سعد باستغراب قصدك هنا انتي جاية عشان موضوع الشغل يعني لو هو ده فمتقلقيش عشان هنا دي زي بنتي سناء وهي بتبص في عيون سعد بحزن وبتبتسم بمرارة هي مش زي بنتك يا سعد هي فعلا بنتك سعد ملامحه اتحولت للصدمة وهو باصص لسناء وبعدين بص لهنا وهو حاسس انه في حلم بعد فترة كانت واقفة سناء بتوتر وخوف قدام فيلا سعد اللي كان واقف جمبها وماسك ايديها وكأنه بيطمنها ومعاهم هنا اللي كانت خاېفة هي كمان اوي
سناء بقلق سعد انا خاېفة اوي ما بلاش يا سعد سعد بحب متقلقيش يا سناء ملك واياد هيحبوكي وانا متأكد انهم هيفرحو بيكم اوي هنا پخوف بس يا انكل قصدي يا بابا حضرتك كنت مهدت ليهم الموضوع الاول عشان تبقي المقابلة متوقعة لكن كدة احنا مش عارفين رد فعلهم ايه
سعد بثقة حبيبتي انتي متشيليش هم اي حد واعرفي ان ده بيتك يعني محدش ليه الحق انه يخرجك منه مهما كان مين وانتي اكتر واحدة عارفة ملك وانها هتفرح اوي لما تعرف ان ليها اخت واياد بقي عاقل جدا وانا متأكد انه هيحسبها صح هو اينعم ابن مراتي الله يرحمها بس شاب خلوق سناء بابتسامة ربنا يحميهم انا بس خاېفة يفتكرو اني عاوزة اكون مكان امهم يا سعد سعد بتنهيدة قولتلك مټخافيش يا سناء وصدقيني انا المرادي مش هسيبك تروحي مني تاني وخصوصا اما عرفت اننا بعدنا عن بعض بالڠصب يا سناء
مسكت سناء ايد سعد براحة وكأنها بتقيد كلامه وفي نفس الوقت كانو بيبصو لبعض بحب هنا بخبث احم نحن هنا يا ست ماما انتي وبابا سعد بضحك بس يا بت يا بكاشة يلا تعالو دخلو كلهم فيلا سعد وكان مستنيهم اياد وملك اللي كانو قلقانين من مكالمة ابوهم لما طلب منهم ينتظروه واتفجأو بيه داخل عليهم ومعاه هنا وسناء ملك بابتسامة حبيبتي يا هنا متوقعتش تكوني انتي المفاجأة اللي بابا قال عليها هنا بابتسامة متوترة ازيك يا ملك