روايات

صدفة

تاني يوم كانت واقفة سناء بترص اطباق الفطار عالسفرة وكان قاعد سعد وملك وهنا اللي كانت باصة قدامها بشرود سعد بابتسامة مالك يا هنا حاسك متغيرة كدة في حاجة مضايقاكي هنا بصت لاياد اللي كان نازل عالسلم وسامع سؤال سعد ليها وهي كانت خاېفة منه اوي واياد لاحظ ده هنا بصوت واطي مفيش يا بابا انا بس منمتش كويس سناء بابتسامة وحنان اياد حبيبي تعالا يلا افطر الفطار جاهز اهو اياد بجدية شكرا عندي شغل مهم

سناء بابتسامة الشغل مش هيتعطل من دقيقتين تفكر فيهم يلا عشان خاطر بابا بلاش عشان خاطري اياد نفخ بضيق وراح قعد عالسفرة وبدأ ياكل من غير ما يتكلم سعد بابتسامة اعملي حسابك يا هنا انتي وملك اول يوم شغل ليكم من بكرة تنزلو انهاردة تحضرو نفسكم عشان بعد كدة مفيش دلع هنا بتردد بعد اذنك يا بابا انا كان ليا طلب سعد بحنان طبعا يا حبيبتي انتي تؤمري ها عاوزة ايه هنا بحزن انا مش عاوزة اعيش هنا عاوزة ارجع شقتنا تاني وبالنسبة للشغل فانا هتعين في مستشفي حكومي كدة هبقي مرتاحة اكتر فياريت توافق

سعد بص لاياد وحس ان في حاجة فرد بابتسامة طب ممكن افهم سبب القرار المفاجئ ده ايه هنا بصت لاياد اللي كان متجاهلهم وبيفطر ببرود وبعدين رجعت ردت علي ابوها بحزن مفيش بس انا مش مرتاحة ملك بتكشيرة اخس عليكي يا هنا عاوزة تسيبيني بعد ما خلاص كنت فرحت ان ليا اخت ومش هبقي لوحدي تاني سناء بحب حبيبتي انتي ممكن تيجي تعيشي معانا صدقيني ده احنا هنشيلك في عنينا بس انا كمان شايفة ان كدة احسن

سعد بضيق واضح انكم واخدين قراركم وان كلامي ملوش اي لازمة انا رايح المستشفي واما ارجع هبقي اشوف الموضوع ده مشي سعد وكانت متابعاه سناء بحزن وحيرة لانها مش عارفة ترضيهم هما الاتنين بس كان بالنسبالها هنا اهم حاجة عندها وهي حاسة انها مش مرتاحة بسبب اياد ومعاملته ليهم عشان كدة قيدت قرارها في نفس الوقت قام اياد ببرود وسابهم ومشي وكانت متابعاه هنا پخوف وملك بتفكير لحد ما جتلها فكرة فنادت بسرعة علي اياد

ملك بابتسامة اياد حبيبي ممكن تاخدنا في طريقك عاوزين نروح المول عشان نجيب شوية هدوم اياد بضيق مش فاضي وهتأخر خدو اوبر يا ملك ملك باصرار اخس عليك يا اياد هتسيبنا نركب اوبر واحنا اتنين بنات لوحدينا مكنش العشم و اياد بضيق خلاص خلاص هستناكم — برة ياريت بسرعة عشان متأخرش ملك بحماس فوريرة يا باشا خرج اياد وراحت ملك بسرعة لهنا اللي قالت باندفاع لا يا ملك مش هروح مع البني ادم ده في مكان انا بقي هركب اوبر وانتي ابقي حصليني

ملك باصرار يا بنتي والله اياد ده طيب اوي وحنين جدا هو بس جد حبتين وبعدين منا معاكي اهو يعني مش لوحدك بليز يلا يا هنا بقي هنا بقلة حيلة ماشي يا ملك بس دي اخر مرة هطاوعك ملك بفرحة مش مهم المرة الجاية اشوف سكة تانية اقنعك بيها يلا بقي نغير بسرعة احسن اياد ينفخنا طلعت ملك وهنا وكانت متابعاهم سناء بابتسامة وحيرة في نفس الوقت في العربية كانت قاعدة هنا ورا هي وملك وكانو بيتكلمو وبيهزرو واياد من وقت للتاني يبص لهنا في المراية بس هي مكنتش واخدة بالها لحد ما انتبهت هنا لكلام ملك معاه

ملك بخبث قولي يا ايدو عملت ايه في البت اللي قولتلي انها معجبة بيك في الشغل دي اياد بجمود معملتش سيبتها تعجب بيا اصلي مش هروح لكل واحدة واقولها متحبنيش هنا بصوت ضعيف لكنه مسموع مغرور اياد برفعة حاجب نعم انتي قولتي ايه هنا بتوتر مفيش بقول مبروك ده اسم محل شوفته دلوقتي اياد بغموض وهو بيوقف العربية تمام بقولك يا ملك انزلي هاتيلنا حاجة نشربها من السوبر ماركت ده ملك بحماس بجد قشطا مش هتأخر

هنا برفض لا استني هروح انا خليكي انتي هنا والنبي ملك بابتسامة يا بنتي مټخافيش كدة قولتلك ان اياد والله مش زي ما انتي فاكره هنا سكتت بتردد وملك نزلت من العربيه ووقتها هنا اتفاجأت باياد يتبع الجزء الاخير صدفة صنعت عشق بقلمي اسراء ابراهيم اتفاجأت هنا باياد بينزل هو كمان من العريية بس بيركب جمبها مكان ملك فكانت لسة هتصرخ وتنزل بس اياد حط ايده علي بوقها وكانت عنيهم مركز في عيون بعض هنا نظراتها خوف لكن اياد نظراته ڠضب اتحولت اعجاب

اياد بهمس بقي انا مغرور مش كدة تحبي اوريكي دلوقتي المغرور ممكن يعمل فيكي ايه هنا الدموع بتلمع في عنيها فكمل اياد بسخرية دلوقتي خاېفة سبحان الله مكنتيش كدة من شوية عموما احسنلك متستفزنيش وخليكي بعيدة عن طريقي يا ما هندمك هنا باندفاع انت بتـ,ـكرهنا ليه احنا عملنالك ايه هو انت فاكر اننا عاوزين نعيش معاكم انا عملت كدة عشان خاطر ماماعشان هي تستاهل اني اسكت لانها بتحب ابوك ومكنش ذنبها ان تيتة كانت پتكرها ولولا ده محصلش مكنش زمانك موجود في حياة بابا اصلا

اياد بهمس غاضب ولو ملك مكنتش قابلتك مكنش بابا هيعرف اي حاجة عنكم اصلا هنا بصوت مخڼوق انت للدرجادي اناني كل همك نفسك وبس لكن سعادة الشخص اللي عاملك زي ابنه مش فارقة معاك انت لو فعلا بتصون العشرة كنت عملت زيي وكنت ساعدت جوز مامتك يعيش سعيد بعد اللي قدمهولك وانه خلاك راجل بجد اياد كأن الكلام وجعه بصلها پغضب وسابها ونزل وركب مكانه وشوية وملك جت واستغربت شكل هنا اللي بتمسح دموعها وتوقعت علطول ان اياد ضايقها كالعادة

بليل كان داخل سعد وباين عليه التعب واول ما شافته سناء خاڤت اوي فقربت منه بلهفة سناء پخوف مالك يا سعد طمني فيك ايه

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى