(( الفصل الرابع عشر )) “في حبه رأيت المستحيل.” *احببتها حباً افتگ بقلبي ، كُنتي لي ملاذ الدنيا وعذابها ، لم تشعري يوماً بحبي ، لطالما كنتي بعيده وكنت لكي الاقرب ، وفي نهاية المطاف تعلق قلبگ بغيري ، ف اهلاً بكي في جحيمي* ^________________^ في فيلا “الدمنهوري” دلف معاذ الي الفيلا في وقت متأخر من الليل كان متجهاً للصعود الي غرفته ولكن اوقفه صوتها الآتي من الضلام المحيط به نجلاء –: كنت فين لغيت دلوقت وسايب الدنيا تضرب تقلب كدا ليجيبها معاذ بجمود، –:
ودا يخصگ في حاجه حضرتك انا مش صغير اخرج وارجع وقت ما انا عاوز نجلاء بغضب –: معاذ انت ازاي تكلمني كدا انا امك ولا نسيت ابتسم معاذ بسخريه –: امي تصدقيت كنت نسيت انك امي معلش بقاا اصل امي متعرفش اي حاجه عن الامومه ف نسيت نجلاء –: انا معرفش يعني اي امومه بس صح ما انا الي غلطانه اني سهرانه كل دا عشان اطمن عليك معاذ –: ونبي بطلي النغمه دي عشان مش لايقه عليكي ادارت نجلاء ضهرها مستعده للذهاب من امامه حتي استمعت الي صوته مره اخري يناديها معاذ –: نجلاء نظرت له نجلاء ليكمل هو معاذ –:
عاوزه اي مني مخليكي سهرانه كل دا تستنيني نجلاء –: كنت عاوزه اقولكعلي المصيبه الي حصلت انهارده معاذ باستغراب –: مصيبه اي الي حصلت نجلاء –: اسر الشريف اتجوز انهارده معاذ –: ودي مصيبه في اي اطمني يا نجلاء ميخصنيش ف حاجه عشان اهتم هو اتجوز ولا لا هو قلم خدته منه وهرده بعشره غير كدا ميلزمنيش انا يا نجلاء نجلاء بخبث –: ما هب المصيبه مش في جوازه بس المصيبه في الي اتجوزها معاذ بنفاذ صبر –: اخلصي يا نجلاء انا تعبان وعايز انام فتحت نجلاء هاتفها وتقرأ ما في احد مواقع التواصل نجلاء –:
اعلان رجل الاعمال الشهير اسر الشريف زاو العقرب صاحب امبراطوريه الشريف باعلان زواجه من ريناد الدمنهوري معاذ بصدمه –: انتي بتقولي اي اردفت نجلاء وهي تعطيه الهاتف نجلاء –: شوف بنفسك ليتطلع معاذ الي الهاتف بصدمه ويتحدث بجنون معاذ بجنون –: مستحيل مستحيل دا يحصل مستحيل تكون راحت من ايديا مش هسمحلها تكون لحد غيري مستحيل هي بتعتي انا ومش هسبها ولا هسيبه والله ما هسيبه وهي هتبقي تحت ايدي وبتعتي انا _____________________________________ في قصر “الشريف” اخذت ملك ريناد الي الغرفه وتركتها واتجهت الي عرفتها هي الاخري ..
دلقت ريناد الي الغرفه نظرت حولها وجت غرفه يغلب عليها اللون الاسود بطراز رجالي انيف فعلمت انها هذه الغرفه لذالك الاسر المدعو زوجها جلست علي الفراش وشردت ب تفكيرها. فماذا سوف يحدث فكل ما يحدث الان لا يدعو للإطمأنان ابدا بعد قليل من الوقت دلف اسر الي الغرفه وجدها تجلس علي الفراش بشرود حتب انها لم تشعر بدلوفه الي الغرفه اصدر اسر صوتاً ف انتبهت ريناد لوجوده ونظرت إليه دون اي كلمه اتجه اسر الي الاريكه الموجوده بالغرفه واردف قائلاً اسر بهدوء –:
تعالي عاوز اتكلم معاكي شويه تقدمت منه ريناد بتقه وثبات تعجب له اسر فاي فتاه بمكانها كانت لتكون خائفه متوتره ولكنها ريناد فكيف تكون مثل اي فتاه اخري جلست ريناد مقابله واردفت قائله ريناد –:
قبل ما اسمع اي حاجه انا عارفه انك قلت لماما انك اتجوزتني عشان تحميني ودا مدخلش دماغي بصراحه ودا ل اسباب كتير واولهت تحميني من مين وليه واي الي يجبرگ انك تتجوزني ودا فحد ذاته ميدخلش دماغي في سبب تاني مش عارفه بصراحه لدولقت بس اي كام السبب فانا وافقت عشان هي طلبت مني دا وافقت عشنها وهكمل عشانها لغيت ما اشوف اخر الموضوع دا اي اسر بهدوء –:
صدقتي او لا ف مش مهم انا مش عاوز منك حاجه انا مش عاوز منك حاجه اعتبريني صديق اخ الي تحبيه بس دا هيبقي هنا بس قدام اي حد انتي مراتي عادي الاوضه دي هتقعدس فيها انهارده والصبح هخليهم يجهزولك اوضه تانيه ابتسمت له رينا علامه الرضا عن حديثه اسر بمرح غير معتاد عليه لتنفيذ خطته –: الاوضه عجبتك ريناد –: يعم اي النكد دا حد يعمل اوضه بالسواد دا اسر بضحك علي طريقتها –:
بقاا في اتنين ملك ف البيت وتركها وغادر نظرت هي الي مكانه وابتسمت انها اكتسبت اخ لها وربما لا تعلم انه في المستقبل قد يكون القلب والبيت الامن لها ابدلت ثيابها و دسرت نفسها علي الفراش وبعد وقت طويل نامت من كثرت التفكير اما اسر فذهب الي غرفه المكتب وبدأ بمباشره بعض الاعمال يلهي بها نفسه عن التفكير ______________ في صباح اليوم التالي كانت ريناد تنهي صلاتها وارتدت ملابس محتشمه لكي تنزل للاسفل بينما طرق اسر علي الباب عده طرقات لم يجد رد دلف الي الغرفه ليبحث عنها لم يجدها خرج باحثا عنها وجد احد الخدم بطريقه ف اخبرته الخادمه بانها
نزلت الي الاسفل منذ قليل تركها وذهب الي الغرفه مجدداً اخد حمامه و ارتدي حله جميله وانيقه وصفف شعره بطريقه جميله الي ان وضع لمسته الاخير وهو عطره الجميل ااذي لا يناسب احدا غيره وخرج من الغرفه متجهاً الي الاسفل كان علي وشك الخروج ولكنه استمع الي صوت ضجه من المطبخ فذهب الي المطبخ ليري ماذا هناك وما ان دلف وجد حسنيه تضحگ بشده –: كفايه يا بنتي حرام عليكي ريناد بمزاح –: هو انا لسه عملت حاجه دا احنا يادوب لسه بنسخن هههههههه لينظر هو الي ضحكتها ف يشرد بتفكيره قليل دلف اليهم اسو قائلاً –:
صباح الخير يا داده حسنيه –: صباح الخير يابني اسر –: انا خارج متخليش ملك تخرج من غير الحرس حسنيه –: حاضر ليخرج وتخرج خلفه ريناد ريناد بارتباگ –: اا..اسر ليقف اسر وهو يستمع الي اسمه منها لاول مره التفت لها ريناد –: انا عاوزه اروح الجامعه انا امتحناتي فاضل عليها سبوعين وعاوزه اجيب كتبي ومحضراتي عشان الامتحانات يلاا بقا كله بثوابه منك لله انت واختك واخدني من اول السنه حوادث ليكتم اسر ضحكته بسهوله –: ماشي روحي مع ملك وانا هكثف الحراسه عليكوا ريناد بفرحه –: بجد اسر بضحك –:
ايوه بجد ذهبت ريناد من امامه لتجهيز نفسها وبعد وقت ليس بقليل اتجهت كل من الفتاتان الي الجامعه _____________________________________ ! عند الفتيات وصلت السياره التي بها ريناد وملك الي الجامعه نظرت ريناد للمبني ريناد –: ياااه من اول السنه مجتش غير 4 مرات قال وانا الي كنت راسمه علي امتياز قال دا انا هجيب مقبول بالتعاطف مللك بضحك –: هههههه يا بنتي لما انتي مش هتجيبي امتياز امال مين هيجيبه ريناد –:
اعتبره قر دا بقااا ولا اي وبعدين هو انتوا ادتوني فرصه دا انا اول يوم جيت خبطيني بعدها خدت رصاصه بعدها اتخطفت بعدها اتجوزت يخربيت كدا يا شيخه الواحد مفتحش كتاب من اول السنه دا انا عشت اكشن ما اتعاش ف الرويات ملك بضحك –: ههههههههههههه لا لا مش قاره ريناد –: هههه اتضحكي اضحكي يلاا تعالي نشوف البنات فين لتاتي حبيبه من خلفهم حبيبه –: احنا اهو يا ستي ريناد –: انتوا اتاخرتوا كدا لي يا جزم نوره هي الاخري –: في عروسه محترمه تشتم كدا ولا اي يا ملك ما تشوفي مرات اخوكي ملك بضحك –:
هههه لا ميصحش تقواي كدا يا رينوا ريناد بغيظ –: ايوه غنوا لبعض غنوا … يلااا يا رخمه منك ليها الجميع –: ههههههه يلااا دلفوا جميعا الي البوابه وبعد مرور اكثر من 5 ساعات جرج كل من حبيبه وربناد و نوره ريناد –: يااااه كل دي محاضرات انا تعبت نوره –: وانا كمان والله حبيبه –: بس بس سيبكوا من دا كلو انتي ازاي جيتي انهارده وعملتي اي ف جوزك دا ريناد –: هههه فوضوليه انتي قوي تعالوا اقلكوا بس نقعد ونجيب حاجه ناكلها علي ما ملك تخلص انا هموت من الجوع نوره –:
يلاا انا هموت واعرف جلبوا بعض الماكولات الخفيفه وجلسوا بالكافتريا بانتظار ملك قصت عليهم ريناد ما حدث الي ان اتت اليهم حبيبه –: الله ما الراجل طلع جنتل خالص اهو نوره –: بس اي دخلت عليه دخله اسد ريناد –: ايوا طبعا امال اي وما هي الا لحظات وانفجر الجميع ضحكا الي ان اتي ايهم الدكتور مالك مالك –: انسه ريناد لتنظر ريناد الي مصدر الصوت لتجده مالك لتنهض من مكانها وتتحدث باقتضاب ريناد –: نعم يا دكتور في حاجه لتمتم كل من الفتاتان بكلمات معتزره وتتجه ويتركاهما مالك –:
انا اسف علي اي تصرف حصل مني الفتره الي فاتت انا كنت غلطان انا عرفت انك اتجوزتي الف مبروك ابتسمت ريناد برضي –: حضرتك استاذي وانا مقدره جدا لاعتزارك والله يبارك فيك يا دكتور مالك –: من انهارده انتي اختي الصغير اي حاجه تحتاجيها تقليلي ع طول ربناد ب ابتسامه –: دا شي يشرفني متشكره جدا لحضرتك مالك –: شدي حيلك الامتحانات علي الابواب عاوزين امتياز زي كل سنه انشاء الله ريناد –: انشاء الله ..
عن ازنك وغادرت من امامه باتجاه الفتيات كانت ملك قد انتهت و ذهبت اليهم مضي القليل من الوقت واتجهت كل منهم الي وجهتها ملك وريناد الي القصر و حبيبه ونوره الي منازلهم _____________________________________ في “شركه الشريف” دلف اسر الشركه بهيلمانه المعتاد واتجه لمكتبه لمواصله عمله بينما دلف سيف الي السكرتيره سيف باستغراب –: اي يا مروه قاعده كدا لي هو اسر جوه ولا اي مروه –: اسر بيه جه من الصبح سيف –: طب انا داخله ودلف الي المكتب دي طرق الباب اسر –:
يابني هتفضل ل امتي بطريقتك الهمجيه دي مش قلتلك طول ما انحنا ف الشغل تخبط الاول تقدم منه سيف وحدث سيف –: هههه مقد انت قوي اسر –: قوم اطلع برا يلااا سيف –: خلاص يا عم احنا اسفين اسر –: ههههه سايب شغلك وجاي عاوز اي سيف –: انا اصلا استغربت انك جيت انهارده انت عريس يابني اسر –: هههه لي فاكرني عريس بجد ما انت عارف السبب سيف –: انا عارف بي الناس مش عارفه اسر –: ومن امتي العقرب ببعمل الي حد متوقعه سيف –:
عملت اي يا اسر ياريت تكون رجعت عن الي ف دماغك عشان متندمش اسر بغموض –: العقرب ما بيندمش…..وقص عليه ما حدث سيف بصدمه –: انت عملت كدا يعني رجعت عن الي ف دماغك اسر بهدوء –: لا مرجعتش فيه بس حطتله تغيرات وابتسم ابتسامه ماكره نظر اليه سيف بحزن سيف –: فكر كويس قبل ماتندم ف وقت مينفعش فيه الندم يا صاحبي تجاهل اسر حديثه اسر –: في مقابله عشاء بليل انت هتحضرها لوحدك انا مش هبقي موجود فهم سيف ما به ولم يريد ان يذيد عليه اكثر سيف –: ماشي هتبقي فين المقابله اسر –: مصعم (……….. سيف –:
تمام وجرج لمواصله عمله وترك الاخر شارد بتفكير الي ان بدأ يعمل من جديد بعد وقت ليس بقليل دلفت مروه الي المكتب بعدما تلقت الاذن بالدخول مروه بعمليه –: في وحده ست بره عاوزه تقابل حضرتك ولما سالتها في معاد قلتلي قليله هو بس اسر باستغراب –: مقالتش اسمها اي مروه –: بتقول اسمها مني الانصاري اسر بجمود –: تمام 5 دقايق ودخليها مروه –: تحت امرك يا فندم بعد مرور 5 دقائق دلفت مني الي المكتب ليعلو صوت حذائها المكان الي ان يتحدث اسر ولا يزال بمكانه اسر –: مني هانم الانصاري بنفسها في مكتبي مني –:
ايوه طبعا ما انا ابني كبر وبقي عقرب السوق كلو اسر –: انا عقرب من لحظه ما اتولدت اما بقي حكايه ابنك دي مظنش لاني لاكنت ولاعمري هكون ابنك يا مني…ومجتك لحد هنا بعد السنين دي كلها يبقي عاوزه حاجه ف قولي عاوزه اي علي طول مني بخبث –: انا لا خالص انا بس جيت اباركلك علي الجواز اسر بابتسامه ماكره –:
حلو بس قليلي اي رايك ف العروسه اكيد تعرفيها بنت فهمي الدمنهوري فكراه يا مني ولا افكرك اما مني فكانت تشعر ان دلو من الماء سكب فوق راسها ف حل عليها الصمت وهي تنظر اليه مابين الصدمه والخوف بينما هو يراقب تعبيرات وجهها بابتسامه مسليه مرسومه علي وجهه باحترافيه ف تذيد من توترها اكثر من ذي قبل وردفت قائله بتقطع –: ………..
______________________________________ اما عند حبيه فقد ذهبت للمنزل بعد خروجها من الكليه علي اتفاق مع نوره علي الذهاب لاحد المولات ولكن نوره لم تستطع الذهاب غذهبت وحدها كانت حبيبه تقف في احد الشوارع تحاول ةهاتفت احمد ليصطحبها للمنزل ولكن باتت محاولاتها بالفشل ف قررت ان تذهب للمنزل وحدها وحدها اخذت احد التكاسي وبعد وقت قليل وصلت المنزل ولكن اثناء دلوفها للمنزل استمعت الي شجار اخر من احد الشجارات بين والدها والدتها تنهدت بتعب وكانت بطريقها لغرفتها الي ان استمعت لصوت والدتها وهي تتحدث بداخل الغرفه هناء –: شوف ليك حل مع بنتك دي انا تعبت منها رأفت بضيق –:
انتي موركيش غير الموضوع دا كل يوم مش انتي الي صممتي تخديها قلتلك سبيها مع امها هناء بزعيق –: و مش انت السبب مش انت الي رحت خنتني مع واحده تانيه لا وكمان خلفت منها جبتها معايا كدا ابقي غلطانه انا زهقت رأفت –: يووووه يا هناء انا قرفت …..
بالصاله كانت حبيبه تستمع الي كل ذالك وهي بحاله من الصدمه والانهيار ف والدتها التي ربتها ليست هي كل ذالك الغذاب الدي تحملته وبالنهايه ليست امها فقد اخذوها غصباً عنها اي بشر هؤلاء لذين يرمون ام من ابنتها وطفله من امها كانت تشعر بالاختناق وانها لو ظلت بذالك المكان اكثر من ذالك فانها ستموت خرجت من المنزل تسير في الشارع لا تعرف اين وجهتها نظرت حولها وجدت طريق خالي من اي شخص يعمه الظلام ابتسمت بسخريه من بين دموعها ف اي كان كم الظلام هنا لن يكون مظلم اكثر من ظلام قلوبهم … ولكنها فجأه شعرت ب …………… ( يتبع ..
) بقلم / ساره شريف #الكاتبة_سارة_شريف #روايات_بقلم_سارة_شريف (( الفصل الخامس عشر )) “في حبه رأيت المستحيل💙🦋” *اسرتني برائتگ ، عشقت صدق عينيكي واصابني سحرها ، دق قلبي لطفولتگ ، فرغم عمرگ ، ستظلين صغيرتي مهما نقدم بكي العمر ، ساظل اعشق تلك الامير التي اسرت قلبي بجمالها النابع من قلبها ، يحكي ان جميله خلقت لكي يحبها الجميع ، ولكنها بقلبي تخطت مراحل الحب اجمعين ، احبگ صغيرتي* __________________ كان حبيبه تسير بالشوارع لا تدري اين تذهب ولاتدري ما هي وجهتها كلما تفكر بالعوده تشعر باختناق ف اي ابتلاء هذا تشعر انها مغيبه عن العالم تري قسوه تحملتها ل 23 عاماً
من امها لتفيق بعد كل تلك السنوات علي صدمه والم بان تلك القسوه وعدم الاهتمام تحملتها من ام ليست امها لم يكفيهم انهم حرموها من حنان امها وكذبوا عليها وخدعوها فقط بل لم تشعر بحنا اي شخص في ذالك البيت سوي احمد فقد كان له السند والدعم طوال عمرها وظلت تسير وهي بدوامه افكارها تبكي نظرت حولها وجدت طريق مظلم ومخيف تاملته قليلاً وضحكت بسخريه من بين دموعها فمهما كان ظلام هذا الطريق لن يكون بمقدار ظلام قلوبهم … قاطع نوبه تفكيرها وبكائها علي شعورها ب يد احدهم موضوعه علي كتفها لتنتفض هي بفزع وتنظر الي الخلف بسرعه لتجد ثلاث من
الشباب من البادي عليهم انهم مغيبين وذالك واضح جدا من طريقه حديثهم وسيرهم والرائحه الكريهه المنبعثه منهم ليضع الاول يده علي كتفها وهو ينظر اليها بريقه مقززه ويتحدث الشاب1 –: دي شكلها ليله عنب وهتبقي صباحي الشاب2 –: مالو الحلو زعلان ليه حد يزعل القمر دا وهو علي وشك وضع يده علي وجهها لتنفض حبيبه ايديهم بزعر مصحوب ببعض الغضب لتتحدث حبيبه برعب حبيبه بخوف –: ابعدوا عني الشاب3 –:
هههههه هو احنا عملنا حاجه تاعلي بس دا احنا هندلعك ليقوموا بسحبها ومن يدها وهي تبذل قصاري جهدها في المقاومه وتصرخ وتطلب من الله ان يحميها و يبعث لها من ينقذها من ايدي هؤلاء الوحوش ليقوم احدهم بتمزيق ثيابها لتقوم هي بضم نفيها محاوله اخفاء ما كشف منها وهي ماذالت تناجي ربها بان ينجيها من هذا المئذق _______________________________________ عند حاتم ومني بالمخزن مني –: بقولگ طلع عارف كل حاجه عارف اني قتلت ابوه وعارف موضوع فهمي فهمي –: وانتي قلتيله اي لما قالك كدا مني –:
هو انا عرفت اقول حاجه انا توترت و………… _Flash BACK_ في “المكتب” كان اسر يراقب تعبيرات وجهها بابتسامه مسليه مرسومه علي وجهه باحترافيه وتلذذ بتوترها وخوفها الظاهر علي وجهها بوضوح مما تجعلها تلك الابتسامه وذالك الهدوء المريب من وجهت نظرها تزداد توتراً اكثر ف اكثر واردفت قائله بتقطع –: ف..فهمي مين ..اكيد في غلط عندك ف حاجه انا معرفش حد بالاسم دا اسر –:
بس الي متاكد منه انگ هتعرفي دا واخرج من احد ادراج مكتبه الخنجر الذهبي نظرت مني الي الخنجر بصدمه و عدم تصديق واردفت بتوتر حاولت جاهده اخفائه لولكنه بالطبع لم يخفي عن زوج العيون الذي يراقب انفعلاتها ب ابتسامه مسليه مني بتوتر –: م..مش دا الي كان متعلق ف مكتب محمد زمان اسر بابتيامه لعوب –: اه وهو نفسه الي تغرس ف بطن صاحبه بوضو مني –: ان….انت تقصد اي اسر قاصد الي فهماه يا مني لتنظر له مني برعب _BACK_ مني –: بعدها لقيت نفسي خرجت نن المكتب وكلمتك بعدها حاتم بغضب –:
غبيه كان لازم تثبتي وتبيني ان مفيش حاجه مني –: معرفتش كنت هموت من الرعب قدامه ليضع حاتم يده علي جبينه وظل علي ذالك الوضع قليل من الوقت حاتم –: انا هروح له بس مش ف الوقت الحالي عشان ميشكش مني بخوف –: طب انا اعمل اي حاتم –: لو كان عاوز يعملك حاجه دلوقت كان عملها هو ف دماغه حاجه بس احنا مش هنديله فرصه ينفذها بس نوصل للي احنا عتوزينه الاول مني بخوف –: ربنا يستر انا مش مطمنه _(يا بجاحتكوا والله عاملين كل حاجه حرام ممكن الواحد يتخيلها ويقولو ربنا يستر افتكوتوا ربنا دلوقت ….
روحي يا شيخه الهي يجيلك فشل كلوي 😹😹😹😹💔)_ _________________________________________ اما سيف فقد انهي عمله بالشركه وذهب للمنزل يتجهز للعشاء وبعدها ذهب للمطعم وبعد وقت امتهت المقابله بنجاح الصفقه ولكن الوقت قد تاخر والظلام قد حل المكان ليتحدث سيف الي نفسه –:
منك لله يا اسر علي المرمطه الي الراحد فيها دي صعد سيف سيارته ونطلق بها للعوده الي منزله لنيل قسط من الراحه ولكنه اثناء سيره استمع الي صوت صراخ شخص ما يطلب النجده وقف بسيارته جانبا ليري ما هو مصدر الصوت نظر عن بعد رأي 3 شباب يمسكون بفتاه وهي تصرخ وبالطبع هي “حبيبه” وتطلب النجده ذهب اليهم سريعا وتحدث من خلفهم سيف –: مش من الرجوله علي فكرا انكوا تستقوي علي وحدخ كدا ضربه في كتفه بخفه الشاب2 واردف –: امشي من هنا يا شاطر الشاب3 –: ويمشي ليه البت مزه وتستاهل تعالي انت كمان سيف –:
لا يا روح امك انت الي هتيجي ولكمه لكمه في وجهه هوت به ارضاً ليضع الشابان حبيبه ارضا وبدأ كل منما بتلقين الضربات لسيف بينما هو كان يتفادي الضربات باحترافيه وذالك بفضل جسده الرياضي ويلقنهم هو ضربا مبرحا اخرج واحد منهم (سلاحاً اسود من جيبه او زي ما احنا بنقول يعني “مطوه” 😹😹💔) واتجه من خلفه لتصرخ حبيبه احاسب ليلتفت سيف سريعاً فتجرحه السكين جرح ليس بكبير في كتفه ولكن تجاهله سيف وتجاهل الالم ايضاً و مسك يده وقام بضربها واوقع منه السكين وقام بطرب ثلاثتهم ضرباً مبرحاً ومن ثم اتجه الي الفتاه فقد تملكته الصدمه ب كونها حبيبه بينما وقعت
حبيبه فاقده الوعي غير مدركه ب ذالك الذي انقذها فقد اعلنت تغيبها عن العالم كانها ترتاح من ذالك العالم لبعض الوقت ف الضغط الذي تعرضت اليه اليوم ليس بهين اتجه اليها سيف وحملها بين يديه ووضعها بالسياره واتجه بها الي اقرب مشفي _______________________________________ في “شركه الشريف” بعد رحيل مني رجع بظهره الي الخلف ليتحدث الي نفسه قائلاً اسر لنفسه –:
هدفعك تمن كل العذاب اي عشته انا واختي بسببگ ليذهب بتفكيره الي الماضي *_Flash Back_* كان اسر بعمر ال 19 عام دلف الي الفيلا وگ العاده محمد بالشركه وغير متواجد بالمنزل استمع الي صوت مني الغاضب گ العاده ظناً منه انها تضرخ علي احد من الخدم ولكنه توقف و جحظت عيناه وتحولت الي حجيم عندما سمع صوت بكاء ملك (كانت ملك بذالك الوقت في عمر ال 10 سنوات ) دلف اسر للغرفه بغضب وجد ومني تمسك بملك من خصلاتها وتقوم بضربها بشده وهي تصرخ الي ان استمعت الي صوت فتح الباب وتجمدت مكانها عندما اتجه لها اسر بغضب و قبض علي
معصمها بقوه المتها بشده اسر –: لو ايدگ الحلوه دي اتمدت عليها تاني مش هتلقيها واعرفي انك جبتي اخرگ معايا ترك يدها واتجه الي ملك التي ركضت اليه بدورها وهي تبكي ضمها اسر اليه بحنان اسر –: هششششش بس يا حبيبتي انا معاكي لتقول ملك من بين شهقاتها –: ان.انا معملتش حاجه اسر بحنان –:
انا عارف يا حبيبتي متعيطيش تعالي بقاا ناخد ملوكه الحلوه اوضتها عشان احكيلك حكايه حلو ضحكت ملك ببرائه ونسيت ما كان يحزنها حملها اسر بين يديه واتجه للخروج بها ولقي نظر غاضبه وحاده الي مني التي كانت تموت رعبا منه فبالرغم من صغر سنه الا انه كان دائماً قوي ولا يستهان به ولا يقبل ابدا ان يقترب احد من ملك ابدا والا سوف يكون قد حفر قبره بيده. واذا فكر احد بالاقتراب منها سوف يضطر لمواجهت حجيم العقرب …..
*_Back_* انتهي اسر من ذكرياته وبدأ بمباشره عمله من جديد الي ان اتهي بعد وقت كبير وقرر للذهاب للقصر لتناول العشاء مع ملك دلف اسر السياره واتجه بها الي القصر وقام بمهاتفت ملك للتاكد انها مازالت مستيقظه واغلق الخط وبعد عده دقائق ارتفع صوت هاتفه معلنناً عن اتصال برقم مجهول لينظر له اسر باستغراب ليجيب عليه مجهول –:
وله ووقعت يا عقرل وبقيت تحت ايدي اختك ومراتك معايا استني مني تعلمات وفصل الخط بوجهه لم يهتم اسر لتلك المكالمه فهو كان بتحدث لها واطمئن ان ريناد بغرفتها هي الاخري فلم يعر الامر اهتماماً ولكن اوقفه ان شئ ما حدث ب عجلات السياره ف انحرفت السياره واصطدمت بشجره كبيره ولكن الصدمه لم تكن قوي فادت الي جرح براسه واحر بزراعه خرج اسر من السياره وهو متاكد بان الذي حد حدث عن قصد ولكنه جد رجلان يحاولان ضربه ولكن لا يعرفان مع من يواجهون ف اسر يتمتع بجسد رياضي ولياقه بدنيه الي ابعد الحدود لم يطول الوقت كثرا وكان الاثنان متسطحان
ارضاً حاول اسر الاتصال بسيف ولكن هاتفه كان مغلق هاتف معتز وبعد قليل وصلت اليه سياره ذهب للمشفي لتضميم جرحه لانه سعلم ما ستفعله ملك ان علكت بانه لم يهتم ف اتجه للمشفي بعد قليل من الوقت دلف اسر للمشفي وانتهي سريعا من تضميم جرحه وهو في طريقه للخروج ليجد في وجهه سيف يدلف للمشفي و بيده فتاه عندما نظر اليها اسر عرفها لانه قد رأها من قبل مع ملك وريناد ايضا ليجه كل منهما للاخر وينظران لبعضهما وفي اقل من لحظات وانفجر الاثنان ضحكاً (انا بتريقه –:
يااااه فكرتوني بالمسلسلات الهندي بس الغريب انكوا صحاب مش اتنين بتحبو بعض 😹😹😹😹💔 معلش يا جماعه بس وانا بفكر اتغاظت من الفكره 😅😅 ) اتجه سيف الي احد الغرف التي ارشده اليها التمريض وذهب للخارج حيث يوجد اسر وبدأ كل منهم سرد ما حدث له بدأ اسر ومن ثم سيف بعده ليردف اسر بعد سماعه لسيف اسر –: انت تعرف البنت دي سيف –: هي بنت الي دلقت عليا العصير اسر –: هههههه هي دي القادره الي عملت فيك كل دا سيف بغيظ –: ايوه هي اسر –: وانت حسيت بايه سيف بعدم فهم –: يعني اي حسيت بايه اسر –:
لما عرفت ان هي سيف بحزن –: لما شفتها بعد ما ضربتهم حسيت اني خايف معرفش خايف من اي بس حسيت بالخوف يا اسر لاول مره احس بخوف لما اغمي عليها حسيت ان الدم بيتسحب مني وبموت بالبطئ ربت اسر علي كتفه مع ابتسامه جميله تذيده جمالا انا همشي وعارف انك هتفضل سيف –: روح انت وانا هشوفها لما تفوق واكلمك بعدين …. اه صحيح انت هتقول لملك ومراتك علي الي حصلها عشان هي صحبتهم يعني نظر اليه اسر بحد واردف قائلاً اسر –: هقلهم الصبح عشان لو قلت لملك دلوقت هتصمم تيجي انهارده والوقت اتاخر سيف –: تمام اسر –:
سلام بقااا سيف –: سلام _________________ في “قصر الشريف” فتحت البوابه لتدلف سياره اسر من البوابه ويترجل منها ويدلف الي القصر واول ما فتح الباب ركضت اليه ملك وهي تتحدث بسرعه ملك –: بقا كل دا وتقلي اس…….ليقطع كلامها وئيتها لهيئته المشعثه وتلك الضماد التي باعلي راسه ملك بقلق –: اي دا اي الي عمل فيك كدا انت كويس واخذت في تفحصه والتاكد من انه بخير اسر بملل –: اهدي يا ملك انا كويس عملت حادثه بسيطه واديني اهو قدامك همت ملك للتحدث ولكنه اوقف الكلمات بحلقها بنظره منه اسر –:
مش يلاا بقاا انا جعان ولا بعتيني وكلتي من غيري ملك –: هههه انا اقدر برضوا يلاااا اسر –: ريناد اكلت ملك –: ياسيدي ياسيدي علي الحب…. علي العموم هي ماكلتش معتكفه ف الاوضه بتعتها اصلا شكلها نامت ليضربها بخفه فوق راسها اسر –: بس يا لمضه خليهم يجهزو الاكل علي ما اغير هدومي ملك –:
فوريره ليصعد اسر الي تغرفتهزولكنه احظ ضوء غرفت ريناد المضاء ليستقر علي ان يذهب اليها ومعرفت لماذا لم تاكل الي ذالك الوقت المتاخر ليطرق علي الباب بخفه لم يجد اي اجابه طرق مره اخري ولم يجد اجابه قرر فتح الباب قليلاً لذرا ان كان بها خطب ليراها تجلس علي السرير شعرها مصفف بطريقه طفوليه علي شكل قطتين (او زي ما بنقول احنا قرنين 😹😹😹💔) ترتدي بجامه شتويه جميله عليها بعض الرسومات الكرتونيه فكانت هيئتها طفولي بشده لا يناسب انسه جميله بعمرها فمن يراها لا يعطيها اكثر من 18 عاماً تضع القلم علي مقدمه راسها وتتحدث للكتاب ريناد –:
انا عملتلك حاجه لو مشكلتك معايا قولي بس بصراحه انا تعبت منك هتسقطني كدا والله ولو مش عجباك طريقتي اغيرهالك بس فكها معايا انت بس لتنتبه الي صوت الضحك الذي ياتي من اتجاه الباب لتقف ريناد ارضا بحرج اسر بضحك –: انتي بتعملي اي لتتذكر ريناد ذالك الكتاب لتنكمش ملامح وجهها بطفوليه ريناد بضيق –: ماده رخمه مش راضيه تتذاكر وامتحناتي بقالها اسبوع ومش فاهمه حاجه وانت واختك وخدني من اول السنه خبط ورزع مبتونيش اتنفس حتي ليضحك اسر بشده ول اول مره منذ عده سنوات وتنظر له ريناد بحرج ريناد –: اسفه بس اندمجت شويه اسر –:
هههههه ولا يهمك تعالي كلي وانا هذاكرلك الكتاب الوحش دا ريناد –: بجد – يعني انت تعرف تذاكرهولي اسر –: مش كنت ف كليه انا ولا كنت ف النادي ريناد –: اه صح خلاص فوريره واكون عند الاكل اسر وهو يخرج –: انتي كمان فوريره ههههه نظرت ريناد الي ما ترتديه ريناد –: اي الي انا لبساه دا زمانه قال عليا هبله وبعدها اردفت بتذكر ….ينهار اسود انا مكنتش لبسه طرحه …. ومن ثم بدلت ثيابها باخري محتشمه و اتجهت ل اسفل ___________________________ في “فيلا الدمنهوري” كان معاذ يتحدث في الهاتف بغضب اعمي معاذ –:
يعني ايه محصلهوش حاجه ااشخص الاخر –: ……….. معاذ –: يعني كمان الاتنين كمان اضربوا لب حايبلي اتنين مدربين علي اطفال …. –: ………. معاذ –: كلكوا بهايم حسابي معاكوا بعدين واغلق الخط بوجهه وقام برفع هاتفه مره اخري يجري اتصالاً ب حاتم معاذ –: حاتم الصبح تكون انت وهي ف المخزن واغلق الخط دون ان يتلقي الرد جلس معاذ علي مقعده وهو يتنفس الهواء بقوه كانه كان في سباق واردف والشرار يتطاير من عينيه معاذ –: ماشي يا عقرب يا انا يا انت ونشوف مين هيضحك ف الاخر (معاذ انت بتهزر صح اكيد هو 😹😹♥️) ( يتبع ..
) انا زعلانه منكوا جدا طلبت 50 فوت بس ومفيش اي تقدير لمجهودي انا نزلت البارت دا احتراما للناس الي بتقدرني وتتفاعل واتمنب ليكوا قرايه ممتعه 💖😍 حبيبه صعبانه عليا يا تري سيف هيعمل اي رد فعل حبيبه لما تفوق اسر وريناد قصتهم هتوصل لفين معاذ مش مرتحاله هل فعلا مالك بقي حلو ولا زي ما في ناس بتقول بيرسم وش الطيبه اه يا جماعه في بنوته جميله سالتني ليه اسر كان عاوز يعامل ريناد وحش من الطبيعي ان ابوها اذاه واذي ابوه ودا بسبب مني وهربهم بعد موت فهمي ياكد انهم كانوا يعرفوا الحقيقه وك اي تفسير طبيعي انهم كانو
موافقين علي كل دا عشان الفلوس ف بالنسباله هي وامها مش كويسين ولغيت دلوقت مش عارفين اذا كان بيعاملها حلو حقيقي ولا في دماغه حاجه تانيه وادينا مع بعض اما نشوف اخرتها مع الاخ اير 😅❤️ “يتبع..” بقلم / ساره شريف ( ملكه جنون القلم ) (( الفصل السادس عشر )) “في حبه رأيت المستحيل💙🦋” *يجتاحني ذالك الشعور لاول مره ، يقرع قلبي مثل الطبول حينما اراكي ، اصبحت اعشقگ واعشق هواكِ ، احببت كل ما هو قريب منكِ ، اصبحتِ سعادتي و اماني ، اصبحتِ انتِ كل امالي في الحياه ، يا من اضاء حبگ قلبي وحياتي* …………………………………………….
في “قصر الشريف” جلس الجميع علي المائده لتناول العشاء ف اردفت ملك مقاطعه الصمت المحيط بهم ملك –: ما انتي صاحيه اهو امال معتكفه فوق منالصبح لي عامله زي اهل الكهف كدا اسر –: والله احنا عاوزينك انتي كمان من اهل الكهف زيها كدا وتذاكري انتي كمان ملك بدرامي –: انتي بتخونيني هي دي اخره حبي ليكي بتذاكري من ورايا ريناد –: هههههه انا تفسي اعرف انا عملت اي ف حياتي عشان تجيلي بلوه بلشكل دا ههههه ملك –:
انا بلوه شكرا يا صحبي او يلي كنت فاكرك صحبي وانت ازاي قدرت تخليها تقولي كدا قدامك مش انت اخويا ولا خلاص هتبيع اختك والدم الي بنا عشان مراتك اسر –: هههه وسعت منك دي قوي .. اقعدي كلي يا هبله ملك –: احم احم اي الاحراج دا ريناد –: هههههههه تناولو طعامهم في جو لم يخلو من مزاح ملك و ريناد ومشاركه اسر في بعض الاحيان و بعد انتهائهم ذهبت ملك ل غرفتها وذهبت ريناد مع اسر الي المكتب.
ليشرح لها بعض الدروس التي تقف امامها مع انبهار ريناد بمعرفته ب كل تلك المعلومات رغم انتهائه من الدراسه مند عده سنوات …………………………………. في “المشفي” جلس سيف ينتظر الطبيب امام الغرفه التي يوجد بها حبيبه وبعد وقت بليل خرج الطبيب من الغرفه ف اتجه اليه سيف سريعاً ليطمئن علي حالتها الطبيب –:
اتعرضت ل ضغط كبير جدا عليها ومستحملتش جالها انهيار عصبي انا دلوقت ادتها مهدئ هيهيها تنام وهتفوق بكرا الصبح انشاء الله تمتم سيف ببعض العبارات الشاكره قبل مغادرت الطبيب وقرر عدم ذهابه للمنزل قبل ان تفيق واخذ يفكر لما يجتاحه هذا الشعور وهي بجانبه لماذا هو خائف الان هل يخاف فقدانها نفض سيف تلك الافكار عن راسه كحدثا نفسه –: اي الهبل دا يا سيف هتخاف عليها ليه وانت تعرفها منين اصلا دا طبيعي بس ودا احساس عادي هيجي علي اي حد ف موقفي دا هذا ما قاله سيف او ما حاول اقناع نفسه به …………………..
مر الليل علي الجميع وكل منهم يجتاحه شعور مختلف عنرالاخر ف كان البعض يشعر بالقلق والبعض بالسعاده والعض الراحه والبعض الاخر بالحزن ……………………………………………..
اشرقت شمس يوم جديد يوم اخر ملئ بلاحداث ياتي علي ابطالنا في “قصر الشريف” استيقظ اسر مبكراً وارتدي ملابس الرياضه خاصته واتجه ل اسفل ليقوم بالجري (بتصحي بدري ازاي انت نفسي اعرف دا انا لما بصحي بدري مبشفش قدامي لا وكمان قايم تجري حس بالغلابه يا مفتري 😹😹😹💔) اما بالغرفه المجاوره كانت ريناد تغلق المصحف بعدما قرات وردها اليومي فمن عادتها ان تستيقظ لتصلي الفجر و تقرأ القران الي ان تشرق الشمس اغلقت ريناد المصحف واتجهت الي الشرفه لمشاهده شروق الشمس ولكنها وجدت اسر يجري حول القصر جلست ريناد علي المقعد بالشرفه وظلت تراقبه اكثر من نصف ساعه دون شعورها بالوقت
الي ان انتهي اسر تمرينه ووقف يجفف حبات العرق المتناثره علي وجهه ولكنه تفاجأ بمن يقف وينظر اليه من اعلي لم يستطع اسر منع تلك الابتسامه التي ظهرت علي وجهه فذادته وسامه لتري ريناد تلك الابتسامه ويتلون وجهها باللون الوردي خجلاً من موقفها هذا وركضت سريعا الي الي الداخل اما اسر فقد رأي ذالك وضحگ بخفه فهي حقا مجنونه اتجه اسر الي غرفته لاخذ حمامه ويرتدي ثيابه …………………… اما بالغرفه المجاوره دلفت ريناد ركضاً الي داخل الغرفه ووجهها ملون بحمرت الخجل ريناد بخجل –:
يقول عليا اي دلوقت وهو شايفني ببصله كدا غبيه يا ريناد غبيه جلست شارده به قليلاً ومن ثم بدات بارتداء ثيابها المحتشمه وظبط حجابها والذهاب الي الي اسفل ……. …………………………. بعد قليل من الوقت كان الجميع يجلس علي مائده الطعام اسر ولم يرفع عينه من علي الطبق امامه اسر –: خلصوا اكل وتعالوا علي المكتب عاوزكوا لتنظر كل من الفتاتان الي الاخري باستغراب ولكن لم تنطق احداهما اي كلمه بينما كان اسر يختلس النظر الي ريناد بين الحين والاخر دون اراده منه بعد قليل من الوقت انتهي الجميع من تناول طعامهم وذهبوا خلف اسر الي غرفه المكتب اسر –:
في واحده من صحابكوا حصل مهاها حادثه وهي في المستشفي دلوقت اسمها حبيبه ريناد بصدمه ولهفه –: حبيبه مالها اي الي حصل اسر قص عليهم ما حدث ولكن خوف ريناد الواضح بشده عليها اثار تعجبه اما ملك فقد كانت خائفه عليها هي الاخري ولكن ليس بقدر ريناد ريناد –: انا لازم ارحلها اسر –:
اجهزوا وانا هاخدكوا يلاااا ذهبت من امامه ريناد سريعا …………………………………………… في “المشفي” ظل سيف طوال الليل امام باب غرفتها و هو يفكر لما كل ذالك الخوف ل شخص لم يراه الي عده مرات اي تفسير لذالك الخوف الذي ينهش قلبه عليها نعم ف هو الان اقتنع ان ذالك ااشعور ليس طبيعياً ولكنه لا يريد انه قد وقع بشباگ الحب خرجت احدي الممرضات الممرضه –: لو سمحت حضرتك الي جبتها هنا سيف بقلق –: ايوه انا في اي هي جرالها حاجه الممرضه –: لالا متقلقش هي كويسه بس دا التلفون الي كان معاها وبيرن من امبارح.. اتفضل سيف –:
شكرا اخد منها الهاتف وجده معلننا عن اتصال باسم “حياتي” نظر سيف الي الهاتف بضيق لا يجد له تفسير ضغط سيف علي ذر الرد احمد بلهفه –: حبيبه انتي فين من امبارح …. انتي كويسه …. مبترديش لي سيف –: سيبلي فرصه ارد طيب احمد باستغراب وقلق –: مين معايا … واختي فين ابتسم سيف وشعر بالسعاده عند سماعه الي تلك الكلمه “اختي” واردف قائلاً سيف –: ……….. قص سيف له ما حدث و اغلق الخط مع احمد بعد ان اخبره احمد انه اتي اليه علي الفور وجد الممرضه تخرج من الغرفه اتجه اليها سيف بقلق سيف –:
هي هتفوق امتي الممرضه بابتسامه –: هي كويسه وفاقت دلوقت تقدر تشوفها سيف –: شكرا الممرضه –: عن اذنك دلف سيف الي الغرفه وجد حبيبه متكوره علي احد جوانب السرير و تبكي شعر بنغزه بقلبه حين راي تلك دموعها اتجه سيف نحوها سيف –: يا انسه لتنظر اليه حبيبه بزيتونتاها الدامعه لتتفاجأ به سيف –: انتي كويسه محصلكيش حاجه ليذداد بكاء حبيبه سيف بقلق –: طب انتي كويسه في حاجه وجعاكي انادي الدكتور حركت حبيبه راسها ب لا سيف بحيره –:
طب مالك لتجد حبيبه نفسها تقص له ما حدث ولا تعرف لماذا هي تشعر بالراحه تجاهه تشعر بالامان حينما تراه تشعر بالسعاده لم تشعر بها الا بوجود احمد لتنظر اليه لتجده ينظر اليها نظرات لا تفهمها لتردف قائله حبيبه بدموع –: انا اسفه بس حسيت اني عاوزه احك….. ليقاطعها سيف قائلاً –: