روايات

رواية البدر 1

عثمان بتردد / جولي يا ولدي ،، مين البنتة اللي ماسكها في يدك دي من وجت ما جيت ؟ زين بص لبدور شوية وبعدين رد بتوتر / دي مليكة وتبقي خطيبتي يابا دموع بدور نزلت في وقتها وهي باصة لزين من بعيد عكس سعدية اللي زغرطت بفرحة سعدية بفرحة / يا سعدك يا زين ،، طب مش كنت تجول ،، تعالي يا عروسة ابني ،، ما شاء الله كيف الجمر

عثمان بجدية/ استني يا سعدية عاد ،، من ميتي يا زين واحنا بنخطب وبنتجوز من غير ما نعرف حد ،، انت حتي مكلفتش خوطرك تعرف ابوك وامك طب احنا مش موافقين ؟ زين بثقة/ العفو يا ابوي انا مقصدش بس الموضوع جه بسرعة وبعدين اني يعني متجوزتهاش،، الفرح هنعمله اهنه سعدية بابتسامة /ما خلاص يا عثمان طالما ولدك هيبجي مرتاح همله لاختياره ،، الف مبروك يا ولدي عثمان بص لسعدية بضيق وبعدين بص لبدور اللي كانت واقفة بعيد وكانها في عالم تاني

عثمان بجدية / تمام يبجي بدر اللي هيتجوز بدور بت اخوي بدور اتصدمت وبصت لزين اللي كان مصدوم هو كمان وبيبصلها ومش بيتكلم وكانت مستنية منه انه يعترض ويقول اي حاجة لكنه سكت فقعدت مكانها بصدمة وخزلان من اكتر انسان حبته ووقتها سمعت صوت بدر اللي كان معترض بدر باندفاع/ بعد اذنك يا ابوي اني مش موافج ،، اني مش رايد بدور عثمان بحد*ة/ واحنا من ميتي بنعترض يا بدر ،، وبعدين دي بت عمك وانت اولي بيها

بدر بضيق/ بس اني مش رايدها ،، اني حاطط عيني علي بنتة تانية بصراحة عثمان بغضب/ يبجي اصرف نظر ،، لان بدور نصيبك وكلامي خلص لحد اهنه ،، اخر الاسبوع كتب كتابكم والدخلة علي البنتة دول ومش رايد حديت تاني،، بس نصيحة مني فكر كويس جوي يا زين يا ولدي عشان هتندم قال عثمان كلامه وسابهم وخرج ووراه بدر اللي كان في قمة غضبه اما زين فكان واقف بيبص بتوتر لبدور اللي ساكتة ومسهمة وكأنها مستسلمة لاي قرار عمها ياخده

……………………………… تاني يوم كانت واقفة بدور بتعمل الاكل وهي سرحانة ومش بتتكلم لحد ما انتبهت لصوت سعدية سعدية باستغراب / وه ،،فيكي ايه يا بدور ،، بكلمك بجالي شوية وانتي سرحانة بدور بسرعة/ حجك عليا يا مرت عمي ،،كنتي بتجولي ايه سعدية بابتسامة / كنت بجول يا حظك يا بت ،، بدر زينة الرجال ومش عشان ولدي لا ،، بس اني عشان كنت بتمنهالك يا بدور وبدعي ربنا انك تكوني لبدر بدور بحزن/ واشمعني بدر يا مرت عمي ؟ ليه مش زين ؟

سعدية اتصدمت وسكتت شوية وهي باصة لبدور اللي اتوترت ودورت وشها بهروب بدور بهروب / اني خلصت يا مرت عمي ،، هطلع اغير خلجاتي ،،لو احتجتي حاجة نادمي عليا وانا هنزل علي معاد الغدا عشان اغرف معاكي الوكل سعدية بجدية/استني يا بدور ،، اني لسة مجاوبتكيش علي سؤالك ،،رغم انه ماسخ بس هجاوبك ،، بدر غير زين يا بدور ،، والنصيب محدش يجدر يغيره ف إرضي بنصيبك يا بتي احسنلك والا مفيش غيرك اللي هيندم

بدور بحزن / حاضر يا مرت عميى بعد اذنك مشيت بدور بسرعة وكانت في طريقها لاوضتها بس وقفت لما شافت زين نازل وهو كمان وقف مكانه وفضلو يبصو لبعض شوية بس فجأة بدور سابته وكملت طريقها وگانها مش شايفاه ووقف هو يبص لاثرها باستغراب لانه كان متوقع انها تجري عليه اول ما تشوفه وتعاتبه فنزل وهو عقله مشغول …………………………….. عالسفرة كانو قاعدين كلهم بيتغدو وبدور كانت باصة لزين اللي كان مهتم بمليكة فنزلت عنيها في طبقها وهي بتحاول تمنع دموعها وكانت ملاحظة ده سعدية اللي بدأت تركز مع بدور من وقت اللي قالته ليها

سعدية بقصد/ جولي يا بدر يا ولدي ،، جهزت عشان كتب الكتاب ،، يعني عزمت الناس واتفجت مع اللي هيد*بحو البهايم بدر بضيق/ اني مش فاضي ياما ،، ابجو اعملو انتو الحديت ده ،، اني مش فارجة معايا سعدية بابتسامة/ وه ؟ كيف ده يعني ،، ده انت هتاخد اجمل بنتة في النجع كله ،، والبلد كلها لازمن تعرف انها خلاص هتتجوز بدل ما كل يوم والتاني يجيلها عريس بدر بص لبدور اللي اتوترت وهي بصاله وبصت تاني في طبقها ووقتها بدر نفخ بضيق وقام وسابهم ومشي وكان متابعه زين بضيق

عثمان بجدية / لازمن تعرف خطيبتك ان اللبس ده مهينفعش اهنه ولازمن تغيره مليكة ببرود/ انا بفهم عربي كويس وانا اسفة لبسي مش هغيره وزين خطبني وهو عارف ان ده لبسي ودي حياتي عثمان بغضب وهو بيقف / يبجي العيب من ولدي بس لازمن تعرفي انك اهنه في داري يعني حديتي هو اللي هيمشي ياما بالسلامة الباب يفوت جمل زين بسرعة/ بابا ياريت تعذر مليكة هي متعرفش عوايدنا اهنه ،، اني هفهمها عثمان بجدية/ مش لما تفهم انت الاول يا ولدي ،، انا جولتلك ان الجوازة دي مش نافعة بس اني هستني لما تعرف لحالك يلا ،، يا سعدية

سعدية بلهفة/ حاضر يا حج ،،اني وراك اهو

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى