
فشهقت بطل عيب بقه
هتف يا سلام يا بنتي انت مش عارفه اصلا يعني ايه علاقه مع حمزه
هتفت غاضبه يا عم مش عايزه اعرف ايه السواد ده
تنهد لا والله سواد ليه هما احسن مني في ايه والنحنوح بتاع التليفون مبسوطه
همست مين فادي
هتف طين علي دماغك ايه ضبطك خلاص
صړخت نزلني بقه فادي محترم وكلمني امبارح بكل ادب بيطمن عليا انت واحد مش طبيعي
ليقف مذهولا لتتململ وتنزل وتتجه الي الباب ليشتعل ويذهب يشدها
فصړخت ماتبطل بقه كت عبده عندك
هتف والڠضب ياكله بهدوء كده تقوليلي كلمك بالليل قالك
ايه
صړخت انت مالك عيب بقه اوعي سيبني اغور من هنا
هتف يمين الله مانت ماشيه انطقي طلبك
هتفت باستغراب طلبني طلبني فين
احس بارتياح امال كان عايز ايه
هتفت بغلب كان عايز يطمن اني كويسه
هتف قعدت تتكلمو اد ايه
نظرت اليه باستغراب مافيش هما كلمتين والله
وحتي طنط كلمتني برضه تطمن
اشټعل مره اخري سما سما كلمتك بتكلمك ليه دي هاه
هتفت باستغراب ست طيبه بتكلمني فيه ايه
هتف غاضبا اه بتضبط لابنها استدار پغضب غوري علي بره ولو عرفت انك كلمتيه هلبسك نصيبه نظرت اليه دامعه وخرجت
ووقف هو يغلي البيه بيخلي امه تكلمها اه عارف الحركات دي كنا بنعملها زمان عشان نخش سكه نهاره اسود وطين بيضبط من ورانا كان يغلي اروح اضـ,ـربه يبعد عنها مش من مقامه الزفته دي يبعد عنها غلبانه يسيبها في حالها بيقرب ليه لينفعل ويدفع الكرسي پغضب ويعود لمكتبه الغليان بداخله
دخل شريف علي سميه بت يا هبابه كنت عايزك تضبطيلي خديجه البت عجباني وشكل مازن عينه منها
نظرت سميه يابني خديجه بومه اضبط ايه انت اهبل وسيبها في حالها
قال لا ھمـ,ـوت عليها حاجه كده عالفرازه
ضحكت ايه طبيت يا شړي لا ماصدقش عارف انت وحمزه ماصدقش
فيكو ابدا
ضحك امال بتجري وراه ليه هاه
تنهدت حمزه قيمه ومظهر وفلوس وشكل حاجه تفرح بس هو اللي ډافن نفسه
هتف سيبك منه دلوقتي بالله شوفي هنعمل ايه
فكرت وقالت طب اقلك انا هناديها وبعدين يجيلي تليفون انت تخش بقه تكمل شغل
أتت خديجه
ليمر وقتا ويدخل شريف يجلس تصنعت سميه ان معها تليفون
قالت معتذره طب يا خديجه كملي مع شريف ماشي خرجت وتركتهم وذهبت لتجلس بعض الوقت مع حمزه
ظلت معه كان هو جامدة لا يعطيها وجهها ظلت تثرثر ايه يا حمزه انت مالك مركب وش
جبس كده اقوم
يعني
ليتنهد لا ابدا يا سميه عادي
ضحكت انا بس مش عايزه اقوم
الا شريف ممكن يشقني ماصدق يقعد مع خديجه شويتين
هب حمزه ايه خديجه وقاعد قاعد فين قعد عليه عفريت
قالت باستغراب مالك يا حمزه هبيت كده فيه ايه
قام مسرعا مفيش بس الشركه تقريبا قلبت كازينو عشان الهانم ترتاح
ذهب لمكتب سميه مسرعا
كان شريف يجلس يتأمل خديجه كانت جميله وبراقه وهيا منخرطه في الشغل ليدخل حمزه
ليجد شريف هائما وخديجه لا تلاحظ نظراته فصړخ هو فيه ايه هو بقي كازينو
لتنظر خديجه بذهول ويهتف شريف غاضبا الله
يخربيت البهايم ايه اللي جابك ايه يا حمزه فيه ايه
قترب انت كمان بتقول فيه ايه انت مش عارف فيه ايه
قالت خديجه فيه ايه يا
مستر حمزه
صړخ اسكتي انت خالص واحده معاقه قعداله يبص ويسبل
لتبهت وتهتف ايه ايه عيب كده
صړخ ايه ماشفتيش البيه وهو عينه هتندب فيكي والا سيادتك مبسوطه بلمتهم حواليك دلوقتي شريف ومن شويه فادي هو فيه ايه انت جايه تشتغلي والا تشقطي
كان مشټعلا فصړخت لا بقه عيب كده انت حد مش طبيعي والله ماقعدالك فيها ايه لتندفع تخرج وهو يقف هو
مشټعلا
قال شريف
غاضبا انت انخبلت انت ازاي تقلها كده علي فكره خديجه مفيش زيها في الشركه
دخل مازن مالكو صوتكو جايب اخر الشركه فحكي له شريف



