روايات

عقوبة العشق

و رحيم طلع من الحمام نزل عند أبنه كان نايم معيط و صوت شهقاته طالعه من كتر البكاء بص علي أمه اللي راحت في النوم جمبه و طلع الشارع طلع تلفونه و أتنهد بحزن رن علي نجمة لحد ما فتحت عليه ..؟ ياريت تمسح الرقم ده اه صح نسيت تتطلقني ياريت تتطلقني بلذوق عشان مرفعش عليك قضية خلع عشان أسافر بره مصر خلي بالك من أبني و تربي كويس مش تربيتك فكره دايما بتربيتي أنا و يروح مع ماما بلاش مع ياسمين

عشان لو عرفت أنها عملتله حاجه مش هسكتلك ولا هسكتلها ،قفلت في وشه و أنهارت في العياط !!! طلع فوق شاف ياسمين نام جمبها بتعب شديد في جسمه نجمة وحشتني أوي حاسس أن لو قربت منك أبقا خاين و أنتي مراتي ، بس أنا بحبك أنتي مبحبهاش !! قربت ياسمين منه ونامت علي صدره كانت أحلي ليله في حياتي أمبارح يا رحيم .. زقها باستغراب : أشمعنا عشان الفستان الابيض ؟ لا عشان بقيت ملكك أنت مدام رحيم المالك ..

قام من مكانه بصدمه زقها من علي السرير : أنتي أتجننتي أنتي بنت محصلش بيني وبينك حاجه و مش جاهز أن يحصل حاجه .. ازاي يا رحيم و الد’م اللي كان علي الملايه و الوجع اللي كنت حسه بيه ؟! وقف علي الارض بغـ,ـضب و زعيق : أنا نمت و محصلش حاجة أنا متأكد أكيد أنا في عقلي مكنتش شارب حاجه .. قرب منها و هزز كتفها : أنتي مش عارفه تحركي فيا شعرايه الأوضه دي بتشهد كل حاجه بيني و بين نجمة أزاي بتقولي حصل ..

ينهاري يا مصبتك يا ياسمين أنا مراتك بقيت مدام صدقني يا رحيم و منك أنت دخلت جابت الملايه أول ما شاف الد’م أفتكر صدمة نجمة لما شافتهم : أنتي فعلا بقيتي مراتي راسمي يتبععععععععع البارت الثاني بقلمي نور شريف رأيكم تفاعل حلو يا كتاكيتي 🤍 #عقوبة_العشق البارت التالت أنت مش مصدقني يا رحيم مش مصدق مراتك بتشك في شرفي حضنها بحنان : لا ده أنا أصدقك و أكدب نفسي أنا بحبك يا ياسمين قربت منه ولفت أيدها علي رقبته .. و أنا كمان بحبك ؟!

بعد عنها و راح لسرير و غمض عيونه و راح في النوم صحا علي صوت صريخ في القصر و أحمد بيصرخ عايز أمه قرب رحيم منه حضنه بتنهيدة سكت ابنه وقال بحزن : هي ماما نجمة فين ،هي مش هترجع أي رأيك تروح تعيش معاها و كل أسبوع أطمن عليك هزز الطفل دماغه بموافقه طلع رحيم تلفونه و رن علي نجمة بتوتر شديد : ها ناوي علي الطلاق خلاص لا برن عليكي عشان أحمد هيرجع معاكي بيعيط ومش بيسكت أقبلك فين عشان تخديه .. تعالا عند بيت ياسين المالك أنا بشتغل هناك

أتصدم رحيم لما سمع أسمه وقال بغـ,ـضب : ياسين ؟ مالك مستغرب ليه عارفه أنه أخوك بس أنا و أنت هنطلق و مش هنرجع تاني ،أنت تشوف حياتك و أنا أشوف حياتي تشوفي حياتك مع أخويا .. بقولك أيه أنا مسمحلكش تتدخل في حياتي سلام . قفلت في وشه و دخلت القصر وهي بتقدم رجل و بتأخر رجل كل لحظه عاشتها هنا بتتعاد قدام عنيها لمست البوابة وقالت بلهفة : أمال ياسين بيه فين !!

_في الشغل يا هانم هيرجع بليل أقوله مين ؟ قوله نجمة رجعت القصر تاني .. رن البواب عليه كان قاعد شب في عمر التلاتين في مكتبه بيشرب قهوته الساده و بيراجع ورق شركته رد علي التلفون بجمود : ايه يا عبده بترن ليه !! في هانم جت القصر هنا يا بيه و بتقول أسمها نجمة .. وقف من علي الكرسي بصدمة كبيرة: نجمة اه يا باشا و راجعه بتدور علي شغل و عايزه تقابل حضرتك ؟!

قولها جاي مسافة الطريق كان ماشي يخبط في الناس بسرعه بيفتكر ملامحها اللي عمره ما أنساها بعد ما مشيت و أتجوزها رحيم و بعد ما خلفت منه أتجوزت قبل ما يعترف ليها بمشاعره رد بهمسه وسط توتره و دقات قلبه السريعه :ـ نجمة . ركب عربيته و رجع القصر دخل بهيبة كانت قاعده علي الارض بتعب و عيونها ورمه من البكاء قرب منها وقال برجفه و تنهيده كلها شوق : أنتي تاني .. وقفت و بصت في عيونه و أبتسمت بهدوء .. جايه أشتغل عندك مش لاقيه شغل و مفيش غيرك هيسعدني

ياسين باستغراب : ليه أنتي متجوزه نزلت عيونها في الأرض بحزن شديد: أحنا واقفين علي الطلاق أخوك أتجوز ياسمين و دخل عليها علي سريري هان كرامتي وهو بيقول أن أم أبنه بس وهي تبقي حبيبته ؟! أحنا مش أخوات و أنتي عارفه ليه و بعدين و أنا مالي بحوارتك معاه طلقك يتجوزك مش فارقه معايا و بعدين أنا راجل أعذب هتعيشي معايا أزاي أنا موافق أشغلك بس هتعيشي بره القصر ، أو أقولك هتعيشي فيه و أنا هعيش بره ..

لما ماما ترجع من عند رحيم أرجع القصر تاني هي مجتش معاكي ؟! لا متعرفش أن عندك تمام شوف هشتغل أمته و أنا جاهزه .. هتشتغلي سكرتيرة ليا مساعده قاعد في الشركه معايا تعملي قهوه تجهزي فطار هنا في القصر و امي موجوده تروقي القصر تحضري لبسي الحمام كل ده و هتاخدي مبلغ كل عشر أيام بس ممنوع تقربي مني ولا أشوفك .. هزت دماغها بالموافقه وهو خرج ركب عربيته و رجع الشركه و هي دخلت القصر قلبها دق بسرعه و ذكرياتها مع ياسين اللي باعتباره دايما أخوها الكبير لما تكون محتاجه ليقف جمبها و عشقها لرحيم جوزها

صحيت من أحلامها الوردية علي صوت تلفونها و رحيم واقف على باب القصر بيبص عليه و علي ذكرياته فيه خرجت نجمة بسرعه حضنت أبنها بحنان .. وحشتني يا أحمد وحشتني يا قلب ماما .. وأنتي كمان يا ماما وحشتيني معتيش تسبيني و تمشي تاني . حاضر يا نور عيني أدخل يلا علي جوه و أنا هجيلك دخل أحمد و وفقت قدام رحيم بقوة :ـ طلقني لو عندك أحساس طلقني يا رحيم بدل ما أخلعك .

شدها من وسطها و حضنها قرب منها عشان يبو’سها شدها ياسين بغيره و من غير ما يحس : مينفعش ده يحصل هنا عايز منها أيه أطلع بره بيتي ؟ أنت مالك بتتدخل بين واحد و مراته ليه أبعد عنها دي مراتي . رد ياسين كان قوي و حاسم : نجمة السكرتيره بتاعتي بتشتغل هنا و هي قالتلك طلقني اول ما طلقها ملكش هنا غير أبنك تتطمن عليه و تغور من هنا .. و أنا مش هطلقك يا نجمة و أعلي ما في حيلك أعمليه

ما تخلي عندك د’م و تتطلقني بدل ما أخلعك يا رحيم و بعدين بتحب ياسمين أتجوزتني ليه !! عشان خاطر أمي و دلوقت أبننا خمس سنين مش عايز نظلم الطفل وسطينا هيعيش أزاي و أحنا منفصلين فكري كويس يا نجمة فكري في أحمد :ـ كان واقف ياسين خايف ترجع معاه و بيبصلها بتوتر لحد ما عيونه لمعت بفرحه وقلبه اللي هيخرج من مكانه كأن الدنيا رجعت تتضحك ليه .؟ لا يا رحيم طلقني يصلها رحيم بحزن و نظرة وداع : أنتي طالق يا نجمة طالق طالق ..

يتبععععععععع البارت التالت اوعا يا نجمة يا جامده أصرارك علي الطلاق تحفه بحب ياسين أوي يا تري أيه جاي في الأحداث الجايه تفاعل حلو يا كتاكيتي  بحبكم جدا بقلمي نور شريف #عقوبة_الحب البارت الرابع حضن رحيم أبنه كأنه مش هيشوفه تاني بص لنجمة بحزن و مشيي نزلت نجمة علي الارض و عيطت بقهر أحلامها معاه و كل حاجه بينهم أنتهت بسبب واحده دخلت بينهم بصلها ياسين بجمود :ـ واحد زي رحيم ميتزعلش عليه انتي ربنا نجدك لما أطلقتي منه ؟!

بقولك أيه يا ياسين أنا عارفه أنك بتكره أخوك بس هو كان جوزي ياريت متقولش عليه حاجه ، أخدت أبنها و دخلت القصر و أحمد بيضحك بفرحه .. ماما هو مين عمو ده دخل ياسين و رفع حاجبه باستغراب:ـ أنا ياسين عمك جري أحمد عليه .. هو بابا مش هيجي تاني ؟ لا انت هتعيش هنا مع ماما و تيتا و أنا و بابا سافر بقا هيجي يشوفك كل فتره أي رأيك يا حبيبي دبدب احمد في الارض بغـ,ـضب ؟! أنا عايز بابا يعيش معانا يا عمو مش موافق علي الفكره دي

رفعه ياسين علي دراعه و بدأ يلعب معاه و صوت ضحكهم بقا عالي و نجمة قاعده في أوضتها بتعيط علي طلقها من رحيم .. طلع ياسين عندها قعد قدامها علي السرير وقال بحنان :ـ دائماً لما كان بيحصلك أي مشكلة اكون أول حد يعرفها و يحلها ليكي قبل ما تبقي مرآة رحيم، عارف أن أحنا بعيد عن بعض بقالنا سنين كتير و بقيتي أم و كبرتي نجمة أنا سندك و موجود لما تحتاجيني متزعليش لو نصيبك يكمل معاكي كان ربنا أراد ولو نصيبك يمشي هيمشي ..؟

خرج ياسين و دخل أوضته و رمي نفسه علي السرير بفرحه من طلقهم طلع هدومه وهو بيرقص من فرحته أخد دش و نزل تحت قعد علي السفره يأكل و نجمة نامت مكانها جمب أحمد كان بيتمني يشوفهم خلص و طلع فوق مسمعش صوت رجع أوضته و كأن حته من قلبه رجعت ليه تاني كان مش قادر يخبي ضحكته ..

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى