روايات

عذراء علي ابواب الحجيم 2

مراد خد بالك بدءت اغير منها.
احضتنه زين وقال انت بابي حبيبي وصحبي صح!
احضتنه مراد بقوه ورفعه عن الارض ولف به عدت مرات تحت ضحكات زين وقال انت روووح وقلب بابي من جوا.
كانت نيروز تشاهدهم بسعاده ثم انزله مراد بحذر حتي لا يتألم زين وقال اخدنا صور كتيره انهاردا.
زين نيرو ظهرت!
مراد طبعا مش كانت معانا ساعة طفى الشموع.
تثأب زين وقال بنعاس امممم نيرو.
اتجهت نيروز اليه وحملته فقال وهو يدعك عيناه بنعاس عاوز انام.
نيروز تعال نغير البدله دي وتنام براحتك.
هز راسه فقالت لمراد عن اذنك.

فهز رأسه بتفاهم فصعدت الي غرفة زين وغيرت ملابسه…
ووضعته في فراشه فامسك يدها وقال بأبتسامه ناعسه علي فكره شكل بابي بدء يحبك!
ابتسمت نيروز نام يا زين.
نهض زين وقال نيرو لو بابي طلب يتجوزك هتوافقي
عبثت في شعره وقالت هوافق عشانك.
قفز زين في احضانها وضمھا بقوه وقال هتجبيلي اخوات صح
ضمته نيروز بقوه وقالت اه هجبلك اخوات كتييير اوي.
ابتعد عنها وقال يعني مش هكون وحيد!
نيروز لا مش هتكون وحيد..وانت دلوقت مش وحيد بردو بابي موجود وانا موجوده ومام..قاطعها زين لا مامي لا مش بحبها.

تنهدت نيروز ونظرت للارض..ثم رفعت رأسها بسرعه وقالت يالهوي نسيييت اديك هديتك!
ثم خرجت ونزلت الي غرفتها واحضرت صندوق هدايه كبير وصعدت مره اخرى ووضعته أمامه..
نيروز يلا افتحها.
نظر زين اليها ثم الي ذلك الصندوق وهم بفتحه لېصرخ بسعاده وهو يحمل سياره ذات تحكم عن بعد باللون الاحمر..
زين وهو يكاد يقفز من السعاده ولكن ألم ركبته تعكر صفو فرحته عربيييههه حمراااا. ثم قفز في احضان نيروز..
ضمته نيروز ثم قالت عجبتك يا زين.
زين بفرحه اووي يا نيروو.
نيروز بس انت جاتلك هدايا اغلي واحسن من دي!

زين بس معجبتنيش زي الهديه دي ثم طبع قبله علي صدغيها..
نيروز براحه طيب ننام بقي عشان نصحي بدري للحضانه.
زين ماشي تصبح علي خير.
قبلته نيروز من جبينه وانت من اهله يا روحي.
احضتن زين السياره ونام وهي بين يديه..فخرجت نيروز واغلقت الباب وزفرت براحه..ثم نزلت الي غرفتها واغلق الباب..
سمع مراد كل ما قاله زين لنيروز عن الزواج من والده ورغبته في ذلك بشده..فقال لنفسه هحاول يا زين هحاول.
ثم ذهب الي غرفته وجد تلك الحيه نائمه فغير ثيابه ونام بجانبها…
في الصباح..

وجدت نيروز من يضرب علي وجهها بكفه الصغير ففتحت عيناها وتبسمت واخذته في احضانها..
نيروز صباح الخير.
زين صباح النور يلا بسرعه اصحي!
نهضت نيروز وجلست علي حافه الفراش حاضر بس لي
زين انا هروح مع بابا الشركه وعاوزك معايا.
فتحت عيناها واغلقتها مجددا وقالت اي
زين يلا بسرعه مفيش وقت للاستغراب.
جذبها من يدها واوقفها وقال يلا بسرعه قالي قدامكم ربع ساعه.
نيروز حاضر حاضر هغسل وشي واصلي!
زين بتفاخر صليت قبلك.
مسكته نيروز من صدغه وقالت شاطر يا زين..هلبس اهو.

ثم ذهبت الي المرحاض وغسلت وجهها ثم خرجت وارتدت ملابس كاچول..
ووخرجت من
—
غرفتيها وجدت زين مع والده ينتظرها..
نيروز يلا!
نظر مراد إليها بأعجاب ثم تحركوا الي شركة المصري..
ركن مراد سيارته امام باب تلك الشركه الكبيرن ثم نزل ومن بعده نيروز وزين..
انبهرت نيروز بجمال ورونق الشركه حتي من الداخل..
ولم تخلوا من همسات الموظفين ونظرات الاعجاب من النساء الي مراد..
حتي وصلوا الي المصعد وركبوه حتي وصلوا الي الدور الاخير 16.

سارت خلفه نيروز وزين ممسكا بيدها فقال مراد في يوم من الايام يا زين هتكون انت صاحب كل دا.
فقال زين وانت هتكون فين يا بابي.
نظر مراد باتجاه وقال يا كبرت وقعدت فالبيت يا متت.
لن تنكر نيروز بانها شعرت بانقباض قلبها لمجرد فكرة مۏته وتركها..فاكملوا سيرهم حتي وصلوا امام باب كبير باللون الرمادي..
فقال مراد دا مكتبي هسيبكم هنا تتجولوا براحتكم تمام..ثم وجه حديثه لنيروز وقال بتعرفي تقري طبعا.
نيروز بحنق اه طبعا هو حد قالك اني ساقطھ ثانويه.
مراد بمكر طب اقري كدا مكتوب اي!
نيروز بضيق اسمك.

مراد ايوا م…ر…ا…د يعني مراد يلا قولي.
ضحك زين فأحمر وجهها وقالت بعرف اقرأ.
مراد باستفزاز يلا قولي ورايا…م…ر…قاطعته بضيق خلاص عرفنا مراد اسمك مراد.
[[system-code:ad:autoads]]اقترب من وجهها وقال طالما مانتيش لادغه في الره مش بتناديني بيه لي
توترت نيروز وقالت هه لا بنادي!
مراد تؤتؤ علي طول يا دوك ولا مره قولتلي او غلطتي ونطقتي اسمي.
نيروز خلااص بقييي.
سحبه زين وقال بابي عاوز اتفرج علي مكتبك.
مراد بحنان بس كدا تعال.

فتح مكتبه فخرجت رائحة مراد المميزه من الداخل فظهر شبح ابتسامه علي وجه نيروز..ثم دلفوا الي الداخل وجلست نيروز علي المقعد المقابل لمكتب مراد بينما جلس زين علي قدم والده..
دلفت فتاه في مقتبل العقد الثالث بتنوره قصيره تصل اعلي فخذيها وقميص مفتوح الازرار وتقدمت بمياعه ودلع حتي وصلت بجوار مراد..
ماهي بأغراء الاوراق اللي حضرتك طلبتها يا مراد بيه.
مراد بدون اهتمام حطيها يا ماهي وامشي.
ماهي حاضر..بس هو دا ابن حضرتك مش كدا.
هز رأسه بنعم فحاولت مداعبة زين والاقتراب من مراد..

فقال زين بحنق انت مش حلوه علي فكره نيرو اجمل منك وبابي هيتجوزها هي مش انت!
صعقټ نيروز مكانها فقالت ماهي بحنق مين نيرو دي
نيروز بغيظ انا نيرو اي مش ماليه عينك!
ماهي لا يا فندم عادي..عن اذنك يا مراد بيه.
[[system-code:ad:autoads]]ثم خرجت فاڼفجر زين بالضحك..
مراد ينفع كدا احرجتها
زين اه ينفع عشان هي مش مؤدبه وعندها حاجات غريبه كدا باظه.
نيروز ومراد في ذات النفس باااظهه!!
نظروا الي بعضهم ثم انفجروا بالضحك..
في مكان آخر…
ساره ايوا يا مجدي!
مجدي ايوا يا روحي خير.

ساره پحقد مراد اخد نيروز وزين للشركه دي فرصه لينا نخلص من الولد دا.
مجدي سبيها عليا.
بعد مرور ساعتين..
اتى اتصال لمراد بأن هناك من اصطدم بسيارته فقال لنيروز خالي بالك من زين انا هنزل تحت وجاي.
نيروز حاضر.
خرجت مراد واغلق الباب خلفه بالمفاتيح حتي لا يدخل إليهم احد…
زين نيرو عاوز اعمل حمام.
نظرت نيروز حولها فوجدت المرحاض فقالت تعالي يا حبيبي.
ادخلته المرحاض ودخلت معه وساعدته حتي ارتدي بنطاله فشمت نيروز رائحة حريق..
ففتح الباب وجدت المكتب بأكمله يشتعل وحريق كبير التهم الستائر وغيرها من الاثاث….

يتبع…
الفصل الواحد والعشرون
تخشبت نيروز مكانها ثم اغلقت الباب بقوه ونظرت الي زين بفزع..
كل ما يدور في ذهنها الآن هو كيفية اخراج زين من تلك الكارثه بسلام..
زين بفزع داده الدخان دا لي
نيروز وهي تتحرك حول نفسها بتفكير اخرجك ازاي دلوقت لازم اخرجك من هنا.
مسكها زين من قدميها وقال داده الدخان بيدخل من تحت الباب.
نظرت نيروز اسفل الباب وجدت بالفعل تسرب الدخان اليهما وان تأخروا سختنقوا حتما..
زين بصړاخ الاوضه بتتحرق يا داده ثم بكى وقال بفزع مش عاوز امووت يا داده.

انحنت نيروز اليه واحضتنت وجهه ومسحت دموعه وقالت بحزم زين انت هتعيش فاهم..هتخرج من هنا انا هخرجك متخافش.
زين هنخرج ازاي الڼار برا هتموتنا..ثم قال بلهفه المااايه نطفي الڼار بالمايه.
مسحت وجهه وقالت مينفعش ممكن يكون حريق بسبب ماس كهربي مينفعش نطفيه بالمايه هنتكهرب كدا.
بكي زين فاحضتنته نيروز ثم حملته وقالت برعشه في صوتها زين..حبيبي مهما يحصل اوعي تصوت او ټعيط فاهم.
زين بهلع داده احنا ھنموت صح..ھنموت محروقين.
ضمته نيروز بقوه وقالت خبي وشك في رقبتي ومتخفش هخرجك من هنا يا زين مهما حصل.

ډفن زين رأسه في حجاب نيروز ففتحت الباب فاستقبلتها سحابه من الدخان الاسود..فكحت نيروز بقوه ثم تحركت بحظر الي ان خرجت من المرحاض..
وجدت الغرفه عباره عن رماد والنيران تأكل الاثاث..
شعرت نيروز پاختناق ولكنها قاومته من اجل طفلها فحياته بين يدها..
تحركت من بين النيران حتي وصلت الي الباب بنجاح ولكن لم تدوم فرحتها بسبب اغلاق الباب..
نظرت نيروز حولها بهلع..فوجدت فتحت المكيف بجانب الباب ولكن اعلي منه قليلا..
ركضت وزين متمسك بها واحضرت كرسي لم تكن النيران وصلت اليه بعد..

ووضعته اسفل المكيف ثم صعدت واخذت ټضرب المكيف بتمثال صغير بعض الشيء حتي سقط المكيف وظهرت الفتحه التي تؤدي الي خارج الغرفه..
بمجرد فتحها تجمع العمال والموظفين امام غرفة مراد ومنهم يوسف الذي حاول كسر الباب وفشل ولكن ما لفت انتباهم هو تحرك المكيف من الخارج ثم سقط وخرجت سحابة من الدخان..
صړخ يوسف وقال مراااااد انت ساامعننني.
نيروز من الداخل يووووسففف انا جوا مع زين..اقف تحت الفتحه دي بسرررعه هعديلك زيين.
وقف يوسف كما طلبت منه نيروز..

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى