روايات

هوس العشق 4

-عاااايز ايييه
-شكرا
نظر له من شكره إليها بتلك النبره الرجوليه
قالت ريم- معملتش حاجه
مشي نظرت له ضاقت ملامحها -انسان عديم الذوق
بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي، جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له
-عايز اى تانى
-اطلعى اوصلك
نظرت له قليلا قالت- ده العادى اصلا، المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق
-انتى معجونه بايه
ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن- يلا امشي
فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
-مشغول
-تعالى يا عمر عملت اى
-جبتلك كل حاجه عن

اسر…
-ليلى
-مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال- لقيت اى
-من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى…
-يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
-اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى
-مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
-ملهوش
نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال-

مراته الأولى والتانيه
-اسمها اى الأولة
-ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى
-أسى الجوهرى يكون طليقها
-طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
“انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله”
“مراتك، ليلى تبقى مراتك”
“نت تعرفها”
“لا سمعت اسمها ف المزاد”
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالغضب

قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى
جمع قبــ,,ـــــضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم
فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه- القهوه يهانم
-شكرا، حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
-بتعملى اى
-بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى
-بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
-اى ده
-هديه
-بمناسبه اى
-اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك

-هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
-انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله قالت- اقلع اى
-السلسله الى ف رقبتك دى
-بقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وح.ضنها من خصرها
-وحشتينى يا ليلى
-عايزه انام يا اسامه
-بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت
-ونا بقولك عايزه انام
-يعنى اى
-يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه..

علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها
فى اليوم التالى فى مكتب كانت ريم قاعده قالت
-شكله جنتل مان اوى يا ليلى
كانت ليلى تمسك قماش وتنظر فيه جيدا
قالت ريم- وصلنى لحد البيت واول مره نتكلم بهدوء كده… حسيته راجل… راجل من النوع الى نا نفسي فيه
قالت ليلى- مخدتيش رقمه
-معايا بنهيألى ممكن تعرفيه
-اعرفه منين
-اصل من عيلة الجوهرىباقات عطلات للعائلات
بتقف ليلى وتنظر لها بشده
-ازاى
-اسمه صالح
بصتلنا بصدمه قالت- صالح
-تعرفيه يعنى
-ابن عمة اسر، اى

الى وقعك فيه يا ريم
-بتتكلمى بجد.. ابن عمته
تنهدت بضيق وجلست قالت ريم
-هى العيله كلها حلوه كده
-ريم نا مش نقصاكى
-خلاص معلش، نا عملت حاجه غلط طيب
-يزن يا ريم
-ماله الصغنن
-شاغل بالى اوى
-انتى بس الى بتفكري كتير
فى مكتب كان اسامه ماسك جهاز وبيطلع صوت ليلى وريم
-طلعت ريم تعرفك قبلى وماضيكى يا ليلى
قالت ليلى- مش بفكر بس شعور وحش
-ليلى انتى عملتى كل ده لى..

مش عشان ابنك… كى الى حصل غصب
-اسامه بيسأل عن اسر كتير
-ردى عادى كأنك متعرفوش… وبخصوص يزن… اسامه هيفضل ابوه… اسامه وبس
بيقف اسامه عند هذه الجمله الى اخترقت ودنه
قالت ليلى- هكلم نرجع لندن
-فكره كويسه بردة
بيرمى الجهاز وهو ف صدمه كبيره
“اسامه هيفضل ابوه”
-هو المفروض مكنش انا… بتقول اى دى
بيخبط الباب -ادخل
دخلت بنت وكانت نرمين
-حضرتك طلبتنى
-اعقدى يا نرمين
قعدت معاه قالت- هو ف شغل جدي، مع حضرتك ولا اى
-عملت ف شغلك مع اسر الجوهرى
-الحمدلله نجح

طبعا
-مش عايزه عرض تانى زى ده يتكرر
قربت منه قالت- بجد، ياريت
-العرض ولا اسر
-قصدك اى
-كلهم لاحظو تصرفاتك وانتى بتقربيلو، هتعمليهم عليا
بصتله بشده قالت- انت بتقول اى
-صوتك ميعلاش
-لا يعلى، انت بتلبسنى جر.يمة مراتك…
نظر لها بشده قالت- روح شوفها بتعنل اى ف الحمامات مع الرجاله
بينزل جامد جامد ع وشها وعينها حمراء كالد.م قال- عارف بتتكلمى عن مين، ادفــ,,ـــــنك هنا قبل كلمه واحده
عيطت قالت- نا مبتكلمش، ده إلى بيحصل
-اخرررسي
-لو مش مصدقني… اهو… اتفضل شوف
خرجت تليفونها وبتحطه ف

وشه بيبص وهنا كانت الصدمه لنا شاف اسر يعانق ليلى لتحزر اعينه بطريقه مــ,,ـــــخيفه
قالت نرمين- كنت راحه الحمام شوفتهم وصورتها.. قولت ممكن استنفع بالصور دى…
بيمشي قالت-تليفونى، واخده ورايح فين
زقها جامد قأل- لو مش خايفه ع حياتك اقفى ف وشي دلوقتى
نظرت له خرج من هناك وسابها
فى المكتب كان اسر يعمل، دخلت عليا قالت
-اسر بيه
-نعم
-مكالمه لحضرتك
تنهد بضيق قام ورد قال- نعم
قال خليل- قافل تليفونك لى
-بتلاقى حلول بديله
-اعرفها نهاية حوار الصفقه الى مش راضيه تخلص، بيهاود فيها وشكله مش هيدفع
-متتقلقش هيدفع

فى العربيه قالت ليلى- شكرا يا ريم مكتاش قادره اسوق
-لا عادى، نتقابل بكره
-ماشي
بتودعها وتمشي بتدخل الفيلا بتكون طالعه ع اوضتها شافت اسامه واقف
-اى الى جابك بدرى
-اى الى جابنى بيتى يزبااااله
بينزل قلم على وشها جامد بتتصدم منه وتنظر له بشده بينزل بالقلم التانى
-بتستغليننننى….
نزل بقلم تتلت بقها اتجرح قال- بتستغفلينى انااااا يابنت الكل.ب
كانت مش قادره تستوعب والألم امسك وجهها بتلمس شفتها المجروحه
-بتضر،بنى….

انت اتجنننننت
شدها من شعرها صرخت بوجع- اه، اوعععى سيبيبنى
-كنتى فين… كنتى ف الشغل ولا مع عشيقك
-انت بتقول اى… فكرنى و.سخه زييك
-زييي، نا كنت فكرك نضيفه بس طلعتي او.سخ منى
ض.ربها بقوه اتألمت ليلى نظرت له قالت
-والله لند.مك يا ايامه… وحياة امى لدفعك تمن القلم ده
شظها من شعرها -اههههه
-منتى مش هتلحقى… عارفه لى… عشان هقت.لك يا ليلى
– اوعىىى سيلنى يامجنون
– -هقت.لك واسرب من د.ممك انتى وهو
– انا مش عارفه بتتكلم عن ايييه، سبنى بقاااا
– اسسسسر
حسيت ان الاسم

اخترق ودنها قبل قلبها
قال اسامه- اسر عشيقك يروح امك… بتحنى لطليقك… بتستغلفي اساااامه الشهااارى
-اوعى شيلل ايدك دى عنننى، اسسر ده طليقققى… طليقى وبببس وكل الى بتقوله ده كددددب
-بتحورى عليا يا روووح امممك، من اول ما ظهر وانتى بتتكلكى وتبعدى عنى عشانه… دلوقتى بتهديدنى بالطلاق لما شوفتيه تااانى
ضر.بها بقوه صرخت ليلى بو.جع بيمسكها جامد من وشها وكأنه هيكسر كفها بين ايده
-انتى طالق يا ليلى سمعتينى….. طاااالق
كانت دموعها بتنزل على خدها
قال اسامه- راحه تشتغلي معاه وتخون.ينىىى
-اخرررس، نا عمرى ما خنتك والله ما عملت حاجه..

معملتش حاجه
-اى دهههه
لسانها اتشنج لما شافت الصور والارض مشالتهاش
قال اسامه بغضب- ما ترررررردى، بتعملى اى ف حضضضنه
نظرت له وكأنما عرفت ان هذه نهايتها
-ردى علياااا، الصور دى ايه
سكتت احمرت اعينه غضبا ونزل بقلم اقوى وصرخ فيها
-يااااازبااااله
نزلت دموعها بوجع وبكيت قالت
-والله مش زى ما نت فاهم يا اسامه
-امال زىىى ايهه، لا وخايفه اعرف انه طليقك… خايفه اشوفكو مع بعض واعرف خياااننك
-مخونتكش والله مخونتكش
قرب منها بفحيح مرعب قال
-يعرف يزن منين
نظرت له من قاله قال اسامه بحده

-يزن ابببن مييين
حسيت ان قلبها هيقف قالت- انت اتجننت يا اسامه
فى لحظه حط مسد.س عن دماغها اتصدمت ونظرت له بشده واترجفت بين يديه
-يزن… ابن مييييين،نااا سمعتك….سمعت كلامك مع ريم… سمعت كل حاجه يزبااااله… وعرفت كل حاجه
كانت ترتعش قال اسامه- بتخونينى اناااا…
انا يا ليللللى..

نزلت دموعها قال- حرام عليك يا اسامه متعملش كده
ض.ربها صر.خت وقعت باكيه والحزن يملأها
-ماما
نظرت الى الباب بصدمه من صوت ابنها نظرت الى اسامه الى بص للباب كشيطان
-ماما، ماما افتحى
كان الصغير خائف ع والدته من صوتها الى سمعه
قام اسامه مسكت ليلى رجله قالت- متعملش حاجه يا اسامه… حرام عليك ده طفل
-ابعععدى
-اياك تلمسه… مشكلتك معايا مش معاااه.. بظن النك متعملوش حاجه
– ولو مطلعش ابنى
نظر له قرب منها والنــ,,ـــــار بتكلع من عينه بصوره مــ,,ـــــخيفه
-هدفــ,,ـــــنكو بالحياه..

ههليكى تشوفى ابنك وهو بيمو،ت ولسا فيه النفس…
نظرت له برعب قالت-عايز اى يا اسامه
-قولى الحقيقه… عملتى كده كام مره… الموضوع وصل بيكى لفييين
نظلت دموعها قالت- انت حقققير
-هندمك يا ليلى، وحيات امك لاخليكى تندمى ع اليوم الى عرفتينى فيه… هخليكى تكرهى الحظه الى فكرتى تضحك.

فيها علياااا
ض.ربها جامد نزلت دموعها سحبها قال
-اطلعى بره
-بتغلط يا اسااامه… بتغلططط
-اطلععععى براااااا
فتح الباب خرجت ليلى ودموعها بتنزل بتروح عن يزن الى طان واقف مع المربيه مرعوب
-ماما
بيجرى عليها مسكتت المربيه راحتله ليلى بس اسامه مسكها فال
-اخررررجىى
-هاخد ابببنى
-ملكيش ابببن… اطلعىىىى
-العععد عنى بقولك عايزه ابننننى…هتعمل فيهههه اى
زقها للخارج قال- يقوووولك براااا
-ابنى يا اسااامه، حرااام عليك..هاخد ابنى وامممشي
-هندمك عليه يا ليلى، اكلععععى برا..متورنيش وشك تانى
-اسااامه
قفل الباب جامد ف وشها ض.ربه بقوه لقيت الحراس

بيقربو منها
-ابعدوووو عنى
خروجها برت رغمة عنها تحت صرخاتها
-يزززززن…. عايزه ابنننننى
بيقلو الباب دون سماع إليها بتض.ربها بقوه كالمجنونه وكانما تستطيع كسرها
بتنزل دموعها من رعب -يزززن… جرام علبك يا اسامه… حرام عليك
نظرت الى منزل والفرع ف قلبها ع ابنها
فى قصر الجوهرى كانت فاتن جالسه مع سمر
قالت نيره-بتعملى اى ياعمتو
-بدور ع عروسه لصالح
قالت فاتن- صالح يعرف بالكلام ده
-انا ادرى بابنى
تنهدو منها بقلة حيله
كان أسر واقفا فى مكتبه يتحدث
-خلي الشحنه تيجى ع أجزاء… انا كلامى واضح
طرق الباب شاف حارس
قال اسر- تكون متجزئه للحوادث.

اكلمك بعدين
بيقفل تنهد قال- ف اى
-اسر باشا، ليلى هانم
نظر إليه من قول ذلك الاسم
-ليلى هانم تحت وطالبه تشوفك فورا
استغرب كثيرا- ليلى
اومأ اليه اجابه نزل اسر نظرت له عائلته لم يهتم وراح الصالون شافها واقفه لفت وبصتله، اتفجأ جدا من شكلها ونظر إليها بشدهباقات عطلات للعائلات
-ليلى…
راحتله فورا وامسكت فيت قال- الحقنى يا اسر
نظر الى وجهها وملابسهل- ف اى، واى الى عمل فيكى كده
-اسامه
نظر لها باستغراب قالت ودموع بتنزل من عينها
-اسامه عرف بعلاقتنا يا اسر
-عرف اى مش

فاهمه
-ف حد.. حد صورنا واحنا مع بعض وبعتله الصور دى، اسامه شافها وعرف انك طليقى افتكر انى ع علاقه بيك
بصلها بشده قال- بعدين
-طردنى من الفيلا، مخلنيش اخد يزن وهددنى بيه… بيحسبنى بخونه وحالف ياذيك انت كمان
-الخوف مش عليا الخوف عليكى.. شخص غبى زى ده مظنش خسارته مهمه
مسكت ايده قالت-ساعدنى يا اسر ارجوك
نظر الى يدها المثلجه-اساعدك ف اى؟!!
-رجعلى يزن ارجوك.. هيقت.له، حلف ليقت،لنى بس هو سبنى معناته هيضرنى بيزن
كان مستغرب منها قال- بتقولى اى
-احميه ارجوك، رجعهولى نا جيالك عشان عارفه محدش هيقدر عليه غيرك..

نة خايفه عليه اوى
-اطمنى، مس شايفه سبب لخوف ده كله منه… ده ابنه مستحيل يأذيه
نظرت له بعد عنها قال- مفيش حاجه هتحصله
-اسر
-ارجعى يا ليلى
كان هيمشي قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
-مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
-ردىى، ابن مين
-يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى- ابنك انت يا اسر

رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل الثامن والعشرون 28
قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
-مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
-ردىى، ابن مين
-يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى- ابنك انت يا اسر، من آخر ليله حصلت بينا
-ازاى، الحبايه انتى….
-مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش، اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل..

معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه
اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه
قال اسر باعين حمراء كالد.م-ازاى عملتى كده
بصتله باعين تملأ بالدموع- بتمد ايدك عليا يا اسر
مسكها جامد وقال بغضب جحيمى-ازااااى تعملى كده… ازاى
كمل بحزن وغضب- ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى… عملتى كده ازاااااى… اى الى خلاك تعملى كده….

انطققققى
ابعدت يداه وصاحت فيه- عشان كنت مضطررره… كل الى حصل كان غصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى
-غصب عنك؟!!

غصب عنك تعملى عملتك دى… تاخدى ابنى وتهربى بيه… تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى
رأت الحزن فى عينه قال بغضب- تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى….لييييه…ابو ميت ولا متبرى مننننه
-ابو اسر
نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت
-ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته… فاكرنى فرحااانه…أنا اخترت كده ونا مضطره…نا كنت مطلقه بتلاتتته، عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا
-قومتى متجوزه وانتى حامل، انتى مجنونه
-نا كنو فعلا مجنونه… مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا، الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع… كنت شيه

الغرقانه لوحدى… لا عارفه اعمل اى ف المصيبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى
كان بيبصلها والغضب يملأه وكانما يكبحه عنها
قالت ليلى- متبصليش كده يا اسر، نا مش وحشه انا…أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس
-مفكرتيش فيا…
نظرة له قال- عملتلك اى عشان تعملى فيا كده… اى الجر.يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده
-خوف
-منى
-منك ومن الحواليك… انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخوف على ابنى… ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها… مصدقة تنه

رجعلى…. زعلان انى خببته عنك يا اسررر… نسيت الى راح قبله
شاورت عليه قالت- لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش….. تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو.ت احنا الاتنين
كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد مات
قالت ليلى- تضمن انه يعيش مش هيمو،ت زيه…. عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد
-اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك
سكتت ليلى قال اسر- لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه..

مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه
-متحاولش تبقى ملاك… انت مع اول مكبب بعتتتنى، ف اول لرصه..، ف اول لحظه كنت انا…..

-كنتى الى بايعه
-بيعت عشان ميييين… مش بسبببك، انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر
لم يعلق على كلامها اقترب منها قال
-شايفك مش شايفه نسرين هنا… مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين
كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال
– لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى… كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د.م نزلت منك، مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى…
كانت مصدومه كثيرا ومبحلقه فيه
-وفيت بوعدى بس انت هربتى

زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير… نا عمات كل حاجه عشانك… ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا… عشان ارجع ابنى ليا
شاور عليها قال- ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه….
نظر لها بضيق شديد قال- انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحرــ,,ـش هدر…… بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى
-كنت عايزنى اقولك ازاى، عايزنى اقولك ال اصلا..

اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب…أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه… ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها
-وفى الاخر بقيتى فين
-شمتان فيا يا اسر
-لحد هنا ودورك خلص يا ليلى، بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه…
نزلت دموعها بصلها بضيق قال
-امشي من وشي يا ليلى
-مش هتساعدنى، ارجوك يا اسر..

ده ابنك زى… رجعهولى بس، مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى
-يزن مش هتتمس شعره منه… هرجعه بس مش ليكى…
نظرت له خبن قال ذلك ليكمل
-ترجعه ليا انا
أحسنت بقلبها ينقبــ,,ـــــض خوــ,,ـفا فاسر اشد رعبا من اسامه
-نيييره
دخلت ونظرت الى ليلى -نعم يا اسر
-خديها فوق… مش عايز اشوفك يا ليلى….شوفتك بتخلى شياطين ف وشي
مسكتها نيره قالت- يلا يا ليلى
لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها
-ليلى
ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك
بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها

وبشده مصدومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم
قالت سمر بصدمه- دى ليلى… معقول رجعت
جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم
-واقفين كده لى
قالت فاتن- مفيش
فالت سمر- لا فيه، ليلى رجعت
ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده
-ليلى؟! رجعت فبن
-جت هنا القصر وكانت منهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد
قال صالح بصدمه- فين
قالت سمر- نيره خدتها فوق
-اقصد اسر..

هو فين
خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى
-حمزززززه
بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه
-نعم ياشا
-جمعلى الرجاله قدام القصر… حااالا
جه خليل قال- ف اى يا اسر
-روح اعمل الى قولتلك عليه
-حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل- متتكلم يا اسر، اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
-هفهمك كل حاجه لم ارجع
-ترجع منين، رابح فبن اصلا
-رايح عند اسامه… هرجع يزن
-ترجع يزن؟! مش ده ابن اسامه وليلى ا..

-ابننى انااااا
قالها بحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم- ابنك ازاى انت عندك…
-انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل بصدمه-نتا بتقول اى يا اسر
-الى سمعته ياعمى، يزن ابن ليلى منى انا…ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال- انت عارف بتقول اى، ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى؟!!
– عارف انك مصدومه بس مش قد صدمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
-تجيبه من اسامه… ليلى جت تقولك ان عندك ابن… طب وابوه…ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
-وجينيا ابنى انا

-واثق اوى يا اسر، مش ممكن تكون بتكدب عليك
-مبتكدبش… لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه
-طب اى الى جابها هنا، مجبتوش معاها لى
-اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره
نظر إليه بصدمه قال- وعرف انه منك
-ميهمنيش، لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه
بيمشي قال خليل- اسسر
-متعطلنيش اكتر من كده
قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال
-خليكو ورايا
بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه
بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق
قال صالح-

هروح وراه
اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق
كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها
-ليلى.. ده انتى بجد
نظرت له قالت نيره- متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى
مرديتش عليها بيخبط الباب
-نا بهانم
كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
-ف حاجه
-لا ابدا، عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
-حصل حاجات كتير ف غيابك….
قعدت عنها قالت- اولهم اسر… وانا..

البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوجعها بس كانت التانيه ف عالم تانى
-بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
-عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
-ازيك يا ليلى
-اسر فين
-انا إلى مفروض أسألك…هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قال-باين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها… اسر قالى عن ابنه بس…
قالت نيره-اببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
– بس مفهمتش منه حاجه، عايزك تفهمينى

انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت- عايز تفهم اى
على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا، فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
“عمو اسر، شكرا”
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره، كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها… لديه ابن…. يزن هو ابنه
وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله، زقها لكنها قويه..

اخرج مسد.س يخفيه ف بنطاله… اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل
فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال
-دورو ع طفل ف الفيلا… متأذوش حد
اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره، كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقتحام ولا الطلقات
دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد، طلع ع فوق وفتح الاوض..

كانت فاضيه، دخل اوضه عرف انها أوضة النوم… جمع قبــ,,ـــــضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير
كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى
-اسر
لف لقا صالح خرج من هناك قال
-اى الى جابك
-الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره
-اسر بيه
جه حمزه الحارس قال اسر -لقيتو حد
-الفيلا فاضيه، مفيش حد فيها خالص
-يعنى اى مفيش حد فيها، دورو كويس
قال صالح- اهلا يا اسر
– كان هنا… كان هنا ومشييي
-وابنك
جمع قبــ,,ـــــضته بغضب- خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش….

اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه
– الولددد فييين
– هندور تانى يا اسر
بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين، يعلم أن لا يوجد احد… لقد فر ذلك الحقير بابنه
فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقبــ,,ـــــض بينزل خليل من فوق
قربت منه قالت- خليل، اى الى بيحصل عرفت حاجه
-ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن
نظرت له بقلق قالت سمر- اسر جه
بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه
بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا
-اسر، جيت امتى
بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت-

يزن فين.. سيبته تحت
-مش معايا
-ل..لى.. انت مرحتش
-روحت
-وعملت اى.. مجبتوش لى يا اسر
-ملقتهوش
-يعنى اى
-الفيلا فاضيه يا ليلى، اسامه خده وهرب
نزلت دموعها وكانت هتقع سندتها نيره
قالت ليلى- يزن… ابنى
قرب اسر منها قال- مش وقته صدمات با ليلى..

تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه
-اسامه…
-بيت أو فيلا تانيه… اى حاجه
نفيت له قالت- قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه… معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا
مشي اسر قالت ليلى- اسسر
اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت
-اهدى، اسر هيلاقيه
-مش هيعرف… ابنى كده ضاع
بيكون واقف فى الصالون قال
-عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى
قال صالح- هتعمل اى
-لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت….

انننجز
مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال
-ملقتهوش
نفى له بمعنى لا قال خليل- يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه
-هيعرف منين
-مستحيل يكون خده وسافر مثلا
نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر
قال خليل- نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده
-او طياره خاصه
بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتها،جميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت
-الو يعصام
-انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده..

انا ف البيت
-مش هعرف ارجع يعصام
-لى
-ف مشاكل ف البيت
-مشاكل اى
سكتت قاى عصام- اسر
-حاجه زى كده، مش عايزه امشي عشان…
-خلاص يا نيره خليكى
-متزعلش منى
-خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره
-ماشي
فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده
بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد
-الو…
-اسر بيه، كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك
-اتفقى مع عليا
-اتصلت عليه مرديتش ا…
قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت

من قعدته دى
قاى اسر- عملت اى
-لسا يا اسسر
-لسااااا
-عارف معلومات زى دى بتاخد وقت يا اسر، كمان شويه يوصلك كل حاجه
سكت وهو مضايق قال صالح – انت كويس
-كويس؟!!! بعد اما عرفت بابنى، ملقتهوش….
-هنلاقيه يا اسر
-اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه… خايف يحصله حاجه.. خايف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله
-مفيش حاجه هتحصل يا اسر
-تضمنلى يرجعلى…. تضمن يكون بين ايديا… عايز المس يزن،.

اح.ضنه بس ع انه ابنى… ابنى انا وبس
زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال
-اسر ممكن تهداا
-اهدا ازاى، اهدااا ازاى وابنك معرض للخطر فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى
-خايفه عليه لدرجه دى من اسامه
-نا عارف اسامه، عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه، واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل… ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه
-هنلاقيه، ثق ف ده… انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك
-يااارب…..

نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال- يارب متحرمش منه هو كمان
ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن، يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه
“عمو اسر، شكرا”

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى