روايات

هوس العشق 4

-كنت فرحان بالى عملته… مظنش ان واحد زيك ممكن يندم
نظر جبران الى اسر والى الجهاز
قال اسر- عارف مش هحك على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه
سرخ بغضب- فكنى يكك.لب… روح ابن.ك متساويش حيااتي.ى… اى الى بتعمله ده جناننن
-وعدتها وعد، وبنفذه…. اوعدك أن جتى ج.ثتك مش هيلاقولها اثر
-فكككنى بقوووولك
-كان لازم تفكر ميت مره قبل اما تقت.له….

قرب اسر منه قال
-اتمنى ليك عذاب جحيمى، استنانى ف الاخره
بعد عنه صاح جبران قال- اسسسر، استتتنى يا اسر
كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته، نظر حبران الى الجهاز الذى بقى على بعد بوصه
بيقف اسر عند الباب قال جبران
-اسسر لااااا
قفله عليه باعين مــ,,ـــــخيفه
انتفض جبران حين رشق الثقب فى صدره، اتسعت عينه من الالم وصرخ صرخه جعلت الجدران تهتز يقا عمال ينتفض من الو.جع
بيرجع على قد ما يقدر وعروقه تبرز وهو يصرخ عاليا والثقب ينخرب فى صدره والدم.اء تسيل منه
كان أسر يستمع لصرخاته التى بمثابة

موسيقى متناغمه تشفى قلبه
بيرن تليفونه رد -نعم
كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى
-اسر باشا، البوليس جايين
بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيم الذى سيسمعه فى النــ,,ـــــار الاخره
بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه
بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور
بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله
اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا
بيضر.به جامد

بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا.حه
بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
-هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده انكسر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد
-مش هسيبك
نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا.تل بيحط السلا.ح عليه ظهر خليل واط.لق عليه سريعا وبيضر.به جامد ويبعده عنه
“اسر، انت كويس”
رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك
قال اسر-بتعمل اى هنا

-فاكرنى هسيبك لوحدك… قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا
نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال-يلا قبل ما البوليس يجى
بيت
بياخده ويمشي سريعا وماسك ايده جامد وبيبعدو عن المكان نهائيا
كانت قدماه ترتعش من جسده الى بيتفت.كك من العذاب، وجهه أصبح ازرق كالمو.مياء، فتح عينه والد.م ينهال عليه، الثقب اخترق جسده ولازال يأكله
سيمو.ت قبل ان يصل إلى قلبه من العذاب، يتمنى المو،ت الرحيم….

المو.ت عن ما ذاقه هو
بيكون المكان مليان غبار بوجود كان ف قنبله تمتلك بماده غريبه، ماده ملأت المكان…كان غاز
بتكون عربيات الشرطه تتسابق على الطريق تشق طريقها
-بسرعه خليكو ع المكان
زادو السرعه وهم يقتربون بيقفو ويبدو لذلك المخزن العملاق
نزلو سريعا ركضت الى هناك لكن سرعان ما انفجر المكان واهتز.ت الارض من تحتهم من قوه الانفجار
طاح اثنين كان قريبين جدا ركض العساكر اليهم بصدمه والجر.وح تملأ.هم
بيترعبو ويبصو على الان.فجار الهائل، النيران تلتهم كل شي تحت صدمه الشرطه
-اتاخرنا.

كان يقف بعيدا فوق تله، النــ,,ـــــار تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده، ملامحه البارده كالاسد الثائر… النيران تلتهم وجع امرأته وروح ابنه… انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله

قال اسر-ليلى، حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران، يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء، لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه، فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المجر،م لها الى ان وقع ف قبــ,,ـــــضته… بس تحقق الانتقام وصاحبته ليست موجوده
ليلى، الحب ليس روايه بختامها تسود اليعاده، كتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين… لعل اليم انتشر ف قلوبنا لكن لم اندم على حبى ليكى..

انك من اخبرتينى انى أمتلك قلبا بالفعل… لكننى لم اكن شخص يجب ان يخوض مشاعر. كهذه
انتهت قصتنا التى لم تبدأ، ابتعد كلانا كثيرا عن الاخر ليرى حياته التى لن تكون لها علاقه بلاخر….
ليلى، انك اكبر خطيئه ارتكبتها….

اتمنى ان تجدى حياه هادئه، أينما كنتى اتمنى تكونى بخير…بعيدا والا الابد
———————على مر السنوات السبع
داخل سياره تسير على طريق خالى خلفها سيارات عديده
كان يمسك عمله القياده ويسير بسرعه عاليه، اتيت سياره وقفت بقرب منه أنزلت الشباك كان صالح
نظر له خلع نظراته وناس اكتر انطلق وتبعوه
بتكون ف رجال واقفه ترتدى بدل سوداء امام شحنات كبيره ضخمه فاخره، كانت ضد الرصا،ص للحماية
بتقف العربيه وينزل اسر ومعه صالح
-اشر باشا
بيتقدم من الشاحنه بيفتحو الرجال وتظهر سبايبك دهب كثيره كالكنز امامه
امسك صالح احداها ونظر الى اسر الى بص

لرجاله وأشار لهم بأعينه اومأو لهم وخركو شنط كثيره وشعوها أرضا وفتحتها كانت معبأه بالمال
قال صالح- حسابكو وصل
-تمام يباشا، نتقابل مره تانيه
بيسيبو الشاحنات وأثناء مع رحالته بيقفلو العربيات عل الدهب
قال اسر- متطمنوش، قدامنا طريق رجوع…مكن نتهاجم عشان كده عينكو تفتح
اومأو له ذهب أسر قال صالح
-الشحنه طلعت اكبر
-خليل بيختبرنا باين
-اعرفه ان احنا استلمنا
-لا، لما نسلمهاله هو
لبس نظارته ومشي بص صالح الى رحاله قال
-بسرعه
فى مقر كان يقف ينظر اليهم وهم يعبون خزائنه وصالح بجانبه
قال خليل- أسر راح

فين
-قال هيعدى ع المكتب عنده عقد مهم
-مبيضيعش وقته
كانت الرجاله تحمل قال صالح- محتاجين المصنع يصدر جديد
-التجديدات خاصه باسر
-يبقا هيفجأنا زى عادته
كان يسوق سيارته وهاتفه ف يده الاخرى طه صوت قال
-الو، اسر بيه
-عملت اى
-عملت اى ف اى
تنهد قال- المزاد
-اه، قدمت لحضرتك فيه واسمك بقا من ضمن الايحه… كنت عايز اعرفك حاجه
-قابلنى
– اجيلك المكتب ولا نتقابل ف مطعم
– تمام
قفل معاه وغير مسار طريقه بيسمع صوت رساله بينظر الى بعتها كانت فاتن، ترك هاتفه

فى قصر الجوهرى اضايقت فاتن قالت
-مبيردش
جت سمر وتشرب عصير قالت
-ماتيجى يفاتن قاعده لوحدك لى، ساعديني نتسقبى نادين
-هى راجعه النهارده
-اه هى واحمد وجودى، بس مش هيطولو اصل شغله كتير بقا ونادين مبتحبش تبعد عنه
-الله يرحم
-بتقولى اى
-يرحعو بسلامه
-اه بحسب، ادعى لصالح بقا
تنهدت منها وذهبت بعيدا عنها بتسمع صوت وتشوف خليل راجع مع صالح
-اهتم بالموضوع ده
-حاصر يخالو متقلقش
شاف خليل فاتن قال-ف حاجه يفاتن
-اسر مش معاك
-هو مرجعش؟!

-لا
-ازاى
قال صالح- ممكن يكون راح يشوف المزاد
بيوصل اسر على المكان المحدد، بينزل قدام مطعم كبير ويلتقط هاتفه
كانت تمشي سريعا مع رنات كعبها
-خلى الميتنج يستنى
كانت تمسك هاتفها وتتحدث من خلاله، ترتدى بنطال جبنز وبليزر اسود
-تمام انا جايه، مش هتأخر
بيقفل باب عربيته بيرن تليفون كان الرجل
-الو يا اسر بيه، نا مستنى حضرتك
-تمام داخل عليك
ليفتح الباب ليدخل الى ذات الوقت كان هناك من يخرج واصدم به بيقع تليفونه منه
-انا اسفه جدا…..

نظر إلى الصوت واول ما شاف ذلك الوجه بيقف بيه الزمن وعيناهم تثقب الاخر… كانت من تقف امامه… هى ليلى رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل السادس والعشرون 26
لسا بيفتح الباب عشان يدخل بتخبط فيه واحده بتخرج
-نا اسفه جدا….
يتسكت حبن رأته ايضا، كانت عينه عليها، ذلك الوجه الذى طال رؤياه
توقف الزمن عند هذه اللحظه، عند لحظه التقاء العين بالعين
كان ينظر إليها غير مصدق انها من تقف امامه
-ليلى…
عادت للخلف قالت- بعتذر تانى لحضرتك
نظر لها وكأنها لا تعرف ذهبت قال اسر
-ليلى استنى
-لو سمحتت
قالتها بحده تملأها الرسميه – قولتلك … اسفه ….

مكنتش اقصد… عن اذنك
قالت ذلك ثم ذهبت بعيدا من امامه وكأنما تهرب منه، تجو نظراته إليها كان مستغربا من رؤيتها، وعدم معرفتها بيه…. لوهله ظن انها ليست ليلى
افتكر قديما تلك الفتات التى ترتدى الفستان البسيط مع إلمام شعرها العادى
انها ليست من رأها، انها امرأه غير ذاتها ليلى
-اسر بيه
بيلف للصوت بيلاقيه الرجل إلى مستنيه
-واقف هنا ليه، ف حاجه
رجع بص تانى الى ظلها رائحه عطرها لا تزال موجوده..

انها ليلى، ليلى التى يعرف اعينها جيدا…لقد عادت
قال الرجل- دى قايمه المنافسين الى داخلين المزاد
بياخدها اسر ويقرأ أسماهم واحدا تلو الاخر
قال الرجل-كلهم كبار وداخلين المزاد واثقين من فوزه
اومأ اسر قال- المهم هيرسي على مين ف الاخر
-بتهيألى اقسي مبلغ ممكن توصل ليه ٢مليون، ازيد من كده هتكون خساره
-يومين ونعرف الخساره هتكون لمين
فى المساء جت سمر قالت-نادين بنتى
ابتسمت نادين قالت-ماما، عامله اى
ح.ضنتها جامد قالت- الحمدلله، فين جودى
-هتيجى مع احمد كمان شويه، امال فين البيت
-موجودين، ادخلى
بيجى صالح لما يعرف ان

اخته هنا ابتسم قال
-نا قول البيت نور
ابتسمت قالت- بنور صحابه
-فين احمد، سابك تيجى لوحدك
-انا إلى هربت منه ومن جودى بس متقلقش هما مش بيسبونى كتير….
سمعو صوت من برا ضحكت سمر قالت
-جهم
بيركن اسر عربيته وهو يترجل منها
-عمو اسر
نظر إلى الصوت بيشوف بنت فى المرحله الاعداديه جميله، كانت تلك جودى
-انت لسا جاي من برا، نا بردو لسا جايه
-جايه لوحدك؟!
-لا بابا معايا
بيظهر رجل مع ابتسامه هادئه قال
-ازيك يا اسر

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى