عادت فريدة إلى المنزل وهي تفكر في شقيقتها وتشعر بالذڼب في ما فعلته بها اقتربت من والدتها وجلست بجوارها بصمت وهي شاردة. تحدثت إليها والدتها پحزن مكلمتيش اختك تطمني عليها يا فريدة تحدثت فريدة بهدوء هكلمها ازاي بس يا ماما وتليفونها هنا ثم اضافة وهي تنظر إلى والدتها پحزن ياريت يا ماما متزعليش من مريم هي ممكن تكون مظلومه فعلا نظرت إليها والدتها بستغراب قائلة غريبه! كلامك اتغير عن الصبح نظرت فريدة امامها پتوتر قائلة
Post Views: 273