روايات

طغيان امرأة بقلم سارة شريف ج1

❈-❈-❈ “في منزل ريحان قدري” في تمام الساعة الثامنة صباحاً دلفت ريحان إلي غرفة شقيقتها الصغيرة ونظرت لها بحنان وهي تُملـ ـس علي شعرها ، ربما حان وقت المواجهه عليها أن تتحدث معها تشتاق لضـ ـمها و معرفت ما حدث معها بالسنوات الماضية نظرت لها بحزن لا تعلم كيف و متى كبرت إلى هذا الحد تركتها وهي فتاة صغير بالثانية عشر من عمرها وها هي الأن فتاة يافعة قاربت علي عامها العشرين حاولت افاقتها ولكنها لم تتحرك نظرت لها بقلـ ـق وهي تتفحص علمــ,,ـاتها الحيوية ونبضها الذي يكاد يكون مُنعدم من ضعفة

صـ ـرخت بأسمها بهلـ ـع وهي تحاول ايفاقتها _ دارين حاولت ايقاظها لعديد من المرات ولكن دون جدوى تمكنت من تهدئة نفسها حتي تتصرف بحكمة وأخيراً قامت بجلب جهاز الضغـ ـط لترى أن ضغطـ ـها منخفض للغاية أحضرت “Serum” و قامت بتركيبه لها ظلت تراقـ ـبها حتى أنتهى الـ “Serum” وغيره من المحاليل المُغذية ، حتى غفت بجانبها دون أن تشعر ❈-❈-❈ في صباح اليوم التالي أيقظه صوت الهاتف الذي صدح صوته مُعلناً عن اتصال ما

تافاف بانزعاج في البداية ظناً منه أنه صديقة الذي يتحول إلى آله في مثل هذه الأيام ، اختفى انزعاجه و حل مكانة ابتسامة قد اتسعت فور معرفتة هوية المُتصل هو حقاً لا يعلم لما تلك الابتسامة التي تشق الطريق إلى ثغره كلما حدثها لا بل بمجرد ذكر أسمها فقط هو يشهر بالسعادة، ربما لانها تختلف عن الجميع فاق من شرودة عندما توقف رنين الهاتف عاود الاتصال بها من جديد ليأتيه الرد سريعاً – صباح الخير يا مراد

ابتسم وهو يجيبها: صباح الفل يا جيجي عاملة أى – أنا أسفة أني صحيتك بدري كدا لما صوتها حـ ـزين إلي تلك الدرجة و ما قد يجعلها تُهاتفه بهذا الوقت الباكر هذا ليس من عادتها – مال صوتك يا جيهان أنتي كويسه حاولت بقدر الإمكان أن لا تنهـ ـار ولكنها حقاً بحاجته في هذا الوقت يكفي أنها قد قـ ـضت الليل باكمله بمفردها هي بحاجة للحديث مع شخص يستمع لها و يتفهمها دون الحكم عليها شخص يعلم كُل ما مرت به

ـ أنا كويسة بس ينفع نفطر سوا أنا محتاجة اتكلم معاك شوية – بس كدا أنتي تأمري هجهز و أعدي عليكي ـ شكراً يا مراد – سلام يا جيجي بطلي عبـ ـط قال شكراً قال اغلق الخط ونهض من الفـ ـراش بنشاط كأنه شخص أخر غير ذلك الذي كان يتافاف لـ استيقاظه منذ قليل انتهي من أخذ حمامه و ارتداء ملابسه وخرج متجهاً إلى منزل جيهان ❈-❈-❈ بمركز الشـ ـرطة تحديداً بمكتب المقدم هشام كان يجلس بزهو على المقعد بمقدمة المكتب و على أحد الجوانب كان يجلس هشام

بينما كان يجلس بالمقعد المقابل له المُتهـ ـم الأول وهو مُدير البنك الذي كان يجلس أمامة بثبات و وقار  و بمقابله محامية الخاص – ممكن أفهم مـ ـوكلي موجود هنا ليه كان ذلك صوت المحامي المُتسائل – أهدي يا متر دا آجـ ـراء. روتيني مش أكتر – ممكن تقولي بقا بعت الرسالة دي ليه قام بتشغيل الرسالة الصوتية ليستمع لها أجابه بثقة قائلاً : لاحظنا سحب رصيد بمبلغ كبير من الحساب الخاص بيه وعشان كدا كنت ببلغه

– وياترى بقا أنت بتهتم بكل العملاء عندك في البنك كدا وتبلغهم بنفسك – أنا بعترض دا توجيه اتهـ .. كان ذلك صوت المحامي الذي تحدث مُعترضاً من جديد ولكن أوقفته إشارة من مـ ـوكله بأن لا يكمل بينما بدأ هو بالإجابة على سؤاله: السيد عبد الرحمان صديق ليا من زمان دا غير أنه عميل مميز للبنك من سنين وعشان كدا كنت ببلغه بنفسي – تقدر تتفضل ولو أحتجناك تاني هنبلغك – تمام يا فندم

قالها قبل أن يخرج ما هي إلا دقائق حتى دلفت المُتهـ ـمة الثانية بخطى مرتبكة ابتسم لها ابتسامة أربكتها أكثر و أشار لها إن تجلس جلست ليأتيها سؤاله بنبرة حـ ـادة بعض الشئ : عبد الرحمان السلماني عـ ـلاقتك بيه أي أذدردت لعابها بتوتر قائلة : مُديري – و أي تاني غير مديرك حاولت جعل نبرتها غـ ـاضبة و حـ ـادة بعض الشئ بشكل غير مبالغ به قائلة : تقصد أي حضرتك أنا مسمحلكش

فتح درج المكتب و أخرج منه بعض الأوراق و ألقاها أمامها قائلاً: وأي الي يخلي مدير يشتري شقة في الزمالك للسكرتيرة بتاعته لا وكمان يزورها فيها باستمرار توسعت حدقتيها بصـ ـدمة كما فعل هشام عند سماعة للأمر كيف ومتى علم كًل هذا هو لم يأخذ الملف إلا من ساعات قليلة إذا متى توصل لكل تلك المعلومــ,,ـات أكمل حديثه مرة أخرى قائلاً: ما تجاوبي يا أنـ ـسة ولا نقول مـ ـدام قالها وهو يضع أمامها ورقة أخرى والتي لم تكن سوى ورقة زواج عـ ـرفي لها و لمديرها المقـ ـتول

– والله يا باشا ما قتـ ـلته أنا معملتش حاجة ـ و مقولتيش ليه انكوا متجوزين علا صوت نحـ ـيبها قائلة : مقدرش أقول دا ممكن أهلي يقـ ـتلوني – تقولي علي كل حاجة الانكار مش هيفيدك أي حاجة – أقول أي كل الموضوع أني حبيته و اتجوزته ومحبهوش لي وهو راجـ ـل وسيم وغني وبيحسسني أني أجمل سـ ـت في الدنيا دا كان واعدني انه يتقدملي قريب أقـ ـتله لي بس أنا معملتش حاجة والله ما عملت حاجة يا باشا

– ماشي يا مي بس لو عرفت حاجة غير إلي قولتيها مش هرحـ ـمك أومت له بأيجاب و فرت من أمامة هاربة تقدم منه هشام قائلاً بأندهاش:لحقت تعرف كل دا أمتي دا أنا لسه قايلك على القضـ ـية أمبارح بليل تجاهل حديثه وظل يعبث بهاتفه ليستمع لصوته المُتسائل من جديد مخلتنيش أستدعي مراته هي كمان ليه نظر له ببرود قائلاً: بقولك أي يا هشام شوف في حد من الفريق بتاعك جه ولا لا عشان مش عاوز حد منهم يشوفني

لم يتحرك من أمامة وهو ينتظر الأجابة – يلا يا هشام تمتم بغيظ وهو يخرج من المكتب: يخربيت برودك يا شيخ ضحك على بخفاء عليه ورفع هاتفه قائلاً بغموض: الرقم الي بعتهولك تراقـ ـبهولي وتسجلي كل مكلمــ,,ـاته وسجل المكالمــ,,ـات بتاع الشهر إلي فات يجيلي ❈-❈-❈ كانت تركض بالطريق المظلــ,,ـم و الرؤية قد تلاشت من حولها بسبب بكـ ـائها على كل ما يحدث لها ،ما الذي فعلته ليحدث لها كُل هذا لما تعيش بهذا العـ ـذاب الجميع يخـ ـدعها لا تعلم إلى أين تذهب الأن بمن تستعين بعدما صُدمت بالجميع إلي أين يأخذها هذا الطريق

أتسعت عينيها بصدمة و هي ترى أنوار السيارة التي أقتربت منها للغاية والتي اصطدمت بها بقوة لتقـ ـع على الأرض غارقة بالد ماء إغمضت عينيها مستسلمة للقاء حدفها “يتبع ..” متنسوش الفوت يا حلوين ولكل جديد هحطلكوا لينك جروب الفيس بوك في اول تعليق ❤️ قرائة ممتعة قرائة ممتعة saraelsanadidy❤️ بعتذر جداً عن التاخير (( الفصل الخامس )) “طغيان امرأة” ❈-❈-❈ استيقظت صباحاً وهي تشعر بآلـ ـم برقبتها أثر نومها بوضعـ ـية خاطـ ـئة طوال الليل

نظرت لتلك الصغيرة المُستلقية على الفراش بابتسامة صادقة كم أشتاقت لها بدأت دارين بفتح عينيها ببطئ شـ ـديد وهي تشعر بالتـ ـعب لحظات حتى أتضحت لها الرؤية أمامها لتجدها تقف أمامها بأبتسامتها الحنونه التى طالما تذكرتها حاولت النهوض من الفراش ولكن وجدتها تمنعها من النهوض ومساعدتها على الاعتدال بجلستها بدلاً من ذلك نظرات تبادلاها حزن، شوق، حنان، فرح هما حقاً لا يعرفان ماهية شعورهما الآن ربما أمتنان لكونهما معاً الآن دون أي مقدمــ,,ـات القت دارين نفسها بين زراعي شقيقتها التي ضـ ـمتها بقلب تاق لهذا العناق

ذاد نحـ ـيبها وهي تُتمتم من بين شهـ ـقاتها بالكاد فهمت الأخرى كلمــ,,ـاتها: سبتيني ليه ، ليه ما أخدتنيش معاكي، أنا مكنتش عاوزة حاجة غير أني أبقى معاكي مسدت على ظهرها لتُهدئ من روعها قائلة: أهدي أهدي يا حبيبتي حاوطت وجهها بكفيها ونظرت لها قائلة: أنا عارفة أن عندك أسئلة كتير أوى ملهاش أجابة، هحكيلك كل حاجة بس ممكن تديني شوية وقت هزت رأسها بايجاب لا تعلم لما لم تُصر علي معرفة ما حدث ربما هي خائفة من حقيقة أن تكون قد تركتها بارادتها هي لن تتحمل هذا و ستتركها هي بهذه المرة وهذا ما لا تريده

أما الاحتمال الثاني أنها قد تكون جُـ ـبرت على تركها لسبب ليس بهين أبداً ليست مستعدة لسماع أي شئ بالوقت الحالي كُل ما تُريده الآن هو الهناء بأحـ ـضان شقيقتها و أمها الروحية ريحان ❈-❈-❈ و بأحدى المطاعم جلس كل من مراد و جيهان على أحدى الطاولات كانت تنظر للفراغ دون التحدث بأي شئ هي منذ زمان لم تتحدث بأي شئ عن الماضي و تتهرب من إي شئ قد يُذكرها به لا تعلم من أين تبدأ أو ماذا تقول هي حتى لا تعلم لما هاتفته هو بالأخص

– مش ناويه تقولي حاجة يا جيجي أحتقنت عينيها بالدمع وهي تتذكر مقابلتها معها ولم تستطع قول حرفاً واحد – مالك يا جيهان في أي متقلقنيش عليكي – شوفتها نظرت أستغراب كست ملامحه قائلاً بترقب: شوفتي مين – ريحان لم يفهم ما تعنيه وما الذي قد يوتها بهذا الشكل فقط لرؤية أحدهم – ممكن تهدي وتفهميني أي إلى حصل بظبط بدأت بسرد ما حدث معها بالليله الماضية مساء الليلة الماضية كانت تتحدث مع جدتها بالهاتف لتخبرها أنها على وشك الخروج من المشفى ولم تلخظ تلك الفتاة التي دلفت من الباب فاصطدمت كلتها ببعضهما البعض

رفعت عينيها لها لتعتذر و لكن صدمة ألجمت لسانها ولم تشعر بشئ سوى تمتمة أسمها بغير تصديق كما فعلت الأخرى المثل : ريحان – چيهان ابتسمت ريحان بسعادة حقيقية لم تشعر بها منذ العديد من السنوات اقتربت منها لتضـ ـمها و لكنها وجدت الأخرى أخذت خطوة للخلف مُبتعدة عنها تعجبت من رد فعلها الغريب والغير متوقع هذا نظرت حولها لم تجد أحد غير رجـ ـال الأمن الذين وقفوا يراقبـ ـون الموقف بصمت قــ,,ـبضت علي معصمها بلطف وهي تسحبها خلفها إلي مكان بعيد عن الأنظار

وبدون سابق أنذار وجدت نفسها بين ذراعيها في عناق – وحشتيني أوي يا چيهان وأخيراً استطاعت الحراك ورفعت يدها تدفعها بعيداً عنها قائلة بنبره حـ ـاده لم تخلو من السخــ,,ـرية: لا بجد برافو عليكي تمثيل ممتاز بس تفتكري هصدقك أنا كدا و للمرة الأولى مُنذ زمن تظهر المشاعر الحقيقية على وجه ريحان و التي لم تكن سوى الصـ ـدمة التي سيطرت عليها مما أستمعت له لتوها رددت معقبة علي كلمتها: تمثيل – ايوه تمثيل، أيه مستغربه ليه كدا متوقعتش أني ممكن أكشف لعبتك القـ ـذرة صح

– لعبة أي الي بتتكلمي عنها – متعمليش عـ ـبيطة أنتي عارفه كويس أنا بتكلم عن أي اقتربت منها مكمله وهي تحاول الحفاظ على نبرتها الحـ ـاده تلك عدم الإنهـ ـيار أمامها : أنتي أقـ ـزر واحده شفتها في حياتي لابد أن هناك شئ ما جعلها تتحدث بكُل تلك التوراهات التي ليس لها أي أساس من الصحة هي فقط عليها منحها بعض الوقت لتهدئ ولـ تستطيع هي معرفة ما الذي تقصده هذا ما كان يجول بخاطرها قبل أن تنظرت لها بابتسامة واثقة و صادقة قائلة بغموض: اتعلمي قبل ما تحكـ ـمي على حد تسمعيه الأول، هنتقابل تاني يا جيهان

أنهت كلمــ,,ـاتها و ذهبت من أمامها بينما ركضت الأخرى إلى خارج المشفى بانهيار متجهه إلى منزلها عودة للوقت الحالي – ثانية واحدة إنتي تقصدي صحبتك الي كنتي دايماً تحكي عنها أومت له بايجاب – ليه عملتي كدا يا جيهان – عملت أي – في حد يعمل الي عملتيه دا ليه موجهتهاش و اتكلمتي معاها بالعقل – مقدرتش أفكر بشكل صح أول ما شوفتها حسيت الماضي كلو بيتعاد قدامي وهي السبب

نظر لها بطرف عينه قائلاً: بتقوليلي أنا الكلام دا ولا بتقوليه عشان تضحكي بيه على نفسك ، لو مصدقة أنها السبب كنتي كـ ـرهتيها أو حقـ ـدتي عليها مكنانش كلامك عليها يبقي كلو حلو أنتِ من جواكي رافضة كل الاتهمــ,,ـات الي وجهتيهالها حتي لو بينك وبين نفسك عارفة دا فكري كويس في كلامي وبلاش تهـ ـربي من نفسك يا چيهان نظرت له نظرة مطوله و لم تنطق بحرفاً واحد ادرك أنها بحاجة أن تكون بمفردها تفكر بالأمر فقرر أعطائها بعض الوقت

– أنا هروح على الشركة بقا أتاخرت تحبي أوصلك معايا هزت رأسها بنفي – سلام يا جيجي ❈-❈-❈ “بروما” كان يجلس يتحدث مع سايمون بابتسامة واسعة ومتعجبة بنفس الوفت قائلاً بالإيطالية: Vuoi dire che ha accettato così in fretta? “اتعني انها وافقت على الأمر بهذه السرعة ” – Sì, signore, all’inizio era arrabbiata, ma ha subito accettato la questione, ma ha ordinato alcuni cambiamenti “نعم سيدي كانت غاضبة في البداية ولكن سرعان ما تقبلت الأمر ولكنها أمرت ببعض التغيرات ”

-Sapevo che non l’avrebbe accettato così facilmente.Cosa ha cambiato nel piano? “كنت اعلم انها لن تتقبل الأمر بهذه السهولة، ما الذي قامت بتغيره بالخطة؟” — Si è rifiutata categoricamente di condividere la questione con la sua azienda e ha trasferito tutto alla società “Qadri”. “لقد رفضت مشاركة شركتها بالأمر رفضاً قاطعاً و حولت كل شئ لشركة “قدري” – Tutto qui? Non importa. Ciò che conta per me adesso è conoscere l’identità di quella ragazza maledetta chiamata Tiger Girl, e poiché Jacqueline sostiene la questione, non ci saranno problemi.

“هل هذا كل شئ، لا يهم ما يهمني الأن هو معرفة هوية تلك الفتاة الملعونة المدعوة بفتاة النمر ،وبمان أن جاكلين تؤيد الأمر لن تحدث أي مشاكل ” همهم الأخر مؤيداً حديثه قبل أن يغلق مطمئناً لاعتقاده أنه نجاى من عقـ ـابها فتح الإيميل الخاص بالشركة الإيطالية وبدأ بفعل ما أمرته به جاكلين ❈-❈-❈ في شركة “قَدري” للاستيراد نظر لحالة الغرفة المُذرية بعدما ألقى كل ما بها على الأرض بعـ ـصبية وهو يتذكر حديث والد زوجته بالليلة الماضية بعد ما شاهد الأخبار التي أنتشرت على وسائل التواصل الأجتماعي بسرعة البرق

بعد إنهاء الحفل بالتحديد في تمان الساعة العاشرة مساءُ كان يدور بمكتبه يكاد أن يجن لا يدري ما الذي قد يفعله، كونها على قيد الحياة هذا وحده مـ ـصيبة و تلك الصفقة بالملايين التي ستؤدي إلي أفلاسه هذا إن لن يقـ ـتلك والد زوجته قبل هذا صدح صوت هاتفه معلناً عن اتصال ما والذي لم يكن سوى “حامد السلحدار” اجابه على الفور – حامد باشا كاد كان يكمل حديثه و لكن قاطعة صوتة الغـ ـاضب قائلاً: أي إلي سمعته دا يا عصام، هي ازاي لسه عايشه

– والله ما أعرف أنا شفت الجــ,,ـثـ ـة بعيني – أنا ميلزمنيش الكلام دا البنت دي مش عاوز اسمع عنها تاني و الصفقة تحل موضوعها عشان أنا مش هقبل بأي خساير أنا مراعي أنك جوز بنتي ولا أنت عارف الي بيغلط معايا بيحصله أي دي أخر فرصة ليك القى كلمــ,,ـاته اللاذعة على مسامعه و أغلق الخط تاركاً الأخر يكاد أن يجـ ـن من التفكير وعن كيفية خروجه من هذا المـ ـأذق أخرج هاتفه من جديد يهاتف شخصاً ما و ما هي إلا لحظات حتى أتاه الرد من الجهة الأخرى بسخــ,,ـرية مخفية

– معقول عاصم باشا سايب الحفلة بتاعته

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى