روايات

ترويض الأسد بقلم شيماء عبد الحكم

فريده اول ماشافت مامتها جريت عليها وحضنتها وبكت فى حضنها بشده . واستقبل مروان هشام وسلم عليه . ودخلوا كلهم . قعدوا . بعد السلام والبكاء والمواساه . فريده پغضب ازاي ياماما تتصلي بيه بعد كل حاجه عملها فى بابا . وظلمه ليه وفاء ديه رغبة باباكى يافريده . انا معملتش كده من دماغي . كان فاكر أن عمك قلبه هيحن . فريده ده مش بني ادم . ده قلبه حجر . فى حد فى الدنيا يعمل كده . حسبي الله ونعم الوكيل.

هشام خلاص يافريده . اللى حصل حصل ومامتك اتصرفت صح . وريحت دماغها من المشاكل اللى جايه بعد كده . لانه كده كده كان هيطلب حقه فى ملك والدك . لعدم وجود ولد وفاء بسخريه يعنى كده كده حقنا ضايع سلطانه مافيش حق بيضيع ياوفاء . ربك اسمه الحق . الا ما يجي يوم وكل واحد ياخد حقه فى الدنيا قبل الآخرة. والظالم له يوم . حمزه قرب لوالدته صبح عليها وقبل يديها نورهان صباح الخير

ياماما . سلطانه بأبتسامه وحب صباح الخير — ياست البنات . هانمتي كويس . حمزه لا منمتش خالص . مروان كان جاي من خلفهم وبسخريه رد على حمزه وانت عرفت ازاي أنها منمتش . وانت فى اوضه تانيه حمزه ضيق عينه وبص لمروان بتوعد صباح الخير يامروان . مروان صباح النور . ولا نقول صباحيه مباركه . حمزه ابتسم بتوعد متزدش ها . ضحك مروان على زنقة حمزه مروان بأبتسامه صباح الخير ياعروسه . نورهان صباح النور يا أبيه .

مروان بمكايده فى حمزه الله . احلى أبيه سمعتها فى حياتى . حمزه احم احم . فين شروق يا أبيه . مروان بشمئزاز أخص الله يكسفك . ده بق يقول يا أبيه . مش حلوه مش حلوه متقولهاش تاني ضحكوا كلهم . وبدئوا تناول الفطار وسط مناقرة حمزه ومروان . ونورهان وسلطانه كانوا بيضحكوا عليهم . جت صالحه عليهم . صالحه حمزه بيه .. الحرس بيقولوا لحضرتك .عاصم القاضي بره وعيزك … حمزه وشه قلب پغضب . ومروان وسلطانه اتفاجئوا . نورهان . كانت ماسكه كوبايه الشاي . وبمجرد ما سمعت اسمه اتوترت . والشاي وقع عليها …

سلطانه بفزع اسم الله عليكى يا بنتى . حصلك حاجه حمزه انفعل جدا .على نورهان وخۏفها من عاصم . وقال پغضب لنورهان فى ايه مالك خاېفه كده ليه . اومال انا لزمتى ايه هنا .مش قولتلك مټخافيش . مروان مسك ايد حمزه عشان يهديه وقاله بهدوء اهدي يااسد مش كده . البنت خاڤت . حمزه لصالحه . افتحوا المضيفه . خليه يستني . وانا هكمل فطاري وابقي اطلعلوا … وبص لنورهان اللى كانت خاېفه من انفعاله . كملي فطارك انتى

كمان نورهان پخوف خلاص شبعت . حمزه قام وقف مسح ايديه بالفوطه ورماها پغضب على السفره . وقال . الله يلعنك ع الصبح . وخرج الأسد و وراه مروان . فى مضيفه الچارحي . عاصم قاعد پغضب ومش على بعضه . دخل حمزه ومروان . عاصم شافهم قام وقف . قرب حمزه ووقف قدامه مباشره . بكل غرور . ثقه . وثبات . عاصم بأرتباك اسمع يا جارحي . انا مش جاي فى شړ . انا جاي اقولك كلمتين . نورر… حمزه عينه اتسعت وبتحذير وڠضب اوعا تنطق اسمها على لسانك

عاصم پغضب بنت عمي اللى انت اتجوزتها .عشان تحميها مني . طلقها . وانا ها تعهدلها قدامك . مش همسها بسوء. ومعايزش حاجه منها ڠصبا عنها . وحقها اللى ابوي خده هارجعهولها … ومش هغصبها على حاجه . وهسيبها براحتها لحد ما تطمنلي وتوافق برضاها .. حمزه بيسمع كلامه وبركان ڠضب بيثور جواه . بص فى اللا شيء بسخريه . وقاله بمنتهي الثبات _يعنى انت جاي تقولي أطلق مراتي . عشان انت تتجوزها . انت اټجننت مش أكده .

عاصم هي خاڤت مني عشان اكده لجئتلك تتحامي فيك وانا بقولك اهو انا مستحيل اءذيها .وهرجعلهم حقهم اللى ابوي اخده منيهم حمزه بثبات حقهم حلال عليك انت وابوك هي ميعزاش منه حاجه .اللى عندى اكتر بكتير .واسمعني زين ياولد القاضي .بنت عمك بقت مراتي ومافيش قوه على وجه الارض تخلينى اطلقها .لا دلوقتى .ولا حتى بعدين .وانسي انك فى يوم شفتها وانسي انها بنت عمك اقولك انسي ان كان ليك عم من الاساس ومتفكرش تمشي من طريق هي مشيت قبلك فيه واعتبر ان ده اخر كلام عندى والا قسما عظما .هتورط نفسك معايا فى مشاكل ليها اول ملهاش اخر

عاصم بص لحمزه وتبسم وبسخريه قال عجبتك .مش اكده .دخلت دماغك .عشان اكده طمعت فيها ومعيزش تطلقها حمزه هنا كان بيقرب عليه اكتر ومروان مسك حمزه بأحكام فى قبضتة وتابع عاصم . سحرتك بعيونها وملكت قلبك بجمالها روضت الاسد . الاسد اللى محدش قدر عليه . واتحرك عاصم من امامه حمزه بعصبية الاسد وزئيره عاصم يا ولد القاضي . ھق..تلك . لو هوبت هنا تانى وملكش ديه مروان لسه قابض على حمزه بأحكام .لو افلت حمزه لألتهم عاصم كما يلتهم الاسد فريسته وتابع حمزه پغضب وعصبيه هاق..له يامروان

مروان اهدى ياحمزه .خلاص غار فى داهيه ومشي انسي بقا .كل ده من غيظه .عشان نورهان اختارتك انت ورفضته هو حمزه بص لمروان بتفكير وهز رأسه بأستنكار هي مااختارتنيش يامروان . ده امر واتفرض عليها عشان خاڤت منه مروان استهدى بالله .نورهان مراتك وعلى اسمك .تقدر تمم جوازك منها وميبقاش على ورق بس .صارحها ياحمزه .صارحها بحبك ياخوي .ومتكتمش جواك . فى فيلا ثابت كلهم قاعدين على من خروج عاصم المفاجئ .حتى سيد مقدرش يحصله .دخل عاصم .قلقهم زال إلى حد ما ..

سيد بقلق كنت فين ياعاصم .طلعت وراك ملحقتكش عاصم پغضب كنت عند الاسد كلهم بصوا لبعض فى ذهوول سيد ليه ياعاصم مش قولنا بلاها الروحه ديه . عفاف بسخريه روحتله ليه . لتكون مفكر ان الاسد شايلك امانتك وهيردهالك بروحتك عنديه عاصم پغضب لعفاف يمين بالله لو ما سكتى لطلقك عفاف بعصبيه سكتت اهه . وحطت ايديها على ثابت بهدوء روحتله ليه ياعاصم . انت اكده ارتاحت . ايه قالك هيطلقها ويرجعهالك اياك . عاصم بسخريه كنت فاكر .انه اتجوزها عشان يحميها منى بس اللى شفته حاجه مختلفه حبها .سحرته .دخلت دماغه وعجبته .

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى