كريم لا شكرا يا سالى مش عايز حاجه
سلمى بدموع انا سلمى
كريم بعدم فهم نعم قصدك ايه
سلمى انا اسمى سلمى مش سالى
ووقفت واتجهت إلى دوره المياه وأغلقت بابها عليها بينما وضع كريم رأسه بين كفيه كيف يخطئ مثل هذا الخطا ووقف واتجه الى باب المرحاض
كريم سلمى سلمى لو سمحتى افتحى الباب
سلمى لو سمحت سيبنى لوحدى وحياة حنين عندك سيبنى لوحدى
كريم وهو يستند بجبهته على الباب انا اسف اول واخر مره والله صدقينى مكنشى قصدى
سلمى بصوت هامس وبكاء مش اول مره ولا هتكون اخر مره
فى
الشركه
بعد انتهاء الاجتماع جلس عماد مع العميل يتحدث معه بينما انصرفت فاطمه الى مكتبها وعلى الرغم من اهميه العميل الذى معه إلا أنه كان شاردا فى فاطمه التى اصبح حملها ظاهرا وبدأت فى ارتداء ملابس الحمل فقد كانت ترتدى اليوم فستان خاص بالحوامل وترتدى فوقه جاكت قصير وحجاب متناسق اظهر جمالها بدون تكلف وحاول أن يقارن بينها وبين ريهام وجدها تفوز فى كل شئ وآفاقه من شروده تحدث العميل إليه
العميل عماد بيه لو مشغول ارجع لحضرتك وقت تانى
عماد لا ابدا انا مع حضرتك اهو انا بس سرحت شويه
العميل عندك حق تسرح بصراحه انا
اول مره اشوف واحده حامل بالجمال ده
عماد وهو يلتفت إليه انت بتتكلم عن ايه
العميل المدام اللى كانت قاعده معانا فى الاجتماع انا لاحظت نظراتك ليها بس بجد ذوقك هايل بس خساره متجوزه
عماد بحنق اه هى فعلا متجوزه النطع اللى قاعد قدامك ده انت بتتكلم عن مراتى يا استاذ
العميل بأرتباك انا اسف جدا لحضرتك مكنتش اعرف والله بعد اذنك لازم امشى دلوقتى
عماد پغضــ,,ـب اتفضل مع السلامه
لا يعرف عماد لماذا شعر بأن دماءه تغلى عندما تغزل هذا الرجل بفاطمه فهو يستمتع عندما يتغزل احد رفاقه بريهام وبملابسها لماذا شعر بالڠضب عندما
حدث نفس الموقف مع فاطمه لماذا
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الثاني والعشرون
بعد اسبوع
فى القصر
كانت هبة تجلس مع كوثر وكانت ترتدى عباءة استقبال باللون الزهري فقد اخبرتها كوثر بوجوب الهبوط الى الاسفل حتى تأتى السيدات لتهنئتها وعندما انتهوا جميعا من إعطاؤها الهدايا وتقديم التهانى غادروا جميعا
كوثر معلهش يا بتى اكيد صدعتى من رغى الحريم بس دى عاداتنا
هبه بالعكس دول كانوا لطاف اوى
تفيده انى هجوم انجل الحاجات دى لفوج
هبه طيب استنى اجى اساعدك
تفيده يا عيب الشوم انتى
ست العرايس تجعدى والكل يخدمك
عائشه التى تجلس معهم بنفور يعنى هى طول عمرها عندها اللى بيخدموها
هبه بهدوء لا طبعا مكنشى عندى والموضوع ده ميعبنيش فى حاجه
عائشه وهى تنظر اليها بقرف طبعا بنت فجر تضايجى من ايه
كوثر پغضــ,,ـب عايشه اتحدتى زين مع مرت الكبير يا اما تدلى على دار ابوكى
عائشه بجى كدا يا مرات عم تطردينى عشان دى واشارت لهبه بأشمئزاز اللى اهلها ذات نفسيهما ميعرفوش عنها حاجه رمينها رميت الكلاب اللى
أوقفها جذب حمزه لها الذى لم تره وهو يدخل وضر*بها على وجهها بكف يده وقال لها وهو ينظر اليها
بشړ
حمزه لما تتحدتى عن مرتى تتكلمى زين انتى جاعده فى دارها واى كلمه تطلع من خشمك تفكرى فيها الف مره جبل ما تجوليها هبه دى ست البنات وست النجع كله فاهمه ولا افهمك
هبه وهى تقف بينهم خلاص يا حمزه علشان خاطرى هى متقصدشى اااه
عائشه وهى تدفعها بعيدا عنها مبجاش غيرك انتى اللى تدافع عنى انى عايشه ستك وست اهلك كلهم
حمزه الدار دى متدخليهاش تانى الا لما تعرفى تتحدتى
ذين يا بت عمى اخرجى بره يلا
خرجت عائشه وهى تتوعد لهبه برد الصاع صاعين بينما اجلس حمزه هبه على المقعد المزدوج وجلس
بجانبها
كوثر انى مش
عارفه مالها عايشه عمرها ما كانت جاسيه أكده
حمزه أدى اخرت دلع عمى
فيها عايشه دى عايزه كسر رجبتها ونظر الى هبه بحنان كيفك دلوجيت زينه
هبه بأبتسامه الحمد لله
نظرت هبه الى حمزه الذى وقف امام ابنه عمه من اجلها وامنت أن هذا الرجل هو فعلا من يستحق حبها واحترامها وقررت أن تكون الليله ليله زواجهم فقد تأكدت الان انها قد أصــ,,ـابت فى اختيارها
فى فيلا كريم
لاحظ كريم ان سلمى لا تتحدث معه كثيرا منذ أن أخطأ فى اسمها ولم تعد تبتسم فى وجهه كما اعتاد وذلك
ما جعله يشعر أن يومه فارغ ولا يعلم ما حدث له
هويدا وهى تجلس بجواره مالك يا حبيبي سرحان فى ايه
كريم ابدا يا ماما مفيش حاجه ليه بتقولى كده
هويدا بقول كدا لان حالك انت ومراتك مش عاجبني هى على طول حزينه وانت على طول سرحان فى ايه لو مش مرتاحين مع بعض يبقى سيبوا بعض احسن من العيشه دى
كريم وهو يتنهد لا يا ماما مينفعشى انا لا يمكن اسيب سلمى سلمى هى
هويدا هى ايه مربيه لحنين ولا بديله لسالى متبصليش كدا سالى ماټت من زمان يا كريم ومحدش يقدر يرجعها مهما عمل
واللى انت بتعمله ده هيضيع منك سلمى انا متأكده انها بتحبك وانك بتحبها يمكن انت مش معترف بكدا بس هى دى الحقيقه مهما حاولت تنكر ادى قلبك فرصه أدى سلمى فرصه
هويدا عارفه يا حبيبي وكلنا كنا بنحبها بس ده نصيبها تفتكر أن سالى ترضى باللى انت بتعمله فى نفسك ده انت
—
كدا هتضيع سلمى منك ووقتها مش هينفع الندم فكر يا حبيبي أدى نفسك فرصه وفكر
نظر كريم امامه وشرد فى تفكيره هل بالفعل امه على حق هل يستطيع الابتعاد عن سلمى هل من الممكن أن تضيع منه بالفعل هل سيتحمل ذلك
فى المساء
فى المستشفى
كانت حاله يوسف فى تحسن ملحوظ وكان يبدوا سعيدا دائما ورقيه لا تفارقه ابدا ووضع لها فراش فى الغرفه فقد أصبحت هى المرافق الدائم له
يوسف وهو يدير رأسه بأتجاه رقيه حبيبتي انتى نمتى
رقيه وهى تعتدل فى مكانها لا
يا حبيبي لسه محتاج حاجه
كريم حاسس بالملل اتكلمى معايا فى اى حاجه
رقيه من عنيا حاضر تحب نتكلم عن ايه
كريم احكيلى عنك انتى نفسى اعرف عنك كل حاجه
رقيه ههههه حاضر انا رقيه عبد الجليل مامتى توفت وانا صغيره وبابا اتجوز تهانى مقدرشى اقول انها كانت قاسيه عليا او
حنينه لانها كانت اوقات كدا وأوقات كدا بس الخلافات بينا زادت فى الفتره الاخيره لغايه لما قالت لباب يختار يا انا يا هى وطبعا انت عارف اختار مين ومن وقتها وبابا اتصالاته قلت اوى
يوسف طيب ويوم لما كنا فى شرم الشيخ لما عيطى فى البلكونه
رقيه انت عرفت منين انى عيط فى البلكونه
يوسف انا كنت خارج البلكونه لقيتك ولسه هكلمك التليفون بتاعك رن بس وفضلت واقف لغايه لما نمتى مكانك على الارض وفضلت فى مكانى لغايه الصبح علشان كنت خاېف عليكي
رقيه ربنا يخليك ليا انا يوميها بابا كلمتى علشان عايز فلوس لتهانى وانا رفضت
لانى مكنشى معايا غير فلوس الشقه بتاعتى فقال ليا انى بنت عاقه ومش عايز يسمع عنى اى حاجه تانى
يوسف وهو يمد اليها ذراعه هو الخسران يا حبيبتي مش انتى تعالى
فى منزل عماد
كان عماد يجلس بجوار ريهام يشاهدون التلفاز ولكن تركيزه لم يكن سوا مع فاطمه التى تجلس فى المطبخ وتتناول بعض الساندوتشات ولسبب لا يعرفه اراد ان يثيرها لتغضــ,,ـب وتصرخ فقد لاحظ هدوء غير معتاد فى تصرفاتها
عماد اعمليلى معاكى ساندوتش يا فاطمه لو سمحتى
فاطمه بهدوء لم يعتاد عليه منها حاضر تحب اعملك ساندوتش ايه
عماد بتعجب من رد فعلها اى
حاجه
ريهام واعمليلى انا كمان وياريت يكون جنبه النسكافيه بتاعى
لم تجيبها فاطمه وفى لحظات كانت تضع الطبق الخاص لعماد امامه وهمت بالرحيل عندما تحدثت ريهام
ريهام ايه ده فين اللى انا طلبته
فاطمه ببرود قومى اعملى لنفسك منتيش صغيره
ريهام يا سلام امال اشمعنا عماد عشمانه فى حاجه ولا ايه
فاطمه وهى تستوعب كلامها انتى اللى تفكيرك قذر وكمان انا مش محتاجه ابررلك اى حاجه انا بعملها بعد اذنكم
عماد طيب اقعدى اسمعى معانا الفيلم
فاطمه بهدوء لا معلش عايزه ارتاح شويه
عماد وهو يقف انتى تعبانه اجبلك دكتور
فاطمه
بسخريه من امتى الحنان ده على العموم شكرا بعد اذنكم
ريهام يا سلام ممكن اعرف ايه اللى انت بتعمله ده
عماد وهو ينظر الى التلفاز عملت ايه انا دلوقتي
ريهام يعنى انت مش عارف عملت ايه دا انت كان ناقص
شرط تفكير عماد بعيدا عن ريهام التى تتحدث واتجه الى فاطمه التى ذاد استغرابه من هدوئها واخذ يفكر لماذا جرحه قولها الأخير فهى على حق متى كان حنون عليها فمنذ زواجهم وهو لا يهتم الا لنفسه وما يريد
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الثالث والعشرون
فى فيلا
كمال
كانت ماجده جالسه بجوار زوجها يتحدثون عند دخول فريد عليهم
فريد بابا كنت عايزك فى موضوع
كمال موضوع ايه ده أن شاء الله
فريد انا عايز اتجوز
كمال يا سلام واللى يتجوزك ده مش لازم يكون بيشتغل ولا هتتجوز وانا اصرف عليك انت ومراتك
ماجده براحه على فريد يا كمال هو قال ايه لكل ده يعنى
كمال ياريت تبطلى تدافعى عنه على الفاضى والمليان ابنك كبر ولسه لغايه دلوقتى مش عارف يشيل المسئولية ويشتغل
فريد واشتغل ليه وحضرتك تحت ايديك شركات بتجيب ملايين
كمال انت عارف ان الشركات دى مش بتاعتنا
وانا يديرها بس وكفايه عليا اوى الارباح اللى بتطلعلى
ماجده انت فيك ايه من يوم جواز سلمى وانت متغير هو ايه اللى حصل بينك وبين البت دى
كمال سلمى فوقتنى قبل ما يفوت الأوان كنت عايز اكل فلوس بنت اخويا واجوزها لابنى علشان أجبرها على كتابه كل حاجه بأسمى ورغم انها كانت عارفه ده كله الا انها سابتنى فى مكانى ذى ما انا وامنت ليا انى ادير كل أملاكها وانا لا يمكن اخون الثقه دى مهما حصل انتوا فاهمين
وتركهم وخرج من الغرفه
فريد هو ايه اللى حصل لبابا
ماجده ابوك اټجنن خلاص بس سيبك منه
واللى انت عايزه هيكون
فى غرفه حمزه
دخل حمزه الغرفه بعد أن دق بابها
ولكنه تفاجأ بما يرا فقد كانت الغرفه مليئه بالشموع وكانت هبه تقف فى وسط الغرفه ترتدى فستان زفافها فكانت تبدوا فى غاية الرقه
حمزه وهو يغلق باب الغرفه اللى انى شايفه ده حجيجه ولا حلم وهصحى منيه
هبه لا حقيقه بس هتكون اجمل من الحلم طول ما احنا مع بعض
حمزه وهو يقترب منها انى كنت بدأت اخاڤ انك تكونى حسيتى انك اتسرعتى فى الجوازه دى
هبه بأبتسامه ابدا انا بس كنت عايزه اعرف اتأكد من حبك ليا
هبه
بخجل اتأكدت واتأكدت كمان انى بحبك
حمزه وهو يحملها ويدور بها يا بووووى على الكلام الحلو ده بحبك يا هبه يا جلب وروح حمزه
هبه وهى تضع يدها على وجنته وانا كمان بحبك يا قلب هبه
فى اليوم التالى
فى المستشفى
تحدد ميعاد سفر يوسف الى الخارج حتى يقوم بأجراء الجراحه الخاصه بعينيه
رقيه بحزن انا بس مش عارفه انت مش راضى انى اروح معاك ليه
يوسف علشان خاطرى يا حبيبتي اخر طلب ليا والله معلشى انا كدا هكون مطمن عليكى اكتر
رقيه بس انا كنت عايزه اروح معاك علشان اطمن عليك انا
كمان
يوسف ادعيلى انتى بس وانا أن شاء الله هرجعلك على طول
رقيه دعيالك يا حبيبي والله وان شاء الله ترجع بالسلامه
يوسف يارب يا حبيبتي يارب بس انا عايزك تأخدى بالك من نفسك ومن ماما ولو حصلى حاجه متسبيهاش لوحديها
رقيه ارجوك متقولشى كدا انت هتبقى كويس وترجعلنا بخير أن شاء الله
يوسف وهو شاء الله ربنا يخليكي ليا يا عمرى وميحرمنيش منك ابدا
رقيه ولا منك يا حبيبي ابدا
فى فيلا كريم
كان كريم يراقب سلمى وحنين يلعبون فأستجمع شجاعته وذهب إليهم
كريم بتعملوا ايه
حنين بنلعب كوره تعالى
العب معانا يا بابى
كريم من عنيا يا حبيبتي حاضر بس سلمى توافق الاول
سلمى وهى تنظر إليه تقدر تلعب طبعا ولو تحب ادخل انا جوه
كريم لا طبعا انا عايزك تلعبى معانا
حنين يبقى يلا بينا
وأخذوا يلعبون الكره وكان كريم ماهر للغايه فى لعب الكره وكان سعيدا للغايه برؤيه سلمى فرحه وسماع ضحكتها عندما وقع وهو يضر*ب الكره فعلم أن والدته بالفعل كانت على حق
كريم وهو يتوقف عن اللعب ايه رأيكم نروح اسبوع العين السخنه
حنين بفرحه بجد يا بابى ياريت انى نفسى اروح البحر اوى
كريم وهو ينظر لسلمى
شوفى رأى سلمى الاول يمكن توافق ويمكن لا
ركضت حنين الى سلمى وصارت تتقافز حولها حتى تحثها على الموافقه
سلمى بأبتسامه لحنين ذى ما تحبوا انا كمان نفسى اروح البحر
كريم يبقى نسافر بكره أن شاء الله
سلمى أن شاء الله
نظر كريم لسلمى التى تراقب حنين التى ركضت الى جدتها لتخبرها بما حدث وأقسم بداخله أن يعوضها عن كل ما رأته معه من حزن او ما ذرفته عينيها بسببه من دموع
فى منزل عماد
كان عماد جالسا فى الحديقة عندما سمع اصوات عراك أتيه من الداخل فأتجه مسرعا
فاطمه انتى مش بتفهمى ازاى تأخدى حاجه مش بتاعتك
ريهام والله البيت ده بيت جوزى واى حاجه فيه ملكه واللى ملكه يبقى ملكى
فاطمه المذكرات دى بتاعتى انا مش بتاعتك وياريت تديهالى لو سمحتى
ريهام بقولك ايه بصى مهما عملتى المذكرات دى بقت بتاعتى انا وقامت بتقليب
الدفتر بين يديها وقريب اوى هعرف جواها ايه
عماد وهو يدخل مالكوا صوتكوا عالى كدا ليه
فاطمه خاليها تدينى الدفتر بتاعى لو سمحت
ريهام انا قولتلك مبقاش بتاعك خلاص
عماد وهو يلاحظ شحوب وجه فاطمه البالغ فاطمه انتى كويسه شكلك تعبانه
فاطمه بدموع خليها تدينى الدفتر بتاعى مش من حقها تأخده ونظرت له برجاء خليها تديهولى
عماد وهو يتجه لريهام ويجذب منها الدفتر انتى ازاى تسمحى لنفسك تأخدى حاجه مش بتاعتك
واتجه الى فاطمه التى كانت ترتجف بشكل غريب
عماد بقلق الدفتر اهو محدش هيأخده منك بس اهدى انتى بترتعش كدا ليه
فاطمه وهى تضع يدها على بطنها انا انا كويسه انا
وقبل أن تكمل
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الرابع والعشرون
فى غرفه حمزة
فتحت عينيها فكان أول ما رأت وجه حمزه
الباسم فأبتسمت له بخجل واعتدلت على الفراش
حمزه وهو يعطيها الزهره
التى كان يوقظها بها صباح الورد والجمال على حبيبة جلبى
هبه بخجل صباح الخير
يا حبيبي
حمزه ا اجمل صباح فى الدنيا كلها ايه رأيك نسافر اخر الاسبوع ده نسافر نعمل شهر عسل
هبه بسعاده بجد هنسافر فين
حمزه
المكان اللى تختاريه جوه مصر او براها
هبه خلينا جوه مصر علشان منبعدشى عن ماما كوثر
حمزه يباركلى فيكى يا جلبى بس علشان خاطر الكلمتين الحلوين دول هنسافر انجلترا انى جضيت هناك اسبوع تبع شغلى عجبتنى جوى البلد دى ايه رأيك
هبه بأبتسامه اللى تحبه يا حبيبي ونفسك فيه نعمله
حمزه وهو يقترب منها يعنى اللى نفسى فيه اعمله
هبه وهى تبتعد عنه ضاحكه انا بقول اكيد ماما الحجه مستنيانا علشان نفطر مع بعض
حمزه متجلجيش على الحجه انى خبرتها وانى طالع من الجنينه اننا مش هنتأخر فى الفطور
هبه بخجل ياللهوى على الاحراج
هتقول علينا ايه دلوقتى
حمزه ضاحكا اكيد هتجول عرسان وبيتدللوا تعالى بجى لما ادللك
فى منزل عماد
عماد طمنى يا دكتور الله يكرمك فاطمه مالها
الطبيب للأسف المدام عنيده جدا انا مش عارف ازاى مسمعتش الكلام وسابت الحمل لما كبر كدا
عماد بدون فهم حضرتك تقصد ايه انا مش فاهم حاجه
الطبيب مدام فاطمه جات المستشفى من اربع شهور كانت حامل فى شهر ونص ووقتها اكتشفنا أن عضله القلب عندها ضعيفه جدا انها تحمل وخاصه انها حامل فى طفلين مش واحد واقترحت عليها انها تعمل عمليه اجهاض لان اكمال الحمل فى خطړ على حياتها بس
هى مرجعتشى المستشفى تانى من يومها فقولت اكيد انها عملت العمليه
كان عماد يستمع للطبيب وهو يشعر بأن عقله على وشك الجنون فهل يتحدث هذا الطبيب عن فاطمه زوجته ام عن اخرى
عماد حضرتك بتتكلم عن مين
الطبيب انا بتكلم عن مدام فاطمه ولازم نعرف هى كانت بتتابع مع مين من الدكاتره علشان هو هيبقى على علم اكتر بحالتها
عماد انا انا معرفش
الطبيب بأستهزاء
—
ازاى تبقى جوزها ومتعرفشى عنها حاجه احنا لازم نعرف هى كانت بتتابع مع مين قبل ما نعمل معاها اى اجراء ممكن يكون خطړ على حالتها
عماد عشر
دقايق بالكتير وهعرف اسم الدكتور الى كانت بتتابع معاه
اتجه عماد مسرعا الى منزله ليبحث فى غرفتها وبالفعل وجد روشته خاصه بها فى حقيبتها يوجد عليها اسم طبيبه ورقم هاتفها فهاتف الطبيبه واخبرها ما حدث واتفقوا على اللقاء فى المستشفى واتجه مسرعا الى خارج المنزل واستقل سيارته ليلاحظ مذكرات فاطمه التى كانت معه هو يحملها ملقاه على ارضيه السياره فحملها ووضعها فى جيبه واتجه الى المستشفى
فى المستشفى
كانت رقيه تبكى
يوسف يا حبيبتي انتى كدا بتزعلينى علشان خاطرى بطلى عياط
رقيه علشان خاطرى خلى بالك من نفسك
يوسف حاضر يا حبيبتي وانا كمان خلى
بالك من نفسك ومن ماما
وفــ,,ـاء تروح وترجع بالسلامه يا حبيبي خلى بالك منه يا طارق
طارق مټخافيش يا طنط ده فى عنيا وكلها شهر ونرجع على طول
وبالفعل سافر يوسف وطارق الى الخارج لأجراء الجراحه التى يحتاجها يوسف على أمل الشفاء
فى المستشفى
كان عماد ينتظر خروج الطبيبه من غرفة الفحص وعندما رأت تقدم اليها مسرعا
عماد طمنينى يا دكتوره
الطبيبه للأسف حاله القلب اتدهورت جدا انا حذرتها كذا مره بس هى كانت عنيده وكان اهم حاجه عندها أن حملها يكمل الأخر حتى لو على حساب حياتها
عماد بغصه فى حلقه والحل
ايه دلوقتى لو الاجهاض ينقذ حياتها
اعمليلها العمليه المهم انها تكون بخير
الطبيبه للأسف الوقت اتأخر واى محاوله للأجهاض هخحاطر بحياه فاطمه والاطفال
عماد يعنى ايه هنسيبها ټمـ,ـوت
الطبيبه فاطمه مريضه عندى من اربع شهور جاتلى فيهم العياده ٨ مرات انت كنت فين كل ده
عماد بحزن كنت موجود بس كنت أنانى انى افكر حتى فيها
الطبيبه على العموم الكلام ده
مينفعش دلوقتى هى مش محتاجاه بس الاكيد انها محتاجه انك تكون جنبها فياريت تحاول تديها من وقتك لانها بتضحى بحياتها علشان تنقذ اطفالك
نظرت اليه ببرود وتركته وذهبت بينما جلس عماد على
المقعد الموجود امام الغرفه ولا يعرف لماذا تذكر مذكراتها فأخرجها من جيبه وفتحها وبدأ فى القراءه
مذكرتى الحبيبه
لقد رأيته اليوم فلقد عاد الى الوطن فى اجازه من كليته لا اعرف لماذا كلما أراه تتسارع دقات قلبى واشعر انتى اطير ولا تلمس قدماى الارض فانا سعيده للغايه فبالرغم أنه لا يرانى ولكنى أراه ارى حبيبى عماد
اغمض عماد عينيه فقد تأكد الان انها تحبه من قبل زواجهم والان هى بالداخل تكافح من اجل حياة اطفاله رغم أنه لم يقابل معاملتها الحسنه معه إلا بكل برود
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الخامس والعشرون فى العين السخنه
منذ ان وصل كريم مع عائلته وهو يحاول أن يتحدث مع سلمى بمفردهم ولكنه لم يستطع فعل ذلك لألتصاق حنين بسلمى
كريم ماما عايز اطلب منك طلب
هويدا اؤمر يا حبيبي عايز ايه
كريم انا كنت عايز اتكلم مع سلمى شويه بس حنين لزقلها على طول فأيه رأيك تأخدى حنين عندك شويه
هويدا بأبتسامه حاضر يا حبيبي متقلقشى ربنا يهديك الحال يا كريم
كريم يارب يا ماما وادعيلى ربنا يهديلى سلمى وترضى تسمعنى
هويدا سلمى طيبه وهتسمعك بس اهم حاجه تكون متأكد من كل كلمه هتقولها ليها علشان متظلــ,,ـمهاش معاك
كريم متقلقيش يا ماما انا فكرت كويس اوى فى الخطوه دى قبل ما اقرر انى اعملها
فى المستشفى
كان عماد مازال جالس امام غرفه العنايه المركزه التى ترقد بداخلها فاطمه ومازال يقرا فى مذكراتها وعلم انها كانت تحبه من قبل أن يدخل الجامعه وكيف كانت تنتظر أن يأتي فى إجازته لتراه وتعجب كيف لم يلاحظها ابدا فبسبب تقاليد عائلتهم الصارمه كان الاختلاط ممنوع وخرج من تفكيره عندما وصل فى مذكراتها الي يوم زفافهم
مذكراتى الحبيبه
اليوم هو اسعد يوم فى حياتى فسوف اكون ملك من سكن احلامى طويلا وسوف نكون معا عائله انا سعيده للغايه فكل احلامى
تحققت وسوف اخبره اليوم بحبى له
وفى الصفحه التاليه
مذكراتى الحبيبه
لقد تهدمت احلامى وتحطمت أنه لا يحبنى ولا يريدنى لقد اجبروه على زواجنا وعلى الرغم من ذلك اخذ منى حقوقه كامله وكيف ارفض وهو من ملك القلب وسكن احلامى طويلا وبدلا من اقضى باقى ليلتى فى زوجى اثرت أن اقضيها على ارضيه المرحاض البارده لعل بروده الارض توقظنى من هذا الکابوس اللعېن
هبطت دمعه من عين عماد لم يهتم بأزالتها فقد علم الان انها بالفعل كانت تنام فى المرحاض كما كان يظن لكن غروره ولامبالاته منعته أن يتأكد من ظنونه
فى القصر
كانت هبه
تجلس مع كوثر بينما ذهب حمزه ليقوم بحجز مقعدين لرحلتهم الى انجلترا
هبه والله يا ماما الحجه هتوحشينى الشهر ده
كوثر وانتى كمان يا بتى بس روحوا واتهنوا يا ولادى ربنا يسعد ايامكم
هبه يارب يا ماما الحجه انا كنت عايزه حضرتك فى موضوع كدا
كوثر جولى يا بتى كنتى عايزه ايه
هبه انا مش عايزه اكون سبب خلاف بين عائشه وحمزه لانهم مهما كانوا ولاد عم ومش عايزه نسافر وهى زعلانه مننا ومهما كان هى لسه صغيره واكيد مكنتشى تقصد اللى هي قالته
كوثر والله يا بتى انتى كل يوم بتكبرى فى عينى اكتر
من اليوم اللى جبليه ربنا يباركلك يا بتى ويهديلك الحال جادر يا كريم
هبه ربنا يخليكي ليا يا ماما وميحرمنيش منك ابدا
حمزه وهو يدخل الغرفه مبتسما اللهم امين ايه انى ماليش نصيب فى دعواتك دى ولا ايه
هبه بخجل لا طبعا ليك انت الخير والبركه
حمزه وهو يجلس بجوارها ربنا يخليكي ليا يا عيون حمزه هاه كنتوا بتتحدتوا فى ايه
كوثر بأبتسامه هبه عايزه تصالح عايشه جبل ما تسافروا بنت اصول والله وكلها بركه
حمزه ازاى يعنى الكلام ده دى غلطت فيكى فى جلب دارك
هبه وهى تربت على كفه هى غلطت منتماداش
احنا فى الغلط معاها وكمان علشان خاطر عمك انت ابن اخوه الوحيد علشان خاطرى يا حمزه
حمزه بأبتسامه حاضر يا حبيبتي ذى ما
تحبى احنا هنسافر أن شاء الله بعد بكره الصبح ابجى روحلها بكره بس خدى معاكى تفيده متروحيش لوحدك
هبه حاضر يا حبيبي متقلقشى
نظرت كوثر الي حمزه وهبه وشعرت بالسعاده بسبب التفاهم والحب الواضح بينهم ودعت لهم بداخلها بدوام السعاده والمحبة بينهم
فى فيلا يوسف
كانت رقيه جالسه مع وفــ,,ـاء يتحدثون عندما رن هاتف رقيه بأسم والدها
رقيه السلام عليكم و رحمه الله و بركاته تهاني عامله ايه امال بابا فين
ايه حصل امتى الكلام ده لا انا اخر مره شوفته فيها كان يوم كتب الكتابخلاص ماشى انا هأجى اشوفه النهارده ان شاء اللهماشى يا تهانى حاضر خلاص مع السلامه
وفــ,,ـاء فيه ايه يا حبيبتي طمنينى
رقيه ابدا بابا تعب شويه وجابوله الدكتور وبعد اذنك كنت عايزه اروح له النهارده
وفــ,,ـاء ايوه طبعا يا حبيبتي روحى ولا يهمك
رقيه ربنا يخليكي ليا يا ماما انا هستنى لما يوسف يكلمنا النهارده استأذن منه وابقى اروحله
وفــ,,ـاء ماشى يا حبيبتي ربنا يكملك بعقلك يارب
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل السادس
والعشرون
فى اليوم التالى
فى المستشفى
كانت فاطمه مازالت فى الغيبوبه ولا جديد فى حالتها بينما مازال عماد يقرأ فى مذكراتها التى تحولت من السعاده والاحلام الورديه الى الشكوى والحزن والاحلام الضائعه
مذكراتى الحبيبه
لقد تحدثت مع طبيبى اليوم ذلك الاحمق يطلب منى أن طفلى لا يعلم أن من بداخلى هما قطعتين من روحى من ابيهم الذى مهما فعل مازالت احبه على الرغم مما فعل وما سيفعل لن ا طفلى بيدى مهما حدث فسأقدم لهم روحى حتى انقذهم
فى الصفحة التاليه
مذكراتى الحبيبه
اعترض على قضاء الله ولكنى فقط أتسأل ما الذى ينقصنى
وقد وجده بها ماذا ينقصنى
فى الصفحة الاخيره
مذكراتى الحبيبه
انا اشعر ان المۏت يقترب فقد أصبحت دائما مرهقه انا لا اهاب المۏت ولكنى فقط اريد ان أحضر طفلى الى العالم ثم ليأخذ الله وديعته ولكنى فقط اريد ان انظر اليهم مره واحده واتمنى ان يخبروهم كم كان والدهم عظيما وكيف كان يحبنى لا اريدهم أن يعلمون انهم كانوا نتيجه تفريغ رغبات والدهم اريدهم أن يتأكدوا أنهم أتوا على حب وتكونوا فى سعاده وحضروا الى الدنيا ليخلدوا ذكراى وادعوا الله أن يحبهم عماد كما أحببته وكما احببتهم دون أن أراهم
فى القصر
كان حمزه يجلس بجوار
هبه التى تنتظر مجئ تفيده لتذهب معها إلى منزل عائشه
حمزه بردوا مصممه تدلى هناك
هبه وهى تنظر إليه بحب لازم يا حبيبي مينفعشى نسافر وانتوا زعلانين من بعض علشان خاطر عمك حتى
حمزه ربنا يباركلى فيكى يا جلبى بس متتأخريش هناك
ولو طولت لسانها عليكى متسكتيش عرفيها مجامها على طول انى لولا أن عمى مسافر
كنت اتدليت معاكى بس البيت مفيهوش راجل وعشان كده هتدلى لوحدك
هبه متقلقشى يا حبيبي هروح وأجى على طول أن شاء الله
حمزه طيب خلى بالك على نفسك عايشه الله يحرجها اخر مره حرجتك والحرج علم فى جسمك
لغايه دلولجيت وكل ما اشوفه ببجى عايز اكل عايشه بسنانى
هبه بخجل المسامح كريم وانت الكرم كله
تفيده يلا بينا يا هبه جاهزه
هبه ايوه جاهزه يلا بينا ونظرت لحمزه وهى تخرج لا اله الا الله
حمزه محمد رسول الله
وخرجت هبه مع تفيده واتجهوا الى منزل عائشه عندما وصلوا إلى المنزل وجدوا عائشه تخرج منه وتنظر إليهم بشړ
هبه كويس انى لقيتك يا عائشه انا
كنت جايه عشان عايزة اتكلم معاكى شويه
عائشه ببرود انى مش عاوزه اتحدت معاكى يلا فارجينا
هبه يا عائشه انا جيالك لغايه بيتك علشان مش عايزه
اسافر وانتى وحمزه زعلانين من بعض
عائشه وهى تقترب منها انتى السبب فى كل ده لولا اننا شوفنا خلجتك العكره دى كان زمانى انى مرت الكبير لان حمزه اولى ببت عمه لكن معرفش وجعتى علينا من أنهى مصېبه بس انى هصلح ده كله وحمزه هيتجوزنى وابجى كبيرة النجع كله
هبه وهى تحاول تهدئتها الجواز ده قسمه ونصيب وانتى بكره يجيلك نصيبك اللى هتعيشى معاه اجمل ايام حياتك
عائشه وهى تقف امامها وتنظر اليها بشړ انى مش هتجوز غير حمزه
كانت هبه تنظر لعائشه التى يبدوا على وجهها الشړ عندما شعرت پألم حارق فى جنبها الايمن فنظرت للأسفل
وهى تتألم فوجدت أن عائشه قد غرزت سکينا فى جانبها وكانت تسمع صړاخ تفيده بأذنيها ثم اسودت الدنيا امام عينيها
فى العين السخنه