روايات

في حبه رايت المستحيل بقلم سارة شريف ج4

…………………………………………………. عند “أسر و ريناد” وبعد ما يقارب ساعه و نصف من القياده وقفت السيارة طوال الطريق لم يردف أي منهما أي كلمة نظرت هي حولها لم تجد شئ سري الظلام … لا تري أي شئ بال هي بالكاد تري أسر لتخرج اخيراً من فقاعة الصمت تِلك مردفه –: أسر أحنا فين أيه الظلمه دي ضغط علي يدها يبث بداخل قلبها الأمان وأنه بجانبها مردفاً –: متخافيش أنزلي مجرد وجوده فقط يجعلها تشعر بالأمان ولكنها تريد أن تفهم ما يحدث لتفيق علي صوته من جديد مردفاً –:

يا بنتي أنزلي هبطت من السياره لتداعب وجنتيها نسيم الهواء البارد صوت ماء بحيره لا تدري نظرت حولها الرؤية معدومة لا تستطيع رؤية أي شئ حتي وجهه أختفي بين الظلام ولكنها تشعر بيده الممسكة بيدها يسير برفق يحثها علي السير خلفه توقف فجأه مره ثانيه، ثانيتان، ثلاث حتي امتلأ المكان من حولها بالأنوار ساحه دائريه كبيره بمنتصف البحر مليئه بالورد والشموع والأنوار التي انعكس ضوئها علي المياه لتصنع منظراً خلاباً ساحراً نظرت حول نفسها بأنبهار يبدو أنه هو عوض الله لها وبدون أي مقدمات ألقت بنفسها داخل احضانه مردفه بأعين دامعه –:

أنا بحبك قوي مكنتش أتخيل أني اقولها لحد ولا كنت أتخيل إن ممكن حد يعمل عشاني كدا رفع ييديه بدوره يحاوطها بقوه دافناً وجهه برقبتها مستنشقاً عصرها الذي يشبه رائحه الفراوله مردفاً بخفوت –: مفيش غيرك يتعمل عشانه … أنتي سلطانه في مملكة العقرب أبتعدت عنه ببطء تنظر إلي عينيه اليُنيه التي يملأها الحزن و لأول مره يري شخصاً ما يكمنه العقرب بداخله ليخرج صوتها مردفاً كلمة واحده –: ليه نظر لها متصنعاً عدم الفهم ليه أي ريناد –:

مش العقرب إلي يجي حد قدامه وميبقاش فاهمه … ليه بعد إلي حصل انهارده أصريت وجبتني هنا ابتسم لها ابتسامه ذات مغزي مردفاً –: وأي إلي حصل انهارده هزت كتفيها كعلامه علي عدم معرفتها مردفه –: معرفش حصل أيه …. وميهمنيش أعرف قد ما يهمني أعرف الحزن إلي احتل عينك دا ليه …. وليه برضو جبتني هنا حاوط أسر وجهها بكفيه ناظراً لزرقاوتيها –: كان لازم أول يوك في حياتنا يبقي مميز … يكن كل إلي حصل دا بيدينا فرصه تانيه نبدأ بيها و أنا مش عاوز حاجه غير أني أشوفك سعيدة. نظرت له ريناد قليلاً حتي خرج صوتها مردفه –:

اممم نبدأ حياتنا … وسعيده … تمام بس نبدأها علي طريقتي لم يستطع منع تلك الإبتسامه التي تسللت إليه عنوةً من طريقتها الطفوليه –: وأنا معاكي يا ستي زي ما أنتي عاوزه نظرت اه مردفه –: معايا في أي حاجه ليومي لها بأيجاب مردفاً –: أي حاجه قفزت بسعاده لتميل تنزع حزائها و تضعه علي الأرض نظرة له بأعين بريئه تشبه القطط مردفه –: عاوزه رمله نظر لها بتعجب مردداً كلمتها –: رمله ريناد –: ايوه عاوزه امشي علي الرمله ليضحك علي برائتها مردفاً ماشي يا ستي تعالي ذهب بها إلي شاطئ تلك البُحيره جلست علي الرمال نظرت له مردفه –:

اقعد جلس بجانيها يحاول أن يفهم ما الذي تفعله ولكن فاجأته يدها التي جذبت رأسه تريحها علي قدميها مردفه بشرود –: البحر دا أحسن مكان تلجأله لما تبقي مهموم و حزين ، بنشكي ليه همومنا و وجعنا وبوضو بنشاركه في أفرحنا، وبنطلع كل حاجه قدامنا و ياخدها في جوفه و حافظ للسر هو صديق بنلاقيه في الوحدة و بنلاقيه في كل وقت بيجدد جوانا حاجات و يصلحها بيداوينا و يمتص حزننا نظرت له بأبتسامة تمررها أصابعها في خُصلاته البنُيه مردفه بحنان –:

انسي ولو لمره أنك العقرب الجامد إلي محدش يعرف عنه حاجه طلع الي جواك وأعرف دايماً أني جنبك بقويك بالقوه إلي باخدها منك … قوي ضعفك قدام نفسك و دوس عليه لأنك طول ما أنت بتداريه هيخونك في يوم ويظهر قدام الكُل اسر –: ……. ………………………………………………….. في تمام الساعه 1:24 وبأعلي احدي المنحدرات يقف هو يضرج بوجهه لاول مره يخرج بها عن شعوره وفقاعه بروده واتزانه يضرخ بأعلي صوته مردفاً –: مقولتليش ليه يا غبي انها هتبقي هناك ….. ليصرخ الأخر بوجهه –: مكنتش أعرف انها عايشه …….. ( يتبع ..

) البارت دا ارخم بارت كتبته في تاريخ الروايه دي مكنش راضي يخلص واغلبه رغي بس دا كان لازم عشان ادي الموقف حقه لان دا هيترتب عليه إلي جاي كله توقعاتكوا الحلوه بقااا وقرائه ممتعه يا قمرات اشفكوا اول ايام العيد ………. روايه / في حبه رأيت المستحيل بقلم / ساره شريف الصناديدي (ملكه جنون القلم) saraelsanadidy ، (( الفصل الثالت والثلاثون )) في حبه رأيت المستحيل ‏ يا ربّ أيام خفيفة، وشُعورًا غير مُثقل وتنهيداتٍ مُطمئنة، اللهُم زفرات راحة لا وجع . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. جلست علي الرمال ونظرت له مردفه بأ بتسامة –: أقعد جلس بجوارها يحُاول فهم ماذا تفعل ولكن فاجأته يدها التي جذبت رأسه تريحها علي قدميها جاعلع جسده يستريح علي تلك الرمال الرطبة علها توهدئ من أحتراق روحه التي تعلم بأنتها تتآلم الأن نظر إلي البحر بشرود. . مردفه –: شايف الأنوار دي طايفة أزاي علي البحر. . أهو همومنا ووجعنا بتطوف كدا علي وش البحر لحد ما تيجي شمس يوم جديد وتغرق كُل دا جواه. .

عارف أهو البحر دا أحسن مكان تلجأله لما تبقي مهموم وحزين، بنشكي ليه همومنا ووجعنا وبوضو بنشاركه في أفرحنا، وبنطلع كل حاجه قدامنا وياخدها في جوفه وحافظ للسر هو صديق بنلاقيه في الوحدة وبنلاقيه في كل وقت بيجدد جوانا حاجات ويصلحها بيداوينا ويمتص حزننا نظرت له بأبتسامة تمررها أصابعها في خُصلاته البنُيه مردفه بحنان –: انسي ولو لمره أنك العقرب الجامد إلي محدش يعرف عنه حاجه طلع الي جواك وأعرف دايماً أني جنبك بقويك بالقوه إلي باخدها منك. . .

قوي ضعفك قدام نفسك ودوس عليه لأنك طول ما أنت بتداريه هيخونك في يوم ويظهر قدام الكُل كان ينظر إلي البحر شارداً وقد لامست كَلماتُها البسيطة. . وكأن العالم يآبى رؤيته سعيداً أردف بشرود –: ما أجمل كوني مثل البحر لا يوجد من يعرف أسراري سوائ خارجي هادئ وأنيق وبداخلي عالم عميق نظرت له مقرره مجارات الحديث معه بنفس طريقته مُردفه –: يبقي البحر ونسيمه هو الملجأ والمقصد الوحيد حين لا تجد قلباً يستوعب وجعك شاكً البحر باضطراب خواطري فأجابني برياحه الهوجاء البحر يغرق كُل ما يلُقى فيه أمرتني بركوب البحر أقطعه. . غيري لك الفضل أخصصه بذا الداء. .

ما أنت نوح فتنجيني سفينته. . ولا المسيح أنا أمشي على الماء لا أركب البحر أخشى. . على منه المعاطب. . طين أنا وهو ماء. . والماء في الطين ذائب. . فلتذبُ أوجاعنا فيه لتتجدد أرواحنا . . وكفاية بقا أنا واحدة تعليمي علي قدي أعتدلل في جليته ونظر لها ضاحكاً مردفاً –: لا علي قدك أيه بقا. . دا أنا إلي علي قدي ضحك كلاهما. . لتتلاقى زرقاوتيها مع عينه البُنيه واضعة كفها علي لحيتة مردفه –:

آسر أنا بحبك وميهمنيش حاجه قد ما يهمني أني ما أشوفش الوجع دا في عينك ضمها إليه بقوه وكأنها خُلقت لتكون دواء لأوجاعه القليل من الوقت حتي كان كلاهما أمام القصر نظر لها مردفاً –: أطلعي أنت وأنا هعمل حاجة وأرجع رايح فين دلوقت مش هتأخر يلا حاضر هبطت من السيارة ناظرتاً لها حتي أختفي طيفهاً. . أتجهت إلي القصر مردفه –: يا رب أحميه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . في تمام الساعة 1: 24 وبأعلى إحدى المنحدرات يقف ببرود صَامِدًا ظهره علي السيارة، نظر لساعته بملل وبدأ العد 3، 2، 1 وفي نفس اللحظة روي صوت إطارات السيارة نتيجة احتكاكها بالأرض هبط من السيارة سريعاً نظر لهرقليلاً حتى تقدم منه يقف بوجهه ناظراً إلي عينيه صارخاً بوجهه لأول مرة يصرخ بوجهه هكذا، ولأول مرة لا يستطيع السيطرة علي أعصابه خارجاً عن فقاعة بروده واتزانه نظر له ظارخاً بألم –: مقولتليش ليه يا غبي أنها تبقي هناك. . .

وهي نظر له مُرْدِفًا –: مكنتوش أعرف أنها عايشه نظر له باستغراب مُردفاً –: . يعني أي يعني. . . وبدأ بالشرح له ما حدث وما سيحدث بعد قليل من الوقت نظر له مُردفاً –: يعني هي تظهر أكنها فاقدة الذاكرة ومتعرفش حد فينا دينا متقربش منها وأنت مش محتاج أقوالك تعمل مسعاهم أي، أنت تعرف تلاعبهم كويس نظر إلي الفراغ نظرة مُرعبة. مردفاً –: ألعابهم دا هم إلى هيلاعبوا نفسهم. . وسريعاً ما تحولت نظرته إلى نظره خبثه وتلك الابتسامة الخبيثة التي تعلو ثغره مُكملاً –: هانت يا صاحبي نظر له الأخر بصمت. .

كاد أن يرحل حتى أستوقفه صوته المُنادي باسمه أسر ألتفت له ناظراً له بصمت حتى أكمل الأخر مُردفاً –: ماكنتوش أعرف أن ليها أخت ترام أنا فكرتها هي سيب كل حاجة لوقتها يا فؤاد. . . . آه أبعد كوثر عن سيف وعرفها أن العقرب لما يقول كلمة ينفذها وهي عارفة أنا عمل أي ذهب من أمامه عقب إنهاء حديثه مُبَاشِرًا مُنْطَلَقًا بسيارته من المكان نظر الأخر أمامه بحزن قبل أن ينطلق بسيارته هو الأخر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عند سيف وحبيبه كان يجلس شارداً بين الأنوار الخافتة والزهور مُنتشرة حوله بمظهر خلاب تجلس بجواره حبيبه التي كانت تنظر له بحُزن مُردفه –: ممكن أفهم مالك أغمض عينيه بآلم مُردفاً –: مياه يا حبيبه مالي أنا فيا كثير قوي بس للأسف مبيتحكيش. . . وجع كبير قوي في قلبي كانت تنظر له بحُزن تتمني لو أنها تستطيع انتشال ذلك الألم من قلبه كاد أن يخرج صوتها ولكن أوقفها صوت مكابح سيارة ما تخرج منها تلك السيدة. .

نظرت إلي ملابسها بتفحص فحقاً كانت لافتة للانتباه بذلك الحذاء ذو الكعب العالي وبنطالها الجلدي الأسود الذي كان يلتصق بجلدها بالفعل وذلك البلدي الأسود ذو الحمالات الرفيعة وشعرها المنطلق دون أي قيود نظرت لها حبيبه باستغراب وتقزز من هيئتها المتصابية تلك أما سيف الذي نظر لها بوجه خالي من التعابير حتى خرج صوتها مُردفه بخبث –: كدا برضوض يا عريس متقولش لماما بس أنا مش زعلانة منك اتسعت حدقتا حبيبه بينما نظر لها سيف ببرود مُردفاً –: أمي ماتت من زمان اختفت تلك الابتسامة الصفراء التي كانت تحتل وجهها مُرْدِفه –:

بنتي فين نظر لها بنفس البرود دافن ذلك الألم الذي يزداد بداخله مُردفاً –: معرفش أنت مش عارفة بنتك فين أنا تعرف. . وأفضلي بقا من هنا أظن قلة ذوق وقفتك هنا دلوقت نظرت له بغضب صاعدة لسيارتها مُردفه –: ماشي يا سيف بكرا تشوف أغلقت باب السيارة بغضب منطلقه بسيارتها بعيداً أما حبيبه ظلت تنظر للسيارة بصدمة حتى اختفت لتعيد النظر إليه صرخت بفزع عندما رأته مستنداً بكفه على الأرض يضع الأخر على قلبه بآلم سيف مالك سيف كانت الصورة تتلاش من أمامه رُوَيْدًا رُوَيْدًا حتى اختفت تماماً سقط أرضاً مغشياً عليه . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في “قصر الشريف” دلفت ريناد إلي غرفة ملك وجدت رأسها المدفونة داخل الوسادة اقتربت منها تمرر يدها في خصلاتها بحنان حتى لاحظت وتيرة أنفاسها المُرتفعة وضعت يدها على رأسها مُرْدِفه –: ملك أنت صاحية نظرت لها الأخرى بتلك العينين الحمراوان من كثرة البكاء ضمتها ريناد بقلق مُردفه –: في أيه يا حبيبتي مالك ضمتها ملك بقوة دافنه وجهها بداخلها مُردفه بتقطع من بين شهقاتها –:

أنا أنا شرفتها، صح والله العظيم شرفتها، طب أزلي شفتها بين أديه دفعتها عنها بعنف مكمله بصراخ وأبت عينيها التوقف عن ذرف الدموع –: شرفتها غرقانة في دمها ميتة عارفة يعني أي ميتة وبدأت تضحك بهيستريا مفرطة بينما تنظر لها الأخرى باندهاش وقلق من تلك الحالة التي هي بها الآن وجع وقرف وحُزن هذه وكل دا وهي عايشه كان حد يتخيل حصل أيه رمت كل شئ تقع يديها عليه أرضاً صارخه –:

لا محدش يتخيل هيتخيل أي فهميني هيتخيل أي دلف الجميع إلي الغرفه بفزع نظر لها جون يُشير إلي جين تقدمت منها جين مُكبله حركتها ليقوك هو بغرز الإبره في جسمها ليتراخي جسدها بين يدي جين قام بحملها ووضعها علي الفراش بينما هي تهذي ببعض الكلمات وهي بين الوعي والا وعي مُردفه بهذيان –: شوفتها، ماتت، دم، نار ظلت علي هذا الوضع دقائق حتي غابت عن الوعي نظر جون إلي ريناد مُردفاً بتساؤل –:

أيه الي حصل معرفش أنا جيت لقتها بتعيط وبعدها قعدت تزعق وتقول كلام غريب زي شفتها، وغرقانه في دمها، وعايشه ازاي ثم نظرت بغموض إلي دينا التي كانت تقف بالخلف واتت سريعاً عند سماعها لذالك الصراخ نظر لهم جون بجديه مُردفاً –:

خلاص يا جماعة هي كويسه سيبوها ترتاح، جين روحي أنت العربيه تحت أمت له جين تاركه الغرفه خرج الجميع من الغرفه وخلفهم جون الذي ظل ينظر لها بحُزن طويلاً وخرج مُغلقاً الباب خلفه أما ريناد كانت تسير شارده ليفيقها صوت هاتفها المُعلن عن تلقيها مكالمه نظرت للهاتف باستغراب لتجدها حبيبه ظغطت زر الرد وقبل أردافها حرفاً واحداً أستمعت إلي صوتها الباكي مُردفه –:

ريناد إلحقيني سيف أغمي عليه وأنا مش عارفه أعمل أيه طب أهدي أهدي وانا هتصرف أنت فين في ***** طب أهدي أنت وانا هتصرف أغلقت الخط سريعاً محاوله مهاتفه أسر ولكن دون جدوي بدلت ملابسها سريعاً راكضه نحو السياره منطلقه بها نحو ذالك المكان لتأتي سياره من خلفها تحاول إيقافها تجاهلتها تزيد من سرعه السياره قاطعت طريقها متوقفه أمام سيارتها وهذا كان أخر ما تذكره . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . بينما كان سيف وحبيبه في سيارة أسر متجهين إلي المشفى وعند وصولهم دلف أتي إليه الأطباء سريعاً وقاموا بفحصه بعد مده خرج الطبيب مُردفاً –: هو المريض دا مريض قلب نظر له أسر باهتمام مُردفاً –: لا نظرت له حبيبه –: هو كويس نظر ها بحُزن مردفاً –:

أزمة قلبيه، للأسف القلب حالته خطيرة جداً ولازم يتحمله زرع قلب في أسرع وقت، المريض بقاله فترة كبيرة بيعاني من مشكلة في القلب وحالته خطيرة جدا، والتمني نلاقي قلب بالمواصفات المتطابقة مع الحالة شهقة فلتت من فمها تستند على الحائط حتى لا تسقط بينما هو يحاول استيعاب ما أستمع له التو بعد وقت طويل أخذها أسر إلي منزلها وعاد للمشفى من جديد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. في صباح اليوم التالي في فيلاً الرحماني فيلا ذات أساس عريق دلفت سيارتها السوداء تتبعها سيارتان من الحرس دبت قدميها على الأرض واضعة نظارتها السوداء بجبروت نظرت له مُرْدِفه –: شكلك كُنت مرتب لكل حاجة نظر لها وعلى وجهه ابتسامة جانبية مُردفاً –: وتلاقيني دائما جاهز تحركت بانسيابية مُتَّجِهَة إلي الداخل تاركة حذائها يقرع على الأرض بجبروت، حان الوقت لعودة عهدها من جديد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تجلس متكورة بخوف في أحد الجوانب تجلس بهذا الوضع منذ أن فتحت عينيها ماذا آتي بها إلى هنا. . . لحظه تستمع إلى خطوات تقترب من الباب ضمت نفسها بقوة وهي تستمع إلى الباب يُفتح دلف للغرفة التي بها وعلى محياه ابتسامة شر مُردفاً –:

ما لو الحلو خليف ليه دا ليه الوقت قدامنا كثير يا قمر نظرت له بغضب وقد أختفي الخوف من عينيها بقا العيون الحلوة دي تبصر البطة الوحشة دي دا حتى عيب أنت مين وعاز مني أي لا ما هو من ناحية عاز فأنا عزوز حاجات كثير نظر له نظرته القذره حتي رفعت يدها تهبط بها علي وجهه بكُل قوتها مُردفه –: اتعود قبل ما تقول حاجه أتاكد اذا كونت قدها ولا لا عشان شكلك ميبقاش وحش كدا يا حلو قبض بيده علي شعرها من فوق الحجاب حتي تآلمت مُردفاً –:

تحبي أوريكي أقدو ولا لا هزت كتفيها بلا مُبالاه مُردفه بسخريه –: مش هتقدر هتخاف يا حاتم بيه لانت فبضته علي حجابها ناظراً لها بصدمة كيف عرفت أسمه لالالا أي مستغرب ليه كدا ما أنا مرات العقرب برضو أكيد يعني أتعلمت منه حاجه خرج علي الفور مُغلقاً الباب بالمفتاح خلفه بينما نظرت هي إلي الباب بخوف وقد تلاشت نظرت القوه المُزيفه تلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. في “فيلا المنياوي” يجلس على المكتب وداليا بالمقعد المقابل له مُرْدِفه –: يا فواد كل حاجة طلعت غلط مقتلهاش، بابني رد عليا بقا من امبارح بكلم فيك يشوه بقا، يا فؤاد رفع نظره لها أخيراً مُردفاً –: عاوده أي يا داليا عواني لقولك عمل أي هامد حقي منه نظر لها بشر مُكَلِّمًا مقتل ابنه قدامه واذبحه ذي ما ذبحني في ظهري مقتله قدام عينيها وأوجع قلبها زي ما وجعت قلبي وتقتلها واكوي جرحي بالنار هبت داليا مُردفه بصراخ –: فؤاد فوق أنت جننت فوق بقا حرام عليك صرخ بها مُردفاً –:

داليا كفايه بقا كلام في الموضوع دا لتردف بدموع –: بس قاطعها مُردفاً بصوته الجوهري –: داليا مش عاوز اسمع كلمه تانيه فاهمه ترك لها المكتب وخرج بل خرج من المنزل باكمله . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذهب الجميع إلي المشفي باكراً بعد علمهم بما حدث لسيف ولم يلاحظ أحد إلي الأن اختفاء ريناد وعند دلوفهم وجدوا المكان في حاله هرج ومرج الأطباء يركضون لداخل غرفته أوقفت حبيبه أحدي الممرضات مُردفه بقلق –: هو في أي أجابتها وهي تركض مُردفه –: المريض نبضه وقف ( يتبع .. ) تفتكروا سيف هيموت ?! استنوا مفجأتي ليكوا في إلي جاي بقا لو قلتلكوا أن أسر مش هينقذ ريناد هتردو تقولو أيه وحشتنوني جداً والله رغم انكوا مقصرين معايا قوي بس كل سنه وانتوا طيبين ..

جماعه انا محتاجه اشوف توقعاتكوت بجد ورايكوا بلاش تقرا بصمت قولي رايك مش هتخسر حاجه …….. رواية/في حبه رأيت المستحيل بقلم/ساره شريف الصناديدي ( ملكة جنون القلم ) saraelsanadidy❤️ ((الفصل الرابع والثلاثون )) في حبه رأيت المستحيل💙🦋 *وداعا لـ كل حلم قديم ومرحبا بما يريده الله لنا.* ……….. أوقفت حبيبه أحدي الممرضات مُردفه بقلق –: هو في أي أجابتها وهي تركض للداخل مُردفه –:

المريض نبضه وقف صدمه حلت علي الجميع صمت عم المكان آلم غزي علي قلوبهم أستندت علي الحائط بيدها محاوله الوقوف لكن لم تقوي علي ذالك لتتهاوي قدمها لتأتيها يد أحمد من خلفها مخبئاً لها داخل صدره مُردفاً –: متخافيش هيبقي كويس لم تكن في حاله تسمح لها بالرد فقد أكتفت بالأستماع تدعوا ربها أن يُنجيه مر وقت ليس بقليل خرج الطبيب إليهم مُردفاً –: متخافوش النبض رجع كاد أن يذهب أمامهم ليستوقفه صوت أسر الجامد مُردفاً –: عاوزك في مكتبي يا دكتور ثواني حتي كان كلاهما بالمكتب نظر له مُردفاً –: حالته أي بالتفصيل نظر له الأخر باحترام مُردفاً بعمليه –:

المريض بقاله فتره بيعاني من مشاكل في صمامات القلب الأربعه الصمام التاجي. الصمام ثلاثي الشرفات. الصمام الرئوي. الصمام الأبهري. ولكل صمام فيهم يفتح ويغلق مع كل نبضة قلب، ولما تحصل مشاكل في البوابات الصغيرة دي، فبيحصل خلل في عملية ضخ الدم الطبيعية من وإلى مناطق الجسم ، ودا بيأثر علي الجسم والواضح قدامي انه كان بياخد علاج ليهم بس للأسف مش جايب أي نتيجه ولازم عمليه زرع قلب في أقرب وقت ممكن لإن في حطر كبير لحياته نظر له بثبات مُردفاً –:

تقدر تمشي رحل الطبيب من أمامه سريعاً بينما هو وضع يده علي رأسه ضاغطاً علي خصلانه البُنيه مُردفاً بغصب مكتوم –: غبي، غبي مقاليش ليه ………………………………… خرج علي صوت الضجه بالخارج مُردفاً بحده –: في أيـ……. أوقف الكلمات بحلقه رؤيته لها ملقيه علي الأرض بحاله يُرثي لها اتجه نحوها مُسرعاً حاملاً لها بين يديه مُتجهاً بها إلي أحدي الغرق بالمشفي ليضعها علي الفراش بحُزن والجميع يقف أمام الباب ينظر لها بشفقة كاد أن يبتعد ليستمع إلي هذيانها المتقطع أسر .. ماما .. دينا ..

شوفتها لتغرق تلك الصغيره في ضُلمة أفكارها المُشتته نظر إلي جون مُردفاً خليك معاها أنت عارف هتعمل اي ـ حاضر ذهب من أمامهم ، أوقفه صوت إيمان مُردفه –: هي ريناد فين نظر لها بأستغراب مُردفاً –:

يعني أيه فين ـ أنا مشوفتهاش من أمبارح و فكرتها معاك لما ملقتهاش في البيت بس جيت هنا ومش لقياها برضو ـ أنتي بتقولي أيه أنا وصلتها بنفسي بليل ذهب من أمامها مُسرعاً مر حوالي ساعة من البحث عنها حتي صدح صوت هاتفه في المكان مُعلنناً عن تلقيه اتصالاً من شخص ما مجهول ضغط زر الرد سريعاً واضعاً الهاتف علي أذنه ليأتيه صوت ما مُردفاً –: ………. لحظات وأغلق المُتصل الخط دون أن يُعطيه فرصه للرد أغمض عينه بقوه قبل ضغطه علي بعض الأزرار مُردفاً بغضب دفين –:

إلي قولتلك عليه يتنفذ دلوقت أغلق الخط دون أدني كلمه أخري يخرج من المشفى متجهاً إلي مجهول ……………………………….. بمكان أخر نسلط عليه الأضواء لأول مرة تضع الهاتف علي أذنها تتحدث بثقه –: إلي أنتي عوزاه هعملهولك ـ ……. ـ يا مُهرتي أنتي أقوى من كدا أنتي نسيتى ولا أي ـ ……. ـ يا حبيبتي عارفه .. متقلقيش ظهور السلطانه هيعطلهم كل حاجه ـ …. ـ وانتي فاكره أني مش عارفه المهم أنك تقوي قلبك مش تحطي الخطه وترجعي لورا ـ ……. ـ باي يا مُهرتي …………………………………..

«بالمشفى» وبعد مرور ما يقارب الساعة الجميع يقف بقلق فقد علموا باختفاء ريناد ومحاولات البحث الفاشلة عنها بينما كان جون بالغرفة التي بها ملك يتحدث بالهاتف Yes, my dear, the end is very near نعم عزيزتي النهاية قريبة جدا . . . . . . . . I know that they know she’s gone now. . . but they won’t be able to find her أعلم أنهم يعرفون أنها رحلت الآن. . . لكنهم لن يتمكنوا من العثور عليها . . . . . . . .

It wouldn’t occur to them that I had any interest in it لن يخطر ببالهم أن لدي أي علاقة بما حدث No, don’t talk to him, it’s enough لا تتحدثي معه، هي تكفي . . . . . . . . . Yes, you will help us a lot. . . . I have to close now, before anyone suspects me أجل ستساعدنا كثيراً. . . . يجب أن اغلق الآن، قبل أن يشك أحد بأمري أغلق الخط مُتجهاً نحو ملك يربت علي شعرها بحنان غافلاً عن تلك التي استمعت إلي حديثه . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بالخارج تجلس داليا بحُزن لا تعلم لما يحدث كل هذا من حولها إيابا العالم جعلها سعيدة ولو قليل بعد أن علمت بمدى خطأها وقررت بدأ حياة جديدة انقلبت جميع الأمور بلحظه واحدة مرض سيف وظهور دينا وحياة السلطانة واختفاء ريناد أيضاً إلى أين سيصل كل هذا بهم قاطع شرودها صوت مُعاذ اللاهث مُردفاً –:

أي إلى حصل نظرت له بزرقاوتيها التي يلتمع بها الدمع وقد خانتها عيناها مُسقطاً تلك الدمعة الحارقة تلتها دموع حارقه تسقط بلا توقف وبالطبع يتفهم ما تمر به هي الآن رافعاً يده ليربت عليها ليتفاجأ بها داخل أحضانه باكية ربت عليها مُردفاً بهدوء كُل حاجة تبقي تمام متقلقيش . . . . . . . . . . . . . . . . . مر يوم كامل ولا يوجد لها أثر يكاد يفقد عقله زوجته مفقوده ولا يستطيع أن يعلم أين هي. . . ولكنها سيعيدها مهما كلفه الأمر . . . . . . . . . . .

. . . . صدمه أخرى حلت على الجميع وكل منهم يحاول استيعاب مل تفوه به ذلك الحمق الآن نظر له الطبيب بحُزن مُردفاً –: أنا آسف مقدرناش نعمله حاجة حالته كانت متأخرة جداً دخلنا والقلب كان واقف كلياً. . البقاء لله دوار يداهم رأسها والرؤى تتلاشي من حولها حتى اختفت تماماً كاد جسدها يلامس الأرض ولكن يداه كانت الدرع الحامي لها كما كانت هكذا طوال السنوات الماضية. . . تلتها حبيبه التي سقطت أرضاً هاربة من ذلك الواقع المرير والجميع يقف في حاله من الزهور لا يقوي حتى علي الحراك . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في صباح اليوم التالي يقف وهو ينظر للشاشة بذهول فما كانت الصدمة بهينه عليه أيضاً صدمه تلو الأخرى فهو أيضاً لا يقوى على تَحَمُّل تلك الصدمات والتي كانت بدايتها _ خبر وفاة سيف النهار رجل الأعمال المشهور والقبض علي فؤاد المنياوي بتهمه قتل سيف النهار ظهور سلطانه الاقتصاد لأول مرة على الشاشة والتي لم تكُن سوي حياة . . . . . . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

أسبوع مر حدث به الكثير من الأحداث ومازال لم يجد أحد أي أثر لريناد فقدان ملك النطق بعد معرفتها لحياة والدتها وموت سيف الذي لم يخطر لأحد علي بال تدهور حاله رودينا الصحية بعد موت أخيها واهتمام مُعتز بها، دخول داليا في حاله اكتئاب حاد منفصله عن العالم الخارجي، ودينا التي لم تستوعب إلي أن كل هذا قد حدث جومانة وإيمان الأتان تبكيان بلا توقف وبرك الذي لم يتوقف ولو للحظة عن لبحث عن ابنته المفقودة، ونورا التي محاصرة بين صديقتها والتي وصلت إليه بعد موت زوجها وفقدان صديقتها الأخرى، وأخيراً أسر الذي يحاول الصمود إلى الآن أمام كل هذا باحثاً

عن زوجته بلا توقف مُحاولاً أتناد الجميع مُتحملاً كل تلك الأشياء علي عاتقه . . . . . . . . . . . . . . .

تجلس مكبله اليدين ترتجف من شده الخوف تنظر إلى تلك الغرفة المظلمة المحتجزة بها منذ أسبوع لا تدري ماذا يريد منها أولئك الأفاعي لتستمع لصوت يأتي من الخارج يبدو أن أحدهم يفتح الباب ليأتيها ضوء بسيط من تجاه الباب لتجد نور شديد عم بالغارفة بأكملها لترى عينيها الضوء ل أول مرة منذ أسبوع لتغمض زرقاوتيها عده مرات حتى تتأقلم علي ذلك الضوء لينظر لها ذلك الشخص الواقف أمامها بسخريه مقترباً من وجهها مردفاً بنبره تشبه فحيح الافاعي –:

بقا أنت بقاا نقطه ضعف العقرب إلي دايخ عليها بقاله اسبوع يا حرام دا سايب كل حاجه وداير لف عليكي يا قطه انا م عارف أنت جيتيلي منين. . . . . ليبتسم بشر مردفاً وأنا تكسره بيكي وقدام عينه يا قطه همه بس مستثنيه يفوث من صدمته ويروق كدا استمتاعه شيء مطلوب ولا أي ليأتيه صوت أنثوي واثق من خلفه مردفه بنبرة تشوبها السخرية –: بس ليه متخلقش إلي يكسر العقرب. . ولو كُنت تقدر كُنت عملتها من زمان. .

مش تستني تنتقم بواحدة ست نظر خلفه باستغراب وقد دبت كلماتها الرعب في قلبه ليرى امرأة برداء أسود لا يظهر منها أي شيء سوى عينيها الزرقاوان المشابهة تلك اَلْمُقَيِّدَة أمامه وقعت عينا خلفها ليرى الرجلين ساقطان أرضاً فاقدان للوعي أمام الباب عاد لها ببصره من جديد يحاول استنتاج من تكون هي تلك المرأة لترفع هي الوشاح من على وجهها ليتضح له وَجْههَا وابتسامه السخرية التي تعلو ثغرها اتسعت عيناه بصدمة مردفاً بعدم استيعاب –: ريناد. . . . . . . ضحكه استهزاء خرجت من تلك التي خلفه بعد أن فكت قيدها سريعاً مُردفه بسخرية –:

وَفَجْأَة مش كدا مش قبل ما تخطف جد تعرف إذا كان ليه شبيه ولا لا. . بس يل التعليم مش ببلاشي ونبي نادى على الست إلي معاك دي عشان ليها حساب بسيط عندي ورغماً عنه ناداها بصوته حتى أتت إليه سريعاً لتتملكها الصدمة هي الأخرى وهي ترى نسختين طبق الأصل من بعضهما ولكن سرعان ما قاطع صدمتها اصطدام رأسها برأس جين (أديتها روسيه 😂😂💔) دي عشان تفكري في إلى بعمليه وأعادت كرتها من جديد مُردفه –:

ودي عشان فكرتي دتأذي أختي بس حظك الأسود طلعت أنا ثم إعادتها مرات عِدة وهي وتملي عليها بعض الأشياء التي فعلتها إلي هنا وأقتحم أسر وجون ورجاله الغرفة ودون أي مقدمات كانت بين أحضانه مُشدداً عليها بيده وكانه يريد إدخالها إلي صدره لا تعلم كيف علم بأنها هي ولكن كل ما كانت تحتاجه في ذالك الوقت هو دفء احضانهرالتي أشتاقت لها كثيراً كما أشتاقت لعطره المُميز الذي حفظته بينما نظر لهما كل مم جين وجون ضاحكان علي وضعهما الغريب متناسيان كل من حولهم (يتبع ..

) وبعد عناء طويل جداً وكبير وعارفه انكوا زعلانين إلا ان والله غصب عني التاخير دا ثانويه عامه وامتحناتي قربت دعوه ليا بالله عليكوا أخلص بس وهدلعكوا 😂❤️🥺انتظروني انا مش جاي 😂💔 نتكلم بجد بقااا عارفه اني بتاخر كتير بس بجد غصب عني هي الروايه فاضل فيخا فصلين بس انا مش فاضيه نهائي محتاجه دعواتكوا فمن عز عليه امري فليدعو لي عاوزه تفاعل حلو بقااا اي حاجه تشجع الواحد بدل المرمطه الي هو فيها دي ….

روايه/في حبه رأيت المستحيل بقلم/سارة شريف الصناديدي(ملكة جنون القلم) saraelsanadidy❤️ وبعد عناء وشقاء دام لأيام اخير خلصت البارت حرفياً كميه ااحاجات الي بتبقي ورايا اول ما اقرر اكتب مش هتصدقوا بس اخيرا خلصت البارت معدي ال 3000 كلمه يعني مشمعش حد بيقول دا صغير والا هرتكب فيكوا جنايه😂😂😂💙 بهزر معاكوا عاوزه تفاعل حلو بقاااا عشان في مفجأة جايه قرايه ممتعه عاوزه اعرف رايكوا يهمني 😍❤️ ………… ( (الفصل الخامس والثلاثون)) في حبه رأيت المستحيل 💙🦋 ‏أنتَ الذي عوَّدتني أنَّ لُطفك بالغٌ يمحي الضَّرَر.. وكُلِّي يَقينٌ أنَّك يا رحيمُ ترعاني.

🌿 …… إلي هنا وأقتحم أسر وجون ومجموعه من الرجال الغرفة لحظات وكان يُحاصرها بزراعية ضَامِنًا لها بكل قوته وكانه يريد إدخالها إلي صدره لا يعلم كيف علم بأنها هي مع وجود جين التي ترتدي نفس ملابسها ولكن شعوره قد قاده إليها أما هي فكانت كَالْمُغَيَّبَةِ عن الواقع لم تتحرك لم تُفكر لم تفعل أي شيء سوى أن تترك الزمام لتلك المشاعر والدفيء الذي تختبره لأول مرة معه أغمضت عينيها تاركه لذلك الأمان الذي احتلها فور وجوده تُرخي أعصابها من تلك الأيام السابقة التي أرهقتها كثيراً من القلق والتفكير بأختها بينما نظر كل من جين وجون إلي بعضهما يحولان كتم ضحكتهما

على وضعهما الغريب وكان العالم بأكمله لا يوجد به سواهما بينما تلك الخرقاء المدعوة مني وذلك الشيطان المدعو حاتم لم يستطيعا النطق بحرف واحد تنحنحت جين حتى ينتبها لهم–: احم وكنها لتوها لاحظت وجودهم حولها لتحاول الابتعاد عنه سريعاً ولكن يده ظلت مُحيظه كتفها تمنعها من الابتعاد نظر إلي حاتم ومني بابتسامه وهدوء دبت الرُعب باوصالهم مُردفاً بسخريه–: مكنتش متخيل تبقي بالغباء دا بصراحه….

ليكمل باستهزاء كل دي حراسه يا راجل أولي لهم ظهره متجهاً نحو الخارج ويده مذلات تحاوط كتفها وكانه يأبى ابتعادها ومن ثم لحقه جين وجون مما أدى إلى صدمه حاتم ومني هل سيرحل بتلك البساطة دون فعل شيء لتهزي مني بصدمه–: هو مشي بالسهولة دي من غير ما يعمل حاجة كدا بجد لينظر حاتم إلي الباب بقلق لم يصل إلي صوته متمتمًا–: العقرب يخطط لحاجة كبيرة، وكبيرة آوي كمان ………………………………… في مكان آخر تجلس هي ويداها تلمس علي ظهر فهدها الصغير بعينيه المخيفة التي تُشبه عينيها كثيراً لتدلف إلي غرفتها صغيرتها الفاتنة ليقع نظرها على الفهد لتردف مازحه–:

لا أنا أحيلك وقت تأني بقا ليوقفها صوتها الحاد المُنادي باسمها–: بيلا لتنظر لها الأخرى بأس من طريقتها مُتَمْتِمَة–: يا ساتر ياشيخه الواحد ميعرفش يهدر معاكس أبدا نظرت لها ببرود مُردفه–: عاوده أي وصلها وهي معاهد دلوقت، فضلنا نشتته طول الأسبوع، لحد ما دلتاه علي مكنها في الوقت إلى احن عاوزينه واهي معاه دلوقت حلو اوي، الي قولت عليه يتنفذ بالحرف لتردف الاخري بتأكيد وهي تخرج من الغرفه–: اكيد لتنظر إلي الا شئ متمتمه يخفوت–: كل الي أنت عوزاه هيتم يا مُهرتي ………………………………….

في «قصر الشريف» دلفت مجموعه من السيارات إلى القصر والتي كانت تتقدمها سيارة أسر وبجانبه تجلس ريناد التي لم تردف حرفاً واحدًا إلى الآن وهو أيضا لم يُريد الضغط عليها واحترم صمتها فكل ما يهمه هو انها بخير … يعلم جيداً أن حاتم لن يجرؤ علي مسها بسؤ ……… بالداخل تجلس كُل من إيمان وجومانة بحاله يُرثى لها فها قد مضي أسبوع ولم يستطع أحد العثور عليها، هرولت كل منها إليها يحتضناها ببكاء بينما هي لم تردف أي حرفاً وظلت مُحافظه على صمتها ناظره إلي أسر باعين شارده حتى خرج صوتها أخيراً مُرْدِفه–: عاوزه أروح لحبيبه نظر لها مُردفاً بحنان–:

طب ارتياحي تشويه الأول ـ عشان خاطري وديني ليها عاوزه اشوفها نظر لها جون مُتمتمًا بحُزن–: بس، بس هي فاصلة نفسها عن كل الي حواليها رافضة تتكلم مع حد ، اختفائك وموت سيف كان صعب عليها ظلت ناظره لأسر بعين التمع بهما الدمع متمتمة –: أرجوك وديني ليها ليؤمي لها بالموافقه و خرج بها من القصر مُتجهاً لمنزل حبيبه ………………. تجلس علي فراشها ضاممه ركبتيها تنظر للفراغ بشرود بينما باتت محاولات والدتها في جعلها تغير وضعها وتتحدث بالخارج تقف نورا مُردفه ببكاء –:

أنا مبقتش فاهمه أي الي بيحصل دا، ريناد مش لقينها، وحبيبه،حبيبه واجعـه قلبي اوي جذب رأسها إلي صدره يعلم جيداً أن كل ما حدث مؤخراً لم يكُن بالحسبان ولكنه عليه الصمود حتي يستطيع الوقوف بجانب شقيقته ربت علي ظهرها مُردفاً بحنان–: يحبيبتي أهدي كل حاجه هتبقي كويسـ قاطع حديثه عدة طرقات علي الباب ليحاوط وجهها بكفيه مُردفاً –: ممكن بقا تمسحي دموعك لحد ما افتح الباب لتومي براسها ليبتسم لها بخفه و اتجه للباب لتحل علي وجهه معالم الدهشه مُردفاً بتفاجأ –:

ريناد وقبل أعطاء الفرصه لأي شخص منهم بالإجابه كانت رأس ريناد مستقره علي كتف نورا صمت عم المكان لم يكسره سوى صوت شهقات نورا المكتومه بينما ظلت ريناد تربت علي ظهرها حتي هدئت لتنظر لها مُوردفه بخفوت –: اهدي اهدي وبطلي عياط انا كويسه مفيش حاجه وحبيبه كويسه هي بس زعلانه شويه واحنا لازم نبقي جامدين عشان نسندها صح لتومي لها بموافقه –:

لتوزيل الأخري تلك الدمعه التي فرت هاربه علي وجنتها يبقي تدخلي تغسلي وشك يلا ذهبت نورا من امامها بينما دلفت ريناد إلي المنزل مُتجهه إلي غرفة حبيبه تلاحقها عيناه بفخر لكل ما تفعله كل تلك الفتاه التي ذهبت بعقله إلي الجحيم عند “ريناد” دلفت إلي الغرفه لتجدها متكوره علي الفراش ولم ترفع نظرها حتي ليخرج صوتها الرقيق –: وأينما كُنتي وأياً كانت حالتك سأظل هنا انقذكي دائماً من الوقوع في الهاوية رفعت أنظارها إليها فور سماعها إلي تلك الكلمات لتُكمل الاخري وهي تتقدم منها مُتمتمه بخفوت –:

أنا النصف الأخر أنا الصديق انا الشقيق ما يصل بيننا ليس دماً لكنه قلب ميزكِ عن جميع الأصدقاء وسأظل هنا دائمًا صديقتي، لا تهتزي، لا مكان للضعف بقلوبنا إلي هنا وفرت دمعه هاربه من تلك الخضراوتان وضعت كفها علي وجنتها تلتقط تلك الدمعه الهاربه مُودفه –: في يوم من الايام كنتي بتقري الكلام دا واتواعدنا أن الضعف ملهوش مكان بينا، خليتي بوعدك ليه يا صحبتي تبكي، نعم تبكي لأول مره من ذالك اليوم تبكي بكُل ما يحمله قلبها من ألم مُردفه بوهن يحرق القلوب –:

غصب عني وانا ببص حواليا لملقتش حاجه، سيف مات يا ريناد مات وسابني بعد ما لقيته ببص حواليا ملقتهوش إلي هنا حتي أجهشت بالصواخ مُكمله ليه سابني ليه ـ عشان ربنا عاوز كدا (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) .. بلاء هنعديه أنتي كدا بتعذبيه ادعيله يا حبيبتي، عارفه وحاسه وفاهمه الي فيكي بس صدقيني ضعفك وقعدتك دي مش هتعمل حاجه غير كسرك فوقي يا حبيبه .. وانا جنبك بكُل الأحوال

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى