دخل ف غرفتها ولم يجدها اشتعل الخوف ف قلبو، خرج يسأل الجميع عليها، علم انها ف جلسه لها.
نظر لها من خلف الزجاج ورئها تتألم اعتصر قلبو من وجهها الشاحب من الألم.
شعرت ب عنيه المراقبة لها، ابتسمت ابتسامه تحاول إخفاء تعبها والامها الملحوظ.
انتهت الجلسه لعدم قدرت جسمها الهزيل على الوقوف.
دخل الي الغرفه وحملها بين يديه، فقط هي يخف وزنها بشكل ملحوظ.
طبع قبله صغيره على وجنتها ووضعها ف فرشها.
شعر بانها تشعر بألم ف الفراش.
شريف :مالك فيكي اييي حاجه وجعاكي.
مريم :اهدي انا كويسه.
شريف :كلمتي سيف.
مريم :اه نفسي اشوفو اوي بس مش هينفع.
شريف :هانت ان شاء الله انتي محجبه.
مريم بضحك :لا هحط الطرحه علي اي.
شريف :مشي يست وحشتيني
مريم وهي تنظر بحزن :مزهقتش، انا خلاص حته لو اتجوز.نا انت متجوزة لكن انا مش هنفعك صدقني.
امسك يديها ل طبع قبله صغيره بها.
:ول اكني سمعت حاجه، انتي وفقي بس على كتب الكتاب وهنعمل فرح بعدين.
مريم :ماشي
___________________________________
شعرت بتألم بطنها بشكل كبير ظلت تتاملها كثير، ولكن لا جدوه تشعر بشئ كبير من الألم، بدأت ف البكاء.
تقدم تجهها يونس :مالك يجميله.
ظلت تحتمل على نفسها ل نزول الدرج ولكن لا جدوه تشعر بضعف جسدها.
يونس بخوف :جميله متنزليش انا هطلع.
ولكن ليس ل جوه وقعت ل أسفل وظلت الدماء تنزل منها الثامن عشر.
باقي فصلين نشد شويه ف التفاعل عشان انزلهم بكره انشاء الله ولا نركنهم شويه تفاعلكم هو الل هيحدد
_جميلهههه
حملها ب اقصي سرعهه لديه ، ثم توجه للسيارة.
يونس بخوف :جميله فوقي جميله فتحي عينك.
توقف أمام المستشفى ل ينزل هو يحملها والدماء تنسدل منها.
صرخ ف الطبيب ب خوف :شوف ملها بسرعه.
الدكتور برعب من شكلو :ماشي ماشي.
ظل يمشي ف ارجاء المستشفى ب رعب من ان يكون قد اصبها شئ.
ظل اكثر من ساعه ينتظر ف الخارج برعب.
خرج الدكتور
:انا اسف.
لسه هيكمل مسكو من يقت القميص، وخرج المسدس وصوبو ف وشو :لو منقظتهاش انا مكانك.
الدكتور بخوف :هي كويس بس خسرتو جنين.
تنهد ونزل المسدس :المهم هي كويسه.
الدكتور خد نفس بخوف :هي كويسه بس لسه فيه خطر على حياتها لازم تولد طبيعي ال هتخسرها، هي دلوقت كويسه.
يونس بعد ما خد نفس عميق :شكرا ينفع ادخلها.
الدكتور بخوف منه :ااه ااه بس متتعبهاش هي نزفت كتير ومحتاجه راحه تامه.
حرك راسو ودخل جوه معاها.
نظر لها بتفحص، كان وجهها شاحب بشكل ملحوظ تقدم منها بضع خطوات متفرقة، ليجلس بجنبها على الفراش، يملس على وجهها برقه، لتفتح عينيها بتعب، مسك كفيها وقبل بطنها قبله عميقه بث لها مده خوفو عليها.
جميله بدموع :حصل حاجه ل ولادي ييونس.
يونس بهدواء:اهدي محصلش حاجه.
جميله :حصل اي ونبي ييونس، ولادي كويسين.
تقدم منها بهدوء ل يطبع قبلة على شفتيها :اهدي ي جميلة.
تجمدت مما فعل ارتجف جسمها مره آخره لتتمسك به وتنهار دموعها، حول تهدئتها ل تعلو شهقاتها اكثرر.
ابعدها ونظر ل عنيها :صدقيني هما بخير الحمدلله بس.
جميلة وهي تنظر ل عنيه :وبس اي.
يونس :ال كان متوقع خسرنا طفل.
زاد سقوط دموعها على خسرات طفلها، هذا ليس هين ابدا لها.
يونس بهدواء:مش هتهدي ول اي.
جميله بشهقات :ماشي.
طبع قبله على خديها كلتهما
كانت تجلس بجانبو ف السيارة تعاند الحب الذي ف قلبها قرر ان ياخد ما تبقى من حقو على نبضات قلبو المنتبضه باسمها.
نظرت له ثم نظرت أمامها مره آخره :موديني على فين مش دا ال مكان اعتقد.
لم يرد عليها اكتفه بنظرت البرود لها، فقط هو يحترق بنيران الحب وهي لا تبالي كيف لها أن تكون بذالك البرود.
زمت شفتيها بعناد:موديني على فين.، احنا ف صحراء انت موديني الصحراء لي.
ظهرت على شفتيه ابتسامه، جعلتها ترتجف اكثر هي تعلم انه مش هيلمسها ولكنها تخا\\ف ما سيفعلو بها.
توقفت السياره بعن\ف ف وسط الصحراء.
هو ينظر أمامه :انزلي.
شعرت ب ارتجاف جسدها من خوفها من القادم ولكن سيكون.
حاتم بغضب اكبر :بقولك انزلي.
صوته كان كافي يجعل دموعها ان تهبط، نزلت من السياره وهو الاخر نزل.
حاتم هو بيمسك اديها وزقها قدامو :مش معترفه انك بتحبيني لي.
لم تستوعب ماذا يقول هو اتا بها إلى هنا لكي يقول كلماتو هذه، هل هو مجنون.
حاتم هو يقترب منها :مش عاوزه تعترفي ليي انك بتحبيني.
نظرت له بعدم فهم :انت مجنون جيبني هنا عشان تقول كدا.
ظل يقترب وهي تبعد.
حاتم :اقفى يا اسماء.
اسماء بدموع عاوز مني اي.
حاتم وشعر بخوفها منه اقترب منها ونظر ل عنيها :انا بحبك صدقيني.
اسماء بضحكه سخر\\يه :بتحبني والله.
حاتم :لي شيفه حبي ليكي سخ\ريه.
رجعت للخلف :عشان انت كداب انت عندك ولد.
انفجر ضحكا على كلمتها :ولدد انتي مج\\نونه انا معنديش ولاد.
نظرت له بشمئزاز:حته بتنكر ابنك انت شخص حقير.
مسك ذرعيها ب عن\\ف :انتي تقوليلي كدااا انتي فايقه.
ظل يعتصر ذرعيها ب كفيه ل تنفجر ف البكاء وتقول بهستريه :هتنكر ان سيف ابنك.
حاتم ونظر لها بصد\\مه :سيف ابني انااا.
اسماء :اه ابنك هو اسمو سيف حاتم المهدي.
حاتم ضحك :قصدك ابن مريم، هو مش ابني انتي فهمتي غلط.
اسماء :مش ابنك ازاي.
حاتم :هو مكتوب على اسمي بس مش ابني.
ازدات معالم الصدمه على وجهها :ازاي.
انا قبلت مريم من فترة كبيرة جدا قبل ست سنين، كانت معاها طفل ومرميه ف الشارع، لأن ابو جوزها مش معترف بيها بنسبالو بنت شوارع، كانت عاوزني أسعدها ملقتش غير اسمي ل دمر كل حاجه، كنت غلط بس، مكنش قدامي حل غير دا.
لم تجد كلمات للتحدث فقط الصمت، لا يمكن لقلبها الكذب عليها هي تشعر بصدق حديثو.
تقدم للرحيل ولكن يديها كانت الأسرع.
اسماء بهدؤ :انا اسفه اووي.
لم يتحدث فقط فضل الصمت، اخزت نفس عميق و تقدم للاقتراب منه خطوات مرتعشه ثم نظرت لعينه بعمق
:بحبك.
اتسعت عينها بصدمه :قولتي اي.
اسماء بمرح :لالا دا انا اروح وارجع ف وقت تاني.
حاتم بثقه :هتروحي ماشي ف وسط الصحراء يغبيه روحي.
نظرت خلفها :اليل بداء يليل وانا بقول نروح وكدا.
حاتم هو يحاول تخويفها.
اسماء وهي ممسكه ب داعو :اي دا اي الصوت دا.
حاتم بضحكه :جبانه اوي.
شعر بارجاف جسدها ف ههمس ف اذنها
:طول ما انا معاكي متخافيش من حاجه ابداء فهمه.
هزت راسها ودموعها علي وشك الهطول.
اسماء :يلا بقى.
امسك يديها، ودخلو للسياره.
نظر لها بترف عين :اهدي مالك ادينا مروحين اهوو في اي دلوقت.
اسماء :مفيش مفيش.
______________________________
نظرت للطبيبه وهي تكاد ان تضمها من شدت الفرح، فكيف هذا، لقدد رزقت بطفل اخر بعد هذه المده القصير، لتعلم ان كرم الله كبير، هو من يعطي الرزق.
ابتسمت ودموعها تسقط :شكرا ي دكتوره.
ابتسمت الدكتوره لها :مبروك، عاوزه اقولك ان حملك طبيعي والحمدلله مفيش اضرار بس ابقى تبعي ماشي .
نظرت لها ومازالت تبكي يالله كيف هذا :شكرا.
نظرت لها الطبيبه متفحصه :يمدام.
لفيت ثم اكملت الطبيبه :شنطتك.
أمسكت حقيبتها وهي لا تعلم كيف تخبرو هذا الخبر المفرح لها بشكل كبير.
اخذت هاتفها من الحقيبه : الو.
محمد :اي يحبببتي.
رحمه بتوتر :لا بطمن عليك هتروح امتى انهارده.
محمد :لسه معرفش انا وظروفي.
رحمه :ماشي.
_______-________________
كانت تجلس على اريكة القصر بكل شموخيها المعتاد، فقط لا يستطيع التقصير بها شئ.
أمسكت كتبها بيديها ل تنظر لهم أسفل نظرتها وهم يدلفون من الخارج.
توقف يونس على صوتها ولم يتحرك هو يضعك يديه ف جيوب بنطاله.
احلام بجمود وهي تنظر ف كتابها:واخرتها يا ابن المهدي.
نظر لها نظره زات مغزه :خير يا احلام هانم والنهايه هتسبتلك.
مسكت عكزها وتقدمت منه لينظر ل جميله.
يونس :اطلعي فوق ي جميله.
جميله :بس.
يونس بغضب :اطلعييي فوق.
ذهبت جميله بقلة حيله ليحدث حرب بين الجده وحفيدها ولكن ماذا هي الحرب.
نظرت ل عينيه التي تشبه الارض الخضراء:هتفضل ساكت كداا، هتفضل ساكت وانت شايف كل ال حوليك دا.
تقدم ووقف أمامها مباشرتا :واي ال حوليه مش فهم يا احلام هانم.
احلام بحقد ل اول مره :انا سكت على البنت ال فوق دي ام عرفت ان ولادك ف بطنها وان دا بسبب ساره وبس.
نزل ل مستواها ونظر لها نظره ارعبتها:ال فوق دي مراتي وأم اولادي ومش هسمحلك تقولي عليها كلمه مش ول بد ماشي يا ست احلام.
احلام هي تحاول تجميع جبروتها:واخوك حاتم ال المفرود يتجوز بنت عمو شكل ف وحده لفت عليه.
اطلق ضحكه بشمئزاز :لفت عليه جامد، انتي جيتي القصر دا ليي.
رجعت للخلف وهي تعطي ضهرها ومسكت عكزها وخبطت به بع\\نف\ على الأرض يرضج المكان بصوتو :جي أصلح حلكو يا ولاد المهدي
يونس بنظره ارعبتها :احنا حالا مش بايظ خالص، عقلك انتي ال بايظ.
نظرت له نظره مخيفه لكلمته تلك ولكن لم يهتز من مكانو.
التاسع عشر قبل الاخيره
كانت تجلس على فراشها عندما استمعت ل صوت يأتي من نافزت جنحها، تقدمت بضع خطوات برعب سيطر على ملامحها.
جميله بخوف :مين هنااااك.
زاد الهواء ف المكان ب اكملو ل تنظر خلفهاا برعب ف كيف يحدث هذا، تقدمت بضع خطوات آخره نحيت النافزه المغلقه، لترى شخص مغطي الراس، تقدمت منه بضع خطوات هذا الجسد مئلوف لهاا، وجه يديه على وجهها لكي تصمت ولا تنطق توجه الي الغزانه، فعلمت انه يريد السرقه فقط
، شعرت بحاجتها للبكاء فظلت تبكي بصوت عالي، رفع المسدس تجهها لكي تصمت، وضعت يديها على بطنها محتضنا ايها ليزداد نحيبها، اقتربت من ذالك الرجل لتشد قناعو وهو يخرج من النافزه ولكن كانت الصدمه.
ض*ربها بالمسدس على رأسها دون ان تنطق بشئ وقعت ارضاً.
_______________________________
كان يحدث جدتو..
يونس بنظره فهمتها جيدا :البيت دا مش مرغوب فيكي هنا ف ياريت تتفضلي احسن وبلاش التدمير دا.
احلام وهي تتقدم منه :انت لسه مصدق ال حصل زمان.
يونس هو ينظر لها بحقد :انا متأكد مش مصدق.
احلام :بس دا كلو كددب انت ازاي تصدق كدا.
يونس بغضب :المفرود أصدق اي يا احلام هانم ردي عليا أصدق اي.
ف ذالك الحظه سمع صوت اصتدام ف الارض، ليشعر بنقبــ,,ـض قلبو ويصعد لل أعلى مسرعا وهي كانت تلحق به.
ينظر لها بصدمه ويشعل النور لتكون فاقده الوعي تماما، حول ان يفيقها ولكن محولتو كانت فاشله ، نظر ل ازازت البرفيون ل بخذها ، ويحاول افقتها، ل تستجيب بتعب.
ف يحملها ويضعها على الفراش تمسك با ملبسه وانفجر ف البكاء،هو لا يعلم ماذا حدث فضل ضمها لكنه ابعدها عندما رئ قناع ساقط على الأرض ليقترب من النافزه ل يعلم أن هناك أحد كان هناا، ذهب لها مره آخره لمحولت تهدئتها ظلت تبكي بصوت عالي ولكنها استسلمت للنوم مره آخره.
_________________________________
وضع يده على خديها ل يملس عليهاا بحنان، استيقظت على لمست يديه هو يمررها على وجهها بشتيق ملحوظ، فتحت عينيها والتزمت والصمت فقط تراقب عينية التي تراقب جميع أنحاء وجهها الشاحب، ظل هكذا وقت ليس بقصير وهم يراقبون بعضهم ضبع قبله على أحدا خديها تبث لها عن مدا اشتيقه لهاا، شعرت بانفاسه الساخنه على وجهها لتنظر له بشتيق يتبدلان الحديث بالنظرات.
مريم بتعب:هتفضل بصصلي كتير.
شريف بفرحة هو يعدلها على الوساده :شعرك بداء يطلع بصي.
نظرت ف المرأه ل ترئ خصلات صغيره من شعرها تنمو.
سقطت دموعها الباكيه على خديها.
لازم اعملك احلا فرح ل احلا عروسه ف الدنيا.
نظرت ل بخوف شديد :مينفعش.
تفاجأ من خوفها :لي في اي.
سقطت دموعها اكثر :هو مش هيسبنا ف حالنه خالص مش هيسبنا.
تفاجأ من خوفها منه ل ذالك الدرجه لعن ذالك الرجل وحلف للانتقام ل صغيرته ل ينظر لها بطمئنين
:اهدى متقلقيش ازاي تخافي وانا جنب.
سحبها الي احضانه لكي يطمئنها بوجوده معاها، لا يشعر بمن يرقبهم مستحلف ل .
احضر هاتفه :ألوو ي باشا
_…….
:دي وقعه ف الغرام ل شوشتها شكلو زبون جديد.
_………
:تمام يباشا هيحصل اومرك.
ل يلقي عليهم نظرات حارقه ويذهب.