روايات

ورد البندر

ورد البندر بقلم زهرة الربيع

ورد حاولت تبعد بس دابت بين اديه وبقت رجليها مش شيلاها من لمساتو الخبيره بس فجأه بعد عنها ومسك ايدها وقال باستغراب.. ايه ده
ورد بصت على ايدها وكانت مربوطه بقماشه قالت..اه..ده انا وبنضف حوالين الورود ايدي اتجـ,ـرحت وحمدان لحقها وربطهالي كده اتحولت ملامحو لغضب رهيب ومسك معصمها بقوه وقال…مين يا حلوه الي ربطهالك ورد قالت بخوف ..حمدان فيه ايه
عواد قال بغضب مرعب… وطبعا مسك يدك علشان يربطهالك قالت باستغراب..امال هيربطها ازاي يعني
قال بغضب شديد..ليله ابوكي مطينه انتي وياه

ونزل جري على تحت
ورد لبست اول عبابه قابلتها ونزلت وراه جري وهيه بتقول اعقل يا عواد..اعقل يا مجنون ده اخوك غيه ايه عواد قال بغضب..اطلعي على فوق والله ما يكون ابويا الله يرحمو ليتحاسب غوري على اوضتك ورد فضلت مكمله وراه وقالت …يا ابني ده صغير ده اصغر مني والله ما عمل حاجه قال بغضب وزعيق..بقولك اطلعي فوق ودخل عند جده وكان حمدان قاعد معاه مسكو من جلابيتو بغضب وقال…انت..الي ربطت لورد يدها لما اتجـ,ـرحت

حمدان بلع ريقه وقال..انا..لا.لا طبعا وانا اتجنيت اياك..لا ..تلاقيها غلطت مش كده يا ورد ورد لسه هتنطق ض*ربو برجلو في بطنو وقال..كلمني انا انا الي بكلمك حمدان اتألم ومسك بطنو وقال..الله يقطعك ويقطعها..خيرا تعمل شرا تلقى عواد خبطو بكل قوتو في الحيط وقعو على الارض وقال..طب متبقاش تعمل الخير تاني والا مش هيحصل خير وطلع وهو بيجر ورد معاه بغضب وحمدان بقى يتألم من ضهرو الي اتخبط في الحيط وبيقول بزعيق..الله يخرب بيتك يا عواد الاهي تشوفها بترقص في مدان عام يا بعيد..اه يا ضخري

عواد اخد ورد وطلع بيها بغضب على اوضتهم وقال بحده اترزعي هنا مش كل شويه هض*ربلي واحد بسببك ورد ضحكه جامد وقالت ..والله انت اتجننت رسمي يا ابني ده اخوك وصغير و قاطعها عواد وقال…صغير كبير اخويا ولا ابويا ميلمسكيش..انتي ليه مش عايزه تفهمي ..انامبستحملش..اسمعي يا بت الناس..انا بحاول قد مقدر مضيقش عليكي متخلنيش اعاملك معامله مش هتعجبك ..انا حابسك في السرايا كلها..متخلنيش احبسك في اوضتك ومتطلعيش منها ..سامعه قال كده بغضب شديد وورد صعب عليها لما لقتو فعلا بيبقى مش بمزاجو و مش بيقدر يستحمل وغيرتو فظيعه قربت عليه وقالت..طيب…مش هخلي حد يقربلي تاني..مبسوط كده

عواد هدي شويه وقال بغضب مصتنع..ايوه مبسوط..كده زين..انا وبس…ماشب انا وبس…قوليها. ورد قالت باستغراب.. هيه ايه الي اقولها عوا. قال وهو بيقربها ليه..قولي انت وبس يا عواد..محدش تاني من حقو يشوفك ولا يلمسك..ماشي يا ورد ابتسمت على غيرتو المجنونه وقالت..ماشي يا عواد..انت وبس ابتسم برضا وح*ضنها لاول مره ح*ضن حنين جدا كان عايز يخبيها بين ضلوعو قال …هاين عليا احطك في القلب واقفلو..ومحدش يطل عليكي غيري ولا يشوف جمالك

ورد ابتسمت بين اديه وبادلتو ح*ضنو وهيه مبسوطه ومش عارفه السبب ..يمكن لانو كان ديما شديد وصارم وكانت تخاف منو ومتخيلتش يبقى حنين كده ..ويمكن لانها فعلا حست بحبو ليها…المهم انها كانت مرتاحه بين اديه بعد شويه بعد عنها وقال بابتسامه…شوفي با بت عمي..ابوكي كان امنية حياتو نتجوز انا وانتي يا ورد..وانا وافقت بس مش علشانو لا..علشان كانت عيني منك من زمان…كل ما كنتو تاجو تزرونا كنت اتمنى لو تكوني ليا وربنا اراد..انا عارف ان الموضوع غريب عليكي حبتين بس هتتعودي

ورد قالت بابتسامه..شوف بما انك كنت صريح معايا فأنا كمان هبقى صريحه معاك..انا ..انامش عارفه اجبهالك ازاي بس فكره اني فجأه الاقي نغسي متجوزه دي مش عارفه الصراحه اتأقلم معاها فانت لو حابب فعلا ندي بعض فرصه يبقى تبتدي انت وتديني فرصه الاول عواد بصلها باستغراب وقال..مش فاهم..ازاي يعني بعدت عيونها عنو وقالت بكسوف..يعني تلغي من دماغك فكرة الدخله دي…شلها من حساباتك حاليا عواد قال باندفاع…ده عند خالتك لا مؤاخذه ورد بصتلو بزهول وقالت..يعني ايه..يعني انت عايز تقربلي انهارده..مش هينفع خالص

عواد قال بسخريه..مهينفعش ليه..معذوره ولا صايمه ورد بصتلو بغضب وقالت..بطل وقاحه..مش هينفع علشان انا مش مستعده نفسيا للموضوع ده عواد ضحك وقال..انا ميمشيش معاي الكلام ده واصل..وقرب منها وقال..احنا هنسمو بالله كده..ونفسيتك هترتاح في ح*ضني.. انا ابصم بالعشره اني هخلي نفسيتك تحلف بليلة انهارده ورد بصتلو بغضب وقالت..انت سافل ومتربتش ووانا غلطانه اني بتحاور معاك زي البني ادمين

كانت هتمشي بس شدها عليه بقوه وقال بغضب..انتي الي شكلك مش عايزاني اعاملك زي البني ادمين..ولازم اعاملك كاني جايبك من الشارع..لاخر مره هقولهالك..دخلتك الليله..ابوي وكمال وحمدان معزومين في عرس قريب..انا كمان معزوم..بس مش هروح لجل عيونك..هنبقى لحالنا…وقرب منها قوي وهو بيتفحصها بعيونو بوقاحه وقال…وانا هعرف ازاي ادلع النفسيه وادوبها تحتيه ورد بصتلو بزهول وهو طلع وهو بيضحك ورد قعدت على السرير وقالت بزهول…مستفز يخربيتك..يارب يجلك مغص ينيمك من المغرب يا بعيد وقالت باستغراب من نفسها… هو المغص بينيم اصلا ..ايه الي انا بقوله ده

وهيه وسط افكارها سمعت صوت التليفون بتاعها بيرن بصت للرقم وض*ربت جبينها وقالت..يا خبر ده انا نسيتك يا عمر وردت وقالت..الو..اذيك يا عمر.. معلش نسيت ما اكلمك خالص الفتره الي فاتت انت عارف مو*ت بابي ورجعنا الصعيد وكده استمعت له شويه وقالت..احم..معلش يا عمر سامحني احنا مش هينفع نكمل مع بعض..انا..انا هقولك موضوع هو بالنسبالك مضحك شويه بس والله ده الي حصل..انا طلعت متجوزه يا عمر وسمعتو شويه وقالت…ده الي حصل..انا حاليا بتهيألي كده اني على زمتو فمينفعش تكلمني تاني بليز…انا اسفه

قالن كده وقفلت معاه وهيه مستغربه الوضع كلو وقالت..بالله لو حد سمع الكلام ده مش يقول عني اتجننت بالليل كان الكل راح الفرح وعواد اعتزر وطلع على اوضتو بحماس اول ما دخل لقا ورد نايمه ومتغطيه جامد قرب منها وقال بسخريه…ده على اساس كده نومتي …على العموم كده احسن…انتي ونايمه هتبقي اهدى وقلع جلابيتو ونط على السرير جمبها ورد خافت اوي وغمضت عنيها جامد وعواد كان عايز يضحك على منظرها قرب من شفا*يفها ولسه هيبو*سها دفعتو وقعدت وقالت .يعني اعمل ميته علشان تحل عني

ابتسم وقال بمغازله..بعيد الشر على احلى عيون …تهون الدنيا كلها ولا انت تهون ابتسمت على كلامو وقالت بطريقه اهدى..طب علشان خاطر عيوني الي عاجبينك دول..تديني يومين بقى لحد ما اتعود عليك قرب منها وقال بوقاحه..لا..ماهو عيونك عاجبيني .بس فيه حاجات عجباني اكتر وهجم عليها بس حطت ايدها عند صدرو وقالت بسرعه..هصوت يا عواد..وهفضحك في البلد عواد ضحك وقال..لا متقلقيش..احنا هنا حدانا الفضيحه انك متصوطيش .انما الصويت ده عادي خدي راحتك ولسه هيقرب تاني قالت ..طب..طب علشان خاطري بس انهارده وانبي اناخايفه

عواد حس فعلا بخوفها بس مكانش عايز يتراجع كان مصر يخليها ملكو وميسبلهاش اي مجال انها تبعد عنو قرب منها ومسك اديها وهو معتليها بص في عيونها وقال…تخافي مني..ده انا اذي الدنيا كلها وانتي لا..ده انا قدامهم اسد وقدامك ارنب ورد ضحكت بخفه وقالت بارتباك..طب..طب بهدوء طيب علشان انا قاطعها وقال وهو بيقرب منها ..واهدى من الهداوه يا بقلاوه.. وقرب من شفايفها وبقى يبو*سها بطريقه رومانسيه جدا دوبتها وهديت جدا بين اديه وراح الخوف واستسلمت لمشاعر جميله بتقربها منو

عواد كان منسجم معاها وبيلتهم شفايفها بشفايفو واديه على كل جسمها بس قطع لحظتهم صوت تليفون ورد وكام بيرن كتير عواد ضغط على ايده بغضب ومسك التليفون واتفاجأ باسم المتصل عمر حبيبي هنا عواد وقف بسرعه وعنيه اسودت من الغضب وبصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب…مين ده ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب وقالت..انت..انت لو تهدى انا ..انا هفهمك عواد قال بزعيق وغضب شديد…مين…ده ورد انتفضت بخوف منو وقالت…ده..ده عمر عواد غمض عنيه بيحاول يسيطر على اعصابو وقال…صلات النبي …تصدقي مكنتس عارف اقرى اسمو…وقرب منها ومسكها من شعرها وقال..كتعصبنيش يا ورد انا على اخري.. مين ده

ورد كانت بتتالم وقالت بدموع وخوف…ده واحد زميلي ..كنا..كنا ..كنا صحاب و..و متفقين نتخطب بعد ما يتخرج عواد ساب شعرها وبصلها بزهول وقال…وايه تاني…فيه ايه بينكم كمان ورد قالت بسرعه ودموع..بس والله..هيكون ايه يعني
عواد قرب عليها وقال بطريقه مخيفه…صحاب..ومتفقين تتخطبو…. ورد هزت راسها بايوه وهيه مرعوبه وعواد قال بنفس الطريقه…وطبعا الحبيب بيوصلك بعربيتو ويرجعك معاه…وبتتحدتو طول الطريق..وبيمسك يدك..ومكالمات طول الليل ومش بعيد يكون عزمك على دارو يا الي نفسيتك مش جاهزه ان جوزك يلمسك

قال كده بمنتهى الغضب وبزعيق شديد وض*رب السرير وراها بع*نف ض*ربه قويه بيفرغ فيها طاقة غضبو ورد غمضت عنيها بخوف وبقت تبكي جامد وعواد كان في قمه الغضب والتليفون رن تاني قام مسكو وض*ربو في الحيط كسرو وقال بغضب شديد…ردي عليا..الولد ده لمسك قبل سابق..لمسك ولا لااا انطقي ورد بصتلو بزهول وقالت..انت اتجننت عيب الي انت بتقولو ده فوق لنفسك حتى ترجع تتكلم معايا متنساش اني بنت عمك ومراتك والكلام ده ميصحش هنا فقد السيطره على اعصابو وقال بغضب…..معاكي حق..انتي مرتي..يعني حقي..واي اجوبه اعوز اعرفها مش مضطر اسألك..لأن كلك ملكي..وانا هعرف ازاي احط ملكيتي على كل حته فيكي

عواد قرب منها بطريقه مخيفه وهو مش متخيل غير انها كانت بتتكلم وتضحك وتهزر مع واحد غيره واسوء من كده خيالات سيئه جدا في دماغو ورد فهمت هو عايز ايه فقالت برعب..طيب..عواد..احنا احنا كنا هنعمل كده حالا..وبرضايا..ارجوك..بلاش الطريقه دي..انا..انا مش همنعك ارجوك و

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى