روايات

في حبه رايت المستحيل بقلم سارة شريف ج5

لإيمان الجالسه علي سجادة الصلاه لتباغتها باستفهام: هي مالها يا خالتو شكلها تعبان اوي ـ مالها دي أنتي الي تقوليها مش أنا يا قلب خالتو نظرت لها بارتباك قبل أن تجيبها بتلعثم : وانا هعرف منين بس يا حجه إيمي ـ عليا برضو يا بت وقبل أن تنطق حبيبه بحرف استمعها لصوتها الذي لاذال يحمل آثر النُعاس: عملتلها حصار اوام اوام كدا يا ماما ـ الحمد لله أنك صحيتي يا شيخه دا الحجه ايمي بتقررني و بتتهمني بحاجات وانا والله برئ يا بيه كان هذا صوت حبيبه المازح ـ ايوا ايوا طالما اجتمعتوا مش هاخد منكوا حق ولا باطل ..

يلا يا حبيبتي قوي اتوضي وصلي وانا هجهزلك حاجه تاكليها ـ لا يا ماما مش قادره اكل دلوقت كادت آيمان ان تعترض ولكن قاطعها صوت الخادمه تخبر ريناد بقدوم سيف وطلبه رؤيتها تطلعت الفتاتان لبعضهما البعض ـ تمام أنا جايه حالاُ ذهبت الفتاتان تجاه غرفة المكتب والتي ينتظر بها سيف الذي صُدم من وجود حبيبه التي تقف أمامه من جديد فهو لم يرها منذ عودتها من السفر بينما لم تقوى هي على النظر بعينه من شدة خجلها منه قاطع نظراتهم صوت ريناد المُتلهف وهي تساله: آسر فين ياسيف ليجيبها مطمئناً:

متقلقيش هو كويس والله بس خلي حد ينادي جين عشان عاوزكوا * * * * * بغرفه كساها اللون الأبيض مجرده من كُل شئ سوى فراش باللون الأبيض عليه شراشف بيضاء تماماً فاق يفتح عينيه ببطئ شديد من شدة الضوء حتى اتضحت الرؤيه أمامه بوضوح نظر حوله وهو لا يرى أي شئ سوى اللون الأبيض كُل شئ من حوله بنفس اللون حتى ملابسه الذي لا يتذكر كيف ومتى ارتداها وهو لا يستطيع التفكير باي شئ سوى آلم رأسه اللعين توسعت عيناه بشده وتملكه الحقد عند تذكره كُل ما حدث من الاعيب عليه تذكر كيف تم خداعه منقبل كل واحد منهم فمن

ظنه مات كان علي قيد الحياه سب بدخله ذلك العقرب الذي لا يمل ولا يتوقف عن عرقله حياته يقسم أنه سينتقم من الجميع ولن يرحم منهم أحد نظر حوله بسخريه وهو لا يفقه شئ عن ما ينوي عليه أسر فما قد تكون خطته بوضعه بغرفه موحدة اللون لا يوجد بها أي شئ سوى الأبيض لم يخطر بباله ايداً الارهاق النفسي الذي قد يقد يقوده الجنون فقد ان بقي بهذه الغرفه التي قد تفقده عقله بالكامل وقعت عيناه علي ذلك الطبق الذي يحتوي على القليل من الأرز الابيض وبجانبه كوب من الماء الذي أمتنع عنهم باول الأمر ولطن مع تضوره جوعاً قرر

تناولهم علي مضض وهو يسبهم باقبح الشتائم يقسم علي تلقينهم درساً بينما كان يراقباه باستمتاع وهم ينتظران مفعول تلك الحبه التي وضعاها له بالماء مر دقائق قليله حتى وجدا يقف باحد جوانب الغرفه يصرخ كالنساء وهو يرى أشباح أشخاص قد تسبب بقتلهم بالفعل وكل منهم يتجه إليه يود قتله ظل يركض بارجاء الغرفه بخوف محاولاً الهرب منهم بينما علا صوت ضحكات آسر وفؤاد وكانهما يشاهدانه بتلك الحاله بتلذذ واستمتاع لن يستوعبه غيرهما ورغم شعور الأستياء الذي يشعرب به كلاهما علي ما يفعلانه وما توصلا له من أفعال شنيعه بسببه إلا أنهما يشعران بلذة الانصار بعد كُل ما واجههاه بسببه كل شئ

حدث بحياتهم أو بحياة من حولهم كان بسبب هذا الوضيع لن ينسى كم من مره حاول التقرب من أمه وهو صغير لا يفقه شئ وكم مره حاول مضايقتها وهي تصده بشده ولم يتوقف عند هذا الحد حاول قتلها هو وتلك المدعوه منى قبل زواجها من ابيه ليقوما بخداعه وهم علا علاقه قذره ببعضهما البعض لم يكتفي بذلك ليقوم بانتهاك برائه شقيقه صدظقه بكل وحشيه ووضاعه لتلفيق التهمه له والتفرقه بينه وبين اخاه الروحي وجعله أكبر عدو له كان السبب بتعاسة حبيبته وجعل من كانت تظنه والدها يعمل باعمال مشبوهه مثله و توريط اخاها الروحي معه كذلك ليقوم ليقوم باختطافها ومحاولة التعدي

عليها وخطفه رودينا وتعذيبها لسنوات وهي طفله بريئه لا تفقه شئ عن الحياه، حرمانه من أمه للكثير من السنوات، وجعل صغيرته ملك يتيمة الابوين في سن صغير، بخلاف محاولات تخريبه لعمله طوال تلك السنوات، قتلك لوالدا داليا والتي يعتبرها بمثابة أخت له ،واخيراً محاولة سجنه بتهمم لم يفعلها، كان كل هذا اكثر من كافي لدفعه للانتقام وبشده فهاذا الحاتم لعنه تصيب كل من حوله فلولاه لعاش بسلام كل هذا ذاد نار الانتقام التي تحرق صدره والتي كانت تماثلها نيران ذلك القابع جواره ليقسما على تلقينه درساً لن ينساه طيلة حياته وممارسة عليه أشد أنواع العذاب ولكن دون أن تلمسه أيديهما *

* * * * حضرت جين لغرفه المكتب الذي يترأسها سيف وهو يحثهم علي عدم القلق وأن آسر وسيف قد يعودا خلال يومين أو هذا ما ظنه هو الأخر ولا داعي للقلق ولكن حديثه لم يفعل شئ سوى ذيادة رعب ريناد من القادم ليكمل سيف حديثه باخبار جين بان عليها تولي أمر شركة الفؤاد لحين عودة صديقه وقبل اكماله وقفت ريناد قائله:

هكمل أنا يا سيف بعد اذنك جين أني هتمسكي اداره شركتك وشركة فؤاد لحد ما يرجع وجون هيساعدك انما سيف وحبيبه هيتولو شركات الشريف مع بعض لحد ما أسر يرجع أما انا مش هقدر اروح الشركه الفتره دي معلش انهت كلماتها وذهبت أمامهم علي الفور والجميع ينظر لها بنظرات غير مفهومه * * * * * عند رودينا ومعتز ـ يا رودي بالله عليكي افهميني مكنش ينفع اقولك حاجه يا روحي دي سريه شغل ازاي هقولك بس طالعته بنظرات حارقه قبل أن تحادثه بشراسه – سريه شغل شغل أيه دا لما تبقي شايفني بتحرق وبتعذب كل الفتره دي ومتقوليش، تفتكر مكانش

من حقي أني اعرف ان اخويا عايش شكرا اوي يا معتز ـ بس افـ ….. ـ اسكت يا معتز متكلمنيش مش عاوزه اسمع صوتك القت كلماتها السليطه عليه وتركته خلفها وعيناه متوسعه بشده هل حقاً يستمع لتلك الكلمات من تلك الصغيرة ولكنه سيفعل أي شئ لارضائها فهو أعلم بكل ما عانته بالفتره الماضيه * * * * * “ماما” قالتها ملك بفرحه وهي تركض نحوها كل كالطفله الصغيره ضمتها حياة بحب لتري جون يقف علي بعد بخجل ـ تعالي يا جون عامل أي اجابها بحرج:

الحمد لله يا طنط وانتي ـ طنط مين يا عبيط أنا خالتك ياض ، صحيح جومانه فين ـ ماما وبابا سافروا يخلصوا شوية حاجات وهيرجعوا أخر الشهر ـ.بص يا حبيبي إنا عارفه إن في.حاجات غريبه أوي حصلت الفتره الي فاتت ومش من السهل انكوا.تتقبلو كل دا بس اخيراً كل حاجه اتكشفت أنت ابن من دلوقت قبل ما تبقي ابن اختي كان نفسي اكون معاكوا وانتوا بتكبروا قدام عيني بس كلو.نصيب المهم منضيعش من العمر اكتر من الي راح ـ طبعاً حضرتك زي والدتي اقتربت منه تعانقه بحنان قائله بمزاح :

طب أي مش هاخد حضن بقا بادلها العناق وهو يشعر بالسعاده فها هي عائلته تكبر كل يوم عن الذي قبله فلطالما كان بشعر بان هناك ما ينقصه فبامريكا لم يمتلك سوي والديه واخته وها قد ربطه رابط خاص بهذا البلد وبكل ما به من أوناس تعني له الكثير طالعته ملك بابتسامه صادقه قبل أن تتدخل مازحه:

لا انا كدا اغير بقا حرام يا ناس انا واحده اتحرمت من أمي سنين يجي سي جون ويلهفها علي الجاهز قال أيه خالته تشارك الجميع الضحك بسعاده قبل رؤيتهم ريناد تتجه لغرفتها ولم تنتبه لأي منهم وكانها مغيبه عن كل شئ حولها ذهبت خلفها حياة لتري ما إن كان بها شئ ما طرقت علي الباب قبل دلوفها لغرفتها تحدثها بلطف وها هي قد عادة حياة لسابق عهدها لطيفه وحنونه بعيده كل البعد عن الخبث و الخطط بعد حصولها على حقها وحق ابنائها كما أرادت ـ ممكن أعد معاكي شويه اغمضت عينيها بارهاق قبل ان تجيبها لماذا لا يتركها احد أن تنعم

ببعض الوقت مع نفسها لماذا يحاول الجميع الضغط عليها بكل السُبل إلي متي عليها تحمل كل هذا ـ اكيد طبعاً اتفضلي ـ بصي يا ريناد أنا أكتر واحده تقدر تفهم أنتي بتمري بايه دلوقت والي اكيد مش هقعد اعدلك واحده واحده عن الحاجات الي مديقاكي والي الاكيد انا عارفاها لاني عيشت قصه ماشابهه ليها بس أنا حابه اقولك أني موجوده في إي وقت أسمع واساعدك لو احتاجتي مني دا احنا الرابط بينا كبير يا بنت اختي قبل ما تكوني مرات ابني علامت سخريه اتضحت بمقلتيها أي اخت هاته هي بالكاد تعرفت عليها و أي زوجه ابن هي حقاً لا تعلم ما

تصف نفسها به ولما تحولت حياتها لمسرحيه كاذبه فهمت حياة بما يدور بداخلها لترتبت علي يدها تخبرها بنبرة ذات مغزى :

في أوقات بنحس بالضياع بس لو أستسلمناله هنقع و نتحول لاشخاص ضعيفه و غبيه حددي عاوزه توصلي لايه وهتوصليله ربتت على يديها مره أخيره قبل أن تنهض متجهه للخارج ليوقفها صوتها المنادي لها لاول مره ـ خالتو التفتت لها بفرحه ذلك اللقب لتمتم الاخري بامتنان ـ شكراً ابتسمة لها بصفاء قبل أن تغلق الباب خلفها * * * * * وبحبه إخري ذادت الهلاوس عنده ليقتنع ويفعل كل شئ يقوله فؤاد من بكبر الصوت وهو يجلس علي الفراش يضع يديه خلف ضهره وكانه مُكبل بحبل يصرخ وكان شخص ما يجلده وفي الحقيقه أنه لم يمسه أي شخص بينما يتابعاه بتشفي وهم

يرينانه بتلك الحاله اتاه صوت فؤاد:

جت في بالك اذاي الفكره دي يابن اللعيبه ـ آسر الشريف ميوسخش ايده بواحد زي حاتم احنا كل الي علينا بس نتفرج عليه وهو بيتجنن واحده واحده ابتسم فؤاد برضا عن كل ما يحدث بالفتره الاخيره فكل ما خططا له حدث ليضيف آسر علي انتقامهما لمسته الساحره لينظر له بتسائل ـ ليه مخلتش سيف معانا اجابه بحكمه:حاتم كان هيصحب عليه من اول دقيقه وكمان كان لازم يبقي في راجل مع الستات دي كلها وجون مش هيلاحق علي كل دا لوحده ،هو لسه تعبان ومش هيستحمل، ومحدش هيفهم النار الي جوانا غيرنا يا فؤاد أنا وانت أكتر حد الراجل الغبي الي جوا

دا اذاه برغم غبائه أومي له بتفهم وكانه يؤكد علي كل حرف ((يتبع..

)) احب اقلكوا وحشتوني جدا جدا جدا واخيراً قربنا علي النهايه وحاتم هيتحاسب علي كل الي عمله الفصل الجلي اخر فصل باذن الله عاوزه اعرف رايكوا 💛 saraelsanadidy❤️ ((الفصل الأربعون والأخير )) “في حبه رأيت المستحيل” ولكل بداية نهاية، ومع كل نهاية قصه تبدأ قصه أخرى * * * * * مرت أربعة أيام وخمس ليالي لم يستطع أحد التوصل لهم، و خاصتاً هي فقد فعلت كُل ما بوسعها لـ تجده ولكن بدون جدوى فقد كان حريصاً أن لا تعثر عليه طالعتها وهي تجلس بتوتر علي الفراش وقد شحب وجهها كثيراً بـ الأيام السابقه ،لا تعلم لم تفعل كل هذا بنفسها

تعلم أنها قلقه ولكن ليس هذا كل ما يؤرقها هي أعلم الناس بها ـ ريناد أهدي آسر وفواد مش أغبيا عشان يتصرفوا من غير عقل كان هذا صوت حبيبه التي تحدثت لتهدئ من روع صديقتها والتي فقدت كُل ذره على التحمل بـ الأيام الأخيره نظرت لها نظره لم تستطع الأخرى فهمها أتاها صوت حبيبه المقترح :طب ما تكلمي ريحان هي الوحيده الي تقدر توصل لمكانهم ـ أنا معرفش هم ممكن يكونوا عملو أيه فيه وعشان كدا مش عاوزه أي تدخل رسمي قبل ما أفهم آلي حصل، المهم روحي أنتي الشركه وأنا عارفه هعمل أي نهضت حبيبه متجهه للشركه وهي حقاً لا

تعي ما يدور بخولد صديقتها ولأول مره لا تستطيع فهم ما بها بينما رفعت الأخرى هاتفها وضغطت عدة أرقام وانتظرت ثواني حتى أتاها الرد تعلم أنها تستغله ولكنها قد تفعل أي شئ الأن حتى تصل لـ مرادها و تباً لما قد يفكره به من إتصالها هذا * * * * * وعلي الجانب الأخر كان يجلس يحدق بالفراغ يهزي بكلمات غير مفهومه وكانه قد فقد عقله بالكامل ولنقل أنه قد فقده بالفعل بعد كل ما حدث له بـ الأيام الماضيه كان أكبر من تحمله ، من قال أن العذاب الجسدي هو أسوء شئ يمكن التعرض له فهو كاذب فـ التلاعب بـ

الأعصاب والترهيب النفسي أسوء ما قد يتعرض له أحد في يوم ما وهذا ما فعلاه معه بعد سجنه بعرفه بيضاء لثلاثه أيام جعلته يفقد الشعور بكل شئ وأي أحد لم يعد يرى أي شئ سوى اللون الأبيض حتي بعد أخرجه من تلك الغرفه ووضعه بغرفه أخرى ولكنه لم يشعر بهذا أبداً وكان كل شئ توقف عند تلك الكلمه أبيض هذا كل ما يراه حتي أنه نسي إن كانت هناك ألوان أخرى أم لا كل هذا وهما بداخلها نار تحرقهما تأبى الخمود ما فعله بهما وباحبتهما كان كثيراً وها قد أتى دورهم ليستمتعا بتعذيبه كما يحلو لهما كما فعل هو في السنوات

الماضيه افكار سوداويه احتلت عقله بمرضيه شديده لم يشعر بها يوماً ما ما أصعب أن تتحول من شخص لأخر لم تكن تظن أن تصبح هو يوماً ما صوت طرقات علي الباب انتشلته من افكاره التي لو أستسلم لها لاحرقته دون هواده تبادل كُل منهما النظرات حتي تقدما من الحاسوب ليروا من الطارق تفاجئ بوجودها لينظر له قائلاً:

فؤاد معلش هفتحلها واخرج لحد ما اتكلم معاها أومى له بينما هى تقف أمام الباب بتوتر تأمل أن يكون بالداخل مرت عليها ثواني وكانها أعوام وهي تنتظر أن يُفتح هذا الباب اللعين وتراه يقف أمامها صوت الباب يفتح ورؤيته يقف بطاله لطالما خطفت أنفاسها جعلتها تسترد روحها التي فقدتها منذ ذهابه حتى أنها لم تلحظ فؤاد الذي تخطاها وهو يترجل لاسفل حتى يترك لهم الفرصه للحديث كل كلمه نظمتها لتستطيع التحدث مع ذهبت مع الريح وكان حضوره يُنسيها كُل شئ سواه شهقه خافته خرجت منها عندما جذبها له فجأه لترتطم بصدره وهو يحكم زراعيه عليها في عناق حاد جمع فيه كُل

المشاعر المتخبطه بداخله فبرغم أنه لم يتوقع وجودها إلا أن وجودها أفضل ما حدث له الآن هي ملاذه الوحيد لا ارادياً وجدت نفسها تحاوطه لا تعلم متى التفت يدها حوا عنقه ولكن لا يهم فكل ما يهمها الأن هو وجوده أما عينيها ظلا بهذا الوضع لبعض الوقت لا تعلم أن كان دقائق أو ثوان أو حتي لحظات ولكن عليها استعادة وعيها وتذكر لما أتت لجله ابتعدت عنه برفق و نظرت له قليلاً قبل أن يخرج صوتها بنبره متسائله بتريث : حاتم فين يا آسر ابتسامه جانبيه علت ثغره وهو يسالها بتلاعب :

وانتي عرفتي منين أنو معايا ـ من عاشر قوم يا سيدي أمسك كفها بين يديه يسحبها معه للداخل حتى توقفت من تلقاء نفسها بصدمه وهي تراه يجلس علي أريكه ينظر للفراغ غير واعي لأي مما يحدث حوله وكانه شخص أخر غير ذلك الذي ظلت تعمل لاشهر كثيره حتى تستطع الإيقاع به ولكن لحظه ما هذه الغرفه البيضاء لحظات حتي توسعت حدقتيها الزرقاوتان بصدمه بعد ما فهمت لما وصل حاتم لتلك الحاله نظرت له لعله ينفي ما توصل له عقلها ولكن ابتسامته المتشفيه تلك اكدت لها كل ما تفكر به ـ ليه يا آسر كدا ليه تعمل كدا تحولت نظرته للقهر وهو

يغمغم بالم متشفي لكل ما فعله به: يستاهي يحصل فيه أكتر من كدا، انا عمري ما كنت هسيب حقي ـ حاتم لازم يرجع ـ مش دلوقت يا ريناد لسه مكتفتش جذبته من ذراعه بخفه ليقف بمقابلها نظرت بعينه وهي تحدثه بمنطق:

تقدر تولي وأنت كدا أختلفت عنه أيه بعد كد الي بتعمله وعاوز تكمل فيه دا، ما تقول ولا أقولك أنا ،هتتحول لحاتم تاني بيأذي ولا بيهمه أي حاجه ومتفكرش أنك لما تكمل في الي بتعمله دا هترتاح الذنب دا ما هو الا بدايه لـ ذنوب تانيه كتير أنت في غنا عنها نظرت له بعينين احتقنت بالدمع مكمله لعلها تجعله يتراجع عن اكمال ما بدأه:

أنت إجمل وأنقى بكتير من أنك تبقى زي واحد حقير زي حاتم دا، أنا اكتر واحده عرفاك يا آسر وعارفه و متاكده إن من جواك مش حابب تكون الشخص دا ارجوك لازم تسيبه وتوكل أمورك على ربنا ربنا مش بيسامح في حق حد هيجبر خاطرك بس لازم تثق فيه وكانها رأت ما بداخله كيف وصفت أحساسه بالمكقت.علي ما يفعله بهذا الشكل كيف عمته نار الإنتقام لينحدر إلي هذا المستوى عليه إن يعود لرشده ويفعل ما هو صواب ولو كان سيعاقب على ما فعله أخرج هاتفه وهو يضغط زر الاتصال بـ فؤاد ليخبره بما يفعله وانه عليه الذهاب وهو ستحمل كامل مسئوليه

ما حدث لـ حاتم و أختفائه ليرفض فؤاد الفكره رفضاً قاطعاً مصمماً على أنهاء الأمر معه للنهاية كما بدأه معاً انهي اتصاله وتوجه لها يخبرها بالإبلاغ عن مكانه وانه على أستعداد للمعاقبه علي فعلته الغير قانونيه ابتسمت وهي ترفع هاتفها قائله: تعالى يا يزن وخلال ثواني معدوده كان يقف أمامه شاب شديد الوسامه بخصلاته الشقراء وجسده الرياضي وعينان حاده كالصقر وخلفه بعض العساكر ليتحركوا بامر منه للقبض على حاتم ليقف بمقابلها بإعين تفيض عشقاً لها قائلاً بموده مازحه: كدا تمام يا فندم ولا في أوامر تانيه ضحكت بخفه لمزاحه قائله بامتنان:

شكراً بجد يا يزن مش عارفه إقولك أيه دقت الطبول بقلبه لرؤيته ضحكتها بعد كل تلك السنوات منذ أخر مهمه قاما بها معاً تمالك مشاعره التي تظهر إمام الأخر كالفضيحه وهو يخبرها ـ شكراً إي بس أحنا مفيش بنا الكلام دا ،أنا تحت أمر في أي وقت مش محتاجه أقولك يعني كاد أن يرحل ولكن أوقفه ندائها باسمه بصوتها الذي جعل قلبه وكانه في سباق من شدة ضرباته ـ يزن التفت لها دون أن يتحدث ـ متنساش الي اتفقنا عليه أنت إلي لقيته ـ متقلقيش كلو تظبط فر من إمامها وهو علي يقين إن ظل إمامها وقت أكثر سيفعد ما لا

يحمد عقباه بينما الأخر يداخله لهيب ونيران قد تُحرق الأخضر واليابس ولكن افاقه دلوف فؤاد القائل بتعجب : هو في أي أنا مش فاهم حاجه اجابته ريناد بابتسامه:

استعنت بصديق وهيقول أنه اتبعه ووصل لمكانه وانتوا بعيد عن الموضوع خالص ابتسم لها وشكرها علي ما فعلته بينما امتثل آسر الصمت أراد الفتك بها وبه ولكنه سيخرب كُل شئ إن فعل هذا الان تحرك ثللاثتهم للخارج متجهين للقصر * * * * * و بعد مرور اسبوعان عاد كٌل شئ كالسابق وعاد الجميع لعمله وحياته بعد وقف محاكمه حاتم وتحويله لمستشفي الأمراض العقليه جلس بها ثلاثه ايام حتي إنتشر خبر انتحاره لتكن تلك النهايه لكل أفعاله السيئه فهو قد عاش عاصي ومات كافر وعلي كل حال فهو قد صار بين يدي الله الجميع يجهز لزفاف رودينا و معتز الذي سيقام

خلال يومان بغرفه تجمعت بها الفتيات ريناد وحبيبه وملك وجين و رودينا ـ يبت كفاية بقا الرجل حفي وراكي عشان يصالحك فرحكوا بعد يومين كان ذلك صوت حبيبه لتجيبها رودينا بعند ـ لا يعني لا ازاي يعني يخبي عليا حاجه زي دي ـ سيبك منها يا حبيبه دي بتدلع عشان ولا بلاش اقولهم بقا الي ربنا ستره ميفضحهوش عبده امتلا صوت ضحكاتهم بالغرفه لتنظر لهم رودينا بضيق وتتركهم وتخرج بتذمر ـ حرام عليكي يا ملك لي كسفتيها كدا ـ بس يا رينوا دي لازم تدق علي دماغها والله هي الي حرام عليها الي بتعمله في معتز دا ايدتها جين قائله :معاكي

حق والله ، عاوزين ننزل نجيب فساتين بكرا مفيش شغل أحنا اشتغلنا بما فيه الكفايه الفتره الي فاتت نظرت ريناد لجين قائله بضيق طفيف : بت أنتي بقولك أي تجبيلك حاجه محترمه كدا بدل القصقيص الي بتلبسيها دي وخصوصاً وانتي معايا مش هيبقي الي غطيناه عريناه من الناحيه التاني. علا صوت ضحكت حبيبه وملك بينما تحدثت جين بضيق خجل :

كدا كدا هنقي حاجه متغطيه شويه ـ دا باين كدا فؤش مسيطر ولا أني أي رأيك يا حبيبه ـ أيوه طبعاً أمال أيه كادت جين التحدث ولكن قاطعهم صوت الخادمه تخبر ملك أن جون يًريدها بالأسفل نظرات خبيثه اتجهت نحوها من حبيبه وجين جعلت وجنتيها تحمر خجلاً قبل أن تتحرك من أمامهم بسرعه نظرت نحو اختها تسالها باهتمام:

مالك يا ريناد ابتسمت لها الأخرى قبل أن تجيبها ـ أنا كويسه ـ أنتي توامي يا ريناد أنا حاسه أنك مش كويسه فيكي أيه يا حبيبتي وكانت كلماتها كاشاره لها لزوال كل ذره من التحمل بداخلها لتبدأ بالبكاء دون توقف تطلعت الفتاتان لبعضهما البعض وهما علي يقين أن ما بها من المؤكد أن له علاقه بآسر تقدمت جين تربت علي ظهرها حتي هدئت تطلعت في الفراغ متمتمه بحزن:

أنا بحبه ـ طب ودي حاجه تزعل أوي كدا ـ بالعكس آسر أجمل مما أنا اتخيل ،بس انا مش حاسه بحبه ليا مش بشوف غيرته عليا رغم أني عارفه إنه مش عاقل في غيرته خايفه يكون ندمان انه اتجوزني وهو جاف إوي في التعامل معايا أنا ..

أنا جوايا احسبس كتير اوي مش عارفه اوصفها بس أنا حاسه بوجع ، المشاعر البارده الي بحسها منه نحيتي مش زي سيف لما كان غيران من أحمد ولا حتي فؤاد لم تستطع أي منهما نفي ما تحدثت به فالجميع يرى هذا تعامل آسر معها علي موده وأحترام فارغه من إي مشاعر أخرى ولكن حبيبه لا تقتنع بهذا بتاتاً فقد رإت حبه لها في عينه لا تعلم لما يفعل كُل هذا ـ بقلكوا أي سيبكوا من النكد دا و تعالوا ناكل أنا جعانه * * * * * تسريع للأحداث مر حفل الزفاف بـ أكمل وجه لـ يبدأ حياه جديده معاً تم

الجمع بين الثلاث شركات عاد بيرك وجومانه أخيراً للإستقرار بمصر وقاما بشراء فيلا بالقرب من القصر كما فعل سيف وفؤاد وها قد اقترب موعد زفافهما الذان قررا إقامته معاً وبيوم واحد بمكتب أسر دلفت هي وبيدها بعض الملفات تحدثه بعمليه ـ M.R

آسر محتاجه امضتك علي الأوراق دي أخد يوقعها بسرعه علها تخرج وتريحه من تلك الربكه التي تًصيبه بمجرد حضورها يعلم أن استسلم لمشاعره لن يستطيع تولي زمام الأمور بعدها وهذا ما لا يُريده بينما هي ملت هذا الجفاء تحمد ربها علي تلك المهمه التي أتتها بالوقت المناسب تُبعدها عن كٌل ذلك التقطت الوراق من يديه بعد انتهائه منها وهي تخبره أنا مسافره الفجر القت الكلمه علي مسامعه قبل خروجها لا تعلم مدى تأثيرها عليه * * * * * فجراً اليوم التالي جمعت أغراضها تستعد للرحيل وفي طريقها للخروج وجدت من يجذبها داخل الغرفه والذي علمت هويته علي الفور من رائحة

عطره التي تعرفها عن ظهر قلب ولكنها التزمت الصمت عانقها بشده دافناً وجهه بتجويف عنقها متمتماً: إوعدني أنك هتكوني كويسه اجبرت نفسها على الابتسام وهي تجيبه مطمئنه :

متقلقش مش أول مره هكون تمام انهت جملتها وذهبت من أمامه دون أن تُبادله العناق فقد ملت تلك المشاعر التي تسيطر عليها بصحبته وباتت تكره ذلك التشتت التي تشعر به معه فهو تاره حنون ومهتم وتأره اخرى جاف معها عليه أن يقرر بمفرده أما أن يكون معها بقلبه وروحه بل بكيانه باكمله أو يتركها للأبد فقد سئمت كُل ما يحدث كان هذا ما تفكر به طوال الطريق وهي على متن الطائره المتوجهه بها إلى “نيويورك” وبصحبتها يزن وفريقه * * * * * في صباح نفس اليوم دلفت حبيبه مكتب سيف متمتمه:

مستر سيف فاضيلي شويه ترك ما بيده علي الفور وهو يجيبها بعشق: ولو مش فاضي نفضيهولك يا قمر شقت ابتسامه طفيفه ثغرها وهي تنظر له ليقترب منها محاوطاً خصرها يقربها له متحدثاً بتساؤل ـ مالك يا حبيبتي اراحت رأسها فوق صدره باستسلام متمتمه: حاسه أن قلبي مقبوض يا سيف أول مره تطلع مهمه ومكونش معاها فيها ـ متقلقيش يروحي هترجع بالسلامه وكل حاجه هتقي تمام وبعدين عتوزه تسيبيني وتروحي.فين يا بت أنتي ـ تعرف أكتر حاجه مطمناني إيه ـ أيه ـ إن يزن معاها نظر لها باستغراب متمتماً: أشمعني إجابته بتلقائيه :

يستحيل يسمح لحاجه تحصلتها وهو موجود دا ممكن يضحي بنفسه عشانها أنت متعرفش عمل أي عشانها واحنا في ليونان من الأخر كدا لو في حد ممكن يضحي بحياته عشان بس تبقي ريناد بخير هم اتنين “الفريدو”و”يزن” ـ ياه للدرجه دي ـ واكتر كمان أنا.شوفت بعيني أزاي يزن وقف قدامها عشان يحميها وساعتها خد 3طلقات بس عشان متتازيش والفريد الي حياته كلها كانت في خطر بعد ما كشفها وخبي لا وكمان اتفق معاها عشان تحقق الي هي عوزاه انت مش متخيل دول ممكن يعملو أي عشانها من اربع سنين ولانهارده هم زي ما هم ممكن يضحوا بنفسهم عشان ريناد والفريدو الي جه

مخصوص من ليونان عشان يشوفها يوم عمليه السلاح بتاعة حاتم رغم انه كان ممكن يخلص الموضوع من هناك ضحك بتعجب قائلاً: عارفه لو أسر سمع الكلام دا هيعمل أي ابتسمت بسخريه علي كلمته متمتمه : قال يعني هيفرق معاه طالعها باستغراب: ليه بتقولي كدا ـ لا ولا حاجه ،انا هسيبك تكمل شغلك كادت أن ترحل ولكنه جذبها نحوه لترطتم بصدره العريض يحاوط خصرها بيده متمتماً بخبث: انتي فاكره نفسك راحه فين يا حلوه دا انتي جيتيلي برجلك وابقا راجل مبفهمش بصراحه لو سبتك تطلعي كدا حدقته بصدمه خجله وهي تتمتم: سيف بالله عليك بس بقا احنا في المكـ ..

قاطعها بقبله مُعترضه علي كلماتها وهو يشدد من ضمها له حتى دفعته بعيداً تركض من أمامه ولم تلحظ عينا مروه التي تابعت ارتباكها عند خروجها من مكتبه ووجهها الذي كساه اللون الأحمر * * * * * جلس بمكتبه لا يستطيع التركيز بأي شئ يشعر بالقلق ينهش قلبه لماذا لم يمنعها من الذهاب ولكن هل كانت لتوافق أن فعل هذا قاطع أفكاره صوت سيف الساخر : ولما أنت قلقان كدا بتعمل معاها كدا ليه نظر له ولم يُرد أن يجيبه فالتزم الصمت ليباغته الأخر باكمال حديثه بخبث:

على العموم الخطر كلو راح وتقدر تسيبها دلوقت واهو سيادة الرائد ياخد فرصته أنا عرفت أنه بيحبها أوي دا حتى حبيبه قالتلي أنه ضحى بحياته عشانها قبل كدا كانت تلك الكلمات أخر ما قاله قبل خروجه من المكتب تاركاً الأخر يحترق وكانه داخل بركان لقد رأى الحب الجلي بعيني ذلك الأحمق ولكن ما لعنه تضحيته تلك * * * * * مرت ثلاثه إيام ولم يستطع أحد التواصل معها فهاتفها مغلق منذر رحيلها دب الرعب باوصال كل من آسر وحبيبه و جون فهم فقط من كانوا بعلم بسبب سفرها الحقيقي و حبيبه التي كانت علي وشك الانهيار فهي لا تستطيع التواصل

مع يزن أيضاً مما دب الرعب باوصالها بـ. “نيويرك” بالتحديد داخل أحد المخازن المهجوره كانت تجلس على أحد المقاعد مكبله الأيدي تقف أمامها تلك السيده الجميله المدعوه بـ “مريان” ذات الشعر الأشقر والقوام الممشوق وتلك العينين الزمرديتان فكانت على قدر ساحر من الجمال التي علي وجهها ابتسامه متشفيه وهي تراها مكبله امامها بهذا الشكل ـ What do you think of this plan, my dear?

It is true that you do not know anything about my plan, but I will tell you now I was the one who planned all this and the flimsy information I sent you so that you could come here “ما رايك بتلك الخطه عزيزتي صحيح انكي لا تدرين شئ عن خطتي ولكني ساخبري الان انا من خططت لكل هذا وتلك المعلومات الواهيه التي ارسلتها لكم حتى تاتي إلي هنا ” نظرت لها ريناد بجمود متمتمه: Why did you bring me here, Marian? “لماذا اتيتي بي إلي هنا ماريان؟” اجابتها بسخريه:

I miss you “لقد اشتقت إلكي” ـ Stop this nonsense and tell me what you want from me “دعكي من هذا الهراء واخبريني ما الذي تُريدينه مني ” حدقتها باعين يتطاير منها الشرار وهي تخوها: Didn’t I tell you to stay away from Alfredo? Why don’t you stop standing between me and him? “الم اخبرك بالابتعاد عن الفريدو ? لماذا لا تتوقفي عن الوقوف بيني وبينه ? ” وكانها كان ينقصها تلك الحبيبه المجنونه لماذا عليها ان تكون بهذا الغباء لتجيبها بانفعال: Why are you so stupid?

If I wanted him, I would never have left him How many times do I have to tell you that I have no relationship with him “لم انتي بهذا الغباء لو كنت اريده لما تركته ابدا كم مره علي اخبارك بانه لا تجمعني بهأي علاقه ” ـ You will not deceive me this time either, filly.

You will see what I can do and how I will disfigure this angelic face so that it will not be able to look at you again “لن تخدعيني هذه المره ايضا ايتها المُهره ، سترين ما يمكن فعله وكيف ساشوه هذا الوجه الملائكي حتى لا يستطيع الحكم الالكتروني المرتقب اخري ” ـ

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى