض عليا برضو يا جاد جاد مراد يرحل ولكنه الټفت وقال وقبل ما تفكر في نفسك فكر في ولادك وهل
— هم علي استعداد أنهم يخسروها قالها ورحل تاركا جاد في دوامة من الفكر والألم استيقظت تمارا وهي تشعر بالتحسن فارتدت ملابسها وهبطت للطابق السفلي جلست على الآريكة فوجدت هاني يجلس بجانبها بتوتر فقالت مالك يا هاني هاني في حاجه عاوز أقولها لك تمارا قول هاني بحرج أنا بحب ضحكت تمارا وقالت بتهزر هاني بضيق طبعا هتضحكي عليا وتقولي أن انا عيل مراهق ابتسمت تمارا وقالت لأ طبعا يا قلبي انت راجل ابتسم هاني فقالت مين اللي امها داعيه عليها
هاني بتزمر خالتو تمارا خلاص خلاص يا عم ايه اسمها هاني مش عارف بس هيا جميلة اوي وعنيها حلوة وكمان شعرها أحمر وعندها غمازات تمارا يا لهوووي كل ده هاني ولسه تمارا بتوتر ابوك جاي اعتدل الإثنان فقال جاد بشك في حاجه تمارا مفيش هاني مفيش خالص جلس جاد وهو ينظر لهم بضيق ثم قال انت قاعد جنبها كدة ليه هاني مش فاهم جاد قوم من هنا نهض هاني فجلس هو بجانبها وقال مفيش وراك مذاكرة
تمارا بتوتر اه خلص هاني بتوتر أكبر لأ لسه وراي مذاكرة قالها ورحل فقالت تمارا في سرها الواطي واخد جينات أبوه اقترب جاد وقال لها لازم نتكلم التفتت له ونظرت في عينيه وقالت بقوة لأ قالتها وكادت ترحل ولكنه أمسك يدها وقال أنا عارف اني ظل\متك معايا بس صدقيني انا محتاج مساعدتك والدي ووالدتي مـ,ـاتوا بسبب شوية أوراق معايا بس مش عارف ايه هيا التفتت له والدموع في عينيها اعمل ايه يعني ابتلع ريقه بتوتر وقال انتي بس هتقربي منهم هما لما يثقوا فيكي هيطلبوا منك الورق وهيقولوا ليكي مكانه
هبطت منها دمعة وقالت بكل سهولة كدة جاد لأ طبعا هيبقى صعب في الأول بس اوعدك محدش ھيأذيكي وضعت رأسها أرضا فقال بتوتر أنا مش هجبرك علي حاجه فكري وقولي قرارك امأت له وصعدت غرفتها وظلت تبكي حتي حل الليل رفعت رأسها من بين يدها المتربعة حول قدمها على صوت الهاتف فنظرت للهاتف ب فرحة وأجابت قائلة نور نور ايه رأيك في المفاجأة تمارا وهي تمسح دموعها كل ده يا نور انا افتكرتك نسيتي صحبة عمرك
نور بأسي وانا أقدر انتي عارفة مشغولة علشان الفرح تمارا برضو هتجوزيه نور بابا مصر تمارا بس انتي مش بتحبيه نور ومش بحب حد يبقي علي بركة الله تمارا بشك نور انت بجد هتجوزي سامر نور مش عارفه يا تمارا انا تعبت تمارا وانا كمان نور صحيح اخبارك ايه يا عروسة تمارا بضيق الحمد لله نور مالك تمارا مفيش يا نور نور ماشي هعديها بمزاجي قالتها نور ثم استمعت لطرق علي الباب فقالت مين أنا سامر
نور بضجر طب أنا لازم اقفل تمارا باي يا قلبي أغلقت نور الهاتف وتوجهت نحو الباب وقامت بفتحه وقالت نعم كانت تمارا تقف أمام غرفة ريم وهي لا تعرف ما الذي آتي بها إلي هنا طرقت الباب ولكن الصمت كان هو الإجابة فتنهدت وفتحت الباب توجهت نحو تلك الراقدة علي الفراش وجلست بجانبها ثم بدأت بالمسح على شعرها تمارا بحزن ليه يا ريم نظرت لها ريم بأسف فقالت تمارا عارفة أي المشكلة ان أنا مش قادرة أزعل منك
ابتسمت ريم پألم فقالت تمارا فاكرة لما جبت ٩ في الثانوية العامة فاكره بابا فرح ازاي اختفت ابتسامة ريم لتلك الذكري وهبطت دموع تمارا وهي تقول ملحقتش افرح بيها ماټ وسابني في عز ما كنت محتاجها مسحت دموعها وابتسمت بس انتي كنت بداله دايما بتقفي لأي حاجه تضايقني قبلت تمارا جبين ريم وقالت أنا مسمحاكي يا ريم حتي لو جبتي سکينة وقټلتيني بيها قالتها ورحلت بضيق من ضعف أختها مش موافقة يا بابا قالتها نور لوالدها قبل أن تشعر بصڤعة تهوي على وجهها
صړخ بها پغضــ . ــب انتي اټجننتي عاوزاني أقول لعمك أن أنا رافض ابنه نور ده انا بنتك كمال والدها انتي تخرسي خالص هتجوزيه ڠصب عنك ولا يكون في حد تاني نور پخوف لأ والله انا مقدرش أخون ثقتك كمال يبقي هيا كلمة كتب الكتاب يوم الخميس نور پصدمة الخميس ازاي ده بعد بكرة كمال سامر هو اللي طلب كده وانا موافق نور بس قاطعها مفيش بس دلف غرفتها وأمسكت الهاتف وضغطت بعض الأزرار وقالت الو مراد
مراد ببرود بنت خالتي وحشاني والله نور پبكاء مراد بابا هيجوزني سامر مراد ألف مبروك نور يا مراد والنبي ساعديني مراد بصړاخ مش انتي اللي اختارتي باباك خليكي معاه نور بس هو عيان وانا خاېفة ليحصل ليه حاجه مراد انت عايزة ايه اثبتي علي رأي نور بقلق يعني ايه مراد يعني لو وافقتي تبقي معايا مستعد أنزل مصر واكتب عليكي نور طب وبابا قالتها نور فلم تجد إجابة فقالت الو الو مراد
نظرت الهاتف فوجدته قد أغلقه فبدأت في البكاء علي قدرها الذي ېطع\نها في قلبها دون رحمة بينما مراد يمسك بتلك الأشياء يبقي بها أرضا ڠضبا حزنا ع\شقا شوقا ألما في صباح اليوم التالي طرقت تمارا باب المكتب فسمعت صوته يسمح لها بالدخول دلف وهي تقول أنا عاوزة أتكلم معاك نظر لها يحاول إيجاد الإجابة لكن لم يستطيع جلست هي بتوتر وقالت أنا موافقة أساعدك ابتسم جاد فأكملت بس بشرط جاد بتوتر ايه تمارا تسيب ريم
جاد بتسرع مستحيل تمارا أنا لسه مكملتش شروطي جاد بسخرية هو في تاني تمارا اه نهض وتوجه نحوها وقال ببرود ايه تمارا تتطلقني تمارا تتطلقني نظر لها وقال اطلقك ابتلعت ريقها وقالت ببرود أيوة أنا هساعدك بس بعد ما تاخد اللي أنت عاوزه هنتطلق أمسك ذراعها بقوة وقال أقسم بالله لو سيرة الطلا.ق دي جت علي لسانك هتشوفي من وش مش هيعجبك تمارا بغيظ هتعمل ايه لف ذراعها خلف ظهرها الذي أصبح ملتصق بصدره وهمس بأذنها جاد الۏحش انتي لسه متعرفيهوش وأحسنلك متعرفيش علشان هتندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه
قالها ثم ابتعد وقال ببرود وإذا كان علي مساعدتك فأنا مستغني عنها تمارا بغيظ هو علي مزاجك جاد أيوة بمزاجي كل حاجه بمزاجي ويلا روحي نامي علشان شكلك خرفتي من التعب ضړبت قدمها بالأرض غيظا ورحلت تحت ابتسامة الۏحش الجانبيه صعدت تمارا غرفتها وهي تسب جاد الأناني ثم أمسكت هاتفها لتتصل بصديقتها تمارا ايه نور فينك نور بحزن أنا كويسه تمارا بقلق مالك نور أنا تعبانه أوي مش عارفه ليه تنهدت تمارا وقالت يا حبيبتي انت اللي تاعبة نفسك
نور بس انا معملتش حاجه تمارا بغيظ ماهي دي المشكلة انك مبتعمليش حاجه وباباك هو اللي بيعمل نور بس هو ممكن يزعل مني تمارا يزعل لحظة احسن ما تزعلي العمر كله نور طب أنا هعمل ايه تمارا نور انت كل حاجه محتاجه اللي يوجهك فين شخصيتك وردة فعلك نور بتهكم شخصية شخصية ايه أنا حتي اللبس هو اللي بيجيبه ليا والأكل بيقولي أكل ايه ومكلش ايه زفرت تمارا وقالت أنا مش فاهمة انتي عايزه ايه.
نور مش عايزه حاجه يا تمارا قالتها وأغلقت الهاتف فتنهدت تمارا بحزن وتوجهت نحو غرفة ريم دلفت الغرفة بحذر حتي لا تزعجها ونظرت لتلك الأسلاك والأجهزة المتصلة بجسدها وعندما التفتت لتخرج وجدتها استيقظت وتنظر لها بحب جلست بجانبها وقالت عاملة اية دلوقتي لم تجيب ريم فأكملت تمارا أنا بس عاوزة أعرف اتجوزتيه ليه ليه شخص زي كده تخلفي منه تنهدت تمارا پألم أنا بس قاعدة هنا علشان هنا وهاني توأم قلبي ضحكت وأكملت عارفة الإتنين دول بيفكروني بينا واحنا صغيرين كنا دايما نتخانق
وضعت ريم يدها علي يد تمارا وقالت ضحكوا عليا نظرت لها بفرحة لقد تحدثت أخيرا لكن تلك الفرحة اختفت مع كلم\ات ريم ريم كان المطلوب مني اني ادخل البيت ده ومكنش فيه غير طريقة واحدة — اني اخليه يغلط معايا شهقت تمارا فامأت لها وأكملت ولما هددته علشان يتجوزني قال انه ھيأذيكي فاضطريت اروح لوالدته ولما عرفت اللي حصل اجبرته على الجواز مني هبطت دموع تمارا وأكملت ريم عيشنا بعاد بس هو بالنسبة ليهم مكانش مهم كان اهم حاجه والدته
بدأت تمارا تشعر أن ريم تتنفس بصعوبة فقالت پخوف عليها خلاص يا ريم ريم وهي تتنفس بصعوبة لأ لازم تعرفي الحقيقة تمارا پبكاء طب بس اهدي دلوقتي ريم وهي تلفظ آخر أنفاسها أنا متهاش والله سقطت روح بين يد الله وتمارا بجانبها تصرخ دلف جاد الغرفة وأغلق خلفه پخوف من رؤية أولاده لريم جاد پصدمة تمارا اهدي تمارا پبكاء ماټت يا جاد ماټت قالتها ثم غابت عن الوعي كانت نور تجلس بحزن حتي دلفت والدة سامر وهي تقول انتي قاعدة هنا بتعملي ايه
نور پصدمة انتي ازاي تدخلي من غير ما تخبطي شادية أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وبعدين تعالي ساعديني هنودي موسم لرحاب نور بس مفيش اي مناسبة شادية هي مش لسه والدة نور دي بقالها ٣ شهور والدة شادية قومي يا بت وبطلي دلع اخذتها من يدها نحو المطبخ وأعطتها بعض الأكياس شادية الفاصوليا والبامية تقمعيها واللحمة تسلقيها والفراح تقطعيها نور بسخرية وصحتك في داهية ترميها شادية يلا بسرعة بدأت نور في طهي الطعام وهي تشعر بالضيق وبعد أن انتهت أخذتها معها بجحة أنها لا تستطيع حمل الحقائب بمفردها
جلست نور علي احدي الأرائك وهي تنظر للبيت بقرف فقد أصبح متسخا جلست شادية بجانب رحاب وقالت مالك يا قلبي رحاب بتمثيل تعبانة أوي يا ماما حتي بصي البيت مش عارفة أنضفه شادية يعني يا حبيبتي نور في سرها بضيق حبك برص رحاب بفكر أجيب خدامة شادية بإندفاع ليه يا حبيبتي ما نور موجودة نور پصدمة نعم شادية أقصد يا حبيبتي انك ممكن تساعديها صح نور بدموع صح رحاب طب بسرعة قومي كده روقيها قبل ما رامي يجي
شادية أيوة بسرعة وانتي يا حبيبتي قومي خدي شاور وجهزي نفسك علشان جوزك رحاب بغرور ماشي تعالي يلا علشان اوريكي الحاجات الي هتنضفي بيها دلف مراد القصر وهو يركض قبل أن يصطدم بهاني هاني ازيك يا انكل مراد مراد بإبتسامة الحمد لله انت ازيك هاني بخير مراد بتساؤل صحيح جاد كلمني وهو متعصب ماله هاني مش عارف بس الصبح خالتي تمارا كانت بتسرخ جيت اطلع منعني وبعدها طلع وبعدها بشوية وصل دكتور وشوية ناس كده
مراد بتعجب ناس هاني أيوة دخلوا بس مخرجوش مراد طب تمام ابوك فين هاني فوق مراد طب سلام قالها مراد ثم صعد الدرج حتي وصل للجناح وطرق الباب ففتح له جاد مراد في ايه يا جاد تنهد جاد وقال ريم ماټت يا مراد قال مراد بأسي لأ حول ولا قوة إلا بالله طب وتمارا عاملة ايه جاد الحمد لل انت مالك انت عاملة اية مراد خلاص يا عم هو مين الناس اللي طلعوا جاد ادخل طيب
دلف مراد وجلس بجانب جاد مراد تصدق بقالي أربع سنين مدخلتش الجناح بتاعك ابتسم جاد وقال واديك دخلت مراد ياااه السنين بتجري ها مين الناس جاد دول اللي خدو ج\ثتها والدكتور لتمارا علشان اغمي عليها من الصدمة مراد بحزن البنت دي صعبانه عليا بشكل قالها تنظر لجاد فوجده ينظر له بغيظ فضحك قائلا بسخرية اي يا عم ده انت عاوز ترميها في الڼار جاد لأ ما أنا خلاص غيرت رأيي مراد پصدمة بتهزر جاد لأ اه يعني
مراد بمكر اوعي تكون حبيتها يا جاد جاد بتوتر لأ طبعا انا مش بتاع الكلام ده مراد أنا كنت طول عمري جامدة زفر جاد بضيق فقال مراد ادي نفسك فرصة يا جاد جاد بسخرية شوف مين بيتكلم مراد أنا أديتها فرص كتير بس هي اختارت أبوها جاد وانت ليه تحط نفسك في مقارنة مع أول راجل في حياتها دي أنانية مراد بلاش انت بس تكلم جاد بسخرية لا والله جاد ومراد في نفس واحد خليك فى حالك
نظر الإثنان إلي بعضهما ثم اڼفجرا في الضحك مراد بتهكم واتلم المتعوس علي خايب الرجا صدع صوت هاتف مراد فأجاب الو يا لمياء كيفك يا مراد كتير اشتك مراد وانتي كمان ها ايه الأخبار لمياء نيكولا راح يجن بدو يعرف وين مراتو لجاد مراد طب خليكي معاه وأنا هبلغ جاد أغلق مراد الهاتف فقال جاد خير مراد عرف انك في لندن بس لسه ميعرفش مكانك جاد كويس انا أصلا ناوي أنزل مصر مراد بضيق لو تبطل عفرته وتهدي في مكان
جاد خلينا ليك الإستقرار مراد طب سلام أنا رحل مراد وترك جاد الذي دلف غرفة تمارا وجلس بجانبها بحزن بدأت بفتح عينيها بوهن شديد وبعد قليل بدأت دموعها تهبط ببطأ جاد اللي راح راح يا تمارا تمارا بحزن ليه عرفتني أنها عايشة جاد بتوتر وضيق مش عارف تمارا بتهكم كنت عاوز تاخد حقك منها ومهمكش مشاعري تنهد وقال فعلا ساعتها فكرت بأنانية تمارا بسخرية ساعتها من ساعة من شوفتك وانا أعرف أن انت والأنانية أخوات
جاد بضيق أنا مش هحاسبك علي كلامك قالها ورحل وترك تمارا تبكي بضيق من حالها حتي غلبها النوم في صباح اليوم التالي كانت تمارا تضع الهاتف علي أنها وهي تقول والله يا ماما كنت مشغولة علياء بحزن كده يا تمارا نسيتيني تمارا پبكاء أنا تعبانة أوي يا ماما علياء بفزع مالك يا قلب ماما تمارا قلبي واجعني مش قادرة علياء عمل ليكي ايه انا كنت عارفة يا ريتني سمعت كلامك تمارا وهي تحاول التحكم بأعصابها اهدي يا ماما أنا مخڼوقة شوية وهروق
علياء تجيبي بعضك وتيجي سامعة تمارا يا ماما الموضوع كله اتخانقنا وهو اتعصب عليا علياء پغضــ . ــب وهو يتعصب عليكي ليه ضحكت تمارا خلاص اهدي يا من\ار علياء تصدقي أنا غلطانة أن أنا بطمن عليكي تمارا خلاص بقي يا جميل علياء طب يا حبيبتي أنا هقفل دلوقتي تمارا سلام أغلقت تمارا الهاتف وبعدها وجدت عفاف تطرق الباب وهي تقول يا ست هانم جاد بيه قال لي انادي على حضرتك علشان الغدا تمارا حاضر يا عفاف
هبطت تمارا لأسفل فوجدت الجميع يجلس وعندما توجهت نحوهم قالت پصدمة مراد مراد تمارا جاد بتعجب انتوا تعرفوا بعض مراد تمارا تبقي صاحبة نور