روايات

اكتفيت بك

رحمه ببرود : امممم خطيبته وفي نفسها : ديه اكيد ح*ربايه زي بتوع الروايات وعايزه توقع ما بينا .. وقامت وقفت مره واحده وهي بت*شمر دراعها : استعنا علي الشقا بالله البنت بتوتر : ا انتي بتقربى ليه قربت من البنت ومسكت رأسها وضرــ,,ـب*تها روس*يه عنب وهي بتقولها : هعمل كده ياحي*زبونه .. يابنتي افتحي الله يهديكي متضي*عيش نفسك … قال عبد الرحمن الجمله وهو بيخبط علي باب اوضه رحمه .. رحمه ببرود وهي بتبص للبنت اللي دماغها وارمه بسبب الرو*سيه اللي اخ*دتها في دماغها ..

رحمه بت*حذير : ها بقي ياحي*زبونه احكيلي مين زقك علينا ! البنت وهي بتبلع ريقها بتوتر : م محدش رحمه وهي بتبصلها بغي*ظ : ح*يزبونه محدش علمك أن الكذ*ب حر*ام ولا ايه ؟ البنت بخوف : ا انا مش ب*كذب ،ع عبد الرحمن خطيبي و وبنحب بعض من زمان و.. عااااااااا صوتت بألم ورحمه بتنق*ض عليها وبتشد*ها من شعرها جامد وبتع*ضها في كتفها … لا بقي تعاليلي عشان انا سكتالك من الصبح .. البنت : عاااا**ااااا الحقوناااااي

اختها وهي واقفه  برا وبتل*طم علي وشها بقلق : ياخررررابي هت*بلعها .. عبد الرحمن بقلق : لا انا لازم اك*سر الباب وفعلا بعد محاولات فتحوا الباب كانت رحمه بتلقن البنت درس عمرها ما هتنساه … عبد الرحمن وهو بي*شدها من وس*طها عشان يش*يلها من ف*وق البنت … رحمه بغي*ظ : سبوووناااي سبوناااي اضر*بها عبد الرحمن وهو بيتنفس بتعب : وانتي كل ده مضرــ,,ـبت*هاش ده انتي طلعتي عينيها .. رحمه بغ*يظ : مين زق*ك علينا يابت ،انطقي والا وربنا وربنا ابلع*ك

البنت بخوف وخفوت : هي بت*بلع بني ادمين ! اختها بخفوت : اه البنت : ياماااامي اختها : اعترفي احسنلك هتب*لعك البنت بتوتر وخ*وف : ا انا معرفهوش معرفهوش رحمه بتح*ذير : بجد ! البنت : اه ا ه والله معرفهوش رحمه حاولت تقرب منها وهي بتقول بغيظ : يعني حي*زبونه وكمان كذا*به عبد الرحمن بزعيق.: خلاص بقي اتهدي رحمه خافت منه ووقفت وهي بتبص للبنت بش*راسه .. عبد الرحمن بح*ده للبنت : امشي يالا

رحمه بعصب*يه : لا لازم اربي*ها عبد الرحمن بزعيق : رحممممه رحمه بتوتر وخوف : خلاص هو مش لازم اوي يعني البنت مشت وعبد الرحمن واقف وما*سك رحمه خايف تعمل اي تصرف أو تقوم تب*لعها لحد ما خرجت خالص من البيت … عبد الرحمن بجمود : معلش ياسلوي سبينا لوحدنا شويه .. خرجت اختها من الاوضه ورحمه بلعت ريقها بتوتر وهي بتبصله وبتبص لملامحه الحاده .. رحمه بتوتر : ف في ايه ؟! عبد الرحمن وهو بيق*رب منها وبجمود : هنعقل امتي ؟

رحمه بتوتر : ا امتي عبد الرحمن : انا بسالك انتي هنعقل امتي ؟ رحمه: ه هنعقل ا نا وانت وبابا وماما وناهد وكلنا … عبد الرحمن وهو واقف قدامها مباشره وبيبص في عينيها وبيغمز بمكر : بس مكنتش اعرف ان الجميل بيغير .. رحمه بتوتر وخجل : ا اغير انا اغير من مين ا انا عبد الرحمن وهو بيسألها بمكر : بتحبيني ؟ رحمه بخجل : هه عبد الرحمن بخفوت وهو بيبص في عينيها : بتحبيني ؟

رحمه بخفوت : عينه حلوه اوي اوي عبد الرحمن بابتسامه هاديه: عارف رحمه : هه ع عارف ايه عبد الرحمن بخفوت : أن عيني حلوه ،بس مش احلي من عينك رحمه : لا كده كتير كده اوو*ووفر عبد الرحمن : بحبك رحمه بدون وعي : وانا كمان كااااااات ديه كانت جمله المخرج بعد آخر مشهد مثله عبد الرحمن ورحمه ،صحيح نسيت اقولكوا عبد الرحمن ورحمه ممثلين وكل ده كان تمثيل فيلم رومانسي بس واضح كده انه مش تمثيل وشكل الحوار هيقلب جد…

المخرج : مبروك ياشباب خلصنا الفيلم … الكل وقف يسقف بفرحه ويباركوا لبعض حتي رحمه واللي اسمها الحقيقي ميان كانت مبسوطه اوي انها قدرت تحقق حلمها وتعمل اول فيلم ليها مع ممثل مشهور زي عبد الرحمن واللي اسمه الحقيقي حمزه … حمزه كان واقف يبص علي ميان بطرف عنيه وبيضحك بخفوت كل ما يفتكر منظرها وهي ماسكه البنت بت*ضرــ,,ـبها زي المج*نونه وكأن المشهد حقيقي مش تمثيل وتوترها كل ما ي*قرب منها خدودها اللي بتحمر دقات قلبها اللي وصلت لمسامعه كل ده يبان حقيقي مش تمثيل …

ميان وهي بتقرب منه بخجل : مبروك حمزه بابتسامه : الله يبارك فيكي .. ميان وهي بتفرك ايديها بتوتر: ا اتبسطت بالشغل مع حضرتك حمزه برزانه : وانا اكتر ،بس بلاش حضرتك احنا صحاب .. قال جملته الاخيره وهو بيغمز بطرف عينه وهي اتكسفت وحطت وشها في الارض خلص اليوم والكل روح البيت وميان هتطير من السعاده … كانت قاعده بليل علي الواتس جاتلها ماسدج

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى