قال ذلك وخرج بقيت لوحدها
مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده
-الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد… والشاليه الرجاله فى طريقها ليه
قال خليل- وشركته، روحتوها
قال اسر- مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه
كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه
قالت نيره- هيكون كويس يا ليلى متخافيش
قالت فاتن- قوللهم يعملولى قهوه يا نيره
اومات لها ومشيت بصتلها قالت
-عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى، بس يكون السبب الحقيقى انتى….
كملت بضيق- حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه…اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوجعى
-زى ما انتى شايفه وجع اسر بس….. أنا ميهمنيش حد غير ابنى… يزن وبس
-واسر… مش همك، بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل
قربت منها قالت-مشااكل؟! تسمى دى مشاكل… انتى لو تعرفى عملت اى…انتو متعرفوش حاجه…متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا، حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه…
-متقولى، ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى
-مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى… لو اتاذى….
-وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى… طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه…. دلوقتى بقا ابنه
-عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه
-مستحيل ده إلى اكون عايزاه، منتظره اشوف حفيدى…. بس خايفه من التضحيات… تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول…. مش هيحصل شد بسببك… تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير
-بقولك اابببنى فى خطررر… ابنى معرفش عنه حااااجه
-وده الى انا خايفه منه…. هتتسبى فى د.م تااانى…
سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت- خوفى من الى هيحصل قد خوفك ع ابنك..
ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار
جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن
قالت نيره- ف اى، انتو اتخانقتو
مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واتصدمت
بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال
– ف حاجه يماما
– صحيح الى بيحصل، اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه
– اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش
– اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه
– مش خالى بس، اسر من امبارح بيلف ومنامش، البيت كله ف قلق يماما
– هو حد خطفه مش كده.. المذنب كله فى البيت اصلا
نظر لها قالت- ليلى… صدمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها… هو يثق انه ابنه اصلاا -ماما اى الى بتقوليه ده
-اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه… ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص
-مستحيل ليلى تعمل كده..
هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى
-وافرض مش ابنه… فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطوف… افرض مش ابنه هو
-دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها
-لا تخصنا، كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى
-انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه… بتتكلمى جد؟!
-لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل، بس انت متلقح جنبى… اسر عمل كل حاجه وانت لسا
-ماما كفايه، اجنا مش ناقصينك..
حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين….
نظر لها بضيق وطى صوته قال- بقولك مخطوف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه،. اسر خسر ابنه مره وادى دــ,,ـــــادثه تانيه خايف تتعاد
-انا مش فرحانه فيه والله، اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه…. أما بكلم عليك انت بخليل
-انا رزقى مش من رزق اسر… بطلى تشوفى كده لان ده جهل، مش أسر ال.
بياخد منى… ربنا الى بيدى… لما اتجوز وقتها اخلف… بلاش نبص ف حياة حد… حياة حد مدمره ونحسده عليها
سكتت بصلها بضيق قال- حرام يماما حرااام
سابها ومشي قالت سمر- صالح، نا مكنتش اقصد
تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه
-اسسسر
استغربت منها بتنزل ليلى سريعا
كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم
-اسر
-ف اى
بتديله تليفونه قالت- اسا..اسامه بيتصل
نظر لها بشده وبص فى الرقم قال
-ردى بسرعه قبل ما يقفل
فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه
-ا..الو
-كنت
عارف انك هتروحيلو
-اسامه، يزن فين
-يهمك ف اى دلوقتى، خليكى مع عشيقك… اسر الى جه الفيلا هو ورجالته وــ,,ـفاكر انه هيقدر عليا
غضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش
قالت ليلى- مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه، والله انا…
-انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى
ادخل اسر وقال بغضب- لو مش خايف ابعتتتلى عنوانك يا ندل
بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه بغضب
-بتسمعيه المكااالمه… بتتفقى معاااه عليااا
قالة ليلى بخوف- لا يا اسامه اناااا
قال اسر بغضب- اتكلم
معااايا انا، بلاش شغل نسو.ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه… قولى الولد فييين حالا
-متقلقش يا اسر، انت دورك جاى… اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين
ضحك وكمل- مغفله اتنين يا ليلى… اتنين مش عاديين… مطلعتيش قليله
قالت ليلى باكيه-رجعلى يزن يا اسامه..
قولى انت فين وانا هاجى والله… هاجى لوحدى… بس سيب بزن
-خليكى عند أسر يا ليلى، املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى
قلبها اتقبــ,,ـــــض قالت- اسامه لااا…يزن
-انسي انك تشوفى ابنك تانى، لا دلوقتى ولا بعدين
بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسر-الووو…اساااامه
بتكون واقفه فى صدمتها وتهديدها له
“مش هتشوفيه تانى”
بتكون فاقده النطق قالت
-ي.يزن
قالت ذلك وقعت مغشي عليها مسكها أسر سريعا لتقع بين زراعيه
بصلها بشده قال- ليلى
قال خليل- هات التليفون.. هدى رقمه لحد ممكن يعرفلنا مكانه
اداه ومشي بص على.
ليلى الى مقدرتش تتحمل صدمة خوفها، حملها على زراعيه وخرج بيها
نظر لها الجميع قالت نيره- مالها ليلى.. حصلها اى
مرديش عليها دخل وحطها على السرير نظر إليها كالميته، من ناحيه منها ومن ناحيه ابنه الذى حرمته منه….
يشعر بالغضب الشديد… يود لو أن…لو ان يق.تلها بما وضعته فيه الآن، انه محروم من ابنه وممكن ان يحرم منه للأبد
-منك لله يا ليلى…كل ده بسببك
قالها بحزن شديد وبيمسك ايدها يعتصرها بين كفيه القويه، بصتله نيره قام وخرج من الاوضه بأكلمها
فى المساء قاعدين شبه العزا، كان أسى لا لايزال يبحث ويدور، كان قد جن حنونه خوــ,,ـفا من آخر مدــ,,ـــــادثه ومستنى يتصل بيه تانى، جاب هكر يكشف موقعه..
كان فقط ينتظر مكالمه
جت فاتن بصتلهم وهما قاعدين جه صالح قال
-عايزه حاحه يمرات عمى
-اسر، مكلش من امبارح
رجع بص لاسر قال- بلاش تكلميه دلوقتى
تنهدت ومشيت
كانت ليلى تغط فى نوم فتحت عينها وابتدت تفوق
قالت نيره- صحيتي..
بقيتى عامله اى دلوقتى
اتعدلت سريعا وبصيت ف الساعه -انا نمت ده كله
-دكتوره كتبتلك ادويه قالت انك مرهقه…
-اسر فيين
-ا..أسر
-بسررعه
-تحت
نزلت سريعا بصتلها باستغراب
-انتى تعبانه يا ليلى
مهتمتش ونزلت دخلت عليهم نظر اليها وكان ف حراس قاعدبن معاهم، تحاضو النظر اليها
شافها اسر وانها فاقت راحلها
-بتعملى اى
-اسر، يززن…
-بدور عليه يا ليلى
-اسامه لما اتصل انا سمعت صوت حصان جنبه
-يعنى اى
-اسامه ف المزرعه
-مزرعه اى
-مزرعه داخل شريك فيها
-تعرفى مكانها
نفيت
له بحزن قالت- معرفش، كلمنى مره قبل كده عنها بس مهتمتش اعرف حاجه لأنى مبدخلش ف شغله
مسكت ف ايده برجاء قالت- دور عليه… اكيد يزن معاه
اومأ لها راح خد مفاتيح عربيته
قال خليل- رايح فين
-عرفت اسامه فين
بصوله بشده مشي قامو وراحو وراه
خرجو وكان بيدخل اسر عربيته قال
-اعرفلى لو ف مزرعه اسامه داخل فيها شريك
-مزرعه؟! هو هناك
-احتمال..
بسرعه بس
-حاضر
بياخد عربيته ويمشي سريعا
بصيت فاتن لليلى قالت- قولتلهم اى خليهم يجرو كده
-عرفت اسر مكان يزن
-انتى عارفاه
-استنتجته من آخر مكالمه
قال خليل- متأكده يا ليلى
-مفيش مانع انه يروح ويدور
ذهبت نظرو إليها تنهدت فاتن قالت
-يارب يرجع بيه
فى العربيه كان بيسوق جتله مكالمه من صالح رد عليها فورا
-روح على الشمال يا اسر
-المزرعه هناك
كان ماسك موظف فى ايده وــ,,ـفاتح كشوــ,,ـفات قال
-اه طلع فى اشتراكيه بينه وبين تاجر كبير بس نسبته اكبر… المهم ان المزرعه فى
الشمال
قفل اسر سريعا ووعمل مكالمه قال
-روحو فورا ا الشمال.. هبعتلكو العنوان توصلو قبلى
-حاضر يباشا
فى بيت ريفى كبير وهادئ، كان فى رجاله واقفه بعيد عن السور بتراقب المكان
على الجه الاخره كان يجلس اسامه على كرسي ويدخن سيجاره
بتيجى بنت قالت- طلبتنى يا اسامه بيه
-هو فين
-فى الاوضه، نام
-كل
-اه..
اكلته زى ما حضرتك طلبت بس بيسأل كتير اوى
-بكره ميسألش
بيسمعوا صوت من برا نظر اسامه
-اى الى بيحصل
بيخرج ويتصدم اما يلاقى رجالته مرميه على الارض ورجاله تانيه قدامه بصو لاسامه
قالت البنت- ياحرااااااس
بتظهر رجاله من وراهم قال اسامه بغضب
-اهتمو بيهم
بيدخل سريعا وبينقضو الآخرين فى اشتباكات مع بعضهم قال احداهم
-روحو وراااه.. قبل ما يهرب..
ادخلو البيت وفتشوع وسبولنا دول
اوماو له ودخلو سريعا
دخل اسامه قال- خرجى العربيه من الجراش، خلى عمر يستناني عند الباب من وراه
-حضرتك رايح فين…
بيجى شخص ويمسكه جامد
-ع فين يا اسامه بيه
احمرت اعينه بضيق-اسر الى بعتكو
كانت البنت هتدوس على زرار مسكها واحد جامد قال
-اسر باشا قالنا منأذيش حد… عشان كده سلمنا الولد ونمشي
-مش هنااا… تعبكو راح ع فشوش
نظرو لبعضهم ض.ربه اسامه بقوه وحرر ايده بيضر.به الاخر بس بيصدها ويركله بقوه قال
-مش كلا.ب زيكو الى تسمكنى
بيجد واحد من وراه ويضر.به
على رأسه فوقع، تألم كثيرا وقال بغضب
-اسر الكلب
بيثبتوه فهو اكبر عائق لهم بيرن تليفونه كانو لبسين سماعه
فى العربيه بيرن تليفون رد سريعا
قال خليل- اسسسر
-نعم
-حمزه كلمنى، قالى انهم راجعين
-لقوه هناك
-اه
-يزن
-معاهم
بيحس بدهشه كبيره من سماع الخبر قال بخوف
-سليم
-سليم يا اسر
-نا جاى
قفل معاهم فورا ولف بسيارته وهو مش مصدق نفسه، تخيله امام اعينه شعر لان قلبه سيحاق..
سيراه…سيراه اخيرا
زاد سرعته دون الاهتمام باحد، ولا عارف خد كام مخالفه… كل الى يهمه رؤية ابنه الان
بيوصل اسر على القصر سريعا وينزل، بيدخل بس مش بيلاقى حد بيرن تليفونه
-انتو فين
-داخلين القصر اهو يباشا
-بسرررعه
-حاالا
بيقف بعد دقائق بيدخل عليه حارس يحمل ولد صغير فى يده… نظر إليه كان ذلك يزن… بين يديه الضخمه كان الصغير اعينه تشير للذعر
قال اسر- سيبه، مسكه كده لى
-كان هيرمى نفسه من العربيه
نظر اسر الى يزن بشده قال- امشي انت
اوما له ومشي اما اسر فقد علق فى
تلك اللحظه، واقف امامه وعينه لا تريد الإبتعاد من عليه
كانت ليلى قاعده ماسكه ايدها الى بتترعش جت نيره قالت
-ليلى
قالت فاتن- ف اى
-ابنك.. يز..
قالت ليلى- يزن
-اه تحت… اسر رجعه
مصدقتش ليلى نفسها وطلعت تجرى بصتلها فاتن من سرعتها قالت
-انتى متأكده
-ايوه
نزلت سريعاةوهى تبحث عن اسر
-يزن…
بتدور فى مكتبه مبتلاقهوش راحت الصالون وبتقف اما تشوف ذاك الولد الصغير، التمعت اعينها بدموع من عدم تصديقها
-يزن
قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه، لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره
بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم، بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خوــ,,ـفا منه
نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه، ذلك
من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات
بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى
قال اسر- متخافش.. مش هأذيك، خوفوك وانت جاى.. بعتذرلك نيابه عنهم
كان يزن بيبصله بصمت قال اسر
-مش فاكرنى انا اسر… قابلتك عند المدرسه
كانت ليلى تتابعه وترى تلعثم اسر فى الكلام من فرحته برؤية يزن
قال يزن- عارفك
ابتسم اسر من سماع صوته قال
-انت مش عارفنى..
دى اول تعارف بينا، اول تعارف بين اب وابنه
قرب منه قال- تعالى متخافش، نا..نا ابوك يا يزن
لم يقترب الصغير رفع يده قال
-انت ابنى
بيمسد على شعره وبيقرب منه ياخده فى ح.ضنه زقه يزن بعيد عنه قال بغضب
-ابعععد.. انت مش باباا
كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء
قال اسر- يزن، عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش..
نا اسر
بيقرب ايده منها زقها يزن بثوه وقال
-انت شرررير… بابا مش شرير زيييك، نا عارف بابا وهو مش اانت
نظرت ليلى ابنها ومن كلامه
قال يزن- نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان…خدت ماما مننا
بيحس بغصه قويه فى حلقه قال- بتقول اى يا يزن انا مش خطفك… اهدى يا حبيبى انت مش مخطوف
-بابا قالى وبابا مش بيكدب…انت الكداب وخاطف… بابا هيجى وينقذنا منك
ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال
-انت مش بابااا، رجع ماما دلوقتى
بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى
سالت من جرح قلبه، اللعنه هل اسر يبكى حقا
كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال
-يزن اسمعنى انا ابوك…أنا مش خد تااانى
-لااا
غضب أسى قال- انا ابوك..اسر…انااا مش اسامه
قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر
قال اسر- نا عايز امشي..
ماما فيين
بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا
-ماما
ركض إليها فورا قال-ماما، متخافيش بابا قالى انه هينقذك
كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها
نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاتل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه
-ماما
نزلت عند ابنها ح.ضنته بقوه ودموعها بتمنعها
-يزن… خوفت عليك اوى
-خلينا نرجع البيت
زعلت ليلى بشده قال يزن- بابا مستنينا، لى مشيتى مع عمو ده
-نا ممشيتش مع حد يا يزن، ما مشيتش مع حد
-امال
بتعملى اى هنا
ح.ضنته جامد قال- خلاص يا يزن.. خلاص
كانت اشعر بالغضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه، اسامه بث ثمومه داخل راسه… لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله… شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف
بتبعد عنه قالت- يزن.. خليك هنا
بتبعد عنه قال- ماما
-متخافش رجعالك
خرج اير من الصابون ابتسمت فاتن فالت
-اسر، شوفته
مبيردش عليهم واستغربو جدا من شكله
طلع ع جناحه ورزع الباب بقوه
قالت سمر- اى الى بيحصل، مش ابنه ولا اى..
نا قلبى كان حاسس
قالت فاتن- اسكتى بقاااا
سكتت بخوف خرجت ليلى وطلعت ع فوق تتبعه
كان أسر كالبركان الذى يود الانفجار، رزع الترابيزه بقوه فتكسر،ت
فتحت ليلى ودخلت شافته فى اوج غضبه
قال اسر- هى دى المقابله الى مستنيها
رزع العمود أرضا زعلت عليه من غضبه الى بيخرج فى التكسير
قال اسر- بيقول انى مش ابوه.. بيقول انة مستحيل اكون ابوووه
قالت ليلى بحزن- اسسر
-ابببنننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه….
صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف..
بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا
مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد
-شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك…. اعمل فيكى اى… اقت.لك… اق.تل.ك واهدى ناا.رى منك
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى
-انا اسفه
-بتعملى غلطتك وتعتذرى…بس دى مش غلطه.. دى جررريمه… المشكله انى ساكتتلك… ساكتلك بسبب الغبى ده
أشار على قلبه قال- عايز اقت.لك يا ليلى… بسببك مش قادر أقرب من ابنى… بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه….
قال بغضب شديد- مش عارف حتى اخ.ضه فى ح.ضنى… مش عارف اشبع منه
قرب منه بجزن قالت- اقت.لنى يا اسر لو عاوز
حط ايدها على بنطلونه من زرا وخرجت مسد،س حطته فى ايده قالت -ا..نى
نظر إليها قربت من اعينه قالت
-انا اسفه… اسفه اوى يا اسر
مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت
-سامحنى ارجوك، سامحنى
قالت ذلك وح.ضنته فورا لينظر إليها من ذلك العنا.ق الذى حرم منه، جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق، قال بصوت ضعيف هامسا لها
– بحبك
رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل التاسع والعشرون 29
-ابننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه….
صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف.. بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا
مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد
-شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك…. اعمل فيكى اى… اقت.لك… اق.تل.ك واهدى ناا.رى منك
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى
-انا اسفه
-بتعملى غلطتك وتعتذرى…بس دى مش غلطه..
دى جررريمه… المشكله انى ساكتتلك… ساكتلك بسبب الغبى ده
أشار على قلبه قال- عايز اقت.لك يا ليلى… بسببك مش قادر أقرب من ابنى… بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه….
قال بغضب شديد- مش عارف حتى اخ.ضه فى ح.ضنى… مش عارف اشبع منه
قرب منه بجزن قالت- اقت.لنى يا اسر لو عاوز
حط ايدها على بنطلونه من زرا وخرجت مسد،س حطته فى ايده قالت
-اق.تل.نى
نظر إليها قربت من اعينه قالت
-انا اسفه… اسفه اوى يا اسر
مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت
-سامحنى ارجوك، سامحنى
قالت ذلك وح.ضنته فورا لينظر إليها من ذلك العناق الذى حرم منه، جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق، قال بصوت ضعيف هامسا لها
– بحبك
نزلت دموعها من سماع تلك الجمله،
زاد عناقهم الحميم المليء بالمشاعر، ابتعدا عن بعض لتلتقى اعينهم اخيرا، دق قلبهما قرب ايده من رقبتها ونزلت انظاره على شفتاها، اتوترت كثيرا اقترب منها لكنها اوقفته قالت
-لا يا اسر، بلاش الوضع يتطور اكتر من كده
نظر إليها تحاشيت النظر إليه قال
-شايفه عمللتى اى.. قربى منك بقا جر.يمه
لمس وجهها اغمضت اعبنها بحزن
قال اسر- لى عملتى كده.. اى الذنب الى عملته يستحق عقابك ده
سندت جبهته على جبهتها قال بغضب مكتوب
-بسببك خسرتينى ابنى مش سبع سنين..
خسرتهولى للأبد، كل ده لى… عشان انانيتك وغبائك الى وصلنا لهنا…
حزنت كثيرا اشتد عليها بيده قال
-اوقات بكره ابص فى وشك..
النــ,,ـــــار الى حاسس بيها بسببك هدوقهالك يا ليلى
نظرت اليها قالت -اسر
-وجعى من ابنى وجعى من سنين حرمانى منه، هدوقهولك عشان تعرفة حجمى احساسي دلوقتى
سابها لتنظر إليه وقلبها ينبض خوــ,,ـفا
-اخرجى من هنا… حالا
بتنزل دمعتها وتمشي وتسيبه، بتنزل تحت فى الصالون مش بتلاقى يزن بتقلق
بترجع تخرج وتدور عليه-يزن
بتلاقى فاتن وسمر واقفين ونيره تحمله وتبتسم إليه
-انت يزن
كان ينظر اليهما قال- نزلينى انا مش صغير
ابتسمت فاتن عليه قالت نيره- بس انت صغير
-لا
ضحكت قالت- شبه اسر اوى
-نا شبه بابا
-مهو اسر باباك
-لا ده مش بابا
قالت سمر-بيقول اى طه
قالت فاتن- اسر يبقى ابوك، انت ملكش اب غيره
-لا مش باباا
اضايقت فاتن قالت- مش انت إلى تقرر
قالة نيره- ماما، هو اكيد ميعرفش مش شايفه بيبصولنا ع اننا اغراب ازاى
بتيجى ليلى وتاخد يزن من ايدها نظرت لها
قالة نيره-ف حاجه يا ليلى
-مفيش عايزه يزن بس
قالت سمر- خديه يا ليلى اكيد وحشك
بتبتعد عنهم تحت نظراتهم فالت فاتن
-هيعرف اسر ابوه امتى
قالت نيره- ماما الولد لسا جاى حالا، يعنى اديله فرصه يعرف
اننا عيلته
-واسر هيستنى
قالت سمر- مش كى حاجه بسهوله دى الوضع صعب اصلا
قالت فاتن- نا عرفت اسر خرج مضايق كده لى
كانت قاعده جنب بزن وتنظر اليه متأمله اياه
بتمسك ايدها الصغيره وتقبلها بحب ودمع
-ماما، بتعيطى لى
-كنة فين يا يزن كل ده
-مع بابا
-عملك حاجه يا حبيبى
-لعب معايا ووداني جنينه كبيره زى ما قولتله
كانت تنظر اليه ومن ما فاعله اسامه، لم يأذيه لكن غضبه منها جعله يقول لطفل ان امه اختطفت من رجل، جعله يكره اسر كى لا يعود إليه…لماذا فعلت ذلك يا
اسامه ان لم تكن تأذى يزن فهل… هل تريده معك انت فقط وتسلبه من اسر
بتاخده ف ح.ضنها جامد قالت- محدش هياخدك منى يا بون، هتكون مع امك بس
-احنا فين
-مش مهم، عندنا زياره هتقضيها ونمشي.. بس متعملش مشاكل خليك هادى لحد ما نخرج من هنا
-هنرجع لبابا
سكتت بضيق لكن قالت- هتكون مع معايا
-وبابا
-خلااااص يا يززن
سكت مسكت وشه بحنان قالت-هنجيب بابا بعدين، بس نمشي احنا الاول..
متعملش اى حاجه وخليك هادى وياريت مع اسر
اجتنق وجهه بال- لا، وحش
-اسر مش وحش يا يزن
-بس بابا قالى كده.. هو بيكدب
تنهدت من برائته قالت-مبيكدبش همة متخاصمين من بعض، بس اسر مش وحش.. عامله حلو يا يزن طول فتره قعدنا هنا..
نفى لها قالت- عشانى، لو عايزنا نمشي اعمل الى بقولك عليه
اومأ لها بطاعه فهو لا يرفض طلبا لوالدته
-ماما
-نعم ياحبيبى
-عايز انام
مددت وأخذته فى ح.ضنها الحنين وهى تداعب شعره الاسود الماخوذ عن والده وصارت تدنده له
“يا مهد الطفل الصغير”
“يامهد ابنى الامير”
“جلسنا قربه نخمن ونفكر”
“بماذا نرضى الصغر”
“هل نحضر له دميه”
“او نغنى له اغنيه”
“لا لم يعد يريد شيئا”
“لقد نام الصغير…. نام”
“غارق فى الاحلام..
لان اصابه التعب”
جه صالح وعينه مبتهجه نزل من عربيته ودخل شافهم جالسين قال
-اسر فين
مردوش عليت قالت نيره-فوق
-مالكو ف اى.. ده عيد لرجوع ابن اسر
بالت فاتن- اطلعله يا صالح
-مش اشوف يزن الأول
قالت نيره-يزن مع ليلى دلوقتى
استغرب اكتر قال-اسر سابه ازاى، لحق يشبع منه
مردوش عليه تنهد منهم وطلع عرف ان هناك أمرا
دخل ملقهوش قال- اسر
راح البلكونه لقاه واقف، قرب منه وشاف تعابير وجهه قال
-اى الى حصل يا اسر..
نا سايبك ف حماس اكتر من كده
-اتعودت اخد الصدمات واسكت
-يزن.. مقابلتوش
-يارتنى مقابلته… كارهنى يصالح
نظر له قال اسر بحزن عميق
-مسمعتش كلمة بابا حتى، مخلنيش المسه،. اسامه كرهه فيا من قبل اما اشوفه..
ودى النتيجه
زعل عليت حط ايده على كتفه قال
-مش كل حاجه بتيجى مره واحده
-امتى يا صالح..استنيت اشوفه ومحصلش الى نفسي فيه
-بس يزن بقا معاك وقدرت ترجعه، بايدك انت تقربه منك… ايا كان ده طفل انسي الى قاله
قرب منه قال-ده ابنك انت يا اسر، وهو هيعرف ده كويس
اومأ له بتنهيده رن تليفونه بص لرقم المجهول رد
-يززن فييين
كان ذلك صوت اسامه الغاضب قال اسر
-رحع لمكانه الاصلى
-مكانه معايا مش معاك يا اسر
-ده باماره انك ابوه الروحى.. ولا البيولوجى
-يزن ابنى وليلى مراتى.
عارف بمكالمة منى ممكن اوديك انت وهى ورا الشمس من وجودها معاك
-مستنى اى… اعملها
قال بغضب- ليلى ترجع، هى ويزن فورررا
-مفيش حد هبرجع، اعتقد انها كانت خاينه، ده كلامك
-لحقت قالتلك، اكيد منتا ملجأ امانها..
ورحمة امى لندمك واندمكو، لو فاكر انى ممكن اسابكو تبقى بتحلم
-متعملش حلمة غباء يا اسامه عشان مش عاوز اتغابى معاك، خلى الموضوع يقف على كده عسان لو وسع منى محدش هيقدر يوقفنى جتى لو انت
-وانا مبخافش من حد، أنا اسامه زى ما انت اسر
-يبقى انا هعرفك ازاى تخاف
قال ذلك بتهديد وأنهى المكالمه ع ذلك
كان اسامه ف كامل غضبه قالت البنت الل معاه
-حضرتك كويس
-حالا يجى رجاله انضف من العره الى كانو هنا
-حاضر بس لى
-متتكلميش كتبر، كفايه ابنى الى تاخد منى ونا معرفتش اعمل حاجه
-بس مأذوش حد، مطلعنا بخساير
-انتى عايزاهم بأذوناا كمان، يق.تل.ونا بالمره
-لا نا مقصدش
-طب امشي حالا نفذى الى قولتلك عليه
-حاضر
بتمشي وسابته وهو فى اوج غضبه
-ماشي يا ليلى… ماااشي
فى الصباح بيصحى يزن الى منمش جيدا وكان بيفرك فى ح.ضن والدته
نزل من على السرير وخرج من الغرفه، نظر المكان والسقف العالى وذلك القصر الكبير
صار بضع خطوات كان هيقع من السلم الى مشافوش بس لقى الى بيشيله فجأه
نظر له وكان أسر الى بصله قال- خلى بالك وانت ماشي
مردش عليه ونزل قال اسر-بتعمل اى هنا
مشي وهووبتحاسي قال اسر-نا مش بكلمك
خاف منه لكن قال – عايز اشرب
-وشربت
نفى له بيمسك ايده افلتها يزن قال أسر بتنهيده
-تعالى
بينزل معاه ويروحو المطبخ وقفت الخدمات لما شافو اسر
-تطلب حاجه يابيه
-ميا، ليزن
بصو لذلك الصغير قال اسر- عايز حاجه تانيه… فيها هنا كل حاجه انت عايزها، اكلب ونا اخليهم يعملولك اى حاجه
-مش عايز
قالها بضيق وابتعد عنه بيشرب تحت نظرات اسر بعدين بيبعد عنه ويرجع بس بيحس انه تاه بيلف مش بيلاقى اسر
-بتدور ع حد
نظر الى تلك المرأه كانت نيره
الى لما شافها امبارح لم يخف منها لانها لطيفه قال
-ماما
ضحكت قالت- تعالى، القصر كبير شويه بس بكره تحفظه
-نا مش هعيش هنا
-ده بيتك يا حبيبى
-لا احنا هنرجع بيتنا، ماما قالتلى كده
-ماما قالتلك اى؟!
جع صوت من فوق-يزن
بتكون ليلى الى قطعت كلامهم، راحلها تنهدت قالت
-روحت فبن ع الصبح
قالت نيره-تاه.. بس كويس انكو صحيتو عشان الفطار
قالت ليلى- مش جعنين
قالت نيره-انتى متأكده من ساعة مجيت.
مكلتيش
-شكرا يا نيره بس مش عايزه
قال يزن- ماما نا جعان
نظرت له جت فاتن- خايفه من الاكل يا ليلى، اكيد مش هنسمع ابننا..او حد من عيلتنا
-نا مقولتش كده
ربتت فاتن على رأس يزن ابتسم بلطافه قالت
-عرفت تنام كويس
اومأ لها قالت- طب يلا عشان تاكل… اول فطار مع عيلتك
-عيله؟!
-نا تيته…
اتسعت أعين الصغير أشارت نيره قالت- نا عمته
لم يكن يتحدث قالت سمر-مش هناكل
جلسوا سويا كانت ليلى هتسيل يزن تقعده على الكرسي حمله اسر بدلا منها واجلسه وقعد ع الكرسي الى جنبه
قام يزن قالت ليلى- رايح فين
-مش عايز اعقد هنا
بصيت ليلى الى جميع ونظراتهم الى توجهت نحوه هو واسر قالت
-اعقد يا يزن
-لا
رزع اسر المعلقه من ايده خافت ليلى قام اسر وراحله وقفتله قالت
-اسر، هخاف منك
-ابعدى
-صغير هتكرهه فيك اكتر
-بقولك ابعدى، مبتسمعيش
كان الجميع ينظر اليهم
والغضب المنطلق من شر اسر، بعدت ليقف عند يزن قال بهدوء
-مضايق عشان قاعد جنبك
-اه
تفجا الجميع من صراحة ذلك الولد قال اسر
-لو مشيت هتعقد تاكل
اومأ له سحبله الكرسي قال- اعقد كل ونا همشي
-امشي الأول
قالت ليلى-يززن
بص اسر لليلى وكانما تدخل فيما صنعت يداها بصتله بحزن وهى عارفه حجم زعله، ذهب لحقت به فاتن قالت- مش هتاكل يا اسر
-كنت قاعد عشانه، غير كده مش جعان
سكتت ذهب أسر تحت نظراتهم بتبص ليلى الى يزن بعتاب
قالت نيره-كل يا يزن
قالت سمر-فين خليل
قالت فاتن- قالى هيجى بعدين
بيرن تليفون ليلى راحت ردت كانت ريم
-ليلى انتى فين
-ف الجحيم يا ريم
-جحيم اكيد وانتى سايبه شغلك اربع ايام يض.رب يقلب.. انتى عارفه قالبين عليكى الدنيا ازاى
-مش وقة شغل خالص يا ريم
-ف اى مالك
-معتقظش ده سؤال يتسأل فوضعى
-نا اعرف ف اى يا بنتى.. قولى..
نا واقفه عند الفيلا ومفيش حد فيها، البواب بيقلى انكو مشيتوا
-اننى عن،الفيلا
-ايوه، اننى فين بقا بدل منا قالبه عليكى الدنيا
-ف قصر الجوهرى
-فين قصر الجو…… ايييه، قولتى الجوهرى
-اه يا ريم
-بتعملى اى هنا
-الدنيا حدفتنى هنا تانى
-نا مش فاهمه حاجه… انتى عند أسر
-اه يا ريم عنده
-ويزن
-معانا
-تقصدى اى بنون نحن
-هبعتلك العنوان وهفهمك كل حاجه بس مش ع التليفون
-ماشي
كان يزن يأكل وهو حزين الملامح والجميع ينظرون إليه بيسمعوا صوت
ويلاقى حاجه من تحت بتخبط فل
الكرسي، بيبص لقاها عربيه لعبه، بيلاقيها بتتحرك نظر إليها نزل ليلتقطها بس مشيت
قالت سمر-بتاعت مين دى
مسكتها فاتن عشان تسكت
بيمشي يزن ورا العربيه وكل اما يوطى عشان ياخدها تمشي
بتيجى ليلى بع، اما خلصت مكالمه بتشوف يزن الى بيلحق عربيه صغيره يتحكم بها شخص عن طريق الكنترول
بيروح عند اوضه وبيمسكها اخيرا ابتسم بس بيسكت اما يبص فى الاوضه لقها غارقه العاب، وكانما غرفة أحلامه
اندهشت ليلى حقا نظرت الى يزن الى جرى يمسك طائره بس وقف لما شاف عربيه كبيره جعلته يندهش، راحلها بابتسامه بس وقف وبص لأمه
-ماما ممكن العب
-الحاجات دى كلها بتعتك
بص لصوت لقاه اسر دخل وقرب منه قال
-العب لحد الصبح، ماما مش هتقولك حاجه
نظر إلى والدته اومأت له ايجابا ابتسم وصعد على السياره وهو يعبث بها ولا يعرف كيف تتحرك
قال اسر-بتعرف تسوق
نظر يزن إليه بيمسك رجله قال- هعرفك، امسك العجله الأول.. حط رجلك هنا
سكت اسر من صغر قدماه ابتسم سحب الكرسي ويقربه ووضع المفتاح ليدير المحرك
ابتسم يزن نظر اسر اليه من ابتسامته التى تدل على السعاده، دق قلبه بدلا منه
-ماما بصى
قالها الصغير وكانما أصبح لديه سياره مثلها وسعيد قالت ليلى
-خلى بالك يا يزن بس
بيقف وينزل على مهله وياخد طائره نظر إلى امه اذا كان من الممكن أن يلعب بها
قالت ليلى-اسر قالك اللعب كلها بتعتك العب براحتك
نظر يزن الى اسر كمل سيره قالت-يزن..
اشكره يلا
نظر يزن الى اسر ونظراته إليه قال
-شكرا
قال اسر- سيب اللعب دقيق واشكرنى صح… مش هعطلك
وقف عنده متكلمش مد اسر ايده بص لقاها شوكلاته كثيره بصله بشده
-خدها قبل ما ليلى تشوفك وتقول غلط
أخذها منه ابتسم قال-شكرا
قال اسر بجديه -ممكن اح.ضنك
نظرت ليلى إليه من استأذانه انفطر قلبها عليها بصلها يزن اومات له فورا، لكن اسرع اسر واخذه فى عناق قوى
بتسمع عينه من ذلك الشعور الوجدان والحنين الى حاسه، تنهد بعمق ودفــ,,ـــــن وجهه بها يستنشق رائحته بحزن من ذلك الحرمان
كانت ليلى تنظر إليه
ومن حب اسر ليزن لمعرفة انه ابنه فقط، هل حقا خافت منه قديما على طفلهاأفضل الهدايا لأحبائكم
بادله يزن العناق بيده الصغيره لم يصدق اسر لكن ابتسم بسعاده ولم يكن يريد أن يخرجه لكنه ابتعد عنه
-شكرا
-مفيش ولد بيشكر ابوه
سكت يزن لما ليلى نظرت له بالا يجادل
-اى اللعب دى كلهااا
بصو للصوت كان صالح الى دخل ونظر اليهم بص ليزن قال مازحا
-ممكن العب معاك.. أنا شكلى كبير بس انا من جوايا طفل
-نت مين
-نا عمك، اخو اسر..
يلا مفيش وقت
شاله وحطه ع العربيه ابتسم يزن قال صالح
-طبعا المكان ده مش هيقضينى
-نت كبير
-لا صغير، بقولك اى قوم وما اعقد مكانك
ابتسمت ليلى ونظرت اليهما، والى أسر.. برغم قسوتهم خارجا وخوف الجميع منهم الا انهم رحماء بينهم يعطون عائلتهم الحب والمزاح… هل ما تنوى عليه جيدة حقا.. تعلم انها تظلــ,,ـــــمه للمره الاخيره لكن خوفها يجعلها تفعل كل ذلك أفضل الهدايا لأحبائكم
رن تليفونها خرجت وسابتهم-انتى فين
-عند البوابه خليهم يدخلونى
-هما مين
-البودى جارد دول
خرجت ليلى شافتها عانقتها ريم قالت
-حصل اى
-لما نعقد..
تعالى
خدتها شافتها سمر قالت- ضيفتك
-اه صحبتى، ريم دى تبقى عمة اسر
-ام صالح
بتبصلها بشده سمر-انتى تعرفى ابنى
-لا
خدتها ليلى سريعا قالت -عن اذنك
بتستغرب سمر كثيرا
قعدو مع بعضهم قالت ريم- معقول كل ده حصل
-يزن رحع بس انا لسا ف خول منهم الاتنين
-بس اسر هو الى رحع يزن يا ليلى، تخافى منه لي… أنا اتفجأت انه ساعدك ولسا مخليكى هنا
-عايزه تقولى اى يا ريم
-انا وانتى عارفين ان الخوف كان من اسر لما يعرف، بس انتى جت معاكى الاتنين عرفو كل حاجه
-مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لهنا
-اننى ناويه تعملى اى
– انا محتاجاكى يا ريم
-انا معاكى دايما يا ليلى… يزن عمل اى
-بعيد عن اسر، قالو كلام قاسي امبارح بسبب اسامه بس اسر.. اسر فاجأني انهارده.. بيحاول يتقرب من يزن وصاحبه
ابتسمت وكملت- تتخيلى ده اسر
بصتلها ريم من ابتسامتها قالت-اتخيل الى قدامى دى ليلى الحقيقه
عادت الى رشدها قالت-قصدك اى
-قصدى انتى عارفاه، نا بقالى كتبر ما شوفتكيش بتبتسمى كده ي ليلى
-الفرحه مبتكملش يا ريم
-ليلى، انتى تعبتى كتير، عملتى كل ده ليه..عشان يزن ابنك..
استحملتى اسامه غصب عنك..انا اكتر واحده عارفه ذابك فكفايه… عرفى اسر الحقيقه وانهى الموضوع
-الحقيقه الى احنا فيها دلوقتى يا ري
تنهدت منها وسكتت بيسمعوا صوت
قالت ريم-ده يزن بيضحك مش كده
خرجت ليلى وريم شافت صالح يلعب معه ونيره، بيقف فجأه وبينصد.م من رؤية ذلك الوجهه
-بتعمل اى هنا دى
بتنظر له والى نيره بتعقد زراعيها بحنق، ض.ربه يزن قال
-يلا امسكنى
بيركض الصغير ابتسمت نيره قالت
-نا تعبت أجرى انت يصالح
بيقع يزن لما خبط فى أقدام بصو ولقوه خليل نظر الى الاسفل
نظر الجميع إليهما ونظر خليل
الى يزن
-كنت مستنى ارجع عشان اشوفك
مد يده إليه قال-انت يزن اكيد
اومأ له ايجابا نظر خليل إليه وتخيل اسر امامه قال
-تعالى متخافش، سلم عليا
نظر له وضع يده فى يده ابتسم خليل ابتسامه بشوشه وهو ينظر اليه لكن الجميع تطلع الى ابتسامة خليل
قال صالح- كنا بنلعب معاه
ح.ضنه خليل قال يزن-ماما لى كلهم بيح.ضنونى
ضحك قال- بنحبك
قالت فاتن بابتسامه- رجعت امتى
-لسا دلوقتى…
شال يزن وقال -محدش يدخل علينا
نظرت ليلى الى يزن قالت ريم- نا ماشيه
-زى ما قولتلك
-فهمتك
مشيت ريم بصيت لصالح مشيت مسكها قال
-بتعملى اى هنا.. بوظتى اى تانى جايه تصلحيه
-ابعد، نا كنت جايه لصحبتى
بص على ليلى الى شاورلته بص لريم
قالت سمر- انت تعرفها يصالح
-اه اعرفها
-معرفوش
-انتى هتمثلى، انت تطولى تعرفيني
-اسسككت.. بعدين اعمل حساب لخطيبتك الى واقف جنبك
-خطيبتى؟!!
بص لنيره الى كبحت ضحكتها قال- خطيبتي اه..
انتى اى رايك
قالت نيره- نا اخت اسر اكيد تعرفيه
-اه
قالة ليلى- نيره متجوزه من عصام يا ريم
قالت نيره- انتو تعرفو بعض عادى ولا ف حاجه
قالت ريم-هيكون ف اى يعنى
قرر صالح منها قال- نا عازب، جبتى منين خطيبتي دى
-انا اعرف منين
مشيت ليلى وطلعت على المكتب لا تعلم لما قلقه على يزن بتقف عند الباب
قالت فاتن-سيبيه يا ليلى شويه، مش هياكله
-نا مقصدش بس يزن مبيتعودش على حد بسرعه
-خليل مش حد.. خليل يبقى جده..
مقام زكريا لو كان عايش
سكتت ليلى نظرت لها قالت
-اوقات بسأل انتى مرات زكريا ولا مرات خليل
نظرت له بشده قالت بغضب- انتى بتقووولي ايه
-متضايقيش كده، أنا بس بسألك.. احترامك وولائك ليه… وحبك الزايد عن حب أولادك يخلينى اعرف انك بتعزيه اوىأفضل الهدايا لأحبائكم
-انتىفاكره انى ممكن احبه اكتر من ولادى.. خليل شالنا وحمى عيلتنا سنين.. خد مكان زكريا ومخلناش…
-اسر هو الى عمل كل ده مش خليل.. ممكن خليل كان أكبر مساعد لبه ويحميه من كل حاجه، خليل درع لأسر….
متضايقيش لما قولت ان بتحبيه اكتر من ولادك انتى بنفسك الى قولتيلى
طالعتها بضيق قالت- نا عمرى مقولت حاجه زى دى واحترمى كلامك واعرفى بتكلمى مين
-مش انتى الى خلتيه ياخده عشان يقت.ل قا.تل ابوه… ولد ميعرفش يعن. اى انتقام ولا د.م..
قرب ليلى منها قالت- ايا كان حجم ندمك بس خضوعك لطلبات خليل دايما خلا اسر يعرف انك بتحبيه وحب مش عادى
افتكرت فاتن كلمات اسر قديما
“حبط ليه خلاكى تنسي وجع ابنك فى ثانيه… الاولويه لخليل دايما، اوقات بشفق عليكى”
دمعت عينها قالت ليلى- اسر بيحبك
نظرت لها قالت ليلى- اكيد بيحبك والا معملش كل ده عشانك انتى ونيره.. بس انتى عارفه اسر مبيحبش يظهر حبه لحد لان ببساطه….
شايف وجوده مش دايم
قالت ليلى ذلك ومشيت اما فاتن فقد علقت ف كلام ليلى الى اندهشت نن تفسيرها وتحليلها ليهأفضل الهدايا لأحبائكم
بتبص عبر النافذه لخليل بحزن، ذلك الحب المدفون داخلهم..
حب مسمم تعايشو معهم
انه حب طفولتها الذى لا يعرفه احد، بسبب ذلك الحب جعل ابنها يبغضها ويبتعد عنها
زكريا كان اخوه وهو من تقدم لها اولا ووافقت عائلتها بدلا منها، كان خليل لا ينسى ان يتخذ خطوه نحوها كلن لا يزال شابا وطالما اخوه تقدم لها فمن المستحيل ان يتقدم لذات الفتاه
انتهى الامر بالموافقه وزوجة لزكريا، كان رجل صالح، لم تكرهه بوما بل حملت له كل حب وموده، كان مختلفا عن خليل، حنين بطبعه
“زكريا ممكن ناخد بيت بعيد”
“مش مستريحه هنا، العيله كلها هتنتقدنا”
“لو شايف ضرر خلاص، نا بس عايزه بيت
لينا”
“حاضر يفاتن”
بالفعل انتقلو وتعايشو بمفردهم، انتقدوه اباه وأمه لكنه اخبرهم انه مرتاح هكذا، كانت عائلتهم هادئه.. لقد ربى أسر ليكون صالح مثله، كان أسر يشبهه يحب ابيه لدرجه كبيره، لكن حين تعرض للهجوم من قبل أعداء عائلتهم وانتقلو الى القصر
اخذ خليل مسؤليتهم، تحول اسر من زكريا الى خليل الجامح.. الدــ,,ـــــادثه جعلت منه شخصا مقت.ولا يعيش فقط من أجل حماية عائلتهم… يحميه خليل دوما وخفى حبه واعتباره ابننا له لكن لم يستمع حمايته من نفسه وتأثيره عليه… من أسباب خوف خليل خساره اسر هو ان اكتشف حبه لوالدته الذى لا يزال موجودا….
لا يوجد اى شيء بينهم ولام يكن يريد حدوث ذلك، لم يتزوج من فاتن ولم يعود بطلب يدها بل أصبح عازبا للأبد… لانت لا يريد خساير من اسر ويظن شيئا سيئا حيالهأفضل الهدايا لأحبائكمباقات عطلات للعائلات
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك
كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت
-هجيلك بعدين
بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى
-جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك
-تشكرينى؟!
انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى
سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك
رجعت ورا سحبها قالت- اسر
-خايفه تبصيلى
-بعد اذنك
قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليهباقات عطلات للعائلات
بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال
-كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا
-متفتخرش
اوى كده، ما كنت مستنيا ادهولك
قلعته وحطته فى ايده قالت- وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه
-مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا…كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا
نظرت له بغضب قالت- كنت عايزه اعتذرلك، للمره الاخيره
نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها
فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال
-نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى
-عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى
-ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة
-بس انا عندى
-عندك اى
-اسر، عايزك ترميه فى أقرب حبس
-انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو
-بقا فيه… اسر عنده قن.بله موقوته فى البيت قادره تنهيه
-عايز تقول اى
-خاطف مراتى وابنى… دى جر.يمه كافيه
نظر له بشده قال-فاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده
-عملها.. واتهجم عليا فى بيتى..
الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف
-انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم
بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت
-شكرا انك وصلتنى
-معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها
سنظت بايدها على الشباك قالت
-والسواقين الى هناك
-كانو مشغولين
-البودى جارد
-مشغولين بردو
ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك
-لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال
-ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى
-اه….
يطت بثبات قالت- ف حاجه
-لو سابتك عن حاجه تجوبينى
-لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى
-الموضوع لى علاقه باسر
-موضوع اى
-ينفع يرجعو؟!