عـ,,ــــشق :قصدي اني فعلاً دايمًا بسألك
قبل ما ننام على أي حاجة، بس بيبقى من غير قصدي والله هي الأسئلة بتيجي في دماغي في الوقت ده
سليم :كنتي عاوزة تسألي على إيه
عـ,,ــــشق :اه الصراحة.. كنت عايزة..
أصل
سليم :في إيه مالك انتي خايفة تسألي
عـ,,ــــشق :لأ اصل بصراحة نسيت كنت عاوزة أسألك علي ايه
سليم بضحك:انا اللي ناسي مش انتي
عـ,,ــــشق :يووو بقي… متضحكش عليا
سليم :حاضر يا قلب سليم
عـ,,ــــشق :انت قولت إيه
سليم :انا مش عارف قولتها ازاي انا اسف لو ضايقتك
عـ,,ــــشق :لأ مزعلتش بالعكس ده انت على طول بتقولها، معنى كدة انك ممكن تفتكر كل حاجة بسرعة
سليم :اه ممكن… يلا ننام بقى ولا إيه
عـ,,ــــشق :ماشي… تصبح على جنة
سليم :وانتي من أهلها
نامت عـ,,ــــشق وظل سليم مستيقظ لا يعرف لماذا لا ينام وحاول كثيراً أن ينام ولكنه فشل،فاستيقظت عـ,,ــــشق بسبب تحركاته الكثيرة
عـ,,ــــشق بنوم:في إيه يا سليم مالك
سليم :مش عارف انام
عـ,,ــــشق :في حاجة بتوجعك
سليم :لأ بس مش عارف مش جاي لي نوم ليه… انا اصلاً مش بعرف انام بليل عشان في كوابيس بتجيلي كدة عن الماضي
عـ,,ــــشق :بس انت كنت بتنام يا سليم
سليم :بجد! طب دلوقتي مش عارف انام لي
شدته عـ,,ــــشق من يده وحضـ,,ــــنته وظلت تعبث في شعره لكي ينام، أما هو فكان مصدوم مما تفعله ولكنه لم يتحدث فهو كان يشعر بالراحة والأمان وبالفعل نام
حل الصباح واستيقظ سليم ينظر لها ويفكر ماذا يفعل فهو كان يريد أن يتركها ولكنه يشعر بالراحة بجانبها
سليم :معقولة اكون كنت بحبها فعلاً
بس ازاي حبيتها.. انا كنت جاي مصر عشان انتقم منهم وارجع تاني بس هي طلعت فجأة كدة…ياترى طلعتيلي منين وايه حكايتك
عـ,,ــــشق :صباح الخير
سليم :صباح السكر… إيه كل ده نوم،اه على فكرة انا حبيت الطريقة اللي نيمتيني بيها امبارح
عـ,,ــــشق بخجل:هاا.. انا هقوم اخد شاور
سليم :ماشي يا واد يا مكسوف انت
ذهبت عـ,,ــــشق إلى الحمام مسرعة، وهو يضحك.
نزل سليم إلى مكتبه لكي يري بعض الملفات
سليم :فعلاً كلامهم صح انا نفذت صفقات كتير الشهرين اللي فاتوا ومش فاكر منها حاجة..
إيه ده إيه الملف ده
فتح سليم الملف وانصدم مما بداخله فهذا هو الملف الذي أعطاه له زباد والذي يكشف أن عـ,,ــــشق بنت عمه
عثمان
سليم بعصبية :اه يا بنت ال…… عاوزة تضحكي عليا انتي وابوكي.. والله لأدفعكوا التمن غالي اوي، واحر”ق قلب ابوكي عليكي
زي ما حرـ,,ــــقت”وا قلبي على امي، ماشي يا عثمان انت وبنتك
سليم :عشششششق
عـ,,ــــشق بفزع:في إيه يا سليم مالك
سليم بعصبية :انتي لسة هتمثلي عليا.
اتشاهدي على روحك
عـ,,ــــشق بصدمة:إيه اللي بتعمله ده يا سليم، وايه المسد*س اللي في ايدك ده
دادة أحلام :في إيه يا ولاد صوتكوا عالي ليه، يالهوي إيه المسد*س ده يا ابني نزله انت بتعمل إيه
سليم بعصبية :
واشرب من د*مها
عـ,,ــــشق بدموع :عاوز تموـ,,ــــتني انا يا سليم
دادة أحلام :سليم انت اتجننت عاوز تمو*ت مراتك
سليم :أيوة همو”تها ودلوقتي حالاً
الوداع يا بنت عثمان
دادة أحلام بصدمة :يالهوي عشششششق يا بنتي قومي، انت اتجننت انت مراتك يا سليم
سليم :انتي مالك خايفة عليها ليه كدة يادادة
دادة أحلام بدموع :سليم يابني ارجوك تعالى ناخودها على المستشفى دي بتنزف جامد ونبضها ضعيف اوي، لازم نلحقها قبل مـ,,ـــاتمو”ت
سليم بصراخ:خليها تمو*ت مش فارقة معايا أساساً
# #البارت 15
سليم :خليها تمو”ت مش فارقة معايا… كلهم ومش هسيب واحد فيهم عايش
أتى زياد مسرعاً عندما علم أن سليم تعرض لحادـ,,ــــث، ولكن عندما جاء صعد إلى الغرفة ووجد عـ,,ــــشق غارقة في دمائه” ا على الأرض ودادة أحلام تبكي بجانبها
وسليم بيده المسد*س وغاضب بشدة
زياد :إيه اللي حصل هنا
دادة أحلام ببكاء:الحقني يا ابني ده ضر*ب نا”ر على مراته، وهتمو*ت لو مروحناش المستشفى وهو مش راضي
زياد بصراخ :سليم انت اتجننت إيه اللي انت عملته ده، اوعي كدة لازم ناخدها على المستشفى
سليم :هي مش هتخرج من هنا إلا ج*ث*ة وتروح على
الترب ولو زعلانين إنها لسة عايشة انا هريحكوا وهضر*بها مرة كمان
رفع سليم المسد*س وصوبه نحو عـ,,ــــشق مرة أخرى، ولكن زياد رفع يده
والرصاصة ضر*بت بالحائط وأخذ زياد المسد*س من يده وظل يضر*به
زياد :انت اكيد اتجننت انت ازاي تعمل كدة، ضر”بت مراتك بالن*ار عاوز يا غبي، انت اكيد اتجننت
سليم :انت متعرفش حاجة دي كدابة ولازم تمو*ت انت عارف دي تبقي بنت مين
زياد:عارف إنها بنت عثمان
سليم :يعني عارف وساكت وخليتني اتجوزها، ابعد عني يا زياد انا لازم اخلص منها
زياد :مش هتقرب منها يا زياد إلا على ج*ثت”ي
سليم :زياد
انت اتجننت…انت عارف إنها بنت عثمان وعاوزني اسيبها
زياد :ابعد عن الباب ياسليم خلينا نلحقها ونوديها المستشفى
سليم :مستحيل تخرج من هنا
زياد:
وانا قولتلك هتخرج وانت اللي جبته لنفسك، ظل زياد يضر*به وسليم يرد له الضر*ب، أشار زياد لدادة أحلام بأن تأخذ عـ,,ــــشق بمساعدة الخدم وتذهب إلى المستشفى وبالفعل اخذوها، وسليم وزياد مازالوا يضر*بون بعضهم
سليم :آخر حاجة كنت اتوقعها منك إنك تقف قصادي
زياد :آخر حاجة كنت متخيل إنك تعملها إنك تقت*ل مراتك، انت اكيد مبتحسش مستحيل تكون بني آدم
سليم :بقولك هي بنت عثمان وكدبت
عليا وقالتلي أن أهلها هما اللي جوزوها ليا، كانت عايزة تخدعني
بس انا اكتشفت كدبها من الملف اللي في المكتب وشوفته بالصدفة
ومش بعيد تكون هي اللي دبرت ليا الحادـ,,ــــثة
لما عرفت حقيقتها وكملت كدبها لما لقيتني مش فاكر حاجة
زياد :انت غبي غبي… اكتر إنسان غبي شوفته في حياتي
سليم :انت لسة بدافع عنها بعد ما عرفت هي مين
زياد :انا اللي قايلة إنها بنت عثمان يا غبي والملف اللي انت شوفته انا اللي اديتهولك قبل ما اسافر وهي متعرفش حاجة
سليم :انت بتقول إيه… ويعني إيه متعرفش حاجة
زياد :هي متعرفش إنها بنت عثمان
سليم :انت بتقول إيه
زياد :بقول الحقيقة… حكي له زياد كل شيء من أول مقابلته لعـ,,ــــشق ومعاملة أهلها وزواجه منها..فهمت دلوقتي إنك حيوان ومتستهلهاش
سليم :مستحيل الكلام
ده
زياد :لأ مش مستحيل وهي دي الحقيقة، ولو مش مصدقني انزل معايا المخزن وانت هتشوف أهلها اللي حبستهم عشان خاطرها
اخذ زياد سليم إلى المخزن وبالفعل رأي أهل عـ,,ــــشق، وكان لا يفهم شيء
ويشعر أن عقله توقف
زياد :أظن دلوقتي عرفت كل حاجة
وفهمت معنى الكارثة اللي انت عملتها بسبب غبائك وتسرعك
سليم :انا مش قادر استوعب الكلام اللي انت بتقوله
زياد :اسمع كلامي ده كويس يا سليم، لو مراتك حصلها حاجة انت هتموـ,,ــــت وراها على طول، ولو مش دلوقتي فأول ما تفتكر كل حاجة انت اللي ممكن تمو*ت نفسك
سليم :كدب…
كدب.. اكيد كل الكلام ده كدب انتوا عايزين تضحكوا عليا
زياد :انت إيه يا أخي حيوان… ده حتى الحيوان بيحس، إنما أنت جنسك إيه.. كنت فاكر إنك اتغيرت بس للأسف لسة زي ماانت، الإنتقام عمي عينك ومبقتش عارف بين الناس وتعرف مين الحلو ومين الوحش، فوق يا سليم بقى من اللي انت فيه
سليم :انا مستحيل أصدق ولا كلمة من اللي انت بتقوله ده، وابعد عني أنا لازم الحقهم واخلص منها وابعت ج*ثت*ها لأبوها
زياد :وانا قولتلك الملام ده على ج*ث”تي يا سليم، ورفع زياد المسد*س في وجه
سليم :عاوز يا زياد..
عاوز صاحبك، عشان خاطر الناس اللي طول عمري بتمنى اليوم اللي هشوفهم فيه بيتعذبوا زي ما عذبوني
زياد :لأ يا سليم… انا واقف ضدك عشان مراتك، مرات صاحبي واخويا
اللي انا عارف إنه ميقدرش يعيش من غيرها
سليم :قولتلك دي مش مراتي وانا لازم
زياد :وانا مستحيل اخليك تعمل كدة
سليم :اعمل اللي انت عايزه يا زياد،بس انا هروح وهخلص عليها
جاء سليم ليتحرك ولكن زياد ضر*به بالمسد*س على راسه وفقد سليم الوعي بسبب إصابة راسه واخذه زياد إلى المستشفى، وأمر الحراس بأن يربطوه في السرير
وهدد الدكتور إنه إذا خرج من الغرفة سوف
يعاقبه على ذلك
وذهب لكي يطمئن على عـ,,ــــشق ووجد دادة أحلام أمام غرفة العمليات وتبكي
زياد :إيه الأخبار يا دادة
دادة أحلام :والله ما اعرف حاجة يا ابني هو أول ما جينا خدوها على أوضة العمليات ولسة لحد دلوقتي مخرجوش
زياد :متقلقيش يا دادة ان شاء الله هتبقى كويسة
دادة أحلام :يارب ياابني بس سليم فين
زياد :متخافيش سليم مستحيل يقرب منها انا هتصرف معاه
دادة أحلام :ربنا يهديك ياسليم، ويشفي عـ,,ــــشق وتطلع بالسلامة
زياد :ان شاء الله
مر أربع ساعات على عـ,,ــــشق في غرفة العمليات ولم تخرج
أما سليم فهو
مازال فاقد الوعي فشعر زياد بالخوف عليه، فهو صديق عمره وهما أكثر من إخوة
فذهب إلى الدكتور وسأله
الدكتور :اتفضل يا حضرة الظابط
زياد :شكراً..، أنا كنت جاي أسألك هو سليم لحد دلوقتي نايم ليه هي الضر*بة اللي على دماغه ممكن تكون اذته اوي خصوصاً إنه لسة عامل حادـ,,ــــثة
الدكتور :اه ما انا لاحظت إنه في خبطة جامدة نتيجة الحادـ,,ــــثة بس عايز أسألك هو الدكتور اللي متابع معاه قال ايه بالظبط، يعني الخبطة أثرت عليه
زياد :أيوة هو فقد الذاكرة بس مؤقتاً يعني ونسي آخر شهرين بس من حياته
الدكتور :كدة في احتمالين واحد حلو
وواحد وحش
زياد :إيه هو الوحش؟
الدكتور :انه ممكن يفقد الذاكرة نهائي وميفتكرش حتى هو مين أوإسمه إيه
زياد :والحلو؟
الدكتور :ممكن يفتكر الشهرين اللي نسيهم ويرجع طبيعي زي الأول
زياد :يارب ده اللي يحصل.. بس إحنا هنعرف ازاي
الدكتور :لما يفوق هنقدر نعرف
زياد :طب هو المفروض يفوق امتى؟
الدكتور:والله هو مفيهوش حاجة تخليه نايم كل ده يعني ممكن يفوق في إيه وقت
زياد :تمام…عن إذنك
الدكتور :اتفضل
ذهب زياد إلى دادة أحلام التي تجلس أمام غرفة العمليات وتبكي على عـ,,ــــشق التي تصارع المو*ت بالداخل ولم يخرج احد من الغرفة إلى الأن.
فحاول أن يهدئها ورن هاتفه وكان أحد حراسه الذي تركهم
عند سليم بالغرفة يخبره بأنه استيقظ ويجب أن يذهب لكي يهدئه، أما سليم استيقظ ووجد نفسه مربوط في سرير المستشفى
وحوله حراس زياد وتذكر كل شيء
وماذا فعل بعـ,,ــــشق فظل يصرخ عليهم
حتى يتركوه ودموعه تنزل رغماً عنه، دخل عليه زياد وحاول أن يهدئه
زياد :اهدي ياسليم اللي بتعمله ده مش هينفعك
سليم بصراخ :أقسم بالله يا زياد لو ما فكتني دلوقتي انت والكلاب دول
وا كلكوا انت سامع
زياد :عاوز زي مراتك
سليم بخوف وقد احس بأن تروحه تنسحب من جسده
ويشعر بان قلبه سوف يتوقف :هي… هي.. هي عـ,,ــــشق مـ,,ـــاتت
زياد :وده يهمك في إيه مش انت اللي مو*تها
سليم بدموع :ارجوك يا زياد قولي ايه اللي حصلها ارجوك انا قلبي هيوقف
زياد :سليم انت افتكرت كل حاجة؟
سليم بصراخ:أيوة افتكرت..قولي عـ,,ــــشق إيه اللي حصلها
زياد :هي لسة في أوضة العمليات بس الأوضاع مش حلوة والدكاترة بيقولوا حالتها خطيرة جدا ومش مستقرة
سليم :افتح الكلبشات دي يا زياد
أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالي من أي تعبير فشعر زياد بالخوف عليه
زياد :سليم انت كويس
سليم :خدني عند عـ,,ــــشق يا زياد انا عاوز اروح لها
زياد :ماشي… يلا
ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت دادة أحلام سليم حتى ضر*بته كف على وجهه وهي تصرخ عليه وهو لا يتحرك.
دادة أحلام بعصبية :دي أول مرة أمد ايدي فيها عليك، المرحومة امك كانت أعز من اختي وانا ربيتك واعتبرتك ابني وعمري ما زعلتك ولا رفضت ليك اي حاجة، ليه تعمل كدة قولي ليه عملت كدة ف مراتك، لما انت عاوز تمو*تها اتجوزتها ليه.حرام عليك هي عملتلك إيه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل إنك تعمل حاجة زي دي، أنا بقولك من دلوقتي لو عـ,,ــــشق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمري ما هسامحك
زياد :اهدي يا دادة..
ان شاء الله هتبقى كويسة
جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأي شئ حوله ويتذكر أوقاته مع عـ,,ــــشق وتذكر كيف تحدث معها في المستشفى وكيف ضر”بها بالن*ار وهو ينظر لها وانهار في البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل..
فنظرت له دادة أحلام وتألمت من منظره فهي تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر عـ,,ــــشق مستحيل ان يؤذيها، فذهبت إليه وجلست أمامه واحتضنته
دادة أحلام :اهدي ياسليم اهدي هي ان شاء الله هتقوم وهتبقي احسن من الأول
سليم :انا اللي يا دادة انا اللي البنت الوحيدة اللي حبيتها، أنا مقدرش اعيش من غيرها، حد يقولها اني هعمل اي حاجة هي عاوزاها بس تقوم وترجعلي والنبي دي حبيبتي وبنتي متسبنيش لوحدي يا عـ,,ــــشق، أنا عارف إني مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها، اعملوا فيا اللي انتوا عايزينه بس رجعوهالي والنبي
متسبنيش يا عـ,,ــــشق
بكى زياد على حالة
صديقه الذي يراه لأول مرة ضعيف، ودادة أحلام تحاول أن تهدئه.. وبعد فترة خرج دكتور فنهضوا سريعاً يسألوه عن حالتها
سليم :عـ,,ــــشق… عـ,,ــــشق كويسة صح قول إنها كويسة
زياد :اهدي ياسليم.. أخبارها إيه يا دكتور
الدكتور:للأسف يا جمـ,,ــــاعة حالتها وحشة جداً والرصاصة كانت قريبة أوي من القلب ومكانها خطير، ده قلبها وقف في العملية ست مرات عارفين يعني إيه ست مرات يعني دي واحدة مش عايزة تعيش أساساً
ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتي اللي نقدر نعمله اننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطر، ودلوقتي هننقلها الرعاية المركزة
عن اذنكوا
أخرجوا عـ,,ــــشق من غرفة العمليات وهم ينظرون لها والدموع تنهمر من أعينهم، أما سليم ما إن وقع نظره عليها حتى ابعده سريعاً فهو لا يستطيع أن ينظر لها، بعد ما فعله بها
وكره نفسه وخرج من المستشفى وعندما نظر زياد حوله ولم يجد سليم، خرج زياد يبحث عنه فهو ليس بحالته الطبيعية ومن الممكن أن يفعل بنفسه شيء، خرج زياد من المستشفى ونظر حوله ووجد سليم يضع المسد*س على راسه ويضغط على الزناد
زياد بصراخ :سلييييييييم
#ك
#
