روايات

طغيان امرأة بقلم سارة شريف ج1

و بالتاكيد لم تغفل عن تلك النظرات الحـ.ـارقة التي تكاد أن تحـ.ـرقها ولكنها لم تهتم لذلك و نظرت لمراد موجهه حديثها له: مراد عاوزه اتكلم معاك شويه _ بعدين يا ريحان هطمن على جيهان الأول وبعد كدا نتكلم في الى أنتي عاوزاه ابتسمت له وهي ترى لهفته عليها بوضوح هزت رأسها بايجاب واتجهة نحو الباب وحينما كادت أن تخرج من المنزل أوقفها صوت عمر: هتروحي أزاي وأنتي جاية في عربية مراد _ مش مشكلة أكيد الحرس جم ورانا

هز رأسه بتفهم وتحركت هي إلي الخارج اطمئن هو الأخر على جيهان والقي التحيه على الجده وخرج هو الأخر كانت تشعر أنها تريد الانهيار وهذا ما أثار تعجبها بشكل كبير .. هل لموقف سخيف مثل هذا أن يكون له كل هذا التاثير عليها؟! بعد كل الذي عانته في السنوات الماضيه هل مازالت بكل هذا الضعف؟ كل هذا وهي تقف بمدخل البنايه لا تريد الخروج أمام الحرس بتلك الهيئه الضعيفه وبنفس الوقت كان عمر ينزل الدرج ولكنه لمحها تقف شاردة الذهن ولم تشعر به حينما وقف خلفها يطالعها باستفهام لما تقف بمنتصف مدخل البناية بهذا الشكل

_ أنسه ريحان أنتي كويسه؟! كان ذلك صوته الذي أخرجها من شرودها وأعادها إلى الواقع رفعت نظارتها السوداء بكل زهو وغرور تخفي خلفها الحقيقه حقيقة كونها مازلت تلك الفتاة الغبـ.ـية التي طالما تأثرت بكل ما يحدث حولها يبدو أن كل ما كانت تقنع به نفسها في السنوات الماضية لم يكن سوى كذبه صدقتها وأمنت بها والأن بعودتها إلى هنا تبخر كل شئ ولكن لا هذا محال لن يرى أحد تلك الفتاه الساذجه مرة أخرى وستستدرج الجميع للوقوع بجحيمها

التفتت له ومظهرها الخارجي مختلف تماماً عن ذلك التخبط الذي بداخلها _ أبداً كنت مستنيه العربية تيجي و أهي جت ـ طب بما أن عربيتك جت بقا، ممكن توصليني معاكي بدل ما أخد عربية مراد على ما يبدوا أنه يريد التحدث بشئ ما خاصتاً وأن طريقته المرحه تلك لا تتناسب مع ذلك الحزن بعينه و ارتعاش جسده الطفيف خاصتاً عند النظر إليها ولكن هذا ليس بالوقت المناسب للتفكير بما هو عليه حسناً لترى ما الذي يريده

– أكيد طبعاً أتفضل تقدم كلاهما من السيارة وانطلقا بها بعيداً ❈-❈-❈ عند مراد و چيهان جلس على مقعد مجاور للفـ.ـراش الذي تتمدد فوقه ينظر لها بحزن جَلي بعينه التقط كفها الصغير بين يديه ونظر لها قائلاً بحروف تقطر عشــ,,ـقاً وآلماً على حالها : ارجوكي يا جيهان فوقي أنتي أقوى من كدا، عارف أن الي مريتي بيه صعب حد يتحمله، وعارف قد أيه تعبتي بس لازم تفوقي بقا لحياتك وتقفي على رجلك من تاني، إنا تعبت عمري ما كنت بالضعف دا قبل كدا

دمعة خـ.ـائنة قررت الهرب من حصار جفونه ولكنه لم يهتم مكملاً حديثة الذي ولأول مره يجهر به _ مش متخيله قد أيه بتعذب وأنا شايف أغلى أتنين على قلبي في الحاله دي، تعبت ومش عارف أعملكوا أيه حاسس الحمل تقيل أوي عليا أبتسم بحزن وقهر بالوقت ذاته علي ذلك الحديث _ طب تعرفي أني بحبك، اه والله بحبك بس خايف أيوه خايف ما تستغربيش خايف تسيبيني و تبعدي عني بعد ما تعرفي كفاية عـ.ـذاب لقلبي وقلبك بقا أنا محتاجلك

ترك يردها وعاد مكانه على الفور حينما أستمع لخطوات جدتها مقدمة علي الدلوف للغرفة وبيدها كاسة عصير _ تعبتي نفسك ليه أنا كنت ماشي – أستني يا مراد أنا عاوزه اتكلم معاك شوية لو ممكن _ أكيد طبعاً أنا تحت أمرك _ما يؤمرش عليك ظالم يبني، بس خلينا نتكلم برا أحسن خرج معها لغرفة الاستقبال وقبل أن يردف أي حرف ألقت بوجهه سؤال ألجم لسانه وكأنه لم ينطق يوماً _ ❈-❈-❈ بـ “روما” جلس أندريا أمام الزعيم كالطفل الصغير الذي يتلقي العقاب من والده على ارتكـ.ـابه لخطأ ما

_Is Andrea crazy or what? How could you do this without telling me? “هل جننت أندريا أم ماذا؟ كيف تفعل هذا دون أن تخبرني؟ ” _ I didn’t mean all this, sir. I just wanted to find that girl who took away our comfort and stole sleep from our eye “لم أقصد كل هذا سيدي فقط أردت أن أجد تلك الفتاة التي سلبت راحتنا وســ,,ـرقت النوم من أعيننا ” ملئ الخبث عينه وهو ينظر له مكملاً حديثه

_ And all this was with the approval and order of Jacqueline “وكل هذا كان بموافقة وأمر من جاكلين ” إلى هنا وأستشاط الزغيم غضــ,,ـباً فذلك الأحمـ.ـق القابع أمامه يتلاعب معه بالحديث و يود اقحام جاكلين بها هب من مجلسه وهو يضـ.ـرب بيده على المكتب أمامه قائلاً بصوت جوهري: _ Do you think I’m a fool and will believe this nonsense? You seem to have forgotten who the leader is and I must remind you who I a

“أتظنني أحمق وسوف أصدق تلك الترهات، يبدوا أنك قد نسيت من هو الزعيم ويجب علي تذكيرك من أنا ” رفع ثبابته أمام وجهه قائلاً بتخذير وقد برزت عروق رقبته من شدة غضــ,,ـبه: This time I will just teach you a simple lesson so you remember that you cannot play with me This is the last time I will warn you, Andrea, stay away from Jacqueline, without whom I would have killed you today “هذه المرة سوف أكتفي بتلقينك درساً بسيطاً حتى تتذكر أن لا يمكنك التلاعب معي

و هذه أخر مره سوف أحذرك بها أندريا أبتعد عن جاكلين والتي لولاها لكنت قضيت عليك اليوم ” أماء له باحترام وخرج من المكتب و وقد عميت عيناه بنـ.ـار الحقد حيث رفع هاتفة قائلاً بدون تفكير بعواقب ما ينوي عليه: Ki.ll Jacqueline “اقتـ.ـلوا جاكلين” “يتبع.. ” جــ,,ـماعة توقعاتكو معايا بقا قدروا مجهودي ارجوكوا لو مش عجباكوا الرواية قولوا #طغيان_امرأة #سارة_شريف    

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى