روايات

طغيان امرأة بقلم سارة شريف ج1

_ أكيد لا طبعاً وأنا هقـ ـتله ليه بعيداَ عن المشاعر وأي حاجة أنا هستفيد أي بالعكس أستفادتي منه وهو عايش أكتر بكتير من مـ ـوته _ بظبط نيجي بقا للحلقة المفقودة وأنك سحبتي الفلوس و نقلتي ملكية البيت الي اشتراه ليكي باسم مامتك عشان محدش يشك فيكي لو اكتشفوا انها باسمك صح هبت من مكانها قائلة: أنا مقبلش اتهام زي دا، ومش هتكلم كلمة تانية غير لما يجي المحامي بتاعي كل هذا ومازال هو محافظ علي تلك النبرة الباردة التي تثير الأعصــ,,ـاب

_ لا متتعبيهوش مش هنحتاجة بعد الي هتسمعيه أنتِ كدا كدا لبساها أخرج مسجل للصوت وقام بتشغيله أمامها والذي كان عبارة عن صوتها القائل: مش هقدر أعملها يا باشا – أنتي اتجننتي ولا أي أعقلي يا مي بدل ما اوريكي وشي التاني الموضوع كلو تخلصيه بكرا و يجيلي خبره قام باغلاقه وبدأ بالحديث مرة أخرى : وطبعاً إزاي هتطلعي من المولد بلا حمص ما الورث كلو هيروح لمراته فسحبتي الفلوس و الشقة ليكي عشان تامني نصيبك لا برافو دماغ شيطـ ـان

حول نظرة لهشام الذي فهمة على الفور و قام بالنداء على العسكري _ عبد الصمد لبى الأخر ندائه على الفور _ خد المدام و حطها في الحجز هتتحول على النيابه بكرا نفذ الأخر أمره وقام بسحبها خلفه من بين صـ ـراخها _ سبني أنا معملتش حاجة .. أنا بريئة أختفى صوتها مع خروجهم خارج المكتب خرج صوت هشام بالسؤال المعتاد له منذ بداية هذه القـ ـضية: عرفت دا كلو ازاي ضحك عمر على سؤاله و علامة الدهشة التي تحتل وجهه

بدأ بسرد الأمر من البداية :بعد القــ,,ـبض علي مراته وصلت تحاليل الطب الشرعي الي كنت طلبتها من أول القـ ـضية و اتضح فيها أن مــ,,ـات مسـ ـموم مش مضـ ـروب بالسـ ـكينة وهنا حسيت أن فيه حاجة غلط أي الي يخليها تضـ ـربه بالسـ ـكينة وتوقع نفسها في ورطة وهي عارفة أنه كدا كدا مـ ـيت ، لما مي خرجت من هنا المرة إلي فاتت خليت حد يراقب تلفونها وفعلاً بعد ما خرجت كلمت الي ماجرها تقوله علي الي حصل وبعد وقت عرفت أهـ ـكر تليفونه ولحسن الخط كان مسجلها المكالمــ,,ـات عشان لو فكرت تقل معاه ودلوقت في قوات راحه تقـ

ـبض عليه صمت هشام وهو عاجز عن إبداء أعجابه نهض عمر وهو يجمع أشيائه ويهم بالرحيل أوقفه هشام قائلاً: أي يا عم حيلك أستني أخلص ونخرج سوا _معنديش وقت الساعة أربعة ونص و أنا ورايا أجتماع الساعة خمسة مع مراد وبصراحة سايب كل حاجة عليه بقالي فترة، خلص إلي وراك وبليل نتعشى سوا أنا وأنت ومراد – اتفقنا سلام _ سلام القي كلمته وخرج متجهاً للمنزل ليبدل ملابسة ❈-❈-❈

عند “چيهان” كانت تحاول بقدر الإمكان حتى تصل للمنزل وأخيراً قد وصلت أخرجت المفتاح بيد مرتعشة كادت أن تنهار أمام الباب ولكن أنتظري قليلاً “چيهان” لحظات و سوف تصبحين بغرفتك و لتفعلي حينها ما تشائي أدارت المفتاح و دلفت للمنزل كانت تنوي الذهاب لغرفتها على الفور ولكن أوقفها صوت جدتها المنادي لها من غرفة المعيشه غيرت طريقها متجهه إلى جدتها قائلة: نعم يا تيـ …

لم تستطع اكمال كلمتها وهي ترى والدتها أمامها هذا ما كان ينقصها حقاً وجود والدتها لتذكرها بكل شئ عانته من جديد و كأن هذا اليوم لا يود المرور بسلام لتتجمع به كل شئ قد يؤدي بأنهيارها _ازيك يا جيهان كان ذلك صوت والدتها الذي خرج بخجل منها لم تستطع هي النطق بأنش كلمة لحظات ليجدا جسدها قد ارتصم بالأرض فاقده لوعيها نتيجة الضغط الزائد و الأرهاق ❈-❈-❈ في “شركة R.K” كانت تجلس بمقدمة مكتبها ساندة رأسها بيدها شاردة بما حدث صديقتها حتى تشعر بهذا العداء نحوها

دلفت لها السكرتيره ونظرت لها باستغراب فهي على تلك الحالة منذ أن عادت من الخارج شاردة لا تشعر بشئ حولها تنحنحت قائلة: أوضة الأجتماعات جاهزة يا هانم _ تمام لما يوصلو بلغيني _ تحت أمرك يا هانم و بنفس الوقت كان “عمر” يدلف إلى الشركة بكامل أناقته وطالته التي التجعل الفتيات يقعن له منذ الولهة الأولى و معه “مراد” الذي لا يقل عنه وسامة بل يسبقه بروحه المحببه لكل من يعرفه أستقبلتهم السكرتيره الخاصة بريحان لتوجههم للغرفة الخاصة بالأجتماعات

ابتسمت لهم بوجه بشوش قائلة بلباقة :نورت المكان يا فندم ريحان هانم هتيجي حالاً، تحبوا تشربوا حاجة هز “عمر” رأسه بنفي بينما قال “مراد”: قهوة مظبوط _حالاً يا فندم لحظات من خروج السكرتيره و دلفت “ريحان” لهم بطالة جذابة وهي تخطو نحوهم بحذائها ذو الكعب العالي وملابسها الرسمية التي لم تنقص من جمالها شئ بل ذادتها فو الجمال جمال وقفت أمامهم وأبتسمت عند وقوع نظرها على “عمر” الذي وقف ينظر في وجهها بتدقيق وذهب بذاكرته للماضي وكلاهما مازال ممسكاً بيد الأخر

شعرا بانجذاب غريب تعجب له كلاهما وخاصتاً “عمر” أما مراد فكان يراقب كل ما يحدث بتعجب فنظرتهما تدل على معرفة كل منهما الأخر وخصيصاً تلك التي تقف أمامه تنظر لصديقع بابتسامة صافية و لطافة تنافي كل ما أستمع له عنها من الأخرين عن كونها امـ ـرأة ذات طابع مختلف تملك من القوة ما يكفي لعشر رجـ ـال ولكن التي أمامه الأن سيدة جميلة ولطيفة بعيدة كل البعد عن القسوة والجبروت لحظة واحدة ماهذا تمتم باسمها بصدمة : ريحان

“يتبع …” قرائه ممتعة قولولي بقا تخيلاتكوا أي للقاء المنتظر بين ريحان و عمر (( الفصل الثامن )) “طغيان امرأة” ❈-❈-❈ أما مراد فكان يراقب كل ما يحدث بتعجب فنظرتهما تدل على معرفة كل منهما الأخر وخصيصاً تلك التي تقف أمامه تنظر لصديقه بابتسامة صافية و لطافة تنافي كل ما أستمع له عنها من الأخرين عن كونها امـ.ـرأة ذات طابع مختلف تملك من القوة ما يكفي لعشر رجـ.ـال ولكن التي أمامه الأن سيدة جميلة ولطيفة بعيدة كل البعد عن القسوة والجـ.ـبروت

لحظة واحدة ما هذا تمتم باسمها بصدمة : ريحان استمعت لتمتمته باسمها فالتفتت له لترى من هو _ مراد هكذا هتفت هي الأخرى بعد رؤيتها له صدمة احتلت ملامحه ومازال لا يدرك أن تلك الفتاة التي أختفت من سنوات هي مالكت تلك الأمبراطورية العظيمة “أمبراطورية R.K” تركته يتخطى صدمته موجهه نظراتها لذلك القابع أمامها قائلة _ سعيدة جداً أني قدرت أشوفك تاني لأن المرة الأولى مسمحتليش الفرصة أني أشكرك اهتز جسده بخفه على أثر تلك الذكرى و بلطبع لم يخفى عنها ذلك ولكنها تجاهلت الأمر

اكملت حديثها قائلة: بشكر حضرتك جداً على الي عملته معانا اليوم دا، عارفه ان عدى عليه سنين بس كان لازم اشكرك _ مفيش داعي للشكر، أي حد مكاني كان هيعمل كدا يال السخــ,,ـرية يقول أن أي أحد كان ليفعل ذلك، ماذا لو علم أن من كان السبب في دمـ.ـار حياتها وتغيرها بالكامل هم أقرب الناس اليها كان ذلك صوت عقلها _ ممكن أفهم في أيه ! أنتوا تعرفوا بعض؟ كان ذلك صوت مراد الذي لايفهم شئ مما يحدث حوله وما علاقة عمر بريحان

نظر له عمر يجيبه بهدوء: دي البنت الي كانت مع جيهان في يوم الحـ.ـادثه وسعت عيني مراد بصدمة وهز رأسه بنفي يستحيل أن ما يفكر به الآن صحيح هل ريحان هي تلك طالفتاة التي كانت السبب في معاناة محبوبته طوال تلك السنوات بالطبع هذا محال فبحكم معرفته بريحان هي لا يمكنها إيذاء شخص بهذا الشكل وخاصتاً إن كانت صديقتها وأخيراً خرج صوته المتسائل بصدمة مازالت تحتل ملامحه _ تقصد .. أنها صاحبة جيهان .. لا مستحيل

_ جيهان ! وانت تعرف جيهان منين ❈-❈-❈ و باحدى المطاعم كان يجلس حسن و دارين تجلس بالمقعد المقابل له قائلة بـتأفأف : يوه يا حسن كان لزمتها أيه بس ناكل في مطعم ما كنا روحنا على البيت و كلنها هناك مع ريحان _ ياستي ريحان عندها شغل كتير و هتتأخر يعني كنتي هتاكلي لوحدك، و ثانياً بقا أنتِ وحشتيني وعاوز اتكلم معاكي شوية ولا أنا كدا راحت عليا خلاص بعد ما ريحان رجعت أنهى حديثه وهو يتصنع الحزن

ضحكت الأخرى قائلة _ صدقتك أنا كدا صح، علي فكرا مش لايق عليك دور المسكيــ,,ـن خالص _ تصدقي بالله أنك عيله رخمه، قومي يا بت والله ما تستاهلي الشاورمه السوري الي كنت هجبهالك _ لا خلاص ونبي كلو الا الشاورمه، وبعدين أنت هتاخد على كلامي دا انا عبيـ.ـطة ومش عارفه مصلحتي فين ضحك بخفه علي مُزاحها و طفولتها قبل أن ينظر للفراغ بشرود والحزن قد أحتـ.ـل عينه _ مالك يا حسن أنتبه لكلمــ,,ـاتها وهز رأسه بنفي علامة على عدم وجود شئ

_ أيه رأيك في سليم يا دارين _ سليم! كده وبدون مقدمــ,,ـات ضيقت عينيها له مكمله بمزاح أوعى تكون منهم يا حسن لحظات حتى فهم ما ترمي له تلك المشاكسه الصغيرة ورمي عليها أحد الدفاتر خاصتها قائلاً ببعض من الحده: أتلمي يا بت بدل ما المك _ في إي بهزر يا رمضان أي مبتهزرش _ لا يختي ما بهزرش _ خلاص يا عم المهم أنت بتسأل عن سليم ليه _أبداً بطمن بس عشان ابقي عارف كل الموحيطين بيكي

ابتسمت وهي ترى اهتمامه بها و كل شئ يخصها “دقات القلب تتصارع على حبك، كل واحدة منهم تنبض فقد بأسمك، ستظل أنت الملاذ الوحيد من بين كل تلك الألام، أحبك عزيزي” كلمــ,,ـات نطقت بها عيناها و عجز اللسان عن نطقها تمالكت نفسها سريعاً وهي تجيبه بثبات : سليم أنسان محترم بحكم معرفتي المحدوده بيه هو أخو رنا وبشوفه بس لما بيجي يا خدها مش أكتر

هز رأسه بهدوء ظاهري عكس ذلك الحزن الي اجتاحه وهو يفكر في ذلك العاشق الذي سيتألم من لوعة حبه لشخص لا يكترث لمشاعره، يشبهان بعضهما كثيراُ فكلاهما يحبان شخص لا يعلم عن حبهما شئ وكان تلك الشقيقتان خلقتا لايلامهما فاق من شروده على صوتها _ شكلك مش ناوي تاكلني فين يا عم الشاورمه انا مـ.ـت من الجوع ابتسم علي طفولتها وطلب لهما الطعام ليتناولاه سوياً ❈-❈-❈ بمنزل عائلة “قدري”

كان عاصم يجلس على مائدة الطعام وهو شارد الذهن يحاول ايجاد حل لتلك الورطه التي أقحم نفسه بها و بالطبع سوف يسـ.ـتغل ورقته الرابحة ككل مرة والتي لم تطن سوى زوجته نــ,,ـاريمان بينما كانت تجلس نــ,,ـاريمان زوجته بالمقعد المجاور له و تضع بعض بالطبق الخاص به قائلة بعد ملاحظتها شروده _ مالك يا حبيبي سرحان في أيه تصنع الحزن وهو يقول بنبرة مرهقة و مهمومه أتقنها ببراعة _ ولا حاجة يا روحي شوية مشاكل في الشغل متشغليش بالك أنتي

تركت ما بيدها وتناولت كفه بين يديها قائلة باهتمام وحب حقيقي _ ما اشغلش بالي ازاي يعني، أمال أشغل بالي بمين غيرك، قولي فيه أي يمكن أقدر أساعدك _ مش عارف يا نــ,,ـاريمان عملت صفقة أجهزه كبيره و اكتشفت أن السيولة إلي معايا مش هتكفي وبحاول أتصرف قبل معاد التسليم إلي هو بكرا _ يا بقا دا الي مدايقك أوي كدا ماهي سهله وبسيطه أهي ابتسم بداخله وهو على يقين أنه قد أقترب من مبتغاه ولكنه رسم علامة الاستغراب على ملامحه باتقان قائلاً

_ سهلة وبسيطة أزاي بس دا أنا عاوز إكتر من 2 مليون دولار و مقداميش وقت أجابته ببساطة _ مفيش مشكله هكتبلك شيك وروح البنك الصبح و حولهم علي حسابك _ مستحيل أنتي تعرفي لو باباكي عرف ممكن يعمل أيه، أنتي عارفة لوحدك أنه كان معرض جوازنا _ متقلقش أنت أنا بنفسي الي هخليه يكلمك في الموضوع _ و هتعمليها أزاي دي _ أزاي دي بقا سبها عليا المهم يا روحي ما تشلش هم وبكرا الصبح كل حاجة هتبقي تمام

أنهت كلمــ,,ـاتها وهي تضع بعض من الطعام بفمه بينما هو فقد أبتسم وهو يتخيل نجاح تلك الصفقه التي ستجعله ينال رضا حماه العزيز ❈-❈-❈ في “شركة R.K” _ جيهان ! و أنتَ تعرف جيهان منين كاد أن يجيبها واكن أوقفه صوت هاتفه الذي صدح صوته معلناً عن أتصال ما نظر للهاتف باستغراب وهو يرى هويت المتصل والتي لم تكن سوى أنعام أجابها على الفور _ الو _ ……. _ أهدي بس وفهميني أيه الي حصل

_ …… _ أنا جاي حالاً أخذ متعلقاته بحركة سريعة وكاد أن يخرج ولكن أستوقفه صوت عمر المتسائل _ في أي يا مراد؟ أي الي حصل؟ أجابه وهو يخرج من المكتب _ جيهان تعبانه جداً وأغمى عليها و بلمح البصر كانت ريحان تركض خلفه هي الأخرى بينما وقف عمر لا يستطيع أستيعاب ما حدث للتو ولكنه حسم الأمر و خرج من المكتب سريعاً حتى يستطيع اللحاق بهم ❈-❈-❈ بمنزل “جيهان” كانت الجده تحاول افاقتها بشتى الطرق ولكن كل محاولاتها بائت بالفشل

نقلت الأم نظراتها بين أبنتها المغشي عليها وبين هاتفه المضئ باسم زوجها _ أنا مش هقدر أقعد أكتر من كدا يا ماما ابقي طمنيني عليها نظرت لها الأخرى بصدمة وعدم أستيعاب لما تفوهت به للتو – أنتي هتسيبي بنتك مرميه كدا وتمشي يا سعاد _ والله يا أمي غصب عني محمود لو عرف أني جيت هنا هيسود عيشتي _ أمشي يا سعاد أمشي مش عاوزه أشوف وشك تاني، بكرا تندمي أنتي وهو تحركت سعاد من مكانها على عجل وفتحت الباب لتجد رجلان وفتاة كانوا على وشك طرق الباب تخطتهم بعدم اهتمام ولم تكلف نفسها عناء سؤالهم عن سبب مجيئهم

نظر ثلاثتهم نحوهت باستغراب وكان مراد أسرع من عاد لوعيه و دلف سريعاً ليراها بمظهر لم يتمني يوماً رؤيتها بهذا الشكل فكانت عيناها منتفختان على ما يبدوا أنها بكت كثيراً وجهها ذابل متسطحه على الأرض كالجـ.ـثة الهامدة رأسها على فخذي جدتها التي تحاول أفاقتها وقلبها ينهشه الخوف عليها تقدم منها سريعاً وهو يرفعها عن الأرض متجهاً بها نحو غرفتها _ أطلبلها دكتور بسرعة يبني كان ذلك صوت الجدة التي وجهت حديثها لمراد ولم تنتبه لأي من عمر وريحان

_ مفيش داعي يا نينه أنا موجوده جحظت عيناها وهي تستمع لصوتها وتراها تقف أمامها بأم عينها تمنت لو ابرحتها ضـ.ـرباً على كل ما فعلته وبقدر حبها وكرهها لها بنفس الوقت ولكنها حسمت الأمر قائلة: أنا يستحيل أخليكي تقربي منها _ مش وقته الكلام دا دلوقت عاوزين حد يلحقها تقدمت ريحان سريعاً من الغرفه وسط أعتراض الجدة ولكنها تجاهلت الأمر ود لفت على الفور قامت بفحصها جيد حيث أنها لم تجد بها شيئاً عضوياً بل أنها تعرضت لانهيار عصبي وهذا ما جعل قلبها يهتز خوفــ,,ـاً من أن تكون حالتها تلك بسببها هي

أعطتها ابرة مهدئة تساعدها على النوم جلست على طرف الفراش بجانبها وتناولت كفها بين يديها قائلة بنبرة غلبها الحنين: نفسي أعرف أي الي مغيرك من نحيتي كدا أنا أول مرة من سنين كتيره أحس بالضعف كدا، أنا محتجالك وأنتي محتجالي أرجوكي أقوي وبلاش تبقي بالضعف دا و تضعفيني معاكي دمعة هاربة شقت طريقها على وجنتيها ولكنها رفعت كفها تمحوها بقوه قائلة: أوعدك هعرف مالك ولو كان حد السبب في كل دا هوريه النجوم في عز الضهر

ربتت على شعرها بحنان قبل أن تخرج وتطمئن الجميع عليها وأنها بخير فقط تحتاج أن تاخذ قسطاً من الراحة ووصفت لهم بعض الأدوية

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى