روايات

رحم للايجار

وقفت خلفو تفرك ف يديها ف ماذا يفكر، لما انقلبت تعبير وجههو هكذا، من مكلمه هاتفية.
محمد هو يعطيها ضهرو :مفيش حاجه يرحمه انا عارف بتفكري ف اي.
رحمه بعدم تصديق :لا فيه انت من ساعه المكلمه دي وانت ساكت.
محمد بغضب :اسكتي دلوقت.
رحمه بهدواء :بتفكر ف اي.
محمد هو يجلس على طرف الفراش :مش هيسكتو.
رحمه بستغرب :هو مين.
محمد :مش لازم تعرفي.
رحمه :قول يمحمد ريحني.
محمد :ال خطفو ساره يرحمه.
جلست رحمه بجنبه :خطفو سارة ازاي ولييي.
محمد :معرفش لي بس اعرف ازاي.

رحمه بشك :لتكون كنت بترقبهم يمحمد.
محمد :كان لازم ارقبهم، كان لازم.
دق باب الغرفه.
فتحت رحمه الباب.
اسماء بخوف : رفعت رجع مصر!!.
محمد :عرفت عرفت، لو طلع هو ال خطفها يونس هيقضئ عليه.
رحمه بعدم فهم :يخطفها لي ومين رفعت دا.
اسماء بحزن :كان حالف يتخلص من العيله دي.
محمد :عشان كدا خليت جميله تبقى حامل من دا بذات.
رحمه :عشان ام رفعت دا يدمرو تاخدد الطفل، وجميله تترمي ف الشارع.
اسماء :هنعمل اي دلوقت لازم تمنعو يمحمد.
محمد بغموض :عندك حق لازم
رحمه :مين رفعت دا.

محمد :عمي!!
يتبع.
السادس عشر.
زاد الصمت ف المكان لا أحد يجراء ان يتحدث او يبوح بشئ ف نيران الأسد تشتعل ف عنيه، تقدم جميله منه بعض الخطوات ل علها تخفف عنه، ولكن اتا كل شئ ب لا جدوه، زادت شحنت التوتر ف الرجاء عندما استمعو ل صوت الهاتف.
:الو ي باشا عرفت مين ال عمل كدا.
شرع بالوقوف ل ملقات المستقبل ل يقول :مين.
:رفعت المحمدي.
التزمو الصمت ل دقيقتين، علم الجميع أن الأسد يخطط ل الطعم المناسب.
تقدم حاتم منه خطوات وكان شريف يراقب الموقف.
:ال جي اي.

نظر له نظره لعوبه بمعنى سنلعب، ابتسم حاتم ل شقيقو ونظر حاتم ل شريف.
شريف :شكلنا هنلعب تاني ربنا يستر.
ضحك حاتم.
نظرت جميله ل يونس بخوف تقدم منها بعض الخطوات هو يراقب عنيها المعاتان بالدموع، احتضن وجهها ب كفه، هو لا يبالي ب وقوف الآخرين.
يونس هو هيمس :متخافيش ممكن.
جميله وهي تبتسم من بين دموعها :اوعدني ان مش هيحصلك حاجه.
يونس هو يقلب باطن كفها و راسها :وعد.
تقدم للرحيل ثلاثتهم.
ف السياره اخرج حاتم السلاح، بقالي كتير ملعبتش،
شريف بمرح :يشبابك ال راح يشريف.

____________________________________
دخلو ل احد القصور الضخمه.
ولكن عند دخلهم لم يتحدث شخص تحدث يونس بسلحو، تقدم اول اتنين ولكن أخرج طلقتان ف رأسهم.
حاتم بضحك :يبوي ابتدينا بيهم.
نظر له يونس نظره اخرسته
ذهب لداخل، ليسمع صوت صرخات متتاليه من غرفه.
تقدم شريف نحو تلك الصرخات
وحاول فتح الباب ولكن دون جدوه وحول كسرو ولكن من حديد ول يسهل كسرو.
سمع صوت ضر*ب ناــ,,ـر تحت.
نزل بسرعه.
شريف لسه هتكلم لق رصاصه ف راس واحد وره.
يونس:متجيش تمو*ت هنا عشان مش وقتك.
شريف :شكرا يا رجوله.
حاتم :انزل.

يونس راح نازل بحركه سريعه
شريف بتذكير :في صريخ فوق.
جري يونس وحاتم ل فوق،ووقف شريف بعيد.
حاتم هو بيحاول يكسرو :انت واقف كدا لي يا بني آدم.
شريف :اصل الباب دا حديد ومش بيتكسر.
يونس بنظره ناــ,,ـريه :اتعلمت البرود دا مني.
لف يونس ل شباك من وره، دخل لق راجل بجسم عريض ماسك شعر ساره وحطط المسدس على رأسها.
يونس :خايف على حياتك سبها.
الراجل : ولو مسبتهاش.
تعاله ضحكات يونس ثم اطلق رصاصه، ولكن كان الرجل اسرع منه وحط ساره قدامو،جت ف قلبها.
اختفئ الرجل ف ثواني.

تقدم يونس تجاه ساره، وشلها.
ساره وهي تلتقت أنفسها بصعوبه.
ساره :يونس.
يونس ببرود معتاد :ها.
ساره :انا،، اسفه ل اي حاجة.
ثم فقد الوعي،جري وره حاتم وشريف.

ف المستشفى.
دخلت ساره اوضت العمليات.
وقف يونس بره هو وحاتم وشريف.
بداء الدكتور يعالج كدمات حاتم وشريف يونس رفض بصمت.
عده اكتر من ٣ سعات ف اوضه العمليات، زاد التوتر بين ال قعدين بره، من المتوقع خروج الدكتور ف لحظه ل طمئنتهم.
خرج الدكتور وخلف التوقعات.
الدكتور :مين يونس.
يونس نظر له وتقدم.
الدكتور :انا مش هكدب عليك هي حلتها صعبه اوي، بس هي عاوزك دلوقت.
تقدم يونس بدخول الغرفه.
نظر ل حالها بصمت فقط الله له الانتقام الأكبر، فماذا سيحدث
نظر لها عدت نظرات متفرقة.

ساره :انا اسفه على كل حاجه، انا كنت سبب ف كل حاجة، شكرا على الحب ال ادتهولي.
سكتت شويه بتعب وخدت نفس بضعف.
انا عارفه ان خلاص طلبه انك تسامحني.
توقف جهاز النبض عن التحرك ولكن حدث.
____________________________________
كانت تجلس ف فرشها بضعف ملحوظ، فقط سقط جميع شعرها من الكيماوي، نظرت ل وجهها الشحب بوضوح ملحوظ.
تسقطت منها دموعها البراقه، اتا من خلفها هو يبتسم، تفاجأت بجسدو العملاق انتفضت لكنه امسكها من خصرها متحكم في جسدها الضئيل والضعيف.

نظرت له بصدمه من ما رأته فقط حملها بين ذرعيه واجلسها على طرف الفراش المستشفى، وجلس على ركبتيه، ومسح دموعها ب كفايه، ظل يتاملها الكثير من الدقائق فقط كيف ان تكون بتلكه الجمال رغم فقدان خصلاتها.
كانت فقط تتامله هي الاخره.
مريم بدموع :شعرك فين.
شريف هو مازال جالس على ركبتو أمامها، احتضن وجهها ي يديه. :بقيت قمر صح.
مريم هي تبعد يديه :انت واعي لل بتعملو.
شريف هو ينظر حولو :اه واعي في اي.
مريم :انا عندي كانسر بتتعالق بيه وانا هم*وت.

شريف هو يضع يديه على شفتيها :مين قال انك هتم*وتي، عندي امل ف ربنا.
مريم بتعب :انا كنت متجوزه غيرك ومخلفه.
شريف :انتي احلا واغلى عندي من مليون بنت ف الدنيا.
مريم بستغرب :انت مجنون صح.
شريف :بيكي.
مريم :اوف لي بتعمل كداا ابعد ايدك عني.
تقدم ف حملها ونيمها علي السرير، نرتاح بقى.
مريم بغضب :انت ازاي تشلني كدا شوال بطاطس كل شويه تشيل.
شريف :غمضي عينك.
مريم :بقولك اي.
قطعها بغضب بسيط :غمضي عينك.
يتبع.
السابع عشر .

توقفت نبضات قلبها، تقدم الأطباء والممرضين منها ل محاوله ل انعاش قلبها من جديد.
فقط كان ينظر للفراغ، نعم هو وقع ف غرام جميله ولكن حبه الأول كان لها، لهذا كان يريد الإنجاب منها، نظر لها وهي مغمضة العينان فقط انقطع عن العالم ل دقيق يحاول استعادت وعيو، للاطباء يضغطون على قلبها ل انعاشو، وهو يراقب ف صدمه وصمت، هتكون هذا النهايه هل هذا انتقام الله منه يحدث.
خرج ل خارج الغرفه وهو ينظر ل حاتم الوقف مستند علب الحائط.

وقف يونس ف حاله من الصدمه وعدم التصديق، هو يلين قلبوه لها فهي كانت جزاء منه حته لو صغير.
التمعت عينه بالشراره الفاعل.
نظر يونس ل حاتم ف عالم ماذا حدث كان متوقع فعل ذالك.
خرج الطبيب هو ينظر للارض :البقاء لله.
شعر يونس بختناق انفاسو للدقائك وشعورو برغبته بضم جميله.
صمت بعض الدقيق دون رد اتا شريف أمامها وكاد التحدث ولكن يد حاتم اوقفته.
_____________________________________
شعرت بحاجتها للستفراغ، وظلت هاكذا وقت كبير، ذهبت لارتداء ازدلها وإقامت فردها، وهي تدعو الله أن يحميه.

بعد الانتهاء من صلتها تقدمت للجلوس على الفراش، شعرت بقدمو أمام الباب ف ذهبت مسرعه ل فتحو، تقدم ل ضمها دون حديث فقط ظلت تتراجع للخلف ل ثقل جسدو حته توقفت أمام الحائط.
صوت انفاسو الساخنه تعلو على رقبتها العارية بعد أن القى حجبها ف الارض ودفـ,ـن راسو ف خصولاتها الفحميه، بدلته العناق شعرت باان هناك شئ يحزنو كثير، شعرت بأن قدمها تعلو من علي الارض، ف أصبحت امامو دون لمس الأرض ظل يعتصر جسدها ويستنشق رحيقها وقت ليس صغير.
ولكن بمجرد التفكير ان كان ممكن ان تكون جميله بدلا من ساره يجعلوه يعتصرها اكثر.

انزلها على الأرض بعد دقيق مرت.
اتجه الي المرحاض دون أي كلمه، انصدمت من فعلته هذا، لكن ماذا حدث واين ساره هل ماذلت مخطتفه ام!
خرج من المرحاض هو يتجهلها فقط، كيف يقول لها عن مو*ت ساره، هذا يالمو هو فكيف لها صغيرته التحمل او الحزن.
تقدم للجلوس أمامها ورفع وجهها المنغرف بدموعو.
يونس بهدواء:بتعيطي لى.
جميله بدموع :انت بتتجهلني لي هو في اي، وفين ساره انتو رحتو تجيبوها.
لمس بطنها المنتفخه ثم نظر الي وجهها المتورد.
:بصي ساره دلوقت مع حد احسن.

شعر بنغزه تعتصر قبلو، هو يتذكر ضحكتها وبكئها مهما فعلت ولقت أعطته السعاده يوما ما.
شعرت بنقباض قلبو لذالك تقدمت للقتراب منه وسندت جبهتها على راسو ف اختلطت انفسهم.
ظلت هكذا لتعطي له القوه.
ثم ترجعت للخلف.
نظر لها نظره طويل ثم قال :ساره ماتت ي جميله.
فقط تعلت ملمح الصدمه على وجهها، واحمر وجهها ل حجتها للبكاء ولكن فضلت ان تكون قويه.
ترك الغرفه بعد تلك الكلمات وتجه الي الاسفل.
___________________________________
كان حاتم يشرف على العذاء والمراسم.

كانت تجلس بالجبروت المعتاد تتوسط الغرفه، ولكن عنيها الفحميه يوجد بها احمرار أثر البكاء، فقط كانت تعتبرها ابنة لها.
عندما تخسر شخص ليس بالمحبوب إليك تتألم فكيف لو كان له ذكريات بخاطرك.
كان شريف يتذكر ل وكانت مريم مكنها ل كان المو*ت حليف الاثنان، فقط الم*وت ليس مفرق بينا الأحباء التلقئ ف النهاية.
فرت من عنيه دمعه لتفكيرو هكذا هو لم يعرفها غير من وقت قصير ولكن، سبحان من يزرع الحب ف القلوب ويجعل الحصاد مؤلم او طيب على القلوب.

كان الجميع يضع أغلى ما يملك مكان ساره، الحفاظ على الحب شئ صعب، ولكن العاشق يكون سهل له.
___________________________________
بعد شهر من مو*ت ساره
الأجواء كانت متوتر بشكل كبير جداا.
كان يدفـ,ـن وجههو بين كفيه هو يلتقت انفاسو بعن\\ف.
تقدمت تجههو لتنظر له بستغرب.
:متبصليش كدا وروحي على شغلك.
اسماء وهي بتديلو ضهرها : مستر يونس عاوزك ف غرفه الاجتماعات عشان الوفد ال من لندن.
حاتم :ماشي واتفضلي انتي.
بعد دقيق.
تقدم للجلوس ف الغرفه وكانت اسماء خلفو.
بنت من الوفد بدلع (مترجم) : مستر حاتم اتشرفت جدا بمعرفتك.

لحظت اسماء كلمتها وقدمها من تحت التربيزه اشتعلت نيران الغيره ف قلبها تقدمت بجنبها ووطيت وضغطت بالكعب على رجليها.
أطلقت صرخه : كيف لكي بذالك انتي لا ترين أيتها البلها.
اسماء:اعتزر لكن هناك حشره قزره على قدمك.
كنت تتقدم البنت وتضر*ب اسمها.
ولكن
مسك اديها حاتم :كيف لكي ان ترفعي يدك على زوجتي.
البنت بصدمه :زوجتك!
اسماء بصدمه اكبر :زوجتك!
كان يونس يراقب الموقف ف صمت ولكن تعبير وجه اسماء كانت هتخليه يضحك.
بعد ما مشي الوفد.
دخلت اسماء المكتب بتاع حاتم بسرعه :انا زوجتك يعنيا.

حاتم بصدمه :اي لزمت الانجليزي ال ف الاول.
اسماء وهي بتحدف عليه الملفات :انا زوجتك، منين دا.
حاتم :اهدي ي مجنونه ما انتي ال كنتي غيرانه.
اسماء بتوتر :انا لالا على فكره
حاتم :انتي هرستي رجليها فعليا.
اسماء :هااا
خرجت اسماء ولكن ايد حاتم اسرع.
حاتم بخبــ,,ـث :غيرتي صح.
اسماء بتوتر :اه فيها أي انت ذي محمد اخويه.
اشتعلت ف عنيه النيران :انا اخوكي.
اسماء :لا مش قصدي انت صحبي.
حاتم :عاوز اكتب كتاب نتجوز ليلمسها همو*ت واخد بوسه.
اشتعلت وجنتها من الخجل وزقتو وخرجت

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى