رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل الرابع والعشرون 24
– علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق..
من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوكأفضل الهدايا لأحبائكم
كان رده هو الصمت ليقول
-هطلقك يا ليلى
نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى..
هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط
استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟!
-ليله
نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى
-هطلقنى بعدها
-اوعدك
استعادت رباط جأشها قالت-موافقه
تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله..
لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقبــ,,ـــــض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله
امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف
-خدتى الحبايه
نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت
-خدتها
خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها لتكن على السرير
وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف
-بوجعك؟!
-لا، كمل
قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبلاته عليها مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه..
مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوجع كبير وكان الوداع اكثر بكثير
أفضل الهدايا لأحبائكم
انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنكسر
كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
-شكرا ع الليله دى
قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا
-انتى طالق
نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى
انشرخ قلبها لمس رقبتها قال
-طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد
وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه
شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ
[٢٢/١, ٨:٢١ م] Me:
كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قالأفضل الهدايا لأحبائكم
-مين ينانا إلى عاوزنى
بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ
-ليلى
-معلش ياريم صحيتك من النوم
-لا خالص، ادخلى
افسحت لها ودخلوا قعدو سوا
قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش
-كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه
-وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا….
سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر
-نا وأسر أطلقنا
اتصدمت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى..
اكيد بتهزرى
-مظنش حاجه زى دى فيها هزار
-مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل
-الدكتوره مكنتش ليا
-امال لمين
سكتت ليلى بصتلها ريم قالت
-هترجعو امتى
بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا…
-مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته..
انصدمت ريم وحسيت انها خرست
قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى
-ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد
شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين
-مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها
-لى
-المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا..
عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها
-يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده
-والدك
-بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى
-مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى
-ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا
اومات لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها
-نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى
خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها
بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق
قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل
-اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كمات..
عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج
قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين
-القاهره
-ماشي نروح بعد ما ناكل
-اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده
-خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح..
لما استقر اهتم بشغلى
-مش خايفه ليتأثر
-اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه
-اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي
لم تبتسم تنهدت ريم قالت
-هقوم البس عشا نروح
اومات لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه
قالت ليلى- والدك وافق تسوقى
-طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك
سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا
بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت
-امضى البيانات دى يافندم
اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم
-نعم
-سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش
هخلث الفلوس الى باخدها هنا
-ده إلى لقيته، أفعى النص وانا
-لا
-كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه
-مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قبــ,,ـــــضى اصلا
-ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قبــ,,ـــــضك مش هيكون اكل من مليون
-اه واضح، لما ابقا
-بتستقلى لنفسك
نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت
-اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك
[٢٣/١, ٨:١٨ م] M’y BooK:
خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه
قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه
مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه
-ليلى
تنهدت قالت-نعم
-مالك
-مفيش، بفتك.
الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده
-كل حاجه هتتحسن
بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت
-الأسوء جاى
بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى
-كان عندى ظروف، ف حاجه
-لازم تيجى بكره
-فين
-المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات
-لازم بكره
-انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام
-تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل
بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى
-اكيد
-متأكده
-مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك
-مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك
-نا كويسه
-واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى
مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل
بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده”
“هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده”
بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها
فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت
ع المكان المحدد
كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء
-ليلى
بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت
-اتاخرتى لى
-الطريق
-ده حسام، منظم الديكور
اومات له قالت- اهلا
ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها
-نجمه؟!
هونا بس
-فى مصمين هيعرضو تصميماتهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه
قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان
-اكيد، نا جايه عشانه
قالت روز- تعالى يا ليلى
راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها
ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا..
فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزمات..عشان كده كنت عايزاكى تيجى
-محتاج تعديلات
-اسيبك انا
خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خوــ,,ـفا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره
لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت
-ليلى نا ماشيه
مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب
بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف
وبيفتح بتلاقى صاحب المدير
-اتفضل حضرتك
بيدخل رجل افسحت لهم ليلى
قال المدير- الخدمه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا
كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج
-انتى اى رايك ف الكلام ده
بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير
-قولى رايك يافندم
قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره
اتوتر المدير.
فال- ده عشان الخدمات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل
-عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو
كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال
-قاعده بقالك قد ايه
-دى حاجه تخصك
قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون…
وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه
كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون
كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء
اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنهاباقات عطلات للعائلات
“متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘
“مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده”
حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق
بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها
جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه
-كبيره، وده الى خلانى اتوتر
-لى
-كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش
-بس هما يعرفوكى
سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال
-استاذه ليلى فين
قالة ليلى-نعم
يا باشمهندس
-مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم
-هشوفهم ف الحفله
قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير
قالت ليلى-علاقاتى ازاى
-مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز
قالت ريم-جايه
ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا
قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان
-عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه..
هيدى لمسه للفستان
-هتجيبى منين
-هقول للروز
بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم
بالت روز- لبلى، المصممه الجديده
التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا
قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو
بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا
قالت ليلى-اسامه؟!!
خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها
قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى
قالت روز- حضرتك تعرف ليلى
-نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك
قالت ليلى-مطعم؟!!
افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت
-هو انت
نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه
-مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه
قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى
نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل
مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش
بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت
-لقيتيلك شقه
-إيجارها كام
-٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها..
تعالى اعقدى معايا
-مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى
-بعد بكره، هوديكى هناك
-تمم
كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه
-ازيم يا ليلى
-فى حاجه يا استاذ اسامه
دخل الاوضه بصتله بشده قالت
-لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى
-عارف
نظر إليها قال- اى الى مصيحكى
-حاجه متخصكش
ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها
-فنانه…
-لو سمحت، اخرج
-ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش..
وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير
-عايز تقول اى
-اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح
-ف المقابل
ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى..
كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-نا معجب بيكى
———-
خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه
مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح
الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله
رجع صالح شاف فاتن
كانت باصه ا اوضه اسر قال
– ايى فوق
– اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت
– -حاجه اى
– البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته
استغرب كثيرا قال- ازاى
-معرفش، انت عايزه لى
-شغل
-شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى
طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق
قال صالح-اسر، ف اى
-مفيش
-ليلى مش هنا؟!
-لو هنا هطلبك تجيلى مثلا، عملت اى
-ع المعاد
-كويس
شرب اخر نفس ورمى السيجاره وهو يدهسها قال
-اروح اسلم نفسي
وقفه صالح حط ايده عليه قال
-اسر راجع قرارك تانى
ازاح يده قال- قولتلك مستنى اليوم ده
-مينفعش ترمينا ف النــ,,ـــــار وتقول مبتحــ,,ـــــرقش
نظر له نظره مــ,,ـــــخيفه اخرسته قال- انا عارف بعمل اى
-خلينا نقوى لخالو، هيضايق لو
-خليل اكتر شخص مقصود من الى هيحصل..
مستحيل خبر يوصله
-بس…
-متخلنيش احس انى اعتمدت ع شخص الغلط
جس صالح بلاهانه ف كلامه سابه اسر ومشي
فى القسم نزل اسر من عربيته دخل للبوليس الى اول ما شافوه استغربوا، راح شويش لرئيس القسم دخل عليه
-انت متخلف، ازاى تدخل منغير ما تخبط
– اما اسف يا باشا بس اسر الجوعرى هنا
اتصدم قال- ايييه
كان اسر واقف عند الضابط قال
-اتفضل
-عايز ابلغ عن جر.يمه
-جر.يمة اى
-قت،ل
سكت القسم وبصوله بشده جه رئيس القسم من وراه قال
-استاذ اسر
نظر إليه اسر
قال- كويس، كتت عايز حظ مسؤول هنا
-خير
-فى جر.يم.ة فتل متبلغ عليها بقالها فتره
-تتفضل تيجى معايا ف المكتب
راحو نقعد معاه قال الرئيس- جر.يمه ق.تل اى بظ.بط
-عماره المعادى شارع ١٥،عماير الجديده… فى بلاغات كتير اتفدمت عن حاد.ثه ضر.ب نــ,,ـــــار فى المبنى
كان ف ظابط معاهم نظر الرئيس إليه قال- هجيب المحاضر
وفعاة جاب ملفات وقعدوا يدورو فيها لحد ما لقو الملف وكان ف بلاغات كتير متقدمه من سكان، والجيران بما حدث
قال الضابط- مظبوط، مجر.مين اتهجمو ع شقه دور الأول غير كبار السن والصغار الى اتعرضو للخطر
قال اسر-
عرفتو توصلو للناس دى
-لا، هربو
-نا معايا اتنين منهم
اتصدمو منه قال الرئيس- معاك ازاى
-قدرت اتعقب مكانهم والاقيهم
-اى علاقتك بيهم
-مراتى كانت فى العماره الدور الأول شقه رقم ٢
انصدمو اكثر قال اسر- سجل الى هقولهولك
كان الضابط متنح ض.ربه الرئيس اخذ قلم ودون
قال اسر- كان عدد المجر.مين ١٢ مسلح.ين، وباين انهم خبره.. يعنى سجلهم زفت.. الىىكان مستهدف ف اليوم ده هى ليلى
-ليلى؟!
مش نسرين
-ليلى مصطفى، نسرين هى الى بعتتهم… إلى ورا المجرمين دول والجر.يمه الى حصلت… نسرين جبران
سجل الضابط قال الرئيس- اقف، انت عارف استاذ أسى نسرين تبقى بنت مين
-دت من ضمن التحقيق -راجع معلوماتك، ازاى تقول كده..جبران بيه وزير داخليه اتهام بنته هيحلينا كلنا ف مصيبه
خرج اسر تليفونه وسمعه تسجيل خلاه يتصدم قال
-مين دول
-تبعها
-ده مش إثبات، انا. اش عرفنى اذا كان دول منهم…
فاطمه اير وهو بيتصل بحد فال
-هاتهم
استغرب الرئيس والضابط بعد قليل جه شاويش قال
-صالح بيه بيستاذن يدخل
-دخله
دخل صالح نظ.
له اير قال- سلمتهم بره، بيتحققو معاه
قام الرئيس والضابط بص صالح لأسر الى ابتسم
كان الرجلين واقفين متذنبين وبيتاخد اساميهم ويتحط ف ايدهم كلبشات
جه الرئيس قال- استنى، انتو الى كنتو هناك
-اه
-انت مش قولت ١٢ يا استاذ اسر
-الباقين هربو
لم يذكر انهم قت،لو ولم يتحدث الرجلين قال الرئيس
-احكى يلا حصل اى يومها
-كنا رايحين نراقب البيت زوج نسرين هانم، كانو شافت انه بيروح تند واحده وأمة بوقها كان هناك امرتنا نقت.لهم الاتنين واحنا نفذنا، قالت إنها هتدينا ازيد من الى ادتهملنا لو قت.لنا البنة الى ساكنه ف
الشقه دى.. بس قلبت على جوزها و….
قال الرئيس- اسكككت
قال اسر- الكلام مش عجبك
نظر الرئيس ليه كانت عبن اسر مــ,,ـــــخيفه قال
-لا ده قانون والقصيه كانت مجهوله، قولنا مجرد دــ,,ـــــادثه
-ونا بقولك ج.ريمه قت.ل، مدبره والدليل انت سمعته والقات.لين معاك… غير شهود ناس كتير اقدر اخليهم يحصرو هنا كلهم يطالبون بحقوقهم والاضرار الى اتسببت فيها
-حضرتك عايز اى
-نفذ القانون واقبــ,,ـــــض عليها، وحالا
فى بيت جبران كان قاعد بيشرب قهوه مع مراته شرين
رن الجرس قالت شيرين- افتحى يا ناجى
بتفتح الخدامه وتيجى تقول- جبران بيه، بوليس
استغرب قال- بوليس
قالت شيرين- الشغل مش مستحمل
جايلنلك هنا
قام جبران يشوف ب اى اداله الضابط تحيه فال
-جبران باشا
-خير في اى
-معانا امر بالقبــ,,ـــــض على نسرين
اتصدمت شرين-انت بتقول
قال جبران- نسربن بنتى،ورينى زفت مذكره الاعتقال
ورهالو نتشها منه واتصدم
-نقدر ناخدها دلوقتى
مكنش عنده رد قالت شيرين- جبران
قال الضابط- هاتوها
دخل الشرطه الى المنزل خرجت نسرين بالت
– ف اى يماما
بتلاقى بوليس بيقربو منها ويمسطو ايدها قالت بغضب
-ابعد ايدك انت اتجننت ولة اى
-انتى متهمه معانا بمحاولة قت.ل
اتسعت عينها قالت- انت اتجننت اوعى سبنى
حط ف ايدها كلبشات فال- من حقك تعينى محامى يدافع عنك لجلسه المحاكمه
صاحت فيهم بغضب- اوعو شبونى، متعرفوش نا بنت ميين…. بابا، الجفنى يبابا
كان ينظر إليها بغضب
قالت بخوف- هتيبهم ياخدونى، بابا ساع،نى
خدوها ع بره وحطوها مكان المجرمين قال جبران
-نا جاى يا نسرين، متقلقيش ابوكى.
مش هيسيبك
نظرت له بياخدوها وينشو قالت شيرين
-جبران اعمل حاجه، خلينى نروح وراهم
كانت اعينه حمراء مــ,,ـــــخيفه رن على رقمك
كان أسر ف سيارته رد عليه قال
-الو
-عملتها يا اسر
-البادئ كان انت
-نا معملتلكش حاجه ، لحد دلوقتى انت إلى بتعمل
-انت عارف انا مين كويس يا جبران..عارف هيله الجوهرى تبقى ايه
سكت جبران قال بفحيح- همحيك ع اليوم الى اتطاوات فيه عليا
ابتسم اسر قال- لسا الجاي اسوء، تدخلك فى الشحنه وتهديدك بالفلاش مكنش غير غباء
-اسحب القضيه نسرين ملهاش دتته
-انت إلى كنت
مقصود بس نسرين اكتر، هتندم انها حاولت تتذاكى عليا.. أما انت فبنتك هى الى هتدمرك
-اخررس
قفل اسر تليفونه وغضب جبران بصتله شيرين بخوف خد عربيته ومشي
فى القسم كانت نسرين قاعده بيتحقق معاها
-قولتلكو معرفش حاجه، معععرفش
ض.رب الضابط منضده بغضب قال
-معاكى دليل انك معملتيش كده
-فين بابا
-ده هو مفتاح القضيه؟!
قالت بغضب-بقولك عاييييزه بابااااا، فاكرين نفسك ميننن…نة بنتتتت جبرراااان… جبران الى فوقكو كلكو وممكن يحــ,,ـــــرقكم
كان يسخرون منها فتح الباب دخل جبران فسكت الجميع
-عايز اعقد مع بنتى شويه
-جبران بيه، التحقيق
-انت هتلاغى معايا يا حضرت الضابط
سكت وخرجوا كلهم ابتسم نسرين قال جبران بغصب
-ضيعتينااا كلنااا
-بابا، أسى الى عمل كده صح
-مفيش غيره
امتلأت عينها بغضب قال جبران
-زى ما انتى هتدمرى هدمرهولك
-قصدك اى بانا ادمرت
-هحاول اخرجك من هنا باى طريقه بس هما، هدمرهم منغير رجوع… اير وخليل وصالح… المافيا المخفيه
ح.ضن بنته
جامد قال- عملت كتير عشانك ولسا هعمممل
-اقت.له يبابا، دمررره
-ده إلى هيحصل
-تليفونى عليه صور لاخته، صور تنهى سمعته بس ده مش كفايه
-صور اى
-اخته كانت متجوزت عر،فى معايا صورهم ف أوضة النوم… كان مهددنى بالى مسكهم عليا بس دلوقتى لازم افضحهم كلهم… لفضحهن واخليهم يكرهو نفسهم قبل اما يدمرو نهائيا
-فين الصور دى يا نسرين
-ف تليلونى، وفى درج مكتبى.. محتفظه بيهم لغدره
-هلاقيهم
مشي مسكت ايده قالت-رايح فين يبابا، مش هتاخدنى معاك
-كش هعرف يا نسربن، استحملى النهارده
-هبات ف الحجز
-مش بايدى، يهون عليا اخدك من هنا بس مش هعرف….
حق الليله دى غالى مش هتروح بالساهل
مشي وسابها تنظر إليه بحزن ض.ربت الترابيزه بغصب شديد
كانت قاعده ف الحجز اتفتح الباب بصيت واتصدمت لما لقته أسر الى بصلها قال
-المكان صعب عليكى
قال بحنق-اسر
جريت عليت وخنقته بكل قوتها بس زقها جامد بعيد عنه قال
-متخلنيش اقت.لك بدل الحبس
-هقت.لك واشرب.ب من دم.ك يا اسسسر، عملت كدههه ليه
-حذرتك يا نسرين
نظرت له قرب منه قال بفحيح
-حذرتك تعملى غباوه تخليني امحيكى ف ثانيه
-ليلى
Flash
كان أسر نازل من قصر قرب منه حارس قال
-اسر
بيت ف حاجه مهمه
-مشغول
-بخصوص ليلى هانم
وقف لوهله من سماع اسمها نظر إليه قال
-اى
-امبارح ليلى هانم خلصت شغل كانت ف واحد مستنياها واتكلمت معاها
-واحده مين
-كانت بتتفادنا، لقينا ليلى هانم بتأمرنا نروح مكان واكتشفت وانا بسوق ان ف عربيه ورانا، وقفنا بعيد لما امرتنا وهى قدمت قالت إنها راحه عياده من ضمن العلاج الى بتمارسه بس نا كنت عارف ان مش ده المكان وأنها عياده تانيه
-بعدين
-وقفنا نستناها ولما الوضع طول كنت هدخل اشوفها بس لقيتها ظهرت، وبتركب العربيه وقالتلنا نسيبها لوحدها ونقف بعيد، كانت عايزه
تعقد ف العربيه
-سبتوها
-حضرتك قولتلنا نعمل اى حاجه هى عايزاه، ف سبيل راحتها… أنا حسيت ان ف حاجه غلط ولما كنت رايح اخد الولاعه ندخن انا ورجاله شوفت ف المرايا وش نسرين هانم
نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها
-اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش
سكت اسر نظر له الرحل قال اسر ببرود مــ,,ـــــخيف
-ورينى المكان الى راحوه
Back
نظرت له نسرين قالت بغصب
-زعلان، سابتك ولا اى
سكت اسر ابتسمت نسرين بعدم تصديق قالت
-سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير
ضر.بها بالقلم نظرت له بغضب شديد وصرخت فيه
-هد.فنك يا اسر
-انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده غلط
سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال
-ده لو كان ف حمل اصلا
-عايز تقول ايه، نا عملت كشوــ,,ـفات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك…
ضحكت قالت- قولتلها انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها
-انتى غبيه اوى
-محدش غبى غيرررك
-فاكره
انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك…. دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى
نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه
-تغلط…. الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى
-مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك
رفعت ايدها ولسا هتض.ربه بالقلم لوى دراعها صرخت قالت
-اوعا
-اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه….
نظرت له قال بفحيح- اللعب مع النــ,,ـــــار يحــ,,ـــــرق… وانتى هتتحــ,,ـــــرقى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز
سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها
-ده لو لقيتها اصلا
اتصدمت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر
مشي وقف عند الباب لف قال
-من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين…
اتصدمت منه نظر إلى بطنها قال
-ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح
بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصدمه وعينها بدمع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخدمت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت
عاليا
-اسسسسر
فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه
قالت شيرين- بنتى فين يجبران..
مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت
-جبران، نسرين فينن… مجتش معاك
-هناك
-انت سبتهلهم
-سبتها النهارده
-ازاى عملت كده ازاااى
قال بغضب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه
خد التليفون لقى باسورد قال يغصب
-عارف بيتفتح ازاى
-ا.،اه
فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذوــ,,ـفات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده
كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده
“Fire” نــ,,ـــــار
احمرت اعينه وقبــ,,ـــــض عليها بغضب
شديد من السخريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه
على طريق صحراوى كان ف نــ,,ـــــار على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف
افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون
“هاتى الظرف حالا”
“حاضر”
بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد
شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه”
نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه”
خافت
منه اومات له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين
كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء
كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها
سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال
-الظرف فين
-مش شامم ريحته
نظر إلى النــ,,ـــــار قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى
-سيبه، مش عليه حاجه
-ازاى
-مش مهم تعرف
-اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش
موضوع نسرين بس
مرضيش عليه ومشي
فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته
قالت نيره- هو ف اى
قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه
قال خليل بغضب- ازاى تعملو كدددده
قال صالح- اسر مدبر كل حاجه
-اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين
-اهدى يخالو
-انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه
سكت صالح بضيق جه اسر قال
-قولى الكلام ف وشي
نظر له خليل قال- اى الى انت عملته
ده
-فاجأتك
– ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه…..
صرخ فيه بغضب- ازززاى تعمل كددده
-خايف
نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال
-انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود
كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضب
-هتودينا بغبائط فين تااانى، انت…
بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها
نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح
-هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى….
إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال. هكتبه نا بأيدى
كان ينظران الى بعضهم والنــ,,ـــــار التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء
امسمك خليل رأسه ض.رب الطرابيزه بغضب جحيمى
-غبببببببى
كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت
-اسر
-اجلى اى موضوع لبعدين
-فى حد جايلك
-مش مهم
-تبع ليلى
وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه
راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا
كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس
بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف
-اسر بيه
لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال
-اى السبب الزياره الغريبه
قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر
رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل الخامس والعشرون 25
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر- اى الصوت ده
جت الخدامه جريا- البوليس يهانم
-بوليييس؟!!
خرجو سريعا واتصدمو قالت سمر- ف اى
قالت الضابط-خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن- عايز منهم اى
جه خليل قال- ف اى
قال الضابط- هاتوه
قربوا منه اتصدمت سمر قالت- انتو ماسكــ,,ـــــينه كده لى
قال خليل- اى الى بيحصل
-هتعرف يا خليل، اتكشفت خلاص
-بتتكلم عن اى يا حضرت الضابط
-هتعرف ف القسم لما تتربى مع الى شبهك….
فين اسسر
الكاتبه نور ناصر،خافت فاتن قالت- ا..اسر مش هنا
قال الضابط- فتشو البيت
غضب صالح قال- الى بتعمله ده غلط
-نا بعمل شغلى
بيكون البوليس مالى البيت ويدورو ف كل ركن ع اسر وصالح بس مكنش ف اسر غيره
-مفيش حد يافندم
قال الضابط- مفيش غيرك يا خليل
-اعتقد نا كفايه
-لا مش لدرجه، اسر يسد خانه بحالها…. يلا معايا
قال خليل- هاخد العربيه واروح وراك
-لا مينفعش لازم تركب البوكس..
معلش مكانتك هتتهز
بيمشو قالت سمر- هتاخدوه ع فين
مشي خليل مسكت فاتن ايده قالت
-رايح فين، هيعملوه فيك اى
نظر لها كانت خايفه قال- اسر السبب ف كل ده
سكتت مشي وكانت بصاله بحزن والبيت كان ف صدمه كبيره
خرجت نيره من القصر بتلاقيه واقف بعيد راحتله
قال عصام- اتاخرتى لى
-عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
-فين
ادته خده عصام قالت نيره- هو مفتاح اى ده
-خزنه اسل.حه
نظرت له بصدمه كان هيمشي قالت
-عصام
نظر لها قالت- اى الى بيحصل
بظبط
-محدش فينا عارف…بس كله من تخطيط اسر
-لى بتساعده
-عشانك
نظرت إليه قال- وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى… إلى بيحصل خراب ع الكل
-وققه يعصام،، وقف اسر عن الى بيعمله… البوليس بيدور عليهم
-محدش يقدر يوقفه…بقت حر.ب بين القانون..هتخلص بدما.ر زى مهو عايز
خد عربيته نظر إليها قال- خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته
كان جبران قاعد مع الضابط قال
-الفلاشه، انسخها..
-متتقلقش معايا
-انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
-امرك يباشا، جبران بيه
نظر له قال- تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقبــ,,ـــــض بيروح يرد
-الو
-انا مش قولتلك مش عايز غلطه
-حضرتك عارف انها مؤامره، عايزين…
-معتش ف كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسده بسببك
-انا هصلح كل حاجه ا…
-لام خلص، احنا مستغنين ان خدماتك
-يعنى اى
-يعنى اتشالت من منصبك
اتصدم وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
-ا..اتشالت ازاى…
-تقدم حاجتك بكره
قال بغضب- يعنى اى اتشااالت، انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
-انت بتعلى صوتك عليا يجبران، نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه- ارجع عن كلامك الى قولته… شايفنى بقيت سمعه وحشه ليكو، نسيت بلاوي ابنك انا الى كنت بخبيها
-كلمه كمان وادى امر بحبسك حاااالا، لولا علاقتنا كنت نفيتك
بتحمر اعينه بغضب شديده ويرمى السماعه بغضب وشر ينطلق من عينه
فى جسر كان أسر واقف ف ايده شيء يشبه القنب.له، الكاتبه نور ناصر
قال صالح- متأكد ان محدش بيعدى من هنا
مردش عليه بيرن
تليفونه سابه وراح اتكلم فيه
-الو
اتسعت عينه بصدمه قال- ازاى ده حصل…بتقول اى
بيلف ويبص لأسر من ما يفعله بيقفل ويقرب منه
-اسر
-نعم
-خالو، اتقبــ,,ـــــض عليه.
سكت اسر قال صالح- جبران سلم الفلاشه واتفضحنا واحنا دلوقتى مطلوبين
-مبقاش ف وقت
-وقت اى، بقولك خلاص…انت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبه…. قولتلك جبران هيهاجمنا
-اعمل اى
-تعمل اى؟!
-خليل هناك، هيتصرف متتقلقش
-واحنا
-هشق طريقى… زمانه خارج بيدور عليا
-هو مين
-جبران… أصله اتنفى
نظر له بشده قال- اتنفى ازاى
-الك.لب المشرد لما يكون ف العز ويتنفى فجأه بيظهر وش الاجرام وده الى هيعمله جبران
مسكه صابح جامد وصرخ فيه
-مش وقت فلسفتك هتطلعنا ازاى من المصيبه دى
-كنت معايا
-كنت معاك بس مش عارف انك هتركينا الرميه دى….
فين اختياطتك… ضيعتنا ف سبيل انتقامك الى يعالم هيتحقق ولا لا
-قولتلك هيبقى د.مار ع الكل
-انت اتجننت يا اسر… اناااا ازاى غبببى وسمعتتتلك… كان لازم اسمع لخااالى
-مسمعتلوش لى
زقه جامد قال- معاك حق دى غلطتى، بس لحد هنا وكمل لوحدك….
نا برااا…دع لو خرجت سليم بعد الى عملته
نظر له بضيق وكمل- ندمان انى ساعدتك
مشي اما اسر بقى ف مكانه
فى القسم كان الضابط قاعد مع خليل قال
-عندك فكره عن الصور دى
-لا
-انا كل حاحه اوريهالك تقول لا، الفلاشه متسجل عليها علاقاتك بتجار الى برا
-معرفش انت بتتكلم عن اة
كان بيتكلم ببرود قال الضابط-شحنتك الى بتستوردها
-شحنة دهب من ضمن محالى
-دهب متعبى
-لو اعرف ان التحقيق عن الصياغه كنا روحنا المحل افضل
-انت هتهزر، عايز تقهمنى ان ملكش علاقه بده… جرايمك كلها قدامى
-قولتلك معرفش بتتكلم عن اى… المحامى هو الى يرد عليك
غضب كثيرا قرب منه قال- مش المحامى، اسر…أول ما نلاقيه
سكت خليل وهو ينظر له بهدوء عكس وضعه
بتكون فاتن واقفه هى وسمر فى حالة من الخوف بيخرج المحامى ومعاه خليل
بيروحوله بسرعه قالت سمر- خليل ف اى
قال خليل- اى الى جابكو هنا
قالت فاتن- انا إلى كلمتك المحامى
-اسر فين
سكتت قالت سمر بضيق- كله من وراه
قالت فاتن- هيعملو فيك اى
-محدش عارف… ممكن تكون النهايه
نظرت له بشده قالت سمر- يعنى اى، المحامى عمل اى
قال المحامى- قدمت حاله مرضيه عشان خليل بيه مبيتش هنا، هندفع كفاله كبيره جدا غير انه هيخرج تحت المراقبه….
ده كلت ولسا عقبال ما يوصلهم التأكيد
– كمان، امال لو متأكدين كانو عملو اى
– الموضوع صعب، روح يا خليل بيه وهكلمك اعرفك بكل جديد
مشي خليل كانت فاتن تنظر له وبتفكر ممكن يكون اسر فين
فى بيت حبران كان هائج كثوور وبيرزع الحاجات ع الارض
-شالونى، شالوني الكككلاااااب
كانت شيرين مصدومه وخايفه تقرب منه، رزع الترابيزه جامد قال
-انا يشيلونى… بعد اما كنت بنضف وساخت.هم يشيلونى عشان مشبهمش
-اهدى يجبرااان
-كلااااااا.ب…. نا وز…ير ….
أنا وز.ير وهفضل جبران باشاااا
مسك ازازه ودشها اتخضت منه كانت عينه حمرا بغضب وشر ين.طلق ينطلق عينه
-نخليها د.م
بيسمع صوت من تليفونه يلاقى رقم متخيلش انه يرن عليه
-زمانك بدور عليا دلوقتى
-لو مش خايف قولى ع مكانك
-متستعجلش بكلمك عشان اقابلك
-كمان
-تعالى لوحدك
-خايف
-خايف عليك
بيقفل ف وشه وسرعان ما عمل جبران مكالمه سريعه
-اقت.لوه
فى القصر كان خليل طالع قالت سمر
-اعملك حاجه…
قال خليل- عايز اكون لوحدى
نظرت له بعدت عنه طلع هو ع اوضته وبيعقد ع الكنبه
-عملة اى يا اسر
بيمسح رأسه بضيق بتفتح فاتن الباب وتدخل تشوفه بتلك حالة الإرهاق
-خليل
-حذرته بس مسمعش تحذيرى
زعلت راحت عنده قالت- نا اسفه
-شايفه اسر وصلنى لفين… المصيبه هتبقى ع الكل…اولهم انتو
-مش عارفه لى عملت كده، اسر مش غبى..اسر عامل لكل حاجه حساب
مردش عليها قعدت عند رجله بحزن قالت
-خليل، اعمل اى حاجه وأخرج… متسيبناش
نظر إليها قرب منها مسك ايدها قال
-خايفه عليا ولا ع اسر
-لى حصل كده
-لما يبدأ التفكك دى تكون النتيجه..
اسر سمحلهم يسيبوه صغره علينا
-انت معملتش كده
رفعت وشها قالت- مش انت عدو اسر… اتمنى ميكنش الى بيسعى وراه
-يبقا هيكون مصيرى المو.ته البش.عه
قالت بريبه -مين انت يخليل
ف طريق لا يوجد به احد كان أسر واقف جنب عربيته لوحده، بيشوف نور من بعيد كان لعربيه ابتسم
بس فجأه النور بقا كزا واحد ع وجود كزا عربيه نظر اليهم بتيجى العربيه بيتاخر اسر قبل ما تتخبط فيه
خرج سلا.حه سريعا بينزل رجاله ضر.ب نــ,,ـــــار علي واحد اترمى جنبهم بس واحد ض.ربه جامد وطير السلا،ح من ايده
بينزل اسر عليه ببو.كس ويبعده
عنه بس بيضر.به شخص تانى اقوى عن قبل، بيقع بتألم بيتعدل بس بينزلو عليه ضر.ب
زقهم جامد وبيوصل لسلا.حه بتيجى ط.لقه ف دراعه صرخ متألما واترمى جنب المسد.س
بيبص على الشخص الى ضر.ب النــ,,ـــــار، كان واقف بعيد ينظر إليه بشر وانتقام
بتمسكه الرجاله جامد اتألم من دراعه، بيقرب ذلك الشخص وكان جبران ينظر إليه وكأنه حساله تركع امام اقدامه
قال اسر بصوت ضعيف- كنت عارف انك متعرفش كلمة رجاله
قال جبران- معنديش وقت اضيعه مع حثاله زيك….
كانت الرحاله مسكاه والد.م بينزل منه
قال جبران-شايف مكانك فين…عند رجلى
-فكرتى بنسرين..
قعدت عن رجلى برضو عشان اتجوزها
احمرت اهين جبران وضر،به بالرجل جامد اتألم اسر، حط رجله ع در.اعه مكان الض.ربه ليصرخ تألما
قال جبران- بنتى جزمتها فوقك… فوق اى زباله شبهك
كان يتلوى من الالم قال جبران
-لازم الحشره الى زيك تعرف حجمها، اتغريت ف نفسك وبقوتك بس انت مجرد غبى… استفدت اى بالى عملته…استفدت اى غير انك دمر.ت عيلتك معاك
-ودمرتك..
شايف شخص راحت عليه، شخص ملهوش لازم غير انه وزير سابق
داس على دراعه اكتر قال
-انا مكانتى واحده بس انت، انت كده كده هتتمو.ت انت وعمك… يا هتتعدم يا هتمو،ت دلوقتى… تحت تختار اى
-واثق من عمرى انه قصر اوى كده
رفع جبران سلا.حه ع راسه قال
-ضمنت مو.تك كده
نظر له اسر.
وهو متعب وكبران ينظر له بصيق شديد قال
-عايز تعرف حاجه مهمه ما تمو،ت
ضغط على الزنداد قال-وانت ضعيف دلوقتى شبها وهى بتجرى من الرجاله ومفهاش غير روح
توقف اسر قرب جبران منه قال
– ليلى
قرب منه اكتر قال- وابنك
قرب اكتر من ودنه قال- انا المجر،م الى كنت بدور عليه
فى القسم كان الضابط بيتكلم ف التليفون
-لا انا إلى بدير القضيه…حاضر
جه عسكرى قال- جه المبرمج سعادتك
اومأ له كان معاه الفلاشه الى كان عايز ينسخها كما اخبرها جبران
مشي بس اتصدم فيه ضابط قال
-معلش
ابتسم قال-ولا يهمك، اعملى شاى معاك
-تمام
بيبتسمو ويمشو اما ذلك الشخص بيفتح ايده الى مانت فيها الفلاشه، كان ذلك نفس الشخص الى كان على مقابله باسر واداله فلوس
قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..
-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الوــ,,ـفاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسرق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قبــ,,ـــــضته بغضب جحيمى قال
-مصيبهه… انا مبعتش نسخه حتى لنيابه، القضيه ملحقتش…فين الدليلللللل
قالت بحنق شديد- ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خوــ,,ـفا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه….
اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول
خرجها من جيبه خدها منه
-بسرررعه
كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الاشخاص الذان يكونو تحت القانون
بتظهر نقطه حمرا قال الضابط
-منطقه مهجوره؟! بيعمل اى هناك…..
-ممكن بيقابل حد
نظر إلى المبرمج وذكائه قال- اسر…….
صاح بهم قال- تعالو ورايا حالااا، وابعتو دعععم
قال جبران- صدمه مش كده
قال بصوتضعيف- ا..انت
-حاولت اق.تلها واخلص منها عشان نسرين… نسرين بنتى الى كانت بتبكى د.م بسبب جوازك من بنت غيرها
كان اسر ينظر له وعروقه تظهر بشده
قال جبران- متبصليش كده، أنا دموع نسرين بيك انت وهى…معنديش مشكله اقت.لك… عارف خسرت بسببك اى….عارف عملت اى عشان اوصل لمكانتى دى،… واحد زيك اكيد مش هيعرف
– لى قت.لته
-كان طلب من نسرين… لو كنت بعتها عنك مش كان من الاول من غير منلجأ للد.م
-قولتلى عشان نسرين
-سبب تافهه بنسبالك،
بس كبير… اتفجات انى انا إلى عملت كده، نا ورة كل مصيبه ليك انت وليلى… لان حياتك اتبنت ع دمار بنتى
نظر جبران الى اسر قال ببرود
-وده مكنش لازم يحصل….
متقلقش، هخليك تروحله عارف انك كنت بتاعى تنتقم من الى عمل فيهم كده بس للاسف… هتمو.ت قبل ما تعمل كده
-محدش هيمو،ت هنا غيرك
سرعان ما اخرج سكــ,,ـــــين ورشقه فى فخذه ليصرخ جبران وبتنقض عليه الرجاله انطلقت نير،ان نحوهم
انبطح اسر بجبران الى اتصدم وبص لرجاله الى ظهرت من كل حته وضر.ب النــ,,ـــــار المتبادل
-ا..اى الى بيحصل
كان أسر ماسكه من رقبته قال
– مفاجأه مش كده… كل الى حصى دت كان عشانك….
عشان تقع ف ايدى يجبران
اتصدم منه وبص لرجالته الكتيره جه صر،ل نا.ر انخفضا سريعا قبل ان تصيبهم لف اسر وضر.ب على واحد
بص جبران ع السلا.ح مد رجله التانيه وحاوى يمسكه بس لقى الى بيخنقه بدراعه
-فاكر نفسك رايح فين
جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران
-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى
-عشان محد.ش هيقتك غيرى
نظر له لقى بيخرج حقنه اتصدم منه قال
-اى دده
-مش هتوجعك
-هتعمل اى… اياااك يا أسر
غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح
-المو.ته بطلقه
أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا
استمع لكلمات الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق النــ,,ـــــار والحر.ب تلك
بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من سيق.تله
فتح الباب التفت وشافه كان صالح
-خالى
-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه
-خالى
-اسر فين
سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله
-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه
كان الضابط فى سياره وبيسوق
بسرعه مع عدد كبير
-كان لازم اخد حذر اكتر من كده…. مطلعتوش عاديين…طلعتو مافيا بحق وحقيقى……
عمر سلا.حه بتوعد قال- لو ممستكش بالفلاش يا اير فأنا ف طريقى عشان امسك محل اجر.ام… هعرف ازاى تعلب مع القانون
كان يتوعد له بشر على ما فعله وكأنه سخر منه وغفله، دخل المخفر بين الشرطه واخذ الفلاشه ومسح ما يتعلق بها… لازم يقبــ,,ـــــض عليه والا….
والا لن تكون هناك قضيه من الاساس
بيفتح عينه وبيكون ابتدا يفوق شويه ويتحرك بس بيلاقى نفسه مربوط، الكاتبه نور ناصر
استغرب جدا وبص على الى ف ايده كان كرسي حديدى صلب وقيود حديده تحكم جسده بقوه
قال جبران- اى ده، نا فيت
بيلاقى المكان مفهوش غير ضوء واحد
كان كأنه مخزن مهجور بيسمع صوت خطوات ويلاقى واقف قدامه
– مطلعش صوت يعنى….
احتفظ بيه عشان عشان هترج المكان من صوتك
– انا فين، جايبنى هنا لى
– جايبك هنا لى… عشان هنا هتمو.ت
-انت اتجننت، فاكر الحكومه ممكن تسيبك…لو بس مسيت شعره منى عارف هيحصل فيك اى
-لا معرفش، ولا مهتم اعرف لان اى حد هيدخل لمساعدتك هيمو،ت… ولو كان القانون
قعد على كرسي قال- بتفكر هعمل فيك اى، متتخيلش لانه ابشع من انك تتخيل….
-بتعمل كل ده لى
-حق ابنى، حق وجع مراتى الى اتجرأ انت وكلابك وق.تلتو.ها
-ابنك مكنش لسا جه اصلا
-أخرس
-أسر
ضغط على السكــ,,ـــــين.ه الى فخده فصرخ
قال اسر -بقولك اخرس
بعد عنه تنهد بألم شديد قال بغضب- هند.مككك يا اسر
-وانا هشر.ب من دمك… هخليط تندم ع اليوم الى اتولدت فيه… تندم ع الى لحظه الى فكرت فيها انك تقرب من عيلتى
قام وراح تنهد شيء متغطي وسحبه كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل
بس جبران لأسر بشده قال- اى ده يا اسر
لقاه بتضغط على زرار
بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطى نظر له جبران لقاه بيتحرك وبيقرب منه
-انت هتعمر اى…فكرى يا اسرر..فكنننى
حاول يتحرك لكن لم يستطع قال- هتعمل اى يا متخخخلف
-شكلك فهمت نهايتك كويس
-بتغلط يا اسر، بتغلط…
بس للجهاز برعب قال- وقفه…وقفه وخلينا نتكلم
-الكلام خلص…. عارف كنت مستنى اللحظه دى قد اى
-عارف انى غلطت، غلطت انا اسسسف
