روايات

قصة كاملة

روحنا لمامته واتطمنا عليها ونزل هو مع آدم يجيبوا فطار
فطرنا وماما اكلت حاجه بسيطه من أكل المستشفى ورجعت تريح تاني عدى اسبوعين كانت اتحسنت اكتر وبقت بخير الحمد لله
ومن ساعتها وانا بتجنب أحمد قدر المستطاع روحت البيت معانا انا وأحمد بعد اقتراحي عليه عشان عارفه ان دماغه مش هتبطل تفكير لو روحت بيتها جهزت اوضة الضيوف ودخلت حاجتها ظبطتها ودخلت ترتاح
وانا دخلت اوضتي اغير عشان انام لقيت الباب اتفتح بدون ما يخبط

بصلي بغضــ,,ـب وعيونه حمرا وانا مش فاهمه في اي
مد ناحيتي لحد ما وصل ومسك دراعي بقوه خفيفه
_انتِ اي حكايتك؟ _انا؟ _اه انتِ! عماله تتجنبيني ومتجاهله وجودي وكل ما تشوفيني جاي عليكِ تكلمي ماما او تيسير او تلهي نفسك في حاجه ولما قولت هنروح وبحكم إن ماما هنا هتبقي معايا في اوضه واحده واعرف اكلمك راجعه اوضتك تاني بلا اي اعتبار لاي حاجه واي حد، فهميني في اي! سحبت نفس عميق وبصتله
_انت بتوهِم نفسك يا أحمد مفيش حاجه من دي بتحصل
وان كانت بتحصل فكده كده احنا فتره ونتطلق و..

شد على دراعي اوي وهو بيبصلي بعدم تصديق
_نتطلق؟!…هو انتِ عايزه تطلقي؟
لحظه هو انتِ قولتيها عادي كده؟ بصيت للارض ورجعت بصتله
_مش ده السبب اللي اتجوزتني عشانه؟ ان والدتك عايزه تشوفك متجوز قبل ما تعمل العمليه؟ وحققت الأمنيه
خلاص نستني ليه؟ ساب ايدي وبصلي بذهول بعدها ابتسم وهو بيطبطب على كتفي وعينه فيها نظره غريبه
_صح انتِ صح
اللي انتِ عايزاه هيتم، يعدي الأسبوع ده على خير ونتطلق
وانا هعرف ماما لما تصحى عشان متبقيش مضطره تنامي معايا في اوضه واحده

ومن غير ما ارد خرج برا البيت كله ورزع الباب وراه
قعدت على الارض ببكي وانا مش فاهمه اي اللي بيحصل وليه والمفروض كنت اعمل اي! فضلت مستنياه طول اليوم مجاش حتى على الغدا!
عملته وقعدت اكل انا وماما ولما سألت قولتلها جاله شغل ونزل من غير ما يقول حاجه كان باين عليها إنها مقتنعتش لكنها سكتت ومتكلمتش خلصت اكل واديتها الدوا ودخلت نامت تاني بسبب الادويه
وانا فضلت قاعده مكاني في الصاله مستنياه لكنه مجاش!
الفجر أذن قومت اتوضيت وصليت وفضلت مستنياه برضو
وقلبي واجعني عليه من القلق..

السما بتمطر بغزاره مالي السما وهو لسه مجاش، قلبي بيوجعني اكتر واكتر لحد ما شويه وسمعت الباب بيتفتح وبيتقفل براحه طلعت جري اشوف لقيته واقف مش متزن وهدومه مبلوله ومتبهدل بيحاول يقلع الكوتشي مش عارف وطيت ساعدته وخلعته من غير تفكير
بصلي شويه وسابني ودخل اوضته من غير ما ينطق بحرف دخلت وراه لقيته نايم على السرير ومغمض عينه
قربت منه بتوتر ندهت عليه براحه مردش قعدت جمبه على طرف السرير ولمست جبينه كان مولع!
نديت عليه بقلق ففتح عينه براحه قبل ما يقفلها تاني بهدوء
_حاسس بإيه طيب طمني

حط ايده على راسه وغمض عينه بألم
_همدان وجسمي كله واجعني قلبي وجعني عليه واتمنيت يكون التعب فيا ولا إن حاجه تمسه، قومت جبتله غيار ناشف وجهزته وسحبته معايا للحمام بصعوبه، و بالعافيه حطيته تحت المايه البارده عشان الحراره دي كان مستسلم لدرجه خلتني مش عارفه هو واعي للي بيحصل حواليه ولا لا قفلت المايه لما حسيت ان الحراره قلت حاجه بسيطه ونشفته كويس وساعدته يغير هدومه لهدوم تانيه ناشفه
وسندته لبرا وأخذته اوضتي عشان سريره اتبل بالفعل

فردته على السرير وغطيته كويس عشان يعرق وروحت جبتله دوا ينزل الحراره دي وشويه مسكنات رجعت كان قافل نص عينه وبيبصلي
روحت قعدت جمبه واديته الدوا وهو مستسلم
خلصت وقومت عشان اشيل الدوا لقيته مسك ايدي وقعدني تاني بصتله كان بيبصلي ومبتسم بهدوء
فضلنا ساكتين بنبص لبعض بس، كنت بحتفظ بملامحه جوايا، الله اعلم هقابله تاني امتى.. ده لو قابلته اصلا
هنا وعيني كانت بتدمع لوحدها معقوله مش هشوفه تاني؟
مش ده اللي كنت عايزاه اصلا من الاول؟
بس انا مكنتش اعرف إني هتورط كده.. مكنتش اعرف إني هحبه!

فوقت من سرحاني على كفوفه اللي حاوطت وشي وقربني مني لحد ما باس عيوني بعدت عنه كان لسه مبتسم زي ماهو لكن دموعه بتنزل بهدوء
بصتله بخوف وانا بمسك ايده اللي لسه محاوطه وشي
_انت كويس؟ حاسس بإيه طيب؟ غمض عينه بيحاول يمنع دموعه لكن فشل
_هو احنا مينفعش نفضل؟ بصتله لثوانِ قبل ما اقوم عشان اطلع من الاوضه
لا مينفعش، انا قلبي مش لعبه ولا انا لعبه عشان اقعد اكمل مع حد بحبه وهو مش حاسس بيا اصلا

كل اللي شايفه والدته وإنه يتطمن عليها إنما انا؟
مفيش… مفيش انا _بحبِك
اتصنمت مكاني على باب الاوضه بالظبط
لفيتله كان بيبصلي ولسه مبتسم ولسه دموعه بتنزل! طب انت واعي للي بيحصل طيب؟ ولا هو وجع قلب وخلاص سمعته تاني بيتكلم بتعب
_حبيت اقولهالك لأول وآخر مره بصتله بحاول استوعب وهو سكت شويه ورجع اتكلم وهو لسه مُبتسم
_تعرفي اول مره شوفتك امتى؟
كانت من تلت سنين! بصتله بإستنكار
ازاي من تلت سنين وهو نقل هنا من سنه اصلا؟

بص للسقف ورجع ابتسم كأنه بيفتكر حاجه
_كنتِ بتدافعي عن الولد اللي والده كان بيضـ,ـربه
رغم انه مكانش شايف قدامه وممكن يأذيكِ حبيت شجاعتك ساعتها وردة فعلك لكن غضيت بصري ومشيت وحاولت مفكرش في الموضوع يومين وشوفتك تاني، كنتي بتشتري آخر كام ورده من بنت في الشارع عشان تروح وابتسمت للصُدفه لكنها مكانتش صدفه كان قدر وللمره التالته قابلتك وانتِ قاعده على البحر، كان باين إنك حـ,ـزينه ومحتاجه حد يطبطب عليكِ ويمشي حتى ولأنه مينفعش مشيت فعلا بس من غير ما اطبطب عليكِ
ولأول مره أُطيل النظر لحد كده أو افكر فيه بالطريقه دي

واتكررت مقابلاتنا من غير ما تشوفيني او تاخدي بالك
٦ شهور… ٦ شهور كنت بشوفك في كل حته وبشكل ما كنت حاسس انها مش صدفه بل قدر لحد ما بطلت اشوفك وبطلتي تظهري تماماً
عدي سنه اتنين فقدت الأمل إني اشوفك تاني رغم ان جوايا كنت حاسس اني هشوفك لكن كنت بنكر اي حاجه واستغفر كتير لأنك اجنبيه عني نقلنا لبيت تاني بعد وفــ,,ـاة بابا وفي وسط حُزني شوفتك بعد سنتين كاملين! كنتِ بتشتري حاجه حلوه من عم حسن اللي تحت البيت، كنتِ عامله زي العيال الصغيره… عيله خطفت قلبي

مشيت وسيبتك وانا بتستغفر ربنا عشان بصيتلك وده مينفعش، طول التلت سنين قبل ما اتجوزك كنت بفكر فيكِ ٢٤ ساعه في يومي واستغفر وارجع افكر فيكِ قلبي كان بيوجعني وانا عارف إنك متعرفينيش اساسا
او يمكن تعرفي إني باشمهندس احمد جاركم في العماره اللي جنبكم واخو تيسير وفي يوم وليله ماما تعبت واللي بالمناسبه كانت عارفه عنك
كل حاجه، كنت بروح احكيلها لما بيفيض بيا الأمر وبتعلق بيكِ اكتر ومش عارف اعمل اي اكلمك؟
طب هقولك اي؟ طب هترضي؟
افرض رفضتي مثلا؟ اعيش بوجع تاني فوق وجعي؟

هي اتنقلت على المستشفى والدكتور قالنا إنها محتاجه عمليه قلب مفتوح لكن نسبة نجاحها قليله بل تكاد تكون معدومه ساعتها أصرت عليا اتجوزك عشان تطمن وفي نفس الوقت عشان اتحرك، كانت عارفه اني لو متحركتش عشان السبب ده مكنتش هتحرك غالبا وكنت هفضل خايف اخد خطوه وفي لحظة ضغفت… افتكرت إنك هتحبيني!
وكنت بدعي ربنا في كل ثانيه توافقي وتحبيني كنت عايزك بس تحبيني
بس! لكن ربنا ما أرادش

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى