قصص وروايات

امي بقلم نور الشامي

رعد..لع يا حبيبي متخافش أنا هجولها وهي مش هتزعل
ابتسم ادم فتحدث رعد مردفا..يا سبحان الله فيه حد ضحكته تجنن اكده زيك
حوريه بسعاده..اخيرا هتفسح مع حد ونلعب
أما عند سهي كانت تتحدث بضيق قائله..

وهو يا ماما يعني ال بيعمله دا هو الصوح هو علطول في الشغل ولما اجوله تعالي نخرج يجولي مشغول
أنيسه..متنسيش برده يا سهي انك دايما مش مهتمه بيه ولا بأي حاجه اهنيه ومعتمده على غيرك في كل حاجه حتى بنتك
سهي پحده..اهه دا اللي باخده منك يا ماما كل ما اتكلم معاكي تجوليلي مش مهتمه وبتاع اكيد لازم تكوني مع ابنك يعني هتكوني معايا أنا مثلا لع طبعا
القت سهي كلماتها ثم خرجت من الغرفه وهي تشعر بالڠضب الشديد فنظرت انيسه بضيق وهي تردد..لا حول ولا قوه إلا بالله العظيم ربنا يهديكي يا سهي يا مرت ابني

عند سندس كانت تقف في المطبخ تخضر لوجبه الغداء حتى دخل رعد وتحدث مردفا..سندس أنا عايز اخد جنه وادم معايا أنا وحوريه هفسحهم
سندس بأستغراب..ليه يا بيه ملهاش لازمه والله معلش خليهم اهنيه معايا احسن
رعد..الولاد نفسيتهم تعبت اكيد من اللي حوصل
الفترة اللي فاتت وادم كان تعبان ولازم يغير جو شويه خليني اخدهم ومټخافيش عليهم
سندس بقلق.. لع بالله عليك بدل ما علاء يشوفهم ويخطفهم ولا حاجه
نظر رعد اليها بضحك ثم تحدث مردفا.. تعالي ورايا
قال رعد كلماته ثم خرج حتى وصل لبوابه البيت وتحدث مردفا.. شايفه الحرس دول كلهم
سندس..

كتير جوي بس مالهم
رعدعلشان مټخافيش أنا هاخد معايا واحد منهم مع اني مش محتاج اخد حد بس علشان تطمني حلو اكده
سندس بتفكير..

ماشي بس خلي بالك منهم بالله عليك
ابتسم رعد ثم دخل واخذ الأطفال وذهبوا وبعد فتره قصيره كانت ليلي جالسه في بيت رعد تتحدث مع
جميله مردفه..لع والله أنا مش زي اخوي أنا جيت اهنيه علشان سندس لما مشيت مخدتش أي حاجه فجولت اجيبلها هدومها وكل حاجه تخصها
اقتربت سندس من ليلي التي احتضنتها وتحدثت مردفه..وحشتيني جوي انتي جيتي اهنيه ازاي في حد عارف
ليلي..لع محدش عارف حاجه وانا همشي بسرعه جولت اجي اطمن عليك واجيبلك حاجتك
ابتسمت سندس وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت سهي الحاد وهي تتحدث قائله..حلو جوي اللي بيوحصل دا البيت بتاعتنا بجا

زي الشارع اللي يسوي واللي ميسواش داخل فيه
جميله پحده.. سهي عيب اكده دي ضيفه عندنا
سهي پغضب..ودي خدامه من امتي والخدم بيستجبلوا ضيوفهم في البيت
جميله بعصبيه..سهي الزمي حدودك وبلاش أسلوب كلامك دا
ليلي بضيق.. خلي بالك من نفسك يا سندس أنا همشي
القت ليلي كلماتها ثم نظرت إلى سهي وتحدثت مردفه..

أنا اجدر ارد عليك زين بس محترمه صاحب البيت اللي لولا وجفته جمبنا كان زمان سندس وولادها دلوجتي في الشارع
قالت ليلي كلامها ونظرت إلى سهي بأستحقار وذهبت من البيت فتحدثت سهي پغضب مردفه..جسما بالله العظيم ما أنا ساكتالها وانتي حسابك لما يجي اللي جابك اهنيه
نظرت سندس اليها بقلق ثم ذهبت إلى عملها مره أخرى وفي المساء دخلت حوريه وجنه وادم وهم يركضون بسعاده وكلا منهم يحمل العاب في يده وخلفهم الحرس الذي وضع باقي المشتريات فأقتربت سندس منهم وتحدثت بابتسامه مردفه.. الف حمد لله على سلامتكم
أدم بسعاده..ماما شوفي عمو جابلي أيه
جنه..

جابلنا العاب كتير جوي
نظرت سندس إلى المشتريات بضيق ثم تحدثت مردفه..ليه اكده يا بيه مكنش ليه لازمه لكل اللي حضرتك جايبه دا
رعد..أنا عايز اجيبلهم الحاجات دي أي المشكله انتي كل حاجه اكده عندك معارضه عليها
نظرت جميله بابتسامه وكان ادم يركض وهو يلعب بسيارته الصغيره حتى اړتعب فجأة عندما اخذتها سهي والقتها بعيدا لتتحطم لاكثر من قطعه فنظر ادم پبكاء وهو يجمع لعبته وتحدث مردفا..ماما لعبتي اتكسرت لعبتي باظت يا ماما
حوريه بحزن..حرام عليك يا ماما خلاص يا أدم متزعلش
جنه بعصبيه..انتي واحده شريره حرام عليك يا طنط
سهي پغضب..اخرسي يا بت انتي

أيه قله الادب دي
جنه پبكاء..متجوليش عليا اكده أنا مش قليله الادب انتي عيب تجولي اكده واحده شريره
نظرت سهي اليها پغضب ثم

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى