روايات

قطرات الغيث بقلم فاطمة الالفي

في صباح اليوم التالي أستعدت والده شجن لذهاب الي منزل ابنتها لتبارك زواجها وحملت صينيه الطعام اعلي راسها وسارت متوجه لمنزل عائله زهران وصلت وجهتها في غضون دقائق لتقف امام الباب تدقه برفق بعد لحظات قليله وجدت الباب ينفتح علي مصراعيه وتطل من خلفه زاهيه رسمت الابتسامه علي محياها ثم هتفت مرحبا بها يا الف اهلا ومرحب بام العروسه اتفضلي يا غاليه الدار دارك تهللت اساوير الاخيره ورفعت كفها تضعها علي فمها لت الزغاريد وتصدح بارجاء المنزل

وبعد ان استردت غاليه انفاسها هتفت بتسأل وينهم العرسان لساتهم نايمين اياك سحبت يدها برفق ثم قالت تعي بس اجعدي وخدي نفسك ثم حملت عنها صينيه الطعام ووضعتها اعلي المائده ثم قالت وها ليه تاعبه حالك اكيده خير ربنا كتير والحمد لله ربنا يزيدكم كمان وكمان بس دي عوايدنا في ذلك الوقت كان يصف سيارته بداخل حديقه المنزل الواسعه وحمل زوجته كالريشه بين يديه وسار بها بخفه ليصعد الي حيث شقته ان يراهم احد اما عن غاليه فعادت تتسأل وهي تقترب من حماة ابنتها قائلا بدي اطمن علي البنته يا أم غيث

ابتلعت ريقها بتوتر ثم همت تجلب لها الضيافه لازمن اضيفك الاول يا غاليه انتي مش رايده تجعدي امعاي ولا ايه لاع يا حجه جوليش اكيده دي جعدتك مايتشبعش منيها بس جلب الام عاد بدي اطمن علي بتي قررت ان تصطحبها لاعلي وتدق الجرس امام والدتها طيب يا غاليه جومي بينا نطلع نشچر عليهم سار سويا صعدوا لدرج حيث الشقه المنشوده وقفت زاهيه تضغط جرس المنزل اما عن الداخل فبعد ان دلف بها داخل الشقه اراحها بها ودثرها بالغطاء ثم نهض ليدلف داخل المرحاض يريد ان ينعش ه المياه البارده

واثناء وجوده اسفل المياه استمع لرنين جرس المنزل زفر بضيق ثم جفف ه علي عجاله وارتدي جلبابه وسار بخطوات واسعه يفتح الباب تفاجئ بوجود والدته ووالدة زوجته عنا راءته زاهيه لاحت ابتسامتها الواسعه ثم ات الزغاريد واقتربت منه تضمه لها تبارك له مبارك يا ولدي هتفت غاليه وعيناها تت وجود ابنتها مبارك يا ولدي امال فين عروستنا لاستها نايمه اياك تبادل النظرات بينه وبين والدته لتهتف زاهيه قائله ادخلي شوفي بيتك دلفت غاليه لداخل ولحقت بها زاهيه بعد ان ربتت علي كتف ابنها

اما غيث فجلس باقرب مقعد يزفر بضيق ويخلل انامله بين خصلاته المبتله شارد الذهن لطمت ها عنا وجدت ابنتها ممده اعلي ال شاحبه الوجه مغمضه العينين لم ي منها الا انين مسموع وها بتي فيكي ايه يا نضري ايه اللي ص,,ابك يا حبيبتي وقفت زاهيه تربت علي كتف غاليه قائله بتك بخير ما تتخلعيش اكيده البت وشها اصفر كيف الملونه ومابتنطجش بكلمه يا ام غيث هتفت زاهيه پحده تلك المره بتك ازغيره وحملتش اللي بيوحصل دلوك تبج زينه همليها انتي دلوك ترتاح

ابتلعت ريقها بصعوبه وعادت تنظر لابنتها بحزن فليس بيدها فعل شي سحبتها زاهيه من رسغها لتغادر الغرفه ثم قالت بأمر سيبي بتك تعيش يا غاليه هي اللي ضعيفه وحملتش اللي بيحصل في الجواز كان دورك توعي بتك هي دلوك مخضوضه بس هي زينه وغيث ولدي هيراعيها حمليش هم واصل غادرت منزل ابنتها منكسه الراس تشعر بمراره داخل حلقها لا تلوم الا نفسها التي أصرت علي اتمام تلك الزيجه فوجدت عائله زهار تريد ان تناسب عائلتهم البسيطه لذلك لم تضيع تلك الفرصه الذهبيه الان خيم الحزن صفيحه وجهها تخشي ان يصيب ابنتها مكروه بسبب تلك الزيجه

بعد ان غادرت غاليه المنزل اقتربت زاهيه من نجلها هاتفه بتسأل مرتك عامله ايه دلوك تطلع لوالدته بضيق ثم قال الدكتوره عملت ليها عمليه البت لاستها ازغيره ومش حمل جواز ولا نيله ادي البت اللي جولتلي كيف العجينه تشكلها علي هواك البت ضعيفه ومش متحمله وجال ايه الدكتوره جالت مالمسهاش واصل لمده شهرين امال انا اتجوزتها ليه تنهدت بضيق ثم ربتت علي كتفه واردفت قائله برضك مرتك و طوعك تشكلها كيف ما بدك اسمع كلام امك انا رايدالك الصالح وسيبك من

    كلام الحكيمه هي يومين تلاته وهتلاجيها جامت من رجدتها كيف الفرسه العفيه البت لاستها عود اخضر وهتتحملك بس انت كون لين معاها اليومين دول تأفف بضيق ثم نهض عن مقعده متجها نحو الغرفه الاخري انا مانمتش ومحتاج اريح شويا وياريت توكليها عشان تصلب حيلها انا مابحبش العيه أومت بخفه ليدلف غيث الغرفه المجاوره ويغلق الباب خلفه ثم مدد ه اعلي ال وعيناه تحملق بسقف الغرفه يتذكر ما حدث معه عامين فلاش باك

كان يمطي جواده ويركض به داخل حدود مزعته يمر علي المحاصيل الزراعيه الخاصه بعائلته واثناء عودته استمع لصهيل جواد قوي ركض بجواده خلف ذلك الصهيل ليجد فرسه بيضاء زمجرت ترفض التحرك وفتاه ملاقاه ارضا ولكن فاقده للوعي ترجل من اعلي جواده يتفقد حالة تلك الفتاه رفع خصلاتها البنيه كسلاسل الذهب التي تداري وجهها ازاح خصلاتها ليجد اسفله وجه مستدير ابيض ناصع وانف مستقيم ويه منتكزه وذقنها الصغير محفور داخله غمزه الحسن ربت علي وجنتيها برفق يريد ان يرا جمال عيناها التي تخفيهم لتبربش عده مرات قال بصوته الاجش يا أنسه فوجي

ف عيناها ببطئ ليتطلع هو لكمال حسنها فقد أسـ ـرته بجمالها الاخذ للعيون كانه يتطلع داخل بحيره بصفاء عينيها الزرقاء الممزوجه بالاخضر شعرت بالم يحتاج همست بصوتها الرقيق متألمه أه انا فين لاحت شبـ . ــح ابتسامه جانبيه اعلي ه قائلا وهو يمد كفها ليساعدها علي النهوض كيفك دلوك تاهت هي الاخري بملامحه الرجوليه وصوته الغليظ وتاملت كفه الممدود لها وضعت كفها برقه بين راحته لينهضها بقوته ويتطلع لقصر قامتها قائلا بلهفه ص,,ابك شي ابتلعت ريقها بتوتر في حصاره وقالت وهي تنفض الغبار العالق ببنطالها الاسود القصير الذي يظهر جمال ساقيها و نضارة بشرتها البيضاء

جف حلقه واشاح بانظاره مبتعده عنها وهو يهتف بجديه واضح ان الفرسه ۏجعتك اهنيه انتي أول مره تركبي خيل ضحكت برقه ثم ارفت قائلا فعلا وشكلها هتكون أخر مره ابتسم لتلك الجنيه الرقيقه ثم قال وليه الاخيره ممكن اعلمك لمعت عيناها بفرحه ثم هتفت بسعاده بجد چد الچد كمان ثم اردف بتسال انتي مش من اهنيه هزت راسها نافيه لا انا من القاهره بس هنا بنقضي اجازه الصيف مع أهل داد ضيق حاجبي بتسأل مين داد

ابتسمت برقه ثم قالت بابا عاد يمطر عليها بعض الاسئله مين والدك انت بت مين مدت يدها تريد مصافحته وهي تفصح عن هويتها عنود ماهر الشنداوي فاق من شروده عنا توصل لاول ذكري جمعت بينه وبين زوجته السابقه انتفض من ه كانه ص..عق بماس كهربائي غادر منزله بخطوات واسعه متوجها الي أسطبل الخيل سحب جواده الاصيل به اعلي صهوة الجواد وامسك اللجام برفق ليركض به جواده الي حيث خلوته التي ينعزل بها دائما عن الناس

الفصل الثالث كان يراقبها عن بعد فمنذ ان وقعت عيناه عليها وهو يلاحقها كالظل وهي لم تشعر به تذكر اول لقاء بينهما منذ عده أشهر عنا اتت الي بلدته وهي لا تعي شيئ فهي طبيبه اتت من أجل استلام عملها بمشفي المدينه تقابلا صدفه علي اول طريق البلده كانت تحمل حقيبتها وتسير مشيا علي اقدامها في حراره الجو المرتفعه تكاد تضل طريقها واثناء مروره من جانبها بسيارته وجد فتاه تلوح له بيدها لكي يقف صفا سيارته جانبا وترجل منها وسار اتجاه الفتاه بخطوات واسعه

تفحص هيئتها لعده ثواني فقد كانت تضيق عينيها من أجل تسلط اشعه الشمس الحارقه اعلي وجهها تعرق جبينها اثر حراره الجو المرتفعه وضعت كفها تحجب اشعه الشمس قليلا عن وجهها الابيض ليرا جمال ملامحها الرقيقه عن قرب تمتلك بشره ببضاء وعينان يه وشعر بني تخفيه خلف حجابها ذات قوام متناسق فاق من تطلعه بها علي صوتها الانثوي الرقيق لو سمحت ممكن تساعدني لاحت ابتسامته وهو يقول امرك ابتلعت ريقها بصعوبه بسبب عطشها الشديد ثم قالت انا دكتوره وجايه هنا استلم تعيني بمستشفي المدينه الحقيقه انا حاسه ان توهت ومش فه اوصل ازاي

حمل عنها الحقيبه ثم قال بجديه انتي فعلا بعدتي عن مكان المستشفي تعالي معايا هوصلك سارت خلفه تتنهد بارتياح وعنا استقلت جانبه السياره التقط حمزه قاروره المياه التي يضعها بسيارته ثم اعطاها اياها اتفضلي التقطها منه بامتنان ثم تجرعت المياه لتروي ظمها هتف حمزه وهو يتطلع اليها بتسأل ازاي المستشفي مش تبعت عربيه تستك وحضرتك غريبه عن البلد لوت ها بضجر ثم قالت ماحدش عبرني وانا نزلت من القطر وحسيت ان تايهه ولم حاولت اتصل بمدير المستشفي اعرفه بوصولي فونه مغلق للاسف

شعر بضيقها قال ليهون عليها ولا يهمك انا هوصلك لحد باب المستشفي نظرت له بامتنان بجد مش فه اشكر حضرتك ازاي ربنا بعتلك ليه من السماء ضحك بصوت خاڤت ثم رمقها نظره اخيره وعاد ينظر للطريق امامه هتفت بتسال هو حضرتك من المنيا هز راسه موكدا ايوه هتفت بدهشه صعيدي يعني تطلع له والابتسامه مازالت علي محياه صعيدي أبا عن جد بس شكلك مايقولش انك صعيدي رفع حاحبيه بدهشه ثم قال وهم الصعايده ليهم شكل غير باقي الناس

هتفت بجديه ايوه مش الصعيدي بتكون ليه لهجه معينه وكمان لبسه بيلبس جلباب وعمامه وبحس ان ملامحهم غليظه صفا سيارته عنا اقترب علي المشفي ثم تطلع لها بثبات قائلا بصوت دافئ ومقلتيه البنيه لا تفارق يتها بذمتك أن ملامحي غليظه تاهت بنظراته الدافئه وملامحه الرجوليه الوسيمه شاب في منتصف العقد الثاني من عمره قمحي البشره بوجه عريض جبينه متسطحه عينان واسعه بنيه كالقهوه أنف مستقيم ويه غليظه بارزه ولحيه ناميه تزيد من وسامته ب رياضي عريض

هزت راسها بتوتر ثم توردت وجنتيها عنا طال التطلع بها ابتلعت ريقها قائلا بتهرب وصلنا المستشفي أومي بخفه قائلا بتنهيده وصلنا المستشفي يا دكتوره بس عرفناش لسه همست اسمها بتوتر وجدان مد كفه ليصافحها قائلا حمزه زهران رائد شرطه ابتسم حمزه لتلك الذكره وظل يت مغادرتها المشفي يريد ان يشبع عيناه من رؤيتها ان يتوجه الي عمله بالقريه المجاوره لبلدته فهو يعمل ضابط شرطه وعليه العوده الان

ترجلا من اعلي الجواد وجلس متكي علي ركبتيه امام جريان المياه داخل بركه المياه القريبه من مزرعته التقط بعض الحصي والقاها داخل المياه واحده تلو الاخري وهو يهمس بصوت خاڤت لا يسمعه الا نفسه ايه الذنب اللي أني أذنبته چوايا چبل هموم محدش واعي إني الچرح تچيل علي چلبي أيه الذنب اللي عملتو وبكفر فيه عن نفسي عاد بذاكرته لعامين مضو وقف يتلهف رؤية محبوبته التي نقشت ملامحها بقلبه وعقله فمنذ ان رأها صدفة وهما يتوعدا بالمقابلة يوميا ليعلمها ركوب الخيل

أتت اليه بأعين حزينة تقول ف غيث داد قرر نرجع القاهرة هتف واصل رفعت كتفها بقلة حيلة ثم قالت وهي تبعد خصلاتها المتمرده أعلى جبينها انا كمان نفسي افضل معاك علطول طيب هنعمل ايه في داد! ابتلع ريقه بتوتر ثم قال بحسم عنود أنتي خابرة إيه اللي چواتي من ناحيتك هزت راسها بمراوغة قائله بدلع تؤ تؤ ماخبراشي ثم أت ضحكه رنانة بإلحاح يعني موافجة! رفعت يمينها بتردد تداعب لحيته بأناملها الرقيقة ثم همهمت قائلة تتحدث بلكنته وعيناها لا تفارق ملامحه لسه مافهمتش يا صعيدي! آني بعشجك يا جلبي

طبول تقرع به ولا يكاد يصدق ما سمعته أذنيه من حديث تلك الجنية التي سحرته منذ أول لقاء جمع بينهما فأسـ ـرع استوقفه الاصيل امام الاسطبل هبط غيث من اعلاه وادخله الاسطبل ثم سار متوجها لداخل المنزل لا يريد ان يحتك بأحد افراد عائلته اكمل صعود الدرج الي حيث شقته ثم دلف واغلق الباب خلفه انتابه الشعور بالاختناق عنا وجد نفسه بتلك الشقه زفر انفاسه ببطئ ثم سار الي غرفته لكي يتفقد تلك الصغيره التي اصبحت بين ليله وضحاها زوجته

دار مقبـ . ــض الباب ودلف بخطواته الواسعه اقترب من ها بملامح جامده ولكن عنا وقعت عيناه علي وجهها الصغير البريء لانت ملامحه استرق السمع لصوت انينها الخاڤت عقد حاجبيه ثم رفع انامله يلامس بشرتها الشاحبه لينتفض پذعر عنا شعر بحرارتها المرتفعه اسفل كفه الفصل الرابع بعد مرور أسبوع لم يغادر غيث شقته فقد كان يشعر بتأنيب الضمير اتجاه تلك الصغيره لذلك قرر ان يظل جانبها الي ان تسترد صحتها كان يعاملها بحنو ولم يتحدث معها الا القليل

شعرت شچن بانها تملك الدنيا وما فيها فتناست ما حدث معها ايام في ليله عرسها غمرتها السعاده بقربه وفقد كان يعاملها كطفلته يطعمها بيده ويبدل لها ملابسها واحيانا يحملها بين ذراعيه ويساعدها علي الاستحمام تحسنت حالتها الصحيه والنفسيه ايضا وعنا وجدها استردت صحتها قرر الذهاب الي عمله بمزرعه عائلته والاهتمام بالمحاصيل الزراعيه خاصتهم طبع ه حانيه ان يغادر المنزل وهمس بصوت رخيم مودعا اياها أني نازل المزرعه عندي تشويل المحصول تعبيش نفسك في حاچه ام سعد هتيچي تروچ الشجه وتعملك الوكل

أومت له بخفه ليغادر هو المنزل متوجها الي الطابق الارضي اقترب من والدته ي كفها أصباح الخير يا أم غيث أصباح الهنا يا ولدي كيفك بخير والحمد لله ثم اردف قائلا أني رايح المزرعه أبچي شچي علي شچن لوت ها بضجر حاولت اخفائه ثم قالت بهدوء جلجش يا ولدي هي في عنيه طبع ه حانيه اعلي جبينها ثم غادر المنزل ليمطي جواده ليركض الاصيل الي حيث مزرعه زهران باحدي القرى المجاوره للمنيا داخل قسم الشرطه يجلس حمزه

خلف مكتبه شارد بذات العيون اليه وفجاه استمع لطرقات اعلي باب مكتبه رفع عيناه وادن للطارق بالدخول ادخل دلف العسكري يودي التحيه العسكريه ثم قال في عركه كبيره چوي بين عيلتين يا باشا وغفير العمده جي يبلغ عشان العركه تنفض نهض حمزه عن مقعده وهو يحمل ھ ويعطي اوامره وهو يغادر مركز الشرطه أجمع قوه هنتــ. ــحرك علي المكان استقل سياره الشرطه وبعض العساكر خلفه بسياره اخري متوجهين الي فك الشجــ . ــار القائم بين العائلتين

ترجلا من سيارته ثم اشهر ھ ودلف ذلك الشجــ . ــار الذي يحدث امامه فجميعهم يرفعون الشوم ويتبادلون وهو بهم لكي يتوقفو عن فعل ذلك وهم لم يتحركون ساكنا فاكنهم صم لم يسمعو لما يقوله عاد ي الاعيره النــ ــاريه بالهواء وصړخ بصوته الغليظ بلهجتهم لكي يستمعو اليه كفياكم عاد الكل يرمي الشوم من يده والا قسما بالله لارچدكم كلهاتكم في المستشفي وابيتكم في التخشيبه منك

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى