……………………………………………….. بدات هي بفتح عيونها ببطئ ثم اغلقتهم مجددا بفعل ذالك الضوء الشديد تشعر ب الم شديد في راسها ظلت ثواني لمحاوله تذكر ما حدث ولكن سرعان ما داهمتها كل ما حدث منذ بدايه اليوم حتي تجمعت الدموع في زرقاوتيها ولكن لحظه اين هي الان نظرت حولها بخوف لتري انها بغرفه من البادي عليها انها ل شاب ما ولكن هذه ليست غرفه اسر انها ليست بالقصر اذاً اين هي الان لتستمع الي صوت يتقدم من الباب لتتكور علي نفسها تعلي حافه الفراش تناجي ربها بان ينقذها مما هي فيه فتح للباب ليدلف منه شخص ما تجهل هي هويته ف كان شكله
مخيف بحلته السوداء وذقنه الخفيفه عيناه المظلمتان ضخم بحكم جسده الرياضي لتضم نفسها اكثر برعب ليقترب هو منها بحنان مردفاً –: متخافيش متخافيش مش هاذيكي ضلت هي تتراجع الي الخلف بخوف فما يحدث لها اليوم فوق طاقه تحملها لينظر لها بحزن مردفاً –: انتي مش فكراني نظرت لها جيدا تشعر ان هذا الشكل مألوف بالنسبه لها ولكنها تذكرته لتردف هي بخفوت –: انت لتتسع ابتسامته لتذكرها له ليقول –: متخافيش انا لقيتك واقعه في الشارع ف جبت هنا بس لتنظر له بحزن مردفه –: ارجوك انا عاوزه اروح لينظر لها هو وقد تحول هدوئه الي غضب –:
تروحي تروحي بعدل كل دا عاوزه ترحيله بعد ما خبي عليكي اهلك وهو هارف بقاله اكتر من شهرين بعد ما اتجوزك عشان ينتقم منك من غير ما تفرفي معاه عشان مرات ابوه خانت ايوه مع ابوكي واما عرف انك مش بنتهم رجع ف كلامه ترجعي ل واحد انتي مش عارفه هو ايه ومين لتتسع عينيها بصدمه سرعان ما تحولت ل غضب وهي تنظر له كيف علم كل ذالك نعم فهي علمت لتوها انه قد تنزوجها فقط من اجل الانتقام وليس الحمايه نعم هي كانت تعلم ان الحمابه ليست سبباً كافياً ليدفعه للزواج منها ولكنها لم يخطر ببالها ابدا انه يريد ندميرها
ولكنها ليس وقت للصدمه الان فهي لن تسمح ل احد باهانته حتي او تنه يستحق لتردف قائله بغضب ريناد –: ايوه عايزه ارجعله انت مالك عرغت دا كلو منين اصلا عشان تقول كدا ع…….. ليردف اليها بحزن –: افهمي بقاااا انا بحبك من يوم ما طنت خخبطك وشاكلتيني مروحتيش من بالي لحظه مره ف مره لقتني بفكر فبكي ف حركاتك عصبيتك لما زعقت اختلافك عن كل البنات لتهم يجيبوا كل حاجه عنك فضلت اراقبك ومستني الفرصه اقابلك تاني بس ف لحظه لقيتك اتجوزتي واتجوزتي مين العقرب ل اكتر انسان و**** بس لا مش هياخدك مني انتي لياااا وملكي اانن…….
قطع كلامه ب صفعه قويه هوت علي وجهه وهي تنظر اليه بعينين ييخرج منهما الشرار لتردف قائله بغضب –: حسك عينك تجيب سرته تاني انت فاااهم الي بتتكلم عنه دا جوزي الي انت جاي تقولها انك بتحبها دي مراته علي الاقل احترك حرمه البيوت دهب هو من امامها ثافعا الباب خلفه بغضب فلو ظل اكتر من ذالك سوف يحطم راسها بالتاكيد اما هي فضمت نفسها واخذت في البكاء وهي تناجي ربها بان ينقذها مما هي فيه ………………………………………………….
في “قصر الشريف” كان هو مثل الاسد الجريح زائر وغاضب لا يعلم اين هي قد تفقد كل الكاميرات وعلم امها استمعت الي كل كا حدث ورأها تخرج من القصر ظل النهار باكمله يبحث عنها هو ومن معه ولكنه لم يري لها اثر اين تكون قد ذهبت ظل غاضبا بصرخ علي كل من حوله الجميع في حاله توتر عارمه ايمان وحبيبه ونوره وملك يبكون ويدعون اها ان ترجع لهم سالمه صدع صوت هاتفه برقم مجهول ليضغط زر الرد لياتيه صوت مجهول –:
القطه بتاعتك في “قصر فؤاد المنياوي” فاعل خير ثم اغلق الخط ليخرج الخط من الهاتف وبكسره ويقوم برميه في الماء هو والهاتف كما امرته السلطانه ليرفع هاتفاً اخر علي اذنه وهو يردف –: كله زي ما امرتي يا سلطانه لتبتسم هي برضي وتغلق الخط فور سماعها للكلمات اما اسر فقد اظلمت عينه ل يركض الي الخارج متجها الي قصر المنياوي وخلفه سيف ومعتز الذي ابتسم فهو يعلم انهرقد علم اين هي الان ( يتبع ..
) دا اي الهيصه الي حصلت في الروايه دي يا جماعه وين فؤاد دا كمان ويعرف اسر منين عشان يشتمه با اسو حبيب الجماهير يتشتم يرضيكوا كدا ينفع طيب مين فواد وعلاقته اي ب اسر ?! مين السلطانه الس لا احنا عارفنها طيبه ولا شريره دي وقلبت دماغنا?! معتز دا خاين ولا ماله مش فهماه?! ريناد هتعمل اي?! مصير علاقه اسره وريناد ايه?! ……..
“فؤاد المنياوي” ثاني اغني رجل اعمال بعد اسر الشريف يكره بالعقد الثالث هناك سبب ما خلف بينهم فهم كانوا من اقرب الاصدقاء ولكنهم اصبحوا اعداء ولا احد يعلم السبب الي الان وحسيم جدا يمتلك جسد رياضي جذاب سعره اسود ك سواد الفحم عيناه بنيتان تميل الي الاسود لديه لحيه خفيفه ذادت من وسامته لديه بشره برونزيه “بيرك واتنسون” والد ريناد بمنتصف العقد الخامس.
ملامحه تدل علي انه كان وسيم في شبابه والدته من اصل مصري لذالك يستطيع اتقان اللغه العربيه باحترافيه وكذالك جين وجون “جون بيرك” اخو ريناد الكبير 27 سنه وسيم جدا كيوت كدا بمعني اصح 😂 لحيه حفيفه جدا شعر بني ناعم ك شعر ريناد عين مش لقيلها لون مزيج بين الاخضر والرمادي بشره بيضاء “جين بيرك” توام ريناد نسخه منها ف كل حاجه باستثناء لو عنيها الي بيقلب بين الاخضر والعسلي مش محجبه اكيد وطبعا دي ريناد عشان تبقوا فاكرين شكلها بس …….. تفاعل قمر بقاا زيكوا يا قمرات متاخرتش اهو رغم ان التفاعل برضو وحش …….
روايه /في حبه رايت المستحيل بقلم / ساره شريف ( ملكه جنون القلم ) saraelsanadidy 💜 _تَخذُلنَا الحَياه ويَسندنِا لُطف اللَّه❤️._ (( الفصل الخامس والعشرين ) ) بمقر حاتم ذالك المكان اللعين الذي يشبه صاحبه كان يجلس علي مقعده ينفس الدخان وعيناه تطاير منهما الشرار ذالك العقرب اللعين من وجه نظره دائماً ما تفشل مخطتاته وتكون بسببه فقط يستطيع لو ان يقضي عليه ويتخلص منه نهائياً ( انا –:
طب دا مبيلفتش نظرك لحاجه يا حتومي 😂😂💔يا فاشل يا معفن ) ليصدع صوت هاتفه في ارجاء المكان معلنناً عن اتصال ما وضع الهاتف علي اذنه بعدما ضغط علي ذر الرد فور روئيته لهويه المتصل لتتسع ابتسامته بشده وهو يستمع للطرف الاخر يخبره ماذا حدث مع ريناد وكيف تم خطفها من “فؤاد المنياوي” ليغلق الخط مجدداً دون ان يردف اي كلمه وماذالت تلك الابتسامه المقززه علي وجهه ليبتسم بتوسع وهو يهمس “التعلب” وسريعا ما تحولت ابتسامته الي ضحك شديد وهو يردف بشر –:
دا كدا احلوت قوي التعلب رجع تاني والمرادي نهايتك قربت قوي يا عقرب … بس المره دي هحطلكوا الطاتش بتاعي عشان اللعب يحلي وظل يضحك بشده الي ان اختفت ابتسامته بصدمه وهو يراها تقف امامه نظر لها بصدمه وهو يهمس وكانه يحادث نفسه وليس هي –: انتي هنا ازاي لتنظر له هي ببرود مردفه –: واحده جت وقالت اني كنت رايحالها و اتلغبط ف الشقه لينظر لها بصدمه اكبر –: اازاي لتنظر له هي باستغراب –: ليه هو مش انت الي باعتها لينظر لها مردفاً –:
انا مبعتش حد لتردف هي قائله –:اما مين يعني لم يحتل تفكيره بذالك الوقت سوا التعلب ليضحك مره اخري غافلاً عن ذالك العقرب الذي بدأ اللعب معهم بطريقته الخاصه 😏 لتنظر له هي باستنكار –: بتضحك علي ايه انت اتجننت يا حاتم لينظر لها ولم يردف شئ سوا –: التعلب رجع 😏 لتنظر له هي الاخري بصدمه سريعاً ما تحولت الي ابتسامه شر فهي تعلم ما ينوي عليه ذالك اللعين ف عوده الثعلب هذه المره لن تكون بهينه ابداً حتي انهاا ستتخطي المره السابقه لتفقيق من دوامتها علي صوته –: دلوقت بقااا هتعمليييي ………..
وبعد مده طويله من الحديث بينهم انتهي بضحكه شريره منها وهي تردف –: دا انت شطان لينظر لها بسخريه –: علي اساس انك ملاك مش كدا ظل غارقاً في افكاره وكيفيه انتقامه من العقرب و النيل منه نهائياً ( يا تري حاتم ناوي ع ايه🤔 ?!
) ………………………………………… “في قصر فؤاد المنياوي” كانت هي تجلس علي طرف السرير تضم نفسها تناجي ربها بان يحميها نظرت حولها برعب الي ان رأت حمام ملحق بالغرفه لتذهب اليه و توضئت و خرجت تصلي وتناجي ربها بان يحميها ويخرجها مما هي به الان ظلت تبكي و تنحب الي ان ارتفعت شهقاتها وهي تحادث ربها اما فؤاد دلف الي الغرفه ببطئ لم تشعر به هي نظر لها بحزن علي حالها فهو قد صرخ عليها وما ذنبها هي بما بينه وبين العقرب اللعبن ذالك ليخرج صوته اخيراً بعد مده قصير –:
انا اسف اني زعقتلك ما ان استمعت صوته حتي ارتعدت و تراجعت للخلف ضامه نفسها بخوف وعدم امان لينظر لها هو بحزن و يتقدم نحوها بهدوء مردفاً –: انا مش هأذيكي انا اسف اني زعقتلك مكنتش اقصد صدقيني انا بحبك لتصرخ هي به قائله –: انت مجنون سامعني مجنون تحبني ازاي انا معرفكش ارجوك سبني اخرج بقااا انا عاوزه اروح بيتي لينظر لها بعضب –: ليه ليه مصممه تروحيله رغم كل الي عمله معاكي ليه ضرب بيده بقوه علي الحائط امامه حتي ازدادت هي من ضم نفسها …….
بالخارج وصل اسر بسرعه رهيبه الي القصر و كان خلفه مباشرتاً سيف ومعتز لينزل اسر من السياره واضعاً يده في جيبه بكل غرور وجبروت دالفاً الي القصر و خلفه سيف ومعتز و رجالهم ليوجه له حراس القصر اسلجتهم ولكنه لم يرف له جفن لينظر اليهم نظره ارعبت اجسادهم الضخمه رغم انها كانت نظره ساخره وسرعان ما كان بداخل القصر يبحث عنها بلهفه حتي وجد الغرفه اخيرا فهو قد علم بها من صوت فؤاد الصارخ بالداخل كان فؤاد ماذال صامتاً يحاول تمالك غضبه حتي لا يخيفها اكثر من ذالك ولكن فجأه فتح الباب علي مصاريعه لم يلتفت الي ان استمع صوتها مردفه
بلهفه –: اسر ركضت اليه مرتميه بين احضانه كمن وجد طوق النجاه في وسط البحر ضمها اليه بشده كانه يريد ادخالها بداخله واخفائها عن العالم بأثره ليردف فؤاد قائلا بسخريه –: ايه دا العقرب بنفسه في قصري المتواضع لينظر هو للاخر بغضب –: مكنتش اعرف انك بقيت و***** للدرجه دي وبقيت بتخطف ستات لينظر له الاخر ببرود مردفاً –: والله شئ ميخصكش 😏 نظر له اسر نظره غامضه وادار له ظهره لردف له الاخر بغضب –: متدنيش ضهرك يا اسر ادار له اسر راسه نصف استداره ليردف قائلاً –:
انت الوحيد الي هديله ضهري وانا مطمن يا … يا صاحبي كان علي وشك التحرك مره اخري قبل ان يستمع الي صوت رصاصه تلتها شهقه حرجت من فم ريناد ليتفقدها بلهفه خوفاً من ان يكون قد اصابها مكروه غير عابئ ل زراعه الذي اصيب ليستمع الي صوت الاخر قائلاً بغضب –: قولتلك متدنيش ضهرك ليبتسم له اسر ابتسامه دافئه قبل ان يرحل ابتسامه جعلت الاخر يحترق بداخله ضارباً الحائط بكلتا يديه وهو يقول بغضب مصطحب بدموع الثعلب النادره –:
هتندم يا عقرب صدقني هتندم اما اسر فقد حمل ريناد بعد ما ضغط علي عرقها النابض لتسقط بين يديه فاقده للوعي ضامماً ايها بقوه متجاهلاً ذالك لالم الذي احتل ذراعه ف الام قلبه اكبر بكثير من هذا الالم الخارجي هو يريدها هي وهي فقد من يريها الي جانبه … ليخرج بها من الغرفه بل من القصر باكمله متجهاً بها الي قصره اما الاخر فقد ضرب الحائط بكلتا يديه بغضب مغمضاً عينيه بالم وهو يهمس هندمك علي كل الي عملته يا اسر …. هنسي انك في يوم كنت صاحبي ………………………………………………..
في “قصر الشريف” كان الجو مشحون بالتوتر صمت حل علي الجميع بعد ما اخبرهم سيف بانهم بطريقهم الي القصر وهي بصحبتهم لا يقطع ذالك الصمت سوي صوت انفاسهم المضطربه ف كيف لهم استيعاب ما حدث وما يحدث الي الان وخاصتاً ايمان تلك المسكينة التي تشعر ان العالم يدور من حولها تحاول تجاهل ذالك الآلم الذي يعتصر قلبها بقبضه من حديد كل ما في ذهنا كيف كيف لها ان تتحمل هذا امام عينيها الان والد ابنتها نعم فهي ابنتها هي وليس ابنه احداً غيرها هي من سهرت الليالي بجانبها وهي مريضه هي من تحملت الضرب والاهانه من اجلها ممن جلست بجوارها تعلمها
امور دينها كيف لها ان تتحمل ان تلك الصغيره التي ظلت تكبر امام عيونها سنوات تلو الاخري حتي اصبحت گ الاميره علي جميع الفتيات ليست ابنتها كيف ل هذا ان يحدث لما تلك الحياه قاسيه الي ذالك الحد اما حبيبه ونوره الصدمه تحتلهم لا يدريان كيف بامكانهم ان يكونوا بجانبها في ذالك الوقت ولاكن ما يدريانه هو انهم ولابد ان يكون العمود الذي تستند هليه في هذا الوقت فهم لن يتروكوها اما ملك لا تستوعب ما يجري من حولها تشعر بتاشفقه علي ريناد نعم هي لا تعرفها منذ زمن طويل ولاكن برائتها وطيبتها تجعلها تدلف الي القلب باقصي سرعه اي كا
كان الامر فهي ستكون بجانبها اما جين تقف بجابت والدها و شقيقها غالباً هي اكثر الاشخاص سعاده في ذالك المكان الان فهي بعد كل تلك السنوات مم الغذاب اصبح اديها اخت تؤامها الذي تمنتها عادت اليها وهي لن تتركها الا وان تدرك الاخري مدي حبها لها قاطع ذالك الصمت دلوف اسر بجموده المعتاد علي الجميع بين زراعيه ريناد الفاقده لوعيها كانت ايمان اول من هرع اليها بقلق لينظر لخا اسر بحنو مردفاً اسر –:
متقلقيش هي نايمه شويه وهتصحي وهرب بها الي غرفته قبل ان يوقفه شخصاً اخر فهو الان لا يريد ان يتحدث مع اي شخصاً كان وضعها علي الفراش كانها قطعه من اازجاج يخشي عليا ان تنكسر ليخلع جاكيته ويتمدد بجانبها دافناً راسه بداخل احضانه متخلياً عن كل ذالك الجمود ليشعر بذالك السائل الحائر الذي عرف طريقه الي عينيه اخيراً يبكي نعم يبكي يبكي بعد كل تلك السنوات نعم يتذكر اخر مره لكي فيخا كان عند وفاه والدته منذ ان كان بالخامسه عشر من عمره يشعر ولاول مره بالضعف امام احد يشعر انه طفل يريد الاحتواء يخشي ان تتركه امه وحيدا امه التي
تجسده بها هي وليس غيرها ليزيد من ضمه لها مردفاً –: خلاص معدتش قادر يا ريناد تعبت قوي الكل شايفني اني قاسي و جيروت انا جوايا مدمر احتي انتي مش حاسه بيا ليبتسم من بين عباراته مكملاً عارفه انتي اول واحده قلبي دقلها كنت اكتر واخد سعيد لما عرفت انك مش بنت فهمي اول واحد ابقي ضعيف قدامها كدا ايوه بحبك انا خلاص مش قادر ابعد عنك ارجوكي اوعي تبعدي اول مره اترجي حد متسبنيش ارجوكي شعر بها وهي تتتململ بين ذراعيه لينهض سريعاً متجهاً الي المرحاض تاركاً المياه البارده تجري قوق راسه علها تهدئ من احتراق قلبه هذا …. …………………………………………………….
في “الاسكندريه” تقف هي في شرفتها الهواء يداعب خصلاتها ووجهها الذي ارتسمت عليه ابتسامه رضا وانتصار كل ما يحدث يمشي حسب خطتها اقتربت اقتربت كثير من انتقامها ستخرج لهم قريباً و بخروجها هذا ستقلب الموازين رفعت هاتفها لتضغط به بعض الارقام لم يمر الا قليل حتي اتاها الرد سريعاً جاك –: امرك يا سلطانه السلطانه –: دينا المنفلوطي ترجع مصر وتظهر من تاني لياتيها صوت جاك المصدوم –: ماذا هل تقصدين لتقاطعه هي –: ايوه اقصد فريال لصهيب بس هتنزل بهويتها الحقيقيه دينا المنفلوطي وتظهر للكل … تقولها الكلام دا وقولها السلطانه بتقولك جه للوقت …..
و رقم داليا الدميري عاوزاه حالاً اغلقت الخط دون اي كلمه اخري اما الاخر ظل ينظر الي الهاتف بصدمه يبدو انها تريد احراق الجميع بفتيل انتقامها ذالك ولكن سرعان ما تدارك صدمته ولبي امرها وارسل لها رقم هاتف داليا تلك ثم اخرج هاتفه مهاتفاً معتز يخبره بما اكرته به السلطانه معتز بصدمه –: انت بقول ايه دينا هترجع دينا المنفلوطي جاك –: هذا ما امرتني به من الظاهر انها تريد احراق الجميع معتز –: ايوه خطتها دخلت في الجد واول الي هيتحرق هي المدام ريناد جاك باستغراب –: كيف معتز –:
حبها ل اسر واضح والي السلطانه هتعمله وانا عارفه هيأذيهم الاتنين جاك –: اتمني ان تتراجع ن ما تنوي فعله تنهد معتز بحزن –: وانا بتمني دا يحصل ريناد صعبانه عليا جاك –: دع هذا للقدر وانا سوف اذهب لفعل ما امرتني به الي اللقاء معتز –: مع السلامه واغلق الخط بعدها واخذ سيارته ذاهباً الي شقه تلك المدعوه ب فريال ( يا تري مين دينا و داليا 🤔?! ) ( شكل اللعب ابتدي والسلطانه قربت تظهر الي للنهارده مش عارفين هي طيبه ولا شريره ملغبطانا كلنا بتاذي وتساعد ومش عارفين هي مين وناويه هلي ايه ) …………………………………………………… …………………………….
في “فيلا الدمنهوري” جلس معاذ علي الاريكه بتعب بعد يوم ملئ بالاعمال الشاقه بالشركه خاصته بعدما قرر ان يتوقف عن تلك الاعامال المشبوهه والانتباه الي شكركته وجعلها من افضل الشركات ارخي ظهره الي الخلف مغمضاً عينيه متذكراً ما حدث قبل اسابيع مع ذالك الشيطان المسمي ب حاتم بعدما علم من نجلاء ذالك اليوم انه هو سبب ما حدث له ول اسر *Flash Back* ترك معاذ المكان باكمله بعد حديثه مع نجلاء يقود سيارته فتره من الزمن دون اي اتجاه بعد حوالي شاعه من القياده وجد نفسه امام فيلا حاتم ابو المجد نظر اليها باعين محمره لم يقف بطريقه احد اثناء دلوفه
وجد حاتم يجلس علي كرسيه في المكتب موليه ظهره ليردف وهو لم يلتفت له حتي حاتم –: اقعد يا معاذ اقعد واه…. ولكن سرعا قاطعته لكمه قويه من معاذ جعلت فمه ينزف لينظر له الاخر ويردف بكل برود –: انا مش هحاسبك علي الي عملته دا عشان عارف انك تعبان ليتمسك به الاخر بغضب يهزه بعنف مردفاً –: قسماً بالله يا حاتم لو ما بعدت عن طريقي وعن بنت عمي ل تندم نفض حاتم يده بعنف كردفاً بعضب –:
انت نسيت نفسك ولا اي انا الي عملتك كل الي انت فيه دا بسببي وانـت معايا من الاول جاي دلوقت تقولي ابعد عن طريقي فوق ل نفسك يا معاذ وشوف انت بكلم مين معاذ –: ل اول مره ابقي فايق وبقولك لو قربت مني او من حاجه تخصني هتندم وافتكر اني قلتلك وبطل الي بتعمله عشان هتقع قريب ثم ادار له ظهره و غادر لياتيه صوت الاخر مردفاً –:
بكره نشوف مين هيضحك في الاخر لينظر له معاذ بسخريه ويغادر دون اي كلمه اخري *Back* مسح علي وجهه بحزن وهو يتذكر معاملته الجافه لها منذ تلك الليله حتي انه كان يتجنبها كانها هواء لينظر حوله في لا تنتظره اليوم كما تفعل يوميا منذ ذالك اليوم نعم يحبها فهي امخ ولاكنه لا يستطيع تخطي ما حدث له بسببها لا يستطيع نسيان تعذيبها له لا يستطيع انه قضي اكثر من سنه كامله يتعالج نفسيا وهو طفل ذا الحامسه عشر عاماً بعدما رأها تشعل الحريق بالمنزل ل احراقه هو ووالده وفقد والده بعدها لا لا يستطيع ان ينسي كل هذا و يسامحها ابدا
نفض كل تلك الافكار من راسه و نادي علي احد الخادمات يسالها عن مكانها ثم خرج من المنزل باتجاه العياده التي علم انها ذهبت اليهت من تعبها الشديد نلك الايام ولكن اثناء خروجه من البوابه شاهده تسير علي الطريق گ التائهه لا تعلم ما هي وجهتها لم تفق سوا علي صوته الارخ ب –:
حاااااسبي لم تشعر سوي بشئ ما ارتطم بها جعلها تحلق في السماء ويهوي الي الارض مرتطماً بها لتذهب الي عالم الاوعي ركض اليها بهرع يحاول افاقتها ولكن دون جدوي ……………………………………………………… في “قصر الشريف” استيقظت من نومها تشعر ب الم حاد يفتك ب راسها حاولت الجلوس لتجد يدين تساعدانها علي النهوض نظرت اليهما باستغراب وكانها قد انتبهت لتوها من وجودهم لم يكونا سوي نوره و حبيبه التي فور رؤيتها لهم تركت العنان ل عينيها مرتميه بين احضانهم تبكي بقهر علي حالها اخذتها نوره بسن احضانها تربت عليها دون ادني كلمه هي تعلم انها تحتاج ل اخراج ما بها بينما حبيبه ظلت تربت
علي راسها لتخرج نبره صوتها المبحوحه من كثزه البكاء –: انا خلاص تعبت معدتش قارده انا ليه بيحصل معايا كدا ليه مش عارفه اعيش بسلام ضمتها حبيبه بحب مردفه –: عارفه انه صعب عليكي صعب اي حد يتحمل الي انتي فيه بس دا اختبار من ربنا وانتي قده عشان لو مش قاده مكنش حصل وزي ما قال في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم {لَنِ يِّصٌيِّبِنِأّ أّلَأّ مَأّ ګتّبِ أّلَلَهِ لَنِأّ } صدق الله العظيم ريناد ببكاء –: صعب عليا قوي يا حبيبه صعب قوي ابعدتها حبيبه عنها وابتسمت لها ابتسامه دافئه مفعمه بالامل مردفه لها وهي تمسح دموعها –:
عارفه انه صعب بس انا اختي قد اي حاجه كلو هيبقي حلو صدقيني انا عندي امل في ربنا كبير قوي ولا انتي شاكه في قدره ربنا ريناد –: لا لا طبعا ونعم بالله نوره بابتسامتها الهادئه –:
خلاص يبقي تسبيها علي ربنا وهو هيحل كل حاجه ابتسمت اهم ريناد ومسحت دموعها باصابعها گ الطفله تماماً ( اسر كان عنده حق لما اختارهم هم بذات عشان يبقوا جنبها في مقوله بتقول الي فاهمك سابق الي بيحبك بخطوه وهو فاهمها وعارف اي بيفرحها اختاروا صحابكوا صح يا جماعه عشان وقت الشده تلاقوهم جنبكوا 🙂🙂🖤) بعد عدة دقائق ب خارج الغرفه تقف جين التي اتت اليها بعد تفكير كثير مع نفسها وكيفيه مواجهت اختها لاول مره وها 8ي الان تقف امام غرفتها يفصل بينهما باب واحد تملكتها الشجاعه ورفعت اطرافها تطرق الباب عده طرقات حتي اتيها الرد اما ريناد فقد جلست
مكانها بقوتها وكانها لم تكن تبكي منذ دقائق دون معرفتها للطارق حتي اتجهت نوره الي الباب لتري من الطارق وعندما وجدتها جين اشارت الي حبيبه ف الخفاء وخرجون من الغرفه تاركين لهم مساحتهم الحاصه في الحديث اما ريناد عندما رأتها تصنمت مكانها تشعر وان اطرافها تجمدت لا تعلم ماذا تفهل معها احقاً عليا مواجه كل هذا حقاً هي لا تتحمل لتتحدث جين مردفه –: تعرفي نظرت لها ريناد ولك تردف حرفاً واحد لتكمل جين ناظره لها بعيون التمعت بها الدموع –:
وانا صغيره كنت بحلم ليا وفي حد بيعزبني ويضربني و اقوم من النوم اصرخ بس الغريب اني حتي في الحلم كنت ببقي حاسه ان مش انا سعات بحس اني فرحانه ومش عارفه ليه فضلت احلم بحاجات غيريبه وضرب وعذاب بشوفني بعيط جنب الحيطه ضامه نفسي وخايفه لما وصلت ل 18 سنه الكوابيس دي معادتش بتجيلي رحت ل دكاتره نفسيه كتير وانا عضير ومحدش عرف سبب الكوابيس دي اي وفي الوقت دا عرفت ان كان ليا توام وماتت في دكتور منهم قال ان روحنا متعلقه ببعضها وعشان كدا بحلم بتؤامي الي ماتت اخرجت ورقه من جيبها لتفتحها وتضعها امام عينيها شايفه دي
كانت الورقه عباره عن رسمه طفوليه ل طفله و جوارها طفله اخري تحتضنها وتلعبان في الحديقه مكتوب اعلي الرسمه I miss my sister .. I love you “اشتقت لكي اختي ..
احبك ” و وفقاً لبراعه جين في الرسم فكانت جميله الي حد ما ل طفله لتكمل قائله الرسمه دي رسمتها وانا عندي 6 سنين بعد اول مره اروح فيها ل دكتور نفسي واعرف ان كان عندي تؤام بعدها فضلت محتفظه بالرسمه دي واكلمها كل يوم ال كان حاسس بيا دايما جون وعارف ان نفسي ف اخت وفي يوم كنت في المطار مستنيه اخد ورق من احد العملاء عندنا في الشركه خبطت في واحد هو فضل باصصلي بصدمه كبيره وبهدها مشي انارافتكرته مجنون ومشيت و الواحد دا كان اسر الشريف جالي حد وقالي في شخص مهم جدا من مصر عاوزك طبعا اخدت
معايا جون وحددنا معاد نقابله بس اسر كلم جون وحكاله الي حصل في المستشفي يوم ولدتنا بس المقتبله يومها وكملتش لانه اتعرض لمحاوله قتل بعدها جون راح المستشفي وشافك لما رجع ان قاعد متلغبط وبحكم اني قريبه منه عرفت ان فيه حاجه سالته مالك قالي متلغبط قوي وحاسس اني مش علي بعضي قلبي بيدق ضغط عليه حكالي عليكي قالي اما شفتها منعت نفسي بالعافيه اني احضنها وابوظ كل حاجه من يومها وانا رجعت تاني لعاده اني اكلم رسمتي وبعد الايام الي هشوفك فيها لحد ما جه اليوم انهارده بس كنت اكتر واحده مبسوطه ان ماما عربيه عشان اعرف اتكلم معاكي واكتر
حاجه خايفه منها انك تكوني مش متقبله وجودي ظارجوكي انا اتحرمت منك سنين عمري كلها وعشت بتعذب عشانك متحرمنيش منك دلوقت كمان ارجوكي ثم اجهشت في البكاء اما ريناد فلم تكن افضل حالا منها فقد كانت تضع يدها علي فمها تمنع شهقاتها ولم تشعر بنفسها سوي وهي تضمها بقوه لتبكيا الاثنان معاً لتردف ريناد ببكاء –: مستحيل ارفض وجودك انا عشت عمري كله بتمني اخت ولقتها مين انت عشان ارفض حاجه ربنا تخترهالي بس صدقيني دا كتيو عليا اني اتحمله اني ابقي بين يوم وليله مش عارفه انا مين ولا اهلي مين مش ؤسهله والله مش سهله لتردف الاخري ببكاء –:
وانا هفضل جنبك لحد ما تعدي من اذمتك بس متسبنيش ارجوكي متسبنيش ريناد –: مش هسيبك ظلا علي هذا الوضع القليل من الوقت ليبتسم الاخر من وراء الباب يعلم انها قويه و كل ما يتمناه هو سعادتها تركهم و ذهب الي غرفه المكتب اما جين –: تعرفي ماما مكنتش تعرف كل دا لسه عارفه الصبح واول ما عرفت انهارت وهي دلوقت علي وصول جون هيتجنن ويجيلك وبابا كمان بس خايف يطلعلك ريناد –: رجوكي سيبيلي وقت اقدر استوعب الموضوعرانا لغيت دلوقت مش مصدقه جين بايتسامه –:
وانا قلتلك اني هفضل جنبك للاخر ابتسمت لها ريناد وضمتها مرخ اخري ثم ذهبت الي المرحاض تاخذ حماماً دافئاً عله يستطيع تهدئه اعصابها التي بعثرتها الحياه تلك قبل تلقيها اي مواجهتاً اخري ……………………………… هرج ومرج محيط بالمكان مع وصول جومانه الي القصر تدور بعينيها في ارجاء المكان علها تري ابنتها المفقوده تطوق شوقاً ل ووئيتها وضمها الكل منشغل بالنظر الي تلك المرأه التي من المفترض هي والده ريناد نعم في تشبخها كثيراً غير عابئين ب تلك المسكينه التي تبكي خلفهم لا تقوي علي النهوض والاطمئنان علي ابنتها حتي صوت حزاء انثوي يقرع في ارجاء المكان ليتطلعوا الي صاحب الصوت ليونها تهبط
اليهم ب كامل جمالها واناقتها طاله تذهب العثول رغم حشمه ورقه ما ترتديه ف كانت ترتدي دريس من اللون الوردي اسفله شميز من اللون الابيض و طرحه باللون الكافيه الفاتح و جزمه بنفس لون الطرحه نظرت الي تلك المرأه الجميله نعم بالتاكيد هلمت هويتها فهي تشبهها كثيراً نظرن لها بابتسامه جميله وبكنها دارت بعينيها لتري ايمان خلف الجميع لتتقدم منها تجلس امامها اما الاخري نظرت لها بدموع مردفه –: ربنا شاهد انك بنتي وبنت قلبي من اول يوم شيلتك فيه وانتي خدتي حته من قلبي ايوه انتي بنتي انا مالت ريناد علي يديها مقبله اياها. ثم الي راسها مردفه –:
كنتي وهتكوني طول عمرك امي الاولي والاخيره امي حبتني وضحت علشاني امي الي ربتني وسهرت جنبي امي الي لو عشت عمري كلو ادور علي ضفرها مش هلاقي ايوه انتي امي وهتفضلي امي رغم كل الاختلتفات مش معني ان الحقيقه طلعت مره انساكي لا ثم نظر الي جومانه التي تطلع اليه بلهفه ودموع انا عندي ام بالكون كله و بقا ليا ام تانيه بالدنيا لتتقدم من جومانه ساحبتاً ايها من ساعدها لتقف بينهما تضمها الاثنان معاً لتتركهم و تذهب باتجاه بيرك الواقف هناك لا يقوي علي ان يقترب وعلامات التوتر ظاهره علي وجهه لتذهب اليه اما انت بقاا حاجه كدا جميله قوي
بقاا انا عندي اب حلو كدا لتنظر ل جومانه مردفه –:
بقولك اي خلي بالك منه اصل يتخطف ليضحك الجميع انا هو فقد ادمعت عيناه ساحبها الي احضانه ضامماً لها بقوه لتبادله لها تستشعر منه شعور الابوه الذي حرمت منه طوال كل هذه السموات الماضيه متخذه بعض الشجاعه والقوه ل اكمال ما بداته لتخرج من بين احضانه مازحه الله انت هتاخدني لوحدك ولا اي وي شاب حلو قوي هناك اهو ملون كدا وقمر عاوز يحضني ودي فوضه مش هفوتها الصراحه لتنظر ل جون غامزتاً له يضحك بقوه ضامماً لها بكل قوته اما جين فقد ابتسمت لما تفعله ريناد فهي برغم ضعفها وحزنها لم ترد باشعار احد باي حزن حبيبه ونوره وملك نظروا
ل بعضهم و ابتسموا عليها وعلي طيبه قلبها اما اسرا ف كان يراقب كل ما يحدث مبتسم علي ما تفعله صغيوته فهي حقاً قويه لم تضعف امامهم رغم ما هي به فهو يشعر بها ومن سواه ذهب ل غرفته محاوله تاجيل مواجهته بها فهي لن تكون بتلك السهوله كما حدث مع الاخرين ….. ( يتبع .. ) جومانه والده ريناد الحقيقيه تشبهها كثيراً لهت نفس العيون الذرقاء و الشعر البني الحريري في اوائل العقد الخامس من اصل مصري تزوجت ب بيرك من اصل امريكي ولكن والدته ايضاً كان مصريه …… حاتم ناوي علي ايه وعاوز يعمل اي بين اسر وفؤاد?!
مني رغم الي حصلها لسه زي ما هي يتري نهايتها اي?! لسلطانه مين حيرتنا والله هي معانا ولا علينا?! اي قصه دينا وداليا دول كمان?! موقف ربناد واسر اي دلوقت?! نجلاء هيحصلها اي ومعاذ هيعمل اي?! اي قصه الخلاف بين اسر و فؤاد?! السلطانه هتعمل اي تاذي ريناد?! معتز وجاك فعلا خاينين بعد دا كلو ولا احنا ظالمنهم ?! عاوزه توقعات كتير بقااااا للاسئله دي شجعوني بليز ولاحضوا اني محتاجه تشجيع ف الايام دي ودعواتكوا معايا بقا يا قمرات ❤️❤️❤️💔 تفاعل حلو ونبي متضيعوش مجهودي بعد دا كلو 😥💔 …… روايه –: في حبه رأيت المستحيل للكاتبه –:
ساره شريف { ملكه جنون القلم } دوس ع اسمي وتابعني ❤️😊 saraelsanadidy وحشتوني قوي والله …. عارفه اني تاخيري ذاد بي انتوا عارفين يعني اي ثانويه عامه …. بس جتلكوا باكبر بارت كتبته في تاريخ الروايه كلها گ تعويض عن تاخييري …. بتمني تقدروني وتقدرو تعبي واشوف التفاعل عشان ما احسش ان كل الي انا بعمله دا ملهوش لزمه ……….. . اتمني ليكوا قرءأه ممتعه …………………………….
(“البعد لا يقلل من المحبه العزيز يظل عزيز حتي وان كان بعيد كل البعد عن الاعين.❤️”) (( الفصل السادس والعشرين )) مهما اشتدت الصعاب وظننت أن كل شيءٍ سيتهاوى انظر للأفق وخذ نفساً عميقاً قل بأن الأمل سيأتي والحلم سيتحقق وسترى عجائب الله في قدرته ❤ ………….. تسطح اسر علي فراشه بعد ان اخذ حماماً بارداً حتب ترتخي اعصابه ..
استحوذت علي عقله وقلبه ايضاً الا بل استحوذت عليه بالكامل يحبها نعم يحبها ويعترف بذالك يخشي مواجهتها يخشي ان يراها الان … لو علم احدهم ان العقرب يخشي من مواجهه امرأه لدفن نفسه حياً هو بكل ذالك الجبروت والقوه يبقي امامها گ الطفل الصغير … يعرف تمام المعرفه ان فؤاد بذل قصار جهده في تشويه صورته امامها ..
يعلم انها متالمه ومنكسره بداخلها ولكنها رغم كل ذالك لم تهتز لم يري شخصاً ضعفها ورغم كل ما يمكق في قلبها من قهر والم كانت القوه التي استند عليها الجميع كانت السعاده والبسمه التي ارتسمت علي وجوههم كانت الامان والاطمئنان و القوه لحد ذاتها رغم كل ذالك الضعف الذي يحيط بها فاق من شروده علي صوت طرقات ع الباب اعتدل في جلسته قبل ان يردف قائلاً اسر –: ادخل لتدلف حسنيه تنظر له بحزن مردفه –: الغدا جاهز ش ومستنينك تحت اسر بتعب –: لا انزلي انتي انا مش هاكل حسنيه –:
بس انت مكلتش حاجه من الصبح يا ابني اسر –: معلش هاكل بعدين … ليكمل ببعض من الارتباك اخفاه ببراعه حلي الكل ينزل ياكل بس لتبتسم له حسنيه بخبث فهي تعلم ما يرمي اليه لتردف قائله –: الكل نزل مفيش غير الست ريناد الي مرضيتش تنزل ابدا اسر بلهفه –: ازاي يعني مرضيتش حسنيه –: واللهرانا طلعتلها بنفسي وهي مرضيتش اسر –: طب روحي وحضري اكل وابعتهولي علي هنا حسنيه بابتسامه جاهده ل اخفائها –:
حاضر ثم خرجت مغلقتاً للباب خلفها بنما نهض اسر لتبديل سيابه استعداداً ل التقائهما فقد حان الوقت بعد قليل اتت احدي الخدم ومعها الطعام كما طلب اسر حمله وخرج من الغرفه متجهاً الي غرفتها …………………………… “بالمشفي” يجلس هو والآلم يحتل قلبه نعم يتألم بشده كلما اعتقد انه خرج من تلك الظلمه بداخله تتدحرج به الحياه الي ظلمه اخري والان هو يريدها بخير يريد منها تعويضه عن كل تلك السنوات الماضيه رغم قسوتها عليه الا انها. بالاول والاخير والدته فكيف له ان لايحزن عليها … بل يكاد قلبه يهرع عليها وهو يري التمريض في حاله هرج ومرج ….
لتمر اكثر من ساعه ويخرج الطبيب اخيراً من غرفه الطوارئ ليركض هو نحوه مردفاً بهلع معاذ –: اي يا دكتور هي عامله اي … ارجوك قول انها كويسه لينظر اليه الطبيب بحزن مردفاً بعمليه –: والله احنا عملنا الي علينا والباقي علي ربنا الخبطه كانت جامده وكمان سنها مش مساعدنا … هي طالبه حضرتك بس ارجوك 5 دقايق بس عشان صحتها متدهورش عن كدا ثم يتركه ويذهب ليدفع معاذ الباب هارعاً اليها جاسياً علي ركبتيه مقبلاً يدها مردفاً بدموع –:
امي انتي كويسه متخافيش انا هنقلك ل اكبر المستشفيات بس ما تخافيش لتبتسم له بوهن الزموع تلمع بعينيها مردفه بتعب –:اسمعني للاخر ومتقاطعنيش معاذ –: اهدي بس انتي الدكتور قال متجهديش نفسك لتضغط خي علي يده برفق قبل انت تبدأ حديثها نجلاء بتعب –: انا عارفه اني عمري ما كنت الام الي يتمناها اي حد وضلمتك كتير … سامحني يا ابني لو تقدر … سامحني .. انا فوقت متأخر قوي بعد ما ضيعت كل حاجه ف حياتي بعد مازضيعت ابني … لتغمض عيونها محاوله في كبت تلك الدموع التي ملأه عينيها ….
لتكمل قائله … وجوزي الي اواني وانا كنت اسوء انسانه في العالم .. حتي الي ضيعت كل دا بسببه ضاع .. رغم ان تبوك كان احسن راجل في الدنيا … لتردف اه من بين شهقاتها التي ارتفعت تلقائياً سامحن ليردف معاذ ببكاء –: هشان خاطري كفايه متتكلميش انتي تعبانه لتبتسم له وهي تشعر بانقباضات بقلبها تكاد لا تري شيئاً لتردف امانه عليك تقول ل ايمان وسعاد يسامحوني …. لتستسلم الي سقوط تلك الجفون التي كانت تصارع لفتحهما و لتفارق هذ ذالك العالم وتبقي هي تمامه گالجثه الهامده بينما هو لا يكاد يصدق ما يحدث ليضمها اليه بانهيار مردفاً –:
لا لا متسبنيش بعد دا كله انتي لسه مرجعتليش انا لسه مشبعتش منك مسمحنكيش ….. طب طب خلاص مسامحك بس متسبنيش بقاااااا ونبي قومي …. ليقوم بهزها بعنف وهو يصرخ بها قومي بقاااا انتي مبترديش ليه …. رجعتي تاني زي ما كنتي …. ما تسبنيش….. ليدلف الي الغرفه الطبيب ومعه الممرضه ليضرخ بها الطبيب بان تجهذ له مهدئ سريعاً وسرعان ما كان الطبيب يغرس له المهدئ في رقبته ليرتخي جسده ساقطاً ارضاً ولم يتوقف عن الهذيان لينقلوه الي السرير وبذالك قد رحلت نجلاء لا تاتي الرياح كما تشتهي اسفن دائماً ………………………………………………………………..
في “المطار” تعلن الخطوط الجويه عن هبوط الطائره (رقم 1789) لتهبط هي بطالتها الجذابه مرتديه ثيابها الانيقه والتي ذادتها جاذبيه يعتليه التي كانت عباره عن جاكيت اسود من الجيلد اسفله بدي اسود و جيبه جلديه قصيره بالكاد تصل الي منتصف فخذيها لتبرز منها ساقيها الرشيقتان مع حذائها الاسود ذو الكعب الرفيع وشعرها البني القصير لتكون بمظهر خلاب يجذب الجميع إليها نعم هي انها “داليا الدميري” تسير امام الجميع بثقه تضع الهاتف علي اذنها تتحدث في الهاتف جرا اي يا عقرب كدا اوصل وملقيش حد يستقباني ع فكرا ليا حق كبير عندك …… ههههه طب ما انا كدا كدا كنت هاجي ع
القصر …. ايوه مكنتش مرتبه ل نزولي ف ملحقتش اقول لحد يجهز الفيلااا ….. خلاص تمام مسافه السكه … باي اما ذالك الذي كان يراقبها من بعيد ليبتسم ويرفع هاتفه ضاغطاً بعض الارقام لياتيه الرد اخيراً ليردف قائلاً –: كله تمام يا سلطانه ………………………………………………………. في “قصر الشريف” يقف يطرق باب غرفتها كنت تجلس علي الاريكه الملحقه بعرفتها شارده في افكارها الي ان استمعت ل طرقات علي الباب لتردف –: ادخلي يا داده الباب مفتوح ليدلف هو مردفاً بمرح ينافيه تماماً –: طب لو مش الداده ينفع ادخل تقدم منها واضعاً الطعام امامها ليكمل قائلاً –: قالولي انك مكلتيش من الصبح ..
ينفع كدا .. انتي تعبانه ولازم تاكلي اما هي وقفت تنظر اليه نظره حزن والم وانكسار هي التي واجهت كل هذه الصعاب لم تشعر بالانكسار سوي من ناحيته ورغم كل ذالك فهي لا تريد غيره سانداً لها تريد ان تشعر بالامان معه كما اعتادت منذ ان رأته اول مره ولكنها لا لن تسامحه ابداً واخيراً استطاعه ان تلملم شتات لتنظر إليه بكل قوه وكنها شخصاً اخر لم يجد الضعف طريقاً لها في يوم من الايام .. لياتيه صوتها الواثق مما ذاد تعجبه منها فهي قويه وغريبه بالوقت ذاته لتردف –:
لو في حاجه حضرتك عاوز تقولها اتفضل رغم مينفعش يبقي في كلام بيني وبين حد ازاني بس متعودتش اقفل بابي في وش حد ظل صامتاً هادئاً هل يعقل هذا انها تطرده من الغرفه كيف له ان يكون ب هذا الهدوء يقسم ان لو شخصاً اخر فعل هذا لكان في عداد الموتي الان و لكنه يقدر ما هي به الان لينظر لها بحنان مردفاً –: ريناد انا مأذتكيش اسمعيني ريناد بحده –: اسمعني انت انا محدش اذاني قدك من يوم ما عرفتك انا مش بيحصلي حاجه غير لما تكون الاسوء من الي قبلها بسبب ظهورك ف حياتي عرفتزشغل ابويا ..
حتي الحاجه الحلوه الي كانت متبقيه في خيالي راحت بعد ما ظهرت بين يوم وليله لقيت نفسي المفروض اني اتجوز واحد لا اعرفه عمري شوفته وقال اي بيحميني ومن مين من اين عمي عشان بيحبني وهو في الاساس هدفه الانتقام مني علي حاجه مليش دعوه بيها ولا ليا ذنب ان مرات ابوك كانت بالقذاره دي يوم وليله لقتني زوجه ي الوقت الي كل بنت بتبقي مبسوطه فيه انها هتتكتب علي اسم شخص هتقضي معاه حياتها كنت انا بتكتب علي اسم شخص معرفوش ومكتوب عليا اني ابقي زوجه ومؤقته اتحرمت من اي حاجه اي بنت بتحلم بيها في يوم زي ده ..
و اخيراً عرفت اني مش بنت فهمي خبيت عليا .. وصممت تتجوزني ليه مش كنت عرفت اني مس بنته ليه كملت الجوازه …. بس كفايه قوي لحد كدا احنا كنا متفقين اننا متجوزين عشان تحميني ودلوقت مفضلش حاجه تحميني منها ومشكله اين عمي اتحلت … ف معدش ليه داعي اني افضل علي ذمتك طلقني مهمتك خلصت وبنجاح وانتقمت بجداره .. طلقني وعند هذا الحد ولم يستطع اسر ان يبقب علي صمته وهدوئه ليرفع يديه ضارباً الحائط خلفها بكل قوته ولكنها لم تتحرك او ترمش حتي ليردف هو بغضب –: امستحيل مستحيل اطلقك يا غبيه … ليكمل وقد هدئت نبرته قليلاً ..
مش بعد كل ده من اول يوم شفتك فيه وانا حاسس ان فيكي حاجه مميزه عن الباقي حاولت اوهم نفسي ان دي اوهام واقنعت نفسي ان اهتمامي بسبب انتقامي كنت عارف انك ملكيش ذنب شكل ابويا وهو غرقان في دمه بعد ما مراته قتلته بعد ما عرف خيانتها ليه مع ابوكي صوتها وهي بتردد اسم فهمي الدمنهوي وبتضحك بيرن في ودني انتقتمي كان عاميني كنت حاسس انه طار لازم اخده لحد يوم كتب كتابنا لما عرفت انك مش بنت فهمي كنت اول مره افرح بالطريقه دي صممت بعدها اتجوزك عشان …..
ليكمل بعد وقت قليل من الصمت … عشان حبيتك من غير ما احس لقتني بحبك ومقدرتش ابعد .. مقدرتش انهي اسر حديثه ليعم ااصمت علي المكان دقيقه، اثنتان، ثلاثه وربما اكثر قبل انت تنطلق ضحكات مرتفعه من ريناد مليئه بالسخريه والحزن والقهر لتردف –: والمفروض اني اصدق دلوقت صح انت متخيل اني ممكن اصدق حاجه بعد كل دا ههههه .. انت بتحبني حلو صدقتك .. بس انا بقاااا بكرهك ومش عاوزه افضل معاك ..
احرج بره لتدفعه الي الخارج وهي ماذالت تهزي ب اخرج بره اما هو فلا يشعر باي شئ حوله ولا يستمع لها حتي لا يفكر بشئ سوي كلمه “بكرهك” التي تتردد بدخل رأسه اما هي فقد اغلقت الباب واستندت بظهرها لليه تاركه العنان لعينيها اخيراً مردفه بصوت خافت مهتز من البكاء –: مكرهتكش ولا عمري هكرهك ولا هقدر اسيبك بس مستحيل اسامحك بالسهوله دي ………………………………… ………………… في “الاسكندريه” گعادتها تجلس علي مقعدها بالشرفه الخاصه بغرفتها تقرأ في احد الكُتب … ارتفع صوت هاتفها في ارجاء المكان معلنناً عن اتصال من معتز ضغطت علي زر الرد لياتيها صوته قائلاً –:
كله تمام يا سلطانه .. وداليا الدميري وصلت اراضي مصر وهتقعد في قصر العقرب ابتسمت هي برضا مردفتاً بعدها –: حلو قوي دا كل حاجه ماشيه حسب خطتي معتز –: بس هي متستاهلش العذاب دا المدام وتضح عليها انها بتحب العقرب ووجود داليا هيأذيها السلطانه –: مش مهم مين يتأذي المهم الي انا عوزاه هيحصل معتز –: الي تشوفيه واحنا كلنا تحت امرك … سلام السلطانه –: سلام تتنهد تنهيده عميقه وتردف –: هانت