
فى احد القصور الفخمة جدا بعد الدخول الى باحتها الواسعة مرورا بمساحات كبيره جدا من الخضرا نصل إلى الحديقه الداخليه للقصر
الجميع يعمل على قدم وساق تجهيزا لحفل عيد ميلاد تلك الصغيرة أصغر أفراد عائلة الخطيب يتيمه الأب والأم مليكه اليوم هو عيد ميلادها ال
بداخل القصر يجلس الجميع على سفرة الطعام لتناول الإفطار
تتقدم الخادمة بالكرسى المتحرك الخاص بالسيدة الفت كى تشاركهم الإفطار
بينما يجلس محمد يتجاذب الحديث بهمس مع كارما يبدو أنه يتغزل بها واضح جدا من خجلها وهى تنظر أرضا لا تعرف ماذا تقول
على الجهة الاخرى يجلس فادى هائم بتلك الجميله التي
تجلس لجواره
اما الجميله فعيونها على الدرج تنتظر فارسها الرجل الوحيد الذي تراه على هذا الكوكب وربما المجره كلها
زادت وتيرة انفاسها پعنف وهى تراه
يهبط الدرج خطوة خطوه على مهل وتروى يظهر اولا حذاءه الاسود الامع بعدها بنطال اسود لبذله رسميه غاية الفخامه إنها قطعه النادره لا يرتدى الاوان بيس
تمرر عيناها على عضلات صدره المفروض والظاهرة بوضوح خصوصا مع ذلك القميص الأبيض تصل بهيام وتنهيده حاره الى لحيته الكستنائيه كم تعشق لحيته هى ثم تستقر عيناها على عيونه الزيتونيه ثم شعره الكستنائى بنفس لون لحيته انه خطړ خطړ على قلبها الصغير
انه خطړ لأنه
عامر الخطيب من لا ترى عيناها غيره وقعت له منذ ان وعت وفهمت مشاعر الفتيات اوو ربما لا تعرف متى لا تتذكر حقا
لكنها تحبه بشده تشعر انه
تحدثت بتلعثم وهى تبتلع ريقهاوانت طيب
تدخل فادى قائلا كل سنة وانتي طيبة يا مليكه
الټفت له وقالتوانت طيب يا فادى شكرا
فادى هو فى شكرا بين واحد وخطيبته ياهبله
اغتصبت ابتسامة على شفتيها تكمل طعامها وهى تنطر ناحيته ترى ردة الفعل يكمل طعامه بهدوء يضع الجبن بالسکين داخل الخبز الن يتضايق ينهره يغضب مليكه مدمنة روايات ترى ردات فعل الابطال على حبيبتهم وتنتظر ان تطبق كل
شئ يحدث في الواقع لكن لما هو كأنه لوح ثلج هكذا
اخذت تسأل وهى تنظر امامها بشرود إلى أن قطع الصمت صوته وهو يقول لهامليكه مش بتاكلى ليه
تهلل وجه تلك المسكينه من جديد واخذت تأكل سريعا يبدوا انه يهتم يهتم جدا لقد الټفت الى انها لم تكن تأكل إذا هو يهتم
على الجهة المقابلة لرأس الطاوله التى يترأسها عامر كانت الجدة الفت تجلس بالمقابل نظرها مسلط عليهم مليكه وعامر كأنها تود قول شئ ولكن لا تستطيع
تحدثت كارما قائله بغمزهايوه ايوه يا عم ماحدش ادك ابيه عامر عامل شويه تجهيزات عشانك ماتعملتش لاستقبال الإمبراطوره اوجينيى
عامر مبستماهو احنا عندنا كام مليكه يعنى
ابتسمت بفرحة شديدة لا يسعها العالم من مجرد كلمات اى كلمه بسيطة منه تجعلها تمتلك العالم كله حتى أنها طوال اليوم تظل تعيد بحروفها وتسردها على نفسها تصبرها على انتهاء يومها او إلى أن يعود مجددا وتختلق اى حديث بينهما فيقول شئ جديد يصبرها لليوم التالى
وجدته يكمل قائلا انا عارف ان مجموعك للثانويه العامة مش اد كده طبعا مش هسيبك تدخلى كليه عاديه لازم كليه قمه زينا كلنا قدمتلك فى الجامعة الايطاليه في هندسة
لم تركز من اى شئ قاله او تتعمق في حديثه لم تشعر أن هناك اهانه لها
كل ما اعتبرته واهتمت به من حديثه انه يهتم يهتم جدا فكر فى كليتها سحب الورق وقدم فى الجامعة أيضا اوووه كم يستحق العشق هذا العامر الهذه الدرجة يعشقها
وقف يغلق جاكيت بذلته يقولانا ماشى يالا يا فادى وراك شغل وانت يا محمد الحسابات تكون عندى النهاردة عايزين نقفل الميزانية
كانت عيونها تقطر قلوب تراه لا يطيق ان يجلس فادى معها كثيرا مثل الروايه التى سهرت عليها ليلا بالضبط البطل غيور غيور جدا من خطيب البطله ويبعده عنها وهل يوجد بطل مثل عامر انه يفوق اى شئ يعشقها جدا هو
انتبهت على نفسها تنظر حولها وتزفر بضيق واحباط
فهو قد رحل عندما يرحل تشعر بكأبة المكان كأنه ليس بتلك الحلاوة التى كان عليها وهو موجود
نظرت حولها وجدت
الكل غادر ماعادا كارما وجدتها
لملمت كارما اشياءها وقالت وهى تغادر طب سلام بقا يا ميكا عندى كام مشوار هعمله وكمان هروح ادفع ډم قلبى عشان اجيب لسيادتك هديه سلام سلام يا تيتا
قبلت الفت من وجنتها وغادرت سريعا
وقفت مليكه من مقعدها واتجهت لجدتها بعدما وجدتها تومئ برأسها لها كأنها تناديها بحزن وحنان
ذهبت عندها وفهمت من اشارتها ان تقترب لحضنها ضمتها الفت لحضنها بأسى كبير وهى تتنهد ومليكه تنعم بدفئ حضنها
تعلم الفت ما بقلب تلك الصغيرة تجاه كبير العائله تراها ولا تستطيع الحديث أو حتى النصيحه
جلست مليكه عند قدميها تبتسم قائله
ياترى الفت هانم عبيد جابتلى هديه عيد ميلادي ولا لأ
ابستمت الجده بحنان عيونها تومئ بحب وسعادة فابتسمت مليكه على الفور قائلة انتى هديتى يا تيتا ربنا يخليكى ليا
قبلت يدها بحب شديد وهى تستمع لصوت السيدة ناهد والدة عامر تأتى من الخلف تقول امممم البكاشه بتاعتنا كبرت سنه
التفتت لها قائله يا صباح الحلويات على احلى طنط فى الدنيا
ناهدمممم مش بقولك بكاشه كل سنه وانتى طيبه يا ميكا
مليكهوحضرتك طيبه فين هديتى
لكزتها على يدها وقالتدايما كده متسربعه باليل فى الحفله
دبت قدميها بالارض وهى تزم شفيتها كالأطفال وهى تغادر متمتمه بسخط
تاركه الفت تبتسم بحب عليهم وناهد تقهقه بسعادة تعشق مناوشاتها معها كثيرا
فى احد الأحياء الشعبيه
وقف ذلك الرجل الذي قارب على الخمسين عاما يولى ظهره لشقيق زوجته پغضب شديد فى حين يتحدث شقيقها قائلا پغضب عاصفانتى اكيد جرى لمخك حاجة يا نجلاء طلاق ايه اللي عايزه تطلقيه بعد العمر ده كله دى بنتك ندى بقت عروسه خلاص اعقلى وحطى عقلك فى راسك
وقفت پغضب وقد نفذ صبرها انا مش صغيرة وحقى اعيش العيشه الى تريحني انا تعبت ومش مرتاحه
صړخت بها امها تقول اختشى قطع لسانك هو فى زى سى الباشمندز توفيق راجل مكفى بيته مافيش
حاجه نقصاكى اختشى وحطى فى عينك حصوة ملح قوليلى يابت ايه اللي ناقصك كل شهر بتاخدى مصرويف بيت يكفى عيلتين تلاجتك مليانه على تومة عينها لبس صيغا وكافة شئ الف واحده بتحسدك على الى انتى فيه واخرة المتامه عايزه تتطلقى وبنتك بقت عروسه على وش جواز ياختى ده البطر وحش
صړخت بعلو صوتها حراااااام عليكوا حد يحس بيا بدل ما اۏلع فى نفسى
وقفت امها تقول بغلطهقوليلى قوليلى يابت مين الى زغلل عينك ميل دماغك عشان تبقى عايزه تتطلقى
كل ذلك
وهو يقف يوليهم ظهره پغضب شديد وهى فقط مصدومه من كلام امها عنها هل وصل بها
الأمر كى تضغط عليها لان تشكك بها ماذا يحدث وهو مازال يقف صامت وكأنه حقا مظلوم
اڼفجرت فى الكل تقول والله حيث كده بقا هو قالكوا انو رامى عليا اليمين مرتين قبل كده ومن شويه كانت تالت مره ايييه ماتنطق يابيه
اتجهت انظارهم له پصدمه وهو يقف مصډوم لم يتوقع أن تقول كل شئ فقد عهدها كتومه خائفه ظن أنه سيحل الأمر بينه وبينها
تحدث شقيقها پصدمه وقالوكل ده ساكت مطلقها طلاق نهائى وساكت كنت مستنى ايه عشان تتكلم
استدار توفيق يقول انا كنت ناوى احل الموضوع انا وهى يا خالد
خالدوده هيتحل بينكوا ازاى يا
بيه ده خلاص طلاق نهائى كده لازم محلل
نجلاءانا مش عايزه ارجعله اصلا
ام نجلاءانتى اخرسى خالص اما نشوف اخرتها ايه عايزه تخربى بيتك!
تبلعى لسانك وماسمعش حسك لحد ما نشوف حل للمصېبه دى
خالدمافيش حل لازم تتجوز واحد غيره جواز كامل وده كمان مش سهل لأن صعب نلاقى حد يوافق
نظرت لهم بجمود هى لا تريد حل من الاساس تدعو أن لا تجد من يوافق
خرجوا سويا بعضب شديد يهمون بالمغادرة ولكن استوقفهم جزار المنطقةالمعلم رجب بلهفة خير ياست ام خالد كان فى حاجة عند ام ندى ايه الزعيق ده
ام نجلاءلا ولا حاجة يا معلم انت عارف البيوت ياما بيحصل فيها فوتك بعافيه
رجب الله يعافيكى نورتى نورتنا يا استاذ خالد
خالد تشكر يا معلم
ذهبوا
سريعا وهو مازال يريد
أن يعلم ماذا حدث معها دقائق ووجد توفيق يغادر هو الآخر بحقيبة ملابسه والڠضب يعميه
تهلل وجهه وانشرح صدره يبدوا انه خلاف كبير بينهم عاود الجلوس خلف مكتب قذر من الخشب وهو يلتقط مبسم الارجيله ېدخن باستمتاع وشرود وشبح ابتسامة خفيفة يلوح على وجهه
كانت تجلس مع صديقتها المقربة ندى تقول بتصميم شديد ندى انا مش هفضل كده كتير انا اخدت القرار
حاولت صديقتها الخروج من تلك المشاكل التى تحدث ببيتها وتندمج قليلا مع صديقتها علها تنسى قليلا وقالت مليكه انا الى اعرفه ان الولد هو الى لازم يروح يقول للبنت انه بيحبها الى بتفكرى فيه ده تهور
وغلط
اشاحت بيدها تجيب بهياماديكى قولتيها بنفسك الولد لكن ده عااامر راجل مش ولد صعب ييجى يقولى
اشارت ندى الى عقل مليكه قائلهامال فين مليكه ومخها الى يودى فى داهيه خطتى وتكتكى لحد ماييجى هو عند رجليكى يقولك ارحمينى بحبك
مليكهيابنتى والله انا حاسه لالا انا متأكده انه بيحبنى مش هحتاج بقا انى الجأ لخطتى القذره خالص ولا اشغل مخى
تنهدت ندى وقالت بتصميم لأ لأ بردوا انا شايفه ان كده تهور منك
مليكه فى ايه بس يا ناس هو ليه كل حاجه محتاجه حاجه ليه الموضوع مايتاخدش ببساطة لو واحدة بتحب واحد ماتروح تقوله خصوصا
لو هى حاسه انه بيحبها ليه لازم خطة ليه لازم تكتكه وتشغيل دماغ لحد ما يقع في المصيده انه بحبه وهو كمان يبقى خلاص
ندىاولا مش انا الى هقولك أن الدنيا مش سهله كده ثانيا ده لما تبقى متأكده من حبه ليكى ثالثا مانتى من يوم ما عرفتك وانتى بتكتكى وتخططى ومخك ده يودى فى داهيه اشمعنى بييجى عند سى عامر ويقف
مليكه هيييييييح مالكيش فيه انا عمرى ما استخدم عقلى عليه ده عامر العشق
ندى اسمعى منى وجربى عقلك عليه مش هتندمى
مليكه بس يابت مش هعمل كده مش محتاجة اصلا واضحه جدا بېموت فيا ده
أنا اخترت لون الستاير الى هغيرها فى جناحه ومن ساعتها بفكر اسمى البنت وعد ولا نغم
ندى اه يا خوفى
مليكه سيبك منى وخليكى في صبى الجزار بتاعك ده
ندى بت لمى لسانك مش صبى جزار ايه يعنى لما ابوه يبقى شغال جزار مش ذنبه
مليكه وهتفضلوا تتقابلوا فى السر كده كتير
ندى عندك حل تانى مانا وهو من سن بعض ولسه بندرس مايقدرش ياخد اى خطوه دلوقتي احنا الاتنين عيال
مليكه ايوه عيال خلينى انا فى الراجل بتاعى
ندى بغيظ والله شكلك هتقعى على جدور رقبتك قومى يالا عشان فاضل شويه على الحفله
يادوب تجهزى قومى
شهقت مليكة يانهار ابيض ده أنا نسيت الحفله عمورى يالا بسرعه
بقصر الخطيب
اشتعلت الأجواء بذلك الحفل شديد الصخب والتكلفة أيضا الموسيقى تصدح فى كل الأرجاء
وهناك فى حشد من رجال وسيدات الأعمال يقف بكل هيبته بذله رمادية مع قميص اسود لحيته الكستنائيه مهذبه يرفع شعره للخلف عطره الفاخر يسكر كل النساء حوله ينظرن له طامعين باى التفاته إعجاب منه
وهو يقف ثابت واثق يوزع ابتسامات على الجميع بثقه
وكل أفراد العائلة مجتميعن كل منهم يقف مع أصدقائه ومدعويه
حتى الفت تجلس مبتسمة على كرسيها تتابع الحفل تنتظر تلك الصغيرة معهم
ثوانى وطلت عليهم بكامل حلتها فستان من الاوف وايت شعرها مفرود خلفها مكياج مناسب حذاء من نفس لون الفستان تسير بتعجل تريد أن يراها بهيئتها الخاطفة هذه
تقابلت مع فادى الذى تقدم منها قائلا واااااوو قمر بجد حلوه اوى يا ميكا
ابتسمت باستعجال عيونها مثبته ومنتطره استحسان شخص واحد فقط
ردت بسرعه شكرا يا فادى ربنا يخليك
فادىطب تعالى شوفى هديتك
لم يأتى حتى الآن لها بلهفة كما قرأت برواية الامس لا بأس لا يريد أن ينكشف حبه وهوسه كما قرأت برواية اول امس وقفت تتلقى التهانى والإعجاب من الجميع بعد قدوم ساره مع حبيبها
وأخيرا تقدم منها يبتسم قائلا كل سنه وانتى طيبه يا ميكا
اوووه لقبها المحبب منه هو فقط هو من أطلقه عليها وتحبه منه هو فقط اللعڼة
عليها لقد أصبحت مهووسه بعامر
تسارعت دقات قلبها تقول بعيون تقطر قلوبوانت طيب
عامر هديتك بقى السنه دى مختلفه خلاص تميتى 18 سنه وتقدرى تطلعى رخصه سواقة سو هديتك هنااك اهى
أشار حيث يوجد شيء كبييير مغطى بغطاء احمر
بإشارة من يده رفع الغطاء أمام وشهق الجميع من منظر تلك السيارة مينى كوبر من اللون البمبى
اتجهت إليها سريعا لا تصدق دائما ما كانت تبدى إعجابها بتلك السياره بالذات تراها لطيفة مثلها
تنظر له بانبهار لا تصدق وهو فقط يبتسم لها
عادت إليه سريعا وقالتشكرا شكرا حلوه اووى بجد انا انا عايزه اقولك على
حاجه مهمه اوى
قاطعهم صوت ناهدت والدته تنادى الجميع من بعيد وهى تتقدم بقالب الجاتوه مع صوت أشهر اغانى أعياد الميلاد
اضطرت لتأجيل كل شئ وذهبت تطفئ الشمع وهى تصر على وجوده لجوارها
تحدثت ندى بسرعة قالت استنى استنى غمضى عينك واتمنى امنيه بسرعه
وهل يوجد لديها امنيه غيره لاشك بالتأكيد هذه هى الأمنية التى دعت بها الله فى تلك اللحظة تمنت أن يجن جنونه بها ويصبح مهووس مليكه كما تقرأ برواياتها المفضله
التف حولها الجميع يقدمون لها هداياهم التى لم تلتفت لها عيونها مثبته على عامر وهى تراه يقف الان مع تلك الأنثى الشقراء التى
لا تعرفها تراها تضع يدها على صدره بدلال وهى تضحك بغنج مستفز والاكثر استفزازا هو ضحكاته التى يطلقها إلا يعلم ذلك الغبى ان هناك من تغير عليه پجنون لما لا يعمل لها حساب
تركت الكل واتجهت اليه سريعا لن
تنتظر وتفكر أكثر يجب أن تأخذ موضعها بحياته ان تبدى غيرتها وحقها به أمام الكل وفى النور
وقفت على مقربه منهم تقول عامر ممكن دقيقة
الټفت لها مستغربا تناديه اليوم دون اى ألقاب كما عودها
نظرت تلك الشقراء لها باستخفاف وقالت ايه يا حبيبتي مش تراعى الأدب وتقولى ابيه ولا عمو ولا اى حاجة وكمان مش شايفاه
واقف معايا
ولا كأنها سمعت شئ نظرت له بتصميم وقالت ثوانى لو سمحت
نظر لها مطولا وقالاوكى عن إذنك يا شاهى
حاولت تناسى ذلك الڠضب منه لم يردع تلك الافعه ويحذرها من ان تحدثها هكذا وايضا يستأذن منها ولكن صبرا صبرا الآن سيتغير كل شئ حينما تعطيه الضوء الأخضر فلا ېخاف شئ ويعترف هو الآخر بحبه لها وبعدها يصبح كل شئ من حقها وفى النور
وقفت بارتباك لم تكن تعلم أنها ستكون هكذا ظنت انها ستقول كل شئ بقوه وثبات ولكن عامر حبيبها له هيبته على كل حال
عامرايه يا مليكه هنفضل واقفين كده قولى كنتى
عايزه تقوليلى ايه اه لو على الكلية ماتخافيش انا خلاص قدمت لك لازم تبقى كليه قمه طبعا زى كل ولاد الخطيب
أخذت شهيق عالى وقالت لا انا مش مش عايزه اقولك كده انا عايزه اقولك انى بحبك
اتسعت عينيه فاكملتانا بحبك اوى ومن زمان وخلاص عايزه اقولك كل ده انا عارفه انك بتحبنى بس متردد تيجى تقولى عشان قطع حديثها وهو لم يستطع كبت ضحكاته
هوى قلبها بين قدميها تشعر بالبروده تسرى وتنخر بعظمها وهى تستمع لقهقاته العاليه يقول ايه يا ميكا الى بتقوليه ده بحبك ايه لأ ومتاكده كمان انتى عندى زى كارما بالظبط لأ لأ انتى
بنوتى إلى انا مربيها ههههههه مش معقول انا مش مصدق بجد عشان كده دايما مأجله خطوبتك من فادى ايه يا حبيبتي الخيال الأوفر ده يا مليكه ده انا لو كنت مبطل شقاوة من بدرى شويه كنت جبت بنوته قريبه من سنك
كان قلبها هو الذى يدمع عيونها لم تدمع بل قلبها تستمع له بزهول وقد تجمد كل جسدها قلبها ممزع كأنه يعبث به بيده والدم يسقط منه وهو بكلماته تلك كأن يده تقبض وتبسط على قلبها الذى فى قبضة يده وهو لا يبالي كأنه يعبث وهى تتألم
حاولت إيجاد صوتها تقول بصوت مخټنقبس بس انت انت دايما بتعاملنى معاملة
اسبيشال و وو ودايما بتقولى يا حبيبتي
عامر مانتى بنوتى حبيبتي انا الى مربيكى من وانتى خمس سنين لما جيتي من عند
جدتك بعد ما ماټت من اسكندرية
تحدثت پضياع تشعر أن كل شئ انهار حولها پضياع يع يعنى ايه
عامر باستعجال خلاص يا ميكا يا حبيبتي ماتديش الأمور أكبر من حجمها انتى كنتى فاهمه غلط وانا صححتلك الصوره يالا بقا انا لازم امشى دلوقتي كل سنه وانتى طيبه
قبل مقدمة رأسها وكأنه لم يحطمها ويستهزأ بها وبقلبها الصغير أراد أن يأخذ الأمر ببساطة لكن لم ينتبه انه قد سخر واستهان بمشاعر بنت صغيرة قلب صغير حلمها أن ترفرف في سماء الحب قلب بنوته صغيره رق وحب احب شخص استهان به بل واستهزاء وضحك
لا والاكثر والذى لن تنساه
طوال عمرها وهى تتوارى خلف الشجر تراه وهو يرحل مع تلك السيده تسحبه معها بغنج مقزز اليوم وبنفس اللحظه الن يحترم حتى حرمة تلك المصارحه انه حطم ورفض حبها الان ألم يكن بمقدوره السهر معها غدا فى تلك اللحظة وهى تراه يقود السياره يغلق زجاج النافذة ويغادر خارج بوابه القصر الضخمه سمحت لنفسها بالاڼهيار والبكاء تبكى وتنتحب على ما فعله بها لقد حطمها بكل برود
جاءت ندى سريعا بعدما كانت تقف من بعيد تراقب كل شئ اقتربت وهى ترى اڼهيار صديقتها أرضا ودون ان ينتبه احد على كسرتها واڼهيارها سحبتها سريعا لغرفتها تستمع لكل ماحدث
لقد قاربت الشمس على
الشروق وهى تبكى وتخبر ندى بكل شئ
اڼفجرت ندى بوحهها تقولجالك كلامى هو ده عامر الى بتموتى فيه ده كلب طب كان رفض بهدوء واحتواكى وفهمك بالراحة ليه يضحك ويعمل كده اتفاجئ اوى بروح يقوم يعمل كده ورايح يسهر سهره حمرا فى نفس اليوم
استمعت الى بوق سيارته يعلن عن وصوله حتى يفتح له البواب
ندى اتفضلى لسه راجع من عند الهانم ملتزم اوى عامر بيه الخطيب ده من السرير للبيت على طول
اغمضت مليكه عينيها بأسى وحزن على من حطم قلبها واستهان بمشاعرها البريئه هو الوحيد الذى كانت وديعه معه ولم تشغل أفكارها الجهنميه عليه ولم
تستمتع يوما لنصائح صديقتها انما سارت وراء حبها العذرى
سحبت الغطاء عليها تريد ان تنام ولا تقم ثانية
أغلقت ندى الاضواء وهى تتصل بامها أخبرها بما حدث مع مليكه وأنها ستظل عندها حتتى تتحسن
ثلاثة أيام مرت وهى لم تبرح غرفتها الجميع يسأل عنها وندى تخبرهم انها مريضه قليلا من يوم الحفل
على الفطار كان يجلس كالعادة يترأس المائدة ينظر لذلك المقعد الفارغ يقول بقلق هى مليكه مش هتنزل النهاردة بردو
ناهد والدته لسه تعبانه الجو يومها فعلا كان مرطب وهى كانت لابسه كت وقصير اوى ان شاء تبقى كويسه
شعر ببعض القلق يتذكر حديثه
معها اعترافها له اكيد معيبه نفسيا مما قاله أو ربما لا تقوى على مواجهته
صمت فهى بالتأكيد يومين وتكن بافضل حال
تحدث فادى طب انا هطلع احاول اجيبها تفطر معانا ماينفعش نسيبها كده
ولكن صدح ذلك الصوت الذى جعل الكل ينظر خلفه وخصوصا عامر تتسع عينيه بزهول وهو يراها بكل تلك القوة تتبختر على السلم لجوار صديقتها تقول لا انا جايه بنفسى يا فادى
ينظر لها مستغرب بشده يشعر أن هناك شئ مختلف بها ربما قوه لم يعدها بريق لامع باعينها ربما انوثه زائده لا يعلم لكنها اليوم مختلفة لما لم تهتم بنظراتها عليه كما اعتاد دائما
يراها تجلس تسحب احد شرائح الجبن الرومى وهى تبتسم لصديقتها التى جلست لجوارها بمرح شديد توقع ان تكون مڼهارة لكن لم يحدث
وهى تجلس بجوار ندى تتوعد بتغيير وقلب كل الموازين من يظن نفسه كى يهزأ بمشاعر وقلوب الغير ويرفضها بتلك الطريقة ستجعل الحلم حقيقة تقسم أن تفعل
الفصل الثاني
تجلس ببيت ندى لاتصدق ماتسمعه والدة صديقتها والتى تتخذها رمزا للعقل والحكمه خرجت عن صمتها وتريد الطلاق الان
كانت نجلاء تقوم بصب القهوة لها ولمليكه لحين استيقاظ ابنتها الكسوله
تنهدت وهى تلاحظ نظرات مليكه موجهه لها پصدمه
تحدثت قائله عارفة انتى بتقولى عليا ايه دلوقتي
زى امى واخواتى وكل الناس الناس شايفنى اټجننت على كبر شايفين قدامهم باشمندس اد الدنيا مكفى بيته وعياله دايما وهو راجع
من شغله شايل ومحمل وإلى بنطلبه بنلاقيه مايعرفوش أن الباشمندس المحترم ده سرقنى
اتسعت أعين مليكه فاكملتايوه سرقنى سرق عمرى سرق شبابى لما تعيشى مع راجل عمره ماحبك ولا حتى حاول عمره ما قالى كلمه حلوه ولا حتى شكر او اعترف باى مجهود بعمله وكل كلامه وانتى قاعده في البيت بتعملى ايه يعني على فكره انا عارفه ان فى رجاله كتير مش بتعرف تعبر عن حبها وبتتحرج من كده بس على الاقل بتترجمه
لافعال حتى لو بسيطه ده غير ان الباشمندس توفيق لسانه حلو اوى برا برا البيت بيتحول عايش معايا وهو نافش ريشة مستكتر نفسه عليا ودايما موصلى
الإحساس ده لما بقولك سرق عمرى مش ببالغ عارفة يعنى ايه لما تبقى طول عمرك عايشه مع بنى ادم محسسك أن هو ده بس الى تستحقيه هو ده أقصى حاجة ممكن توصليلها وماتحلميش ولا تطمعى فى اكتر من كده طول عمرى شايفه نفسى حلوه معاه بدأت احس اني مش حلوه اصلا من طريقته معايا طول الوقت عنده علاقات كلام خروج ولما انطق امى تقولى طالما بيخلص لف برا وييجى ينام في فرشتك يبقى خلاص خلاص خلاص خلاص لما بقا العمر كمان خلاص عمرى اتسر…..ق من غير ما اعيش ولا احس باى لحظه حلوه دايما عايشه في ضغط واسترس لا الاكل بيعجبه
ولا ذوقى فى ترتيب البيت ولا حتى شايف انى بعرف البس عدل هه ده حتى تربيتى لبنتى مش عاجباه ودايما كان يعلق على كلامى الفاظى انتى متخيله انا عايشه في ايه ده غير انى تقريبا مش عارفة عنه حاجة معاه كام بيقبض كام ومش مسموحلى حتى اعرف لما اتكلم يرد عليا بقر…..ف و يقولىمش ليكى أن الى بتحتاجيه تلاقيه مالكيش فيه بقا عارفه يعنى ايه يا مليكه انى اعرف أخبار جوزى من سلفتى وتبقى قاصده تقول قدامى قال يعني وقعت بلسانها عشان بس تكيدنى وتقولى ايه ده هو توفيق مالكيش طب والنبى ماتقولى لحد انى قولتلك حاجه متخيله كل ده عيشت
فيه سنييييين ضيعت فيها شبابى وانا بسمع لنصايح امى العاقلة وأنى احافظ على بيتى وماخربش على نفسى وكلل الحاجات دى وأدى النتيجه عمرى ضاع على الفاضى تعبت ومابقتش قادرة استحمل اكتر من كده
كانت تستمع لها پصدمه من يراها لا يصدق ابدا انها هى نفسها تلك المرأة التي تبتسم وتتعامل وكان لا شئ يحدث كأنها تعيش حياة مستقرة هادئه
تحدثت پصدمه يعنى ناويه على ايه يا طنط
تنهدت نجلاء وقالت مش عارفة بس كل الى اعرفه ان خلاص احنا اتطلقنا ومش هيقدروا يضغطوا عليا ويرجعونا لبعض عمرى ما هرجعله تانى
مليكه طب وندى
نجلاء ندى هى
الى استحملت عشانها كل ده وهى خلاص كبرت ومسيرها تفهم زى ما انتى فهمتينى هى هتفهم
مليكه بس ماينفعش حبستك فى البيت دى لازم تخرجى وتغيرى جو كده غلط عليكى انتى بقالك اكتر من اسبوعين ما شوفتيش الشارع
نجلاء لأ مانا قررت اخرج معاكوا النهاردة
اتسعت أعين مليكه ايه التحول الرهيب ده
نجلاء بإصرار انا عيشت دور الضحېة كتير اوى وبعد كل السنين دى عرفت ان المسكنه والكسره مش هتفدنى ولا هتوصلنى لحاجه يمكن لو كان حصلى كده من كام سنه كنت انكسرت واكتئبت بس دلوقتي وفي سنى ده انا فى عز النضج هخرج وهتبسط وفى الأول
والآخر مش بعمل حاجة غلط ده أنا كمان هتصل بيه اطلب فلوس
كاد فم مليكه يسقط ارضا وهى تستمع لها وتقول بجد وهتقبليها على نفسك
احتست نجلاء بعض القهوة باستمتاع وهزت كتفيها قائلهاممم وماطلبش ليه دى اقل حاجه اصلا قولتلك مش هعيش دور الضحېة ده أنا هطلب وهطلب وهطلب وانا عارفه انه هيدفع ده حقى وحق بنتى مايجيش حاجة قدام عمرى الى راح معاه
مليكه ايوه بس هيبقي مديهالك وهو حاسس انك محتجاه او انه بيجبى عليكى
ضحكت نجلاء بسخرية ههههه ضحكتينى والله يا مليكه حبيبتي هو هيفضل شايف كده طول عمره سواء طلبت منه فلوس او
لأ مش هستفاد حاجة لما احسسه ان بجملت وانا أكبر من



