
معرفتش إلي حصل دا حصل إزاي
لا تعلم لما خرج هذا السؤال السخيف من فمها فما حدث لا يكن بالشئ الهام أمام عواقبه و لكنها أرادت قطع الصمت القائم حتي تهرب من الأحدايث التي تدور بعقلها و تقوده إلي الجنون.
لا .
بس هعرف
كانت إجابة قاطعه كلهجته و لكن ما بعدها كان يحمل الوعيد في طياته أو هكذا شعرت حتي جاءها صوته صلبا تشوبه بعض الخشونه حين قال
أختك عامله إيه
كانت تود لو تصرخ بالإجابه التي كانت و لكنها كتمت بكائها الذي كان ېهدد بالإڼفجار و أبتلعت غصه مريرة قبل أن تقول بنبرة ثابته
الحمد لله
الحمد لله هي الكلمه المعبرة دائما عن الحال مهما بلغ سوءه و لكن دائما هناك يقين راسخا بقلب المؤمن يخبره بأن ذلك القدر الذي أختاره الله له ليس إلا خيرا مهما حوا من الصعاب و الأزمات لذا أغمضت عيناها رددت
بقلبها
الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه
ما أن أنهت جملتها حتي أخترق مسماعها صوت صړاخ و عويل قادم من الداخل إنتفض علي إثره هو الآخر و ردد بقلب
مړتعب
حلا !
بلمح البصر وجدته يهرول
للداخل و دونا عنها أخذتها قدماها خلفه حتي تفاجئت من هذا المشهد
المرعب حين وجدت فتاه بعمر أختها أو ربما أصغر قليلا و هي تنوح و تنتحب و بجانبها رجل
آخر ا و قد كان هو الآخر في حالة من الإنهيار الصامت الذي تجلي في عيناه التي تناظرها پصدمه و ضياع .
حينها توقفت غير قادرة علي التقدم خطوة واحده فقد وقعت الصدمه عليها هي الآخري فجمدتها بمكانها خاصة عندما وجدته يسقط علي الكرسي خلفه بضعف غريب يتنافي تماما مع حدة ملامحه و شموخه السابق الذي كان يحيط به و تبددت تلك الهالة من الهيبه التي تحيط به و تحولت إلي ضعف كبير فهي عندما شاهدته أول مرة كان تعلم أن عمره أربعون عاما و قد بدا أصغر بكثير أما مظهره الآن يوحي بأنه قد تجاوز السبعين من عمره …
فألم الفقد قادر علي سحق الإنسان بين طياته و إنهاك الروح للحد الذي يجعلها كثوب مهلهل تبعثرت خيوطه
حتي
أن
كل فلسفه العالم لا تستطع إصلاحه و لا




