روايات

في حبه رايت المستحيل بقلم سارة شريف ج2

………………………………………………….. في “الاسكنزريه” كانت السلطانه تجلس بشرود وتعب علي المقعد خاصتها تنهدت بتعب وحزن و اتجهت الي غرفه مخفيه خلف الحائط ب غرفه المكتب دلفت الي الغرفه واوصدت الباب خلفها واضائت الانوار لتظهر لها كل الصور المعلقه علي الحائط للعديد من الاشخاص وكان منهم اسر ومعاذ وفهمي ومحمد وريناد وايمان و نجلاء وصورت شخص اخر ما مجهول لتنظر لهم –:

سنين ورا سنين بتعدي وانتوا زي ما انتو كل الي اتظلم بسببكوا حقه هيرجع بس الوقت بيجيب كل حاجه وهظهرلكوا الي الي اجبرتوه علي حاجه هدفعكوا تمنها هدفعكوا تمن كل الوساخه الي عملتوها فيا وفي كل الي يخصني ووقتها بس هتعرفوا مين هي السلطانه الي هتشقلبلكوا الموازين ظلت تنقل انظارها بين صورهم جميعا ووقفت عند صورت اسر وظلت تنظر لها بشرود الي ان قاطع شرودها ذالك صوت هاتفها. الذي اضاء برقم معتز لتضغط هي علي ذر الاجابه سريعا لياتيها صوته معاذ –: العقرب اضرب بالنار يا سلطانه السلطانه –: انت بتقول ايه ازاي ومين الي عمل كدا معتز –:

احنا لسه منعرفش السلطانه –: انقله علي المستشفي حالك اسر الشريف لازم يطلع عايش العقرب ما يموت دلوقت يا معتز والا هتطير فيها رقاب ثم اوصدت الخط لتمد يدها تتلمس صوته اممها مش هتموت وعد من السلطانه انك مش هتموت وهتفضل عايش عشان لازم تشوف كل الي هيحصل ……………………………………………….

اما في فيلا “الدمنهوري” كانت نجلاء تجوب المكان ذهابا وايابا في قلق لا تدري ماذا تفعل ف ما اخبرها يه حاتم من وراء ضهر الجميع وما نشبت هي علي فعله يستطيع ان يذهب بعقاها الي الجحيم فلو علم احداً ما ستكون هذه نهيتها علي التطلاق لابد من ايجاد حلاً ما او يجب عليها التراجع الان عما تنوي فعله ولكن كيف لها الترجع بعد تهديد حاتم الصريح لها بانه سيخبر معاذ عن تلك التسجيلات التي يستحوذ عليها ذالك الحقير (حقير ايه يا زباله يا معفنه بقاا انتي بتقولي عليه حقير وانتوا الاتنين ازبل من بعض اذ كان انتي ولا حاتم 😒) ليصدع

صوت هاتفها برقم ذالك البغيض المدعو حاتم لتضعط هي ذر الاجابه حاتم –: ها عملتي الي قولتلك عليه نجلاء –: ايوه يا حاتم بعته بس انا خايفه من الي هيحصل حاتم –: جمدي قلبك وكل حاه هتبقي كويسه متقلقيش نجلاء –: انا بفكر الغي كل دا انا مش مطمنه انا هكلمه حاتم –: انتي اتجننتي يا نجلاء لا بقولك اي اعقلي كدا بدل ما انتي عارفه انا ممكن اعمل اي ف اظبطي كدا بدل ما اظبطك بطريقتي فاهمه لتجيبه نجلاء بخوف –: فاهمه .. فاهمه حاتم –:

ايوه كدا اتعدلي كدا واعقلي عشان متبوظيش الي بنعمله كل دا … سلام ياختي نجلاء –: سلام نجلاء في نفسها –: ربنا يستر ظلت علي تلك الحاله قرابه الساعتين متوتره تجوب المكان بتوتر وعصبيه الي ان اتاها ذالك الاتصال اخيرا لتجيب هي سريعا ولم تمر سوا دقائق حتي كانت ععلي الارض فاقده لوعيها …. ( يتبع .. ) ريناد اضربت بالنار واسر كمان مين السبب?! وهل السبب في دا هو هو السبب في ضرب اسر?! نجلاء وحاتم اتفقوا علي ايه?! مين البنت والولد الي اسر هيقابلهم ويتري اي الي هيحصل?! معتز فعلا خاين/?!

(( الفصل الواحد والعشرين )) “في حبه رأيت المستحيل 💙🦋” عند ريناد كانت اخذت هاتفها وابتعدت عن الفتيات قليلاً حتي تصتطيع التحدث ريناد بابتسامه –: الو اسر –: هاا بقاا تلمذتي عملت اي ريناد –: هههه زي الفل مبسوطه قوي ومش مصدقه اني خلاص كلها شهر وخلص من كل دا اسر –: اوعي تكوني مفكره نفسك هترتاحي….لا دا انتي هتنزلي الشركه عشان التدريب ريناد –: ههههه وانا مستنيه نزولي انا بعمل دا كلو عشان اشتغل فيها اسر –: ماشي يا ستي واديكي هتشتغلي بس متنسيش الشروط الامتياز ريناد –:

طبع… كادت ريناد علي اكمال كلمتها ولكنها وجدت معاذ يتجه نحوها مسرعاً احقاً بقي كل ذالك الوقت بانظارها هو بالتاكيد فقد عقله كيف له ان يفعل ذالك ولكن ذهلت عندما وجدته يسحبها بالقرب منه ويقف امامها عندما لمح ذالك الرجل يحاول ان يصوب عليها ليتلقي هو الطلقه مكانها وتستكين تلك الطلقه بجسده ليقع هو ارضاً وتهبط ريناد علي ركبتيها وهي ماذالت لا تستوعب ما حدث بالتاكيد فقد عقله لماذا يفعل شئ كهذا لماذا قد يضحي بحياته من اجلها نظرت اليه وهي لا تدري ماذا تفعل في ذالك الوقت وصلت اليها الفتيات وهم ايضاً لا يصدقون ما الذي حدث الان فهم كانوا

يراقبون الامر عن بعد ولاكن قد صعقهم اقتراب معاذ من ريناد وتلقيه الرصاصه بدل عنها وكانه كان يعلم ان هناك من يريد اذائها تداركت حبيبه امرها سريعاً وقامت و طلب رقم الاسعاف ريناد بدموع –: عملت كدا لي معاذ من بين انفاسه و هو ماذال ينزف –: عشان عمري ما كنت هعرف اشوفك بتضيعي قدامي وانا ف ايدي سلامتك لتبكي ريناد معاذ بتقطع –: متعيكيش انا بحبك يا ريناد ومقدرش اشوفك بتتوجعي بس انتي بتكرهيني وانا مع كل دا لسه بحبك ريناد –:

انا عمري ما كرهتك يا معاذ بس انت اخويا وعمري ما شفتك غير كدا … عشان خاطري قوم ابتسم لها معاذ ابتسامه حزينه مليئه باللوم والعتاب والحزن واغمض عينيه مغيباً عن ذالك الواقع حوله ريناد ببكاء –:

معاذ … معاذ قوم ليراها من بعيد مالك ليذهب للفتيات ويخبرهم باخذها وفي ذالك الوقت حضرت الاسعاف وقامت باخذه الي المشفي وذهب معه مالك والفتيات ذهبت خلف سيارت الاسعاف وبداخلها ريناد الكتي كانت تبدو غير واعيه لما يحدث حولها وبعد عده دقائق وصلوا الي المشفي ودلف معاذ سريعاً الي غرفه العمليات في ذالك الوقت نظرت ريناد الي حبيبه التي بجانبها بينما غهمت حبيبه نظرتها علي الفور وقامت بضمها لتبكي ريناد وتردف من بين شهقاتها –: المفروض انا الي كنت ابقي جوه انا عمري ما كنت سبب في ازي حد هيبقي كويس صح حبيبه بحنيه –:

هيبقي كويس يا حبيبتي بطلي عياط لازم تبقي قويه زي ما انا متعوده عليكي عشان تعرفي تتصرفي وامسحي دموعك دي من امتي ريناد بتعيط قدام حد ويشوفها ضعيفه انتي قويه فاهمه لتزيل ريناد دموعها بيدها –:

وتقول فاهمه (حقيقي يا جماعه مش سهل ابدا انك تلاقي الصاحب والصديق والاخ الوفي الي يبقي معاك في الحلو والوحش قبل الحلو كمان … حقيقي مش سهل ابدا تلاقي صاحب وصديق يكون مصدر قوه ليك دايما ويكون فاهمك للدرجه دي حبيبه قبل ما تعرف ان ريناد اختها كانت سند وقوه ليها من اول لحظه زي ما ريناد كانت سند وقوه لحبيبه وقت ضعفها اختارو صح عشان متندموش 🙃💔) بعد مرور نصف ساعه خرج الطبيب من الغرفه ليتجه اليه الجميع الطبيب –: المريض عنده كليه ادمرت حاولنا ننقذها بس للاشف مينفعش لازم نستاصلها بس الاول تمضوا علي الاقرار دا ريناد بقوه –:

انا همضيه هاته بسرعه اعطاها ومضت عليها واخذها وذهب مسرعاً للداخل …………………………………………………… في “امريكا” خرج اسر في هلع والقلق ينهش قلبه خوفاً عليها والشركه باكملها تنظر له في تعجب واستغراب فهو من المعتاد عليه الوقار والهدوء الشديد متذا حدث ليكون بهذا الشكل اما سيف فقد ركض خلفه ليري ما للذي يجعل صديقه يركض بهذا الشكل ولكن عند خروجهم من الشركه صدع في ارجاء المكان صوت طلقه دوت في جسد اسر ليجعله يهوي ارضاً عندما رأي سيف ذالك تجمدت الدماء في عروقه كيف له ان يراه بتلك الحاله احقاً ذالك المسطح علي الارض هو اسر ايستطيع تركه الان لا لن يتركه فهو

كل شئ له هو الاب والخ والصديق يجب عليك ان يكون قوياً الان كي يستطيع التصرف في لحظات كانت سبارت الاسعاف تنقل اسر للمشفي خشي سيف تحريكه بان يمثل خطر علي حياته ف من الظاهر ان حالته خطره للغايه تحركت السيارت سيف خلف اسر وخلفه معتز و جاك دلفت اسر غرفه العمليات والجميع بالخارج يتالم وقلبه يتاكب خوفاً وقلقاً علي السند والدعم لهم سيف –: معتز تبعت لمصر حالاً وتقلهم يجهزوا طياره معتز –: طياره لمين مش وقته الكلام سيف –: حالاً من غير كلام معتز –:

ذهب سريعاً لتنفيذ الامر اي ما كان ف بالتاكيد هو بصالح اسر اخرج سيف هاتفه وقام بضغط ارقام داخله و بالتاكيد كانت ل حبيبه ليمر القليل من الوقت ويجد الرد حبيبه –: الو …… ………………………………………………….. في “مصر” بالمشفي كانت ريناد امام غرفه العمليات حزينه حبيبه –: ريناد لتنظر لها ريناد نظره ذابله دون ان تردف اي كلمه حبيبه –: انتي اقوي من اي حاجه هو هيبقي كويس وانتي ملكيش ذنب في الي حصله دا قدر يا حبيبتي ربنا عاوز كدا مش انتي دايماً كنتي بتقوليلي ربنا مخبيلنا الخير بعد كل الوحش الي بيحصل انتي ملكيش ذنب ريناد –:

حاسه اني هتجنن مين هيكون عاوز يقتلني يا حبيبه وهو عرف منين واشمعني الوقت دا بزات جه فيه هو خسر كليته بسببي بسببي هو دلوقت هيعيش بكليه وحده لو ربنا نجاه حبيبه –: هيبقي كويس اكيد ربنا ليه حكمه في كل دا ريناد بحزن –: ونعمه بالله ليقاطعهم صدوع صوت هاتف حبيبه برقم سيف لتبتعد عنها وتجيب حبيبه –: الو سيف –: حبيبه انتي فين حبيبه –: مالك يا سيف انت كويس سيف –: مش وقته يا حبيبه ريناد جنبك حبيبه –: ايوه جنبي بس ليه … سيف –: اديهالي بسرعه حبيبه –:

في ايه هي مش هتعرف تتكلم اضرب علينا نار وجت في ابن عمها سيف بصدمه –: انتي بتقولي ايه الكلام دا حصل امتي حبيبه –: من شويه واحنا في المستشفي سيف –: اديهالي بسرعه تسر اضرب بالنار وبيموت حبيبه –: ايه انت بتقول ايه سيف –: يلاااا ذهبت حبيبه اليها واعطتها الهاتف ولكن فور وقوع الخبر علي مسمعها شعرت وان العالك يدور من حولها لتفيق مره اخري وهي في حاله من الصدمه علي صوته سيف –:

في عربيه تحت المستشفي دلوقت عندك انزلي اركبيها لازم تبقي جنب اسر هو محتاجلك واغلق الخط دون سماعه الرد ذهبت ريناد سريعا تجاه الباب ولكنها توقفت فجاه واستدارت للخلف واردفت قائله ل حبيبه ريناد –:

ريناد هاتي ماما هنا وخليها مع معاذ وركضت نحو الباب ل تخرج منه لا بل من المشفي باكمله بعد حوالي ساعه كانت ريناد علي متن الطائره الخاصه والقلق ينهش قلبها اخذت مصحفها وظلت تقرأ القران وتدعوا له ربها بان ينجيه ويخرج سالماً و قد هاتفت حبيبه ايمان وذهبت لها في هلع وبقيت كل من حبيبه ونوره مع ايمان وقد اتي احمد اليهم بعد مهاتفته لحبيبه والجميع عند اسر يقف في قلق بالغ …………………………………………………… في “مصر” كانت ايمان وصلت الي المشفي واتجهت الي الدور الذي توجد به حبيبه ونوره اتجخت اليها وهي تلهث ايمان –:

في اي يا بنتي اي الي حصل وريناد فين ومعاذ اي الي حصله حبيبه –: تعالي اقعدي بس وانا هفهمك وبدأت حبيبه في قص ما حدث منذ ان استمعت لوالداها الي ان اصيب معاذ وايمان في صدمه عارمه لا تستوعب كل ما قالته اكل ذالك حدث بتلك الايام القليله اتغيب عن ابنتها 3 ايام.يحدث لها كل ذالك و حبيبه اهي حقاً ابنت شقيقتها الوحيده سحر …. ولكن اين ريناد الان اين ذهبت لتردف هي قائله بعدم استيعاب –: يعني انتي بنت اختي انتي اخت ريناد …. وسحر سحر فين دلوقت ….. وريناد فين راحت فين حبيبه –:

اهدي بس عشان نشوف اي الي هيحصل …. ريناد سيف كلمها وطلعت من هتا وقلتلي لما توصل هتكلمني ايمان –: وكلمها ليه حبيبه بتوتر –: اصل …..يعني …هو ايمان بقلق –: قولي يا حبيبه انطقي حصل اي حبيبه –: اسر اضرب بالنار وسيف طلب يكلمها واول ما كلمها طلعت تجري ايمان بصدمه –: ايه انتي بتقولي اي يعني اي اضرب حبيبه –: اهدي بس وادعي ربنا يعدي الازمه دي علي خير احنا ملناش غيره ايمان –:

ربنا ينجيهم ويسترها ضل ثلاثتهم يدعون ربهم و بعد مرور “3 ساعات” خرج معاذ من غرفه العمليات ووضع في العنايه للملاحظه او كما اخبرهم الطبيب الي ان تستقر حالته وكل ذالك وهم لا يعلمون الي اين ذهبت ريناد وهاتفها المغلق حاولت حبيبه مهاتفت سيف ل تعلم منه اين ذهبت ريناد ولكنه لم يُجب عليها ………..

في “امريكا” حاله توتر شديده تعم المكان الاطباء في حالت هرج ومرج منهم من يخرج ركضاً ومنهم من يدلف سريعاً ولا احد منهم يجيبهم او يطمئن قلبهم بعد مرور “5 ساعات اخري” خرجت الطبيب من غرفه العمليات والتعب و الارهاق بادي علي وجهه بشده اتجه اليه سيف سريعاً واردف قائلاً –: How is he now, is he okay? Please tell me it’s okay “كيف حاله الان هل هو بخير من فضلك قل لي أنه بخير” الطبيب بارهاق –:

We have done more than we can do, and to some extent, the operation has succeeded at a rate of less than 60%, and his condition is not stable until now. ….. On your permission, I will go to take a break “لقد فعلنا أكثر مما نستطيع ، وإلى حد ما نجحت العملية بنسبة أقل من 60٪ ، وحالته غير مستقرة حتى الآن. ….. بعد إذنك ، سأذهب لأخذ قسط من الراحة” سيف –: please enter “تفضل” ذهب الطبيب من امامه وظل هو ينظر الي الباب ويتحدث بداخله –:

هتبقي كويس انا عارف انك مستحيل تسيب حد محتجلك ومش انا بس الي محتاج ليك يا اسر لا احنا حياتنا كلنا هتقف من غيرك ليفقيق هو علي يد احد ما توضع علي كتفه لبدير راسه للخلف ليجده معتز ليبتسم له معتز ابتسامه حزينه ويردف قائلاً –: هيبقي كويس هو اقوي من كدا بكتير دا العقرب ولا انت مش عارف ان العقرب قوي ليبتسم له سيف ويردف قائلاً –: عارف ..

عارف …… بعد مرور 4 ساعات اخريات كانت ريناد تقف في المطار لتجد كم هائل من الحرس يتراسهم جاك الذي تجهله هي بالفعل لتذهب معهم باتجاه المشفي ولا يشغل عقلها سوي اسر ……………………………………………….. في مكان اخر تفرح منه رائحه كريهه يجلس هو علي مقعد في الظلام ببتسامه خبيثه مقززه يتناول سيجارته بتلزز واستمتاع وهو يسترجع احداث المكالمه التي تلقاها منذ قليل *Flash Back* حاتم –: اااالو شخص اخر –: كله تمام يا باشا امرك اتنفذ حاتم –: العقرب ماتتتت الشخص –:

تقدر تقول انه انتهي من علي وش الارض ومبقاش في حاجه اسمها العقرب اول ما الكلقه جت غيه وقع و محطش منفس حاتم –: لو دا حصل هتتبسط مني قوي الشخص –: المهم تكون انت مبسوط مني حاتم –: اتاكد بس وليك مكافئه …. بس راقب انت كل الاحوال عندك الشخص–: امرك يا باشا اغلق حاتم الخط وابتسامه خبيثه تعتلي ثغره *Back* لتتسع ابتسامته لتذكره كل ذالك ليردف هو محدثاً نفسه وماذال تلك الابتسامه القزره تعتلي ثغره –:

ولسه دي البدايه كلو هيشوف الي عمره ما شافه … بس الصبر حلو انهي جملته الاخيره بخبث وغموض استفاق هو علي صوت هاتفه الذي صدع صوته بارجاء المكان معلناً عن اتصال من شخص ما ضغط هو علي زر الايجاب حاتم –: عملت اي الشخص –: شافني يا باشا حاتم –: هو مين دا الي شافك يا غبي الشخص –: معاذ بيه حاتم –: واي الي هيودي معاذ هناك الشخص –: والله معرف يا بيه هي خلاص كانت قدامي وضربت فجأه لقيته وقف قدمها وخد الطلقه بدالها وراح علي المستشفي حاتم بعصبيه –: غبي ومتخلف اي الي وداه هناك ….

راقب كل الي هيحصل وتبلغني فورا …. دبت النمله متغبش عنك واغلق الخط بعصبيه حاتم –: وماله ميضرش كلو وحده وحده هيجي وهخلص منهم كلهم ورفع هاتفه مره اخري ليضغط بعض الارقام هلي الهاتف حتي ياتيه الرد بعد قليل وبالطبع لم تكن سوي مني مني –: في اي يا حاتم مش انت قولت مش هنتكلم الفتره دي خالص حاتم –: كل حاجه اتغيرت جهزي الاوراق علي بكرا بالكتير وتيجي الصبح والي قولتلك عليه تنفذيه انهارده فاهمه مني –: اي ال…….. كادت هي ان تكمل حديثها لكنه اغلق الخط بوجهها …………………………………………………….

وصلت ريناد الي المشفي وجدت سيف بالاسفل يقف في انتظارها اتجهت اليه بهلع وخوف ظاهر علي ملامحها ولم يهمها تعب جسدها من تلك الرحله الطويله التي دامت اكتر من اثنتا عشره ساعه ولكن كل ما يشغل تفكيرها هي حاله اسر … تشعر ان من شده قلقها سوف تموت ولكن قراتها له بالقران طوال رحلتها تعلم ان الله لن يرجعها خجله ابدا …. لا تعلم لماذا كل هذا القلق ولكن ما يهمها الان هي الاطمئنان عليه ريناد بقلق –: هو جراله اي هو كويس سيف –: اهدي انا عاوز اتكلم معاكي … لو سمحتي ريناد بقلق اكبر –:

انا عاوزه اعرف الاول هو كويس ولا لا هو فين سيف –: الي حد ما العمليه نجحت بس حالته مش مستقره ومعرض للخطر ف اي لحظه ريناد بحزن وقلق –: انا عاوزه اشوفه سيف –: ممنوع دخول اي حد لان دا خطر عليه واي حركه ممن تفتح جرجه وتعرض حياته للخطر … انا لازم اتكلم معاكي عشان نعرف نبقي جنبه … ممكن تيجي معايا ريناد –: حاضر بس ممكن ابص عليه حتي لو من بره سيف –:

تعالي ذهبت هي خلفه متشدقه لروئيته والاطمئنان عليه لتنظر له عبر الزجاج لينفطر قلبها فور روئيته بتلك الهيئه ذالك العقرب التي ظلت تستمع الي حديث الجميع عنه وعن قوته وجبروته ونجاحاته منذ الصغر حتي تمنت ان تكون مثله ويكون هو مثلها الاعلي حتي شاء القدر وجعلها تقع بطريقه لتري ان ذالك القاسي الذي لا يعرف الرحمه بداخله حنان يكفي العالم باثره لتراه جسده مسطح علي الفراش ساكناً بلا حركه لتشعر بنغزه داخل قلبها جعلتها تود ان تعطيه حياتها وتكون هي مكانه فقد لكي لا تراه ضعيفاً هاكذا لم تشعر بشي سوي بعبارتها الحارقه التي تسيل علي وجهها لتستمع الي صوت سيف

وهو يقول سيف –: ممكن تتفضلي معايا عشان نتكلم لتجفف هي دموعها التي هطلت من عينيها الزرقاوتان رغما عنها ريناد –: ايوه اتفضل اتجه الاثنان الي الكفتريا ليظل سيف صامتا بعض الوقت حتي بدات ريناد بالحديث ريناد –: اتفضل يا استاذ سيف كنت عاوز حاجه سيف –: بصي هو ……………………… …………………………………………………..

في مصر خرج معاذ من غرفه العمليات بعد استاصاله احد الكليتين التي تدمرت بالكامل من تلك الاصابه واخبرهم الطبيب ان بامكانهم ان يدلفوا اليه بعد ساعاتان من الان مرت الساعتان وكل منهم القلق ينهش قلبه فهم الي الام ولم تحادثهم ريناد بعد ايمكن ان يكون قد اصابها مكروه او اطلق احدهم عليها النار من جديد هذا ما كان يدور براسهم دلف الجميع الي غرفه معاذ ليجدوه لم يفق بعد جلش الجميع بجانبه ليبدو هو يتصبب عرقا وكانه في سباق تعبيرات وجهه تدل علي انه ب كابوس الان خشي احد منهم الاقتراب منه حتي لا يشكلوا خطرا علي حياته ايمان –:

نوره روحي اندهي الدكتور بسرعه ذهبت نوره سريعا الي الخارج لتنادي اي شخص حتي يري ما به اما هو فظل هكذا حوالي دقيقتين وبعدها فتخ عيونه وهو يصرخ باسم ريناد معاذ –: ريناد ……………. ( يتبع .. ) روايه / رأيت في حبه المستحيل بقلم / ساره شريف ( ملكه جنون القلم ) مين السلطانه وبتنتقم من كل دا لي?! واسمعني مهتمه ب اسر بالذات?! ملك هيجرالها اي بعد ما تعرف كل دا ورد فعلها اي لما تعرف ان اسر ورينا بين الحيا والموووت?! حبيبه ونوره رد فعلهم ايه?! مني فين ?! ……………….

روايه / في حبه رايت المستحيل بقلم / ساره شريف ( ملگه جنون القلم) (( الفصل الثاني والعشرين )) “في حبه رأيت المستحيل💙🦋” حبك نبته تغلغلت جزورها داخل قلبي ، كبرت وترعرعت وكبر معها حبي لك ، اصبحت جزء منك و اصبحت انت جزء مني ، احببتك بكل جوارحي ، اعلن قلبي الخضوع لقلبك ، خفق قلبي لك لاول مره ، انت داخلي ولن اسمح لك بالخروج ………………….

في “امريكا” وقفت ريناد تنظر اليه عبر الزجاج يصارع الموت گالجثه الهامده امامها شعرت بوغزه بداخل قلبها تشعر ان لو كانت هي بمكانه الان لما كان لتتالم كما تتالم لرؤيته ذالك الشكل اقسمت ان ما لم يسكن قلبها شئ ما سواه هو وهو فقط نعم اخيراً اعترفت لنفسها انها احبته انعم تحبه تشعر ان العالم من حولها يدور يدق عقلها بجرس الانزار اي حب هذا يا فتاه كيف لكي ان تحبيه و ب كل تلك السرعه كيف لقلبك الا الاحمق ذالك ان يقع بعشق شخص لا يهتم لامرك يراكي بمثابه اختً له تعلمين تمام العلم ان زواجكم مؤقت لتفيق هي من

كل تلك الافكار التي داهمت عقلها ل ثواني ووتردف لنفسها حازمه –: مس مهم كل دا المهم اني مش هسيبه بالحاله دي مهما كان وهفضل معاه لغايت ما يرجع تاني العقرب القوي الي من زمان قوي بعافر اني ابقي زي مثلي الاعلي “العقرب” الي فضلت احلم طول عمري ابقي زيه واوصل للي وصله من قبل ما اعرفك كنت مثلي الاعلي و لما عرفتك حبيتك وهفضل جنبك ل اخر نفس لتاخذ هي نفساً عميقاً والتفت الي الخلف وجدت سيف يقف علي بعد ما منها ريناد –: استاذ سيف اتجه اليها سيف عندما وجدها تناديه سيف –: ا…… ريناد –:

لو سمحت انا عاوزه اوضه هنا في المستشفي جنب الاوضه بتاعته سيف –: بس دا مش هينفع حضرتك لازم تكوني في مصر عشان امتحناتك وانتي مش هتقدري تقعدي هنا اكتر من يومين ريناد –: انا هسافر وارجع تاني وهفضل هنا لحد ما يقوم تاني علي رجله سيف –: مي………. ريناد –: بعد. اذنك خليهم يحجزوها سيف –: زي ما تحبي …………………………………………… في “مصر” فاق معاذ من المخدر وقد فقد احد كليتيه الجميع ينظر له بحزن لا يعلم منه ام عليه ايمان بحزن –: حمد لله علي سلامتك يا ابني نظر اليها بلهفه وتعب –: ريناد ريناد فين ايمان –:

ريناد كويسه يا ابني معاذ –: هي فين نوره –: حضرتك اهدي الجرج هيفتح ايمان –: احمد ممكن تخدهم وتخرجوا برا شويه احمد –: حاضر و حمد لله علي سلامتك حبيبه ونوره وهما تتجهان للخارج مع احمد –: حمد لله علي سلامتك معاذ –: ريناد ريناد غين يا امي نظرت اليه ايمان بحنان واردفت قائله –: لسه فاكر كلمه امي دي يا معاذ معاذ بدموع –: هي فين ايمان –: لو فاكر امك يبقي فاكر الصح والغلط والحرام و الحلال الي علمتهولك وانت صغير ريناد متجوزه يا حبيبي متجوزه معاذ –:

انا بحبها مش قادر استحمل انها مع حد غيري ايمان –: فاكر زمان علمتك انك متبصش ل حاجه في ايد غيرك وهو جوزها وهي بتحبه متعملش حاجه غلط وحرام يبني كفايه الي حصلك معاذ –: مش قادر يا امي مش قادر انا بحلم بيها من يوم ما شفتها عيني وانا صغير كتير عليا ان بين يوم وليله ملقيهاش ايمان –: متبصش لحرمت بيت تاني حرام اوعدني انها من دلوقت تبقي اختك زي زمان اامن عليها معاك زي زمان عاوزه معاذ ابني الي ربيته يرجع توعدني يا معاذ معاذ –: اوعدك ايمان بحنان –:

كل حاجه بتحصل لينا اختبار من ربنا وعلي قد شدته علي قد ثوابه المهم اننا نتعلم ونتعظ من الي بيحصلنا وانت اختبترك شديد يا ابني ادعي ربنا وصلي يلا ندعي مع بعض زي زمام قول ورايا “يا ودود، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرشِ المجيد، يا مُبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مُغيث أغثني” وظلا يرددا معاً ذالك الدعاء الي ان دخل هو في ثبات عميق نظرت اليه هي بحنان واشفاق علي تلك

الحاله التي وصل اليها –: ربنا يريح قلبك يا ابني (والله انتي ست مثاليه بحر حنان للكل من الصعب يبقا في ناس زيك وانا عن نفسي بقول يا بختهم بشخصيه زي ايمان♥️ مين رايه زيي ) اما ب خارج الغرفه خرج كل من احمد ونوره وحبيبه حبيبه –: تفتكروا خرجتنا ليه احمد –: مش عارف بس اكيد هتتكلم معاه وتمهد الموضوع لانه صعب نوره وهي تحاول التهرب من النظر ل احمد وقد لاحظ هو ذالك –:

انا هروح اجيب مايه نظر هو علي طيبفها باستغراب ما الذي بها لماذا تتهرب منه هاكذا بالتاكيد انها ليست علي ما يرام هذا ما كان يدور بداخله نفض كل تلك الافكار من رأسه وقرر الذهاب خلفها ليري ما بها اما حبيبه كانت بعالم اخر يشغل عقلها افكاراً شتي عند نوره كانت تخرج من المشفي ولكن اصتضمت ب شخص ما ف سقط منها الهاتف والحقيبه نوره وهي تنخفض ل تلتقط اشيائها –: مش تحاسب حضرتك وفي نفس اللحظه كان هو الاخر ينخفض لجلب لها اشيائها متمتماً كلمات اعتزار لتصطدم رؤسهم ببعضها مره اخرا الشخص وهو يمد يده له اشيائها –:

انا اسف والله مكنتش اقصد نوره وهي ترفع انظارها اليه بعد التقاطها ل اشيائها هو –: مش معقول نوره 😍 نوره –: اي دا شادي بجد شادي –: عامله اي وحشاني و عمي عامل اي نوره –: كويسه انت رجعت امتي ومقلتليش شادي –: رجعت من اسبوع جت اكل اكل بلدي ههههه نوره –: هههههههه في ذالك الوقت كان احمد ذاهب للحاق بها ولكنه صدم من وقوفها مع شخص ما وسيم للغايه مجهول بالنسبه له ولماذا تضحك معه بتلك الطريقه شعر بغليان الدماء التي تتدفق في عروقه حاول جاهداً تمالك اعصابه و الذهاب اليها احمد –:

اي دا نوره انتي لسه واقفه كدا لي نظر له شادي باستغراب واردف قائلا –: مين ده نوره –: دا احمد اخو صحبتي و .. اخويا الكبير لتكمل بابتسامه احمد دا شادي شادي –: اهلا بيك يا استاذ احمد احمد باقتضاب –: اهلا شادي –: انتي بتعملي اي هنا صحيح نوره –: لا دا موضوع كبير اقلهولك بعدين شادي –: ماشي يا ستي انا لازم امشي دلوقت … هكلمك يا قطتي باي نوره –: هههههه باي اما احمد فكاد ينفجر من الغيظ ما الذي تفعله تلك البلهاء ومن ذالك الاحمق الذي يتحدث معها بكل ذالك البراح نوره ببلاهه –:

في اي يا احمد في حاجع ولا اي احمد بغيظ –: مين ده نوره بابتسامه واسعه –: دا شادي احمد –: ايوه مين شادي دا نوره –: دا حبيبي هههههه احمد –: نوره متعصبنيش وقولي مين ده وبتتكلمي معاه كدا لي نوره –: انت بتكلمني كدا لي وانت مالم اصلا احمد –: مش هسال تاني مين دا اخلصي نوره –: احمد متزعقش يخصك في ايه مين انت مالك ويهمك في اي اصلا عشان اي تسالني كدا احمد ب انفعال –: عشان بحبك يا غبيه نوره –: لا برض……….

ايه انت قلت ايه انهت جملتها بصدمه اقالها الان حقا قالها بهد كل تلك السنوات هنا وفي هذا المكان الان لتردف هي غير مستوعبه ما سمعته لتوها –: انت قولت ايه احمد –: قولت بحبك …. مين ده نوره –: ده ده شادي ابن عمي احمد –: ولما هو ابن عمك بتكلميه كدا ليه نوره –: احمد احمد –: اممممم نوره –: بحبك احمد –: متغيرييي ………..

انتي قولتي اي فرت هي من امامه مسرعه كي تختفي عن اعينه وهو لا يصدق ما سمعه لتوه ( اخيرا اتحركتوا يا جدعان دا انا كنت فقدت الامل فيكوا 😂😂 ) ………………………………………………… في “فيلا الدمنهوري” وقعت نجلاء مغشي عليها بعد ان تلقت مكالمه بالهاتف علمت بها ان من تلقي الضربه هو معاذ وليس ريناد خرجت الخادمه من المظبخ لتجدها بتلك الحاله فاقده لوعيها ساقطه علي الارض لتصرخ هي راكضه اليها وهي تنتدي الحرس بالخارج وفي نفس الوقت تحاول افاقتها ولكنها لم تستطع افاقتها. قامت هي بمساعدتها للصعود الي غرفتها للتتلقي القليل من الراحه هي بعض الفتيات الاخريات ……………………………….

في “امريكا” اخذت ريناد غرفه بجانب غرفت اسر تتابعه هي باستمرار قرات كثيرا عن كيفيه التعامل مع تلك الاصابه وبجانب كل ذالك تدرس مر اسبوع علي ذالك الوضع ذهبت ريناد في ذالك الاسبوع ااي مصر من اجل احد الامتحانات وعلمت من والدتها ماحدث و سافرت مره اخري ل اسر مكانت بصحبتها ملك التي اصرت علي الذهاب فور علمها بما حدث فلم يخبرها احد من الفتيات وايضا لم تخبرها ايمان خوفاً من انهيارها ف الجميع يعلم مدي حبها ل اخاها كل ذالك والاطباء لا يجعلونه يفيق بفعل المخدر الذي يعطونه له اما سيف لم يتركها وظل يطمئن عليها وعلي اسر من الحين

للاخر ولكنه منهمك في الاعمال فقد حل هو محل اسر الي ان يتعافي …… في صباح يوم جديد استيقظت ريماد باكرا گ العادت ادت فرضها وذهبت ل تراقبه من خلف الزجاج كما تفعل منذ حضورها الي هنا ولكنها لاحظت تحرك يديه لتركض الي الطبيب في قلق بان يكون نسي احد ما اعطائه المخدر فيشكل خطرا علي حياته اخبرت هي الطبيب بما يحدث ريناد–: Doctor, the patient exceeded a friend that risked his life “دكتور ، المريض قد تحرك وهذا قد يشكل خطراً علي حياته ” الدكتور –:

Do not worry, the movement is no longer a great danger to his life, but he should not move too much “لا تقلق ، فالحركة لم تعد تشكل خطرا كبيرا على حياته ، لكن لا يجب أن يتحرك كثيرا” شعرت و كأن الدنيا ترقص فرحاً لذالك الخبر ليردف الطبيب مكملاً حديثه –: And now I’m going to check it out “والآن سأقوم بفحصه” ريناد –: Can i go with you “هل أستطيع الذهاب معك” الطبيب –: Yes, of course, but you must be sterilized first “نعم بالطبع ولكن يجب أن يتم تعقيمك أولاً” ريناد –:

Thank you “شكرا جزيلا” وذهبت حيث تعقم ل تدلف معه لرؤيته ……………………………………………….. في “الاسكندريه” تجلس هي بوقارها المعهود تنظر الي شاشه التلفزيون بابتسامه ساخره علي ~الشاشه~ خبر الموسم لقد تم القبض علي سيده الاعمال “مني الانصاري” في احد المباني المشبوهه لتنظر هي الي الشاشه بخبث ولسه دي قرصه ودن كلكو واحد واحد هيقع ولسه الدور الكبير “للعقرب” اما نشوف هيعمل اي ليصدع صوت هاتفها معلناً عن اتصال ف تضغط عاي ذر الرد المتصل –: حصل يا سلطانه والعقرب فاق السلطانه –: حلو حلو قوي دا شكل اللعب هيحلو وتبلغني ب اي حاجه تحصل معتز –:

امرك يا سلطانه واغلقت الخط دون اي كلمه اخري السلطانه الي نفسها –: كدا اللعب ابتدي والعاصفه بدأت وياتري هتاخد في طريقها مين …………………………………………………….

في “امريكا” فحص الطبيب اسر وخرج بعد ان اخبرها انه الان تخطي مرحله الخطر واصبح علي ما يرام كمان اخبرها انه سيفيق بعد حوالي نص ساعه ظلت ريناد تنظر له وتتامله طوال ذالك الوقت فهي لم تشعر بمرور الوقت وهي تنظر له بدأ هو بفتح عيونه ببطئ ثم اغلقهما من جديد لشده الضوء اما هي حين رأت جفونه تتحرك ذهبت و و قفت بجانبه فتح هو عيونه تدريجياً لتون هي اول ما تراه عيناه لتردف هي في لهفه وسعاده تغلغلت داخل قلبها حينما وجدته.يفتح عيونه التي غابت عنها طوال الاسبوع الماضي قد اشتاقت اليها اشتاقت الي ذالك اللون البني الذي يغلفها

بدفئ العالم باسر اشتاقت لصوته ريناد بلهفه –: انت كويس في حاجه وجعاك حاسس بحاجه لم يردف اسر ولا حرفاً واحد بل ظل ينظر اليها دون ان يتحدث شعرت هي بالقلق حين لاحظت صمته ذالك لتردف ريناد بقلق –: انت تعبان انا هنادي الدكتور وهمت علي الخروج ولكنها استمعت الي صوته يناديها لتشعر بقلبها يصارع في دقاته من شده شوقها له لتلتفت اليه وتنظر له بابتسامه جميله تزين ثغرها عينيها تلمع بالدمع لتزيد زرقاوتيها جمالاً ريناد –: انت كويس اسر –: انا كويس تعالي اقتربت منه ريناد حتي اصبحت امامه تماماً ريناد –:

وحشتني لم يصدق هو ما سمعه لتوه اهي قالت ذالك حقاً ام هذا بفعل المخدر ولكن قبل ان يردف اي كلمه دلف كل من سيف وملك بعد ما علمو بانه قد استفاق وكل منهما سعيد بانه اصبح بخير ظلو يجلسون معه القليل من الوقت واستاذنت منهم ملك بان تذهب لجبلب القليل من الماء وذهب بعدها سيف لفعل شئ ما قد اخبره به اسر وبقي ريناد واسر ب مفردهما من جديد اسر –: انتي قولتي اي ريناد بتوتر –: ممقلتش حاجه اسر –: قبل ما يدخلو قولتي ايه ريناد –: ممش فاكره اسر –: ريناد ريناد –: نعم اسر –: وحشتيني ………………….

كانت ملك في طريقها وبمقابلها شخص ما ينظر الي هاتفه ف ارطتم بها ملك –: مش تحاسب الشخص –: Excuse me, I didn’t mean that, I was looking at the phone “إعذرني لي ، لم أقصد ذلك ، كنت أنظر إلى الهاتف” ملك –: Don’t worry, I’m fine “لا تقلق انا بخير” الشخص –: It is clear that you are not from here “من الواضح أنك لست من هنا” ملك –: Yes, I am not from here, I am from Egypt “نعم انا لست من هنا انا من مصر” الشخص –:

Nice to meet you, John “تشرفت بكي انا جون” ملك –: Me too and I am a Makak “أنا أيضًا وأنا ملك” جون –: Nice to get to know you. I must leave now and I apologize again “سررت بالتعرف عليك. يجب أن أغادر الآن وأعتذر مرة أخرى” ملك –: I am more .. Other than you, nothing happened to me “أنا أكثر ..

ولا يهمك لم يحدث لي شيء” ذهب من امامها بعدما القي التحيه ةهي نظرت في خياله بابتسامه تكاد تكون قد تظهر ( واخيرا لقنالك حد يا حاجه بس ياتري هيون هو ولا انتي هتشوفيه تاني ازاي اصلا انتو رايكوا اي تفتكروا هو ولا حد تاني 🤔) ………………. اما عند اسر وريناد كان كل منهما يتحدث الي ان استمعوا الي الباب وهو يطرق فتح الطارق عندما استمع الاذن بالدخول وحين راه اسر ارتبك اسر –: Please Mr. John “تفضل السيد جون” جون –: لا عليك مستر اسر انا اجيد اللعه العربيه الي حد ما اسر –:

ريناد ممكن تشوفي ملك لو سمحتي ريناد –: حاضر واتجهت بالخارج تبحث عن مكان ملك اما جون –: لقت التقيت بها اثناء دخولي الي هنا اسر –: لم استطع ان اتي في المعوعد جون –: لا عليك مستر اسر نحن نعلم بما حدث ويمكنك ان تحدد موعد اخر اسر –: حسناً ولكن سوف يكون الشهر القادم جون –: لا توجد مشكله ولكن يجب عاي الرحيل الان اعتني بنفسك اسر –:

حسنااَ تركه وذهب من امامه متجهاً للخروج من المشفي (دا ايه الرخامه دي اي القاعده دي وانت يا سي اسر انت كمان تواضع شويه يا اخي قول للرتجل شكرا ولا حاجه دا من تواضع لله رفعه برضو 😹😹😹ادينا وراك اما نشوف اخرتها معاك اي ) ………………………………………………… بعد مرور شهر قد تعافي اسر تماماً وبدأ بمباشره عمله ايضاً عاد الجميع الي مصر علم اسر بما حدث مع معاذ انهت ريناد امتحناتها و تنتظر النتيجه والتي سوف تظهر اليوم علاقه اسر وريناد اتحسنت كتير سيف وحبيبه زي ما هم ومستنيها تخلص عشان يحددو معاد الفرح نوره بمكسوفه من احمد وبتتهرب منه واخيراً جه

اليوم الي هسغير كل حاجه وهو يوم ظهور نتيجه ريناد واخيرا هنعرف مين هم جون واخته الي محيرنا ( يتبع .. ) روايه/ في حبه رايت المستحيل بقلم / ساره شريف ( ملكه جنون القلم ) saraelsanadidy

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى