كريم متقوليش حاجه روحى بس عند حنين علشان متبقاش لوحده
سلمى وهى تتحرك لباب الغرفه حاضر شكرا لحضرتك شكرا
عندما خرجت ظلت اعين كريم معلقه بباب الغرفه فتره ثم نظر الى صوره زوجته الموضوعه على المكتب امامه
كريم سامحيني مش بأيدى صدقينى مش بأيدى
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الثاني عشر
فى بعد مرور اسبوع
مر الاسبوع ببطء على يوسف الذى كان يتوقع خبر خطوبه رقيه فى كل يوم ومازالت رقيه تقيم مع والدته بينما ذهب هو ليقيم مع طارق حتى لا تخجل من وجوده فى نفس
المنزل وبعد انتهاء الاسبوع سافر يوسف وطارق ورقية الى شرم الشيخ لحضور الشيخ
كان طارق ويوسف جالسون يتناولون الإفطار عندما تقدمت منهم رقيه
رقيه السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طارق ويوسف وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
رقيه استاذ يوسف فيه شويه جوابات لازم حضرتك تمضى عليها
يوسف حاضر اقعدي بس الاول فطرتى
رقيه بخجل لا لسه
يوسف ازاى يعنى انتى عارفه انك لازم تاخدى الدواء بعد الفطار ازاى مفطرتيش لغاية دلوقتي
رقيه بتوتر من خجلها حاضر انا هقوم افطر اهو
طارق خليكى قاعده افطرى معانا احنا بردوا لسه مفطرناش
يوسف ابوه فعلا خليكى معانا بدل ما تفطرى لوحدك
رقيه بخجل حاضر بس هقوم اجيب فطار ليا
طارق وهو يقف لا خليكى انتى انا هروح اجيب لينا كلنا فطار من البوفيه
بعد ذهاب طارق
يوسف ازاى تقعدى لغايه دلوقتي من غير اكل انتى مش عارفه الاهمال ده ممكن يعمل فيكى ايه
رقيه انا بس نسيت والله مش اكتر
يوسف ماشى سماح المره دى قوليلى صحيح مبسوطه من القعده مع ماما
رقيه بخجل ربنا يخليهالك هى بجد طيبه جدا بس انا بدور على شقه واول ما الاقى هنقل على طول
يوسف ليه كدا هو
فى حد ضايقك ولا حاجه
رقيه لا ابدا والله بس انا حاسه ان شكلى بقى وحش اوى
يوسف لا وحش ولا حاجه دا انتى جميله جميله اوى يا رقيه وانتبه لما يقوله وكمان ماما هتزعل اوى لو مشيتى علشان هى حبتك اوى
رقيه بخجل ربنا يباركلنا فيها يارب
يوسف وهو ينظر اليها بحب يارب يا رقيه يارب
فى فيلا كريم
كانت سلمى تركض خلف حنين ولم تنتبه البركه المياه الموجوده بجوار حمام السباحه ففقدت توازنها وسقطت على الارض سقطه قويه فحاولت حنين افافتها وعندما لم تستطع اتجهت ركضا الى والدها
كان كريم يجلس مع
والدته فى غرفة الجلوس عندما دخلت عليه حنين الباكيه تركض
كريم وهو يقف ويتجه اليها مالك يا حبيبتي بتعيطى ليه
حنين پبكاء سلمى ماټت سلمى ماټت
هويدا وهى تربت على
رأيها اهدى يا حبيبتي وفهمينا
كريم وهو لا يستوعب ما تقوله انت بتقولى ايه مين اللى ماټ وفين
حنين وهى تبكى سلمى ماټت عند البسين ماټت ذى مامى
اتجه كريم وهويدا ركضا بأتجاه البسين ليجد سلمى الممدده على الارضيه بلا حراك فجلس بجوارها أرضا
كريم وهو يرا انها مازالت تتنفس سلمى سلمى سمعانى
وعندما لم يجد منها ردا حملها واتجه مسرعا الى
سيارته بينما هويدا تحاول تهدئة سلمى الباكيه
بعد نصف ساعه
كان كريم ينتظر خارج غرفه المستشفى حتى ينتهى الطبيب من فحص سلمى وكان شاردا لا يدرى لماذا شعر أن قلبه توقفت دقاته عندما رأها ممدوده امامه بلا حراك اخرجه من أفكاره خروج الطبيب
كريم خير يا دكتور سلمى عامله ايه دلوقتى
الطبيب الانسه عندها كسر فى الذراع الايسر وشرخ فى الجمجمه وتحتاج تقعد معانا هنا فتره
كريم بقلق ليه يا دكتور انتى مخبى عنى حاجه
الطبيب لا بس علشان نتأكد أن الشرخ الموجود فى الجمجمه ماثرش على اى من الوظائف الحيويه
كريم طيب ممكن
اشوفها امتى
الطبيب هى دلوقتى فاقت ممكن تدخلها
كريم ماشى يا دكتور شكرا لحضرتك
ودخل إلى غرفة سلمى فرأها جالسه على الفراش تنظر الى النافذة شاردة بينما ذراعها اليسرى فى الجبيره ورأسها ملفوفة بالشاش ويبدوا على وجهها الارهاق
كريم حمد الله على السلامه عامله ايه دلوقتى
سلمى وهى تنظر إليه الحمد لله امال حنين فين
كريم فى الفيلا مع ماما مكانها دلوقتى اطمنها عليكى لانها كانت خاېفه اوى
سلمى انا اسفه
كريم بدهشة اسفه ليه
سلمى علشان عطلت حضرتك عن شغلك
كريم لا ابدا المهم انك بخير
كانت هبه تمارس
عملها اخبرتها الممرضه بوجود الحاجه كوثر فى مكتبها فأنت اليها مسرعه
هبه وهى تصافحها اهلا بحضرتك عامله ايه
كوثر الحمد لله يا بنيتى وبلاش
حضرتك دى جوليلى يامه لو ميضايجكيش يعنى اصل انى والله بحبك كنك بنيتى تمام
هبه ربنا يكرمك يا امى وانا والله بحبك وربنا عالم
كوثر طيب مدام بتحبينى ذى ما بتجولى مبجتيش تيجى حدانا فى السرايه ليه
هبه ابدا والله انا كنت بس مشغوله شويه اليومين اللى فاتوا دول
كوثر ربنا يجويكى يا بنيتى بس دلوجتى تاجى معايا نتغدوا مع بعض
هبه بخجل بس اصل انا
كوثر لا
لو عايزه تزعلينى متجيش انا جايه هنه مخصوص عشانك جولتى ايه
هبه بأبتسام حاضر يا امى من عنيا حاضر هأجى
كوثر وهى تقف طيب يلا بينا العربيه واجفه بره
هبه وهى تنظر لملابسها طيب اغير الاول
كوثر وهى تتأملها مش محتاجه دا انتى جمر كده يلا بينا
وبالفعل ذهبت معها إلى القصر واستقبلتها تفيده بسعاده
تفيده اهلا اهلا بست الدكتوره السرايه نورت والله
هبه بأبتسامه تسلمى يا تفيده ده من ذوقك عامله ايه يا قمر
تفيده بوجه محمر انى جمر ربنا يجبر بخاطرك يا ست الدكتوره
هبه بلاش ست الدكتوره دى قوليلى
يا هبه على طول انتى ذى اختى
كوثر بنت اصول والله يا بنيتى ربنا يسعد جلبك
تفيده اللهم امين ست هبه تستاهل كل خير
وهنا دخل عليهم حمزه
حمزه اهلا وسهلا السرايه منوره
هبه بخجل منوره بأهلها والله شكرا لحضرتك
كوثر كويس انك جيت يا ولدى علشان نتغدى كلنا سوا
حمزه وهو ينظر لهبه بأبتسامه شكلك يا حجه دعتيلى فى ليله الجدر علشان اجى دلوجتى
كوثر وهى تلاحظ نظراته ربنا يسعد جلبك يا ولدى يارب
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الثالث عشر
فى
الشركه
كانت فاطمة فى مكتبها عندما دخلت عليها نشوى المبتسمه
نشوى انا سألت عليكى قالولى انك هنا
فاطمه وهى تقف لتصافحها اهلا وسهلا اقدر اساعد حضرتك
نشوى انتى مش فكرانى ولا ايه انا نشوى قابلتك قبل كده فى مكتب عماد
فاطمه ايوه طبعا فاكره حضرتك اتفضلى اقعدى
نشوى وهي تجلس أولا بلاش حضرتك دى ثانيا انا اسفه على الحركات اللى كنت بعملها مع عماد معلشى انا عملت كدا بس علشان اشوف رد فعلك لانى كنت فكراكى بنت عمه بس مكنتش اعرف انك مراته علشان كده انا اسفه مره تانيه
فاطمه حصل خير مفيش داعى
للأسف
نشوى انتى بجد انسانه محترمه واحده غيرك كانت طردتنى او حتى مقبلتش أسفى بجد عماد محظوظ بيكى
فاطمه شكرا ليكى تحبى تشربى ايه
نشوى لا مش عايزه حاجه انا بس كنت جايه اتأسفلك واعزمك انتى وعماد على الغدا النهارده
فاطمه بجد شكرا ليكى بس مش هينفع علشان عندى مشوار النهارده
نشوى ماشى نعوضها فى يوم تانى يا قمر استأذن انا بقى دلوقتي شكرا ليكى مره تانيه
فاطمه العفو يا نشوى اتشرفت بيكى
فى قصر حمزه
على مائده الغداء
كانت حمزه يجلس فى منتصف الطاولة وتجلس على يمينه والدته وعلى يساره هبه
يتناولون الطعام عندما دخلت عليهم عائشه عائشه السلام عليكم
كوثر عليكم السلام تعالى يا عايشه حمــ,,ـاتك بتحبك
عائشه متصنعه الخجل تسلمى يا مرات عمى ونظرت لحمزه كيفك يا ولد عمى وكيف احوالك
حمزه الحمد لله اجعدى يا عايشه اتغدى معانا
عائشه وهى تجلس بجوار
هبه كيفك يا دكتوره منوره السرايه
هبه شكرا ليكى دا من ذوقك
حضرت تفيده ووضعت الطعام الساخن أمام عائشه التى اصطنعت انها لم ترا طبق الشوربه واوقعته على هبه التى صړخت من سخونه الشوربه
حمزه وهو يقف خلى بالك يا عايشه فى حد يعمل كده
هبه وهى تحاول عدم البكاء حصل خير حصل خير
كوثر يا جلبى يا بنيتى اكيد اتحرجتى الشوربه جايده ڼار
هبه بدموع محصلشى حاجه ممكن بس اروح الحمام
تفيده تعالى معايا يا ست هبه وانى هوديكى
اتجهت هبه مع تفيده وهى تحاول التغلب على آلامها وعدم البكاء أمامهم
حمزه انتى
انعميتى ولا ايه يا عايشه مش شايفه
اللى جنب ايدك
عائشه بلا مبالاه مختش بالى وكمان مهى ذى الجرد اهه محصلهاش حاجه
كوثر يا شيخه اتجى الله الشوربه جايده ڼار دى اكيد اتحرجت
حمزه بقلق معلش يا حجه روحى اطمنى عليها لو محتاجه حاجه نجبهالها
كوثر حاضر يا ولدى لا اله
الا الله لا حول ولا قوه الا بالله
فى شرم الشيخ
كانت رقيه واقفه فى شرفه غرفتها عندما رن هاتفها المحمول فوجدت أن المتصل والدها
رقيه السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ازيك يا بابا عامل ايه
عبد الحميد الحمد لله يا رقيه انتى عامله ايه
رقيه كويسه الحمد لله بتأخد الدواء فى ميعاده يا حبيبي
عبد الحميد ايوه يا حبيبتي بصى يا رقيه
—
كنت عايز اطلب منك طلب
رقيه اؤمرنى يا بابا
عبد الحميد انا كنت عايزك تبعتيلى ٢ جنيه ضرورى
رقيه ايه ٢جنيه هجبهم منين دول
عبد الحميد من اى حته يا رقيه أنا محتاج الفلوس دى ضرورى
رقيه بقلق محتاجهم فى ايه يا بابا انت تعبان يا حبيبي اجيلك واجبلك دكتور معايا
عبد الحميد مش تعبان ولا زفت انا عايز الفلوس لحاجه تانيه
رقيه وقد فهمت ما يقصده حضرتك عايز الفلوس علشان خاطر تهانى صح يا بابا
كوثر طمنينى يا بت هبه كيفها
تفيده عم تبكى الحرج كبير جوى وجالتلى اجيبها اى حاجه تلبسها علشان تتدلى للمستشفى
حمزه الذى تقدم منهم ليه هو الحرج كبير للدرجه دى
تفيده ايوه يا سعاده البيه الشوربه كانت مغليه والطبج كله ادلج عليها
كوثر وهى تضع اذنها على باب المرحاض روحى يا تفيده هاتيلها خلجه من خلجاتى بسرعه البنيه عم تتوجع داخل
حمزه انى هروح اشغل العربيه واجيبها عند المدخل
كوثر ماشى يا ولدى ربنا يستر
وبالفعل فى لحظات كان حمزه فى غرفته ورأى والدته وتفيده يساعدون هبه على السير وكان واضحا على وجهها البكاء واستقلت معه السياره ورافقتهم والدته وعندما وصلوا إلى المستشفى لم تستطع الهبوط من فرط المها فاتجه اليها حمزه وحملها وسط اعتراضها ودهشة والدته وكل من رأى ما حدث واتجه مسرعا الى الداخل يبحث عن طبيب
الطبيب وهو ينظر الى هبه دكتوره هبه مالك فى ايه
هبه التى كانت تشبه الفراوله بأحمرارها خجلا دكتور ذكى انا اتحــ,,ـرقت فى رجلى
ذكى محدثا حمزه هاتها هنا بسرعه يا حمزه بيه وأشار الى غرفه فارغه
ادخلها حمزه الى الغرفه ونظر لذكى الذى كان يقف بجواره
حمزه فين الدكتوره اللى هتكشف عليها
ذكى انا هكشف عليها اتفضل حضرتك ارتاح بره
حمزه لا عايزين دكتوره ست تكشف عليها انت لا
هبه وآلامها تزداد معلشى يا دكتور ذكى نادى الدكتوره مريم بسرعه الله يخليك
ذكى حاضر ذى ما تحبى بعد اذنكم
وبالفعل فى غضون ثوانى اتت الطبيبه وخرج حمزه وذكى خارجا ووقف حمزه متوترا يتمنى
أن يرا عائشه الان ليقوم بتحطيم وجهها بسبب اصوات الالم الصادره من هبه من داخل الغرفه غير مدرك لوالدته التى تراقب تعاقب المشاعر على وجهه بأبتسامه
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الرابع عشر
فى المستشفى
حضرت هويدا ومعها حنين التي كانت مازالت تبكى وعندما رأت سلمى ركضت اليها
حنين انا بحسبك سبتينى زى مامى متعمليش كده تانى
سلمى وهى تربت على ظهرها حاضر يا حبيبتي بس بطلى عياط عشان خاطري
هويدا الف سلامه عليكي يا سلمى عامله ايه دلوقتى يا حبيبتي
سلمى الحمد لله حضرتك قدر
الله وماشاء فعل
حنين طيب يلا قومي معانا نروح
كريم سلمى لسه تعبانه يا حنين وهتفضل فى المستشفى شويه
حنين
پبكاء خلاص انا هستنى معاها مش هروح من غيرها
كريم لا مينفعش طبعا انتى تروحى دلوقتى وبكره ان شاء الله تيجي تاني بكره
سلمى اسمعى كلام بابا يا حبيبتي علشان مزعلش منك
حنين وهي تجفف وجهها حاضر بس لازم اجى بكره علشان سلمى بتوحشنى
كريم حاضر يا حبيبتي متقلقيش يلا بينا نروح
هويدا يلا بينا الف سلامه عليكي يا سلمى
سلمى الله يسلمك وشكرا لتعبك
وخرج الجميع من الغرفه ودخلت
الممرضة تعطيها حقنة منومة لتذهب فى النوم وهي تفكر فيما ينتظرها فى المستقبل
فى منزل عماد
كانت فاطمه جالسه مع عبد الجليل يتسامرون ويضحكون
عبد الجليل بس لبنان اتغيرت اوى عن اخر مره جيت فيها هنا انا لو كنت اعرف ان فيها بنات حلوه كده انا كنت جيت من زمان
فاطمه هههه فينك يا تيته تسمعى جدو بيقول ايه
عبد الجليل جدتك جدتك دى خلتنى ماشفش غيرها فى ستات الدنيا كلها
فاطمه بأبتسامه اشمعنى يا جدو
عبد الجليل انا وهى لما اتجوزنا كنا عيال انا عندى ١ سنه وهى ١ سنة عرفنا كل حاجه
مع بعض كنا نتعارك كتير و نتخانق كتير بس عمرها ما سابت البيت يوم واحد كانت دايما تقعد معايا فى نفس البيت وتعملى كل طلباتى بس كانت تخاصمنى لغايه لما اصالحها وكبرنا مع بعض وربنا رزقنا بأبوكى وأبو عماد وهى بتولد ابوكى جالها ڼزيف وربنا ستر وقامت بالسلامه بس الدكاتره قالوا ان الحمل تانى
هيبقى خطړ على صحتها رضينا بمشيئه ربنا والحمد لله لسه بنحب بعض ذى اول جوازنا بالضبط
فاطمه بأبتسامه ربنا يخليكوا لبعض يارب
عبد الجليل وهو يربت على شعرها ربنا يهديلك الحال يا بنتى عماد مش عارف يقدر الجوهرة اللى فى ايديه
فاطمه بحزن ملوش لزوم الكلام ده يا جدو ربنا يهديه لنفسه
عبد الجليل يعنى عايزه تفهمينى انك خلاص مبقتيش بتحبيه
فاطمه انا طول عمرى بحبه يا جدو الحب ده عملى ايه خلاص انا هعيش علشان اللى فى بطنى مش اكتر من كدا
عبد الجليل بكره ربنا يعوضك باللى احسن من عماد
فاطمه خلاص
يا جدو مبقتش عايزه لا عماد ولا اى حد تانى ووقفت انا هروح ارتاح شويه
عبد الجليل ماشى يا حبيبتى روحى صحيح انتى معادك مع الدكتور امتى
فاطمه بكره العصر ان شاء الله
عبد الجليل أن شاء الله هبقى اجى معاكى
فاطمه وهي تقبل رأسه ربنا يخليك ليا يا جدو يارب
فى قنا
فى المستشفى
خرجت الطبيبة من غرفه هبه فاتجه إليها حمزه مسرعا
حمزه طمنينى يا دكتوره هبه كيفها دلوجتى
مريم الحقيقة الحړق سئ جدا لان الواضح أن الشوربه اللى اتكتب عليها كانت مغليه وعليها ملح علشان كده عملت على رجليها
حړق من الدرجة الثانية ويحتاج عنايه كبيره بس للأسف هيسيب اثر بس المهم انها تأخذ الدواء وتعتني بالحړق وهتبقى كويسه ان شاء الله
حمزه ببهوت أن شاء الله شكرا يا دكتوره
مريم لا شكر على واجب بعد اذنكم
كوثر اتفضلى يا دكتوره لا حول ولا قوه الا بالله انى هدخلها يا ولدى
حمزه ادخلى يا حجه وجهزيها هنرجع السرايه دلوجتى مينفعشى تجعد لوحديها وهى تعبانه كده
كوثر وهى تقف بجواره اهدى يا ولدى اللى انت بتعمله ده هيخلى الناس تتحدت عنينا وعن البنيه المسكيــ,,ـنه
حمزه وهو ينظر اليها اى كلب هيجول كلمه واحده عليها هجطع
رجبته
كوثر وهى تدخل الغرفه ربنا يهديك يا ولدى ونظرت إلى هبه الواضح على وجهها الالم كيفك يا بنيتى الف بعد الشړ عنيكى
هبه الله يسلمك يا ماما الحجه
كوثر يلا بينا هترجعى معانا السرايه لغايه لما الحرج يطيب
هبه ملوش لزوم يا ماما الحجه انا هفضل هنا وهما هيأخدوا بالهم منى
كوثر والله ابدا يلا بينا يا بنيتى حمزه مستنى بره
هبه بخجل وهي تحاول الهبوط من الفراش يلا بينا
فى المستشفى
فى غرفه سلمى
فتحت سلمى عينيها فوقع بصرها على النافذه فوجدت أن الليل قد أتى فألتفتت بوجهها لتنظر الى
الساعه الموضوعه على الجدار فوجدت انها تنظر مباشره الى وجه كريم الجالس على المقعد المجاور لفراشها وليده كتاب يبدوا أنه كان يقرأ فيه
سلمى بأرتباك حضرتك هنا من امتى
كريم بلا مبالاه روحت ماما وحنين ورجعت على طول بس انتى كنتى نايمه
سلمى انا كنت فاكره أن حضرتك هتروح معاهم
كريم وهو يعيد نظره للكتاب الذى يتصفحه مكنشى ينفع اسيبك تباتى لوحدك هنا
سلمى بدموعشكرا لحضرتك انا اسفه انى تعبتك معايا
كريم وهو يرا دموعها فيعتدل
طيب الدموع دى لازمتها ايه دلوقتى لو تحبى انى امشى اقوم امشى على طول
سلمى لا مش
كدا طبعا انا بس مبسوطه أن حضرتك موجود معايا اصلى طول عمرى بخاف من المستشفيات
كريم طيب مقولتيش ليه كنت اتصلت بالسواق ييجى يأخد ماما وحنين وافضل معاكى
سلمى مكنشى ينفع اطلب من حضرتك كدا انا كنت فاكره انى هفضل لوحدى محبتشى اتعب حد معايا
كريم لا تعب ولا حاجه انا مش بعمل اى حاجه غير لما اكون عايز اعملها
سلمى شكرا لحضرتك مره تانيه
كريم بأبتسامه كفايه شكر بقى ونامى كمان شويه علشان الارهاق غلط عليكى
سلمى بأبتسامه حاضر هنام شويه بس حضرتك
كريم مقاطعا هفضل قاعد معاكى متقلقيش
فأبتسمت له سلمى بخجل وأغلقت عينيها والإبتسامة مرسومه على وجهها فأبتسم كريم هو الآخر ونظر مره اخرى لكتابه
فى اليوم التالى
كان يوسف يراقب رقيه التى كانت تتحرك امامه لترتب الاوراق الخاصه بالمؤتمر ولاحظ أن وجهها مازال يحمل اثار بكائها بالامس
طارق ايه يا عم يوسف عينك شويه البت هتأخد بالها
يوسفوالنبى سيبنى فى حالى امبارح طول الليل معرفتش انام
طارق ليه كدا بس ايه اللى كنت بتفكر فيه
يوسف مكنتش بفكر فى حاجه كنت واقف فى البلكونه لقيت رقيه طلعت هى كمان بلكونتها وقبل ما اكلمها تليفونها رن ومن كلامها عرفت أنه باباها وعايز
منها فلوس بعد كدا قعدت على الا ض وقعدت ټعيط لغايه لما نامت مكانها وانا مفيش اى حاجه فى ايدى اقدر اعملها ففضلت واقف طول الليل فى البلكونه خاېف تعمل فى نفسها حاجه
طارق لا متخافشى رقيه بنت متدينه استحاله تعمل حاجه تغضــ,,ـب ربنا
يوسف انا بس عايزها ترتاح شويه مش شايف وشها اصفر ازاى
طارق خلاص قولها ترتاح شويه او اقولك احسن تعالى نعزمها على الغدا اهو نضمن انها هتأكل
يوسف فكره كويسه يلا بينا
طارق ممازحا يلا يا عم روميو بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك عن الصلاه
الفصل الخامس
عشر
فى قصر حمزه
منذ أن عادت هبه بالامس من المستشفي وقد قامت تفيده بتجهيز الغرفه الموجوده بجوار غرفه الحاجه كوثر حتى تقيم بها هبه التى رضخت للأمر الواقع عند إصرار حمزه وكوثر على بقائها فى القصر
فى غرفه هبه
كانت هبه جالسه على الفراش تتحدث فى الهاتف
هبه ايوه يا ماما عارفه والله انى اتأخرت فى النزول انتى كمان وحشانى اوى هحاول اخد اجازه وأجى يا ماما انتى عارفه انا جيت قنا ليه لا مش هقعد معاه حضرتك عارفه رأيي فى الموضوع ده من الاول حضرتك حره فى قراراتك بس حياتى انا حره فيها يعنى
ايه راح لعمى انا مش لعبه بين ايديكوا لا يا ماما مش بعلى صوتى عليكى مش قصدى والله خلاص
ذى ما تحبى يا ماما مع السلامه
وأغلقت الهاتف وتساقطت دموعها على وجهها
كوثر وهى تدخل الغرفه انى
جولت اجى اجعد معاكى فاضيه ولا ارجع فى
وجت تانى
هبه تعالى يا ماما الحجه فاضيه طبعا
كوثر مالك يا بتى كنتى بتبكى
هبه ابدا بس اصلى افتكرت بابا الله يرحمه
كوثر تعيشى وتفتكرى يا بتى انى جاعده اهه لو تحبى تحكى احكى فضفضى باللى جواكى وسرك فى بير يا بنيتى
هبه ابدا كل
الموضوع أن ماما اتجوزت بعد بابا ما ماټ بسنتين جوزها كان جارنا و من اول جوازهم وانا مبقتشى مرتاحه فى القاعده معاهم رغم أن جوزها بنى ادم محترم جدا بس عنده اخ زباله بينتهز اى فرصه علشان ييجى عندنا البيت وعلشان الحركات والنظرات القذره اللى كان بيعملها اخترت التعيين فى الوجه القبلى علشان ابعد عنه بس حتى
—
وانا هنا مش سايبنى فى حالى وادى ماما بتقولى أنه راح لعمى واتقدملى وعمى وافق وانا مش عارفه اعمل ايه
كوثر انى كنت فاكره أن الصعايده بس اللى بيجبروا بناتهم على الجواز
هبه پبكاء انا خاېفه اوى ومش عارفه
اعمل ايه
كوثر وهى تربت على كتفها متجلجيش وسبيها على ربنا هو الجادر على كل شئ
هبه وهى تجفف دموعها يارب يا ماما الحجه يارب
فى شرم الشيخ
سعيد عاملين ايه
يوسف الحمد لله يا سعيد انت عامل ايه
سعيد وهو ينظر لرقيه انا ذى الفل عامله ايه يا انسه رقيه
رقيه بخجل من نظراته الحمد لله حضرتك
سعيد لا حضرتك ايه متصعبيش عليا الموضوع
رقيه بعدم فهم موضوع ايه
سعيد بعد اذنكم يا جماعه عايز رقيه فى موضوع
يوسف وهو يشعر بأن دماءه تغلى مينفعشى الموضوع ده يتأجل لما
نرجع مصر
سعيد لا طبعا حلاوتها فى حمـ,ـوتها ممكن يا انسه ثوانى مش هأخرك
رقيه اه طبعا بعد اذنكم
وتركت الرقيه الطاوله وابتعدت مع سعيد بينما كان يوسف يبدوا وكأنه على وشك الانفجار
طارق هيكون سعيد عايز رقيه فى ايه
يوسف بحنق عايز يتقدملها طبعا
طارق بدهشه ايه وهتسيبه افرض وافقت
يوسف وهو يغمض عينيه پألم يبقى بتحبه وربنا يهنيهم
طارق بصراحه انا مش فاهمك ازاى بتحبها
وازاى قاعد كدا وواحد غيرك بيتقدملها
يوسف علشان سعيد احسن منى بكتير على الاقل اكبر منها بسنتين بس مش ١ سنه
طارق انا
طول عمرى اعرف انك قاسى فى الشغل بس مكنتش اعرف انك قاسى حتى على نفسك انا ماشى
ووقف طارق وابتعد عن الطاوله وبعد لحظات اقتربت رقيه من الطاوله وجلست عليها
يوسف بتساؤل امال فين سعيد
رقيه جاله اتصال تبع الشغل
يوسف وهو يحاول أن يظهر اللامبالاة ياترا ايه الموضوع اللى كان عايزك فيه
رقيه بخجل كان بيتقدملى
يوسف بقلق وانتى قولتيله ايه
رقيه بخجل قولتله يدينى فرصه افكر حضرتك ايه رأيك
يوسف يهمس سعيد بنى ادم محترم ويستحق كل خير وانتى الكل يتمناكى ربنا يوفقكم
رقيه پألم عندك حق الكل يتمنانى ماعدا
اللى بتمناه انا بعد اذنك انا طالعه اوضتى
ورحلت و تركت يوسف حائرا فيما قالت وذهبت إلى غرفتها
بعد مرور شهر
اصبحت فاطمه فى الشهر الثالث من حملها وعلمت انها تحمل طفلين ولم تخبر عماد اى شئ عنهم لان الحديث بينهم منعدم واضطر الجد الى الرجوع الى مصر بسبب سوء حاله زوجته الصحيه وفى هذه الفتره توطدت العلاقه بين فاطمه ونشوى ومازال عماد يلتقى بريهام التى أصبحت دائما على خلاف معه منذ أن علمت بحمل فاطمه
عادت هبه الى سكنها فى المستشفى وتحدثت مع عمها عن موضوع زواجها لتتفاجأ بأن عمها قد ألغى اتفاقه مع شقيق زوج
والدتها لأسباب لا تعلمها ولكنها كانت سعيده للغايه فلم تبحث عن السبب واصبحت رؤيتها لحمزه طقس يومى فهو يأتى يوميا إلى المستشفى ليطمئن على سير العمل كما يقول واصبحت تنتظر تلك الزيارات على احر من الجمر ومازال سميح مفقودا
بعد عوده رقيه من شرم الشيخ قامت بتأجير شقه اخرى وانتقلت اليها على الرغم من معارضه يوسف ووالدته الا انها اصرت على قرارها ولاحظ يوسف انها دائما حزينه وعلم من سعيد انها رفضت الارتباط به والى الان يحاول التفكير فيمن كانت تقصده عندما قالت إن الجميع يتمناها ما عدا ما تتمناه هى ولم يفكر لاحظت انه المقصود بالحديث
إتمت سلمى
٢ عاما ولكنها رغم ذلك لم ترحل من منزل كريم لأسباب لا يعرفها كريم ولم يحاول سؤالها عن أسبابها حتى لا تظن أنه لا يريدها فى منزله وأصبحت مراقبتها أثناء لهوها مع حنين عاده يوميه لا يستطيع الاستغناء عنها مهما حدث
فى منزل ريهام
كان عماد مازال جالسا على الفراش بينما ترتدى ريهام ريهام روبها
ريهام يعنى ايه الكلام ده هتفضل على الوضع ده لغايه امتى
عماد انا اتفقت مع جدى اول ما فاطمه تولد هطلقها على طول
ريهام خلاص تتجوز دلوقتى مفيش حاجه تمنعنا اننا تتجوز
عماد لا طبعا مينفعشى لازم استنى أطلق فاطمه
الاول
ريهام وهى تجلس بجواره فى دلال مش لازم حد يعرف نتجوز ومتقولشى لأهلك حاجه ولما تطلق فاطمه نعلن جوازنا على طول ايه رأيك
عماد قصدك عرفى يعنى
ريهام لا يا حبيبي نتجوز عند مأذون وانت كبير مش محتاج ولى يعنى علشان تتجوز وانا اقدر تجوز نفسى يبقى خلاص مش لازم حد يعرف
عماد وهو يفكر خلاص ماشى ذى ما تحبى يا حبيبتي
عماد وانا بمۏت فيكى يا قلب حبيبك
كانت هبه فى عملها عندما اخبرتها الممرضه أنه يوجد رجل ينتظرها فى مكتبها وعندما ذهبت وجدته عمها
هبه عمى رفيق اهلا وسهلا نورت قنا
رفيق منوره بأهلها عامله ايه يا بنت اخويا
هبه الحمد لله يا عمى حضرتك عامل ايه
رفيق انا كويس وجيت النهارده علشان اخدك ونرجع مصر
هبه نرجع مصر ليه انا عندى شغل
رفيق لا خلاص ما هو انتى مش هتشتغلى تانى عريسك مش عايزك تشتغلى
هبه وهى تتراجع للخلف قصد حضرتك ايه وعريس ايه ده مش حضرتك رفضته
رفيق لا دا عريس تانى انتى تعرفيه ابنى محمد انتى عارفه أن مراته ماټت من سنه وعياله عايزين اللى يأخد باله منهم وانتى اولى من الغريب
هبه ابن حضرتك ده عنده خمس عيال واكبر منى ب
سنه وكمان طول عمرى بعتبره كأخ ليا
رفيق الكلام ده مالوش لزوم الناس كان وشى انك هنا واحنا فى مصر ومش عارفين بتعملى ايه سمعتنا هتروح فى الارض يبقى هترجعى معايا وتتجوزى محمد ورجلك فوق رقبتك
هبه لا انت بتحلم انا عمرى ما هتجوز ابنك حرام عليكم هو انا لعبه بين ايديكوا ولا ايه ارحمونى بقى وكفايه ظلــ,,ـم
رفيق وهو يجذبها من ذراعها بقى انا بظلــ,,ـمك صحيح اقلب القدره على فمها تطلع البنت لأمها ورفع يده ليضر*بها ولكن حمزه الذى دخل فى هذا الوقت وقف بينهم
هبه وهى تختبئ خلف حمزه حرام عليك اتقى الله فيا دا
انا بنت اخوك