يدخل شريف القصر لكنو يتفاجا بالتوتر الذي حل بذالك القصر، فقط نظر بعمق ف وجه تلك احلام هو يشعر ان أمام هذا الوجه سر تخفيه ولكن ماذا، تقدم خطوات تجهه حاتم الذي يستند على الحائط وينظر الي ال لا شئ.
شريف :في اي
حاتم :اتعرضنا للسرقه.
نظر شريف ل حاتم بصدمه فهذا يعني الهلاك التام.
ذهب شريف ل أعلى ليجد يونس يحتضن جميله ويحول تهدئتها.
يا له من حب لعين يجعل الناس تقع ف شباكو ثم ينسحب بطريقه مغريه.
ظل يرقبهم بعض الوقت ولكنه قرر الانسحاب ل يذهب هو الي مصيرو ال محتوم.
ظل يونس يحتضن جميله هي تدفـ,ـن راسها به، لينظر ل عنيها المنتفخه من شدت البكاء.
يونس بهدواء:مين ال عمل كدا.
فضلت انت تصمت فكيف تقول ان الذي سرقو هوو..
نظر ل ارتجاف جسدها، قبلها قبله طويله على شفتيها تبث لها القوة، فتحت جميله عينيها على مسرعها.
جميله :انت انت اي دا.
يونس بابتسامه :قولي بقى مين ال عمل كدا.
نزلت دموعها مره آخره لتتذكر.
جميله بدموع :بابا.
نظر لها بشئ من الصدمه؛ ولكنه توقع ان يسومه على المال ليس ان يسرقو.
نظرت جميله أرضا، ليرفع يونس وجهها البكئ ليقبل كلتا العينين:بتبصي تحت لي انا هتصرف.
كان سيذهب للرحيل ولكن أمسكت ب يديه وهي تبكي :متازيهوش.
نظر لها نظره طويله وذهب
_______________________________
ف جناح اشبه بالقصر كان مستلقي على سرير مرسع بذهب الخاص به رجل ف ٥٠ من العمر يخبئ الشعر الأبيض تحت السبغه السوداء، وقف امامو ووجه المسدس الي راسوو.
شهق من خوفو ليشعل اضئت الغرفه.
:انت ازاي دخلت هنااا.
نظر له بغضب وشرار :تخيل دخلت اوضت نومك َبسلاحي وفوق راسك ممكن اعمل اي.
ظهر على وجهو الخوف يبلع لعابه بصعوبه :فهمني عاوز اي مني.
شريف بغضب :هكون عاوز منك اي روحك.
نظر له بخوف :هتستفيد اي دلوقت.
شريف هو يعطيه ضهرو يمشي ف الغرفه :تخيل لو خت حق حبيبتي ال عمل فيها كدا.
لف بسرعه ووجه المسدس ف وجهه لينصب عرقا من الخوف.
:مستعد اعمل اي حاجه بس متم*وتنيش.
نظر شريف بتفكيرر:اي ال يضمني انك مش هتاذيها.
الرجل برعب :هحلف بشرفي.
اطلق ضحكه بستهزاء:وانت عندك شرف.
اطلق طلقه ناــ,,ـريه ف قدمو :دي قرصت ودن.
ثم خرج من الباب.
_________________________________
ف احد الأحياء الشعبيه.
وقف بسيارته الضخمه تحت منزل هش تماماً.
نزل وجميع الناس ينظرون له بصدمه من ما هو عليه.
طفل هو بيشدو من البنطلون :عمو عموو.
نظر أسفل ب ابتسامه :في حاجة.
:انت بتدور على حد.
يونس :فين بيت إبراهيم.
:اهو يعمو بس انت شبه الناس بتوع السيما كدا لي.
ضحك يونس :عارف.
صعد الي الأعلى يخبط على الباب بعن\\ف ل يفتح له ابرهيم ينظر له بخو\\ف شديد.
يونس هو يمسكو من هدومه ليلكمو :نجس وقولنا ماشي.
ثم لكمو مره اخره :بتاع فلوس وكنت هديك.
لكمو آخره :لكن ولادي وجميله لاااا يعني لااا.
سقط ابرهيم على الأرض ل تخرج ام جميله وهي تشهق برعب.
:في اي حصل اي.
ابراهيم وهو ينظر لها :ادخلي جوه يوليه.
حركت راسها ودخلت.
نزل يونس لمستؤ على الأرض :انجس خلق الله عاوز تسرق بنتك.
ابرهيم هو يمسح الدم :اسيبها تتهنا لوحدها، حته مفكرتش فيناا، مش كفايه انك انبسط وهي مش مراتك.
لكمو يونس وعروق جسدو تبرز بشكل ملحوظ.
:ال بتتكلم عنها دي بنتك ول اقولك ميشرفهاش، انا مش هقدر عشانها لكن واقسم بالله العظيم لو لمستها ل هدفـ,ـنك مكانك.
تجه ليذهب
كانت ف انتظارو ف القصر لكي يمحو الماضئ من راسو، فاضئ لعين.
دلف الي القصر ل ينظر لها لايتوقف أمامها دون أن تقول له.
يونس بغضب وعروق برزه :فكره امي يا احلام هانم، فكره مرات ابنك ول نسيتيها.
نظرات احلام ف عينيه :عمري ما نستها يا يونس.
اطلق ضحكه رجت المكان حولها :عمرك فعلا،انتي امي كنتي السبب ف مو*تها ب حصرتها.
تحرك راسها بنفي :دا محصلش بيونس صدقني، انا كنت عاوزه ابني يبقى تحت ايدي مش هنكر بس، بعد ما ولدت اخوك كانت مريضه ودا كان سبب.
يونس بغضب :كانت ديما تعيط بسببك.
احلام:انا عارفه اني غلط بس انا طلبت السماح من ربنا
نظر له يونس بغل ليدلف الي الأعلى سريعا.
__________________________
ف الأعلى كانت تجلس صغيرتو تمشط شعرها امام المرأة، دفـ,ـن راسؤ ف حنيا عنقها لتشهق بخضه، لتره انعكاس ف المرأه وتهداء، ل يمسك الفرشه ويمشط شعرها بتركيز.
ظلت تراقبو بصمت لتقف وتنظر له.
:حسه ان فيه حاجه مضيقه.
دفـ,ـن راسو ف رقبتها يستنشق عبيرها الذي بعشــ,,ـقو، وبداء بتوزيع قبولات على حنيا عنقها العاري، يفك ازرار فستانها ل يقع أرضا، ل يحملها بين يديه ويتجهو ل عالمهم الخاص.
ويتبع.
#
العشرين والأخير
اسيقظ مبكرا لينظر لها بتمعن فهي تكون مثل الملاك الصغير رغم بطنها المنتفخه فقط هي أجمل بكثير من الملك، فتحت عينيها على مسرعها لتنكمش عندما تراه يراقبها بتمعن.
جميله بخجل :احم صباح الخير.
يونس بشبه ابتسامه :لا احنا نقول صبحيه مباركه.
احمرت وجنتها خجل ل تبعدو عنها برفق لتقف.
يونس يسالها ل خجلها :اي يبتني اتكسفتي كدا لي دا انا ذي جوزك بردو.
جميله ازداد خجلها منه ل تقترب خطوات مبعثرة :مش عيب تبقى بطني بالحجم دا وتقولي صبحية مباركه.
يونس هو يداعب انفها باانفو :ف كان فيه ناس مش رضين علينا.
نظرات ل هاتفو الذي لم يتوقف عن الاضئه :شكل تلفونك بيرن.
ينظر لها وعينيه على شفتيها:لا مش مهم دلوقت.
جميله :رد ييونس ل يكون حاجه مهمه.
ليمسك الهاتف ب قلت حيله :عاوز اي.
حاتم :عاوز اتجوز جوزني يعم.
ينظر يونس الي الرقم ثم يضعو على ودنو:انت مجنون يحاتم على الصبح.
حاتم بضحك :قصدك العصر هي ليله كانت حمرة ول اي فوق معايا ييونس.
يونس بغضب :فوق.
حاتم وهو يستعيد وعيو:قصدي ركذ يا ابيه، جوزني بقى.
يسحب شريف الهاتف من حاتم :وانا كمان وحيات ابوك يجدع عاوز اتجوز.
يونس بنفاذ صبر :انتو اتجننتو انتو الاتنين ول اي.
يدق هاتف جميله ف ذالك الحظه ل ترد.
:ازيك يا اسماء.
اسماء بضحك :صباحو يكوكو، بفكر اتجوز.
نظرت ل يونس بصدمه :تتجوزي.
يونس ل حاتم :حاتم هسمعك حاجه من ال قلبك يحبها بس تحل عني.
حاتم بفضول:اي يجدع قول.
لتفتح جميله السبيكر :عاوزه تتجوزي مين بستي بقي.
اسماء بهيام :هو ي جميله ام عنين تدوخ دا هيح، عاوزه اتجوزو واخلص.
كتمت جميله ضحكتها :اه وبعدين
اسماء بغيظ :اي يبنتي بقولك بحبو تقولي وبعدين.
اطلق حاتم بضحكه :وقعه ف دبديبي انا عارف.
تنصدم اسماء وتنظر ل الرقم :في اي.
حاتم بضحك :هخلصك متقلقيش يكوكو.
من شدت خجلها اغلقت الخط.
يونس :حل عني بقى.
حاتم :ماشي بس هتجوزهالي برضو.
ل يغلق يونس الخط ف وجههو.
_____________________________
كانت تجلس ف غرفتها، لتشعر بخطوات قادمه من نحيه الباب، ينفتح الباب وترتسم على وجهها ابتسامه منيره.
:صباح الورد والياسمين.
مريم بعبوس :احنا العصر صباح اي قول مساء.
شريف بضحك :ميهنش عليا زعلك لازم اصلحك.
ليقترب منهاا لتعلم ما يدور ب عقله لتحمر وجنتها من شدت الخجل، لينظر لها بتمعن وهو يشتاق لتلك الورده الرماضيه.
شريف :تعالي هنروح مشاور كدا.
مريم بعدم استيعاب :مشوار اي.
شريف بابتسامه :مفاجأه لازم ننهي قصتنا بطريقه ترضى الناس.
مريم بابتسامه :حاضر.
تقدمت للحمام ل ترتدي فستان بالون الاسود الضيق ل ركبتيها.
نظر لها بغيره :هتخرجي كدا.
مريم :اه فيها أي.
شريف :حطي شال على دراعك.
مريم :ماشي بس هنروح فين.
شريف :مفاجأه بس يارب تعجبك.
_______________________________
جلست ترتيب أغراضها كلما تذكرت تلك المكلمه تلعن جميلة على ما فعلته بها كيف لها أن تفعل ذالك.
سيف :ماما اسماء.
اسماء:اي يا اسو في حاجه.
سيف :انتي نايمه ول اي الجرس بيرن.
اسماء بعدم استيعاب :جرس ويرن..
تقدمت رحمه ل فتح الباب لتجد حاتم مستند على الحيطه ويمسك بالورد.
رحمه :ازايك يا حاتم اي ال جابك قصدي اي الزيادة دي.
حاتم :في الحالتين بتطروديني، بس اوعي يبت من وشي انا داخل الفيلا من. بابها هاخد مراتي.
رحمه بستغرب :مراتك… استنا هنا يعبيط خدد هنااا.
حاتم هو بيلف :عبيط طب خدي الورد دا ول اقولك هاتيه.
تقدم سيف أمامه ل ينصدم حاتم ب رئيتو، ونظر ل اسماء التي كانت تقف خلفو ب صدمه.
كان سيلتفت للرحيل لتمسك ب يديه :استنا انت مش فاهم حاجة.
كانت ترقبهم بصمت لتقول :تعالي يسيف يحبيبي نعمل لعمو عصير.
سيف :ماشي يطنط.
تسحب رحمه سيف لتتركهم.
نظرت اسماء ل حاتم ل تسحب يديه ليجلس.
اسماء وهي بتفرك اديها :هي ال ادتهولي.
ينظر ل توترها الملحوظ ثم يقول :مين دي.
نظرت اسماء له :مريم، معرفش هي فين دلوقت بس هي قالت إنها هتمو*ت وان ملهاش حد تديلو ابنها وتأمن عليه.
حاتم بغضب :تقومي انتي تخديه.
اسماء :ملقتش حاجه غير كداا.
نظر لها حاتم نظرة مطوله :فين اخوكي خلصيني.
ف ذالك الحظه دخل محمد من باب الفيلا ل تنظر له كأنها تحدثو بالنظرات، يفهم مقصدها..
محمد هو بيبص ل حاتم :ورد احمر وقعد مع أسماء، ادخلي يسماء ام نشوف عاوز اي.
حاتم ل نفسو :اي العيله الدبش دي امال بيقولو اي ف ضهري.
دخلت اسماء.
حاتم بالامبالاه :عاوز اتجوزها.
محمد :اه يحبيبي كمل هااا بتقول اي عاوز اي.
حاتم :اتجوزها.
محمد بستغرب :بعد كل دا.
حاتم :انا هتجوزها هي مش انت ول انت مش عاوز تخلص ام الروايه.
محمد :على بركه ربنا نخلصها.
حاتم بعد قرئه الفتحه :شهر وهنتجوز اكون جهزت كل حاجه.
محمد :موفق بس اخد رئيها.
حاتم :اكيد