روايات

في حبه رايت المستحيل بقلم سارة شريف ج3

………………………………………………………. في “شركه ابو المجد” يجلس علي مكتبه بعصبيه وهو يري كميه الخسائر الملحقه بشركته وخاصتاً الفتره الاخيره وبالتاكيد بسبب شركات الشريف اتي يرتفع اسمها كل يوم عن الذي قبله لتدلف السكرتيره الي المكتب بعدما تلقت الاذن بالدلوف السكرتيره –: حاتم باشا في واحد عاوز حضرتك بره حاتم بعصبيه –: قليلو مشغول اي وقت تاني وخلاص السكرتيره –: بس .. بس دا تبع شركات الشريف اسمه معتز حاتم –: طب دخليه بضعه ثوواني وكان معتز بداخل المكتب حاتم –: امال الي مشغلك فين خاف يجي ف بعت لسا حد ولا اي معتز –:

لم لسانك يا حاتم واسمعني كويس … قبل اي حاجه مفيش مخلوق يعرف اني جيت هنا … لو مشيت علي الي خقوله انت هتكون الكسبان قبلي حاتم بستخفاف –: يعني عاوز تفهمني انك بايع العقرب بعد كل السنين دي معتز –: ميخصكش عاوز تبقي معايا اهلا بيك مش عاوز يبقي انت الخسران وغيرك كتير يتمنوا يلاا امشي انا ليردف حاتم سريعاً –: طب تقعد بس انت بتقفش بسرعه كدا ليه … خا قلنلي تشرب ايه ليعاود معتز الجلوس مردفاً –: كدا نبقااا متفقين ندخل في الموضوع ع طول بقاااا اسكت واسمع ……………….. وبعد حوالي نصف ساعه ئ حاتم بسعاده –:

وكدا نبقي قضينا علي اسم الشريف كله وخلصما من العقرب بعد ما عملما الي احنا عاوزينه يا ابن اللعيبه دا انت شيطان معتز –: تعمل الي بفولك عليه بالحرف الواحد ..

ومتحاولش تكلمني لاي ظرف من الظروف انا لما اعوزك هكلمك … سلام وتركه وذهب دون اي كلمه اخري اما حاتم فكان في قمه سعادته بذالك ف اخيراً وجد طريقه مضمونه لتدمير العقرب تماماً والتخلص منه “احب اقولك يا حاتم انك مهزق بطريقه غبيه ولا ليك اي لزمه واي حد بيرعبك جتك القرف 😒🙂” ………………………………………………………… في “قصر فؤاد المنياوي” يدلف من بوابه القثر بسيارته الفاخره وهيلمانه المعتاد ف هو الثعلب ولا يفل شيئاً عن العقرب كل منهما يمتلك طباع الاخر وكائنهما تؤامان لطالما كانا اخوين قبل ان ينقلب كل شئ ويصبحا اثنين من اشد الاعداء هبط من سيارته ليدلف الي المنزل رفع

هاتفه يحادث شخص ما فؤاد –: يعني وصلت … خرجت من المطار ولا لسه ….. خلاص كدا تمام واغلق الخط دون اي كلمه اخري لينظر الي الفراغ امامه مبتسماً ابتسامه خبيثه لخرج هاتفه من جديد وبضغط عده ارقام لم يمر سوي القليل واتاه الرد فؤاد مازحاً –: الو داليا هانم معايا داليا –: ينهار ابيض فؤاد باشا بذات نفسه بيكلمني هي الدنيا جري فيها اي …. انت كويس صح يعني مش تعبان ولا سخن فؤاد –: بس بس يخربيتك راديو هههه .. وانا الي قولت يمكن بطلتي ام الرغي دا داليا –:

هههههه ام الرغي … يا يعم شوف الرقي الي حضره الباشا فيه وهو بيقول ام الرغي فؤاد –: انتي يا بت بتوهيني جايه مصر و حتي مفكرتيش تعرفيني داليا –: دا ع اساس اني لو عرفتك هتيجي .. وبعدين انا جايه في شغل بشكل مفاجئ فؤاد –: انا حاليا في مصر يا فلته هههه داليا –: اي دا لا لا بتهزر جيت امتي فؤاد –: مش هقولك غير لما اشوفك داليا –: والله انت واحشني وعاوزه اشوفك فعلا انا طالعه علي قصر الشريف ما تيجي فؤاد –: داليا انتي عارفه داليا –: يا فؤاد اس…… فؤاد بعصبيه –:

داليا متتكلميش في الموضوع دا تاني داليا بحزن –: خلاص يا فؤاد متزعلش …. هاجي اشوفك قبل ما اروح القصر… بس مش هاحي القصر لاني عرفاك … هنتقابل في مطعم ****** فؤاد بابتسامه –: خلاص مسافه السكه .. سلام واغلق الخط بعدما تلقي منها الرد نظر للفراغ من جديد واغمض عينيه بالم ليتحدث مع نفسه مردفاً بخفوت –: انت الي اختارت ………………………………………………………..

في “قصر الشريف” ريناد هبطت متحه للمطبخ تمزح وتساعد الجميع كما اعتاد الجميع عليها بهذا الشكل المرج والحنون ولكنهم يشفقون عليها كثيراً وهذا ما يؤالمها لطالما كرهت تلك النظر ولذالك قررت ان لا تظهر ضعفها اما اي شخص مهما كان هو ستكون قويه كما المعتاد لا بل اقوي من ذي قبل فكما تقول “الحياه عباره عن درس ان لم تتعلم منه ستكون انت النادم الوحيد وان استهنت بها فلن يهان فيها غيرك ، لذالك كن قوياً دائماً ولا تدع للخوف وااضعف مكاناً ما في قلبك ولو حتي صغير ، القوه لا تعني القسوه بل هي حب وحنان ولكن ليس بضعف ما

قد بستعله احداً فيما بعد ، انت اقوي من الحياه” ليلفت انتبتهها وقوف جومانه وراء الباب تتطلع اليها من بعيد لتنظر لها بحنان اكتسبته من امها “ايمان” لتردف بدفئ رغم كل البرود و الجفاء الذي يتغلغل بداخلها لكن طبعها الحنون يغاب دائماً –: اي يا ماما واقفه عندك ليه لتقترب منها الاخري ببطئ و قد امتلأه عيناها بالدموع لتنظر لها ريناد عاقده حاجبيها و نافخع خديها بشكل طفولي مردفه –:

يعني نقهد كل السنين دي بعيد عن بعض ويوم ما تلاقيني تعيطي طب تعيط انا كمان رالناس تقول علينا ناس نكديه وخزان احزان وكلام كتير احنا في غنا عنه صدقيني لتضحك الاخري علي طريقتها التي تجعلها تدلف الي القلب سريهاً وحتي بدون اي مجهود منها لتنظر لها وتبتسم جاذبتاً لها تستقر بين احضانها مربته علي ظهرها مردفه بحنان هي الاخري –: انا اسهد واحده في الدنيا عشان لقيتك وطلعتي عايشه ليقطع حديثهم صوت جين الاتي من خلفهم –: خيانه …. اي انا مليش نصيب في كميه المشاعر الفياضه دي ريناد –: فياضه متاكده انك من امربكا بجد لتضحك جين مردفه –:

ههههه والله ايوه بس انا اخدت الكلمه دي من صحابك هم الي قالو كدا ريناد –: هههه اذا كان كدا ف كويس انها جت علي قد فياضه ليضحك ثلاثتهم معاً لتضم جمانها كلتاهما معاً ليكون ذالك المظهر مؤثراً جدا لمن يراه مر قليل من الوقت وهي تتيادل الحديث مع تؤامها وامها الي ان قاطعهم صوت الخادمه الاتيه ومن الخارج و لم تنتبه لهم لتردف بلهفه –: داليا خانم وصلت يا بنات لتنظر لها باستغراب مردفه –: من داليا دي كادت الخادمه ان تجاوبها ولكن صوت الفتاه المجهوله بالنسبه ل ريناد والتي هي بالتاكيد داليا قاطعها وهي تنادي باسم اسر مردفه –:

يا اسو …. يالي سبتني اجي من المطار لوحدي لتخرج لها جين اولاً بينما كانت ريناد تقوم بتظبيط حجابها جين –: مين حضرتك اما دليا فقد نظرت لها من اعلي ل اسفل بتفحص وقبل ان تنطق بحرف واخد وجدت نسخه اخري من التي تقف امامها تخرج نةمن المطبح ولكنها تمتلك عينين يغرق بها الجميع نفس الشكل ولاكن بها شئ مختلف نظرت لهما بصدمه قبل ان ياتيها صوت اسر من الخلف –: قطتي وصلت اخيراً لتستدير صارخه باسمه وراكضه الي محتضنه ايا بشده –: اسررر ليبادلعا ذالك الحضن مردفاً عامله اي يا قطتي –:

انت خليت فيها قطتي دا انت نسيتني خالص …. ويعدين الي انا سمعته دا بجد اسر –: وايه الي سمعتيه بقااا يا ستي داليا –: سمعت يعني انك … تنظر الي جين وريناد بطرف عينيها قبل ان تكمل …. اتجوزت اما هو فقد نظر الي ريناد طويلاً والتي كان بداخلها يحترق ولو ان النظرات تقتل لقتلهم هما الاثنان معاً ولكنها كانت بارعه في رسم الهدوء علي وجهها اما هو فقد ابتسم ل داليا واتجه الي ريناد واضعاً يده علي خصرها ضامماً لها نحوه مردفاً بابتسامه –: ايوه يا ستي اتجزت اقدملك ريناد مراتي.

ليوجه نظره الي ريماد مردفاً –:ودي بقااا داليا لتنظر لها داليا من اعلي ل اسفل باستعلاء مما جعل ريناد تكاد ان تقتلها ولكنها تمالكت نفسها لتيخرج صوت داليا اخيراً –: اهلا بيكي ياااا … انتي كان اسمك اي .. ريتال.. ريماس … اه ريناد معلش اصل اسمك صعب شويه لتنظر لها ريناد مبتسمه وقد وضعت يديها علي كتف اسر بتملك مردفه –: لا ولا يهمك ياااا …. دن اي…. اه معلش كان اسمك اي اصلي مش بحفظ اسماء لتنظر لها داليا بغيظ مردفه بغيظ جاهدت ل اخفائه –:

انا هطلع ارتاح اصلي تعبت من الطريق ليردف اسر اخيراً الذي كان علي وشك ان يضحك –: اه كبعاً اتفضلي اوضتك عارفاها لتتجه الاخري الي غرفتها بغيظ اما ريناد ققد نزعت يده فور اختفاء داليا وتركته وذهبت دون ان تلتفت اليه كانت جين ترقب كل ذالك عن بعد تضحك علي ما فعلته ريناد ……………………….. بالاعلي وتحديداً في الغرفه المخصصه ل داليا تجلس بغيظ علي الفراش تحدث فسها –:

بقا انا المعفنه دي نكلمني امل كذا ماشي والله ل اوريكي انا هعمل فيكي وتعرفي هي مين داليا الدميري شرده قليلأ فيما حدث قبل قدومها الي القصر *Flash Back* دلفت داليا الي المطعم وجدت فؤاد يجلس علي احد الطاولات لتذهب اليه هاتفه باسمه بسعاده ليقف محتضناً لها بحب اخوي صادق لتردف داليا بمرح –: وحشتني يا فؤش ليردف فؤاد بحده مصطنعه –: مش قولتلك بلاش فؤش دي داليا –: يا مامي خفت انا كدا صح … برضو فؤش وحبيبي كمان ليضحك فؤاد علي حديثها مردفا –: عامله اي يا قطتي داليا –:

انا ميه فل وعشره انت عامل اي فؤاد باستنكار –: ميه فل وعشره يا بت احترمي مركزك شويه داليا –: اي يا عم سيبني افك عن نفسي فؤاد –: فكي يا اختي فكي ظلوا القليل من الوقت والذي كان حوالي نصف ساعه لتنهض داليا اخيراً –: طيب يا سيدي انا هروح عاي القصر بقا وهبقي اكلمك لينظر لها فؤاد بحزن –: داليا متروحيش لتجلس من جديد مردفه –:

فؤاد انت واسر ليكوا معزه خاصه في قلبي انت تخويا و حبيبي وقت ما اضعف اتسند عليك س في نفس الوقت انا مقدرس اسنغني عن اسر ومش عشان خلفاتكوا انا هقطع حد منكوا انا بحبخ يا فؤاد وانت عارف فؤاد بحزن –: عارف عارف وعشان كدا بقولك ماتروحيش يا داليا انتي اختي وانا اكيد مش هرضالك الوجع مستحيل داليا –: واي الي هيوجغني وانا هناك يا فؤاد لينظر لها مردفاً –: اسر اتجوز يا داليا خلاص داليا بصدمه –: انت بتقول ايه يا فؤاد مستحيل كستحيل بعد الحب دا كلو يروح مني فؤاد –:

وعشان كدا انتي هتيجي معايا علي القصر داليا –: مستحيل مش داليا ال ميري الي تسيب حتجه تحضها لو سبتها مبقاش تربيتكوا وحياتكوا عندي ل ارجعه ليا تاني وال اتجرأت تقرب منه هندمها علي اليوم الي فكرت تقرب منه فيخ يا كدا يا اما مبقاش انا داليا ال ميري لو ما دفعتها تمن الي عملته فؤاد –:داليا اهدي انتس متعصبه داليا –: لا متعصبخ ولا حاجه اطلع منها انت بس ….

سلام … اخدت حقيبتها و رحلت سريعاً قبل ان يلحق بها اما هو ابتسم بخبث ف هو يعلم ان داليا لن تترك شئ تريده في يد احداً غيرها *Back* لتفيق من شرودها لتردف بخفون مبقاش انا داليا الدميري ان مرجعت اسر ليا من تاني ( يتبع … ) “داليا الدميري” 25 جميله جدا … من سيده اعمال كانت مع اسر وفؤاد من صغرها بتحب اسر جدا … والحب دا هيكون العقبه الجديده بين اسر وريناد “دا علي اساس انهم ناقصين مثلا” ..

اي رايكوا نغير اسلوب الاسئله يعني مثلا كل واحده فيكوا تحط نفسها مكان ريناد وتحكم علي حسب انها ريناد وتقلولي رايكوا في تصرفها مع اسر … وتحطوا نفسكوا مكان داليا بعد الحب دا كلو المفروض تعمل اي بعد ما لقته اتجوز وكمان من غير ما يقول ليها ….. اسر صح في الي بيعمله ولا لا مستنيه رايكوا اتمني مطنشوش ….. روايه / في حبه رأيت المستحيل بقلم / ساره شريف( ملكه جنون القلم ) saraelsanadidy ❤️ “قَال رسول اللهﷺ:

إنمَا النِساء شقَائق الرجال ، ما أكرَمُهنَ إلا كَريم و ما أهانهُنَ إلا لَئيم”❤️ ……… الماضي لايمكن تغييره مهما حاولت فقط تعلم منه وخذ العبرة ولاتتذكر الألم. …… (( الفصل السابع والعشرين )) في صباح اليوم التالي اقضي معاذ مراسم الدفن كامله وجلس ما يقارب الساعه بجوار المدفن يتحدث معها ويبكي … واخيراً وقف وبداخله يقسم ان يبدأ من جديد يبدأ بمعاذ اخر غير الذ اعتاد عليه الجميع سيذهب من هذه البلد ولكن عليه تلبيه وصيه امه الاخيره ركب سيارته متجهاً لفيلته لياخذ حماماً ومن بعدها سيذهب الي ريناد ….

………………………………………………… في “قصر الشريف” في الصباح الباكر كان سيف واسر ب غرفه المكتب يناقشون بعض الاعمال وبنما كان اسر يتحدث في العمل قاطعه سيف مردفاَ –: كفايه الي بتعمله في نفسك ليبتسم اسر بسخريه –: يا ابني انت مجنون دا انت بقالك اسبوعين ما بتشتغلش ولا اتعوده علي الراحه سيف –: اسر انت فاهمني .. هو اه يعني سعات ما بهرفش اوصل ل دماغك بس لغيت حزنك ووجعك مش هتلاقي غيري يفهمك ليردف اسر ما زحاً –:

ومن امتي وانت بتوصل ل دماغي لازم تخرب الدنيا 😂😂 متبقاش سيف لو مبوظتش ال نيا ليضحك سيف علي كلامه لينظر له اسر بابتسامه مردفاً –: مالك يا سيف لغمض سيف عينيه بألم –: رجعت تاني يا اسر .. مكفهاش كل الي عملته رجعت تاني لتجحظ عيني اسر مردفاً –: فين .. شفتها فين سيف –: مش مهم سيبك انت دلوقت احنا لينا قاعده طويله …. والانسه الي فوق دي هتخليها فل اسر –:هههه لا دي سبها عليا ليردف سيف ضاحكاً –: وانت فاكر اني هضحي لا يا عم انا عريس وعاوز اتجوز اسر –:

هههههه ماشي يا عريس … انت وحبيبه وتحمد ونورا تبقوا في المكتب الساعه 3 سيف باستغراب –: ليه اسر –: خطوبتكوا هتتحدد انا عارف ان انتوا الاربعه موقفين كل حاجه عشان الي حصل سيف باندفاع –: لا يا اسر الدنيا مش هتطير لما نستني اسر –: اعمل الي بقولك عليه وهتعرف كل حاجه في وقتها سيف –: ماشي اما اشوف دماعك دي فيها اي .. انا خمشي انا بقاا سلام ايقطع حديثهم دلوف الداده حسنيه بعد ان طرقه الباب مردفه –: الفطار جاهز ليعاود سيف الجلوس مردفاً بمزاح –:

لا انا بقول اقعد شويه عشان حماتي بتحبني وانت عارفني هفتان و اكلتي ضعيفه هههههه اسر –: ههههههه طب يلا يا هفتان بعد عدخ دقائق كان يجلس علي السفره كل من وجومانه وبيرك و جون وجين وايمان وملك وسيف واسر واخيراً داليا التي كانت تمكث بجوار اسر لم يتبقي سوي ريناد .

طل اسر يبحث عنها بعينه بين الحاضرين الي ان استمع الي صوتها المرح لينظر اليها بلهفه واشتياق غلفهم بمهاره بالبرود والا مبالاه ظل ينظر لها في الخفاء وهي تهبط كالفراشه ب فستانها الرقيق وجابها الذي ذادها جمالاً وعفه س فكانت تردتدي ثوب رقيق من اللون الكشاشمير عليه بعض الرسومات الرقيقه من الفراشات وعليه جاب من اللون الاسود لتردف بمزاحها المعتاد –:

جري اي يا عم جون مش تحسسني كدا باي احساس من احساس الاخويه ولا هو بالاسم بس يوم كامل يا جدع مشوفش وشك فيه ما تشوف ابنك يا عم بيرك ولا لا صحيح ما ابوسا نفسه مسألش فيا هعتب علي الصغير الزاي ليخرج صوت ضحكات الجميع ما عدا اسر الذي ابتسم بخفه و داليا التي نظر اليها بغيره ليخرج صوت سيف مردفاً –: لا دا انا كدا حارب علي مكانتي انتي هتخدي مكاني ولا اي ريناد –: هههه لا طبعاً كامك محفوظ بس سبلي حته اقعد فيها سيف بخوف مصطنع –:

لا يا ستي خزي المكان كله اصل ممكن اتمرجح ليخرج صوت ضحكاتهم الدي عم المكان لتتجه الي يمان مقبله رأسها مردفه –: صباح الخير يا امي لتبتسم لها ايمان مردفه –: صباح النور يا حبيبتي لتنظر الي جومانه مردفه صباح الخير يا جوجو جومانه –: هههه بقيت جوجو علي اخر الزمن يا بيرك بيرك –: بنتي تعمل الي هي عوزاه ريناد بضحك –: يخليك ليا يا مدلعني لتذهب اليه ضامتاً له من الجانب ل تلتفت الي جون مردفه –:

وانت يا عم ملكش اي دور كدا دا اي الاخوات دي بس يا ربي … طب بزمتك انتي يا ملك ينفع الي بيحصل دا اخوكي بيعمل معاكي كدا … اه ياني علي حظي المهبب للترتفع ضحكات الجميع باستثناء تلك التي تستشيط غيرتاً منها اما جون فكان ينظر الي ريناد و لا يتحرك ولا يبدي اي رد فعل عما تفوهت به الان وكذته جين في جانبه لينظر لها باستغراب لتشير الي ريناد بعينيها ليتمالك نفسه اخيراً وهي تتفوه بكلماتها الاخيره ليردف–: انا فقط اتقاطعه ريناد مردفه –:

بااااااااس انا وفقط ب عشان نبقي حلوين مع بعض كدا انت تهاملني بالصامت كدا لحد ما ناخد علي بعض واعلمك الكلام لانك كدا مش هتنفع معايا خالص.. نفسي افهم اشمعني انت الي بتقولي فقط مكلهم بيتكلموا زي الفل اهو …. اما دلوقت بقاا ف انا هكتفي بحضن ع الزيق كدا عشان الناس 😂😂😂 ليضحك جون علي حديثها ليقف امامها مبتسماً فاتحاً زراعيه لها مردفاً –: حسناً لتضمه ريناد –:

حسناً تاني م قولتلك متتكلمش يبني مش عاوزه ذنوب هتضطرني للتنمر واكسب ذنوب انا في غنا عنها … معاد درسك كل يوم الساعه 6 انتوا مش هتاكلو بقاا ولا اي انا جعانه لتنظر الي مكانها المعتاد ولكنها وجدت داليا تجلس علي كرسيها لتنر لها ملك مردفه لبعض من الارتباك –: تعالي اقعدي جنبي يا ريناد معلش لتنظر داليا الي ريناد بخبث مردفه –: اييه دا هو دا مكانك … معلش اصلي مكاني طول عمره جنب اسر … طول عمري بقعد هنا لتبتسم لها ريناد ابتسامه خبيثه –:

لا عادي اقعدي … لو المكان بالقرب ف قبل امبارح كان ذمانك ابعد ما يكون عنه … بس دا الي بيحدد المكان … لتنهي جملتها مبتسمه غامزه لها بطرف عينيها لم يلاحظها سواها لتستشيط غضباً ولكنها حاولت تدارك الامر لتذهب ريناد وتجلس لجوار ملك وعلي الطرف الاخر اسر الذي تجاهلته تماماً ولكن بدون ان تشعر احداً بذالك بعد قليل اتت احدي الخادمات مردفه –: مدام ريناد في واحد بره بيقول انه عاوزه حضرتك ريناد باستغراب –: مقالش مين الخادمه –: بيقول انه ……. ……………………………………………………………..

في احد الابراج الراقيه و بالتحديد في الدور الخامس تجلس تلك العاهره و بيدها كأس من النبيث و بجانبها شخص ما ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان و استمعت الي طرقات علي الباب ركضت سريعاً تخبئ ذالك الشخص في مكان ما حتي لا يراه حاتم لتفتح الباب و تتسع عينيها بصدمه وهي تري معتز امام عينيها لتردف والصدمه جاليه علي ملامحها –: م.. معتز لينظر لها بابتسامه جانبيه مردفاً –: اي مش هدخليني ولا اي مش عاوزه تعرفي انا عاوزك في ايه لتنظر هي الي الداخل بارتباك لتردف اخيراً –:

ااتفضل ليدلف معتز الي الداخل لتجل س هي بالمقعد المقابل له انظارها تجوب المكان بارتباك مردفه –: عاوز اي العقرب باعتك لينظر معتز حوله ليلمح الكأس الاخر تحت الطاوله ليبتسم ابتسامه جانبيه –: تؤ مش العقرب الي باعتني مني بحيره –: امال جاي عايز ايه معتز –: مش انا الي عاوز انتي الي عاوزه اكتر مني مني –: ازاي .. معتز –: اسمعي الي هقولك عليه كويس ومتقاطعنيش و ………………… بعد مده ليست بقليله من النقاش الدائر بينهما خرج صوتها مردفه –: وانا اي.الي يضمنلي امك مش بتوقعني ….. واسمع كلامك ليه معتز بثقه –: متسمعيش فيه غيرك كتير ..

انا ماشي مني سريعأ –: استني … يبقي انا هعمل ………. صح معتز –: بظبط …. اما ماشي وانتي شوفي كنتي بتعملي اي وغمزها بطرف عينه بظره ساخره وتركها ورحل ……………………………………………. في “المطار” تعلن الخطوط الجويه عن هبوط الطائره قم (705) هبطت من الطائره لتهبط فتاه ممشوقه القوام ذات شعر بني جميل يصل الي منتصف ظهرها عينين بنيتين شفاه غليظه تحمل طفلاً جميل ذو الثلاث سنوات لتجد اسطةلاً من سيارات الحرس بانتظارها لتركب احدي السيارات لينطلق بها السائق متجهاً الي الاسكندريه دنيا المنفلوطي 26 لديها هتعرفوها بعدين ابنها. “اسر الصغير” …………………………………………………….

في “الإسكندرية” تتحدث على الهاتف بلهجة جديدة لم تكن أبدًا في صوتها لترتّف –: خلاص يا معتز دينا وصل المطار و في طريقها علي اسكندريه معتز –: جايه علي اسكندريه ، جايه ازاي يا سلطانه دينا هتعرفك … هي لغيت ددلوقت مرعرفش انك السلطانه بس دي اول ما تشوفك هتعرفك علي طول السلطانه –: ما هي دي مش مشكله دينا لازم تهرف دلوقت عشان كل حاجه تمشي قصاد الخطه معتز –: بس دا خطر علينا هتتعرفي السلطانه –: خلاص انا هظهر للكل وكل حاجه هتبقي علي المكشوف بس قبل ما دا يحصل فؤاد المنياوي لازم يدخل في اللعبه معتز –:

العقرب قالي علي …….. ازاي التعلب هيدخل السلطانه –: بظبط اللعبه كدا صح يبقي لازم التعلب يدخل دا تاني دور في البطوله بعد العقرب بس مش دلوقت قبل ما انا اظهر هقولك تعمل اي … الكل لازم ياخد جزائه محدش هيسلم من تحت ايدي معتز –: كلو هيمشي زي ما انتي عاوزه س الصبر السلطانه –: دلوقت هتروح تكمل الي بداته … لحد ما دينا تظهر ….سلام معتز –: سلام ………………………………………………….. في “قصر الشريف” الخادمه –: بيقول ان اسمه معاذ الدمنهوري لتردف ريناد بصوت خافت –: معاذ .. معقول. لتنظر للخادمه مردفه –: طيب قدميله حاجه وانا جايه الخادمه باحترام –:

تحت امرك يا مدام لتنهض ريناد من علي المائده مردفه –: عن اذنكوا يا جماعه اتجهت حيث يوجد معاذ اما اسر فكانت الغيره تحرق قلبه فهو يعلم جيدا ان معاذ كان يحب ريناد بالسابق نهض حتي يذهب حيث يوجد كلهما ولكن اوقفه صوت ايمان –: خليك انت يا ابني انا هروحلهم معلش ابتسم اسر بتصنع مؤمي راسه علامه ايجاب اما هي ف اتجهت لهم …………….. عند معاذ دلفت ريناد اليه ولكنه لم يكن لحاله جيده ابداً فكانت هيئته غير مرتبه وشعره بعثر شهقت بفزع مع دلوف ايمان الي الغرفه لتردف ريناد –: اي الي عامل فيك كدا لتردف ايمان –:

انت كويس يا حبيبي معاذ بحزن وانكسار –: انا كويس بس ماما ماتت شهقت ايمان بفزع مردفه –: لا الاه الا الله امتي حصل الكلام دا معاذ –: امبارح الصبح ريناد بحزن –: القاء لله يا معاذ معاذ –: ممكن تقعدوا عاوز اتكلم معاكوا شويه ريناد اكيد اتفضل معاذ –: ليغمض عينه بالم عاوز اطلب منكوا طلب واوعدكوا انه هيبقي اخر طلب اطلبه منكوا … سامحوها ذهب الي ايمان وجلس عند قدميها كانه طفل صغير –:

سامحيها يا امي عشان خاطري كانت بتطلع في الروح واترجتني اخليكي تسامحيها حققولي طلبي وامنيتي لو تقدروا وانا هسافر بعدها مش هتشوفوني تاني اوعدكوا انا عارف انها ظلمتك كتير بس هي دلوقت بين ايدين ربنا سامحيها لو تقدر –: لتهبط دموع ايمان مردفه –: مسمحاها يابني مسحاها من قلبي متعيطش لينظر الي ريناد برجاء –: ارجوكي يا رينتد سامحيها واوعدك مش هتشوفي وشي تاني لتنظر ريناد الي ايمان مردفه –: ماما ممكن اتكلم مع معاذ شويه ايمان –: اه يا حبيبتي وتركتهم وذهبت الي الخارج ريناد –: قوم يا معاذ اقعد استمع اليها وجلس علي بعد منها لتردف هي –:

من امتي انت ضعيف كدا اول مره اشوفك ضعيف كدا حليك اقوي من العالم كلو واعرف ان رينا بيختار لينا الاحسن عاوزه تسافر هه رد جاي بتترجاني وتقولي سامحيها هي معملتليش حاجه هي عملت ل امي وهي مسمحاها واما كمان مسمحاها معاذ –:

عملت عملت يا ريناد وقالتلي اقولك هي الي حرضه علي قتلك لما كنتي في الامتحان وانا اتصابت كانت بتتفق علي خطفك وتخلص منك كانت بتكرهك عشان بنت ايمان كانت وكانت وكانت بس صدقيني هي هرفت غلطها قبل ما تموت ات جتني اخليكوا تسامحوها لو تقدروا لو تقدري سامحيها ريماد كتنت غي حاله من الصدمه ولكنها استطاعه تمالك نفسها لتنظر اليه حنان –: وانا مسمحاها قولتلك كل شئ بيحصلنا بيبقي مكتوب ليما بس ربنا بيحط اسباب معاذ بفرحه –: انا بشكرك هسلم عليكي قبل ما امشي يمكن تكون اخر مره تشوفيني فيها ريناد –:

انت بجد عاوز تسافر عاوز تهرب يا معاذ عاوز تهرب اي الشئ الي يخليك تهرب حتي لو كانت اي قوته متهربش واجه واجه الصعاب كلها بس اوعي تبقي ذليل هربان ابداً معاذ بدموع –: حاجات كتير قوي تخليني اهرب وابدأ حظاه جديده حاجات انتي نغسك لو عرفتيها عني هتكرهيني اذا مكنتيش كرهتيني ريناد –: عارفه يا معاذ عارفه كل حاجه ومش بكرهك والله معاذ ببكاء شديد وشهقاته ترتفع –:

عارفه اي انتي مش عارفه حاجه عاوزه تعرفي انا هقولك انا طفل امه فضلت قاسيه وجاحد عليه من صغره انا الي اتشوه جسمي بالنار من اقرب الناس ليا انا الي شاف ابوه بيتحرث قدام عنيه ومعرفش يعمله اي حاجه مهو عيل هيعرف يعمل اي لا ومين الي حرقه امي امي الي كانت بتحب عمي وعمي كان يصدها كانت بتحاسبني اني بحب ايمان الي كانت بتديني الحنان الي مش لاقيه معاها انا الي مشيت وري عمس في طريق غلط وبقيت تاجر مخدرات بس لانه كلن مثل اعلي ليا بعد ابويا ما مات مشيت في طريق الي بيروح فيه ما بيرجعش انا الي

يوم ما فكرت اعترف بحبي امك عرفت شغلنا وهربت بيكي راقبتك وسبتك 5 سنين 5 سنين قدام عيني بحميكي ومش عارف اقربلك خايف عليكي ومطن انك مش لحد غيري اتجوزني وكان اكني انضربت بسكينه تلمه لاهي بتموت ولا بترحم ولما رحتلك انضربت بالنار ومن مين من امي الي كانت عاوزه تقتل روحي ايوه روحي متستغربيش انتي كنتي روحي وقتها وهي كانت عارفه وكانت هتحرمني منك زي ما حرمتني من ابويا بكل سهوله شيفاني بضيع وانا بتاجر بالمخدرات وسيباني ولا بصت وراخا ولا مره كل الي يهمها هس وبس لما فوقت وعرفت ان كنت كل الي فيه دا كان وهم وقررت ابدأ

من جديد عرفت ان حبي ليكي عمره ما كان حب غير خب اخوخ اتحديت العللم عشان اكون كويس واشتغلت كنت هبدأ معاها من جديد والله كنت ساكت بس عشان تحس بالي هي فيه وتفوق ولما فاقت راحت مني وماتت دا كلو ومش عوزاني اهرب انا انتهيت يا ريناد ها تقدري تقولي دلوقت انتي ايه كرهتيني صح اما ريناد فقد هبطت دموعها وهي تستمع اليه لتنظر اليه بشجاعه –:

بس انت قدها والله قدها انا اخويا الي كان يقف قدامي لما اجي اضرب وياخد الضرب مكاني عشان يحميني راجل وقدها العيل الصغير الي استحمل كل دا عشان حب بقلب نضيف يقدر وربنا بيحبه هي راحت للي ارحم مننا بحلوه بمره عمرنا ما كنا هنبقي احن عليها من ربنا انا اهو سمعن كل دا ومكرهتكش والله العظيم انت عليت في نظري اكتر انك بعد كل دا لسه نضيف من جوه ربنا بيحبك يا معاذ استغل الفرصه اديك سبت الحاجات الحرام عندك شركه كبرها بايدك وبمجهودك ابدأ من جديد وابني حياه وانسي بس متهربش مفيش راجل بيهرب وانا اخويا من يوم ما

اتولد وهو راجل اما انا بقا ف هقول كلمتين الإنبهار ، والحب في فرق شاسع بين إن يكون في حد جميل قوي في عنيك وشايف أن مفيش زيه ولا منه اتنين تفضل مهتم بيه وتحبه وبعد فتره من الزمن أياً كان مدتها بتزهق مش بتبقي مستحمله عارف عيوبه و مش عارف تتاقلم أو تستحمل أي حاجه منها فا بالتالي بتمل وتزهق بتشوف الوحش بس وفي الوقت دا بتحس إن كل الي فات دا مكانش حب دا كان وهم وهم انت حطيت نفسك فيه لما قلت دا حب وهم جرح شخص تاني وأنت مش علي بالك بيبقا بالنسبه ليك اهم حاجه هيا

نفسك ، أما الحب دا شيء تاني خالص مختلف عن الإنبهار الحب حتي لو أوله إنبهار بيبقي مختلف بتحب يعني تستحمل وتسامح وتداوي تبقي السند أياً كان راجل أو ست مش مهم المهم أنه يكون حبك خالص مش هزيل ويوقع مع أتفه الأسباب … وانت حبك ليا كان انبها انبهار بشخص انت حاطط نفسك جوه الدايره بتاعته وقافلها ف بالتالي لا عارف تخوج منها ولا هو متقبلك في دايره الحب دي وفي الاخر طلعت المشاعر كذبه … انت كويس يا معاز متسبش الدنيت تلهيك اكتر من كدا كان يبكي بشده وهو يستمع اليها لتردف اخيراً –:

توعدني انك تبدأ من حديد ومتهربش نظر اليها طويلاً ليردف –: اوعدك مش هخيب ظنك ولا هوقع نظرتك فيا انتي احلي اخت في العالم لتبتسم مردفه –: وانا عمري ما هلاقي اخ ذيك … نهض معاذ من مكانه وكانه شخص اخر ملئ بالقوه والامل غير ذالك المحطم الذي كان امامها منذ قليل ليبتسم لها مردفاً –: هتشوفيمي تاني بس تشوفي حد تاني غير الي قدامك دا هتشوفي حد جديد ريناد –: وانا مستنياه 💙 معاذ –: مع السلامه ..

مع السلامه تركها وجرج من المكان بل من القصر باكمله لتخرج لها جين لتنظر لعا ريناد طويلاً لتفتح جين زراعيها لتركض ريناد اليها كاتمه شهقاتها داخل احضان توأمها مردفه –: مش قتدره يا جين تعبت جين –: والله يا حبيبتي كلو هيبقي حلو طلعي الي جواكي محدش ابدا هيشوفك ضعيفه من بعيد يراقب ذالك الذي كان يراقب الحوار من بدايته نظر لها طويلاً مردفاً بحزن –: هعوضك عن كل دا والله ……………………………………………………… في “شركه الشريف” يجلس اسر علي مكتبه وامامه كل من سيف ،حبيبه ،نورا ،احمد سيف –:

اهو يا سيدي كلنا هنا زي ما طلبت ممكن نعرف عتوزنا في ايه اسر –: ارل خميس في الشهر الجاي خطوبه سيف وحبيبه و كتب كتاب نوره واحمد لتتوسع اعين الجميع يردفون بصوت واحد –: انت بتقول ايه لينظر لهم اسر ببرود –: زي ما سمعتوا نورا –: مستحيل الكلام دا ريناد حالتخا متسمحش بدا هي تعبانه نفسياً لازم كلنا نبقي جنبها حبيبه –: كلام نورا صح لازم نحس بوجودنا كلما حواليها وخصوصاً انها في الوقت دا مش متقبله اي حد وكا العاده هتتظاهر انها كويسه احمد –:

وبعديم الي بتقوله دا مش خينفع لاني لسه مكلمتش اهل نوا من اباساس بسبب الي حصل سيف –: مفيش حاجه بتيجي خبط لزق كدا. اسر –: زي ما قلت بظبط هياعمب انت يا اجمد متقلقش من موضوع اهل نورا دا سيبه عليا سيف متتناقشش الي بقول عليه يتنفذ اما انتوا بقا –:

ف دا كلو عشان ريناد مش هتتقبل وجرد حد جنبها ومش هتبين ضعفها لازم نشغلها ونغير المود بتعها وطبعاً دا هيبقي بالتحضيرات الي انتوا هتشغلوها معاكوا فيها بالخطوبه وكتب الكتاب لليوم و………… دا غير ان اوراق استلام شغلكوا في الشركه انهارده يعني انتي الصبح هتكونوا علي مكاتبكم سيف ورق تعينهم يروح لكل واحده بيتها وانت بنفسك تودي الورقه ل ريناد وتعينها في مكان شغل بعيد عني عشان متفكرش ان انا الي عامل كدا مفهوم سيف –: تمام اسر –: تقدروا تتفضلوا خرج الجميع ما عدا سيف –: هروحهم وارجعلك اما نشوف اخرتها معاك ليخرج ليهم مريفاً –:

روح انت نورا يا احمد انا هروح حبيبه عشان عاوز اتكلم معاها معلش احمد –: تمام ماشي اخذ اجمد نورا وذهب سيف بتذكر –: اوبس نسيت النفاتيح ع المكتب هجبها واجيلك اطلعي انتي عند العربيه عشان متقفيش كدا حبيبه –: ماشي واثناء ثيرها اصطدمت في شخص ما وكعادتها كانت ناويه تمسح بك امته الارض ولكن ليصيح الشخص بفرح –: اي دا مش معقول حبيبه حبيبه بسعاده –: امير عامل اي امير –: ياه مش مصدق كبرتي قوي يس برضو متغيرتيش زي ما انتي حلو وبتحلوي حبيبه –:

هههه لا يا شيخ انت بتعمل اي هنا كان سيف ياتي من بعيد لمحها وهي تضحك مع ذالك الشخص ليشتعل قلبه ليذهب اليهم سريعاً و…… ………………. بمكتب اسر استمع الي طرقات علي الباب يأذن للطارق بالدلوف ظناً منه انا مروه السكرتيره ليستمع ابي اخر صوت قد يتوقعه ليردف بسخريه –: ياااه فؤاد … ( يتبع ..

) بقدم اعتذاري بس البارت اتمسح واضطوريت انزله تاني بس مع تعديل بسيط للجزء بتاع معاذ وريناد 💙💙 اهو مش حرماكوا من حاجه بس انا مش هقلكوا علي التفاعل تاني دا تقدير منكوا ليا 💔😥 ………… روايه/ في حبه رأيت المستحيل بقلم /ساره شريف ( ملكه جنون القلم ) saraelsanadidy❤️ ((الفصل الثامن والعشرين )) “في حبه رأيت المستحيل💙🦋” في “شركه الشريف” كان سيف ذاهب إليها من بعيد ليلمحها وهي تضحك مع ذالك الشخص المجهول بالنسبه له ليشعر بقلبه يلتهب ليذهب إليهم سريعا حبيبه –: لا يا شيخ انت بتعمل اي هنا امير –: ان ليقاطعهم سيف الذي توقف عندهم مردفاً –:

في حاجه ولا اي لتردف حبيبه ب ارتباك –: اهلا يا فندم اسفه حضرتك لنظر لها سيف باستغراب لتكمل حبيبه وهي تشر الي امير –: دا امير جارنا من وانا صغيره بس سافر ومشفتهوش تاني سيف –: اكيد هو عارفني امير –: اكيد يا فندم حضرتك غني عن التعريف كاد سيف ان يتحدث ولكن قاطعته حبيبه مردفه –: طب يا امير انا همشي انا عشان اتاخر عن اذنكوا معلش يا امير ممكت توريني اخرج منين امير –: ايوه طبعاً اكيد سيف –: لا خليك انت شوف شغلك انا كدا كدا خارج هوريها الطريق امير باحترام –:

تمام يا فندم ليتجه سيف الي حبيبه مردفاً من بين –: اتفضلي معايا يا انسه لتذهب امامه وهو خلفها يستشيط من الغضب ليشير لها الي السياره لتجلس هي في المقعد الامامي ويجلس هو محل القياده صلفعاً الباب خلفه بغضب يقود السياره باقصي سرعه …… بعد عده دقائق صف السياره جانباً .. ليلتفت لها اخيراً ولكن غضبه واضح جداً من بروز عروق رقبته من الغضب مردفاً بغضب –: ممكن افهم اي الي حصل دا لتنظر هي له متصنعه الهدوء علي عكس ذالك الخوف بداخلها –: اهدي بس كدا وانا هقولك ليرد بنفاد صبر –:

انا هادي اهو اخلصي لتردف حبيبه وهي تنظر اليه –: بقا دا شكل واحد هادئ امال لو مش هادي كنت عملت اي هه كنت خلعت راسي عن جسمي ليردف سيف محاولاً السيطره علي غضبه –: اخلصب واكلمي ع طول وانا هادئ كدا عشان صدقيني شويه كمان ومش هتلاقي الشخص الهادي دا قدامك حبيبه –: خلاص حاضر … دا امير جارنا من زمان قوي كان ساكن عند بتنا و سابوا بيتهم وانا عندي 16 سنه تقريباً و جابوا بيت تاني معرفش فين بصراحه بس هو دا والله ليردف سيف بغيره –:

ومالك كدا فاكره هم مشيوا امتي بظبط ما تتعدلي كدا لتنظر له حبيبه ببراءه –: والله ابداً انت عارف ان انا مش قريبه من حد غير احمد وهم كانو صحاب وكنت بعتبره زي اخويا وبنلعب مع بعض وهو عزيز عليا سيف –: يادس النيله السوده مسمعكيش بتقولي ع حد عزيز عليا دي فاهمه … وانتي ليه بقاا مقلتلوش ان احنا مخطوبين ليه حبيبه –:

سيف انا عارفه ان كان من المفروض اقول ومش مستعده ان بعد كل تعب الخمس سنين الي فاتوا حد يقول اني دخلت واسطه منك وكمان انا عاوزه الناس تهرفني وتتعامل معايا عادي نيبقوش خايفين مني وهم بيتعاملو معايا فاهمني سيف –: فاهمك يا ستي مش لازم تقوللهم علي خطوبتنا دلوقت …. بس وعزه وجلال الله لو شفتك بتضحكي مع حد كدا تانث ل اجيبك من شعرك فاهمه لتبتسم له حبيبه باشراق تليها ضحكات –: ههههه ما براحه يا عم خلي روحك استرتش سيف ببقرف –: استرتش جتك القرف …. يلا يا بت بدل ما اتعصب عليكي حبيبه –:

ههه اي دا وانت لسه متعصبتش لنظر لها سيف بغيظ مردفاً –: مستفزه تلتنظر له مخرجه طرف لسانها ليضحك سيف عليها مردفاً –: وربنا هبله. .. عملت اي في حياتي بس يا ربي عشان اتجوز هبله حبيبه –: ومالها الهبله بقاا يا استاذ سيف ما هي قمر اهي سيف بحب. ( بيسبل يعني😂)–: لا هي من ناحيه قمر فهي قمر فعلاً لتشيح حبيبه بانظارها عنه بخجل مردفه بخفوت –: يلاا نمشي ببقاا عشان اتاخرنا ليضجك سيف علي خجلها مردفاً –:

هههه حاضر ياستي يلا نمشي لينطلق بسيارته ليوصلها وبعدها يذهب الي القصر ليري ريناد ………………………………………………… “الاسكندريه” تجلس هي بغرفه المكتب معطيه ظهرها للغرفه لتدلف دينا الي الغرفه بعد ان طرقه الباب لتدلف الي المكتب مردفه …. ممكن افهم انا جايه هنا ليه حضرتك بما انك كنتي عارفه كل الي انتي هددتيني بيه دا اكيد نعرفيني كويس وتعرفي اسمي وبما انك عارفه دا كل ف اكيد عارفه انا سبت مصر ليه … واديني عملت الي طلبتيه مني ونزلت انا وابني رغم ان مينفعش حد يشوفه ولا يشوفني ممكن افهم بقاا ليه دا كلو دقيقه .. اثنتان ..

ثلاثه مروا في صمت بم يقطعه سوي صوت السلطانه مردفه –: عشان الي اندفن من 5 سنين لازم يصحي ويرجع تاني …. زي ما الماضي رجع وبيرجع تاني من 10 سنين لتنظر لها دينا بعدم تصديق مردفه –: وانتي متصوره ان بعد كل دا هروح واقول للعقري انا قررت ارجع دا انا اتقتل فيها …. انا عندي ابني عاوزه اربيه …. عارفه ان السلطانه والسلطانه مش بيتعصي ليها امر بس لو الامر الي هعصيه دا هيحمي ابني ف انا فداه وتقدري تقتليني عادي السلطانه بابتسامه سخريه –: وان قلتلك انك هتعملي كدا وبمزاجك دينا –:

ودا الي هو ازاي يعني … مستحيل اوافق علي الكلام دا واقول ل اسر انا قررت ارجع مش مستعده ادمر حياته تاني لتستدير لها السلطانه بكرسيها ليكون اول ظهور للسلطانه علي الواقع اما الاخري فقد شعرت كمن لدغتها افعي فلو اخبرها احد انها هذه هي السلطانه لقالت عليه مجنون وبعد كب تلك السنوات تراها … لالا بالتاكيد ليست هي … يا رباه تكاد تجن كيف لما تراه عينيها الان ان يكون حقيقه لما لا تستطيع ان تعيش بسلام يكفي انها قد حرمت من اخاها واسر ايضاً ليأتي هذا ويخرب كل شئ … مئات الافكار والافكار تدور برأسها تكاد تجن والسلطانه صامته

تماماً تدري جيداً ما يدور برأسها ليخرج صوتها اخيراً مردفه –: كدا بقااا يبقي فيه كلام تاني هيتقال وانتي هتبقي اول المستفادين موافقه يا قصه دينا بصدمه –: ازاي … ازااااي لتبتسم السلطانه بهدوء –: اقعدي وهتفهمي لتجلس دينا مردفه –: قعدت انا عاوزه افهم كل حاجه دلوقت حالاً السلطانه –: ….. بعد وقت طويل تجلس دينا تضع وجهها بين كفيها بتعب –: اي كل دا انا مش مستوعبه الي بيحصلي دا حرااام … بس لازم لازم السلطانه –: يبقي بعد اسبوع من دلوقت هتظهري للكل ومعاكي اسر الصغير …. او العقرب الصغير هههه دينا بقلق –:

حاضر ربنا يستر من الي جاي …………………………………………………… في “قصر الشريف” اخذت جين ريناد تصعد الي عرفتها كي تستريح دسرتها بالغطاء جيداً وخرجت من الغرفه لتري في طريقها إيمان لتتجه إليها مردفه بحزن –: هي مانمتش هي بس كانت عوزاني اخرج ف عملت نفسها نايمه هي محتجاكي جداً لتذهب ايمان الي غرفتها لتدلف دون ان تطرق الباب لتجلس بجوارها ناظره الي الا شئ مردفه –:

صعب عليا اشوفك كدا يا بنتي من يوم ما جيتي علي وش الدنيا وانا اديتك عمري كله شبابي وضحكتي حتي فرحتي كنا بنقسمها سوا استحملت عشانك كتير قوي واول الي استحملتهم كان فاهمي عملت كل الي اقدر عليه عشان احوش عنك الوجع دا و لما اتجوزتي وشفت الفرحه في عينك قلت يبقي كل الي عملته ف عمري فدا ان هدفي اتحقق في الاخر و انتي بيقيتي مبسوطه بس حصل الحاجه الي مستحيل اصدق انها ممكن تحصل وتطلعي مش بنتي وكأن الدنيا مش كاتبه لينا فرحه انا عارفه انك سمعاني وتربيتي قويه وانتي اقوي من كدا لتنهض ريناد من مكانها بعد ان

علمت بان ايمان تعلم انها مستيقظه لتجذبها ايمان الي احضانها مربته علي ظهرها بحنان اي الي حصل تحت خلاكي كدا لتدمع عينا ريناد مردفه –: عارفه يا ماما طنط نجلاء مش بس كانت بتغير منك وبتعمل كدا عشان غيرانه منك لتنظر لها بعدم فهم لتكمل ريناد –: دي كانت بتحب فاهمي وعشان كدا ككنتش بتحبنا امتي متخيله انها كان ممكن في كبيره من الكبائر بس لانها بتحبه لا وكمان ….

لترتفع شهقاتها بقهر ع اخاها … كانت بتضرب معاذ وتلسعه ولما شافها ولعه في البيت وعمي ومعاذ فيه ولما معاذ نجي منها ما اتعظتش وفضلت كدا عارفه هي الي حاولت تقتلني لما معاذ اخد الرصاصه بدالي … ودلوقت ماتت يارب يغفرلها .. وظلت تبكي بتقطع اما ايمان كانت في حاله من الزهول لا تستوعب ما وقع علب مسامعها الان تشعر بالعالم يدور من حولها ..

لما كل هذا الضغط عليهما لتشتد من ضمها مرتله لها بعض الايات القرأنيه حتي هدئت و انتظمت انفاسها لتدسرها جيداً في الفراش وتترك الغرفه باكملها بعد ان قبله جبهتها ………… بالاسفل تسير ملك تتحدث مع نورا بالهاتف ملك بدراما. –: اه يا قلبي ياني بعني انتوا تشتغلوا ف شركه اخويا قلبا وتسيبوني لوحدي في الكليه كدا بقاا هي دي الصحاب إيخي عليكوا لياتيها الرد من الجهه الاخري –: ايخي الله يخربيتك ايخي ايه بي جتك القرف والله انتي تستاهلي الننا نسيبك كدا فيي الكليه فاضله سنتين لتردف ملك بغيظ –: سا…..

كادت ان تكمل ولكنها اصطدمت في شخص ما ليقع الهاتف من بين يديها. لترفع نظرها لذالم الشخص مردفه بغيظ –: لا مماهو مس كل مره بقاا متت عندما راته –: بغض النظر عن ان دا هبل بس انا حاسه اني شفت الموقف دا قبل كدا ليضحك الشخص عليها مردفاً –: نعم لقد حدث من قبل لقد اصطدمت بكي من قبل … دا ئماً ما تكونين غير منتبهه لتنظر له ملك بغيظ –: بقولم اي يا جدع انت اتعلم تتكلم الاول وبعدين تعالي عايب عليا … وبعدين انت متركزش ليه بقاا انشاء الله (طبعاً عرفتوا هو مين ..

اكيد جون 😂😂) ليتحدث جون سريعاً –: لما هذا الاندفاع انا لم اقصد شيئاً ملك –: مدفع في عينك …ا كادت ان تكمل ولكنها وجدت من يكتم فمها بيده مردفاً بضحك –: اسكتي يخربيتك فضحانا كدا دايماً اتنظر له بغيظ هو الاخر مردفه –: انت مش شايف يا عم بيقول عليا مدفع انا مدفع يا سيف ليضحك سيف مردفاً –: ههه بصراحه معاه حق انتي مش مدفع بس انتي قنبله ذريه ليردف جون ضاحكاً –: اخبرها انها لا تصدق لم يصتطع سيف كبت ضحكته –:

ههههههه اي دا هو انت بتاع اشتقت إليكي ههههههه لا احنا لازم نعلمك تتكلم ازاي عشلم كدا هتتعب معانا ملك –: هههه معاك حق انا كنت هموت من الضحك لما اتكلم جون بغيظ –: كيف اتحدث اذاً ليتمالك سيف نفسه واكذاً ملك في ذراعها يحثها علي الصمت مردفاً –: خلاص متزعلش انا هعلمك ازاي تتكلم ذينا …

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى