روايات

عصفور في عرينه

مسدت ع شعره بحنو لتردف طيب اهدي اكيد ربنا هيعوضك خير و اكيد قدرك هيعجبك و هيرضيك ربنا بينقي الكويس لينا و اللي عارف انه هيرضي قلبنا بس ساعات بتكون الخطوات اللي بنمر بيها موجعة مؤلمة علشان نوصل لنهاية ترضي نفوسنا ارتخت اعصابه من حديثها و كأنه مسكن يهدئ نفسه و يفصله عن الواقع المرير فاغمض عينيه ليغوص باحلام قد يري فيها حبيبته …………………………………………… ……..ينظر لها من بعيد و يشاهدها بحب واحترام يود لو يقتطف تلك الزهرة بعيدا عن مرمي بصر فريق العمل بموقع التصوير فمنذ شهور و تلك الجميلة الحسناء التي تكبره باعوام تخطف لبه و يميل لها كثيراً بكل

جوارحه ابتسم حينما رآها قادمة نحوه : مبروك نجاحنا تستمر القصة أدناه ابتسمت له : بس لسه مشوفناش الايرادات و كمان رأي الجمهور رمقها بنظرة حانية : اي حاجة بتكوني فيها بتبقي ناجحة من غير تردد شعرت بالخجل من كلماته فنظراته لها تحاول تكذيبها لكن شعورها يؤكد ان ذلك الشاب يميل لها : انا مضطرة امشي يا جسار افسح لها مجال : اتفضلي و انا هتصل بيكي لو فيه اي جديد يا ملكة ابتلعت ريقها بخوف ان يكون تفكيرها صائب لكنها تقنع نفسها انه معجب فقط بعملها و حسب : تمام عن اذنك …………………………………………..

….امسك بخصرها يقربها منه بقوة و عنوة و رغماً عنها و هم يفتتحان حفل زفافهم برقصة هادئة وسط الجموع الهائل بينما هي لازالت تشعر بالحزن تجاه علاقتها بأكرم و لا تتقبل تفكيره و ظنه السيئ بها ع الرغم انها تحبه لكن ذلك العقل اللعين يرفض و يآبي بشدة كان عليه سؤالها و التأكد مما رآه …الصق انفه بأنفها مغمض العينين و كأنه يتنفسها و يشتم رحيق زفيرها ليرتعش قلبها من تلك الحركة و تبتلع ريقها بخجل فاوصالها ما عادت تحملها

قال و هو ع وضعه بنبرة مخدرة : متبعديش …خليكي كدة يا نوووري….رفع كفه يمسد بحنان ع وجنتها يتأكد انه بواقع نور بخجل ممتزج ببعض الغضب: اكرم لو سمحت مينفعش كدة فتح عينيه ببطئ مسكر و تخدر و هو ملتصق بأنفها بينما مقلتيه ثبتت ع مقلتيها البنية فاصبح الوضع اصعب لها ليردف بحب : محدش ليه عندي حاجة انتي متجوزاني مش واحدة كدة و خلاص كأنه القي ملحاً ع جرحه لها فدفعته لتتجه لمقعدها قائلة بتهكم: اه طبعا مش ماشية معاك مثلاً هه تحرك خلفها ليجلس بجوارها قابضا بشدة ع كفها الصغير مبتسماً للحاضرين ليقول و.هو يجز ع اسنانه:

مش اكرم عواد اللي يتساب و تمشي و انا هعرف ازاي احاسبك ع الحركة دي …ليميل ع وجهها ..بس ف بيتنا يا نووري

كادت ان تصرخ من بروده لتقول: متقوليش يا نورك دي تاني انا مش نور حد فاااهم قهقه بتسلية ع غضبها ليغمز لها : فاهم يا نوري هههههههه سحبت كفها لتهمس: باارد ………بمكان اخر كان فارس و رغد و زين و معهم روح يضحكان ع بعض نكت فارس الشهيرة رغد بغيظ : كفاية يا فارس دمك تقيل زين بتذمر : رغد لو سمحتي ملكيش دعوة بفارس عبث بوجنتي صغيره اللذيذ : يوغتي بحبه يا ناس و قد قصف جبهتك ببراعة ابتسمت روح لتردف رغد بضيق :

و انت يا زفت اسمها ماما و بابا…يا رب معرفتش اربي ..وجهت بصرها لزوجها …انت السبب فسدته و خليته شبهك

تستمر القصة أدناه قبل الصغير وجنة والده مغيظاً والدته : اموور يا فارس رفع فارس ياقة قميصه بغرور : تعيش يابو سامية ههههه شعرت بأن فتيل سيشتعل الان فقالت لصديقتها : مالك يا رورو بس سيبيهم براحتهم نظرت الي روح و عيونها يائسة : مش شايفة منظرهم ياربي زمان كان عندي اراجوز واحد ف حياتي ايه اللي خلاني اتجوزه و ازود النسل ده انفجرت روح في الضحك لا تستطيع ان تكبح جماح قهقهتها مشفقة ع صديقتها بينما اقترب فارس يهمس لزوجته :

مش عارفة ايه اللي خلاكي تتجوزيني ماااشي يا رغد ف البيت هبقي اعرفك ..ثم غمز لها قهقه الصغير لترمقه امه بغضب قائلة : بتضحك ع ايه يا حمار انت كمان زين ضاحكا : ما خلاص يا رورو بقي انا عارف كل حاجة …بس هنقسم الشيكولاتة سوا زي كل مرة كادت ان تدمع مقلتيها و هي تسمع طفلها : شايفة يا روح خلاني اخلف منه عيل بيقاسمني ف الاكل و الحلويات نهضت روح و هي تضحك ع صديقتها التي لا زالت طفلة :

ان هروح التواليت عن اذنكم ….تحركت بينما اعين عاشقة تتابعها من بداية دخولها قاعة الزفاف حسرة تتآكله بينما يحمل صغيره فريد النائم حيث اخذه منها يلاعبه قليلا فصغيره بات يعلم انه والده الحقيقي ..مال ع جبين طفله ليقبله بحب ابوي فتجمدت عينيه حينما وجد جسار انحني يقبل كف حبيبته و يرمقها بنظرة هو يعلمها جيدا و تبتسم له بهدوء ليشعر بنار تحرق الذي بين ضلوعه امن المعقول انها ستأسس حياة دونه و تقبل رجلاً اخر ف حياتها لا لن يحدث لن اتركها كالمرة السابقة و استسلم

………………………………………… …..حملها بين ذراعيه كطفلة صغيرة امام اعين اصدقائه الذين تعالت ضحكاتهم 3 اكرم بصوت جهووري : تصبحو ع خير يا جماااعة الجميع ضاحكا بسعادة لفرحة اكرم : و انت بخير يا ريس ……………………………… انزلها بهدوء و هو سعيد بوجودها ف حياته اخيراً سيجعلها ترضخ له و ينسيها الماضي ليولد السعادة بقلبها الذي احبه بينما هي ترمقه بضيق و تحدي و رفض فاقترب منها يحاول تقبيل جبينها لتدفعه بعيدا عنها بقسوة حذرته بسبابتها بشراسة :

اوعي تفكر يا اكرم اني هكون ليك ف يوم انت فاهم ولا لا انا مش هنسالك ابدا اللي قولته ف حقي و لا انك سيبتني ف يوم اتعذب وحدي عمري ما هسامحك انا بس وافقت علشان اسر ميتأذيش

ضحك بقوة واضعاً كفيه بجيب بنطاله ليردف ببرود : همم خلصتي ؟ …رمقته بدهشة و هو يخبرها بهدوء…احنا هننسي كل ده …اقترب بهدوء ليميل ع اذنها يهمس بصوت خدر اوصالها و جعلها تغمض عينيها ….لان النهاردة فرحنا يا نوري و انا بحبك اوي و انتي بتعشقيني عارف اني ظلمتك بس مش هينفع النهاردة نفكر ف اللي فات سيبي كل الماضي و خلينا ف دلوقتي ….قالها ثم ازال طرحة الفستان الشفافة بينما هي متثبتة محلها …نووور تستمر القصة أدناه قالت و هي تنظر له بحب : همممم قبل جبينها بعشق :

بتحبيني اومأت له عدة مرات ليحتضنها بقوة غارقاً معها ف رحيق عشقها له

…………………………………………… ……فتحت عينيها لتري نفسها ع فراش ف غرفة تعلمها جيدا انتفضت بذعر و هي تيقن انها بقصر الدميري الذي اذاقها الوان العذاب اخر شئ تتذكره بالامس ان عاصم عرض عليها ان يوصلها بنفسه لان الصغير نائم فأضطرت للموافقة ع مضض فماذا جاء بها الي هنا نهضت من محلها لتدخل المرحاض تغتسل و بعد فترة خرجت و هي تجفف وجهها لترتد للخلف بصدمة حينما وجدته يجلس امامها ع الاريكة ابتسم ليقول : صباح الخير يا حبيبتي القت المنشفة الصغيرة و اتجهت كطلقة نارية تجاهه : انا ايه جابني هنا عااااااصم اردف ببرود : انا قهقهت بشراسة و هي تتميز غيظاً:

والله و جيت هنا ليه و ازاي نهض يناظرها بعشق و غيرة : انا خطفتك علشان مش هسمح لاي واحد يقرب منك يا روح انتي مش هتكوني لغيري و ابننا هيتربي معانا بينا و بس ارتعشت شفتيها بنرفزة : لا لااااا ف احلامك لو فاكر بتمسكني من ايدي اللي بتوجعني اقترب يترجي قلبها ان يحن :

اسف والله عمري ما هأذي مشاعرك ابدا و علا خلاص مش ف حياتي من ساعة مانتي خرجتي منها و سيبتيني زي عيل تايه امه مش معاه انا وقتها حسيت ان روحي اتسرقت مني سامحيني و ارجعي ليا اوعدك مش هخونك ابدا و هكون اب كويس لابننا نظرت له باعين دامعة و هي تجز ع شفتيها من الداخل بقهر : بس انا بنت الساعي …انا دايماً اللي بختار الوقت اللي انت مبسوط فيه و اعكنن عليك …انا بتجوز علشان اضمن فلوس و بيت ….انا اللي شحاتة و هترمي ف الشارع

انت في الصفحة 11 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى