جاسر خليكي معايا شويه
ريم بحنان هاجي بكره
جاسر بحنان. اوك وخلي. بالك من نفسك
ريم ب طاعه حاضر و قبل ما تتحرك خطوه من قدامه .مسك وسطها بخفه و برقه و قربها منه ف انحنت ف وقفتها قصاده وهو قاعد .و باسها من خدها بحنان وبعدبين بعد ايده عنها ب هدوء ف انكثفت ريم بشده من الحركه دي و حطت ايدها ع خدها و جريت ع شقتها بخجل و سعاده مكتبوته . ضحك جاسر بسعاده و ارتياح
و ريم قاعده ف الشقه بتراجع مواقفها معاه
وبتضحك بخجل
بعدها بساعتين
جه. حسن ومعاه صحابه
ومنهم واحد ٣٠سنه بيرخم ع. ريم لدرجه ف مره اتطاول عليها .بس بسمه جات وانقذتها وليد. اول ما شافها غمزلها بطريقه قذره. ف خافت ريم .لان حسن هيسكر ووليد هيستغل الفرصه و بسمه مش هنا علشان تنقذها منه وبالفعل بعد ربع ساعه وليد عمل نفسه رايح الحمام ودخل ل ريم اوضتها
ريم بفزع بصتله
وليد بنظرات مقززه. وحشاني مــ,,ـــــوت .الليله هتبقي ليلتنا يا قطه وبعدين سابها وراح مع الرجاله
ريم ف حاله رعب طب تعمل ايه
ريم بفزع جاسر .ايوه هروح عند جاسر
ريم اتسحبت بسرعه وراحت جريت عند شقه جاسر
قعدت تضــ,,ـــــرب الجرس و تضــ,,ـــــرب
بس محدش فتح
ريم ببكاء ارجوك افتح يا جاااااسر .
بس جاسر مفتحش
ريم سمعت صوت وليد ف خافت ف طلعت بسرعه ع اخر السلمه اللي جمب شقه جاسر و بدات عيط بفزع ورعب وصوت مكتوم
يتبع