روايات

في حبه رايت المستحيل بقلم سارة شريف ج4

…………………………………………………….. مر يومان وكل واحد منهمگ بعالمه الخاص … اسر يحاوك ان لا يري ريناد في هذان اليومان و حاتم يخطط الي ما ينوي فعله بعد ان ظنناً منه انه هكذا سيقضي علي الجميع مني تتبع تعليمات معتز بحماقه واسر يدير كل تلك اللعبه من وراء الستار .. ولكن يريد معرفه ذالك الرجل المجهول … و بعد مرور يومان في صباح يوم الخميس والذي سيقام فيه خطبه سيف و حبيبه وبعد معاناه في اقناع احمد بالموافقه علي كتب كتابه في القصر وبالاخير وافق …. صوت ضحكات رنانه تخرج من غرفه الفتيات ليخرج صوت ريناد مردفه –:

مش سامعين صوتك يا ست نونو يا بتاعت مستحيل اتكل اتضحك حبيبه مردفه — هههه لا وايه طلعت واقعه في حب اخويا وبتخونيني يا قليله الادب ريناد –: ونبي هش يا حجه بلاش انهارده يا ست بتنجانه انتي كنتي بتقولي رجاله اي هه واديكي وقعتي زي البرميل اهو لتنهض حبيبه من مكنها مردفه بضحك –: لا شكلها هتقلب عليا انا هنفد بجلدي احسن نورا –: خوديني معاكي يا بنتي ربنا يكفينا شرها هههه ريناد –: ههه اقعدي يا حلوه منك ليها … انا عندي اوامر متخرجوش من هنا الا علي الحفله حبيبه باعتراض –:

نعمممم ودا ليه انشاء الله لتهز ريناد كتافها ببراءه –: انا مش عارفه والله هم قاولي كدا وانتي عرفاني بسمع الكلام بسرعه كاده حبيبه ان تتحدث ولكن وجدت الباب يفتح وتدلف منه ملك مردفه –: جماعه حد شاف جون لتاتي من خلفا جين ممسكه ملابسها من الخلف گالقطه “قفاها يعني” مردفه بمرح –: وانتي مالك ب اخويا يا بت لترفع ملك يديها علامه للاستسلام مردفه بضحك –:

والله ابداً يا بيه دا هو الي ضربني وجري ومش لقياه من ساعتها صمت حل علي الجميع يتخيل ما قالته للتو ولم تمر سوي لحظات ودخلوا في نوبه من الضحك لتدفعها جين بخفه مردفه بضحك –: امشي يا بت من هنا جتك القرف تافهه وهو اتفه منك ظل الجميع يتمازحون ويسرقون لحظات سعيده من الزمن بدون هموم ااو حزن …………………….

حل المساء وبدأ المدعون بالحضور سيف بغرفه من احدي غرف القصر وبصحبته احمد الذي جلبه معه حتي لا يشعر بالحرج كل منهم يرتدي ملابسه حتي يدلف إليهم اسر الذي ارتدي بدله جميله باللون الرمادي و قميص ابيض و شعره المرتب كابطال الافلام لينظر له سيف مردفاً –: عاوز افهم انت الع يس ولا انا اي يا عم دا اسر –: يلاا يا ينادم اخلص سيف بحرج مصطنع –: يعم احترمني شويه دا حتي انهارده خطوبتي ليضحك احند عليه و يبتسم اسر هاززاً راسه تاركاً لهم المكان ليهبط كل منهما خلفه …………..

اما في غرفه الفتيات كان الجميع جاهز ما عدا ريناد التي افنت وقتها في الاهتمام بهم لتنظر الي نورا برضي وابتسامه فهي حقاً تبدوا جميله بذالك الفستان الابيض الرقيق التي اهدته لها ريناد اما جبيبه فهي حقاً جميله بفستاوها الازرق وطرحتها الاوف وايت فكانت تبدوا گالملاك حقاً اما ملك التي اهتمت بها وقامت بتسريح شعرها ف كانت كالطفله ب فستانها المزين بالنجوم الصغيره باللون الزهبي وحزائهاً الملائم ل فستانها اما جين فقد كانت ترتدي فستان صيق قصير بالكاد يصل الي منتصف فخذها بالون الاخضر كان الجميع بالغرف عدا رودينا فريناد جقاً لا تحب تلك الفتاه فهي لم تعلم بعد انها اخت

سيف و داليا ف هي لم تختلط معها سوي قليل وكل مره تجتمعان بها تتشاجران لم يتبقي سواها ل تتركهم وتذهب إلي غرفتها لتخرج فستانها تضعه علي السرير ذاهبه للمرحاض لتاخذ حماماً دافئاً بعد وقت قليل خرجت من المرحاض واتجهت الي السرير ولكنها لم تجد فستانها بل وجدت شئ مغلق لتفتحه لتجده فستان اسود لامع يهبط بتتساع من الخلف وبه حذاء وطرحه بنفس اللون لتنظر لهم باستغراب حتي لمحت تلك الورقه المطويه علي السرير لترفعها لتجد محتوي الورقه “عارف هتقولي ايه وان الفستان مينفعش ل خطوبه ملكيش دعوه البسيه وانتي ساكته هيبقي خلو عليكي يا رب يكون عجبك ” لتبتسم باتساع

بالتأكيد علمت من هو صاحبها لتضم الورقه وتبدأ بارتداء الفستان انتهت من رتدائه وجلست تضع لمساتها الاخير لتجده يظهر خلفها في المرأه مبتسم ناظراً لها بحب لتنظر له بدهشه سريعاً ما تحولت ل سعاده فقد اشتاقت له منذ يومان لم تراه ولم تشتم رائحته الرجوليه الجذابه لتنهض بسعاده تدور حول نفسها مردفه –: حلو قوي الفستان ليسبتها امام المرأه وهو خلفها مقترباً منها هامساً في بجانب اذنها –: كان وحش لحد ما لبستيه ….

انتي الي بتحلي اي حاجه اما هي ف شعرت بالحراره تسري في جسدها من فرطه المشاعر التي تشعر بها معمضه لعينيها ليخرج هو عقد من الالماس ليضعه حول رقبتها دون ان تشعر ليقترب من خدها قبلاً له بخفه مبتعداً عنها ليردف وهو علي وشك الخروج –: خدودك كدا احلي اتمني يعجبك ليغمزها بطرف عينه مغلقاً الباب خلفه لتنظر الي نفسها في المرأه لتجد ذالك العقد الرائع الدي علي شكل اوراق الشجر وجنتيها المكتسيه باللون الاحمر القاني صدرها الذي يعلو ويهبط من شده دقاته لتردف بنبره هامسه –: بحبك يا اسر ……………..

بالاسفل كان المكان في منتهي الروعه اقل ما يقال عليه رائع لتهبط حبيبه علي الدرج برشاقه وجمال لينظر السيف الي الدرج صدفه وتتوقف عينيه عاليها كم هي جميله للغايه بينما توقفر عينا احمد علي نورا التي كانت تهبط خلفها بردائها الابيض هذا كم تبدوا گالملاك دقائق لتهبط فرولته وملكه قلبهم وبالتاكيد خطفت الانظار كالعاده الجميع ينظر إليها باعجاب فهي لتشتعل عينيه من نظرات الاعجاب الموجهه لها ل يامر ببدأ الحفل لتبدأ الحفله ب الخطبه واثناء الباس سيف الخاتم ل حبيبه دلفت مروه التي اتسعت عينيها بصدمه فور رؤيتها للعروس وبعد الانتهاء دهبت باتجلههم حتي تبارك لهم لتنظر ل سيف بخذلان مردفه

بحزن جاهدت ل اخفائه –: مبروك مستر سيف لتنظر ل حبيبه بغل وحقد مردفه –: مبروك يا انسه ضاغطه علي يديها بقوه المت حبيبه لترد لها الضغطه بضغطه اقوي مردفه بابتسامه سعيده –: الله يبارك فيكي يا انسه مروه عقبالك ليضحك سيف بخفه الذي لاخط حرب الانظار المتلاحمه بينهم لتبتسم مروه عنوه ذاخبه مم امامهم ليميل سيف علي حبيبه مردفاً –: مبروگ ياروح و قلب سيف لتتسع عينا حبيبه لصدمه وخجل انقذها بذالك الموقف رودينا مردفه –:

حبيب قلبي وروح قلبي الف مبروك يا عمري لتحتضنه لتغمض حبيبه عينيها وتفتحها عده مرات تريد التاكد ان ما تراه حقيقه هل هناك حقاً من تحتضن خطيبها امامها بهذا الشكل ام انها تتخيل وما ذاد صدمتها والجم لسانها حينما بادلها سيف العناق مقبلاً راسها بحنان مردفاً –: اي يا بنت الحلاوه دي اما اتعودت عليكي جعفر تضحك رودينا باشراق تدور امامه بفتستانها الازرق القصير المتماشي مع لون بشرتها الحليبيه الذي يصل الي منتصف فخذها عاري الاكتاف يعلوه طبقه من الدانتسل الشفاف الي الاسفل مبرزاً جمال سيقانها ليبتسم لها بحنان –:

طول عمرك اجمل بنوته لياخد المايك مصدراً به صوت حتي ينتبه له الجميع –: احب اعرفكوا كلكوا يا جماعه ب اختي ممسكاً يدا رودينا رافعاً يدها امام الجميع ليلاخط نظره الصدمه ب عينا ريناد ليغمزها ي الخفاء ضاحكاً لتفهم هي مغذي تلك الغمزه لتضحك علي حماقتها وتصرفاتها الخرقاء امام اسر بسبب تلك الصغير قاطعهم وصول المأذون ليبدأ ب كتب كتاب احمد ونورا ليضع احمد يده بيد والد نورا لينتهي الامر بقوله –: بالرخاء والبنين لنشاء الله كاد المأذون ان يرحل ولكن صوت سيف اوقف الجميع مردفاً –:

وانا كمان اكتب كتابي ونبي ليضحك الجميع علي قوله اما حبيبه فقد خجلت كثيراً ليتجه الي والدها ردفاً –: جوزهالب ونبي يا عمي دلوقت ولا بعدين مش فارقه ليضحك عليه بشده … ليكمل سيف …قول موافق ونبي ليضحك عليه رأفت مردفاً –: اذا كان عليا موافق …. بس عندها 3 امهات استأذن منهم كان يوشير الي ايمان، هناء، سحر ليشير علي ايمان مردفاً … دي ومقدور عليها ثم يشير الي هناء …. ودي موافقه انا عارف احنا بنتفاهم مع بعض و يشير الي سحر و يردف … ودي انا بحبها وهس بتحبني معندهاش مانع ….

اما احمد لو فكر يعارض هخليه يطلق دلوقت هو هيفرح لوحد ليضحك الجميع عليه ويبدأ الماذون بعقد قرانهما لينتهي الامر –: بالرخاء والبنين انشاء الله لينظر لها بسعاده اصبحت ملكه وعلي اسمه اخيراً لتتقدم منه داليا التي اتت للتو فهي كانت في رحله عمل منذ ايام واتت للتو لاجل الحفل ليبتسم لها سيف مردفاً –: عقبالك يا لؤلؤتي كاد المأذون ان يقف ليجد من يحادثه مردفاً لسه في جوازه كما لينظر الجميع الي ذالك الصوت الجميع يعرف مصدره لينظر له سيف ب استغراب مردفاً –:

مين الي هيتجوز ليضع اسر يده في جيب بنطاله بغرور مردفاً انا لتحل الصدمه علي الجميع وبالاخص ريناد التي كان المنال الاكبر لديها ولكن قبل ان ينطق احد ذهب باتجاه ريناد بتبتسامه جاذباً اليها محوه مردفاً هتجوزها من اول وجديد ب اسمها الحقيقي لاني تتجوزتها باسمها القديم وكدا الجواز باطل هرجع اتجوزها تاني وهختارها في كل مره حب اقدم للكل مراتي ونور حياتي لتنظر له باعين تملأها دموع الفرح ويبدأ الماذون بعقد قرانهما لتصبح زوجته من جديد وللمره الثانيه فلو خيروه الاف المرات لن يختار غيرها زوجتاً له اما داليا ف قد ادمعت عينيها متجه نحو اسر وريناد مردفه –:

مبروك لتتركهم وتذهب للخارج بالحديقه لا تريد ان يري احد ضعفها بينما الجميع بالداخل ليدلف إليهم شخص لم يتوقعه تحد وبالطبع كان التعلب ليتجه الي سيف التي حدق به بصدمه فؤاد وبعد كل تلك السنوات يتواجد من جديد غي قصر الشريف ليقف امامه ليعانق كل منهما الاخر ليربه فؤاد هاي ضهره ب شده –: الف مبروك يا….. يا اخويا…. رغم انك واطي ومتستهلهاش بس مينفعش مكنش معاك في يوم ذي دا …. وعارف اني جيت هنا عشان واتجمعت معاه تاني لم يردف سيف كلمه ليعانقه بشده ف مهما كان هو صديقه.

و 6 سنين ليست بقليله اما اسر نظر لهم نظره خاويه من المشاعر ليوليهم ظهره ذاهباً من امامهم والتي ذهبت خلفه ريناد لتري ماذا به ….. بالحديقه تجلس داليا ودموعها تتساقط في الوقت نفسه يصادف دلوف معاذ الي القصر بعدما لملم شتات نفسه من جديد اصبح افضل واقوي من السابق بكثيراً اتي اليها ليريها معاذ الحديد كما وعدها معاذ اخاها وليس من كان يحبها ولم يجد اجمل من تلك المناسبه للحضور ولكن اثناء سيره لمح شخص ما يجلس بمفرده يبدو عليه الحزن ولكن لحظه انها فتاه تبكي ليذهب نحوها واقفاً امامها مردفاً –:

انتي كويسه يا انسه بينما هي كانها لا تتشعر بما حولها فقط تحادث نفسها بحرقه وقهر –: فضلت احبه من صغري عملت كل حاجه عشان سافره عشان انساه معرفتش شايفني اخته وبس ليه مش شايفني غير اخته ليه يحبها هي فيها اي احسن مني ليه يا اسر ليه …. مين ريناد دي عشان تيجي وتنافسني عليه دايماً كان بتاعي وكل مره بيختارها لتبدأ بالنحيب من جديد ليردف هو –: عشان دا نصيب لتنظر بصدمه الي مصدر الصوت كنها قد انتبهت لوتوها من وجوده هناك من استمع لها كادت ان ترحل سريعاً مردفه –:

اسفه مخدتش بالي ان في حد هنا ليتمسك بيديها ناظراً امامه مردفاً –:

كان في ولد صغير عمره ما شاف حب من حد 7 سنين كان حاسس ان عنده 100 سنه في يوم دخلت عليه مرات عمه بملاك صغير … وكان فعلا ملاك صغير من ساعتها وعرف ان في حاجه حلوه في الدنيا كا وقته كله للملاك دا بيلعب معاه بيجري معاه بيدافع عنه ليتضرب مكانه بس عشان يفضل الملاك دا ملاك نضيف وحلو كان بيكبر وبتكبر كعاه ملاكه وكل يوم يحبها اكتر وبتمني اليوم الي تبقي معاه فيه ويوم ما قرب حلمه يتحقق الحلم كله اتبخر والملاك هرب من بين ايديه الولد الطيب بقاا اسوء حد ممكن اي شخص يشوفه اتحول دور عليها

لحد ما لقاها وراقبها من بعيد بقاا بيهمل كل حاجه وحشه وغلط لدرجه انه خطفها بس في اللحظه المناسبه جه قلب نضيف خدها من كل قذاره الوحش دا بس تفتكر فاق لا فضل يحوم حواليها بس هي عشان نضيفه كانت بتصده كانت هتموت قدام عنيه فداها بنفسه وكان هيموت في الوقت دا بس فاق وعرف ان كل الي فيه دا غلط ووهم وحبها كان مجرد وهم ولازم يتغير ولما بدأ يتغير سابه الشخص الي كان بقيله في الدنيا ساعتها حس ان العالم بينتهي وبيموت ومعدش ليه حاجه قرر يبقي ضغيف ويهرب بس الملاك بيفضل ملاك خد بايده وقومه من تاني اداله

الدافع انه يكمل وعرفه ان الحب تضحيه ساعتها عرفت ان حبي ليها مكنش غير وهم وعمره وا كلن غير حب اخوه بدليل اني مبسوط اني شايفها مبسوطه حتي لو مع غير بقيت واحد تاني ناجح غير الفاشل الضغيف الي كنت انا …… عشتن كدا بقولك متفكريش ان العالم هينتهس عند شخص … او عشان اتوهمنا في حب شخص يبقي احنا بنحبه هو بس لا احنا الي بنوهم نفسنا دايماً ونحاوط نفسنا وقلوبنا وعقولنا بالي احنا عاوزينه بدليل ان انا قدامك اهو ااي كنت فاكر نفسي بحبها هي هي الي مش شايفها غير اختي دلوقت وهي هي الي انتي شيفاها احسن منك

وبتقولي تفرق ايه عني مش احسن منك ولا حاجه كل الحكايه ان الحب نصيب وهو خد نصيبه بيها وهي خدت نصيبها بيه متخليش حاجه تعمي عنيكي لحد ما تنتهي وقت ورا التاني وعمرك يضيع ومحدش حاسس بيكي … صدقيني هي اطيب من انها تأذي حد الفكره ان نصيبها جه كدا وانتي متشال ليكي مصيب احسن كانت تستمع اليه و عينيها تابي التوقف عن زرف الدموع تشعر بكل كلمه يقولها يبدو انه عاني كثيراً وربما اكثر منها لكن ليس بيدها لتردف بدموع –:

معاك حق محدش حاسس كان لازم اقتل قلبي بايدي من الاول بس مش ب ايدي غصب عني والله غصب عني مش هعرف اعدي دا لوحدي ابتسم معاذ –: ممكن تعتبريني ايد سانده ليكي ك صديق لحد ما تخلصي محنتك ….

ممكن الي بقوله يكون غريب بس انل بقول كدا لامي عارف مرحله الضعف دي بتبقي ازاي لتتمسك داليا بيده بشده كانها تخبره بعدم تركهأ ……………… بالداخل لمحها فؤاد من بعيد ينظر لها بهيام كم يحبها منذ ان رأها بامريكا ولم تغب عنه لحظه نعم تشبه ريناد كثيراً ولكن كل منهما لديه شخصيته الخاصه مختلفتان تماماً عندما اخبر رينا بحبه كان يراها هي اتجه نحوها متثنعاً العبث في هاتفه ليصطدم بها بخفه ليبع هاتفه ارضاً ليميل بجزعه ليلتقطه لتنظر له مردفه –: سوري ..اا ليبتسم فؤاد مردافاً –: ولا يهمك جين –: اهلاً بيك مستر فؤاد فؤاد –:

ازيك يا جين نضرت اليه بضيق وكادت ان تتحدث ولكن قاطعها صوت جون المنادي لها لتردف –: عن اذنك ولكن اوقفها ندائه باسمها – فؤاد –:

جين لتلتفت له ليقترب من اذنها بحدود مردفاً وحشتيني كادت ان توبخه ولكن لم يكن هنا فقد ذهب من امامها سريعاً ولكن عاود جون منادتها اما هو ف ابتسم علي فعلتها فخو يعلك جيداً ما كانت تنوي فعله لتقع عينيه علي احدي المناطق لتتكرر بذاكرته بعض الاشياء والكلمات تتردد في اذنه ليخرج من القصر بسرعه البرق اخذاً سيارته منطلاقاً بها ولكن اثناء خروجه لمح خيال ما بالسياره التي كانت تدلف الي قصر ولكنه اقنع نفسه ان كل هذا تخيلات من تعب اعصابه هذه الايام ……..

عند اسر وريناد ذهب تسر الي مكان خالي من الناس يريد ادخال الهواء النقي الي رئتيه عينله محتفنه لونها احمر ليجد من يضع يده علي كتفه بالتاكيد يعلم من لصاحبها ليلتفت لها لتهلع لحالته لكنه اقترب منها دافنناً وجهه في رقبتها فوق حجابها محاولاً ان يستمد منها القوه لتربت هي علي يظهره بحنان مردفه –:

مش هنتكلك دلوقت الناس الي برا مستنيانا يلاا يا عقرب القلوب رفع راسه لها ناظر لها باستغراب لتغمز له بطرف عينيها سريعاً ما فهم قصدها ليضحك عليها اخدها متجهين الي حيث يوجد الجميع ذهب كل من بالقصر ولم يتبقي سوا اهل المنزل ليدلف معتز من باب القصر و كانت او اعين تقع علي وجهه عينا رودينا لتصرخ باسم اسر مشيره الي معتز –: اسر هو دا لينظر اسر الي ما تشير اليه ليجده معتز قبل ان يرنظروا خلفه لتظهر دينا من خلفه وصغيرها علي يدها لتتسع عينا كل من اسر وسيف وملك وحسنيه بصدمه لتصرخ ملك –:

ديناااا بينما دينا عندما استمعت الي صوت صراخ ملك ركضت باتجاه اسر تختبئ في كتفه تخبئ الصغير الذي يشبهه تماماً بينهم مردفه بخوف –: انت وعدت تحميني ليحاوطها بذراعه ومازلال لا يفهم شيئاً مردفاً بهدوء –: اهدي وقولي اي الي حصل واي الي نزلك مصر بعد كل السنين دي لياتيهم صوت من الخلف مردفاً –:

انا الي نزلتها لينظر الجميع الي مصدر الصوت “وبالتاكيد كانت السلطانه” التي كانت الضربه القاضيه للجميع بلا استثناء لينظر اسر لها بعدم تصديق لتشهق رودينا بفزع لتقع ملك فاقده للوعي فور رؤيتها وسيف لا يقل عنهم شئ من الصدمه بينما الباقي لايفهم شئ مما يحدث ليخرج صوت جومانه المصدوم مردفه –: حياااااه …….. ( يتبع .. ) ودي بقاا السلطانه الي مدوخانا من اول الروايه حيااه العباسي ذات بشره بيضاء جميله وشعر بني اعين بنس تميل الي العسلي 58 لا يظهر عليها السن ……..

بصوا بقا التفاعل وحش قوي بصراحه طب تقدير حتي لتعبي لا مفيش خالص يعني 400 حد يشوف البارت ما يتفاعلش فيهم غير 20 يعني بجد حاجه كدا تسد النفس …. بتاخر وعارفه بس ربنا الي يعلم انا مشغوله اذاي وبعمل اي عشان اكتب بارت طوبل زي دا يجماعه التفاعل مش هينقصكوا حاجه والله ………………. تفاعل حلو عشان يشجعني انزل الفصل الي بعده بسرعه ……….. روايه/ في حبه رايت المستحيل بقلم /ساره شريف (ملكه جنون القلم) saraelsanadidyكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل (( الفصل الثاني والثلاثون )) من روايه ” في حبه رأيت المستحيل” ……………….

في “قصر الشريف” كان الجميع ينظر لها باعين غير مصدقه … لنظر اسر الي دينا بأعين غير مصدقه حتي خرج صوت جومانه المصدوم مردفه –: حيااااه لتنظر لها حياه بإبتسامة مردفه –: إذيك يا جومانه لتردف جين بإستغراب –:

انتي تعرفيها يا ماما لتجيبها حياه “السلطانه”–:طبعاً لازم تعرفني هو في اخوات متعرفش بعض أما اسر فقد أدار ظهره متجهاً نحو مكتبه وهو ماذال لا يستوعب ما يحدث لتتركهم السلطانه كل منهم تتملكه افكار مختلفه و لا يفهم احداً منهم شيئاً لتدلف الي المكتب مغلقتاً الباب لتذهب نحوه ليرفع لها عينيه البنيه التي ظغي عليها اللون الاحمر لتقتب منه جاذبتاً له نحوهاً ضامتاً له بقوه مخبأه وجهه بداخلها حتي لا تري ذالك الضعف بعينيه تعرف انه يكره ذالك ………… بالخارج رحل الجميع ولم يبقي منهم سوي حبيبه ……..

نظر سيف نحو معتز بعدم استيعاب أكان يعلم كل هذا لينظر إليه مردفاً بنبره لا تعبر عن أي شئ–: ازاي لينظر معتز إلي رودينا المصدومه مردفاً –: لما تخرج من جوا هتعرفوا كل حاجه لينظر سيف إلي دينا مردفاً –: وأنتي كُنتي تعرفي …. وخبيتي عليه بعد كل إلي عمله علشانك …. ليصرخ في وجههاً مكملاً حديثه .. عارفه لو فؤاد شافك دلوقت هيعمل فيكي انتي وابنك ايه لتبدأ عبارتها بالسيل علي وجنتيها الورديتان تآبي التوقف عن زرف الدموع لتأتيه يد تمسك بكتفه وبالطبع كانت تلك اليد يد حبيبه صمت حل علي الجميع ………..

بالداخل يجلس أسر يستمع لحديثها بأهتمام بينما هي تقص له ما حدث في تلك السنوات حياه –:

وسعتها عربيه ظهرت ليا في الطريق و كانت السواقه بتاعتها مش مظبوطه هديت عشان منعملش حادثه وخصوصاً ان الطريق كان ضيق فوق الجبل بس العربيه اتخبطت في حاجه بس من ظهرها نزلت اشوف أي الي حصل او الي فيهل جراله حاجه بس طلع …… لتكمل جملتها بغل “طلع حاتم الي جواها وكان جنبه مني” وأول ما جيت قدام العربيه اتحركت وخبطتني وقعت ساعتها من علي المنحدر ومحستش بحاجه تاني ……… لما كنت فاقده الذاكره وعرفت أني كنت في غيبوبه لمده 7 سنين الي وداني المستشفي كان راجل كبير فضل يتابع حالتي الخمس سنين لما معرفوش يوصلوا لأي معلومه عني كان اسمه

فاضل لقبه كان السلطان اخدني معاه لندن وفضلت هناك 4 سنين وانا برضو مفتكرتش اي حاجه ساعدته في الشركات وعلمني الشغل عشان اشغل بداله لانه كان تعبان اتعلمت واتطورت في الشغل وبقت كل حاجه تحت ايدي لما تعب جامد في شغلي وعشان كدا وبقاا اسمي السلطانه في الفتره دي اسمك انت بدأ يكبر بسمع عنه واحس اني عرفاه وان شركه.الشريف اكبر شركه في.مصر لحد ما كبرت اكتر وبقي ليها فروع في كل البلاد وطلعت انت ل اول مره علي الشاشه ومن اليوم دا وانا بدأت ذكريات تتقلب في دماغي مش واضحه اكن شريط حياتي بيعدي قدامي والصداع يمسكني حاجات تعدي قدامي

وفضلت علي الحال دا 4 شهور وفي يوم تعبت قوي ونقلوني علي المستشفي بعد ما اغمي عليا و لما فوقت كنت فاكره كل حاجه حصلت قررت ارجع وطبعاً اخدته معابا عشان اخلي بالي منه … رجعت مصر بس رجعت علي اسكندريه في الفيلا بتاعته هناك ونزلت القاهره وبالصدفه قابلة معتز الي اتخض اول ما شافني ومصدقش وقالي انهم لقو جثتي يومها بس مشوهه … وإلي عرفته بعدها انهم شوهو جثه وحطوها مكاني في العربيه بعد ما ولعوا فيها وعشان محدش يشك ان حد عملها وتبان طبيعيه عرفت منه ان محمد اتجوز والي اكتشفته انه اتجوز نفس الست الي انا شفتها جنب

حاتم في العربيه يومها ومن هنا قررت ابدأ لعبتي ورجعت تاني اسكندريه اكبر اسم السلطانه خنا زي ما كبرته هناك بس من غير ما حد يعرف مين السلطانه وادي جه الوقت لظهورها أما هو فكان في موقف لا يحُسد عليه و لأول مره بحياته لا يدري ماذا يفعل لأول مره يقف مكاف الأيدي لا يستطيع ضم والدته ماذال لا يصدق كل ما حدث ليغمض عينيه بقوه محاولاً كبت كل تلك الجروح والآلام التي لا يتوقف الزمن عن فتحها بداخله ليفتح عينيه التي تغير لونها تماماُ واصبحت سوداء قاتمه محمره ليردف بنبره تملئها القسوه لاتقبل نقاش تلقيق بذالك القرب الهادئ الذي سينشر

ثمه بين اولاءك الافاعي –: السلطانه هتظره بس علي خطتي انا ………………………………………………….. “بسياره فؤاد” يبحث عن هاتفه ولكن دون جدوي قليل من الوقت حتي تذكر انه تركه علي الطاوله بالقصر لينظر إلي ساعه يده ليجدهاً العاشره والنصف مساءً ليصعد يرتدي سريعاً متجهاً نحو القصر ………………………………………………….. في “قصر الشريف” في الحديقه بالاخص تجلس داليا و معاذ وقد سرقهم الحديث سوياً حتي مر الوقت دون أن يشعروار لتهتف داليا بتفاجئ –: ينهار أبيض احنا قعدنا كل دا ليبتسم معاذ مردفاً –: أخرت الي يعمل عمل خير تلاقي الحفله خلصت داليا –:

حقيقي متشكره جداً لكلامك نظر لها معاذ بتفهم وابتسامه بالتاكيد يفهم ويقدر مل تمر به شعر بذالك الشعور من قبلها كيف لا يعلمه ولكن لسوء حظهم وقعوا مع نفس الأشخاص ….. ليخرج صوتة مردفاً –: اهم حاجة تكوني ارتاحتي لتنظر له قليلاً حتي يخرج صوتها مردفه –:

مش هقدر اكدب او تضحك علي نفسي وأقول اني ارتاحت او نسيت هو مش زرار وأنت كل الفكره ان الأنسان بيبقي عايش في وهم واهم نفسه بيه و مش عاوز يفوق لحد ما بيجي قلم يفوقه … بس انا قلمي كان احن شويه من قلمك … بس ارجع وأقول كلها شويه وأتاقلم علي كل دا لترفع يديها لتمسح تلك الدمع التي خانتها وفرت من عينيها لتردف –: يلاا بقااا عشان تسلم عليها ونشوف قوتك يا بطل ليردف معاذ ضاحكاً –:

هههه طب يلاا يا ستي ليذهب كلاهما متجهاً لداخل القصر …………………………………………………………… “بالداخل ” صمت يعم علي المكان كل منهم محاصر بين دائره افكارة سيف يجوب المكان ذهاباً وإياباً بقلق يعلم ماذا سيحدثزإن علم فؤاد بأن دينا علي قيد الحياه فسيقلب الدنيا رأساً هلي عقب هو يعلم جيداً ان هدوئه كل تلك الفترة ليس بهين فهو يشبع أسر كثيراً من الصعب معرفة ما يدور بخاطر اي منهم بينما تجلس هي ولا تعلم ماذا يحدث ولكن من المتضح ان الأمر ليس بهين ولكن مهما كان الأمر ستظل معه تسانده بينما تجلس دينا ضاممتاً لإبنها ولكن نظراتهم المتسائله تكاد تخترقها تعلم جيداً ان من

المستحيل تخلي أسر عنها ولكنها تخشي عليه من تهور فؤاد بعد معرفته بكل هذا بينما تجلس حبيبه لا تعي شيئاً مما يحدث ولكن ما يقلقها هو حاله سيف والقلق البادي علي وجهه فهي أول مره تراه بهذا الشكل بينما كانت جومانه هي من تشعر بالسعاده من بينهم فهي وبعد كل ذالك الوقت وجدت شقيقتها ولكن ما يشغل تفكيرها الأن ما هي علاقتها بتلك العائله أما رودينا التي كانت تنظر لهم بصدمه تأره لدينا و تأره ل معتز الذي كان يحاول تجاهل نظراتها قدر الأمكان يعلم ما يدور بخاطرها الان ولكن وقت معرفتها لم يحن بَعد أما جون فقد اهتم بملك بحكم

انه حاصل علي شهاده طب قبل أن يقوم بأداره الشركه لمساعده جين وكل منهما يشغل باله من تلك المرأه المدعوه بحياة رالتي من المفترض ان تكون شقيقه والدتهما التي لا يعلما عنها شئ ولكن هذا ليس بالوقت المناسب حتي يسألا عن أي شئ ليخرجهم من دوامه افكارهم تلك صوت داليا الصارخ باسم دينا لينظر الجميع نحوها هي ومعتز٥ الواقف بجانبها ناظراً لها بأستغراب لتتقدم منها ببطئ ونظرها مثبت نحوها تحاول تصديق ما تراه عينيها لتقف أمامها باعين دامعة لتعانقها مردفه ببكاء –: سبتيني ليه …. ملقتش حد جنبي بعد ما مشيتي ….

مش هسامحك ابداً لتبادلها الأخري العناق مردفه مردفه ببكاء هي الأخر –:

كان غصب عني والله العظيم غصب عني كل الي حصل ما مكانش بأيدي كل الي حصل ليقاطعهم دلوف فؤاد الذي الذي تصلب مكانه فور رؤيته لدينا ليرمش باهدابه عدة مرات يحاول استيعاب ما يرأه لتضرخ هي فور رؤيتها له متمسكه بظهر داليا بخوف ليخرج علي الصوت أسر وخلفه والدته وكانت تلك الصاعقه التي ضربت رأسه أهي حقاً علي قيد الحياة هل ما يراه الان حقيقه يا إلهي ماذا يحدث ليتقدم نحوه أسر يجبروت واضعاً يديه في جيب بنطاله ناظراً إلي عينه ببرود وقسوه أما الأخر بادله النظرة بأخر غاضبه متآلمه كل من يراه يقسم انه وحش بمعالم الغضب المنحوته علي وجهه

باحترافيه عيناه المحمرتان الجميع الان يري ذالك الوحش الذي طالما سمعوا عنه عداه هو يشعر بمدي آلمه و حرقة قلبه لينظر فؤاد إليها ولم تتغير تعابير وجهه انشاً واحد سوي تلك الدمعه التي كانت حبيسه عينيه بمنتهي القسوه لتركض هي مختبئه خلف ظهر أسر فور رؤيته ينظر لها لتقع عينيه علي ذالك الصغير بين يديها لتتسع عينيه بصدمه ليخرج من المكان تاركاً لهم القصر بأكمله رد فعل صادم للجميع لم يتوقع أحد أن يكون هذا هو رد فعله وكيف لأحد ان يتوقع ما يدور بباله فهور الثعلب صمت ساد علي الموقف لا يقطعها سوي صوت أنفاس دينا المرتفعه لينظر لهم مردفاً

بنبره أمره –: كل واحد يروح اوضته وإلي حصل هنا ميتجابش سيرته من اي حد فيكوت حتي لو بينه وبين نفسه لينظر إلي معتز نظره غامضه بينما الأخر واضعاً نظره بالأرض متحاشيتً تلك النظره مردفاً –: وأنت تخليك مع السلطانه لينظر باتجاهها مردفاً بغموض –: نورتي يا سلطانه ليتجه بنظره نحو سيف مردفاً –: سيف خد حبيبه وروح زي ما كنت عاوز كاد سيف ان يعترض ولكن نبرته أوقفته ليفعل ما قاله دون نقاش ليتجه هو نحو ملك المستلقيه علي الأريكه حاملاً لها بين زراعيه متجهاً بها إلي غرفتها مردفاً –:

ريناد استني هنا لحد ما ارجع تحرك الجميع لفعل ما أمر به … فهم ليس من حقهم الجدال فالأمر لا يعنيهم ………. بغرفه “ملك” وضعها برفق علي فراشها مقبلاً جبهتها بحنو مردفاً بحزن –: مش هتستحملي كل دا أنا عارف ….. بس أنا جنبك وهفضل جنبك مش هسمح لحد يأذيكي مش هيقدوا يعملولك حاجه دلوقت زي ما مقدروش زمان …. مش هسمح يحصلك زي ما حصل لدينا و رودينا أقترب منها مملساً علي خصلات شعرها البُنيه بحنو ليميل بجذعه مقترباً اذنيها مردفاً –:

أرتاحي أنتي كُل حاجه هتبقي تمام دثرها جيداً بالغطاء … وخرج من الغرفة مغلقاً الباب خلفه برفق ………… “بالاسفل” تجلس هي شارده … تتردد في رأسها أحداث اليوم لا تعي شيئاً ما يحدث يوجد الكثير من الأسئله تدور برأسها لا تجد لها إجابة …. مَن هي تلك المرأه ؟ ومَن تلك الفتاة و صغيرها ؟ ما علاقة كل هذا بذالك المدعو فؤاد الذي قام بأختطافها من قبل ؟ ما الي كان يعنيه سيف بحديثه معهم جميعاً ؟

و هل الأمر بتلك الأهميه والخطره حتي بحدث ذالك التوتر بينهم كل شئ غامض جداً لا تجد إجابه لأي سؤال منهم وكل هذا ولا تفهم ما الذي حل بأثر فهو كالعاده أكثرهم ثباتاً لا يفهمه أحد دائماً ما يكون غامضاً بكل شئ ولكنها ستكون معه للنهايه أفاقها من شرودها علي صوته الثابت القوي المطعم بالألم التي شعرت به في صوته –:

تعالي يا ريناد نظرت له تأره و إلي يده الممتده إليها تأرة اخري … يبدوا أنه سيصيبها بالجنون قريباً فمن المستحيل أن يكون طبيعياً نفضت كل تلك الأفكار من رأسها رافعة يدها له ممسكه بخاصتة دون أدني كلمه خرج متجهاً بها نحو السياره منطلقاً إلي مكان مجهول ………………………………………………………… في “فيلا حاتم أبو المجد” يجلس هو علي البار الخاص الملحق بفيلتة .. يُشعل سيجاَرتَه .. ينفس بعض الأنفاس منها شارداً ..

يفكر في كل شئ يحدث منذ فترة منذ تلك الليله التي ذهبت فيها مني إلي فؤاد … قاطع شروده صوت أحدي الخادمات لتخبره بوجود إمرأه في أنتظاره بالخارج نظر لها بأستغراب مردفاً –: واحده .. واحده مين لتردف الخادمه –: مقالتش هي مين حاتم –: روحي أنتي وأنا جاي أمُت له بطاعه ذاهبه من أمامه علي الفور أردف متعجباً –:

واحده مين دي كمان هي ناقصة … يلا أهو دلوقت أعرف أنهي جملتة متجهاً إلي الغرفه التي تجلس بها تلك المرأه “بغرفه الاستقبال” حيث تجلس هي بأنتظاره تجلس علي المقعد و قسمات القلق محتله وجهها و فور دلوفه وقعت عينيه عليها ناظراً لها بتعجُب هل جُنت تلك المرأه أم ماذا منذ متي وهي تأتي إلي هنا و سريعاً ما تحولت نظرته من التعجُب إلي الغضب مردفاً بخفوت –: أنتي أتجننتي أنتي أزاي تيجي هنا وكمان من غير ما تقوليلي لتردف هي الاخري بصوت خافت –: مش وقت كلامك الفارغ دا دلوقت فيه مصيبة قام حاتم بدفعها نحو المكتب سريعاً مردفاً –:

طب ادخلي علي المكتب نتكلم جوا دلف كلاهما إلي المكتب ليردف حاتم سريعاً –: أيه ألي حصل رفعت مني الهاتف أمام وجهه نظر هو إلي الهاتف لتقع عينه علي صوره تجمع بين فؤاد وهو يعانق سيف …. وكانت الصدمه عندما أكتشف أن الصوره كانت بداخل قصر الشريف

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى