أغلقت الأنوار لم يبقي سوي القليل منها تاركه للحديقه مظهر خلاب ليأتيهم صوت تلك الطائره المُحلقه في السماء نظر لها الجميع بانبهار وخاصتاً ملك التي ادمعت عينيها وهي تري ما كُتب علي الهواء –:
عام سعيداً أميرتي الصغيره، وحولها بعض الالعاب الناريه التي زينت السماء
نظرت له بابتسامه لتجده ينظر لها وعلي محياه أبتسامه جذابه لا تليق الا به، ركضت نحوه تلقي نفسها بين يديه تضمه بشده بينما أكتفي هي بلف يديه حول جسدها الصغير
مر قليل من الوقت والفتيات تقف علي أحدي الجوانب تراقب ما يحد
ما أجمل شعور.أن تري مثلك الأعلي امامك ياله من وسيماً حقاً كيف لشاب بعمر صنع كل هذا
فاقترمن تفكيرها مردفه –:
أنا عطشانه هشوف المايه فين وارجع
ماشي
ذهبت لاحضار بعض المياه ولكنها لم تستطع إجاد مياه وأكتفت بكوب العصير الذي أعطاه لها أحدي الخدم
وأثناء سيرها أصطدمت بذالك الحائط البشري أمامها مما أدي إلي سكب ما بيدها فوق ملابسها
شهقه تفلتت من بين شفتيها تنظر له بصدمة وقبل أنت تردف خِرَافًا واحد كان قد تخطاها بعد أن ألقي عليها نظر جامدة صلبه مُتكبره وعلي بُعد من ذلك المكان يقف متربصاً ينتظر اللحظة المناسبة لقضاء مُهمته مُستغلاً سكونه في تلك اللحظة. . . . . . . .
بينما هي نظرت له بعدم استيعاب ما هذه الوقاحة من يظن نفسه ليفعل هذا وينظر لها هكذا بعد سكبه العصير عليها يالك من وقح تفلتت منها تلك الكلمات بخفوت قبل ان تتقدم منه وتقف أمامه رافعه أصبعها أمام وجهه مُردفه بغيظ -: إنت يا . . . .
رصاصه تخللت داخل أوصالها مُخترقه ذلك الجسد الصغير لتسقط وتصطدم رأسها بحافة الطاولة بجوارها
صدمه احتلت أوصاله تمالكها سريعاً
ركض نحوها الجميع بينما هي فقدت الوعي فور اصطدام رأسها
وسريعاً ما تم نقلها إلي المشفى
* * * * * * * *
في مكان آخر
يقف هو يضع الهاتف على أذنه مُردفاً بصياح –: أي الكلام الفارغ دا هو لعب عيال
_ دا عشان أنا مشغل معاديا بهائم واغلق الخط بغضب
مجهول 2 بلهفه –: أي إلي حصل
مجهول 3 –: جت في البنت إلى معاذ مراقبها بيقول جت قدامه فجأة
معاذ بصدمة وغضب: أنت بتقول أي قسما بربي لو حصل ليها حاجة ليكون آخر يوم في عمرك وعمرها
صاح الأخر مُردفاً –: معاذ فوق واعرف أنت بتكلم مين
بينما لم يتمهل معاذ من سماع بقية كلماته تاركاً لهم المكان بأكمله
للعلم معاذ هو نفسه مجهول 1
( يتبع. . ) أي هي علاقة معاذ ب ريناد? !
مين دول وعاوزين يقتلوا أسر ليه? !
ريناد هيحصلها أي? !
توقعاتكما بقا للبيرت إلى جاي طبعا مستغربين من شخصية فاير لأنها عكس إلى مكتوب فالوصف بطاعة بس الوصف بطاعة صح لأنه مع الكل كدا لا أخته رواية / في حبه رايت المستحيل
بقلم / سارة شريف الصناديدي
( ملكه جنون القلم ) saraelsanadidy❤️ (( الفصل الخامس ))
“في حبه رأيت المستحيل💙🦋” ****** في “قصر الشريف”
ولم تمر سوى دقائق معدوده حتي تصل سيارة الاسعاف الي القصر لاسعافها والتوجه بها الي المشفي
بينما نادي اسر بصوت عالي وغاضب ع معتز
الذي جاء سريعا مستجيبا ل ندائه
ـ شوف مين الحيوان الي قدر واتجرأ ع دخول القصر
: الحرس بيدورو عليه ف القصر كلو مش هيسبوه يطلع
ـ لو هرب.منكوا اخرتكو هتبقي علي ايدي
ليجيبه باحترام: امرك يا باشا
ليتمتم بداخله وقد احتدت عيناه حد الجيم :
اما اشوف الكلب دا مين الي وراه واما نشوف هيخرج من هنا ازاي
ترك القصر متجها للمشفي ليري اخته التي ذهبت ركضه وراء عربيه الاسعاف وتلك التي اخذت الرصاصه بدلا عنه نعم فهو متاكد انه هو من كان المقصود بتلك الفاعله فمن هي حتي يريد احد ما التخلص منها وهناك بالذنب يجتاحه لان هناك شخث برئ قد تضرر بسببه
بعد مده وصل اسر الي المشفي ودلفن متجهاً الي الطابق الذي يوجد به الجميع وجد مجموعه من الاشخاص امام الغرفه ومعهم سيده متقدمه في العمر يبدو علي ملامحها الطيبه يبدوا انها والدتها التي قد اتت الي المشفي بعد تلقيها اتصال
من حبيبه ونور واخبروها ما حدث لابنتها وبجانبها حبيبه ونورط وعلي الجانب الاخر كانت تقف ملك باحد الاركان تبكي بحرقه يعلم انها لن تحمل مشهد كهذا اتجه نحوها علي عجل ليقوم باختضانها
ـ اهدي اهدي يا حبيبتي هتكون كويسه متقلقيش
لتجيبه بصوت متقطع من شدة انتجابها: كانت… غرقانه في… دمها..اانا ..
لم تقوي علي التحدث مره اخري فما راته ارعبها والجم لسانها
ـ اهدي بس انتي متقلقيش مش هيحصلها حاجه انشاء الله
لتجيبه بنحيب:
يارب تبقي كويسه
ظل الجميع ينتظر خوروج الطبيب فيما يقاب خمس ساعات بينهم من يشعر بالذنب والاخر حزين وبينهم من لايصدق ما حدث حتى الان
واخيراً قد خرج الطبيب يبدوا عليه الارهاق وهو ينزع الماسك فعلاما يبدوا ان العمليه لم تكن هينه ابدا
هرع اليه الجميع فور رؤيته عدا اسر الذي وقف مكانه بثبات وثقه
ليستمع صوت تلك المراه التي راها فور وصوله تتحدث بنحيب: بنتي كويسه صح
ليصيح الجميع بان واحد : هي عامله اي يا دكتور طمنا عليها
ملك : هي كويسه صح
الدكتور :
الحمد لله خرجنا الرصاصه بصعوبه بس هي هتفضل 48 ساعه ف العنايه المركزه عشان نضمن ان هي مش هتحصلها اي مضاعفات وبعدين نبقي ننقلها اوضه عاديه
حبيبه : طب احنا نعرف نشوفها
الدكتور : للاسف مش مسموحها بالزياره غير بعد ما تتنقل اوضه عديه وتركهم ورحل
لتميل ايمان بيدها علب ذلك المقعد بجانبها واخذت تبكي حال ابنته
لتاتيهم احدي الممرضات تتحدث ببعض من الحرج : احم ..لو سمحتوا ملوش لزوم وجدكوا تقدروا تروحوا وكدا كدا هي مش هتفوق دلوقت وياريت علي ما تتنقل الاوضه حد يجيبلها هدوم
ايمان :
حاضر يبنتي هجبلها
نور لا خليكي انتي تعبانه هروح انا اجبلها لترفض هي في بدايه الامر ولكن مع اصرار نور وافقت واعطتها المفتاح ذهبت باتجاه منزل صديقتها لاحضار ملابس لها
بينما اصدر هاتف اسر صوتا معلنا عن مكالمه نظر اسر الي الهاتف ليجد المتصل هو سيف
ضغط علي زر الرد لياتيه صوت الاخر مازحاً
ـ اتاخر عليكوا ساعه وحده بس اجي الاقي مصيبه
ـ سيف ده مش وقت هزار لقيتوا الحبوان دا ولا لا
لياتيه صوته المرتبك بعض الشئ
ـ هم لسه بيدورو عليه
ليضيح الاخر وقد تملكه الغضب :
يعني اي ملقهوش لغيت دلوقت معاكوا نص ساعه من دلوقت والكلب دا يبقي عندي ف المخزن خليك معاهم لحد ما اجي
: حاضر بس هو مين البنت دي
: مش وقته الكلام دا لما اجيلك سلام
اغلق اسر الخط قبل تلقيه الرد وسار متجها الي مكتب المدير واستدعي الطبيب
ـ تقرير الحاله اي
ليجيبه الطبيب بعمليه :
الاصابه جنب العمود الفقر مش فيه ودا من حسن حظها احنا خرجنا الرصاصه بعد ما عملنا اشعه مقطعيه والي ظهر فيها ان الرصاصه استقرت بحانب العمود الفقري مما سبب اصابه طفيفه في الحبل الشوكي لكن مش هنقدر نحدد ايه هي الاعراض الجانبيه لحد ما تفوق
ـ تمام هي هتكون تحت مسؤليتك واي تقصير هتكون انت المسؤل قدامي وطبعا مش محتاج اوضحلك اكتر من كدا
لنظر اليه بخوف
صدح صوت الهاتف معلنا اتصال
ليزفر الاخر براحه بعدما اشار له اسر بالرحيل ليتحرك من امامه علي عجل
ليجيب اسر علي الخط
ـ خليك انت معاهم وانا جايلك
حالا
اغلق اسر الخط وامر الحراس بالبقاء مع ملك بعدما رفضت الرحيل ليخرج من المشفي متجها الي المخزن * * * * * * * * * * * * * * *
اما نوره ذهبت الي منزل ريناد وقامت باحضار لها كل ما قد تحتاجه وخرجت من المنزل متجهه الي المشفي ولكنها لمحت احمد يسير ع الجانب الاخر
كان يسير بجانب المنزل حتي رأي نوره وهي تسير ع الجانب الاخر اتجه اليها وهو يناديها
احمد : نوره نوره
ابتسمت له نوره
احمد باستغراب : انتي بتعملي اي هنا دلوقت وحبيبه فين مش كنتوا مع بعض
اختفت ابتسامه نوره وتحولت ملامح وجهها الي الحزن
فدب القلق في قلب احمد
لبتمتم بقلق:
متتكلمي يا بنتي اي الي حصل انتي كويسه والبنات فين
لتنظر له بحزن وتقص له كل ماحدث
تملكه الحزن عليها فهي له بمثابه اخته الصغيره
ـ طب يلاا بقاا عشان اروح معاكي اوصلك
لتنهاه بحرج: لا خليك دي ما انت مفيش داعي انا هروح لوحدي
: يلاا يا بت انتي قدامي
انا مش عاوزه اتعبك معايا بس والله
ا
: يا ستي انتي مالك انا بحب التعب وبعدين انتي عوزاني اسيبك تمشي لوحدك ف وقت متاخر زي دا امشي يا بت قدامي بلا قله ادب
تحرك كلاهما متجعا للمشفي
ض
* * * * * * * * * * فور وصلو اسر الي المخزن وجد سيف في انتظاره بالخارج
ليتحدث بجمود: وصلتوا ل ايه
_ بعد ما مشيت من القصر الحرس لاحظوا ان في حد تاني كان بيراقب القصر من بعيد ولما مسكوه عرفوا ان في حد مشغله عشان يراقب البنت الي اتصابت والتاني مش راضي يتكلم خالص
حسناً يبدوا ان هناك شئ ما وراء تلك الفتاة وليست فتاة عاديه كما تخيل ولكنها سيعمل كل شئ علي اي حال
لتخرج نبرته واثقه: تعالي بقاا ورايا
_ انت ناوي ع ايه يا اسر
اسر :
هتعرف كل حاجه ف وقتها
دلف كلاهما الي المخزن وسيف خلفه وجد شخصان ملقيان ع الارض وكلاهما مكبلان والدماء تنزف منهم علامه ع الضرب نظر اسر الي سيف الذي فهم نظرته سيف وهو يشير علي احدهم دا الي دخل القصر وضرب النار ودا وهو يشير علي الاخر الي كان بيراقب البنت
خلع اسر جاكيت البدله وفك ازرار القميص مما اظهر القليل من جسده الرياضي وقام بثني اكمام القميص واقترب منه ببطي شديد وهو هادئ تماماً مما دب الرعب في اوصالهم كما يقال الهدوء الذي يسبق العاصفه بنما ينظر اليه الاخر في فزع امسكه من فكه بشده حتي كاد ان
يكسر في يده ليخرج صوته هادئ عاكس ملامحه التي تبدو كالجحيم
ـ مين الي وراك
ليخرج صوت الاخر متلعثماً بخوف : والله انا معرفهوش هو في واحد موكلني اني ارقبها بقاله سنين لكن عمري ماشوفته لان كل التواصل ما بيني وين ايده اليمين
اعتدل واقفا بزهو امراً بفكه وتركه لينظر له سيف متمتما بتعج :
نسيبه ازاي افرض بيكدب
كان اسر يرتدي جاكيته
ـ هو ميعرفش غير الي قاله
ـ طب ودا
ليشير علي ذالك الملقي امامه
ـ لا دا مش هيتكلم دلوقت حطوه في الاوضه الي جوه وسيببوا ماجد كفايه عليه كدا ومتنساش لا اكل ولا شرب يدخلوله
صاح بصوت عالي
ـ معتز
لياتيه علي عجل
ـ الصبح تكون كل حاجه تخص البت دي من اليوم الي اتولدت علي مكتبي
ليؤمي له باحترام وخرج : مش هتقلي برضوا اي الي ف دماغك يا صاحبي
: قلتلك هتعرف كل حاجه ف وقتها ويلا عشان تيجي معايا عشان نجيب ملك يلا
: يا ساتر عليك يلا
* * * * * * * * * * * * * * *
دلفت كل من نور واحمد الي الشفي
لتراهم حبيبه من علي بعد فتتجه نحوهم مردفه بتعجب
ـ ينفع كل دا يحصل وانا معرفش لولا اني قابلت نوره بالصدفه مكنتش عرفت انتي ازاي مكلمتنيش علي طول
لتجيبه الاخري بتعب مش وقته الكلام دا خالص ومكنتش في حاله تسمح بقلكوا اي خليكوا انتو جنب طنط ايمان وانا هنزل اغسل وشي واجيب ميه واجي
ـ طب خليكي انتي وانا هنزل اجيب
ـ لا خليك انت انا عاوده انزل اغسل وشي
ـ ملك راحت فين
ـ اخوها رن عليها ونزلت تستناه تحت
ـ ماشي كويس انها مشيت
شكلها تعبت
اتجهت حبيبه الي خارج المشفي
وفي نفس الوقت قد وصل اسر و سيف الي المشفي ليترك سيف بالسياره ودلف لاحضار ملك ليهم الاخر بالدخول خلفه وهو يعبث بهاتفه بينما كانت حبيبه تفرك قكدمه راسها وعينيها من شدة الالم وباليد الاخري تحمل كوباً من العصير احضرته لايمان
لتجد الكوب يهوي من يدها وكل ما به علي ثيابها اثر اصطدامها بشخص ما
لتمتم بنبره خافته وصلت لاذان سيف وقد نفز صبرها فقد كان يوم ملي بالحداث وقد تافت اعصابها بالفعل :
هو يوم باين من اوله اصلها كانت نقصه الاخ دا كمان
ـ اهدي علي نفسك شويه يا انسه مكنوش شويه عصير اتكبوا
لتتمت بغيظ: يا بجحتك يا اخي جاي بتقولي كدا بعد ما خبطني بدل ما تعتزر
ـ يلا من هنا يا شطره العبي بعيد قال اعتذر قال
لياتيهم صوت ملك المتعجب :
اي يا حبيبه في اي في اي يا سيف انت كمان
ـ انتي تعرفي الحيوان دا
ـ لاحظي ان انا دا كل مراعي انك بنت
ـ لا يا شيخ تصدق خفت وهطلع اجري
لينظر لهم اسر بنفاذ صبر مردفا
ـ يلا نمشي بالش لعب عيال
نظر لها بغيظ متمتماً بصوت مسموع الي حد ما
ـ مستفزه
زمت حبيبه شفتاها بضيق
ـ خلاص يا حبيبه دا سيف اخويا
تحرك الجميع متجها الي وجهته دون ينطق احدهم حرفا اخر
******************************* اما حبيبه فقد ذهبت اليهم اليهم وهي غاضبه وهي غاضبه وجدت يحاولون اطعام ايمان واقناعها بالذهاب الي المنزل
احمد : مهو يا طنط مش هتعرفي تشوفيها انهارده واحنا اطمنا من الدكتور ونشوفها بكرا انشاء الله
ايمان : انا مش همشي من هنا الا وبنتي معايا
نور : احنا كلنا هنجيلها بكرا وهنشوفها ونطمن عليها انما وجودنا هنا دلوقت مفيش منه فايده
دخلت لهم حبيبه بعد اخفائها ل غضبها
وبعد وقت ليس بقصير في محاوله اقناعهم لايمان وافقت علي الذهاب معهم. وخرجوا من المشفي متجهين الي منازلهم
“يتبع..” بقلم / ساره شريف
فوت حلو بقا وكومنت ((الفصل السابع ))
“في حبه رأيت المستحيل”
بعد مرور اسبوعين …..
خرجت ريناد من المشفي بعد استردادها جزء من عافيتها والتاكد من قدرتها ع الحركه و استقرار حالتها ….. لم يحدث اي مقابله بين اسر و ريناد من بعد ذالك الحادث .. بينما كان معاذ يزورها باستمرار مما ادي الي ضيق ريناد وايمان ايضا ……. لا احد يعلم ما الذي يفكر به اسر بعد الذي اكتشفه وايضا لما عين مراقبه ع ريناد ولماذا يتابع حالتها مع الطبيب في الخفاء …
***************************** كانت ريناد تجلس ع الفراش شارده يتردد في ذهنها الي متي سيظل ذالك المسمي بوالدها هو السبب في آلمها في حياته والي الان تتالم بسببه ويبدو ان المها لن ينتهي وستظل تتالم بسببه الي الممات تنهدت بحزن وتعب وهي شارده ف الماضي *فلاش باااااااااااااااااك ……*
كانت ريناد في السابعه من عمرها دلفت ريناد الي المنزل بسعاده وهي تنادي والدتها بسعاده وحماس طفولي
ريناد بسعاده : مامي .. يا مامي
اتت اليها ايمان من المطبخ مسرعه
ايمان بقلق : اي يا حبيبتي مالك انتي كويسه
ريناد بسعاده : انهارده الميس ف المدلسه عملت لينا امتحان وانا حليته كلو والمش قلتلي شطوله وادتني نجمه كبيله
ابتسمت لها ايمان بحنان ومالت عليها تحتضنها وتقبل وجنتها
ايمان : برافو عليكي يا قلب مامي انا هجبلك حاجه حلوه زيك كدا عشان انتي شطوره وقمر.
ضحكت ريناد بسعاده
ريناد :
انا عاوزه شيكولاته كتييييل قوي
ضحكت ايمان وقبلت وجنتها : بس كدا دا مامي هتجبلك كل حاجه حلوه شيكولاته وبيبسي وشبسي وكل حاجه بس تديني حته
ريناد بضحك وهي تركض : لا هاكلها كلها لوحدي هههههه
ايمان : بقااا كدا طب ماشي انا همسكك وركضت خلفها في انحاء المنزل مع ارتفاع اصوات ضحكاتهم عكر صفوهم صوت رتطام الباب بالحائط بعد ان فتحه فهمي بغضب ونظر اليهم بغضب ارتعبت ريناد من نظرته واختبأت خلف والدتها بخوف
فهمي بصوت مرتفع :
اي الصوت العالي دا والمسخره الي انا سامعها وهم للاقتراب منها الا انها تمسكت اكثر بوالدتها وهي تبكي بصمت
ايمان : جرا اي يا فهمي مش كدا دي عيله وبعدين هي معملتش حاجه لكل الي انت عامله دا
الا انه قام بدفعها ولكنها تمسكت بمكانها حمايه ل ابنتها من بطش والدها
فهمي : انتي تسكتي خالص ومسمعش صوتك فهمه مش دي تربيتك ورفع يده ليضرب ريناد ولكن ايمان تلقت الضربه مكانها
اذاحها فهمي من امامه ادي الي ارتطامها بالارض لكنه لم يهتم لذالك وبدا بضربها مع ضراخها المتواصل وبكاء ايمان ومحاوله استعطافه لترگ الصغيره …….
*بااااااااااااااااااااااك* قاطع شرودها صوت طرقات خفيفه ع الباب …. اسرعت ريناد بمسح الدمعه الهاربه التي خرجت دون ارادتها
ريناد : ادخلي يا ماما انا صاحيه
دلفت ايمان الغرفه
ايمان بحنان : عامله اي دلوقت يا حبيبتي
ريناد : متقلقيش يا ماما دي حاجه بسيكه قوي بالنسبه للي بنشوفه من زمان ثم تابعت بسخريه احنا اقوي من كدا بكتير
نظرت لها ايمان بحزن : انسي انسي يا ريناد دا كلو كان ف الماضي وانتهي يا بنتي سيبك من الي فات وعيشي حياتك يا بيبتي
ريناد بحزن :
ياريت يا ماما كنت اقدر انسي كل حاجه ف حياتني مش مخلياني انسي وكل حاجه حواليه بتقلي ماضيكي هيفضل وراكي
ايمان : محدش هيقدر يقرب منك تاني طول ما انا عايشه وان كان ابوكي قدر زمان ف لا معاذ ولا عشره زيه هيقدروا يمسوا شعره منك
القت ريناد نفسها بين احضانها واخرجت كل الدموع التي كانت تحبسها شده ايمان من احتضانها وهي تربت علي ظهرها وتحاول تهدئتها الي ان هدئت تماما
ايمان بابتسانه حنونه :
يلاا يا حبيبتي ارتاحي انتي شويه وانا هقوم اعملك كل الاكل الي بتحبيه وناكل انا وانتي سوا بقاا
ابتسمت لها ريناد وهزت راسها بنعم
قبلت ايمان جبينها وقامت بتسدير الغطاء عليها جيدا وخرجت من الغرفه مغلقه الباب خلفها.. لم تستغرق ريناد وقتا طويلا حتي ذهبت في سبات عميق من شده التعب. *********************************
بينما كانت حبيبه تسير وصت المول لتشتري ما تحتاجه وهي تنظر حولهت بحيره تنهدت بحيره
حبيبه :
يووه بقاا ادخل انهو محل فيهم والمتخلفه التانيه اتاخرت قوي
ليرتفع صوت هاتفها معلن عن قدم مكالمه لتحاول حبيبه فتح حقيبتها سريعا وهي لم تترقف عن السير لتصطدم بشخص امامها دون ان تراه فيقع الهاتف من يدها وترتد هي الي الخلف ليسند زراعها ذالك الشخص ولكنه قد دهس الهاتف بقدمه دون درايه منه كل ذالك و حبيبه غير نستوعبه لما صار اتشهق وهي تري الهاتف المكسور ع الارض لترفع انظارها الي ذالك الشخص بغضب لتنظر له بصدمه وهب تقول
حبيبه بصدمه وغضب : انت
الشخص : ……….
****************************** بينما كانت نوره تحاول الاتصال بحبيبه اكثر من مره اغلقت نوره الهاتف بضيق ظاهر علي ملامحها
نوره بضيق : متخلفه قلتلها تستناني ومستنتنيش ودلوقت مش بترد واكملت بغيظ بس اشوفها بس وانا هنفخها وهفرقعها الاتنين مع بعض
لياتي احمد من خلفها وهو يضحك ثم تابع بمرح
احمد بمرح : لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم البت اتجننت وبتكلم نفسها يا عيني دي كانت لسه صغيره علي الجنان
لتفزع نوره من صوته الذي اتاها فجاه وتتنحنح بحرج وهي تري احمد
احمد بضحك :
هههههههه مش بقولك اتجننتي اي الي موقفك علي الباب كدا مدخلتيش لي
لتتذكر نوره تلك الحمقاء التي تركتها ولا ترد علي هاتفها ايضا
لتتحدت نوره وهي منزعجه وتدب قدمها بالارض مثل الاطفال : المتخلفه اختك كنت هروح معاها مشوار وسبتني ومشيت لا وكمان مش بترد علي تلفونها دا انا هقتلها
لينفجر احمد ضحكا وهو لم يعد يتحمل كتمان ضحكته اكثر من ذالك علي كريقتها الطفوليه
نوره بغظب طفولي : انت بتضحك علي اي انت كمان انا الي غلطانه اني بتكلم معاك اصلا
ليتمالك احمد نفسه ويتوقف عن الضحك
احمد :
خلاص خلاص والله بس طرقتك عامل زي الاطفال مقدرتش اميك نفسي
نوره بضيق وغضب : انا مش طفله وتهم لتركه
ليمسكها احمد من يدها وهو يتحدث
احمد : يا بت استني انا مقصدش انا بهزر معاكي
ليتحول غضب نوره الي حرج ووجهها يشتد بحمر الخجل وهي تري يد احمد الممسكه بيدها
لينتبه احمد ليده الممسكه بها ويتنحنح بحرج وهو يترك يدها سريعا
احمد بتوتر : رني عليها تاني شوفيها فين وانا هوديكي عندها
نوره : لا مش مهم انا هشوفها فين وارحلها
احمد :
ياستي بس شوفيها فين وبعد كدا اتكلمي
مسكت نوره الهاتف للرن عليها
لياتيها الرد بعد مده
نوره بغضب وهي متناسيه احمد الذي بجانبها : ايوه يا كلب البحر انتي فين انا مش قلتلك هعدي عليكي
حبيبه بضيق : انا ف المول تعالي اخلصي الواحد مش ناقص
نوره : اي دا مالك انتي كويسه
حبيبه : ياستي اخلصي وتعالي انا واقفه لوحدي هستناكي قدام المول يلا بسرعه بقااا
نوره : ماشي سلام
حبيبه سلاام
اغلقت نوره الخط
احمد بقلق : هي مالها
نوره وقد نسيت وجوده :
لا متقلقش هي كويسه بس وقفه لوحدها انا همشي عشام متاخرش عليها
احمد : طب يلاا تعالي اوصلك
نوره : لا خليك انا هعرف اروح
احمد : يا بنتي انتي متعبه لي يلااا قدامي
وافقت نوره مع اصراره علي توصيلها وذهب الاثنان متجهين الي المول . ********************************
في ((شركه الشريف))
كان اسر قد انتهي من عمله وقرر ان يتناول طعامه مع صديقه سيف مسك اسر هاتفه ليقوم بمهاتفت سيف
بعد مده اجاب سيف علي الهاتف
سيف : ايوه يا اسر في حاجه
اسر : ها خلصت شغلك
سيف : ايوه خلصت في حاجه حصلت ولا اي
اسر : لا مفيش حاجه كنا هنتغدي سوا خلصت شغل وجعان جدا تعلالي عشان نمشي
سيف : انا خلصت وخرجت بجيب حاجه قدامي عشر دقايق واكون عندك ونمشي مع بعض
اسر : ماشي هلم حاجتي وهنزل
سيف : ماشي سلاام
اسر :
سلاام
اغلق اسر الخط وهو بشعر بشئ غريب في صوت صديقه
اسر لنفسه : شويه وهعرف ماله قام باخذ متعلقاته الشخصيه واتجه ل اسفل وجد سيف يوقف السياره
اسر : وصلت بسرعه
سيف بمزاح : عيب عليك دا انا سيف
اسر بضحك : هههه انت هتقلي ما انا عارفه
اتجه الاثنان نحو سيارت اسر وذهبوا باتجاه المطعم
وصل الاثنان ودلفوا للداخل وطلبوا الطعام من النادل
اسر : ها بقااا يلااا احكيلي
نظر له سيف بتعجب : احكيلك احكيلك اي !!
اسر :
قلي اي الي حصل وخلا صوتك متغير وانت بتكلمني
سيف : وانت عرفت منين
اسر : يبني انت اخويا قبل ما تبقي صحبي
ابتسم سيف علي كلامه بينما اكمل اسر حديثه قول يلاا بقااااا
بداء سيف سرد ما حدث *فلاش بااااااااااگ*
كان سيف في المول يحضر بعض الاشياء رن عليه اسر فتح سيف الخط
اسر : ابعتلي الاميل علي تلفوني دلوقت محتاجه بسرعه
سيف : ماشي هقفل معاگ وابعته
اسر : ماشي يلااا بسرعه سلاام
سيف : سلام
اغلق الخط وهو يسير وهو يمسك الهاتف لكي يرسل الايمل ل اسر ولكنه اصطدم بجسد صغير امامه من الواضح انه ل فتاه كادت ان تسقط ولكنه قام باسنادها ولم ينتبه للهاتف الذي وقع ارضا ولكنه قد كسر من دهس سيف عليه نظر سيف اليها وهو علي وشگ الاعتزار ليخدها تنظر له بغصب مسحوب بصدمه وهي تقول :
انت
سيف هو الاخر بصدمه تحولت سريعا الي برود : انتي
حبيبه وهي تنظر للهاتف بغضب : اي الي انت عملته دا
ليجيبها سيف باستفزاز : عادي يعني عملت اي انتي الي خبطي فيا
حبيبه بغضب : انا الي ايه .. وبعدين أي عادي دي
ليجيبها سيف وهو مازال يحافظ علي بروده : مش حكايه يعني تلفون واتكسر اجيب غيره … ليكمل باستفزاز وهو يدغزها في كتفها باحد اصابعه وبعدين اوعي يا بتاعه انتي ورايا شغل ويذهب وهو يعطيها ظهره
لتقول حبيبه لنفسها بغيظ :
بتاعه بقااا انا بتاعه ماشي والله لوريك البتاعه دي هتعمل فيك اي
وتبحث في حقيبتها سريعا عن علبه العصير وقامت بفتحها رهي تذهب خلف وفجاه تسكب العصير علي ملابسه لينظر سيف بصدمه الي ملابسه المتسخه
ويعود بالنظر اليها مجددا ولكنه وجدها قد ابتعدت ثم نظرت له فجاه وابتسمت باستخفاف واشارت له علامه سلام
او زي ما هو فهمها تعيش وتاخد غيرها (ان كيدهن عظيم صحيح ولا انتوا اي رايكوا نرجع تاني بقااا ) نظر سيف لظهرها بغيظ وهو يقول والله ما هسيبها بس تقع تحت ايدي ذهب ل شراء ملابس نظيفه لكي يرتديها واتجه للشركه لمقابله اسر
*بااااااااااااااااگ* انتهي سيف من سرد ما حدث له ووجد اسر يحاول جاهدا كبت ضحكته ولكنه لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكا تحت نظر سيف
اسر بضحك شديد : والله البنت دي تجنن شابو ليها اول وحده تقدر تعمل كدا
سيف بغيظ : خلاص بقااا يا اسر
ولكن اسر ظل يضحك وبشده
سيف بغيظ : انا غلطان اني حكتلك من الاول
تمالك اسر ضحكاته بصعوبه
ليتحدث سيف مغير الموضوع
سيف : وانت ناوي علي اي بعد كدا
اسر : في اي
سيف : مع البنت الي امرت بمرقبتها
ليجيبه اسر بجديه :
كل شي ف وقته حلو
وضع النادل الطعام امامهم وتناولو طعامهم وبعدها تحدث اسر : تعالي معايا
سيف باستغراب : علي فين
اسر هنروح المخرن للكلاب الي هناك ليكمل بغموض وقتهم جه خلاص ليخرج الاثنان ويذهبا باتجاه المخزن …….. “يتبع.. ” عاوزه تفاعل حلو بليز يرضي ربنا علي المجهود دا
بقلم / ساره شريف ( ملكه جنون القلم )
(( الفصل الثامن ))
“في حبة رإيت المستحيل
”
انقلبت حياتي يوم رايتگ ، لم يخطر في بالي حينها ان اقع في حبگ ، خضع لگ قلبي ، واستسلم ، لا تقسي عليه فانه لم يعد يتحمل الآذي فقد تآذي بما فيه الكفايه ______________________
وصل كل من نوره واحمد الي المول وجدوا حبيبه بانتظارهم بخارج المول والتي نظرت باستغراب لوجود احمد
حبيبه باستغراب : احمد انت بتعمل اي هنا اتقابلتوا صدفه ولا اي
احمد : لا يا ستي انا كنت طالع البيت لقتها وقفه قدام الباب ف قلت اوصلها
ابتسمت حبيبه بخبث واكملت
حبيبه بخبث : اااااااه قلتيلي بقاااا
استشعر احمد الخبث في حديثها فقال سريعا
احمد بتوتر : طب انا كدا عملت عليا ووصلتك امشي انا بقاااا
نوره بلهفه : لي ما تخليگ …..
لتدرگ نوره اندفاعها ف تتنحنح بحرج اقصد يعني بما انك هنا مش لازم تمشي
احمد بابتسامه : لا خليكوا انتو براحتكوا وانا همشي…… سلام
لتجيب الاثنتان معا : سلام
لتوجه حبيبه نظرها لنوره مره اخري وهي تغمز لها
حبيبه : هو اي الموضوع
نوره بتوتر : م..موضوع اي

