فاطمه.لا مش جعانه وهي تدلف للداخل انا هنام ف الاوضه دي وعندك الاوضه التانيه نام فيها
ولم تترك له فرصه للرد ودلفت للداخل ..سامح أحس بنغسه بقلبه عندما علم أنها تحب غيره لا يعرف سببها اهذه النغسه لانه ادرك ان حبها له لم يعد مضمونا وأنه يمكن ان يفقدها اخذ ينفض تلك الفكره من رأسه لا لا اكيد لا انا مبحبهاش انا مش ممكن احبها هي مش
شبهي لالا مستحيل هي صحيح
انا منكرش اني معجب
بعقلانيتها وطبعا بجمالها بس مش ممكن احبها صباح اليوم التاني امينه تطرق علي الباب اصحو ياعرسان نموسيتكم كحلي لتفتح الباب فاطمه
امينه صباح الخير يا شهد منور فاطمه.صباح الخير يا امينه امينه تنظر اليها بإعجاب شكلنا اتطورنا خالص ليقاطعها سامح اي يا امينه بتنادي م الصبح بدري ليه امينه ف ضيوف جايين علي شأنك ياهندسه سامح .ضيوف مين امينه ..واحده بتقول ان اسمها شاهدندا سامح ..انتي بتقولي ايي شاهندا هنااا؟!!! امينه ايوا مستنياك تحت ف دوار العمده ومعاها واحد موووز
سامح.. موز طب انزلي يا امينه
انزلي بدل ما اخنقك فاطمه تقف صامته وتتامل ردت فعله سامح.. جهزي نفسك علشان تنزلي معايا فاطمه..ماشي عن اذنك فاطمه وسامح يدلفان سويا الي المندره لتري فاطمه فتاه شقراء تجلس بغرور وبجانبها شاب بعيون زرقاء وقامه طويله شاهدا ..صحيح ياسامح الا سمعتو دا انت متجوز ومتجوز عليا ديي اي الا انتي لبساه دا انا فكرتها عفريته ازاي ممكن تقبل ع نفسك تتجوز واحده جاهله وفلاحه ولكن تتوقف عن الكلام عندما
تتفاجئ بب #
عندما تتفاجئ بقلم مدويا وجهها من العمده كامل وهو والد سامح
العمده..خلتيني يدي تتمد عليكي مع اني عمري مامديتها ع حرمه ابدا
بس هعمل اي معاكي غير كدا اذا كان ابني مش عارف يميز بين الدهب الاصلي والنحاس سامح..وهو يمسك بأيدي شهندا بس يابا مكنش يصح كدا العمده..وكان يصح تهين مرتك وتقل منها ف بيتها وكان يصح جوزها يقف زي الصنم مش عارف يدافع عنها وهي بيتقل من قيمتها قدامو هو دا الا خدتو
من التعليم والمدارس حميده والده سامح..كفايا بقا تبكت ف الواد بقا هو كان عمل اي يعني منت الا جوزتو بنت اخوك بعد مااهلها ما.تو وهو قالك م الاول انو مش عايزها والواد مغلطش
انا قعدت صابره وساكته كتير بس لحد هنا وكفايا لحد هنا ابني كمان من حقو يفرح ويختار الست الا عايز يتجوزها
ويكمل حياتو معاها ابني ايه ذنبو يشيل شيله مش بتاعتو
و مفيش غوزبانيه ف الجواز كامل..انا جوزتو بنت اخويا مش عشان اهلها ما.تو انا حتي لو
اهلها عايشين انا مكنتش سبتها فاطمه دي جوهره وابنك مش عارف قيمتها
سامح..يابا زي ماامي قالتلك انا مش مستعد اقضي حياتي مع واحده مابحبهاش علشان ارضيك انت علي راسي والله يابوي بس علي ري امي الجواز مفيهوش غصبانيه
فاطمه تخرج عن صمتها ..بس بقا كل واحد فيكم بيلقحني ع التاني كأني كوره كأني مليش رأي ولا ليا لازمه لتكمل والدموع بعيناها ياعمي انا مقدره حبك ليا ومقدره انك عايزني ف وصتكم وعايز تحافظ عليا وتحميني بعد ما اهلي عملو
حاد.ثه بس علي رأي عمتي هو ملوش ذنب يشيل شيله مش شيته سيب ابنك يختار الا رايدها ونا والله مش زعلانه هو ولد عمي ومعزتو من معزتك انت ياعمي انت ابوي الا مخلفتنيش وانا عايزا رضاك بس يعمي عمار صديق سامح .. تظهر عليه علاما.ت الاعجاب لتلك المراه ماهذه الرزينه كيف لذلك المجنون سامح أن يتركها مش