ف اللحظه دي ريم جريت بسرعه طلعت من الاوضه .و وليد ملحقش يمسكها .كان مركز مع بسمه ريم بتجري خطوات .و حاسه ان السكه طويله وان قدامها لسه كتير .فجاه وصلت ل قدام بابه ل منقذها ريم مش حاسه ب حاجه و لا شايفه حاجه و لا حتي سامعه صوت ايدها اللي بتضــ,,ـرب باب جاسر بقوه فجاه جاسر اتخض . هو كان قاعد مبسوط فجاه اتخنق و لما الباب ضــ,,ـرب بالقوه دي .قلق اكتر ف اندفع بسرعه ناحيه الباب
جاسر فتحوالباب بقلق و ملامح وشه زادت غضــ,,ـب و اتحولت ل رعب لقي ريم مش قادره تقف و سانده بجسمها بضعف و انهيار ع الحيطه و عيونها كلها دموع ووشها احمر من كتر العياط و شعرها ذبل من كتر الخوف والضغط ال نفسي جاسر برعب : ريم ريم ب اغماء : ج….ا…س…………. جاسر اندفع بسرعه .ضم ريم بين ايديه و شالها بسرعه قبل ما تقع ع الارض . جاسر بخوف و قلق قعد يبص زي المجــ . ــنون .ومش فاهم حاجه .كل اللي فهمه ان باب شقتها مفتوح و مش سامع صوت لحد خالص .و ان ريم مغمي عليها .
ف شالها بين ايديه و دخلها جوا .و اتصل بالدكتور . ريم نايمه ع السرير و بتخطرف . ريم ب خطرفه : جاسر؟ جاسر حط ايده ع وشها .علشان يطمنها انه جمبها . ريم بامتناع : لا ريم و جسمها بيتلوي وراسها كذلك . ريم ببكاء: يا جاسر ؛! ريم ف دوامه نايمه .مش حاسه ب اللي حواليها . و عيون جاسر عليها .بقوه جاسر بدأ يتنفس بعمق . و صوته انفاسه بقت عاليه .
مش شده التوتر جاسر حاول يفيق ريم بس معرفش . جاسر بهدوء : ريم ! ريم! ريم بخطرفه : لا ..اتجوزني ….ولييييد!!! جاسر فتح عيونه بقوه و قسوه جاسر من غير ما يحس .بدأ يهز جسم ريم بقسوه .علشان تفوق بس مفاقتش . جاسر قام بغضــ,,ـب .جاب ازازه ميه ساقعه متلجه من التلاجه و راح الاوضه . جاسر فضل واقف قدام السرير و عيونه مش راضيه ترحم ريم . جاسر بتهور. فتح الازازه و رشها ع ريم
ريم فاقت و قامت بخضه و عده شهقات ريم بصراخ. لاااا لا فجاه بصت حواليها لقت نفسها ف اوضه و ع سرير و ف ميه حواليها و بتبص قدامها لقت رجلين ف رقعت نظرها ف لقت بطن ثم صـ,,ـدر ثم عنق قم اخيرا وجه حبيبها انه جاسر ريم باشتياق : جاسر! جاسر بهدوء مصطنع : ممكن تحكيلي بقا .ايه اللي حصل ؟ ريم بلخبطه هو انا ايه اللي جابني هنا جاسر بصوت غاضب : دقيقتين لو محكيتليش ع كل حاجه . هيبقي ليا تصرف تاني معاكي
ريم بدهشه ؟؟؟ مش فاهمه جاسر بغضــ,,ـب : احنا هنستعبط! ريم بزعل طفولي : جاااسر ..مش تعلي صوتك عليا جاسر بهدوء مصطنع : انا هااااادي اهو .قولي بقا ريم بتذكر .و بدأت تتذكر ف خافت و قلقت جاسر : ها ! ريم ب لخبطه : مف..يش…اصل فكرت خالتو مــ,,ـاتت ف خفت بس الحمدلله مطلعتش هي . جاسر ب صرامه: هو دا كل الموضوع! ريم بخوف : اها جاسر بضيق : و مين وليد دا ريم ووشها احمر من الخوف : وليد ؛! وليد مين !!
جاسر وهو بيقلدها : لا يا وليد .اتجوزني وبصلها بغضــ,,ـب ريم بزعل : مش تبصلي كده جاسر بصوت رجولي: اوك .براحتك يا ريم . عن اذنك ريم مسكت ايده بسرعه ريم بزعل طفولي : رااايح فين جاسى بصرامه. هقعد برا شويه ريم قامت من ع السرير و اتركزت ع ركبها و قربت من جاسر و لفت ايدها الاتنين حوالين ايد اسر ريم بخوف طفولي : خليك جمبي يا جاسر .مش تسبني جاسر حط ايده ع راسها
جاسر بهدوء : احكيلي يا ريم .ايه اللي مخوفك فجأه بيم سعلت و بدات تكح جاسر مسك راسها الرقيقه ب ايده القويه جاسر بهدوء. : الف سلامه .ثواني هجبلك حاجه تلبسيها ريم بدهشه !!!! جاسر راح ع الدولاب و طلع تيشرت بنفس اللون اللي هو لابسه . ريم بتذمر طفولي : لبني ! مش بحبه جاسر. طب و لو قلتلك علشان خاطري ريم ب طاعه. خلاص هلبسه جاسر قرب منها و حط ايده ع راسها و باسها من جبينها
جلسر بحنان. برافو يا حبيبي ريم بخجل : طب اطلع برا جاسر. حاضر ريم بدات تلبس التيشرت وصل للطول المناسب .اخفي ما كان من النفترض ان يخفيه . ريم ب رقه خلاص يا جاسر تعالي . جاسر دخل اوضته : بالسرعه دي! .شطوره ريم بابتسامه رقيقه ميرسي لانك فتحتلي الباب جاسر بتشكريني ع ايه يا هابله .انتي مراتي
